أكرم إبراهيم
04-27-2009, 02:09 PM
أيها السادة الكرام تهنئة من القلب ببزوغ هذا النجم ،،،
....................... وتحية من كف تشرف صاحبها بأن يكون بينكم .
وداعاً
لأنك عزيز ففراقك سيكون متعب ... !!
ولأنك غرست جذورك في عمق الفؤاد
... فسيكون حنيني إليك أعمق ...
لا أحب لحظات الوداع ، ولا أطيق كلماتها المتربة
لهذا فلن أقف على حدود جدول التلويح والقُبل
ولن أرتشف منه أي غَرْفة ؛ لا بيدي ولا بأحاسيسي
سأسبح في نهر الذكريات ، و أغوص في عمق بحر الأماني
يا هذا الذي ستسافر . يا هذا الذي حمل حقائب
يا أنت يا بعضي ، وكلي . يا أنت يا حنيني وشوقي
إلى اللقاء ، وعلى بركة الله خطواتك
وفي أمان الله يا قلبي الذي امتهن الترحال
ومضى عام ..!!
مضى وكأنه أيام مضى وفيه تجددت الحياة
أصبحت أفضل ، وأصبحت أحلامي وردية
يا أنت ... ما زلت أذكر كل حرف ، وكل همسه
يا أنت ... لست هنا لألوم أو أذكرك بأي شيء
يا أنت ... اختيارك صحيح ، و خطواتك نحو السعادة واضحة
مللت الغزل ، مللت الأحلام الوردية ، والكلمات الجوفاء
أحببتك ... نعم – أحببتني ... أكيد
لكن الواقع أقوى ، والمستقبل شده أعنف
تياراتي هادئة كشخصي ، وشاطئي ممل كصمتي
لا نوارس ، ولا أمواج – قمة السخافة ... أنا
لا ألومك فأنا دائماً آتي متأخراً ؛ بعد أن ينفض الحفل
وتطير النوارس بعروس البحور ... !!
أمنياتي أحلام تنتهي ما أن تلامس عالم اليقظة
وأحلامي دخان يطير ولا يعود .. !!
ومعها تطير كل حاجاتي وكل من أرغب بشدة
لسْتُ في ذهول ، وليس لي الحق في السؤال
شرفات الحب سقطت فوقي وتهشمت
فما عدت ادري أين أنا ، ولا أين أنت
ولا أين ذهب قلبي ... ؟؟
تحت أقدامي أم تحت قدم النورس ... ؟؟
ليس مهما أن أعلم فالحقيقة أني كلي تحت الركام
فلا بكاء على كم ترهات ..
سقط سهواً من جيب الزمان
غداَ ..
سأحفر قبراً لذلك الركام ، و سأضعه كما توضع
أللا أشياء ... في ... أللا أماكن
ببساطة ذهبت رغم أن حضورك كان صعباً جداً
لم تكن غير حلم ، وكنت أظن أنني لن أفتقدك
عندما أصحو ... !!
هكذا يكون تاريخي كله فقد ووجد
رغم أني أخلص في أحلامي
لكنها تظل أحلام ليس لها عند الآخرين غير كلمة
/
\
... اللهم أجعله خير ...
/
صحيح اللهم أجعله خير ، ويكون آخر وجد أعيش
فقد مللت من الحب الذي يأتي متأخراً مثلي
ومللت من الترقب ، ولعب دور المتفرج كل مرة
سأضعك على رف التذكارات التي ليس فيها
ولا كأس فوز واحد ، ولا حتى درع الروح الرياضية
حتى كؤوس الترضية لم أحزها يوماً
أنت أيها الجالس هناك ، وعلى ثغرك ابتسامة
لا أدري ... أهي رضاً أم عجباً أم استهزاء
لا يهم أن أعرف ولكني أخبرك بأن الستارة قد نزلت
فانزل عن صدري ... فقد طارت الطيور بأرزاقها
ولكني سأظل أتمتع برؤية السعادة
على وجوه الآخرين ... !!
لا تعجب فأنا أملك أكبر قلب أبيض
.......................في هذا الكون ...
مودتي للجميع و1
....................... وتحية من كف تشرف صاحبها بأن يكون بينكم .
وداعاً
لأنك عزيز ففراقك سيكون متعب ... !!
ولأنك غرست جذورك في عمق الفؤاد
... فسيكون حنيني إليك أعمق ...
لا أحب لحظات الوداع ، ولا أطيق كلماتها المتربة
لهذا فلن أقف على حدود جدول التلويح والقُبل
ولن أرتشف منه أي غَرْفة ؛ لا بيدي ولا بأحاسيسي
سأسبح في نهر الذكريات ، و أغوص في عمق بحر الأماني
يا هذا الذي ستسافر . يا هذا الذي حمل حقائب
يا أنت يا بعضي ، وكلي . يا أنت يا حنيني وشوقي
إلى اللقاء ، وعلى بركة الله خطواتك
وفي أمان الله يا قلبي الذي امتهن الترحال
ومضى عام ..!!
مضى وكأنه أيام مضى وفيه تجددت الحياة
أصبحت أفضل ، وأصبحت أحلامي وردية
يا أنت ... ما زلت أذكر كل حرف ، وكل همسه
يا أنت ... لست هنا لألوم أو أذكرك بأي شيء
يا أنت ... اختيارك صحيح ، و خطواتك نحو السعادة واضحة
مللت الغزل ، مللت الأحلام الوردية ، والكلمات الجوفاء
أحببتك ... نعم – أحببتني ... أكيد
لكن الواقع أقوى ، والمستقبل شده أعنف
تياراتي هادئة كشخصي ، وشاطئي ممل كصمتي
لا نوارس ، ولا أمواج – قمة السخافة ... أنا
لا ألومك فأنا دائماً آتي متأخراً ؛ بعد أن ينفض الحفل
وتطير النوارس بعروس البحور ... !!
أمنياتي أحلام تنتهي ما أن تلامس عالم اليقظة
وأحلامي دخان يطير ولا يعود .. !!
ومعها تطير كل حاجاتي وكل من أرغب بشدة
لسْتُ في ذهول ، وليس لي الحق في السؤال
شرفات الحب سقطت فوقي وتهشمت
فما عدت ادري أين أنا ، ولا أين أنت
ولا أين ذهب قلبي ... ؟؟
تحت أقدامي أم تحت قدم النورس ... ؟؟
ليس مهما أن أعلم فالحقيقة أني كلي تحت الركام
فلا بكاء على كم ترهات ..
سقط سهواً من جيب الزمان
غداَ ..
سأحفر قبراً لذلك الركام ، و سأضعه كما توضع
أللا أشياء ... في ... أللا أماكن
ببساطة ذهبت رغم أن حضورك كان صعباً جداً
لم تكن غير حلم ، وكنت أظن أنني لن أفتقدك
عندما أصحو ... !!
هكذا يكون تاريخي كله فقد ووجد
رغم أني أخلص في أحلامي
لكنها تظل أحلام ليس لها عند الآخرين غير كلمة
/
\
... اللهم أجعله خير ...
/
صحيح اللهم أجعله خير ، ويكون آخر وجد أعيش
فقد مللت من الحب الذي يأتي متأخراً مثلي
ومللت من الترقب ، ولعب دور المتفرج كل مرة
سأضعك على رف التذكارات التي ليس فيها
ولا كأس فوز واحد ، ولا حتى درع الروح الرياضية
حتى كؤوس الترضية لم أحزها يوماً
أنت أيها الجالس هناك ، وعلى ثغرك ابتسامة
لا أدري ... أهي رضاً أم عجباً أم استهزاء
لا يهم أن أعرف ولكني أخبرك بأن الستارة قد نزلت
فانزل عن صدري ... فقد طارت الطيور بأرزاقها
ولكني سأظل أتمتع برؤية السعادة
على وجوه الآخرين ... !!
لا تعجب فأنا أملك أكبر قلب أبيض
.......................في هذا الكون ...
مودتي للجميع و1