عهود الحمد
06-30-2009, 02:48 PM
http://www.dreams-up.com/uploads/dreams-up12463622150.jpg (http://www.dreams-up.com/download.php?img=608)
.
.
رداء بَالِي أكتَسيت بِه ..
يَفْضَح مَا أخفَاه البعَضْ مِنْ الجَسد ..
مُستَلقِيه رَصِيف الفَقر .. تَمدداً
و تَوسدّتُ الجَوع .. سُّعَاراً
بَدى تَّرْنِيقُ الحُزِن يُغَلِفْ العَين
و أتَّغْفِيقُ عَلى طَقاطَقَاتْ أرجُل المَاريِن بِألم رَاكِل كُل جَسدي .. العَاري !
لا أُبالِي للِمارين .. و أنِّ تَلقيت الرَكِلْ ..
فَالبَعضْ مِنْهُمْ يَتعَمد الخُطى بِسُرعَه عَلَى بَقَايَا مِياه قَذِرة !
لـِ يَمتَلئ بِها وَجِه الفَقِر .. !
فَلا زِلِتُ لا أُبَالِي .. بَل أرتَسِم الإبِتِسَامَه .. و إنِّ كَانَتْ قَهراً !!
أبتَعِدّ خَيالاً عَنْ تِلكَ الأجواء ..
أحلُم بِغَطاء فَرح !
بِوسَادة أبِتِسامَه صَادِقه !
بِأرتِشافَه صِحَه !
بِسَدّ حَاجَه أحشاء تُزِعِج مَنْ حَولَها بِصوتِها نِداءاً !
سَماع دُعاء مُحِب !
نَهَار صَادِق بِشَمسه .. و لَيل مُضئ بِقَمره !
وَيِحِي أسرفَتْ بِخيالِي !!!
قَهْقَتْ بِسُخرِتِي أنا و أحلامِي
حَتى بِأحلامِي فَقيرة ..
مَسحَتْ وَجِهِي بِمندِيل كَان بِه عِطر الأمَل يَوماً .. و أختَفى ..
هَمَمتُ بِالنهُوض ..
وقَفِتْ .. و تَوسطَتُ الزِحام ..
أُريدُ أنّ أكَون مِثلَهُم ..
فَأتَلَقى قَادَه و سَاقَه ..
و أنا مُتَرنِحه بِخضوع ..
لَمْ أَكُفّ حَتَى بَهَزَنِي أحَدّ المَارِين لـِ أخرُجَ عَنْ مُحِيطَهُم ..
أرتَطمِت بِجدَار الحَياه ..
لـِ أتكِئ عَليه ..
و أمضِى قَدماً .. نَحو أُفِق يَحملَني مَعه ..
أو يَبُث بِي الأمل مِنْ جَديد لـِ أعيِش مَاتبَقى لِي بِحَق ..
و إنِّ كَان بَخيِلاً فَلِيَرُش عِطرَه بِمندِيل كَما فَعل مِنْ قَبله لـِ أعيش الأمل أيام فقَط !!
بّتُ عَلى أطَرافْ تِلك المَدينه .. مُودِعه ذِكريَات الألَمْ ..
عَلها تَبقى ذِكرياتْ فَقَط .. و لا أعِشها أُخرى !!
تَشَارفتْ عَلى دُخُول مَديِنه أُخَرى .. تَوقَفِتْ بِألتِفاتَه لـِ الأُخرى ..
و هل يُمكِن التَشَابِه مَدام البُعِد بَينَهُم طَرفَه عَين !!
أكمَلتْ خُطاي .. و دَخلتْ
مُستَنِشِقه أنفاسَهُم ..
عَلنِي أرتَوي !!
مَا أستنَزَفَه القَبْل ..
و أهَلكَه الذِكِر ..
عهود الحمد
24/6
.
.
رداء بَالِي أكتَسيت بِه ..
يَفْضَح مَا أخفَاه البعَضْ مِنْ الجَسد ..
مُستَلقِيه رَصِيف الفَقر .. تَمدداً
و تَوسدّتُ الجَوع .. سُّعَاراً
بَدى تَّرْنِيقُ الحُزِن يُغَلِفْ العَين
و أتَّغْفِيقُ عَلى طَقاطَقَاتْ أرجُل المَاريِن بِألم رَاكِل كُل جَسدي .. العَاري !
لا أُبالِي للِمارين .. و أنِّ تَلقيت الرَكِلْ ..
فَالبَعضْ مِنْهُمْ يَتعَمد الخُطى بِسُرعَه عَلَى بَقَايَا مِياه قَذِرة !
لـِ يَمتَلئ بِها وَجِه الفَقِر .. !
فَلا زِلِتُ لا أُبَالِي .. بَل أرتَسِم الإبِتِسَامَه .. و إنِّ كَانَتْ قَهراً !!
أبتَعِدّ خَيالاً عَنْ تِلكَ الأجواء ..
أحلُم بِغَطاء فَرح !
بِوسَادة أبِتِسامَه صَادِقه !
بِأرتِشافَه صِحَه !
بِسَدّ حَاجَه أحشاء تُزِعِج مَنْ حَولَها بِصوتِها نِداءاً !
سَماع دُعاء مُحِب !
نَهَار صَادِق بِشَمسه .. و لَيل مُضئ بِقَمره !
وَيِحِي أسرفَتْ بِخيالِي !!!
قَهْقَتْ بِسُخرِتِي أنا و أحلامِي
حَتى بِأحلامِي فَقيرة ..
مَسحَتْ وَجِهِي بِمندِيل كَان بِه عِطر الأمَل يَوماً .. و أختَفى ..
هَمَمتُ بِالنهُوض ..
وقَفِتْ .. و تَوسطَتُ الزِحام ..
أُريدُ أنّ أكَون مِثلَهُم ..
فَأتَلَقى قَادَه و سَاقَه ..
و أنا مُتَرنِحه بِخضوع ..
لَمْ أَكُفّ حَتَى بَهَزَنِي أحَدّ المَارِين لـِ أخرُجَ عَنْ مُحِيطَهُم ..
أرتَطمِت بِجدَار الحَياه ..
لـِ أتكِئ عَليه ..
و أمضِى قَدماً .. نَحو أُفِق يَحملَني مَعه ..
أو يَبُث بِي الأمل مِنْ جَديد لـِ أعيِش مَاتبَقى لِي بِحَق ..
و إنِّ كَان بَخيِلاً فَلِيَرُش عِطرَه بِمندِيل كَما فَعل مِنْ قَبله لـِ أعيش الأمل أيام فقَط !!
بّتُ عَلى أطَرافْ تِلك المَدينه .. مُودِعه ذِكريَات الألَمْ ..
عَلها تَبقى ذِكرياتْ فَقَط .. و لا أعِشها أُخرى !!
تَشَارفتْ عَلى دُخُول مَديِنه أُخَرى .. تَوقَفِتْ بِألتِفاتَه لـِ الأُخرى ..
و هل يُمكِن التَشَابِه مَدام البُعِد بَينَهُم طَرفَه عَين !!
أكمَلتْ خُطاي .. و دَخلتْ
مُستَنِشِقه أنفاسَهُم ..
عَلنِي أرتَوي !!
مَا أستنَزَفَه القَبْل ..
و أهَلكَه الذِكِر ..
عهود الحمد
24/6