مشاهدة النسخة كاملة : أحد عشر سؤالاً لـ أحد عشر عضوا / الجزء الثاني
يوسف الحربي
08-05-2009, 05:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سبق و أن طرحنا موضوع ( أحد عشر سؤلاً لــ أحد عشر عضوا .. الجزء الأول )
http://www.dhefaf.com/vb/showthread.php?t=1684 (http://www.dhefaf.com/vb/showthread.php?t=1684)
والآن نعود ثانية متأبطين الجزء الثاني من الأسئلة
أرجو أن تنال الرضا والقبول وتحمل بين طياتها الفائدة
أخوكم على الدوام
ابن المدينة / يوسف الحربي
,,,
,,
ريم علي
وكلماتك تلفظ أنفاسها الأخيرة . ترين احتضارها على شفاك دون أن تلقنيها شجاعة الرد ....
متى يغيب صوتك في عتمة الاجابة ؟
,,,
,,
روف روق
أترك لكِ مساحة لـ البوح
ما تقولين فيها ............................
,,,
,,
أحمد التيمان
في منزل عمالة محدودي الدخل والثقافة والتعليم , بل هم أقل من هذا . في هذا المنزل كُتب على أحد جدران غرفه بيت الشعر هذا ..
يا من يعز علينا أن نفارقهم ....... وجداننا كل شيء بعدكم عدم
الســـؤال
هل أراد المتنبي القول بأن الأميين سيرددون شعره حين قال
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي
,,,
,,
بدر الموسى
الذين يكتبون الشعر العامي ....هل عجزوا عن المفردة اللغوية ؟
,,,
,,
فيصل الزوايدي
روائي الأمس يُبرز الحي والمجتمع من خلال أشخاص لهم تفاعل وتأثر وتأثير في الشارع ...
روائي اليوم يُظهر المجتمع من خلال تداعياته النفسيه والأحاديث التي لا تتجاوز محيط نفسه ...
السؤال .........لماذا ؟
,,,
,,
محمد غانم
نعاني من كساح التقدم وأنيميا الحوار .... متى نجد حلاً ناجعاً لهذين المرضين ؟
,,,
,,
نافع التيمان
يقول هنري كيسنجر (القوي هو الذي يتحدث ).........متى نتحدث نحن ؟
,,,
,,
سليمان القبلان
منذ ألف عام ويزيد وهو ماليء الدنيا وشاغل الناس ..........هل خلت ساحتنا العربية من غيره ؟
,,,
,,
ريمه آل محمد
نتجمل بالذكريات ونواصل التنقيب بكل ألوان التشوّق حنيناً للأيام السالفة
هل تحوّلنا إلى حضور يعجز عن ولادة الشعور ؟
,,,
,,
فقد
الراحلون بعبقهم ينسابون كنغم في مساء مترع بالأحلام ..
الغياب عتمة يخترمها ضوء الذاكرة
لماذا الحروف حاضرة عند الغياب .غائبة حين الحضور ؟
,,,
,,
حياة المقبل
تُغمضي عينيك ..يعم الظلام وتدب الحياة في أوصال التخيل
يغمض النهار جفنيه فتجود القريحة في عمق الليل شعراً ونثرا
هل الظلام عين تنفسح رؤيتها على الكلمة ؟
.
.
أخوكم على الدوام
ابن المدينة / يوسف الحربي
هدوء الفجر
08-05-2009, 05:07 PM
في أنتِظار الأبداع
؛
فَخر المدينه
لِـ قَلبِك النور يا ضَوء و .. و2
يوسف الحربي
08-05-2009, 05:13 PM
في أنتِظار الأبداع
؛
فَخر المدينه
لِـ قَلبِك النور يا ضَوء و .. و2
هدوء الفجر
هناك جزء ثالث في طريق الحرف والفكر ..وأعضاء سيمثلون للإدلاء بشهادتهم / إجابتهم
مودتي والتقدير
نآصر بن حسين
08-05-2009, 06:49 PM
تِك
تكِ
تكِ
يوسف الحربي
08-05-2009, 09:33 PM
تِك
تكِ
تكِ
شكرا للحضور
محمد الغشام
08-05-2009, 10:00 PM
,
,
أنِيق الضِفاف رائِع الفِكر
أبن المَدينه ..
مُتشوُق لإجاباتهُم ..أيضاً..
رائع والله
عاطِر التحَايا
و2
ناديه المطيري
08-05-2009, 10:16 PM
بانتظار انسكاب الوعي ,,
يوسف الحربي شكراً .. و1
حمد الدرويش
08-05-2009, 10:26 PM
كم أنت وضاء الحضور يا يوسف
نقي النفس
ملهم للحب
تعرفك العصافير وتغني لحضورك
شكراً لإبداعك ولك و1
يوسف الحربي
08-05-2009, 11:12 PM
,
,
أنِيق الضِفاف رائِع الفِكر
أبن المَدينه ..
مُتشوُق لإجاباتهُم ..أيضاً..
رائع والله
عاطِر التحَايا
و2
كلنا شوق لأحرفهم وكلنا توق لثمار فكرهم
وكلي شكر وتقدير لحضورك البهي أستاذي
محمد غانم
08-05-2009, 11:18 PM
‘
محمد غانم
نعاني من كساح التقدم وأنيميا الحوار .... متى نجد حلاً ناجعاً لهذين المرضين ؟
،
مابين العلم وأحترام العقول لبعضها..
ومدى إيماننا بالرأي الأخر..
:
يوسف..و2
يوسف الحربي
08-06-2009, 09:40 AM
بانتظار انسكاب الوعي ,,
يوسف الحربي شكراً .. و1
وكلنا شوق وانتظار للحصاد
كل التحايا والتقدير سيدتي
ريم علي
08-06-2009, 10:22 AM
يوسف لكل هذا الضوء المنسكب هنا فكراً تحية
وسأعود يا رائع
الراحلون بعبقهم ينسابون كنغم في مساء مترع بالأحلام ..
الغياب عتمة يخترمها ضوء الذاكرة
لماذا الحروف حاضرة عند الغياب .غائبة حين الحضور ؟
همممم...
لا أعلم، بالنسبة لي الحروف حاضرة عندما تكون حاضرة
هناك مساحات قد يقتلها الفراغ
وأحياناً... الفراغ قد يكون مفصلا حسب قياس المساحة...!
صدقني، هذه معادلة نوعية، قد تختلف من شخص لآخر
محبتي
بدرالموسى
08-06-2009, 10:49 AM
تحية كبيرة
بحجم الوعي يا يوسف
لي عودة
سليمان القبلان
08-06-2009, 11:07 AM
سيدي وأستاذي
ابن المدينه
النهر الذي ينساب حبره على صفاء الورق الأبيض الناصع
منذ ألف عام ويزيد وهو ماليء الدنيا وشاغل الناس ..........هل خلت ساحتنا العربية من غيره ؟
لا وربما نعم !
وهذا الجواب السهل الممتنع !!!
لأن العربية متى ماكانت هي الأنا أصبحت ساحة خالية
وعندما ننهض بالنحويه ونبتعد عن نحن سنجد بل موجود بيننا من يسيرون على دربه ويخطون نفس قياسات خطواته .
سيدي
نحن الأوحد في مسألة الحبو ونُصر إصراراً عجيباً على أن نبقى في هذه المرحلة بل أننا نمانع ونقاطع كل من يساعدنا على النهوض .
دمت بأكمل الود والإحترام
فيصل الزوايدي
08-06-2009, 02:15 PM
فيصل الزوايدي
روائي الأمس يُبرز الحي والمجتمع من خلال أشخاص لهم تفاعل وتأثر وتأثير في الشارع ...
روائي اليوم يُظهر المجتمع من خلال تداعياته النفسيه والأحاديث التي لا تتجاوز محيط نفسه ...
السؤال .........لماذا ؟
ليس في الأمر قطيعة و لكن اتجاه الكتابة تغير، اصبح نابعا من التداعي النفسي عبر استكشاف أغوار الانسان السحيقة فبها يتم تحديد هوية للعالم .. في الماضي كان الاتجاه الواقعي الوقائعي الذي يهتم برصد الخارج لنقده أو تمجيده ...
إنه جزء أساسي من التطور عبر الغوص في الذات أكثر ..
بدرالموسى
08-06-2009, 02:48 PM
بدر الموسى
الذين يكتبون الشعر العامي ....هل عجزوا عن المفردة اللغوية ؟
لا يمكن التعميم في هذه المسألة
لأننانجد من الشعراء العاميين أجادو في كتابة النوعين وإشتهروا بهما الاثنين
ولو كان القصد شعراء جيل معين أو ممن يحملون لقب شاعر شعبي فالامر ذاته ينطبق عليهم بنسب متفاوته
وهنا لا نستطيع القول بأنه عجز
ربما كان الهجر أقرب من العجز
لأجل الشهره التي يسعى لها الشاعر تحتاج لطريق أطول في حالة اللغة
على العكس من نظيرتها فالشهره في المتناول لمن أرادها والوصول للجمهور سهل وممكن
ما سبق لا يعد دفاعاً بقدر ما يكون النظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس
يوسف الحربي
كل يوم تضع نفسك أقرب للتميز عن سابقه
وكل يوم نقول هنيئا لنا بوجودك
شكرا للمدينة على إبنها
كن بخير
حياة المقبل
تُغمضي عينيك ..يعم الظلام وتدب الحياة في أوصال التخيل
يغمض النهار جفنيه فتجود القريحة في عمق الليل شعراً ونثرا
هل الظلام عين تنفسح رؤيتها على الكلمة ؟
كل الحكاية حلول الهدوء، بـِ حضرتِ المساء..
و.. بعض التفاصيل.. التي تستدعي البوح، و.. النثر..
شكراً لـِ روحك أيّها الأنيق...و2
روف روق
08-06-2009, 04:31 PM
,,
روف روق
أترك لكِ مساحة لـ البوح
ما تقولين فيها ............................
,,,
مؤخرا . اعتدت على مضغ أحزاني أثناء النوم
حتى لا أسمع صوتك
فقط أراك . لكنك
توقفت عن مراسلتي
النسمة لم تفقد الطريق إلي بعد
فلا تكذب .
أنت لم تعد مهتما .
هي قالت . بينما انا
ابتعدت أدفن وجهي في الطين
الطين الذي ربيناه
الطين الذي وطناه داخل أفئدتنا
الطين الذي سقيناه من حلو ضحكاتنا . أتذكر ؟
ماذا . أنا الوحيدة المتبقية المتذكرة في هذا العالم
ماذا . انت تعود لتقطف خواطر قلبي
تقطفها كل مساء بهدوء
دون أن تتمنى لي ليلة هانئة .
انت لاتفهم . بل تفهم جيدا
تود لو أتممت هذا الفصل من الفقد ؟
أتحسبني أنسى ؟
تبدو منشغلا ماذا تفعل عندك في الاسفل ؟
إقرأ سؤالي . ؟ الاتراه ؟ الاتراني
أكتب هذا . وأحرر ذاك . الا يبدو لك هذا مؤلما
احس الان
اني اقف خلف العالم
والكون كله غروب ولا احد يشعر
عداي .
اختبيء وحيدة خاسرة بعيدة .
وأسائلك اخيرا
لأجل اسمي
و اغنيتنا التي خلفناها لعمود الإنارة
و لاجل الجرح الذي أصاب قدمك
ووبختني ألا اذكرك به كي لاتحسه
ولاجل العيد الذي نسيت ان تقدمه لي هذا العام
ولاجل اسمك
عُد . فانا عاجزة عن التفكير
عد . فكّر عني .
و1
يوسف الحربي
شكرا بحجم افق فكرك وفكرتك
نافع التيمان
08-06-2009, 09:35 PM
نافع التيمان
يقول هنري كيسنجر (القوي هو الذي يتحدث ).........متى نتحدث نحن ؟
أخي يوسف ,
[ نحن] ,
حين ندرك من [ نحن ] .. جيدا ,, وندرك معنى [ جيدا ] .. بمعناها الضروي لـ نكون [ نحن] .. لا بمعناها الاعتيادي العام .
حين نقول [ نحن ] التي تستدعي الـ [ حديث ] لأجلنا جميعا .. سنتحدث .
لا بل حينها سنكون [ الأقوى أيضا ] .
يقول نابليون بونابارت ..
[أنا لا اخشى 100شجاع من جيش العدو .. لكني اخشى جبانا واحد في جيشي ... ] !
الغريب بالسؤال والمدهش ياصديقي , أني للتو فرغت من ارسال مقالا يدور حول كتابة التاريخ .. والحقيقة المثقوبة .. كأنك كنت تختصرني بدهشتك يا جميل .
كنت اتابع هذا الكرنفال التفاعلي المفيد ,, وأتلهف للمشاركة معكم .
و1
ريم علي
08-07-2009, 11:28 AM
ريم علي
وكلماتك تلفظ أنفاسها الأخيرة . ترين احتضارها على شفاك دون أن تلقنيها شجاعة الرد ....
متى يغيب صوتك في عتمة الاجابة ؟
,,,
ربما تلويحة وداع الأحبه يا يوسف تفعل ذلك وأكثر
.. أحاول أن أقول شيئاً كثيراً ولا أستطيع أن أقول
حرفاً .. حارقه تلك اللحظات كجمرة.. هنا تختنق الروح .. تضيق
وتلفظني أنفاسي .. وكل شيء !
* مضيء دائماً وتنثر نور فكرك الرائع يايوسف
نوف آل محمد
08-07-2009, 07:13 PM
ريمه آل محمد
نتجمل بالذكريات ونواصل التنقيب بكل ألوان التشوّق حنيناً للأيام السالفة
هل تحوّلنا إلى حضور يعجز عن ولادة الشعور ؟
أشَعر بي مَشطورة الروح
نَصفي مُنعتق داخل بؤرة المَاضي وَ الفَقد وَ الإشتياقات وَ الذاكرة المشوهه
وَ ارى نفسي تماماً عاجزة عن إكتناز اي شعور جميل بداخلي ,
ف الاحلام و الامنياتْ تُجهض تِباعاً !
أما نصفي الآخر فَ ينبض بالحياة
وَ جنينْ الفَرح مُكتمل النمو
أرى بي وِجهتينْ الأولى تَنظر للكونْ لِيشع الفرح
وَ الأُخرى تتداعى خَطواتها للخلف
فَ أضطربْ
اليوسف , كَم أنتْ مبدع
يوسف الحربي
08-07-2009, 07:57 PM
كم أنت وضاء الحضور يا يوسف
نقي النفس
ملهم للحب
تعرفك العصافير وتغني لحضورك
شكراً لإبداعك ولك و1
شكراً لك قيثارة الضفاف
حضورك يعني الكثير لي ..الكثير فرحا وفخرا
محبتي
يوسف الحربي
08-07-2009, 08:07 PM
‘
محمد غانم
نعاني من كساح التقدم وأنيميا الحوار .... متى نجد حلاً ناجعاً لهذين المرضين ؟
،
مابين العلم وأحترام العقول لبعضها..
ومدى إيماننا بالرأي الأخر..
:
يوسف..و2
محمد غانم
من القلب أشكرك أستاذي
أحببت أن أضيف شيئا ..من ألدّ أعداء الحوار هو التفكير الاستباقي , بمعنى أني أخاطبك وأحاورك وفي النفس شيء من حدث أو فكرة لك لم ترق لي في موضوع تؤمن به وبصرف النظر عن صحة الايمان أوخطأه ..
تحاورني يا أستاذي عن البطاقة الشخصية للمرأة - على سبيل المثال - , أرفض كل ما تقول لأن ما يعلو على السطح أمامي هو رأيك الذي لم يرق لي ذات لقاء عن قيادة المرأة للسيارة مثلا .. موضوع يلقي بظلاله على موضوع آخر ..
أليس هذا من الظلم ؟ .. أليس هذا نصل يذبح الحوار من الوريد إلى الوريد ..........................
كل الشكر والتقدير أخي على تفضلك وتشريفك أخيك
يوسف الحربي
08-07-2009, 08:09 PM
يوسف لكل هذا الضوء المنسكب هنا فكراً تحية
وسأعود يا رائع
عودة الربيع سيدتي
يوسف الحربي
08-07-2009, 08:13 PM
الراحلون بعبقهم ينسابون كنغم في مساء مترع بالأحلام ..
الغياب عتمة يخترمها ضوء الذاكرة
لماذا الحروف حاضرة عند الغياب .غائبة حين الحضور ؟
همممم...
لا أعلم، بالنسبة لي الحروف حاضرة عندما تكون حاضرة
هناك مساحات قد يقتلها الفراغ
وأحياناً... الفراغ قد يكون مفصلا حسب قياس المساحة...!
صدقني، هذه معادلة نوعية، قد تختلف من شخص لآخر
محبتي
الذكرى عطر الغياب
كـ رائحة المطر تُقبل من أفق تزاحمت غيومه لـ تملأ فضاء الرئة بعث آمال ونشوة فرح
لهذا الحضور الجميل تقديري وكل الشكر
يوسف الحربي
08-07-2009, 08:14 PM
تحية كبيرة
بحجم الوعي يا يوسف
لي عودة
وبحجم الشوق أنتظرك
محبتي
يوسف الحربي
08-08-2009, 04:59 PM
سيدي وأستاذي
ابن المدينه
النهر الذي ينساب حبره على صفاء الورق الأبيض الناصع
منذ ألف عام ويزيد وهو ماليء الدنيا وشاغل الناس ..........هل خلت ساحتنا العربية من غيره ؟
لا وربما نعم !
وهذا الجواب السهل الممتنع !!!
لأن العربية متى ماكانت هي الأنا أصبحت ساحة خالية
وعندما ننهض بالنحويه ونبتعد عن نحن سنجد بل موجود بيننا من يسيرون على دربه ويخطون نفس قياسات خطواته .
سيدي
نحن الأوحد في مسألة الحبو ونُصر إصراراً عجيباً على أن نبقى في هذه المرحلة بل أننا نمانع ونقاطع كل من يساعدنا على النهوض .
دمت بأكمل الود والإحترام
صديقي الأحب
كلنا في عشق الشعر متنبي وكلنا شهادته في هذا المستغني عن شهادتنا مجروحه
أستاذي الأجمل ..هذا نص كتبته في قوم حاوروني في أبي محسد
,
ليلة في حضرة سيد الشعر
ذات كبرياء شعر قال كبيرهم
أنام ملء جفوني عن شواردها .... ويسهر الخلق جرّاها ويختصم
كأني به خاف من الأجوبة المبتورة التي يجيد مضغها الملتصقون بالشعر , أولئك الذين ارتبطوا فقط بما يقذف به أشباه الشعراء ولا شعراء ..
في ليلة شاعرية ذهب بي الزمان والمكان وغبت للحظات في بلاط شاغل الناس , أستميحه عذراً فالغوغائيين الذين يشكلون الطفح الشعري في هامة وقامة سيدهم وكبيرهم قد نالوا منه , والسؤال المحك في نظرهم والذي امتد به ليل الشعر .. من هو المتنبي ؟..وتأتيني الاجابة غير المبتورة ..
أنا الثريا وذان الشيب والهرم
ويعود السؤال لسابقته .. هل المتنبي شاعر البلاط الحمداني؟.. فأقف على الاجابة الشافية
إذا قلت شعراً أصبح الدهر منشدا
يتغامز أولئك ويتضاحكون وكأنهم وصلوا إلى ما يريدون وهم يسألون ..هل كان يحب أن يكون شاعر البلاط الاخشيدي ؟..لم يكتفوا بهذا بل قذفوا بسؤال آخر .. لو لم يكن سيف الدولة هل كان المتنبي ؟!...
كأنكم أيها السادة نسيتم أو تناسيتم أنه شاعر , وهل ننكر شاعرية شوقي . فهو شاعر سواء عاش في القصور الملكية أو في خيام الرحّل ..ثم من هو سيف الدولة في الشعر العربي لو لم يكن هناك متنبيء ؟!...
وامتدت الليلة الشعرية وسؤالهم مازال ينبض في رؤوسهم عن سيدهم ..حقاً إنه ماليء الدنيا وشاغل الناس والدليل خلافكم حوله وشعره وسوف يمتد الخلاف حتى ينتهي الشعر ..
ينبعث سؤال من أحدهم ..ألا يدل هذا إلى انحيازية تامة لهذا الشاعر ؟
متى يفهم هؤلاء القوم أن هذا ليس انحيازاً بقدر ما هو حقيقة يجب أن نعترف بها وهو أنه دولة شعر لها امراء ووزراء وعلماء وكتّاب ...ثم أين هو الآن مع كل هذا ..إنه قرر النوم الأبدي في برجه العاجي ونحن مازلنا نسهر ونختلف حوله ونختصم .....أليس كذلك ..
.
ابن المدينة / يوسف الحربي
يوسف الحربي
08-08-2009, 05:12 PM
فيصل الزوايدي
روائي الأمس يُبرز الحي والمجتمع من خلال أشخاص لهم تفاعل وتأثر وتأثير في الشارع ...
روائي اليوم يُظهر المجتمع من خلال تداعياته النفسيه والأحاديث التي لا تتجاوز محيط نفسه ...
السؤال .........لماذا ؟
ليس في الأمر قطيعة و لكن اتجاه الكتابة تغير، اصبح نابعا من التداعي النفسي عبر استكشاف أغوار الانسان السحيقة فبها يتم تحديد هوية للعالم .. في الماضي كان الاتجاه الواقعي الوقائعي الذي يهتم برصد الخارج لنقده أو تمجيده ...
إنه جزء أساسي من التطور عبر الغوص في الذات أكثر ..
أستاذي فيصل
لأنك قاص يشار إليه بالبنان سألتك وأنا على يقين بأن جوابك سيضيء عتمة انبثق منها السؤال
لا عدمتك أستاذي
ماأروعَ ما تُبدِع يا يوسف..
وما أروع مُقابلتهـ..بِ إبداعٍ مثله.
:
غِبطة فقط و2
أحمد التيمان
08-10-2009, 11:11 PM
أحمد التيمان
في منزل عمالة محدودي الدخل والثقافة والتعليم , بل هم أقل من هذا . في هذا المنزل كُتب على أحد جدران غرفه بيت الشعر هذا ..
يا من يعز علينا أن نفارقهم ....... وجداننا كل شيء بعدكم عدم
الســـؤال
هل أراد المتنبي القول بأن الأميين سيرددون شعره حين قال
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي
,,,
,,
إدراك المرء لذاته ، ومعرفة نقاط الضعف ومكامن القوة بداخله تجعلانه واثقاً تمام الثقة أن ما يخطط له سيكون بإذن الله ..
المتنبي كان صادقاً مع ذاته ، ومؤمناً بقدرته على ذلك ؛ فكان له ما يريد !
أما عن السؤال .. فهو لم يقصد الأمّيين على الإطلاق ، فقد يكون الأمّي مهتماً بالشعر ويتذوقه .. فهذا النوع من الأمّيين يطرب لكل شعر جميل !
أمّا المتنبي فقد قصد أنه حتى من لا علاقة له بالشعر - سواء كان أمّياً أم متعلماً - استطاع هو لفت انتباهه !
أوليست أبياته أمثالاً تحيا بيننا الآن !!
مضيء الفكر أنت يا يوسف ، نتابعك بحب .. و2
يوسف الحربي
08-10-2009, 11:30 PM
لا يمكن التعميم في هذه المسألة
لأننانجد من الشعراء العاميين أجادو في كتابة النوعين وإشتهروا بهما الاثنين
ولو كان القصد شعراء جيل معين أو ممن يحملون لقب شاعر شعبي فالامر ذاته ينطبق عليهم بنسب متفاوته
وهنا لا نستطيع القول بأنه عجز
ربما كان الهجر أقرب من العجز
لأجل الشهره التي يسعى لها الشاعر تحتاج لطريق أطول في حالة اللغة
على العكس من نظيرتها فالشهره في المتناول لمن أرادها والوصول للجمهور سهل وممكن
ما سبق لا يعد دفاعاً بقدر ما يكون النظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس
يوسف الحربي
كل يوم تضع نفسك أقرب للتميز عن سابقه
وكل يوم نقول هنيئا لنا بوجودك
شكرا للمدينة على إبنها
كن بخير
ليس دفاعاً ما كتبته أخي الكريم بل رؤية من التفكير المحايد انبعثت
ما أسعدني بهذا الفكر وهذا العقل المضيء
هنيئاً لي بهذا الحضور المشرق
كل المودة
يوسف الحربي
08-11-2009, 11:46 AM
كل الحكاية حلول الهدوء، بـِ حضرتِ المساء..
و.. بعض التفاصيل.. التي تستدعي البوح، و.. النثر..
شكراً لـِ روحك أيّها الأنيق...و2
عند حلول الهدوء على ضفاف الأماسي تكون الحروف أنغاماً في مساء مترع بالأحلام الجميلة
كل التقدير والشكر حياة
حفظك الله
يوسف الحربي
08-11-2009, 11:51 AM
مؤخرا . اعتدت على مضغ أحزاني أثناء النوم
حتى لا أسمع صوتك
فقط أراك . لكنك
توقفت عن مراسلتي
النسمة لم تفقد الطريق إلي بعد
فلا تكذب .
أنت لم تعد مهتما .
هي قالت . بينما انا
ابتعدت أدفن وجهي في الطين
الطين الذي ربيناه
الطين الذي وطناه داخل أفئدتنا
الطين الذي سقيناه من حلو ضحكاتنا . أتذكر ؟
ماذا . أنا الوحيدة المتبقية المتذكرة في هذا العالم
ماذا . انت تعود لتقطف خواطر قلبي
تقطفها كل مساء بهدوء
دون أن تتمنى لي ليلة هانئة .
انت لاتفهم . بل تفهم جيدا
تود لو أتممت هذا الفصل من الفقد ؟
أتحسبني أنسى ؟
تبدو منشغلا ماذا تفعل عندك في الاسفل ؟
إقرأ سؤالي . ؟ الاتراه ؟ الاتراني
أكتب هذا . وأحرر ذاك . الا يبدو لك هذا مؤلما
احس الان
اني اقف خلف العالم
والكون كله غروب ولا احد يشعر
عداي .
اختبيء وحيدة خاسرة بعيدة .
وأسائلك اخيرا
لأجل اسمي
و اغنيتنا التي خلفناها لعمود الإنارة
و لاجل الجرح الذي أصاب قدمك
ووبختني ألا اذكرك به كي لاتحسه
ولاجل العيد الذي نسيت ان تقدمه لي هذا العام
ولاجل اسمك
عُد . فانا عاجزة عن التفكير
عد . فكّر عني .
و1
يوسف الحربي
شكرا بحجم افق فكرك وفكرتك
روف
تركت لك مساحة للبوح ..استحالت بين يديك نوتة دونتِ عليها ألحاناً متفردة ..
لا أملك أمام هذا الجمال إلا أحرف شكر وتقدير أنثرها على أعتابه
حفظك الله ورفع من مقامك
يوسف الحربي
08-15-2009, 08:11 AM
أخي يوسف ,
[ نحن] ,
حين ندرك من [ نحن ] .. جيدا ,, وندرك معنى [ جيدا ] .. بمعناها الضروي لـ نكون [ نحن] .. لا بمعناها الاعتيادي العام .
حين نقول [ نحن ] التي تستدعي الـ [ حديث ] لأجلنا جميعا .. سنتحدث .
لا بل حينها سنكون [ الأقوى أيضا ] .
يقول نابليون بونابارت ..
[أنا لا اخشى 100شجاع من جيش العدو .. لكني اخشى جبانا واحد في جيشي ... ] !
الغريب بالسؤال والمدهش ياصديقي , أني للتو فرغت من ارسال مقالا يدور حول كتابة التاريخ .. والحقيقة المثقوبة .. كأنك كنت تختصرني بدهشتك يا جميل .
كنت اتابع هذا الكرنفال التفاعلي المفيد ,, وأتلهف للمشاركة معكم .
و1
نعم أخي نافع
متى نقول نحن وبقوة .وبكل ما تعنيه هذه الكلمة نكون الأقوى
نقول نحن بما نملكه من قدرات وإمكانات ..نحن بما نملكه من خيرات وثروات ..نحن بما نملكه من قيم وأخلاق
نحن الذين قدنا العالم في حقب تاريخية فقدنا القيادة اليوم لأننا ابتعدنا عن الدرب الذي سار عليه أجدادنا الطهر
محبتي أخي نافع
لك الشكر الجزيل على الحضور
يوسف الحربي
08-15-2009, 08:21 AM
ريمه آل محمد
نتجمل بالذكريات ونواصل التنقيب بكل ألوان التشوّق حنيناً للأيام السالفة
هل تحوّلنا إلى حضور يعجز عن ولادة الشعور ؟
أشَعر بي مَشطورة الروح
نَصفي مُنعتق داخل بؤرة المَاضي وَ الفَقد وَ الإشتياقات وَ الذاكرة المشوهه
وَ ارى نفسي تماماً عاجزة عن إكتناز اي شعور جميل بداخلي ,
ف الاحلام و الامنياتْ تُجهض تِباعاً !
أما نصفي الآخر فَ ينبض بالحياة
وَ جنينْ الفَرح مُكتمل النمو
أرى بي وِجهتينْ الأولى تَنظر للكونْ لِيشع الفرح
وَ الأُخرى تتداعى خَطواتها للخلف
فَ أضطربْ
اليوسف , كَم أنتْ مبدع
بين الآن وذكريات ماضٍ لا يعود نكون نحن حنين دائم وتشبث بظلال نحتمي بها من شمس الآن الحارقة .
الحضور الباهت الآن يجعلنا نتجمل بالذكريات ليتوّلد منها شعور وأوهام فرح نعيش في خيالاتها ...
كل التقدير ريمه لحضورك المورق
يوسف الحربي
08-21-2009, 09:13 AM
ماأروعَ ما تُبدِع يا يوسف..
وما أروع مُقابلتهـ..بِ إبداعٍ مثله.
:
غِبطة فقط و2
تقديري لإشراقتك الدائمة سيدتي
كل عام وأنت الشذى
يوسف الحربي
08-21-2009, 09:19 AM
أحمد التيمان
في منزل عمالة محدودي الدخل والثقافة والتعليم , بل هم أقل من هذا . في هذا المنزل كُتب على أحد جدران غرفه بيت الشعر هذا ..
يا من يعز علينا أن نفارقهم ....... وجداننا كل شيء بعدكم عدم
الســـؤال
هل أراد المتنبي القول بأن الأميين سيرددون شعره حين قال
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي
,,,
,,
إدراك المرء لذاته ، ومعرفة نقاط الضعف ومكامن القوة بداخله تجعلانه واثقاً تمام الثقة أن ما يخطط له سيكون بإذن الله ..
المتنبي كان صادقاً مع ذاته ، ومؤمناً بقدرته على ذلك ؛ فكان له ما يريد !
أما عن السؤال .. فهو لم يقصد الأمّيين على الإطلاق ، فقد يكون الأمّي مهتماً بالشعر ويتذوقه .. فهذا النوع من الأمّيين يطرب لكل شعر جميل !
أمّا المتنبي فقد قصد أنه حتى من لا علاقة له بالشعر - سواء كان أمّياً أم متعلماً - استطاع هو لفت انتباهه !
أوليست أبياته أمثالاً تحيا بيننا الآن !!
مضيء الفكر أنت يا يوسف ، نتابعك بحب .. و2
هو ذاك يا أحمد
أبيات المتنبي طرقت كل أذن ولا يوجد شاعر تقليدي أو حداثي إلا وعبر من بوابة المتنبي
كل التقدير أخي وكل عام وأنت بألف خير
,,,
,,
ليلة في حضرة سيد الشعر / المتنبي
ذات شعر قال كبيرهم
أنام ملء جفوني عن شواردها .... ويسهر الخلق جرّاها ويختصم
كأني به خاف من الأجوبة المبتورة التي يجيد مضغها الملتصقون بالشعر , أولئك الذين ارتبطوا فقط بما يقذف به أشباه الشعراء ولا شعراء ..
في ليلة شاعرية ذهب بي الزمان والمكان وغبت للحظات في بلاط شاغل الناس , أستميحه عذراً فالغوغائيين الذين يشكلون الطفح الشعري في هامة وقامة سيدهم وكبيرهم قد نالوا منه , والسؤال المحك في نظرهم والذي امتد به ليل الشعر .. من هو المتنبي ؟..وتأتيني الاجابة غير المبتورة ..
أنا الثريا وذان الشيب والهرم
ويعود السؤال لسابقته .. هل المتنبي شاعر البلاط الحمداني؟..
فأقف على الاجابة الشافية : إذا قلت شعراً أصبح الدهر منشدا
يتغامز أولئك ويتضاحكون وكأنهم وصلوا إلى ما يريدون وهم يسألون : هل كان يحب أن يكون شاعر البلاط الاخشيدي ؟..لم يكتفوا بهذا بل قذفوا بسؤال آخر :
لو لم يكن سيف الدولة هل كان المتنبي ؟!
كأنكم أيها السادة نسيتم أو تناسيتم أنه شاعر , وهل ننكر شاعرية شوقي . فهو شاعر سواء عاش في القصور الملكية أو في خيام الرحّل ..ثم من هو سيف الدولة في الشعر العربي لو لم يكن هناك متنبيء ؟!
وامتدت الليلة الشعرية وسؤالهم مازال ينبض في رؤوسهم عن سيدهم ..حقاً إنه ماليء الدنيا وشاغل الناس والدليل خلافكم حوله وشعره وسوف يمتد الخلاف حتى ينتهي الشعر ..
ينبعث سؤال من أحدهم : ألا يدل هذا إلى انحيازية تامة لهذا الشاعر ؟
متى يفهم هؤلاء القوم أن هذا ليس انحيازاً بقدر ما هو حقيقة يجب أن نعترف بها وهو أنه دولة شعر لها امراء ووزراء وعلماء وكتّاب ...ثم أين هو الآن مع كل هذا ..إنه قرر النوم الأبدي في برجه العاجي ونحن مازلنا نسهر ونختلف حوله ونختصم .....أليس كذلك ..
ابن المدينة / يوسف الحربي
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.