المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .. فَحْوى ! [ ولوج أول ]...||


محمد مطر
04-26-2009, 03:33 PM
مُبَاركٌ لَكُمْ هَذَا المَكانْ ..



سُحْقاً لـ ِ مَدْفَنَةِ الأَوْطانِ التي ذَبْذَبَتْ في قُلوبِ الأَصْدِقاء ِ شَتاتْ ، حَيْثَهُ عَنْدَما غادَرَنـ(ا ـ ي) ، وكانَ مُطِلا ً عَلى سَحيقِ الزَّمَنِ الدَّامِس ِ .. مُتَخَفَياً بِحَواشِيَّ البُكاء ِ مِن ْ قِسْ الوَطَنْ .. عِنْدَما نَئِيَتْ الغُبْنُ عَنْ جِيفَةِ الظُلْمِ المُتآمِرِ ..




في اقْتِفاء ِ المَوْت ِ:
مَر َّ مِن ْ هُنا ، دون َ المُرور ِ بي ..
مَر َّ مِن ْهُناك َ ، دون َ المُرور ِ بي ..
يَوْم َ قَصَدَني باكِيا ً ، وَجَدَني نائِما ًفي رَحْم ِ نَحْلَة ٍ ..
يَوْم َ قَصَدْتَه ُ باكِيا ً ، وَجَدْتَه ُ خازِقا ًرَحْم َ نَحْلَة ، هازِئا ً بي ..


في رِثاء ِالوَطَنْ :
كَم ْ مُشْتاقٌ لَكَ وَهذا اللَّيْل ُالمُحْتَرِق ُ في مُعْصَمي ، وسأريقُ ظِلالي التَّائِقَة ِ لِطَيْفِك في أَثيرٍ واهِج ٍ ماجِن ٍ ، وأَدْعوك َ مَرَّة ً أُخْرى للْبُكاء ِ مَعي .. سألفَّكَ بـِتأْنيبِ الزانِيَة ِ لِجَسَدِها ، وَوَحْشَتها للطُهْر ِ وأَمْضي إلى حَيْثُ يَمْضي الْمَطَرُ خانِعا ً لِحُزْنه ِ الشامِخ ِ ، فـَ لا تُغادِرْني مِن ْ حَيْثُ غادَرَتْك َ طَلائِع ُ الوَرْد ِ ولا تُعاودَني مِن ْ حَيْثُ عاوَدَني الحَريق ُ .. إِبْقَ عَلى مَرْمى دَمْعَتيْن ِ مِنِّي .. حَيْث ُ أَصْقِِل ُ غَباء َ الرِّيحِ بِدهائِه ِ ، وأَشْجِب ُ التِّيه َ بِالتِّيه ِ ، حَتى أَسْتَحيل َ غَيْمَة ًداعِرَة ً تَنْتَظِر ُ كَبْش َ البَرْق ِ .. قَدْ إِنْزَلَق َ الأَزَل ُ مِنْ جُرْحي ، فَتَزلَّف َ الغَيْب ُ إِليْك َ مُتَضَرِِّعا ً أَحْزاني ، كي لايَمْسَسْهً وَهْمٌ رَجيمٌ بـِ دَنَس ِ التَّوْبَة ِ ...
ياصَاحبِي ...
قَدْ أَتْعَبْتُك َ وأَنْت َ المُمْتَّد ُ فيَّ حَرِيقا ً
فـَ أَسْتَعيد ُ بِك َ مِن ْ غِيابِك َ الدَّائِم ِ الحُضورْ
وأَهْتَدي بِك َ لِحُضورِك َ الدَّائِم ِ الغِياب ْ ..

في تِلْقينِ الحِجْر :
قُدِّرَ الصَّمْتُ بِانْكِبابِ الظِلِّ على وحْشَتِهِ ، وقِس مُتونَ اليَبابِ بِعِصابَةِ الخَلاءِ المُزاحِمِ لِرُشْدِ البَلاءِ البَصِيرِ على إِسْتِقراءِ فَحْوى خَيْبَةِ اللَّيْلِ الجَريحِ عُنُقَهْ .. حِينَئِذٍ سَتَعي إِنَّ هذِهِ الأَرْضَ دَخيلَةً على الوُجودِ الدَّاخِلِ في شِجارٍ أَبْرَصٍ مَعَ مُبْتَدِعَه الذِّي هَدَّ صَرْحَ مَجْهولَهُ سَهْواً ..

الرَّافِلَةُ نَدَماً على إسْتِدْراجِ الشَّهْوَةِ لِنَهْديها كي تَنْصاعَ لِلْغِناءِ عَصْراً، لَيْسَتِ الرَّافِلَةُ كَيْداً مِنْ هَباءِ إِخْتِلائِها بِظِلٍّ مَيِّتٍ لِشاعِرٍ حَي .. فَتابِعْ شُرودَكَ كُلَّ مَساءٍ بِمَزيدٍ مِنَ البُّكاءِ مُضاهِياً بُكائي ، قَبْلَ أَنْ تَقْذِفُكَ بَلاهَةُ الأَوطَانْ صَوْبي ..

في خِيانَةِ المَعْنى :
سائِلٌ أَخيرْ ، وشَى بِالطَّعْنَةِ الأَخيرَةِ في الجَسَدِ الأَخيرِ للسَّائِلِ الأَوَّلِ .. سائِلاً عَنْ جَدوى سائِلٍ لَيْسَ يَنْدَلِقُ في المَخْرَمِ الأَقْدَسِ ، مَزيحَ الغَيْبِ عَنْ كَليلِ نَرْجِسِهِ الأَخيرْ ، مُتِيحاً لِلْمَعْنى العاقِّ التَّلَذُذِ في إِنْتِحارِهِ الخائِنْ..

في مَدار ِ الهَتْكْ :
ما أَنْ يُقارِبُ الدَّفْقَ الشَّهِيُّ عَلى ثُلْثِهِ ، يُطْلَقُ نِصْفَ خَيالِهِ في ضَبابٍ ماجِنٍ ، ويُسَرَّجُ رُبْعَهُ بِشعائِرِ الوَرْدِ ، تارِكاً للشِّعْرِ الْتِهامَ المُتَبَقي مِنْهُ .. ما أَنْ يَنْجَلي الغَيْبُ عِنْ رُبْعِهِ ، حَتى تَنْخَسِفَ نِصْفُ بَواطِنِ المَعاني الوَعِرَة ، لِيَنْغَمِسَ اللَّفْظُ في مَداراةِ هاتِكٍ لا يُجيدُ إِلاَّ الهَتْكَ السَّاحِرُ رَقْصَه مُعَكِراً إِخْتِلاءَ المُطْلَقِ بالزَّمَنْ..



width=0 height=0

بعد الليل
04-26-2009, 03:41 PM
ردٌ أول:
ترحيب بــ محمد مطر
حرفٌ .. مختلف بــ إختلاف الجنون بين كلماته نراهُ ولا نقرؤه
نبض .. يُشاكس التشكيل لــ يكسر المرفوع ونصب المجرور ويقول للــ ساكن أنت مبني بــ حذف السكون آخرك
كاتب .. يغزل من العتمة نور تضئ أي مكان يسكنه

قرأتك كثيرا .. كثيرا
فــ أهلا بك ومرحبا بــ حرفك الرائع

محمد الغشام
04-26-2009, 03:55 PM
:

:

الكاتِب محمد مطَر
سعيد جداً بتواجدك ..وشُكراَ لقبول الدعوه أنت َ ومحمد غانِم
فكرمك ولحن الحدود على ضِفاف المدى ..حتى يصِل إلى مدرات الترانيم ..على أجسادِنا
ليتباكن ..لـ يتشاهقن..لـِ يسُافِرن ..حول رِحم النحله..
فـ عسَل المداد ..يبقى لا ..يتزحزح..بدواخِلنا..
..
فـ مطرك ..زهرك
ليُكون لَنا الزنبقة السوداء..فـ عِطرها..تنساب ..بأريحيه..
أيا ..مَطر..
حلقت بِنا إلى السماء الثامنه ..
وذكرتنا بالكَمان وعَزفِه بنوتة الضياع ..بين اركِنه ..وأمكنِه موحِشه..
تُنبأنا ..بالعَزف ُ وحيداَ ..على حدود الوطن..
أيا..مَطر..
روح الأنسيابيه..أتِكاليه..
أنعتاق [أيه]
فــ..
مِداد..وضِفاف
وعطاء ..وسماء
وعُشب في صدورِنا..
بـ مدائننا..
بدولتنا..
بـ عِشقِنا..للوطن..
والعسَل..

و2

بيْلسَانْ
04-26-2009, 04:20 PM
’,

وَكَأنَّ لـ الحَرفِ هُنَا نَفسٌ مَسْموع
تجَلَّى بِهِ الجَمال مِن إنْسِكَابِ عطْر
مُحمَّد مَطر ..’

’,

أشْعَلتَ سَّمَاءْ الـ ضِفَافْ بِـ حُضُورك
و2

../

محمد غانم
04-26-2009, 04:44 PM


المطر..محمد
لحضوركـ ولقلمكـ ..أطيب التحايا ..
كن بخير ..

مصعب الحمد
04-27-2009, 10:12 AM
غارق أنا في حرفك .. غارق
يا مطر ..
و ليس أجمل منك

الطارق

أكرم إبراهيم
04-27-2009, 05:40 PM
لله درك يـا مطر

كأني بك تكتب لنأخذ مكانك ونحن نقرأ هذا النص العشاري الأبعاد
قرأت مرتين وأظن الثالثة لا بد منها .. !!
وكل مرة كنت أجدني أقف كثيراً عند رحم النخلة
هززتها وماتساقط الرطب بل سال سيل من مطر

مودتي وستكون لي قراءات في نصك عدة علني أجدني أو أجدك
أعذرني ففهمي يثقل عند النصوص الفارهة لكني لابد وأن أجدني

سلم الله حامل القلم من كل شر - فعلاً أنت مختلف -

حياة
04-27-2009, 09:56 PM
المطر محمد مطر، لن أعلق على هذا النص الفاخر...!
لأنهُ لاجديد في روعةِ مايخطه إبداعكَ من بوح، وفن.. وذوق..
هوَ حضور لأخبركَ بأنني سعيدة جداً، لأنكَ هُنا ياصديقَ الحرف..
دامَ لكَ الأُلق في كل الأمكنة، أيّها الراقي...و2