محمد مطر
04-26-2009, 04:24 PM
عُذرا ً .. دُفعةٌ واحدة من العُقم .. هُنا وهُناك !
لا بأس .. خذوا بيدي .. قدرَ صبر :)
هي َ القصيدة !
صعودها هُطُول
بـِ دؤها مقفول
ومُنتهاها مجهول
ضبابٌ أكنَاهها
سرابٌ عوالِمها
خيالٌ ضِرامٌ
في سكوب ِ الكلام
عاجلها تدوينا ً
كما هيَ
لَا كما أنتْ !
ويحا ً لـِ مَنْ .. هندسها .. فـَ دنَّسها
ولِـ مَنْ سيـَّرها .. وجيَّرها .. فـ دمَّرها
ولـِ مَنْ أظهر َ بواطِنها .. فـَ سطَّحها .. وأهدرها !
ما هي َ بـِ خطاب ٍ وقيّد
بلْ !
سرابٌ عنيدٌ في تجديد ٍ
رافِضا ً القيّد َ والتقليد !
إِنتْ جِهاتِك ْ أَرْبَعه
وَأنا جِهاتي اِمْشَرعَه
إِنتْ جِهاتِك ْ زوبَعَه
وأَنا جِهاتي مَزْرَعَه
وْمَدامِك ْ تِمْشي وتْحاتي
جِهاتِك ْ ليه تِذْبَحْها
ومَدامِك ْ تِمْشي وِتحاتي
ذْراعِك ْ ليه تِطْرِحها
ومَدامِك ْ تِمْشي وتحاتي
عيوبك ْ ليه تِفْضَحْها
ومَدامِك ْ تِمْشي وتحاتي
عيونك ْ ليه تِفْتَحْها
« إِنْزَع ْ عيونِك ْ.. تْشوف ْ الكِل ّ أحْلا
واكْنِس ْ إِلْسانِك ْ .. وقِل ْ لِلشِعِر ْ أَهْلا »
افْتَح ْ للشِعِر ْ شِريان ْ دَمْك ْ
اخْرِج ْ مِن ْ عَباءَة أُبوك ْ وثْياب ْ عَمْك ْ
اِضْبط ْ إِيقاعِك ْ على خَفْقات ْ قَلْبك ْ
تِخْلص ْ مِن ْ رَنين إِذْنِك ْ
يِزين ْ ويِنْضِبط ْ وَزْنك ْ
اِحْرِث أَرْضك ْ الصَبْخَه
اِنْفِلِت ْ مِن ْ إِرْثك ْ المَبْحوح ْ بِالصَرْخَه
تِثَبَّت ْ .. ثَبّت ْ أَقْدامك ْ
تَرى الزِلْزال ْ قِدامِك ْ
تِفَحَص ْ .. اِفْحَص ْ إِلْهامك ْ
تَرى تِخْدِعك ْ أَوْهامك ْ!
ويا شاعِر ْ :
ايدِلوجيات ْ إِيقاعِك ْ مَضَغْناها
بَلَعْناها .. شَبَعْنا مِن ْ تَرَددها
تِجاوَزْنا المَطالِع ْ لِلطَوالِع ْ
تَرَكْنا الحِلْم ْ يِرقِد ْ في المضاجِع ْ
سِهَرْنا وانْشِغَلْنا في المُواجِع ْ
جَلَدْنا الأَبْجديه
طَلَعْنا مِن ْ دَهاليز العُصورْ الجاهِلية
وقِلْنا : نِدْغِم ْ الإيقاع ْ بِالمَعْنى .. ونِتْنَوْرَس ْ ،
ولكِن ْ يا حيف ْ مات ْ نَوْرَسْنا !
وصارَت ْ رغْبته ْ في الشِعِر ْ مِرْتَجَه
................. لأَنَّه ْ يِطْلِب ْ مِن النار تِصْغيلَهْ
وصارَت ْ خطْوِتَه في الدَرْب مَعوْجَه
.............. لأَنَّه ْ يِطْلِب ْ من الأَرْض ْتِمْشيلَهْ
عَزانا فيك ْ " ياطير البَجِع ْ" تِسْمَع ْ مَواجِعْنا
أنا أَدري فيك ْ ساكِنك ْ الوَجَع ْ تِرْثي طَبايِعْنا
يا بَجعْنا ..
ياللي طَعْم ْ الموت ْ في صوتك ْ نَغم ْ
ياللي ما تعْرف ْ هَزيمه ، ياللي ما صابك ْ نَدم ْ
يا بَجْعنا تِكْفى لا تَزَيِّد ْ وَجَعْنا
يِكفي إنَّه في نَوارِسْنا انْفِجَعْنا
يا بَجِعْنا :
قم ْ على نَوْرَس ْ شِعِرْنا .. نِلْبَس ْ ثياب ْ الحِداد ْ
.................... قم ْ تَرى طير السَمَنْدل ْ .. يِنْتِظِر ْ مِنا العَزاء ْ
قم ْ نِلِف ْ الأَرْض ْ نِنْعي .. قم ْ نِعَزي في البِلاد ْ
........................ البَقيه في شِعِرْهُم ْ .. وفـ ْ حَياة الأَصْدِقاء ْ
مات ْ عَن ْ شِعْر ٍ يِناهِز ْ .. ريشْتين ْ ونون ْ صاد ْ
............. اِقْلِعي يا أَرْض ْ عِشْبك ْ .. فيضي يا دموع السَماء ْ
جيت ْ والحالة تِشظي لِلشِعِر ْ والوَضِع ْ جاد ْ
................... والقَديم ْ إللي تِشوفَه ْ .. غيرك ْ يِشوفَه ْ بَقاء ْ
لا تِمد اذْراعِك ْ والإيقاع ْ مَهْزوز ْ ومُعاد ْ
................. مِد ْ روحك ْ لِلشِعِر ْ يا صاح ْ .. وأَبْشِر ْ بِاللِقاء ْ
لا بأس .. خذوا بيدي .. قدرَ صبر :)
هي َ القصيدة !
صعودها هُطُول
بـِ دؤها مقفول
ومُنتهاها مجهول
ضبابٌ أكنَاهها
سرابٌ عوالِمها
خيالٌ ضِرامٌ
في سكوب ِ الكلام
عاجلها تدوينا ً
كما هيَ
لَا كما أنتْ !
ويحا ً لـِ مَنْ .. هندسها .. فـَ دنَّسها
ولِـ مَنْ سيـَّرها .. وجيَّرها .. فـ دمَّرها
ولـِ مَنْ أظهر َ بواطِنها .. فـَ سطَّحها .. وأهدرها !
ما هي َ بـِ خطاب ٍ وقيّد
بلْ !
سرابٌ عنيدٌ في تجديد ٍ
رافِضا ً القيّد َ والتقليد !
إِنتْ جِهاتِك ْ أَرْبَعه
وَأنا جِهاتي اِمْشَرعَه
إِنتْ جِهاتِك ْ زوبَعَه
وأَنا جِهاتي مَزْرَعَه
وْمَدامِك ْ تِمْشي وتْحاتي
جِهاتِك ْ ليه تِذْبَحْها
ومَدامِك ْ تِمْشي وِتحاتي
ذْراعِك ْ ليه تِطْرِحها
ومَدامِك ْ تِمْشي وتحاتي
عيوبك ْ ليه تِفْضَحْها
ومَدامِك ْ تِمْشي وتحاتي
عيونك ْ ليه تِفْتَحْها
« إِنْزَع ْ عيونِك ْ.. تْشوف ْ الكِل ّ أحْلا
واكْنِس ْ إِلْسانِك ْ .. وقِل ْ لِلشِعِر ْ أَهْلا »
افْتَح ْ للشِعِر ْ شِريان ْ دَمْك ْ
اخْرِج ْ مِن ْ عَباءَة أُبوك ْ وثْياب ْ عَمْك ْ
اِضْبط ْ إِيقاعِك ْ على خَفْقات ْ قَلْبك ْ
تِخْلص ْ مِن ْ رَنين إِذْنِك ْ
يِزين ْ ويِنْضِبط ْ وَزْنك ْ
اِحْرِث أَرْضك ْ الصَبْخَه
اِنْفِلِت ْ مِن ْ إِرْثك ْ المَبْحوح ْ بِالصَرْخَه
تِثَبَّت ْ .. ثَبّت ْ أَقْدامك ْ
تَرى الزِلْزال ْ قِدامِك ْ
تِفَحَص ْ .. اِفْحَص ْ إِلْهامك ْ
تَرى تِخْدِعك ْ أَوْهامك ْ!
ويا شاعِر ْ :
ايدِلوجيات ْ إِيقاعِك ْ مَضَغْناها
بَلَعْناها .. شَبَعْنا مِن ْ تَرَددها
تِجاوَزْنا المَطالِع ْ لِلطَوالِع ْ
تَرَكْنا الحِلْم ْ يِرقِد ْ في المضاجِع ْ
سِهَرْنا وانْشِغَلْنا في المُواجِع ْ
جَلَدْنا الأَبْجديه
طَلَعْنا مِن ْ دَهاليز العُصورْ الجاهِلية
وقِلْنا : نِدْغِم ْ الإيقاع ْ بِالمَعْنى .. ونِتْنَوْرَس ْ ،
ولكِن ْ يا حيف ْ مات ْ نَوْرَسْنا !
وصارَت ْ رغْبته ْ في الشِعِر ْ مِرْتَجَه
................. لأَنَّه ْ يِطْلِب ْ مِن النار تِصْغيلَهْ
وصارَت ْ خطْوِتَه في الدَرْب مَعوْجَه
.............. لأَنَّه ْ يِطْلِب ْ من الأَرْض ْتِمْشيلَهْ
عَزانا فيك ْ " ياطير البَجِع ْ" تِسْمَع ْ مَواجِعْنا
أنا أَدري فيك ْ ساكِنك ْ الوَجَع ْ تِرْثي طَبايِعْنا
يا بَجعْنا ..
ياللي طَعْم ْ الموت ْ في صوتك ْ نَغم ْ
ياللي ما تعْرف ْ هَزيمه ، ياللي ما صابك ْ نَدم ْ
يا بَجْعنا تِكْفى لا تَزَيِّد ْ وَجَعْنا
يِكفي إنَّه في نَوارِسْنا انْفِجَعْنا
يا بَجِعْنا :
قم ْ على نَوْرَس ْ شِعِرْنا .. نِلْبَس ْ ثياب ْ الحِداد ْ
.................... قم ْ تَرى طير السَمَنْدل ْ .. يِنْتِظِر ْ مِنا العَزاء ْ
قم ْ نِلِف ْ الأَرْض ْ نِنْعي .. قم ْ نِعَزي في البِلاد ْ
........................ البَقيه في شِعِرْهُم ْ .. وفـ ْ حَياة الأَصْدِقاء ْ
مات ْ عَن ْ شِعْر ٍ يِناهِز ْ .. ريشْتين ْ ونون ْ صاد ْ
............. اِقْلِعي يا أَرْض ْ عِشْبك ْ .. فيضي يا دموع السَماء ْ
جيت ْ والحالة تِشظي لِلشِعِر ْ والوَضِع ْ جاد ْ
................... والقَديم ْ إللي تِشوفَه ْ .. غيرك ْ يِشوفَه ْ بَقاء ْ
لا تِمد اذْراعِك ْ والإيقاع ْ مَهْزوز ْ ومُعاد ْ
................. مِد ْ روحك ْ لِلشِعِر ْ يا صاح ْ .. وأَبْشِر ْ بِاللِقاء ْ