المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مَدَار .


خالد العتيبي
04-27-2009, 03:00 PM
- طابع -
° فَقَطْ : إليكِ صغيرتي حينما ( تضحكين ) فأكونُ كبيراً .
سأجازفُ بكتابتك ، فأنتِ أكثرُ من كلِّ الأبجديّات التي يتكفّلُ بنهاياتها بين أناملى الجفاف .
الجفاف الذي أصبح كفيلاً بكلِّ مظاهر الموت .. بدءاً بنزعةِ إلتقائك الأولى .!






°
°
°
- أنشـودة الشتاء -
° الشتاء يوحي لنا بأنَّه استلهم خُطواته من مشيةِ أنثى مملوءة إلا قليلاً .
فيتعطَّفُ قوامه راحلاً بتثاقل ونحنُ لانريده أن يرحل .. فلا نقدرُ على
تمييز نقطةِ السفر من نقطة الوصول . لتبدو رحلة الشتاء
أشبه بدائـرة .!

° جميعهم يدّعون نبوءةَ مايوحي به ذلكَ البارد بعدما ينتصف ليلُه والصقيع .
وحدي أعرفُ أُنثى يخشاها الشتاءُ ، وبخطوتين تريق رجلَ الثلج .
على الرغم من أنَّني لمْ أحظَ بمشيتها ولو مدبرة .. إلا أنَّها الروح وأنا
الساخر من كلِّ الشتاءات القادمة ..!

° وحدي - فقط - أعرفُ تلكَ التي تطردُ الشتاء ..
وتأذنُ لي بوطنٍ لايؤمنُ برعشةِ الجليد .
°
°
- وطن / حلم -
° ألا يحقُّ لي أن أحلمَ بوطن!؟
الحلمُ : مساحةٌ ممكنة .. وبالأحرى غير مستحيلة للشعور بالفـرَح!
وإنْ لم تَكُ كذلك .. فعلى الأقل للإحساس بنسخةٍ مقلَّدةٍ منه
لكن عندما يأتي النوم ..!
°
°
- ريح -
° عاتيةٌ أنتِ عندما تهبّين !
تمتطين أعلى السموات ، ويتكئ ساعداك على أكتافِ الغيم ، ويتكفّلُ بأرجوحتكِ
خيطان من شعاعِ الشمس . بينما منكباي يقرأان المطر ، وتتقاطرُ
أصابعكِ بإتجاه فمي .

° أسطوريّةُ الحضور الأوّل ، وأُولى الأساطير الحاضرة .
يستحيل إكتشافك ليبقى خيـار معرفتك بيدِ هواكِ ، وأعين شياطينك
الوسواسة بغوايةٍ حاكتها آيةُ فتنتك .!
°
°
- فيروزيّة الفقد -
° غيابك : أنشودة الحاجات وفقرُ مَنْ ثراؤه أنتِ ، وموتُ
الأحياء بكِ ، وعَدَمُ الكائنين بوجودك .. أيّ : كالبعثِ يوم تبدأين الإياب .
تشبهين الدفء في صوت ( فـيروز ) ذات أُغنيةٍ تأسرك .. فتَهبين الدوامَ للرغبةِ في
ملامستك ، وللإحساس ببزوغ شغَفكْ .

° وَ ( فيروز ) : أُغنيةٌ كثيفة في وطنٍ أكثر كثاقة ..!
لايشاهدها سوى الملعونين بالفقد ، والمنفى .. والغياب .!

° الفقد الذي يشي لروحكِ بنهجِ الدروب المؤدّيةِ إليّ :
أنفاسُ الناجين من كارثةِ التورّطِ بكْ وهيَ تخوضُ سباقاً مع الموت .
السباق الذي خط نهايته : الحياة ..!
° وأحياناً الموت ..
حين تكون الحياة هيَ مَنْ تسابقة أنفاسُهم .
° تنتهين فأبدأُ في تخليد البدايات .
°
°
°


- وعلى ظهر الطابع أخفى عنها -

- فَشَل -
كثيراً ماتحاولُ القبض على حدود إشتهاءتها له ، فيتكرر فشل محاولاتها تلك .
ذاتَ محاولةٍ وفشلٍ ذريع .. كتبت على ذراعه وبدمعتين ساخنتين إعترافاً يشبه القصيدة .. كتبت :
[ مِنْ على مقعدك تجيد ترويضي ، كحقيقةٍ أؤمنُ بها تجاه رجلٍ حلم ] .
فأيقنَ بأنَّها فرسٌ بروح البراق ، وستعرجُ به يوماً للسماء النهائيّة . وإنتهى إقترافها ذاك إلى بكاءٍ يائسٍ من الفكاك من فتاها الذي يعشق ذلك الفشل .
°
°
- مَدَار -
هو : كوكبٌ مشبّعٌ بالأوكسجين .. دون أن يسكنه المتنفّسون .
أمّـا هيَ : فأيقونة الفضاء الشاسعة ، والسابـحة في وريدة كمَدَار .
°
°
- تشكيل -
مخلوقته التي لايشركُ بعشقها أحداً .
قلبها من حمأٍ مسنون . وهو الروح المبثوثة في الصلصال .
°
°
- وفاة -
تلك هي حالة إتصـاله بالحياة ..
قبيل أن تبعثه تارةً أخرى .. ليتّخذ منها معبداً للشعور بها .
°
°
- مَلَكَةُ الكتابة -
الله : واهبُ القدرات ، ولكلِّ موهبةٍ مَلَكَة .
وتلك الموهوبة : واهبةُ الرغبة في كلِّ المَلَكَات . لكنّها تكسرُ [ لاماً ] فتأتي متوجةً بمايملك ..ومالايملك .

°
°
°
...خ.الد.!:)

أسمى
04-27-2009, 03:27 PM
باتجاه الشمس تتجهـ كل النوارات
تستمتع،وتنمو

:
خ ـالد..
هُنا راقت لي خيالاتك وما أبدَعت.

هند الفهيد
04-27-2009, 05:48 PM
/

مدار ياخالد لايشبهه أيّ مدار
ووطن يبحث عن دفء بين أضلع الغافية إنتظاراً وفـَقـْداً
وريح سخية تحمل مابقي من حلم وتدسـّه خفيةً بين أجفانها
تتابع الغيم خلسة وتضمر أمنيةً لايعرفها سواه
ذاك القابع بين جنبي روحها
يرتـّل إستغفاره
وتتلو معه ِورْدَ المساء رغبةً بلقاء..


الكريم خالد العتيبي

أنرت وأسعدت ..
نص يشي بالنور وعذب الحضور

إحترامي

/

أكرم إبراهيم
04-27-2009, 06:09 PM
الجميل / خالد
عذب أنت وقراءتك تفتح الشهية للتفكير ، والتأمل
قرأت نصك لآخر قطرة وصدمت بنقطة النهاية - فلم أرتوي -

هو : كوكبٌ مشبّعٌ بالأوكسجين .. دون أن يسكنه المتنفّسون .
أمّـا هيَ : فأيقونة الفضاء الشاسعة ، والسابـحة في وريدة كمَدَار .

يالك من كوكب شاسع الأصقاع أجدت في كل شيء ، والتوقيع رائع رائع
كتبت عليه فلسفة لا تكرر مثل يوسف .. !!
وأذكرك : أن العقل السليم في تشجيع الزعيم .
محبتي .

حياة
04-27-2009, 10:05 PM
...خ.الد.!

عشنا في متصفحكَ الفصول الأربعة،
و.. عطرُ ُمن الزمن الجميل...و2

دمتَ راقي..

محمد الغشام
04-28-2009, 01:53 AM
:

:

ومدارات حول الفصول..
فـ جميها أنبتت لنا زرع الأعجاب..
أهلاً وسهلاً بك في ضِفاف الوطن
فـ شكلت ْ لنا كلمه في أخر المطاف..~الله~

عاطِر التحايا

م.عبدالله الملحم
04-28-2009, 02:08 PM
:
:

هذا الــ خالد
الذي يسرِقُنِي مِني
و مازال
يُمرِر القلم فوق ــــــ [ جُغرافيا القُلُوب]
فــ يُنثر الــورْدُ عن يمينه و عن شِمالِه


يا خالد
الـــ أهلاً في مدارِك : قليلة و الله
و لكني بِك : سعِيد إلى حدٍ لا يوصف


كُن بِ القُرب و2 .



:
:

نهلة محمد
04-29-2009, 04:19 AM
وحدي أعرفُ أُنثى يخشاها الشتاءُ ، وبخطوتين تريق رجلَ الثلج .
على الرغم من أنَّني لمْ أحظَ بمشيتها ولو مدبرة ..



أمسكتُ رأسي ياخالد.....
مامن طريقة للتعبير عن قوة هذه العبارة إلا بطريقة مماثلة..
ياللـــــــــــه!
أما سمعتْ منك هذه!
أراهنك أنها لو فعلت , لذابت كقطعةِ ثلجٍ صغيرة...
بهذه العبارة كسرت رتابة الغزل ,
وروتينية الكلمات المتقاطعة ...
ياخالد...
هذا النص كثير كثير....
من ألفه لياءه...

مصعب الحمد
04-29-2009, 01:12 PM
يا خالد انت تكتب بطريقة مميزة
و تخطف النظر منا يا مدهش

الطارق

ونـة ألـم
05-01-2009, 05:23 PM
يا خالد ...وتبقى شهادتي بك مجروحة ..
تختال حروفك بسمو فكر يسكن الوجدان إبداعاً فريداً

:

سأمضى وكلي خجل لقلم يضج تميزاً وأكثر


و
أحترامي

خالد العتيبي
05-14-2009, 06:46 AM
باتجاه الشمس تتجهـ كل النوارات
تستمتع،وتنمو

:
خ ـالد..
هُنا راقت لي خيالاتك وما أبدَعت.


.
.
.
وكل القيود هنا قلائد من بنفسج ..
شكراً كبيرة على هذا الضوء ياقيد ..
و1

منتهى القريش
05-14-2009, 09:40 AM
° وَ ( فيروز ) : أُغنيةٌ كثيفة في وطنٍ أكثر كثاقة ..!
لايشاهدها سوى الملعونين بالفقد ، والمنفى .. والغياب .!

كلي إيمان بكل حرف يكتبك أيها الخالد ..

ود وورد ..

حمد الدرويش
05-14-2009, 03:18 PM
خالد العتيبي
لحرفك لفتة خاصة وخاصة جداً أنى حضـر !
بالنسبة ليّ على أقل تشويق يابـ ـ ـ ـهي, فهنا تقف الأغنيات للمطــر
لا أخفيك راهنت عليك بين نفسي منذ ولادة الحرف هنا ... وتميزت والله
لقلبكو1

خالد العتيبي
05-21-2009, 07:56 PM
/

مدار ياخالد لايشبهه أيّ مدار
ووطن يبحث عن دفء بين أضلع الغافية إنتظاراً وفـَقـْداً
وريح سخية تحمل مابقي من حلم وتدسـّه خفيةً بين أجفانها
تتابع الغيم خلسة وتضمر أمنيةً لايعرفها سواه
ذاك القابع بين جنبي روحها
يرتـّل إستغفاره
وتتلو معه ِورْدَ المساء رغبةً بلقاء..


الكريم خالد العتيبي

أنرت وأسعدت ..
نص يشي بالنور وعذب الحضور

إحترامي

/

.
.
.
أماسي ..
مضيئة عبرت متصفحي ..
دمتِ راقية .
و1

خالد العتيبي
06-06-2009, 10:54 AM
الجميل / خالد
عذب أنت وقراءتك تفتح الشهية للتفكير ، والتأمل
قرأت نصك لآخر قطرة وصدمت بنقطة النهاية - فلم أرتوي -

هو : كوكبٌ مشبّعٌ بالأوكسجين .. دون أن يسكنه المتنفّسون .
أمّـا هيَ : فأيقونة الفضاء الشاسعة ، والسابـحة في وريدة كمَدَار .

يالك من كوكب شاسع الأصقاع أجدت في كل شيء ، والتوقيع رائع رائع
كتبت عليه فلسفة لا تكرر مثل يوسف .. !!
وأذكرك : أن العقل السليم في تشجيع الزعيم .
محبتي .

.
.
الكريم .. أكرم ..
لا أبهى من ذلك سوى كلماتك
التي توجت بها متصفحي .

دمت بمحبة يازعيم .:)

عهود الحمد
06-06-2009, 12:15 PM
.

.

مَدَار نَفخر بِوجوده هُنا ..
حَرفْ سَارق الفكِر إلى هُنا فقط !
حيث الوَلوج فِي سَواكِن الحَرفْ المُمتِع ..

مؤيد الغريبي
06-07-2009, 09:48 AM
أوراق ضفاف أتت هُنا
كي تمضمض فمها من ترياق كأس حروفك ..
لازال الإبداع يسكن مهجة كلماتك .. لازال الصدق مزروع في حنايا هذا القلب ..

هنيئاً لنا وجود هذا القلم في ضفاف ..


خالد كن هنا وألطم خد الغياب ..

خالد العتيبي
07-30-2009, 04:21 AM
...خ.الد.!

عشنا في متصفحكَ الفصول الأربعة،
و.. عطرُ ُمن الزمن الجميل...و2

دمتَ راقي..
.
.
حياة :
كلماتك فصلٌ خامس .
دمتِ حياةً سعيدة سيّدتي .
و1

خالد العتيبي
07-30-2009, 04:32 AM
:

:

ومدارات حول الفصول..
فـ جميها أنبتت لنا زرع الأعجاب..
أهلاً وسهلاً بك في ضِفاف الوطن
فـ شكلت ْ لنا كلمه في أخر المطاف..~الله~

عاطِر التحايا

.
.
.
الغشام محمد :
حضورك رياحين على ضفاف متصفحي .
دمت بخير ياغالي .
و1