عبدالرحمن السيف
04-29-2009, 11:12 AM
ما أجمل أن يغرس الواحد منا على طول طريقة بذورخيالاته ،ويتجه بفكره إلى الطبيعة الصامتة الخلابة التي تأسر اللب، وتحلق بالخيال إلى المدينة المنسية .
وما أجمل أن نحاول أن نحب ونهيم بتلك الطبيعة، ونحاول أن نحيط بأسرارها من غير غلوً منا أو مبالغة أو تزمت ،بل بكل صفاء ،ونقاء ،وسهوله حتى نساعد تلك الطبيعة - الكامنة في دواخلنا – على تحرير أنفسنا من الآثام والشرور وجميع مايعلق بالنفس البشرية من ما يكدر صفوها ونقاءها فنكون بذلك قد جعلنا من أرواحناومشاعرنا نسمات خفيفة هائمة في آفاق السماء لتعانق السحاب فتطبع قبلة على حين غرةمن الشمس على جبينها ...
إن للطبيعة سحراً خالداً سيضل يجذبنا حتىوان كنا في عزله عنه ومنأى.كيف لا وذلك السحر يشع ويتلألأ في ثناياها تلألأأشعة القمر ليلة تمه فوق عزلة متوجة بالزهور ....ولكنهم قليلون هم الذين يحاولون أن يجعلوا الطبيعة تسموا بأرواحهم ،وتعتق، مشاعرهم من ذل الإنسانية ،ووجع الحياة ،وبؤس الشقاء، وما قلتهم تلك إلا ليكونوا هم المعالم على طريق البشر وليكونوا كمثل جان جاك روسوا حينما دعا الناس إلى العودة إلى فطرتهم الأولى طاهرين من الأرجاس ، خالصين من الأدران، فيعيشون عيشة صافية هنيئة في ظل شريعة الكون التي سنها الخالق وأبدعها لعباده على الأرض ....ولكن لو افترضنا جدلا ً بتغلغل حب الطبيعة في دواخلناوتفانينا في تمجيدها وتغنينا بمحاسنها ونسقت أقلامنا كل يوم للأدب إكليلا يانعا من زهور الجمال .
لو فعلنا ذلك كله فانه لا يمكن أن تسمو نفوسنا الطاهرة الأبية إلى سماء الإنسانية بدون الفضيلة ذلك الإكليل الجميل الذي يزيد إنسانيتنا رونقاوبهاءً.....هل أستطاعت تلك المرايا الآن أن تعكس خفايا الزوايا ؟؟ أشك في ذلك !
عبدالرحمن السيف
وما أجمل أن نحاول أن نحب ونهيم بتلك الطبيعة، ونحاول أن نحيط بأسرارها من غير غلوً منا أو مبالغة أو تزمت ،بل بكل صفاء ،ونقاء ،وسهوله حتى نساعد تلك الطبيعة - الكامنة في دواخلنا – على تحرير أنفسنا من الآثام والشرور وجميع مايعلق بالنفس البشرية من ما يكدر صفوها ونقاءها فنكون بذلك قد جعلنا من أرواحناومشاعرنا نسمات خفيفة هائمة في آفاق السماء لتعانق السحاب فتطبع قبلة على حين غرةمن الشمس على جبينها ...
إن للطبيعة سحراً خالداً سيضل يجذبنا حتىوان كنا في عزله عنه ومنأى.كيف لا وذلك السحر يشع ويتلألأ في ثناياها تلألأأشعة القمر ليلة تمه فوق عزلة متوجة بالزهور ....ولكنهم قليلون هم الذين يحاولون أن يجعلوا الطبيعة تسموا بأرواحهم ،وتعتق، مشاعرهم من ذل الإنسانية ،ووجع الحياة ،وبؤس الشقاء، وما قلتهم تلك إلا ليكونوا هم المعالم على طريق البشر وليكونوا كمثل جان جاك روسوا حينما دعا الناس إلى العودة إلى فطرتهم الأولى طاهرين من الأرجاس ، خالصين من الأدران، فيعيشون عيشة صافية هنيئة في ظل شريعة الكون التي سنها الخالق وأبدعها لعباده على الأرض ....ولكن لو افترضنا جدلا ً بتغلغل حب الطبيعة في دواخلناوتفانينا في تمجيدها وتغنينا بمحاسنها ونسقت أقلامنا كل يوم للأدب إكليلا يانعا من زهور الجمال .
لو فعلنا ذلك كله فانه لا يمكن أن تسمو نفوسنا الطاهرة الأبية إلى سماء الإنسانية بدون الفضيلة ذلك الإكليل الجميل الذي يزيد إنسانيتنا رونقاوبهاءً.....هل أستطاعت تلك المرايا الآن أن تعكس خفايا الزوايا ؟؟ أشك في ذلك !
عبدالرحمن السيف