أنشودة المطر
07-18-2009, 04:45 PM
وانتهت بي خطاي الثقيلة لـ أبوابكم ..
واجتزت إجراءات الدخول بعد انتظارٍ لم يدم طويلاً ..
لـ أكتبني بـ فتور على صفحاتكم الوثيرة ..!
لكم أن تتصوروا الموقف ..
أنشودة بلا ألحان ..
لكنها مازلت تحتفظ بذاتها رغم الجدب ..!!
ومازالت تنتظر المطر بأملٍ
.................................................- لايشبهني - ..!
...
لا أدري لمَ قادتني أقداري إليكم ..
ولا أدري كيف انعقد الصلح بيني وبين الحرف ..
رغم أننا بقينا طويلاً لانحدث بعضنا ..!!!!
ربما كان نوعاً من جنوني الذي يخونني في أسوأ
لحظاتي .. وأكثرها ضعفاً ..!!
نعم ..
سأعلنها صريحة ..
أنا في خصامٍ مع القلم ..
وأتيتكم حتى تكونوا محضر خيرٍ فـلربما أعدتم مياهنا
لمجراها الذي اشتكى الجفاف طويلاً ..
...
وبعد أن كنت أشعر برغبةٍ عارمةٍ فـي إفراغِ مشاعري
على ظهر الورق .. بتّ أستجدي الدمع انسكاباً علّه
يخفف لوعة اشتياقي لـ القلم ..!!
لكنني وإياه في خصامٍ هو الآخر ..
فلقد استمد منّي كبريائي خطأً ذات ألم ..
ولم يزل سجين جفوني لـ أذهب ضحيةً في قضيةٍ لم أكن فيها حتى شاهدة ..!!!!
...
بعثرةٌ تجتاحني هذه اللحظة ..
تدفعني لأسطر نزراً يسيراً من أحاسيسي الـباهتة ..
لـ تصارع الرغبة الأقوى في البوح ..
فـ ترتسم حروفي دونما ألق ..!!
وأي ألق سـ تتوشحه كلماتي بعد أن افتقدت كيانها ..!!
بعد أن افتقدت روح الأنشودة التي طالما ترنمت بها بـ كل لحن
سوى سيمفونية الحزنِ التي أصبحت أجاريها بـ صوتٍ مخنوق .. !!
أشعر بأنني بينكم - حالةٌ مستعصية - ..!
أريد أن أكتب وأكتب وأكتب ..
ثم أبكي حنيناً مكبوتاً كابرته حتى على نفسي ..
وبعدها أقتل الإحساس قبل أن يضخه قلبي لـ أقرب وريد ..!
لا أريد أن أعود إلى الأعلى وأراقب تسلسل كلماتي كما كنت أفعل سابقاً ..
فلقد سافرت عني تلك الروح العذبة ..
المشاكسة ..
الـ هادئة أوقاتاً والمشتعلة أوقاتاً أخرى ..!
سافرت دون أن تودعني ..
ولم تعطني أملاً حتى في " تذكرة عودة " ..!!
أفتقدها بشدة ..
روحي التي سلبوها مني بقسوة ..
فـ تناثرت بعض جزيئاتها في داخلي ..
وتبعثر الباقي فـي فضاءٍ تحكمه أعاصيرٌ لا تهدأ ..!!!
لـم تعد تغريني الأساليب المنمقة ..
ولم أعد كسابق عهدي ..
أنظم الحرف بـ خيطٍ من حرير ..
فـ لترتسم كلماتي كيفما شاءت ..
لأنني حتى الآن .. لا أدري لِم أثرثر ..............؟!!!
/
أنشودة المطر
واجتزت إجراءات الدخول بعد انتظارٍ لم يدم طويلاً ..
لـ أكتبني بـ فتور على صفحاتكم الوثيرة ..!
لكم أن تتصوروا الموقف ..
أنشودة بلا ألحان ..
لكنها مازلت تحتفظ بذاتها رغم الجدب ..!!
ومازالت تنتظر المطر بأملٍ
.................................................- لايشبهني - ..!
...
لا أدري لمَ قادتني أقداري إليكم ..
ولا أدري كيف انعقد الصلح بيني وبين الحرف ..
رغم أننا بقينا طويلاً لانحدث بعضنا ..!!!!
ربما كان نوعاً من جنوني الذي يخونني في أسوأ
لحظاتي .. وأكثرها ضعفاً ..!!
نعم ..
سأعلنها صريحة ..
أنا في خصامٍ مع القلم ..
وأتيتكم حتى تكونوا محضر خيرٍ فـلربما أعدتم مياهنا
لمجراها الذي اشتكى الجفاف طويلاً ..
...
وبعد أن كنت أشعر برغبةٍ عارمةٍ فـي إفراغِ مشاعري
على ظهر الورق .. بتّ أستجدي الدمع انسكاباً علّه
يخفف لوعة اشتياقي لـ القلم ..!!
لكنني وإياه في خصامٍ هو الآخر ..
فلقد استمد منّي كبريائي خطأً ذات ألم ..
ولم يزل سجين جفوني لـ أذهب ضحيةً في قضيةٍ لم أكن فيها حتى شاهدة ..!!!!
...
بعثرةٌ تجتاحني هذه اللحظة ..
تدفعني لأسطر نزراً يسيراً من أحاسيسي الـباهتة ..
لـ تصارع الرغبة الأقوى في البوح ..
فـ ترتسم حروفي دونما ألق ..!!
وأي ألق سـ تتوشحه كلماتي بعد أن افتقدت كيانها ..!!
بعد أن افتقدت روح الأنشودة التي طالما ترنمت بها بـ كل لحن
سوى سيمفونية الحزنِ التي أصبحت أجاريها بـ صوتٍ مخنوق .. !!
أشعر بأنني بينكم - حالةٌ مستعصية - ..!
أريد أن أكتب وأكتب وأكتب ..
ثم أبكي حنيناً مكبوتاً كابرته حتى على نفسي ..
وبعدها أقتل الإحساس قبل أن يضخه قلبي لـ أقرب وريد ..!
لا أريد أن أعود إلى الأعلى وأراقب تسلسل كلماتي كما كنت أفعل سابقاً ..
فلقد سافرت عني تلك الروح العذبة ..
المشاكسة ..
الـ هادئة أوقاتاً والمشتعلة أوقاتاً أخرى ..!
سافرت دون أن تودعني ..
ولم تعطني أملاً حتى في " تذكرة عودة " ..!!
أفتقدها بشدة ..
روحي التي سلبوها مني بقسوة ..
فـ تناثرت بعض جزيئاتها في داخلي ..
وتبعثر الباقي فـي فضاءٍ تحكمه أعاصيرٌ لا تهدأ ..!!!
لـم تعد تغريني الأساليب المنمقة ..
ولم أعد كسابق عهدي ..
أنظم الحرف بـ خيطٍ من حرير ..
فـ لترتسم كلماتي كيفما شاءت ..
لأنني حتى الآن .. لا أدري لِم أثرثر ..............؟!!!
/
أنشودة المطر