أكرم إبراهيم
04-29-2009, 07:23 PM
شهوة بلا حدود ..
في حياة الناس أسرار اسمها ( طباع ) ، وحاجات نخفيها ، وحاجات تظهر بدون وعي منا .. !!
وأشياء تعود من جديد في وقت نعتقد فيه أنها ماتت ، وغابت في جوف الأرض ... أرض الذكريات
أشياء نعتقد بأنها صارت ذكريات ليس مهماً نوعها أو شكلها المهم إنها صارت بعيدة عن متناول عقولنا وأحاسيسنا ...
فجأة ؛ وتحت ضغط حدث ما - سعيد ... مؤلم ... ليس له معنى - نجد تلك الذكريات تطفوا على أرض الواقع .. !!
تظهر بعنف شديد حتى أن ردود أفعالنا لا تستطيع تحمل ذلك الحدث ... !!
أمر واحد يحير الإنسان تجاه مثل هذه العاصفة وهو :
ولكن لماذا يظهر طرف آخر في الحدث لم يكن طرفاً بأي حال من الأحوال في هذا الحدث الأول يتصرف وكأنه أصل الحكاية .. ؟؟
أنا فعلاً أعيش الحدث كفاعل أو مفعول به ، ولكن أنت لماذا تصر على أن تكون جزءاً من اللعبة ؟؟
ومن هنا نبدأ خطوات التراجع كل طرف يعود خطوة للخلف وبتسارع غير طبيعي يصبح بيننا فجوة تنبت من اللاشيء وتنمو لتلتهم كل شيء ؛ لتترك خلفها فراغاُ كبيراً نحس معه بأننا أشقياء تعساء وأن هذا الكون صار جحيماً مستعراً وظلاماً دامساً ، وبعدها نبدأ في التخبط وتتجاذبنا أنماط من مشاعر متداخلة ليست ذات شكل واحد أو نمط موحد – كبرياء .. ذل .. ضعف .. قوة .. استنكار .. موافقة .. ألم .. راحة .. وغيرها وغيرها من الأحاسيس – ومن شدة الحدث الذي بدأ بواقعة فخطوة ، وبعدها نفقد القدرة على تمييز الأشياء ويصبح الاتزان نوعاً من الخضوع الذي نرفضه بشدة حتى ونحن في قمة لحظات الذل في حياتنا ومع ذلك نرفض التفكير بمنطق ، وتسيرنا تلك المشاعر المختلطة ونصبح عندها مضغة تلوكها أنياب شهوة ليس لها شكل محدد ، ولا لها حدود ... !!
هنا يظهر ذلك المصطلح الثلاثي الأبعاد ( طباع ) ، والذي يتحكم كثيراً في شخوصنا وشخوص غيرنا ؛ حيث أن لهذا المصطلح فعل السحر في كل ما ينتج من ردود أفعال نحو تلك الأمور ، وهو غالباً يعتبر خبرة تراكمية أو سلوكاً يشبه الارتباط الشرطي . ناتج من تلك التربية التي غُرِست في ذهن الشخص منذ نعومة أظفاره ، وتلك الشخصيات التي أعجب بها أياً كانت فنحن نحمل من الولاء لتلك المثل بما يشبه الثبات الذي لا يتغير إلا بزلزال مدمر .. !!
دائماً تظهر حقائق الناس أو طباعهم الحقيقية مع أول هزة ربما أحياناً نحمد الله على انكشاف ذلك الزيف مبكراً أو حتى متأخراً ، ولكننا في النهاية نكون قد واجهنا صدمة شديدة في حسن ظننا بالآخرين قد يعقبها تغيير في نفسياتنا قد لا تحمد عقباه ( إلا من رحم ربي ) ؛ فكثرة الصدمات تورث بلادة الحس أو شللاً تضمر معه الأحاسيس ، ونصير أكثر توجساً من كل شيء ، وتسيطر علينا نظرية ( المؤامرة ) ، وعندها نجد أنفسنا وكأننا وصلنا عنق الزجاجة فنندفع بقوة نحو تبديل كل معتقداتنا ، وربما رواسخنا الشخصية ؛ مما قد يجلب علينا الكثير من العناء الذي نحن في غنى عنه لو أنا تروينا ، وتعاملنا مع الآخرين على أنهم بشر ذووا قلوب تتقلب ليل نهار ، وأنا نعيش في زمن نتأنق فيه أكثر مما نعتني فيه بنظافتنا داخلياً وأناقة ما أستوطن دواخلنا من أمور وانتقاء ما جَمُل من المعتقدات ، وأقصد هنا ( النوايا الحسنة ) ، والتي تلتقطها دائماً أحاسيس ، ومشاعر الآخرين عند أول لقاء ، ونحن دائماً ما نكذب هذا الإحساس ونظنه مجرد ( وهم ) بالرغم من أنا كثيراً ما نندم على أننا لم نتبعه منذ أول وهلة .
في حياة الناس أسرار اسمها ( طباع ) ، وحاجات نخفيها ، وحاجات تظهر بدون وعي منا .. !!
وأشياء تعود من جديد في وقت نعتقد فيه أنها ماتت ، وغابت في جوف الأرض ... أرض الذكريات
أشياء نعتقد بأنها صارت ذكريات ليس مهماً نوعها أو شكلها المهم إنها صارت بعيدة عن متناول عقولنا وأحاسيسنا ...
فجأة ؛ وتحت ضغط حدث ما - سعيد ... مؤلم ... ليس له معنى - نجد تلك الذكريات تطفوا على أرض الواقع .. !!
تظهر بعنف شديد حتى أن ردود أفعالنا لا تستطيع تحمل ذلك الحدث ... !!
أمر واحد يحير الإنسان تجاه مثل هذه العاصفة وهو :
ولكن لماذا يظهر طرف آخر في الحدث لم يكن طرفاً بأي حال من الأحوال في هذا الحدث الأول يتصرف وكأنه أصل الحكاية .. ؟؟
أنا فعلاً أعيش الحدث كفاعل أو مفعول به ، ولكن أنت لماذا تصر على أن تكون جزءاً من اللعبة ؟؟
ومن هنا نبدأ خطوات التراجع كل طرف يعود خطوة للخلف وبتسارع غير طبيعي يصبح بيننا فجوة تنبت من اللاشيء وتنمو لتلتهم كل شيء ؛ لتترك خلفها فراغاُ كبيراً نحس معه بأننا أشقياء تعساء وأن هذا الكون صار جحيماً مستعراً وظلاماً دامساً ، وبعدها نبدأ في التخبط وتتجاذبنا أنماط من مشاعر متداخلة ليست ذات شكل واحد أو نمط موحد – كبرياء .. ذل .. ضعف .. قوة .. استنكار .. موافقة .. ألم .. راحة .. وغيرها وغيرها من الأحاسيس – ومن شدة الحدث الذي بدأ بواقعة فخطوة ، وبعدها نفقد القدرة على تمييز الأشياء ويصبح الاتزان نوعاً من الخضوع الذي نرفضه بشدة حتى ونحن في قمة لحظات الذل في حياتنا ومع ذلك نرفض التفكير بمنطق ، وتسيرنا تلك المشاعر المختلطة ونصبح عندها مضغة تلوكها أنياب شهوة ليس لها شكل محدد ، ولا لها حدود ... !!
هنا يظهر ذلك المصطلح الثلاثي الأبعاد ( طباع ) ، والذي يتحكم كثيراً في شخوصنا وشخوص غيرنا ؛ حيث أن لهذا المصطلح فعل السحر في كل ما ينتج من ردود أفعال نحو تلك الأمور ، وهو غالباً يعتبر خبرة تراكمية أو سلوكاً يشبه الارتباط الشرطي . ناتج من تلك التربية التي غُرِست في ذهن الشخص منذ نعومة أظفاره ، وتلك الشخصيات التي أعجب بها أياً كانت فنحن نحمل من الولاء لتلك المثل بما يشبه الثبات الذي لا يتغير إلا بزلزال مدمر .. !!
دائماً تظهر حقائق الناس أو طباعهم الحقيقية مع أول هزة ربما أحياناً نحمد الله على انكشاف ذلك الزيف مبكراً أو حتى متأخراً ، ولكننا في النهاية نكون قد واجهنا صدمة شديدة في حسن ظننا بالآخرين قد يعقبها تغيير في نفسياتنا قد لا تحمد عقباه ( إلا من رحم ربي ) ؛ فكثرة الصدمات تورث بلادة الحس أو شللاً تضمر معه الأحاسيس ، ونصير أكثر توجساً من كل شيء ، وتسيطر علينا نظرية ( المؤامرة ) ، وعندها نجد أنفسنا وكأننا وصلنا عنق الزجاجة فنندفع بقوة نحو تبديل كل معتقداتنا ، وربما رواسخنا الشخصية ؛ مما قد يجلب علينا الكثير من العناء الذي نحن في غنى عنه لو أنا تروينا ، وتعاملنا مع الآخرين على أنهم بشر ذووا قلوب تتقلب ليل نهار ، وأنا نعيش في زمن نتأنق فيه أكثر مما نعتني فيه بنظافتنا داخلياً وأناقة ما أستوطن دواخلنا من أمور وانتقاء ما جَمُل من المعتقدات ، وأقصد هنا ( النوايا الحسنة ) ، والتي تلتقطها دائماً أحاسيس ، ومشاعر الآخرين عند أول لقاء ، ونحن دائماً ما نكذب هذا الإحساس ونظنه مجرد ( وهم ) بالرغم من أنا كثيراً ما نندم على أننا لم نتبعه منذ أول وهلة .