المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوضى المشاعر


سلمى بالحاج مبروك
07-01-2009, 09:40 AM
فوضى المشاعر

نقيم الهنا
نشيد البعيد
نبيد الأبد
في غابة الأحاسيس
أمواج شرايين
تدق نواقيس التمرد
مارد من وجد
في ركن
حدائق الجسد
متبرج
بزمانية الأفول
تصطف
فوضى الجسد
مشاعر
ألوان مبعثرة
بعضها يدفع بعض
حلبة صراع
كما البدء على العود
بيداء
وحوش
أهواء
رغبات
تأكل جوعها
جوعا
والأحاسيس الثاقبة
المتقاطبة
المتنابذة
حشد
تقيم الهنا
تشيد البعيد
تبيد الأبد
مدينة الأفق البعيد
تتفجر
في أرض الطين
الملوث برائحة الشيطان
إنسان رجيم
وليمة
من عربدة
فوضى مشاعر
تجذف
إيروس
سفينة تائهة
عرض محيط الأهواء
انفلت
الهو
تربع عرش
فعل الإنسان
غرائز موحشة
تفجرها
نرجسية اثنان
غيمات
ملبدة الأهواء
مزدحم الغمام
في مدن
ناطحات السحاب
برقع رغبتان
تعسعس الليل الفتي
ضجيج قاني
تشريع
فوضى
دساتير
مدن الأهواء
مصابيح فجر
يتنفس صبحه
تاج الجراح
على قارعة
جسد مثخن
سافر الأوتاد
في ثوب الروض
ثورتان
صاخبتان
أرجوانيتان
حب و كراهية
موت وحياة
حرب وسلام
لذة وألام
جنين أحلام
الحب يهوى
في فوضى مشاعر
إنسان حسير الأمنيات
على عرش الضباب
استوى
يقيم الجحيم
يشيد النذر
يبيد أعاجيب الصور
في منازل جسمه

سلمى بالحاج مبروك

ريم علي
07-01-2009, 11:47 AM
لغة وثراء وكم من المشاعر
وكثير من الأبداع
رائعة يا سلمى حد الدهشة
مراحب بكِ في الضفاف
تراحيب المطر يا سلمى
أهلاً وأكثر.

أسمى
07-01-2009, 06:05 PM
تمكُّن لغة وحرف رائع..

أهلاً سامِقة يا رائعة..و2

سلمى بالحاج مبروك
07-01-2009, 10:50 PM
شكرا لكم على الإحاطة الأدبية الرائعة

بدر العرعري
07-02-2009, 12:40 AM
الموسيقى .. وصلت أولا ً .. غنيّه لذيذه يا سلمى

بيْلسَانْ
07-02-2009, 01:47 PM
،
بِـ مُنْتَهى السِحْر وَالفِتْنَه
جَاءَ هَذا الحَرْف ،
فَـ أهْلاً بِـ رَوْعَةُ الحُضور
و2
.
.

سلمى بالحاج مبروك
07-02-2009, 03:23 PM
شكرا صديقي بدر العرعري على انتباهك لصوت الكلمة

سلمى بالحاج مبروك
07-02-2009, 03:25 PM
شكرا بيلسان على مرورك الرومنسي الحالم

جرير مبروك
07-02-2009, 06:58 PM
الفوضى
التي قراتها
هنا هي ....ردة ز عودة
الى اللاوعي

على قلق كأن تحتها الريح
افكارها ارجوحة
لم تستقر لا لليمين و لا اليسار
لكنها صرحت بلون فستان العروس
الذي تحب ان ترتديه
الرمادي الداكن

احسنت يا بنة العم

مودة جرير

سلمى بالحاج مبروك
07-04-2009, 09:47 PM
شكرا لصديق جرير مبروك لمشاركته وجع الفوضى وصدمتها التي فاقت صدمة الحداثة