مرح الطفولة
07-19-2009, 07:03 AM
بين جدران غرفته
على سرير خشبي متهالك جلس أحمد يحتضن قدميه ويخفي راسه في وساده حتى لا يسمع نحيبه, وأمُُ ُ تنتحب وتدعو الله وتتضرع أن ينجي أبنها فلذة كبدها مما الم به وهي تخاطبه ,يا حبيبي هذه ليست نهاية العالم ما زال المشوار أمامك والأبواب مفتوحةُ ُ على مصراعيها , تقدم إلى أحدي الجامعات ألأخرى الفصل الثاني وأن شاء الله ستكون من المقبولين بإذن الله,وكأن بها لا تدري أنه رسم حلم وسعى لتحقيقه منذ سنوات طفولته وإذ به يفاجأ بمن يحطم كل آماله بالانتظار وخوفه طول من الانتظار ,
قام متثاقلا حتى لا يخذل من سعت معه لتحقيق المشوار وبذلت في سبيل ذلك صحتها وقبل جبينها وهو يمسح دمعه أبت إلا أن تسقط على خديها الحنونين , لا بأس يا أمي لقد أنتظرت سنوات ولن يقف أمام طموحي أين كان سأكمل المشوار وستكون سنتي هذه للاطلاع وتحصيل الكثير من العلوم المفيدة .
الانتظار
وتمضي السنة وأحمد ينهل من الكتب الكثير وخصوصا في مجال التخصص الذي يرغب به وفي أوقات أخرى يذهب لمساعدة والده في محله الصغير, ويأتي اليوم المنشود الذي أنتظره طويلا ,
تقدم للجامعة وانتظر ظهور النتيجة وبوعد من مدير القبول والتسجيل هذه السنة أن يكون من المقبولين في الجامعة ,لم يذق هو ووالدته ووالده طعما للنوم وهو ينتظرون الشرق, فاليوم ليس كباقي الأيام .
أتى اليوم المنشود ليحقق حلمه الكبير وأتجه إلى النت هذه المرة فتسمر هو ووالده وأخوته وأمه التي تحتضنه بعيونها الدامعة ,دخل على موقع الجامعة وادخل رقم الحاسب الآلي ورقمه السري وكانت المفاجأة...............
قبوله .
عم السكون المكان لم يكن هناك مكان للفرح , الكل مذهول أمام شاشة اللاب توب ,والكل ينتظر أن ينطق أحمد ولو بحرف واحد.
دقات القلب زادت لدرجة أن الكل أصبح يسمع دقات قلب الأخر وألام مذهولةُ ُ لا تدري ما الذي حصل أتجهت برأسها يمنه وشمال كل ما سمعته أنا قُبلت وبعدها عم الصمت, وكانت الصاعقُة....... صرخ أحمد وعم السكون من جديد إلا من صراخ أمٍ فجعت على فلذة كبدها .
كرسي متحرك
أحمد ممد على كرسي متحرك والكل من حوله يتباكون شاب حطمه طول الانتظار, شاب حطمه الفقر فلم يقوى على الحراك, شاب حطمته قلة الحيلة وواسطة فلان وفلان شاب من أوائل الثانوية العامة يتقدم لدراسة الطب يقبل في قسم المحاسبة .
****************************************
تعقيب
والآن أنا أنتظر منكم التعقيب ما رأيكم؟ وهل سيكون لكم رأي مختلف في حلم أحمد وإمكانية تحقيقه وللمعلومية أن هذه الحادثة من نسج الخيال ولكنها لا تختلف عن قصة شاب حاصل على مجموع 97,50% في الثانوية العامة ولم يجد جامعه تقبل به وقد نشرت قصة في احدى الصحف اليومية .
على سرير خشبي متهالك جلس أحمد يحتضن قدميه ويخفي راسه في وساده حتى لا يسمع نحيبه, وأمُُ ُ تنتحب وتدعو الله وتتضرع أن ينجي أبنها فلذة كبدها مما الم به وهي تخاطبه ,يا حبيبي هذه ليست نهاية العالم ما زال المشوار أمامك والأبواب مفتوحةُ ُ على مصراعيها , تقدم إلى أحدي الجامعات ألأخرى الفصل الثاني وأن شاء الله ستكون من المقبولين بإذن الله,وكأن بها لا تدري أنه رسم حلم وسعى لتحقيقه منذ سنوات طفولته وإذ به يفاجأ بمن يحطم كل آماله بالانتظار وخوفه طول من الانتظار ,
قام متثاقلا حتى لا يخذل من سعت معه لتحقيق المشوار وبذلت في سبيل ذلك صحتها وقبل جبينها وهو يمسح دمعه أبت إلا أن تسقط على خديها الحنونين , لا بأس يا أمي لقد أنتظرت سنوات ولن يقف أمام طموحي أين كان سأكمل المشوار وستكون سنتي هذه للاطلاع وتحصيل الكثير من العلوم المفيدة .
الانتظار
وتمضي السنة وأحمد ينهل من الكتب الكثير وخصوصا في مجال التخصص الذي يرغب به وفي أوقات أخرى يذهب لمساعدة والده في محله الصغير, ويأتي اليوم المنشود الذي أنتظره طويلا ,
تقدم للجامعة وانتظر ظهور النتيجة وبوعد من مدير القبول والتسجيل هذه السنة أن يكون من المقبولين في الجامعة ,لم يذق هو ووالدته ووالده طعما للنوم وهو ينتظرون الشرق, فاليوم ليس كباقي الأيام .
أتى اليوم المنشود ليحقق حلمه الكبير وأتجه إلى النت هذه المرة فتسمر هو ووالده وأخوته وأمه التي تحتضنه بعيونها الدامعة ,دخل على موقع الجامعة وادخل رقم الحاسب الآلي ورقمه السري وكانت المفاجأة...............
قبوله .
عم السكون المكان لم يكن هناك مكان للفرح , الكل مذهول أمام شاشة اللاب توب ,والكل ينتظر أن ينطق أحمد ولو بحرف واحد.
دقات القلب زادت لدرجة أن الكل أصبح يسمع دقات قلب الأخر وألام مذهولةُ ُ لا تدري ما الذي حصل أتجهت برأسها يمنه وشمال كل ما سمعته أنا قُبلت وبعدها عم الصمت, وكانت الصاعقُة....... صرخ أحمد وعم السكون من جديد إلا من صراخ أمٍ فجعت على فلذة كبدها .
كرسي متحرك
أحمد ممد على كرسي متحرك والكل من حوله يتباكون شاب حطمه طول الانتظار, شاب حطمه الفقر فلم يقوى على الحراك, شاب حطمته قلة الحيلة وواسطة فلان وفلان شاب من أوائل الثانوية العامة يتقدم لدراسة الطب يقبل في قسم المحاسبة .
****************************************
تعقيب
والآن أنا أنتظر منكم التعقيب ما رأيكم؟ وهل سيكون لكم رأي مختلف في حلم أحمد وإمكانية تحقيقه وللمعلومية أن هذه الحادثة من نسج الخيال ولكنها لا تختلف عن قصة شاب حاصل على مجموع 97,50% في الثانوية العامة ولم يجد جامعه تقبل به وقد نشرت قصة في احدى الصحف اليومية .