المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ₪ و أسكُـبُــ/ني شَتاتاً ₪


زهرة زهير
04-26-2009, 11:02 PM
لـــ إمتلاء الوقت سُقيا مُنهمِرة
تركت لها تلافيف صدري


:
:
:


[و2]

زهرة زهير
05-07-2009, 09:08 PM
http://up3.m5zn.com/photo/2009/5/7/10/0johu39ra.png/png</a> (http://[URL="http://up3.m5zn.com%22][img]http//up3.m5zn.com/photo/2009/5/7/10/0johu39ra.png/png)

قد أُحدِث لــ الموتِ جنوناً يستقبلني معكم
لديَّ بقية مُستيقظة على إثر معزوفة يعقوبية التنوين
أهدتني حديث يستعر في فمي جحيمٍ لاهب !



،
،
،
و1

زهرة زهير
06-12-2009, 09:10 AM
http://up1.m5zn.com/photo/2008/12/26/07/ep066lonp.jpg/jpg


أميمة خليفة
صاحبة الصوت الدافء المتزن الذي زرع في قلبي بنفسجاً وقيثارة ,
حين تصعد على المسرح , يمتلك قلبها المسرح و الجمهور معاً ,,
هي من أحنّ الأصوات التي ولجت إلى ذائقتي .. كـــ مزمار أُنس !
يُحيلني صوتها إلى عصفورة تحلق في فضاء يستحضر أحلام الطفولة ..
هذا الصوت يتلاعب بـ داخلي كتلاعب الأطفال بحصيل رابح من الألعاب .. !
يجعل القهوة تدور في يدي وعيناي في فلك الإنصات تسبح والشائخ من دمي يعود نوّار !!
صوتها جعلني أغني وأتلاعب بحبالي الصوتية كما لو أني معزف في حلق فيروز !
بعض الأصوات أحتاج لسماعها كثيراً وبعضها تشعرني بالنشاز
شكراً يا أميمة أن أورثتيني هذا الكون وجوارح لكِ تصفق !!
[ يوووه لما أسمعها أحسني أطير ]


،
،
،
و1

زهرة زهير
06-12-2009, 09:16 AM
,


إبتسم الغياب حين تلى الدم الدالق من وجهي أنين مخضرم !
آثرت ألا يكن معي سواي , هكذا أنا ثم أنا ثم أنا وذاك البكاء الذي يصدقني و فقط _____ !
أذناي لم تعد تعشق سوى [ رنين ] طبلتها الخرفه !
وحنجرتي ألحدت بــ صوتي ولم تعد تعترف بــ نبرتي الصفوية فــ آمنتْ بــ بحتها التلفه ..
فـــ كم أتوق لــ الوصول إلى إنتمائي ,,
كان العيد يرفضني كثيراً .. وأنا لا أكف عن إحتراماته ! ,,
كالخراف حين تئن وترفضها الحياة فــ تَحترم موتها و تُحترم !!
لــ كل مكان نهاية تتسع لها الأشياء ,
وحيدة أنا و سأبقى كي ألآقيني بـــ إنتماء جم ..
لا تسألوني عني فلا أعرف أيني !!

[ أحبك يا تعب إذ حفظتني فقط .. هاه !! ]


,
,
,
و1

زهرة زهير
06-12-2009, 09:20 AM
,


لم يكن الود حرزاً من خطرات الشيطان !
إذ أن الرغبة الحيوانية المختبأة خلف قناع الغدر كانت أكثر دفعاً لــ صرخة الوشاية ..
فــ من يؤتمن !!
عندما تلف قلبك بـــ خيط الود و تأنس قربهم ويؤآنسوك ثم يقتلوك غدراً !
هادرين ملء الحب والعشرة و الخبز الذي فرّ من فم الحياة لــ يسكن أفواهكم ..
عندما يُحيلون خيط الود لــ خيط الــ فجيعة يلتف حول عنق فؤادك لــ يسحبك حيث مقابر متسخة بهم !
غير عابئين لــ صرخات الوفاء المنطلقة من قلبك الــ مغدور والمحمول على نعش التلاشي !
وعندما يمتصوا دماءك بــ إسم الــ خديعة غارقين في الفوز بــ لذتهم متناسيين سكرات الموت التي تعيش !
ثم يفيقون بـــ ندم بعد أن فارقت الحياة !
مضجرين بــ دماءك يتناوبون الصراخ عليك وكأن لم يكن منهم شأناً فيك !!
فــ من يؤتمن !!
و دمك المهدور من يقتص له ؟!


تباً لــ الثقه
[ قبل تخطىء يا إنسان إحسب أول خساراتك ! ]



,
,
,
و1

زهرة زهير
06-12-2009, 09:24 AM
,


[ سكت دهراً و نطق كفراً ]


هذا المثل أعادني من أقصاي إلى وجه عرفته يوماً فلم أعرفه عندما أعياه الخَبَل فــ أتلف الود بيننا !
كان يفاخر فــ أصبح يُناحر .. يدّعي الكمال والأكمل منه ناقص ! ... يستر وجه كلامه وعورة فعله فاضحه
يمارس الـــ [ حكمكه ] هارباً من وحل فكره و زيفه..
يرى الناس أفقر متناسياً أثوابه الدرنة الـــ معلقة بتعب في خزينة رأسه !
كان الــــ سخي فـــ أصبح السخيف !
يقتل الورود بعسجد ظنه , يزرع في كفي ألف دعوة صلاح لــ عاصي قبل الأجل !!
كان أقرب فـــ قرص قرصة العقرب ... و [ أيْ ] جلدي يؤلمني يا وجهه الضائع!
مؤسف حقاً
لــ يتنحى جانباً لا أريده أن يجلس بقربي أبداً ..
قد مزعت الوصل بعد أن خذل المواثيق وأخبرته أني ها هنا فقط بعد أن زادت السوءات فيه!
وتركت خلفه وجه و أصابع في الـــ تسعين شواهد !
وإن عاد إلي بملء الندم دمعاً بعد أن أخبرني بشيء جلل ,, لن يجديه ذاك مقداراً من عفو ..
و لـــ يعلم بأننا لسنا من ذوي الخنفسة ولا نتكوم لنحشر تشوهاتنا متبخترين بقناع صلد!
ليس منا من يشذ عن خلقة الله و حدودنا مع البشر نقيسها بمسطرة لا تحيد ولا تزل ابدا
كل ما أريده أن يصن عيوبه قبل أن يكن عبرة لمن لم يعتبر و أعلم أنه يعلم !
كلما زدتني إحراقاً ســ أزداد طيباً و أغض الطرف http://www.ab33ad.com/vb/images/smilies/smile.gif



لسانك لا تذكر به عورة امرئٍ....فكلك عـورات وللنــاس ألســـن
وعينك إن ابدت إليـك معــــايباً....فصنها وقل يا عين للناس أعين


[ ليه البعض يشوف نفسه ملاك والخطأ يملاه من راسه لأقدامه ! ]

زهرة زهير
06-12-2009, 09:28 AM
,


؟

[ غمض عيونك الصوره مشفره ]
ليس صعباً أن أجعل من لغتي جسداً لــ أنثى عاريه ..
كــ غصن بان بــ صدرٍ ناهد و ثغر أحمر كجنة التوت يتساقط منه العسل
ويتدافع تحته ألف ثغر لــ رجل واحد !!
لكني أعلم بــ أني حينها سأفقد الكثير من قيمتي و قِيَمي ..
لذلك ألبس جسد لغتي حرير الكلام و أكتفي بــ سَترها ,,
كن جريء , كن محافظ !!




.
.
همسة متواضعه لــ اللي يسرقون كتاباتي
( بليز اسرقوني بس بــ أدب !! )

زهرة زهير
06-12-2009, 09:36 AM
,


http://www.up-00.com/bzfiles/Hs092945.jpg (http://www.up-00.com/)

كان يصرخ في وجه الحياة رغبة في أمه أو حليبها المصبوب في ثديها ..!
أو ربما يصرخ رغبة في الدفء !
أو ربما لشيء يعيد إليه توازن مزاجه الغامض .. !
من يعلم لماذا كان يصرخ !!!
الأهم من كل هذا هو طفل لا يجيد إلا الصراخ والجهش في البكاء حد الإستجابة والتسكيت !

الرغبه تغتسل بــ جلب الحلم ..
و أنا ســ أضبط إيقاع صوته لِما يُطرب ذائقتي !

زهرة زهير
06-12-2009, 09:39 AM
,


http://www.up-00.com/azfiles/Hvt49777.gif (http://www.up-00.com/)


كل شيء يركض ويتراكض لــ الوصول إلى غاية / هدف
الغريب في الأمر أنهم يركضون بتقارب و بلا حذر , والسقوط بمثابة دافع استمراري !
عصاميون جداً هكذا وجدتهم
[ بـــ إختصار هالصوره سببت لي دوخه زي بعض الناس في حياتي فــ حبيت تدوخوا معي ]

زهرة زهير
06-12-2009, 09:42 AM
,


http://www.up-00.com/bzfiles/gJ750582.jpg (http://www.up-00.com/)

ربما هذه هي الـــ [ دوخه ] المحمودة في حياتي !
هذه البقعة من الأرض هي الوحيدة القادرة على إنتشالي من عالم يبتلعه الصخب
هنا فقط أنفصل عني فــ أعود إبنة الضفيرتين وزهرة البنفسج و رائحة المشمش و حلوى الفؤاد و قُبَل الآيس كريم المجانية !
هذا المكان يمنحني فرصة تدريب نفسي على الـــ الغناء بصوتٍ غير ذبيح
وهذه الألعاب طواحين حزن , ديم فرح , معازف ضوء , زنابق و سُكّر , و ألوانها غواني ليل
ترتفع بعدها أكواب السعادة لــ تمنحني نشوة كــ طفولة الماء !
ســ أحصر بواكي اللعب و أمنحني تذكرة شرود وداعية لــ أحزاني الأندلسية الدافقة من فيء الناي
روح يعقوب في منزلي و أنا هنا دونها هذا كل مافي الأمر !

زهرة زهير
06-12-2009, 09:45 AM
,


http://www.up-00.com/bzfiles/1ds41497.jpg (http://www.up-00.com/)

ثمة حقيقة لا تحتاج لـــ التخمين و لا علاقة لها بــ التهيؤات !
وحده الــ قدر يسندها ذراعاً من تمكين ,, و وحدها الــ [ مرآة ] تفضح !
غابات الرماد تضم أنفاس الــ [ مساء ] ,, و وحدها عيناي تلمع كــ بارق ذهولي فــ يضيء !
ساحات دعس الأقدام كــ اتساع الــ حياة , تتكاثر أعداد النقر عليها وحيزك لا يختلف !
ربما هذا ما أسميه [ الحظ ] !!
[ يعني كل شيء في هالدنيا جاي على الحظ ! ,, طيب اللي ما عندو مرآة إيش يعمل ؟! ]