مشاهدة النسخة كاملة : كلمات تحاول أنْ تقول شيئا
محمد سلمان البلوي
05-02-2009, 05:22 AM
الظلُّ لا يخون
ولا يترك صاحبه ليتبع غيره
وهذه الطريق خائنة
تصاحبُ رصيفين في آن !
محمد سلمان البلوي
05-02-2009, 05:23 AM
يحدثُ أحيانًا
أنْ ترسم حول نفسكَ دائرة
ثمَّ .. لا تستطيع الخروج منها
ما لم يكنْ في جيبكَ ممحاة واحدة على الأقل !
محمد سلمان البلوي
05-02-2009, 05:24 AM
كلُّ دمعةٍ تسقطُ من عيوننا
يسقطُ معها شيءٌ ما من أرواحنا
إلّا دمعة الخشية من الله
تُعيدُ إلينا بعض ما سقط منَّا .. بعض ما فقدناه .. وربما افتقدناه!
محمد سلمان البلوي
05-02-2009, 05:25 AM
من بين كلِّ أنواع الورود
تستهويني (وردة الحزن)
بحثتُ عنها طويلًا .. ولمَّا أجدها
.
.
قال لي أحدهم: قد تجدها على خدِّ امرأة حزينة
.
.
وجدتها !
محمد سلمان البلوي
05-02-2009, 05:26 AM
أعترفُ
بأنِّي ارتكبتُ
جريمة الحزن في غيابك
وأنَّ الدموعَ قبَّلَتْ ثغري ونحري
وراودتني عن نسيانك .
محمد سلمان البلوي
05-02-2009, 05:27 AM
على مَقرُبةٍ منـَّا
يَقفُ ظِلّنا مُنصِتاً إلينا .. ومُصغِياً لحديثِ الألقِ المُنبعثِ مِنـّا
في النهاية .. قرّرَ أن يُدوّنَ حديثنا النور .. كي لا تمحوهُ ظُلمة النسيان
خطَّ شيئاً على الرمال
يُشبه قوسَ قزح ! .
محمد سلمان البلوي
05-02-2009, 05:28 AM
يكفي
أنْ تخطو خطوة واحدة باتجاهي .. لأكونَ معك
بينما
لا تكفيني
آلآف الخطوات لأقتربَ منكَ .. رُغم تـقرّبي إليك
بربّك قُل لي:
كيف سنلتقي ؟؟؟
وأنا أسيرُ إليكَ .. وأنتَ تسيرُ مُبتعداً عنّي !!! .
محمد سلمان البلوي
05-02-2009, 05:29 AM
لا يُمكنني أنْ أستظِلَّ بظِلّي
ولكن يُمكنني أنْ أستظِلَّ بظِلّك
إنْ ..... وقفتَ بجانبي !.
محمد سلمان البلوي
05-02-2009, 05:30 AM
أمدُّ إليكِ يدًا مُضمَّخة بالعطر
تَمُدِّينَ إليَّ يدًا مُخَضَّبة بدمي
مُنتهى العدل
أنْ يظلمَني عقلكِ .. ويُنصفكِ قلبي .
محمد سلمان البلوي
05-02-2009, 05:31 AM
غاية
ما أستطيعُ أنْ أفعله
- حين أغضبُ منكِ -
أنْ أغمضَ عينَيَّ عليك .
محمد سلمان البلوي
05-02-2009, 05:32 AM
كلُّ ما فيكِ جميلٌ إلَّا أنا
كلُّ ما فيَّ قبيحٌ إلَّا أنتِ
محمد سلمان البلوي
05-02-2009, 05:33 AM
مَدَّتْ يَدَهَا بالمفتاحِ لتفتحَ الباب
فتنبَّهتْ: - ويَدُهَا مُعلَّقة في الهواء - ( ما منْ بابٍ لأفتحه !! )
تَقَدَّمَتْ .. ثمَّ .. أغلقت البابَ خلفها .
...
قالت: هي الزنازين .. إنْ لم تكنْ موجودة اخترعناها !!
قال: وللصدور أقفال .. تُعاندُ - في كثيرٍ من الأحيان - مفاتيحها !! .
محمد سلمان البلوي
05-02-2009, 05:34 AM
قد نكسرُ غصنًا لنقطف وردة
ثم نشتكي
من قسوة الشوك الذي يُدافع عن غصنه !
وها أنتِ
- بعد أنْ كسرتِ قلبي .. لتتجمَّلي بحبي -
تشتكين اليوم منْ قسوتي !
أيلامُ الشوكُ على قسوته - يا صديقتي - وينجو الجاني بجريمته ؟
ربما !
ربما !
إنْ تحالفَ معهُ الغصن والورد .. كما تحالفَ معكِ القلب والنبض ! .
محمد سلمان البلوي
05-02-2009, 05:35 AM
قالت:
ما زلتُ أقرأُ الجريدةَ مُبتدئةً - كما عَوّدتَني - بالصفحة الأخيرة
ما زلتُ أقرأُ الجريدة ذاتها .. وأرتشفُ فنجانيّ قهوتنا وحدي كل صباح
أشعلُ ( سيجارتكَ ) وأُطفِئُها - كما تعودتَ أنْ تفعل - في صحن فنجانك
وأقلبُ فنجاني في صحنه .. دون أنْ أقرأَ - كالعادة - حظّي
هذه المرة
سَأُدهشُ قلبي .. وأُباغتُ حظّي
سَأُطفىءُ ( سيجارتكَ ) في صحن فنجاني .. وأقلبُ فنجاني في صحن فنجانك
فلربما !
ربما !
تغيّرَ معكَ حظّي .. أو انطفأ حُبّكَ في قلبي
...
قال:
ما زلتُ أدسُّ يَدِي في جَيبِ مِعطفي .. بحثًا عن دفءِ يديكِ
ما زلتُ أمدًّ يَدِي نحوكِ .. مُحاولًا - رغم بُعدكِ - احتضان كفّك
لتعود إليَّ
ولمّا تبلغ - كالعادة - كفّكِ
مُحمّلةً بحفنة من حروفك .. مُضمّخةً برائحة عطرك
عطركِ الذي تشهقه يَدِي .. فتنتعشُ به وله ذاكرتي
وحروفك التي تطرحها ذاكرتي .. فتتلقفها يدي.
محمد سلمان البلوي
05-02-2009, 05:36 AM
مَنْ يُدَلِّلُ مَنْ ؟!
أولستُ أنا الطفل ؟!
محمد سلمان البلوي
05-02-2009, 05:37 AM
تَرَكْتُ مَكَانِي لِظِلِّي، وبَقِيْتُ وَاقِفًا
كَانَ مَدْعُوَّاً ، وكُنْتُ مُتََطَفِّلًا
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.