حفصة السبع
08-05-2009, 01:55 AM
::
رُبما ، تسعف بريئاً ..!!
يقول أحد فلاسفة الشيشة : .. إن من الحكمة أن تلتفت يميناً ويساراً .. إن أردت أن تأخذ راحتك في مقهى إنترنت !! ..
و أقول لفيلسوف الشيشة: اجتهد بمعرفة نقاط الجو الخالية من الكربون ، لتنفث نحوها الدخان المتسابق في جوفك بلهفة لقتل الأكسجين حولك .
ارتياد المقاهي يختلف من شخص لآخر ، فأحدهم يرتاده لتدخين الشيشة و آخر يرتاده لرؤية صحبة و الأخير يرتاده ليبتسم أمام الانترنت دون أن يعي بأن الهواء الملوث يغازل أنفه البريءْ !!
رأس حديثي لمدخن الشيشة ، فلولاه لما ازدحم المكان بالكربون !
لن أجعل الحديث يصطف ليخبرك أن تناول الشيشة من فم لآخر يجعل الفيروسات تتخذ لها مواطن عدة بينك وبين صاحبك ، وأن تدخين شيشة واحده يساوي خمسين إصبعاً من الدخان ،
و أن المأكولات المشبعة بالكولسترول تجتمع مع النيكوتين والقطران لتخلق لنا أمراضاً جديدة ، بل إنني سأرحل معك في رحلة إلى عالم لا يُرى يسمى هواء !!
أتعلم أن الهواء يختزل النسائم العطرية و الأكسجين النقي وكلاهم يتمتعون بحبٍ عظيم للحياة ، فهم وجدا ليعانقا أجهزتنا التنفسية و يمدانها بصحة أفضل تنعكس على النفس كل صباح ويصبح مزاجنا في حالة استرخاءٍ محبب .
حسناً ، ربما تكون معلومتي قديمة نوعا ما .
ولكن ألا ترى بأن هناك ثمة أشياء تقاسمنا حب الأكسجين !
فالإنسان حين يتنفس الهواء الملوث تصيبه وعكة صحية ، والنبات بغض النظر عن أنه يحتاج الكربون في عملية التمثيل الغذائي إلا أنه يحتاج إلى الأكسجين أيضاً أما الجماد فنراه يصدأ في الأماكن الملوثة ..
إن أخبرتني أنك تدخن الشيشة في المقهى وحسب ، فأنا سأخبرك أن صاحب المقهى كان باراً بكم و مجرماً بحق النبات والجماد حين اجتهد بإحضار أحواض الزهور ليزين مقهاه من أجلكم .
وربما نسي أن الزهور كل مساء تمد أعناقها لتطلق الكربون و تتنفس الأكسجين في حين أنها تفاجأ من الكم الهائل من كربون يوم كامل !
صدقا يا صاحب المقهى لا تعجب إن شاهدت ذبول الأحواض و آلمك تآكل الجمادات في مقهاك ، فوحدك من قتل الزهور و لوث المكان و جعل الصدأ ينمو بأريحية ، بغض النظر عن أنك تساعد على قتل أرواح شابة ،
ربما لا تمت للبراءة بصلة بقدر ما أنها تصنف حول شباب ضاقوا بالدنيا ليجدوا المقهى ملهى وتسلية .
أعود لصاحبي مدخن الشيشة ، لا أعلم متى تعتق أنفاس صاحبك البعيد كل البعد عن تناول الشيشة ، فهو حضر لرؤيتك فقط ، وأنت بكل أخوة أهديته شيئاً من الهواء الملوث والذي أثق بأنه داعب حلقه ورئتيه ليفاجأ صاحبنا البريء بوعكة ضيق التنفس ، وذنبه في ذلك مقابلة ابتسامتك .
أما صاحبنا الغارق بالبراءة المبتسم أمام صفحات الانترنت ، فإني أشفق على حاله جداً ، اختار المقهى لأجل النت دون حساب نتيجة الهواء الملوث الذي يبدع بارتكاب جرائمه بحق الجهاز التنفسي !!
الأدهى و الأمر من ذلك حين نسير في الطرق ونشاهد على الجانبين تصطف محلات ( الفشل وفقد الإدراك ) و على جدران المحال القريبة نجد لاصقاً يحمل شعارات تنبه بأخطار الشيشة والتدخين !!
صدقاً أشعر بأن تلك اللواصق وضعت لتشغل حيزاً فارغاً في جدران المحال ، أو أنها توجد لنا أجواء مُحاربة ما يمكن قمعه في ظل الانتشار المخيف .
حسناً يبدو أنني سأستعير من تلك اللواصق لأضعها في الزاوية العليا اليمنى لمقالي عليّ أشغل حيزاً .. فالعنوان طويل !!
و على الرغم من أني أدرك مسبقاً أن اللواصق لن تجدي نفعاً ربما لكني سأستخدمها ، إلى جانب حلٍ آخر !!
سأجعل الزهور تتبرع كل صباح بنفث الأكسجين لمرتادي المقهى علّها تقتل نسائم الكربون وتنقذ مدخناً يقتلها !! ..
وربما تسعف بريئاً ؟؟ (http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/6/30/11/aa6z8pkup.jpg)
حفصة السبع
و2
::
رُبما ، تسعف بريئاً ..!!
يقول أحد فلاسفة الشيشة : .. إن من الحكمة أن تلتفت يميناً ويساراً .. إن أردت أن تأخذ راحتك في مقهى إنترنت !! ..
و أقول لفيلسوف الشيشة: اجتهد بمعرفة نقاط الجو الخالية من الكربون ، لتنفث نحوها الدخان المتسابق في جوفك بلهفة لقتل الأكسجين حولك .
ارتياد المقاهي يختلف من شخص لآخر ، فأحدهم يرتاده لتدخين الشيشة و آخر يرتاده لرؤية صحبة و الأخير يرتاده ليبتسم أمام الانترنت دون أن يعي بأن الهواء الملوث يغازل أنفه البريءْ !!
رأس حديثي لمدخن الشيشة ، فلولاه لما ازدحم المكان بالكربون !
لن أجعل الحديث يصطف ليخبرك أن تناول الشيشة من فم لآخر يجعل الفيروسات تتخذ لها مواطن عدة بينك وبين صاحبك ، وأن تدخين شيشة واحده يساوي خمسين إصبعاً من الدخان ،
و أن المأكولات المشبعة بالكولسترول تجتمع مع النيكوتين والقطران لتخلق لنا أمراضاً جديدة ، بل إنني سأرحل معك في رحلة إلى عالم لا يُرى يسمى هواء !!
أتعلم أن الهواء يختزل النسائم العطرية و الأكسجين النقي وكلاهم يتمتعون بحبٍ عظيم للحياة ، فهم وجدا ليعانقا أجهزتنا التنفسية و يمدانها بصحة أفضل تنعكس على النفس كل صباح ويصبح مزاجنا في حالة استرخاءٍ محبب .
حسناً ، ربما تكون معلومتي قديمة نوعا ما .
ولكن ألا ترى بأن هناك ثمة أشياء تقاسمنا حب الأكسجين !
فالإنسان حين يتنفس الهواء الملوث تصيبه وعكة صحية ، والنبات بغض النظر عن أنه يحتاج الكربون في عملية التمثيل الغذائي إلا أنه يحتاج إلى الأكسجين أيضاً أما الجماد فنراه يصدأ في الأماكن الملوثة ..
إن أخبرتني أنك تدخن الشيشة في المقهى وحسب ، فأنا سأخبرك أن صاحب المقهى كان باراً بكم و مجرماً بحق النبات والجماد حين اجتهد بإحضار أحواض الزهور ليزين مقهاه من أجلكم .
وربما نسي أن الزهور كل مساء تمد أعناقها لتطلق الكربون و تتنفس الأكسجين في حين أنها تفاجأ من الكم الهائل من كربون يوم كامل !
صدقا يا صاحب المقهى لا تعجب إن شاهدت ذبول الأحواض و آلمك تآكل الجمادات في مقهاك ، فوحدك من قتل الزهور و لوث المكان و جعل الصدأ ينمو بأريحية ، بغض النظر عن أنك تساعد على قتل أرواح شابة ،
ربما لا تمت للبراءة بصلة بقدر ما أنها تصنف حول شباب ضاقوا بالدنيا ليجدوا المقهى ملهى وتسلية .
أعود لصاحبي مدخن الشيشة ، لا أعلم متى تعتق أنفاس صاحبك البعيد كل البعد عن تناول الشيشة ، فهو حضر لرؤيتك فقط ، وأنت بكل أخوة أهديته شيئاً من الهواء الملوث والذي أثق بأنه داعب حلقه ورئتيه ليفاجأ صاحبنا البريء بوعكة ضيق التنفس ، وذنبه في ذلك مقابلة ابتسامتك .
أما صاحبنا الغارق بالبراءة المبتسم أمام صفحات الانترنت ، فإني أشفق على حاله جداً ، اختار المقهى لأجل النت دون حساب نتيجة الهواء الملوث الذي يبدع بارتكاب جرائمه بحق الجهاز التنفسي !!
الأدهى و الأمر من ذلك حين نسير في الطرق ونشاهد على الجانبين تصطف محلات ( الفشل وفقد الإدراك ) و على جدران المحال القريبة نجد لاصقاً يحمل شعارات تنبه بأخطار الشيشة والتدخين !!
صدقاً أشعر بأن تلك اللواصق وضعت لتشغل حيزاً فارغاً في جدران المحال ، أو أنها توجد لنا أجواء مُحاربة ما يمكن قمعه في ظل الانتشار المخيف .
حسناً يبدو أنني سأستعير من تلك اللواصق لأضعها في الزاوية العليا اليمنى لمقالي عليّ أشغل حيزاً .. فالعنوان طويل !!
و على الرغم من أني أدرك مسبقاً أن اللواصق لن تجدي نفعاً ربما لكني سأستخدمها ، إلى جانب حلٍ آخر !!
سأجعل الزهور تتبرع كل صباح بنفث الأكسجين لمرتادي المقهى علّها تقتل نسائم الكربون وتنقذ مدخناً يقتلها !! ..
وربما تسعف بريئاً ؟؟ (http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/6/30/11/aa6z8pkup.jpg)
حفصة السبع
و2
::