مشاهدة النسخة كاملة : غير صالح للقراءة...
وَ يحدث أن تتنكَّر لكَ الدُنيا
ولا يحفل بِك إلا ساعة بيضاء جميلة
تُحبك..وتتظاهر بعدم اهتمامها بِك..وحينَ تفتح الدُرج لأيِّ سبب...
تجدها تتجاهل وجودك.وتُحدِّث خاتماً ذا فصٍ فيروزيّ...
بينما في داخلها ألفَ تِكـ و تِك و تِـك..!
..
http://www.up-00.com/dafiles/zOl03398.jpg (http://www.up-00.com/)
و كيفَ يفعل من سَلَّمَ أوراقهـ لـِ هوايات
الريح ،لِتُبعثرها كيفما تشاء..
لـ يُفاجأ..... بالمطر يُعيدها ملوَّنة ..
كأحداقٍ دامعة سطعت فيها الشمس.
أن تُمسِك بـ منقلة ومِسطرة..وقلم،و فكرتك قائمةٌ تنتظر ثم
تخطر الممحاة ببالك ..فهذا يعني أنها لم تنضج بعد.
أو أنك أنت لم تقتنع بهـا.. : )
القلوبـــ..مِسكينة تُحييها السَكينَة..ولـِ لأقدار سِكِّينَة.!
بوصلتي تُحدِّد كُل شيء ..وفي مقدورها ترتيب ظروف وملابسات وهموم الجميع.
وحينَ سألتُها عني..قالت : لاأدري.!
أضاعتني.!
`
بينَ يدي قَلبي قِصة..ليست للبكاء تُنسب ولا الفرح لها ينتسبْ،
لكنها بالقراءة جديرة.
.
.
وحينَ أقول :
_دوَّرتـــــنـي،مالقيتني ،مدري وين حطيتني _
أبكي...
قليلاً فقط.، بمقدار تنهيدة.أو اثنتان _لِ أكون أكثر دقة_.
`
كُنت هُنا،قيدَ لحظة، مقدار فكرة
بقياس العوالم :مساحة كذا وكذا ...
لكني لم أُدرِك بعد ماعنوان الشارة الرئيسية..
ولاأدري متى.!
`
لاأدري.!
حسناً..سأستبدلها بلا أعلم..
ومن قالَ لا أعلم فقد أفتى.
فِدىً أم سُدى..!
:
قُلتُ لي ذلك وأنا أمشِطُ الذكرى جيئةً وذهابا..
وقُلتُ لي : إلى أين.؟!
و أيضاً قُلتُ لي: مع من.!
:
:
:
مالم أقُلهـ...
أني أعلم في قرارة نفسي أيُّ قَدرٍ سـ يكونُ لي بين المنعطفات
حلوهُ ومُرهـ..لا أهتم به ..على الأقل الآن .لاأهتم.!
بيد أني أجمعُ يدي إلى قلبي وأُغمضُ عيناي كعاداتي حينَ ضَجر
لأُلعبـ معي الأحجية الوحيدة التي تفهمني وتصل إليّ وتنتزعني من
داخلي.....أجمعهما وأُتمتم حتى لا أشعر بي حتى...
.
وأدري وأدري وأدري أني لستُ من المغربـِ في مأمن ومتى ماكان
ذلك..فــــ الشمس لا تُبطئ حتى تعود..
وليسَ هذا كُل شيء...
إذ أنَّ من كان مع الصُبح على موعد،
فـــ لن تُضيرهُ سَطوة الليل..
مهمااااا تمادى.
أطرافُ قلبي صدِئة..كَ ثكلى
تَسبَّبَت بلا قَصد فـ سيمتِ اللوم
وتفردت باللوعة.!
ساقَ الشجر تفنى بلا رفقة عَضيد..
ويفنى الصبر.
خوفَ الذبول
خوفَ الهجر
لليل..للشكوى..و لليوم العَسر
لابد من أخرى تشيل الهم وتشد الظهر.
http://www.up-00.com/hafiles/Jlf99453.bmp (http://www.up-00.com/)
..
مُكعبات أمام عيني آراها وأنا مُغمضة..
تعلو..
تعـلو..
تعــلو..
في كُلِّ واحد منها شفرةٌ دقيقة لِقصةٍ عميقة،
كَ عنوانٍ صغير لرواية من أجزاءَ كثيرة جُمِعَت..
وما للخلوص من تفاصيلها مِن سبيل.
مُكعبـــــات..أثيريةَ الوَقعْ والشكل ..
:
كَ اليوم بِمُجمَلهـ..كَلُ لحظةٍ منه واجبة ،
لانُسقِط منه شيء حتى لو حاولنا مواراتهـ بنوم أو تغيير.أياً كان.
..
حقيقة لا تَغيب..
أقوى من كُل شيء
ومكمن قوتها ضَعفْ..لا تُلمَس بالأطراف
لكن يلمحها الطرفْ..!
هادئة..والصخب يشتكي كتمانَ صداه امامها..
"
حينَ تُغمِض عينيك فاحكم قبضتكَ على الأرض..
فـ لتحليق الروح.....عجائب
http://www.up-00.com/dafiles/UDP03948.jpg (http://www.up-00.com/)
(http://www.qanadel.net/upq//uploads/images/domain-6591f0ab5d.jpg)
"
إحاطة تُرغِمُ الأشيـاء على المثول..
الثقة..بذرٌ نادر وزُرَّاعهـ..لا يُرشدونَ الطريقة إلا لِموعودٍ بنبوَّة..!
"
..
تدفع بك الأقدار و لا تدفعك..فتكون بها ومعها مُدان،
عقلك معك أنَّى وجهته أدانك ،
و حَفظ لك خطوك ،و أحياناً قد يوَّبِخُك .
.
"
هل حَدَثَ لك مرة أن احسست أنك نافذة مُغلقة.؟
تعلم أن خَلفَ الجدران شَمس..ولا تُريد
أو رحلة طويلة طريقها بعيد..!
رِحلة..!
وكيف تشعر حين تتلبس صِفةَ رحلة ..
عَنِّي سأُفكر بـِ ماأحتاجه لأكون شيئا يُدعى_ رحلة_،
دائما أنا هكذا ..أُنَقِّب في جوف أي طارئ عن شيء يبعث على الفرح..يُشجع على الحياة...
دائما أقول ذلك للجميع من حولي حين نظرة تساؤل :
ممم شيء يبعث على الفرح و _أبتسم
ربما استمطارا للتأييد ،حسنا اليوم تربع في صدري شعور..يقول وبكل بساطة:
ليسَ بالضرورة ان تحوز تصرفاتنا على الرضا ..نحن مثلما نحن ولن نتغير ولا نُريد ،
عني :من يعتبرني نقصا أعتبرهُ زيادة..:/ وماالزيادة إلا فضل لا فائدة منهـ..،
مُذ وُجِدت وأنا أُسائِلُ نفسي سؤالا واحدا أُحدد معه توجهاتي :
ـ أثمةَ فائدة...لِنُكمل أو نقفل عائدين.?
"
لا شيء مُعين جَلَبَ هذا الحديثـ ،
لكن هو شعور تمدد في داخلي حتى اصطبَغَت بهـ ألوان صباحاتي،
وربما نَقلَة تحُدد الآتي.. كَ كثير مراحل أشعر معها بِ أني عند مُفترق طُرُق..
ممم ..حسنا حينَ راودكَ مرة شعورٌ بغروب فأنا الآن يستولي علي شعور بأني أُشرِقْ..
"
"
اسمع ..ذلكَ الطارقُ في العتمة والذي سأُحدِّثك عنهـ لاحقاً.. كانَ قلبي ...لاأحد ..
..
أقحوانة زُرِعَت على طرفِ نهر..
إن زاد مستوى الماء مالت،وإن هبَّت ريح مالت
و إن تحرك الرمل مالت..وإن سَكَنَتْ مَلَّتْ.
أتُراها ساذجةً كانت.!
x
تعويذة دُفِنَت تحتَ جميِّزة أعرفها في احلامي
أنا ،ولم تُرى من قبل..لكن يُذكَر أنها في مكانٍ
ما وأظن أنهم ينتظرون الإرشاد.. من حُلمي
القادم.!
x
ليسَ سيئاً أن تشعر بتأنيب حالَ زَلَل ،لكن سيء
أن تودَع سِجنَ التأنيب..و لا زَلَلْ.!
x
ـ في قَلبي بَرْد و هَبوب
و .._زي جَرحك_ مايفكك أو يتوب.!
وما لإرادتي وجهـٌ إذا ما*** أرادَ اللهُ لي ما لا أُريدُ.
..
تُطبقْ كِتاباً بينَ يديك،وتُنهي سيلَ الأفكار بـِ قدَّرَ الله وما شاءَ فَعَلْ،
تُريحُ كَلَلَ قَلبِك..بِ ماشاء الله كان ومالمْ يشأ لمْ يكُن..أعلَم أنَّ الله
على كُلِّ شيءٍ قَدير.
..
يجْرِفكَ شوقٌ للبعيد،يأخُذْكَ دربٌ لا ينتهي
تُلهيكَ ذِكرىً تتجلَّى يُغريكَ طوقٌ يطفو..
..
تَبَّتْ يدُ الشوقِ الناطقُ..الأبكَمْ
الأعمى ..المُبصِر
السامِعُ الأصمّ.
..
جَفولٌ قلبي كَ قِطة عزيز
يُحجِمْ حالَ فِكرةِ سوداء مُكلَّلٌ نهارها بالإحباط.
و يُقدِم حينَ فِكرة هوجاء مجنونة..تمرَّدَت من الجاذبية
ومن كُلِّ قوانين النسَبْ ، و حالَ خلوصٍ مِن ذاكَ و ذاك
يجلِس قلبي في المقطورَة الأخيرة ، يَعبَث بِـ بتلَّات وردة من بَنَفسَج
و يُرَدِّد...خطأ،صواب،خطأ،صوابـ..
وكَ كُل قِصص الحياة الجارية رَغما..بِ مشيئتنا أو بدون يَحلُّ الغروب
و تنتهي الحكاية.
:
.
و كم أهوى الليل..وأذمهـ..!
اقتسمَ الصُبْح والفرح والطفولة ..الألوانَ الزاهية
فَ جلسَ الليل يبكي حِصَّتهـُ من الظلمة..
و قال مُعارضا : ضيزىً ،ضيزى..قد أجحفتُم.
فَ أرضتهـُ الأطراف مُجتمعة بِ تَفَرُّده بِروعة الخلوات،وهدأة السَحَر،
و الخلوص من الدُنيا ومافيها وسكون يعدل ذلك أجمَع...
:
.
فَ رضيَ الليل.
وَ قَلبٌ جُن وقَلَبَ عليك ظَهْرَ الـ مِجَنّ..
هَل تُحِب أن يَقلِب لكِ قَلبْ..؟
أنا لا أُحِب.
هل تودّ أن ..يستبدّ وغدٌ ويبدّ.!
أنا لا أودّ.
هل تَظن أن يُقابل قلبٌ بِالثأر حينَ يُسرِف باللُطف..؟
أنا لا اظن.
هل أنتَ مستاء.؟!
تشعُر بـ عناء.!
صبحاً ومساء.!
تشعر بـ فتور ،وبِقُبحِ نسور جَرَحَت ماضيك
وسَرَقَتْ من دفتر أيامك قِسمة
أصحابٍ و وفاء .!
x
لا يعنيك..!
حسناً سأُفيك..
بـِ خبرٍ و يقين:
افرِد كفيك في وَجهـِ الشمس
لـِ هُدى نَجديكْ.!
وظِلاَلَ يديكْ.!
اسأل كفيك :
كيفَ يصيرُ الأمسْ..ويجيءُ اليوم
و تغيبُ الشمس.؟!
:
.
هل يأتي بالنور خمسُ أصابع تُفرَدْ في يأس..!
ـ قد تُفاجئ فنجان قهوتك مرة بـ رغبتك بكوب عصير.
لاأريد هذا كل مافي الأمر،
X
قد يُعييكَ الامتثال حتى البُكاء.
X
قد تتماثل للشفاء من وعكة صحية..لكن لا يحدث
ذلك من وَعكة أخَوِّية...يؤلِم قليلاً ذلك/أعلَمْ
X
قَد أُرغِم نفسي على الدواء..وأشربْهـ..
لكن لا أستطيع ذلك دونَ ماء.
X
td wyvd ;kj H/k Hk hgk,l
fh;vh d[ugkh
ksjdr/ ljHovdk ,hgu;s
,pdk ;fvj ;j lk jt;dvd>
< اللي يبي يفهم
shift+Althttp://www.ab33ad.com/vb/images/icons/icon10.gif
لماذا نخاف من الموت ولا نخاف من اللحظات التي تجعل الموت شيئاً سيئا
يستحق الخوف منهـ.؟!
:
ولماذا نُحب الجلوس عند المحطات بلا فائدة
وذلك يؤَّخِر مسير الرحلة.
:
لماذا نقسم الإيمان إلى قسمين :إيمانٌ بحدوث لاعودةَ عنهـ..
وإيمانٌ بـ بُعدِ حدوث ..لا وقفةَ عنده.!
:
هل تعرف طولَ الأمل..أنا أعرفهـ.و هو سيء في أحايينَ كثيرة.
:
الأميرة النائمة.. متى تستيقظ..؟
هذا النوع من النوم يُقلِقْ.!
أسوار روحي من قُماشٍ قد غَدَتْ
و أُشرِعَتْ..
و لا شَفيعْ.!
مَن يستطيع للروح رَغماً أن يُطيعْ..!
من يكتبُ التاريخ رسماً أو طريق ..لي كَي أُفيقْ
لا لم أَنَمْ.. لكن غفوتْ..
و غِطاء نومي من همومٍ قَد نُسِجْ
وأنا أُريح العُمرَ من زَخمِ الخريف..
و أُزيحُ من بينِ العوائقِ ،
من مغبَّاتِ المُخالطِ
من جروح الدرب
من قيحِ الجروح
من ما تَجِدُّ بهـِ الظروفـ.
:
مِـن ومِن
ومن يُدينُ ومن يُدان.!
يا للمعانِ الشُمَّ بلْ...
ليست بـِ شُمّ..!
ياللجروحِ الصُمّ
و القلب الوَجِلْ.
:
.
يا روح..
يااا روح
ياااا رووووح
إني أُنادي من بعيد
و النفسُ في حُلمٍ وَئيدِ الخطوِ لا يعنى بِ قلبي
و الشواطئ لا تَملُّ زيارةَ الأمواجِ ..من شرقٍ لغربِ
وأنا أتوق.
و أنا أتوقُ إلى الجبال الغُرِّ في قلبِ السحاب.
حيثُ الضباب ولا ضباب سوى ضباب الروح
حينَ يكون سِترُ الروح رِتقٌ من قُماش..!
..
أسوار روحي من قُمـــاش..!
أسوار روحي من قُمـاش..!
أسوار روحي من قُماش..!
..
حينَ تَضَع في حُسبانِك أنَّكَ ستنجح في الجولة الألف..
فلن يزورك اليأس أبداً.
حسناً أنا في الجولة التاسعة والتسعين بعد التسعمائة.
أثمَّة أمل.؟!
إن عشنا وكان لنا عمر.
..
سأحفر حفرةً صغيرة وسأحضر الشتلة التي خبأتها في روحي
وسأغرسها هُنا..وسأبكي عندها كثيراً،
سأجلب معي كل أوراقي لن أدفنها ..لااا
بل سأتفحصها حرفا حرفـا..
سأُقلِّبُ الذكرى..
سأتذكر يوم ان كانت استاذتي تُردد:
إن عشنا وكان لنا عمر..
ونحن تُعجبنا العبارة بلهجتها الجنوبية وننظر لبعضنا في حيرة..
لماذا تُرددها كثيراً.؟
:
حقيقة ماعلمت عن شيء لا تجسيدَ له ولا حِس ولا رؤية..
يترك لكَ الجسد بلا قيمة ولن تستطيع إبقاؤه لديك..ويأخذ الأهم.
..
..
..
..
أنا في صدري دموع..
يا دخيلة وين في الدنيا سبيل وانتِ حتى العالم المجهول يرسم لك حدود..
كذا كل العيون تخونها النظرة..
ويعنّ لاجل يقول ما بخاطره قلبي.
:/..
تتضايق..ذاكَ يعني أن تحرك رقبتك سأما..إما من ازعاج الياقة
أو انزعاج شعورك..الـ ضَجِر من وضعه في حيِّز من استنتاجات
وأنت لاتعدو كونكَ ذا نيَّةِ بسيطة ..تتدلى من شُرفات اليوم كَ ستائر
أخرجتها من كينونتها الريح...لا شيء أبداً
فقط أنت تَعبث بِ ساعات يومي ،لكنِّي كأنا أُديرُ دفة المبادئ بِ حسب
مايجب ويُفتَرض...وأتجاهل كل ماعداها كَ ساعاتي البيضاء الغاضبة
من بقاءها في الدرج.
..
مؤخراً أصبحت أشعر باني شيء مُزعِج..جاء إلى الكرة الأرضية بعدَ انفجارٍ
كبير في المجموعة الشمسية..
..
مساء الخير.. و2
أهرقي على شعورك المـــاء..
وتذكري هالة البنفسج من خلفــ التلـ
والتي تعني الكثير..
تذكري الحظوظ القديمة التي تسربتـــ بين صخور الوقتــ والظرف السيء
تذكري أني علقتــُ سلسالي الصغير على أحد الأحجار ..وقلتــ :
ليذكرني المطر والريح وذرى الرمالـــ...والليالي المدلهمَّة..
هل أُقسم على ذلك لتصدقيني..؟
.
مرري على شَعر اللحظة يداً حنونة ،
تندبُ العثرة وتنوحُ على حظ الصُدَفــ.
x فيني دمعة هالكبر
ـ دعوتُ قمراً لرعاية مساءاتي،وأخبرتُهـ أني خصَصتُ لهذي الدعوة
كُل _فرحة_ في العالم تستطيعُ قبولَ الدعوة،وأني ذللتُ صِعابَ الوقت
و أوشكتُ أن و أن وأن..لكنَّهُ فاجأني بِـ:
للأسف وهذه الليلة فقط أنا مُحاقْ.!
:
هَل مِن تعويذة تُجدي.!
رُبما لا نُجيدُ الحديث بما نشعُر بِه،أو وَصفه..
لكن وهو الأهم...يكفي أن نُريح كاهِلَ الشعور بإزاحة.
...
لا أدري أهو العيب فينا أم في زمننا أم أن العيب مُلازِمٌ له منتقلٌ معهـ..أو معنا
،أم أنهـ لا شيء تغيَّر مُنذُ بدء الخليقة..
..
حينَ عودة ...تجد أنَّ لكل حادثةٍ قصةٌ مُشابهة وفعل وطبع
هل هذا صك براءة..؟ يُبرئنا من العيب..ويُلصِقه بالزمن..؟
لا شيء يستحق ..أدري واحياناً أقول أن الزمن يعرف كيفَ سيمضي
ووقفاته معنا وقفات تصحيح فقط..للأيام القادمة أعني كأن توَّبِخَ طفلاً
وتُعلِّل فعلك بـ لكي لا يفعل ذلك مرةً أُخرى..
مممم..لاأدري لماذا لا نلتمس للزمن الأعذار ونلتمس لنــا وبـ أبوابٍ مُشرَعَة
لحرية لا حدودَ لها.
...
..ياليل اللون الأصفر
(...وأدور
تتلقفني أنسامُ الصُبح
ترفعني لأروح
أروح
أروح...صوبَ الشمس
تُخفيني خلفها بسرور،وحين تُسأل تهز اكتافها بِهدوء
(لا ادري..أظن أني لمحتها مرت من هنا ..وأنا لم أعبُر بعد طولَ التلّ...)
و أُطِل..
ذهبوا.؟
ذهبوا.
وأعود..ألعب مع الريح..من يسبق صوبَ الجبل ،وتخاصمني بِنتُ المساء
نجمتي المحبوبة،رفيقةَ المسافرين ...
تُخبرني هامسة :
ليسَ في الحياة فتحاتــٌ جانبية صغيرة لتغيير المسارات..
لكن قَد..تُمهِل لِ وقفة
وإلتفاتة
و حنين.
لِ عناق..
لتواقيعَ صغيرة بين دفـَّات الذكريات.لمسافات..تُحفظ للمستقبل.
هكذا كُنَّا ومازلنا...نُراقب بحذر..وإن جازَ أن نعبر لم نُراعي في المواقف
إمكانيات العواطف،الظنون،
النهايات..و ماتكون.
:
و نتوهـ..بِ طُرق مسائية ،تأوينا ثم تلفظنا للحياة دونَ خبراتٍ كافية.!
أرى ذلك وأحياناً أُنافيني وأغمض عينَ الأفكار...تكذيبا،تأنيبا،تجاهلا..
لِأقول لي بعدَ طول تَفكير:
لاشيء ينتهي نهاية مُقنعة..مادامت الرؤوس كثيرة.
"
http://upload.7bna.com/uploads/4112bfb9c2.jpg (http://upload.7bna.com/)
"
خزانة..
دولاب قديم كان يتحركْ..
قُبَّعَات ملونة..احداها خضراء داكنة.
كوب شاي بارد رُبما تبّخر نصفه أو شَربهُ أحدهم
عِقد ساذِج مُتمددٌ على الأرض..بعد إقامة، إحاطة ليست بالقصيرة
حولَ رقبةٍ شامِخة.!
.
أُمنيااااااتـ..تتسلّق تتسلّق
أحياناً تشعر أنها ستصل وأحياناً ..!
برودة الأرض تُعلمها أنها بعيدة عن القمة.
برودة..!
ضِد الامان البردّ.
و من يَشعُر... والمبادئ والقناعات تتخالف.!
ـالاختلاف لايعني الخلاف لكن الغُربة تأتي مُسرعة
وتتخذ مكانها وهي تضحك تضحك.!
ـ الحياة كبيرة وصغيرة..
ـ أنا في مرآتي كُنت.
ـ أشياءي تُخبرني أن يدي تفتقد حنوّها المعهود.!
ـ الزاجل يخجلْ.
ـ الليل افتقد احتواءه المُعتاد..
والنهار أصبح عَتبة مَنزل تَحكي عن مابالداخل
باختصار..
ترقُّب.
ـ شيء يبعث على الحيرة.!
ـ هل نعرف أين نحن مما حولنا ..أم أننا واهمين
نتدثر بِ رِفقِ حديث جاءنا عَبرَ النسمات..!
نَسعدْ بهـ..ثُمَّ مايلبث شيطانُ الدمع يوسوس لنا بأنَ خيالنا واسع.
فننزعُ ذاك الدِثار ونتلحف بالدمع..
ونشعُرجِداً بالبردْ.
"
قَيدْ.
ـــ
نسيتُ أن أقولْ...
اللون الأخضرالداكن عندي..يرمز للخيبة.
x ..قابعةٌ كَ قُبَّرَة..تحتَ سماءٍ مُمطِرَة
تنتَفضْ..
وتحت جناحٍ لها مُبتَلّ..
ثَمةَ قلبٌ مُنقَبِضْ.
لابُدَّ مِن إشاراتٍ لا تُنسى في مُفترقْ كُلَّ الطُرُق.!
حتى لو صارَ المَطَرْ..خوفا
فَلن يُجيبهـُ طَبعُه إلا بـ ندى.
وحتى لو حكى شعورَالوَردْ..جُرحا
فَلن يَهجُرْهُ أبداً ..الشذى.
وَ..سَيُصبِحْ عِتقا..لِكُلِّ من سامتهُ الدُنيا..هَمَّا..
:
و1
.
تَكذِبْ الجاذبية حينَ تَسْتَعْجِلِ الدموعَ النزول
ليس حُبَّاً،
أو رحمةً ،
أو رغبةً في مُعانقةٍ
أو احتواء..
بَلْ للفُرجة..
للفُرجَةِ فقط..
ولتمضيةِ الوقتْ.!
تُقنِعُ العينين هطولا..
فينْكَسر القلبْ..
ولا جَبرَ لهـ..
أولىً وآخرة.
ويعود يندبُ حَظهُ ندماً..
أن أطاع العَبرة واتَّبَعَ النُّصحْ.!
وتَزيدْ.
في كِلا الحالاتــ..تَزيد
الدموع هطولاً ..أعني.
و (آهة)..تَقفُ حائِرةً..
تَذهبُ وتَعود
ولا مَخرجَ تَجِدُه.
الجميعَ الجميع..
في حِيرة..
إلا الدمع..
ينتحر تِباعا
.
.
وتتخلى عنهُ الجاذبية.!
..
.
النسيم يُعيد تَرتيب الحروف
محاولةً مِنهُ لإسعادي
فيقولُ عَليل وأقولُ عِلَّة
ويقولُ عَليل وأقول عِلَّة..!
ويغضَبْ..
وأُصمِتهـ..أنْ ابتَعد حتى أنت
تَبعثُ في روحي الاختناق
كُلكُم سواسية..
أتُنكِر أنكَّ لم تتغيَّر مُنذُ ربيعٍ فائت.!
ويسخر من احباطاتي لي ولهـ..ويُغادِر..
وأندمْ..!
: (
.
.
.
حينَ تُصبِح مشدوهاً، مُتبلداً، ولا مُبالي... وتتحدث في أشياء بعيدة
و كثيرة...فأنت في قَلب حدثٍ ما..تُهيلُ عليهـ ماحولك لِ يَكُفّ.
لكنهُ لا يفعلْ.
:
يارب توفيقك .
لو أنَّ المُزارع وَضَعَ البذرة على بعد مسافة قصيرة جداً من
المكان الذي وضعها فيه...لـ تَغيَّرَ مكان الظِل و لأصبح
مكانُ جلوسنا أقرب بقليل عمَّا نحنُ الآن للمنزل ..المنزل أعني.
حزين من الشتاء والا حزين من الضماء ياطير ... دخيل الريشتين اللي تضفك حل عن عيني
مساعد..باقي تَشَّرَه.؟!
:
لا ادري أيُّ شعورٍ هذا لكن الأيام تَجري عليّ كإبرةٍ بِ خيط
على قُمــاشٍ من حرير..
في كُلِّ ولوجٍ وخروج ألَم..ألَـم ذكرياتُها ألم
كَ نفيٍ تـــام..
و برأسي أقول:لا لا لا
أعودُ للوراء..
حرٌّ خانِق
جراحٌ غائِرَة.
ذكريات قابِضَة..
نتائج غير مُرضية ..
:
و أنت..ولاتدري أيٌّ أتى الأول:
صباحٌ أم مساء.!
قُلتُ لكِ تَصلُح لِـ الذكرى..
هل بَدَأتْ..!
لا شيء يَخصنَّا وحدنا في هذي الحياة..مادمنا نتبَع قوانين ابن خلدون
حيثُ المدينة الفاضلة..نُنادي بها ونُريد أن يدعنا كل شيء و شأننا،أو أن
نُسافر إلى عالمِ آخر دونَ احد..أبداً.
غريبين..كما الانسان _الـ مدنيّ بِ طبعهـ_.!
حسناً..غداً ساكونُ هُنا/إن شاء الله.و2
تعبتُ الآن...
تعبت لأنهُ مُتعِب جداً نسيان قَلبِك
على طاولة من خشبٍ غير مصقول...!
http://upload.7bna.com/uploads/e9272fe818.bmp (http://upload.7bna.com)
.
:
ها ما رأيُك..
هل كانت ضحكاتنا مُناسبة لِ تخرج الصورة جميلة..!
هو تواجدك فقط... صدقيني.
http://upload.7bna.com/uploads/804242c8c0.jpg (http://upload.7bna.com)
:
.
هَل تَعلم أنَّ الأقدار تستدرجنا إلى حيثُ لا نَدري..وأننا نَمضي تِبع
استدراجها ضاحكين..
أو نبكي..
لكن..
ماضين.
ألا تشعُر أحيانـاً أنَّ الأبجدية خَلَتْ مما يُعينُك
على أن تقول ما تودّ قولهـ..!
.
http://upload.7bna.com/uploads/0d62c0db64.jpg (http://upload.7bna.com)
..
وأنَّ الليل خُلِقَ لك وحدك
.
وأنَّ النهار خُلِقَ لمواقف تنتظرك..!
..
وأنَّكَ ما عرفت كيف تُفرِّق بعد ذلك..بين أشياء كثيرة..وماأستوعبتْ
لمواقف أُخَر.
ألا تشعر معي بمـا أشعُر.؟
http://upload.7bna.com/uploads/c8c832e38a.jpg (http://upload.7bna.com)
..
قَلِقَة و خَلفي ما يجدر بِهـ أن يكونَ سَنَدْ
وما أصبَحْ..
و صوتي غائر..وصدىً يُبكيني
يُبكيني ..وأنظُر جِهة كَتفي الأيسر..
الأيمن ،خوفَ مُباغتة...
لا ..لا أنظُر هكذا كَ نَظَر بل سرِقة حركة..
أو خَبَرْ واستراق سمَع:
هل مِن مُفاجأة..ماحَسَبَ لها الوقتُ حسابهـ..!
و أ.ل.م
ألم..يعصر قلبي بكل ماتعنيهـ العبارة أو تحمله.
وَيخرج ندائي بفقاقيع من غُربة ولا استجابة
كَ غريق وسط لُجةِ بَحر..و لا مُسعِفْ
حيثُ لا نِداءَ لهُ يُسمَع.!
ولانهاية
ولا سبيل
إلا ما يُبخَسْ من العُمر
لـِ تتحدَّد معهـ..
أقصى المسافات.
.
:
هَل جربت مرة دموع النقد الذاتي.!
ـ انا حَدَثَ معي ذلك ..كثيراً..أُشَبِّه ذلك
بإقامةٍ تختزل الحزن والسعادة معاً في فناء منزلنا الكبير_ليسَ الذي
يعيشنا الآن،يعيشنا..! مابها؟
أهـا..لا لا أقول يُعيِّشنا بل يَعيشُنـا وكُنت بها معنيَّة..
فَكُل الجوامد من حولنا وجودنا يبعث
فيها الحياة وليست هي من يفعل .حتى الوردْ..تُصَدِّق ذلك.؟!
..
وكُنتُ رَكلتُ حجراً صغيراً حتى آلمَ قلبي صوتُ ارتطامه بالحائط ..
وتحركت عيناي باتجاه اليسـار اليمين ..تعمُّقا في التفكير..
كيف يكون ذلك ومامُبررات الأفعال...جميعها.!
"
كُنت أقول :
أرهقتني دموع النقد الذاتي وكُنت أُحاول طمأنتي بوصفها بأوصافٍ عِدة..
وما وصلتُ إلى سلامٍ..معي.!
:
حقيقة لديَّ سؤال..
هل قرأتَ ماكتبتُهـ أعلى دفتري.؟!
سؤالٌ جديّ سؤالي،هل اختلستَ النظر لدفتري..؟!
لو قُلت أجل سأقول تكذب.وعذراً لتكذيبك لأن دفتري لم يبرح يدي
مُذ كانَ على الطاولة الأولى في القاعة الأولى يميناً ،يمينَ غُرفة
الأُستاذة شروق.وإلى أن رميتهـ بـ سرور على الكنبة
الليلكية يسار يدي حالَ دخولي لغرفتي و أنا أُعلِن
بِ تعب أنهـُ اليوم الأخير من امتحاناتي..!
و ألعَنْ بـ عَتَب..قراري ذاك..
_مؤقت..هذا الشعور فلا تهتمّ._
:
لكنـ ..إن قُلتَ :لا..
فقطعاً لستَ بكاذب لكني مذهولة جداً.
كيف وصلت إليك العبارة..قبل أن أنقلها حتى.!
لا لاتقل توارد خواطر..فخاطري حالياً لا مُشابه له إطلاقاً..إطلاقا
أنا الآن مَزيجٌ من انعتاق وأسر ،غُربة وفرحة وتشييد...وشيء بعيد جداً أُسميهـ تجلي
لذلك استحالة أن تتشابه خواطرنا ،أُكرِّر...وأنا لي دمعة لاتتواجد لديك، في القلوب المُرهفة فقط
تتواجد..أنت لا.
لذلك إبحث عن إجابة أُخرى غير : نعم أو لا.
لِ تنجو .
.
.
.
في داخلي( إحتفالــ.بي..وفـرح..في.).وألم..!
يالهُ من مُزعج..دائما ما يُقحم نفسه.
يظهر من بين زواياي أنا..ليحطمني أنا..راجعت بطاقات الدعوة..متأكدة أني لم أوجه له أي نداء..!
.سوى رجااء أن يبقى بعيدا..هل ظنّ رجائي مُهادنة . أو رأى في عينيّ إستجداءا..؟
المهم....لاأريد هذاالزائر.
.ماذا أفعلـ هل أنا من يجب أن يُغادر..؟
.
ستُطفئ الأنوار..وسيُعلن إنتهاء الفرح..
أاستولى الألم على كل شئ.وأصبح المُحتفلـَ الأخير..
بل أظنهـ..هو الراعي الرسمي لهذا الإحتفال..!!
.
.ليته كان أكثر لباقة..
.
ليتهـ..غــــــــادر..بأدب.أو..لم..يأتي..أصلاً..
.
كم أكرهه
.
.
.
*
قَد نَحسب ان في ثبات الأشياء حِكمة خفية
تجعلنا نلتصق بِجُدُر الإذعان..فنموت واقفين كالأشجار..وَ
ننظر نظرةَ إشفاق لأول مُتغيِّر من لَعنة..ثُم ننسَلُّ خلفهـ بِ حَذَر ..وَ
عمىً من تتبُع ،
قَد يُحبِط كونُ القرارات الداخلية لا تتغير وإن حَدَث وتغيرت..فـ بِطريقة
بائسة،فاشلة..لاتُقنِع،حتى لو تحرينا الدقة في رسمنا لخارطة التصرف الثاني
بعد التجربة الأولى..فلابد من خطأ...يؤثر في المُعدل الأخير.
:
ياليل المُعدَّل اللي قعد على عمري. : (
هل تعلم لماذا يتوجب علينا أن لانحكُم على الأشخاص من خلال السماع.؟
لأن درجة نُضج الناقِل وتعامله فُرن حقيقي لتغيير النتائج .
أعني حينَ تتواجد في مُحيط ناضج فلن يُزعجك تَصرف غبي أيَّاً كان..
_ولذلك استثناءات خاصة_ .
و حين لا تعلم فـ توقَّع أي شيء.
وأثناءا حين وحين...حَكِّم عقلك وتبيَّن.
اليوم مزاجي أزرَء مخضَّر..و2.
كُلَّما قُلتْ سأُعيدُ طلاءه، أجد أن ألوانهـ لم تتغيَّر
بعد وأنها صالحة لـِ سنةٍ أُخرى قادِمة.
رُبما أعني قلبي،
رُبمـا أعني قلبك..
و رُبمـا ثالثة أني أعني نوايانا..
لكن رُبما الرابعة والشبهـ اكيدة
أنَّ قلبي لا يحتاج إلى إعادة طِلاء أبداً.
مممم..تعرف :
توقَّفَتْ أنفاسي قليلاً وأنا أرقُب بهدوء الـ رُبما الرابعة..
أأكيدة و رُبما.؟!
:
....
:
مُمِّل أن تكتب أحياناً
ومُمتع أن تُفكِّر في وجوه من تُحب..و هم يقرأون لك
مممم..كأن أُغمِض عيناي وأناأفكر بـ
أو لَن أقول..شيء خاص بي...
لكن المطر جَلَبَ معهـُ ذِكرى..
حتى أنها لم تَسمَح أن يُشاركني طعمها أحد،
لأنهـُ فعلاً لن يشعُر أحد كما أشعُر أنا.
حسناً..
أنا هادئة جداً الآن..
مُتَسمِّرَة.وأُفكِّر بأشياء كثيرة من ضمنها حديث طويل
قالتهـُ لي أُمي..لم يبرح تفكيري لكني لا أقصصهـُ كما
يجب على نفسي بل كألوان متمازجة و يظهر هو من بينها
بينَ فينَةٍ وأُخرى.
حقيقة أناأُفكِّر بقصة قديمة.. لاأدري أشياء تثبت في الروح
:
.
يبدو أني لا أجد أي رغبة بالكتابة..
أُريد أن أًفكِّر فقط. و2
:
.
...
مع ذكرى
تعمر تعمر..حتى صرت لا أرى إلا هي في وسط الأُفق ومساحاتهـ..
لحظاتها كَ صلصال بارِد..
ثقيلة، هازِئة.... ومُلبَّدَة
لكن..لها نكهة أُحبها...جداً
أتذكرها الآن
و بممحاتي الوردية العتيقة امسحُ بعضَ تفاصيلها..
مالاأُريده أعني.
أقف قليلاً عند مالايعجبني..و بِ ضَجَر أُنهيه.
بينما مايروق لي... أرمقهـ وفي عينيّ نظرة تتراقص
ونجمات من فضة تَلمَع..وفرحة هي وحدها من يرتفع ويهبط لها صَدري.
لستُ سعيدة الآن.
لكن لستُ حزينةً أيضا.
الآن..لا أُريد قهوة
تأخر الوقت جداً.
و2
ـ هل تقبلين تواجدي؟
ـ .....!
ـ لدي الكثير لأقوله،أرجوكِ
ـ لكن أنا ليسَ لدي ماأقوله.
ـ أرجوكِ..أُقسِم أني لن أُزعجكِ..أُقسِم
ـ ......
ـ ...... @hotmail.com
/
+ وقلبين أحدهما يرقص وجلا والآخر يشعر بالقلق لأنه أقحم في عالمه شخصا آخر له عالمه..!
:
الصفوف المتوازية تصنع..لكن ماذا لو افتقرت إلى أُسس أولية ثابتة
هلْ..سيبدر عنها نتاج صالِح للتطبيق.!
ثُمَّ..لو فرضنا تقاطع..ماالذي سيحدث.؟!
هَلْ النتيجة حين تجهَز على طَبق من تجربة أخيرة..
أقول هلْ يكفي أن نلتقطها كما هي دون سؤال كيف وصلنا لهذا ولهذا...!
لا أدري..يقولون السعيد من وُعِظَ بغيره.
و أولئك المفتونون بالتذوق مُنذ المقادير الأولى..
ماذا يكونون.؟!عِظة.؟!
رُبما هُم لايهتمون لذلك.!
.
:
يبدو أنَّ ذاكرتي جداً محمومة
و تُريد حلولأً..
بيضاء
بيضاااء..
.
:
لماذا حينَ استنطاق سبب نقول مثلاً :ألم أنهَكَ عن.
ألم أأمرك بـ...
ألم أطلب منك أن...
ألم
ألم
ألم...
أليسَ في ذلك تشكيكٌ بِقبول..تَقبُّل..!
لماذا الألم من يُقرِّر ، يُفنِّد...الألم ،الألم
يتعمق كثيراً في حياتنا هذا..في علاقاتنا الإنسانية ،
تعاملنا
:
.
ـ في فقهـ الأخلاق قُنِّنَت العلاقات بين الناس حتى رُسِمَ لها مسار ضيقَ الجوانب لِتحايُل.
فلا تُقابل هذا التعامل حيرة أبداً..
ويضيقُ به الإحتيال ذرعا..طولا
:
.
الناس ..في وادٍ آخر ،سمعوا مرَّة بقاعدة _و في ذلك فليتنافس المتنافسون_
فـ نسوا الغاية وانشغلوا بالوسيلة.
كُلٌ يحسِب..أين وَصَلَ فُلان.؟
مامزاياه..؟
أيُّ مقياسٍ وصلَ بهـ معيارُ السعادة.؟
لماذا يضحك.؟
مكانهـ..أكثر أمناً،مالاً،توفيقاً،جذبا...1
إلى أن..أردى الناسَ الناس
آلَم، أشقى.
.
.
والحياة أقصَر بكثير من هذاالشقاء،
والذي لم يُدَّوَن من ضِمن الواجبات والحقوق..والـ لك والـ عليك.
بل..
مسخٌ حادّ الزوايا
وانسلاخٌ فاقعُ الألوان..من خروجٍ عن سِفر ذلك كُلهـ..
ثُمَّ يشقى الجميع بالجميع ولا مكسب من الناس إلا بخسارة.
:
وماأشقاني الليلة لأتكلم بهكذا أمر وأنفاسي
لاتُعينُني على سحبها عونـا.
:
.
الحمدلله على سلامة أبوي ..و بس
يا دنيا
و2
.
مساءٌ هادئ يفتقد الكثيرين.
:
قُلتـُ لي البارحة وأنا بين النوم و اليقظة :
شيءٌ ما اليوم...شيئاً آخر غداً .تمامـاً.
.
ثمة اندهاش يجعل الدُنيا بلون القُرمز الممزوج بماءٍ دافئ
وقليلٌ من قطراتــ الزيت.
خيالٌ غريبـ..
لكن أستعذبـ ذلك.
ممم..يبدو كَـ...غروبــ و غيماتــــ و أُمنياتــ قيد حدوثــــ.
تذكرتـ صورة قديمة لدي قد تنفع لكنها تحتاج لبحثــ وأنا أعمل بكتفـٍ مخلوع
ومزاج كسول.
.
وِشايةٌ بازدحام..ولا ارتداد صدى يُخبِر عنها...وأنا لن أقولـ.
.
الطُرُق السالكة نزقة وأنا لا أُحبـ الأساليبـ المخلخلة..
أُلقي بتفكيريـ بها في البحر.
إن كان ثَمةَ بحر أو الهواء يتكفلــ بذلكـ مشكوراً.
:
لـِ وشاية الازدحام حديـثٌـ طويل كَ ظهيرةٍ انقضتــ بلا أحبة..
وأصبحتــ الذكرى تأتي ناقصة..
.
لاأدري لكن هي قُصاصاتــ ملونة تتطاير هنا وهناك
لتعيد لــ ساعتي البيولوجية اتزانها.
بعيدة والمدى تعميد لِ غربة تنتهي بالموتـ.
سعيدة والفضا فرحة نساها في مساها الصوتـ.
حزينة والعمر ساعة....مداها يستغيثـــ........... الفوتــ
.
.
.
لاشيء غير أنَّــــــا نستوي على جوديِّ الأحداثـــ..بنهاياتــٍ تُنبئ عن قناعة.
و لاشيء غير أنــــــَّا ذُبحنا بِمنجل صُنِعَ للسنابل فأفتديناها نحن بــ عُمر نافدٍ ،نــــافِدْ..!
ولاشـيء غيرَ أنَّـــــــــــــا كُل شيء..
.
.
.
.
.. أدركنا ذلك مُتأخرين..!
بلا ما نسميه . . ماتت كل الأسـامي . .
بلا ما نربيه . . خليه يطلع حرامــــــي . .
خليه . . خليه . . عالطبيعه خليـــــــه . .
.
.
..
لِ نَدَع
كُل شيء كَ وَدَع
على شاطيء مهجور،حتى النوارس لا تقتطع من وقتها لهُ
زيارة...فـَ يمور الموج، يمووور يأخذه فيظنها محبَّة..ثم يُعيده للرمل
نَدَع الأشياء تتَّسق ،تمتزج ، تُخطئ،تتخطَّى شعورَ الخطأ
تَضيق بمضيق هو بها حقيق..وتحور عن حقيقة
هي بها معنية ،
نَدَع
و لا نَدَع..فتختلّ موازين الأشياء
و...نستاء + _
:
.
!
..
http://www.qnadel.net/up//uploads/images/domain-qnadel.netdcd6555ab4.jpg (http://www.qnadel.net/up//uploads/images/domain-qnadel.netdcd6555ab4.jpg)
..
..
لو قُدِّرَ لك أن تُغـــــادِرعالمك باختيارك فما الذي تود أن تأخذهـ مَعك..؟
لـِ نتحدث حول ما أُفكِّر فيهـ أنا..
هذه الصورة..ما هو أولــ شيء لفتـــ نظرك فيها.؟!
إن كُنت تُفكِّر كـ ما أُفكر فـ ستقول : السماء.
آسِرة ..أليس كذلك.
:
نعود إلى ما نود أخذه..
أنا سأأخـذ فُسحة من سمـــــــاء..تكفيني لنفسٍ عميق
أحتاجهـ.
نسيت..
نسيتــــُ أمس أن أسأل عن غَدي
وكيفـ وماذا أفعل..لو.
.
نسيت...و أُنسيتـ..و وددتــُ لو لم يكن هُناك خياراتـ..
.
وضعتني داخلَ صورة إطارها أمل. وربطتــُ جانبها الأيمن بـخيطٍ من حرير .!
كان أسودا ..لكن لن يضير.
وليس تشاؤما أبدا.
:
هل أنت مُتأكد من رغبتك بالحديثـ..حينَ أتحدَّث.؟
أشعُر أني أُغنِي..عن أي حديثـ..وأكفي.
كَ حادثةٍ عاديــة تُنسيكَ إياهـا حوادثُ أُخرى مُشابهة لهـا..مرَّت بعدها
أو كَ قِصة تُليَت على مسامعك بيدَ انشغالك بِ شيءٍ أهم..
أو كَ حلقةٍ مملة من حكايةٍ مُعادة شاهدتها قبلَ ذلك ...وأكثر من مرة.
كان يومك..!
.
..
http://www.qnadel.net/up//uploads/images/domain-qnadel.net796f2fd51e.jpg (http://www.qnadel.net/up//uploads/images/domain-qnadel.net796f2fd51e.jpg)
.
يبدو الوقت كَ رحلة.!
.
..
ليسَ لأنَّكَ لا تستطيع قول لا أود..بل لأنَّك لستَ من ضمن الحضور أصلاً
وليسَ لغياب جسدك..بل لغياب روحك...
و ليسَ لأنَّ الأجواء ليست برائحة الياسمين المحببة إليك
بل لأنَّ مزاجك _أوف_ .
:
.
هذا كل مافي الأمر.
تعرف..
لم يكن سيئاً أبداً شعوري
ولم أكُن بوضعٍ يحتاج أن تَربُت فيه على كتفي
و لم أكُن بخير..أعني لم أكُن لأحتاج أن أصِف كيف أنا..
أصابع يدي كانت متجمدة وكنت أضع كوب الشاي فوقها وحينَ أشعر
أنها سخنت قليلاً أضعه على أصابع اليد الأُخرى..كانَ سطح الكوب يرتج..
بينما أنا لم أكُن أرتجف لاأدري..كل مافي الأمر أنني كُنت لستُ أنا..لا لا كُنت أنا بي كُلَّي..
كانَ يوما جميلا،تخلَّلهُ مطر في غير وقتهـ من السنة.. نظرت إلى السماء طويلاً.
.دخلت وثيابي مُبلَّلَة..شعور رائع لكني كنت مشغولة جدا بِ أشياء كثيرة
..نحن نمر بتغيير سريع وغريب..الزلازل ..الأجواء!
أنت حتى أنت ..أجل صنَّفتك ضمنها
:
.
لاااااااااااا يهم انتهى اليوم
انتهى+ قصة صديقتي مشاعل
حين قُلتُ لها:
لاتقفي حَجَر عثرة في قلب أحد
و صدقيني سـَ يُشكرك بعدَ حين.!
و حينهـا
لن تكوني في حياتهـ أبداً.
:
.
تقول هي:
لماذا حَجَر عثرة،توظيفك للتشبيه خاطئ
قُلت :
أنا أقِف بعيدة وأعلم أنَّ التجاوزات والسماح
والتمادي يخلقان طريقاً طويلة..طويلـة
وقد نحتاج أحياناً لمن يوقِف سيلَ السعادة الذي نشعر به
حتى لاينقلب حِمما وبراكين....حتى لو أبغضناه لِنصائحهـ
فَ سنشكره حينَ تبتعد بنا الأيام ونجلس للذكرى.
آه يا مشاعِل..ليتكِ تدرين ماذا في قلبي.
:
.
يُشرِقُ دمعي فأواريهـِ
يخفق قَلبي فأُداريهـِ
تشهد عيني أنك فيها
يشهدُ قلبي أنكَّ فيهـِ
سأُكلِّمُ صَحبي عن حبي
سأُكَلِّمُ يا رحمة ربي
مقطع من قصيدة للعزاوي ليسَ لها علاقة بشيء أي شيء
لكني تذكرتها..كَ نقمة الصيف على هذا المطر حينَ أفسَدَ
برنامجهـ المرسوم هذا العام.
:
.
حسناً..لاأدري فقط
مع الله في القلبِ لمَّا أنكَسر (http://www.youtube.com/watch?v=NtMJdK5mzXE)
:
مع اللهِ في القلبِ لمَّا أنكَسَر
مع الله في الدمع لمَّا انهمر
مع الله في التوبِ رَغمَ الهوى
مع الله في الذنبِ لمَّا استتر
مع اللهِ في الجرح لمّآ انمحى
مع الله في العظم لمَّا انجبَر
مع اللهِ في الكربِ لمَّا انجلى
مع اللهِ في الهمِّ لمَّا اندَثَر
مع الله في الروح فوق السما
مع الله في الجِسمِ لمَّا عَثَر
مع الله في سكنات الفؤاد
و تسليمهـِ بالقضا والقدر...
يارب أغسل قلوبنا من دَرَنِ الخيبات والخُذلان
يـارب..مالا نُريدُه لنا لانُريده لغيرنا
يــارب..أنت وحدك تعلم لِمَ و كيف.!
فـهبنا قلوباً صافيةً ، عاذِرة..
ياااارب .
و1
هل تُقاس السعادة بـِ حَجْم المُعاناة.؟!
أم تكون المُعاناة بـِ حَجْم السعادة.؟
ـ..ـ
هُنا حيثُ قلبي
لديَّ الكثير لأقولهـ
_لكن_..تَقِفْ
كَ حارِس سِجنْ،
ظِلُّهـ أكثر خنقاً من السجن نفسهـ.
لِ تُصْمتْنِي...طويلا
طـويلا.
ـ
هل تعرف ذاك الذي يَسري أعلى هامتك
يعبُر في تجويف صدرك
يُقحِم نفسهُ بينَ ردَّات الفعل الاولى
فـَ تَقِفْ له
ليسَ لِ تَحيَّة
ولا لِ تَبجيلْ...
لكن لِ ألم لا تُطيقهـ.
يسلب لُبَّك..فَ يُحيلُك إلى كائن منزوع الأطراف
مَشدوه..
و..باكٍ بلا دَمعْ.
:
!
يُطلِقونَ عليهـ أحياناً:
ض.غ.ط
بينما لو كانَ ضغطا..لَ وَجَدَ مُتنفَّسا
من حديث،أو تَصرُّف
أو نهجٍ ما أيَّاً كان.
لكنهـ يتكرر بتكرر الطبع ،
بـِتوالي الأيام
بـِ تِكرار المواجهات..
:
.
امممم
و قَد ينتقل للمعدة أيضاً
فـَ تُصاب بقشعريرة الـ ياصبر الأرض
ولاتستطيع إثرها أن تشرب كوبَ ماءٍ حتى ،
حالَ ألَمٍ مُلِّمّ
إثْرَ موقفٍ مؤثِّر
وهذي حالَ الدنيا،
الفرح فيها ياماحبى أو بَرَكْ.
< تسمعين بالأمثلة.
:
حين لايسع الحبر فوهة القلم...فالأكيد أن في القلب ازدحام ألم.
و..حين يجف..فَ قطعاً في القلب غّصّة.!
"
.
:
http://www.coalles.net/files/14796.jpg (http://coalles.net/)
...
في صُنعِ الجمال...يفتِنُني التحديّ.وفي ما يحويهـ رأسي..أبدأ و مُتعَة..
وحالـَ حديثٍ من نوعٍ آخر..تتلاقى أهدابي...مُحدِثَةً جلَبة
وخِصام مع بحثٍ آخـــر،وَسَطَ قلبي عن مَخرَج.!
http://upload.7bna.com/uploads/7c5ff7689f.jpg (http://upload.7bna.com)
"
لِ نكذب على _ التجارب _ونقولـ :
: هي أثبتت أن إغماض الأعُين مع اشتغال القلب..لا يقتلْ.
http://upload.7bna.com/uploads/7c5ff7689f.jpg (http://upload.7bna.com)
:
وحينَ تُغمِض عينيك فـَ سيُصادِف ذلك مرورَ خوفٍ من قلبك،
وعدمَ أمان،
http://www.coalles.net/files/14915.jpg (http://coalles.net/)
و لأبي العتاهية:
..خانكَ الطرفُ الطموحُ
أيهُا القلبُ الجموحُ..
:
و..تعدَّدت الأسباب..و الإغماض واحد.!
لقد آمنتُ إذ عَلِمت أنهـُ لا شعورَ يُكتب
عنه حيثُ لا واقعَ يَصلُح أن يكونَ مسرح..
لكن خيالات..لاتتعدَّى كونها كذلك.
و حينَ عَلمتْ..بما آمنتُ بهـ وأيقنت
قررتُ أن أُغيِّر بعضاً من مساراتي..
_قد يكون هذا إقراراً أو تبريرا..
أجل تبريرـ فَ أنا مهما ابتعدت
شَرقية تُقدم مع كل تصرُّف سببهـ.
:
وللأسف لن يُقنعني رأي أحد.
حينَ يتعرَّق جبينُهـ..لِقراءة هكذا تصريحات
ويُحكِم قبضتهـ ..ويُهدئ من سُرعة أفكاره
أو يَقِفْ..أو حتى يزيد منها دونَ شعورٍ منهـ ..
أُهدئ من روعهـ. بـِ لاتخف أنا فقط أمزَح.
:
و للأسف لن يُقنعني رأيهـ ولن يُقنعهـ رأيي
"
حسناً..
و لأنهـُ لن يُقنعني شيء ولا أحد
و لن أشحَذ انفاسا تُعينُني على إقناع
أحد فسأقول مع إيمانٍ تام :
أنهُ لا احد صادَف ماصادفَتْهُـ الشمس
من وجوه ومواقف وأخبار لكن ذلك
لم يُؤثِر بها أو عليها بينما أنا أكذِب إن
قُلت أنا مثلها ،لكن أكون صادقة حينَ أقول:
إنتفاء الحُب لا يَعني الكُره.
حتى من لُبِّ عاشقةٍ مفقود.
إذن الإشكال ليسَ في تغيُّر الشعور
بل بـ إنتفاء المحتوي._المُحتوي وليسَ المحتوى.. + و2
:
:
حقيقة..
نحن بخير متى ما قررنا ذلك.
و للأماني أعاصير تُردي ما خلا من القناعة فقط
تَسمَعْ.!
إسمَعْ
تسمَـعْ.؟
دقاَّات قلبي تحتضر
نزولا
نزولا
نزولا
:
و أناأُفكِّر..وتدورُ عيناي حتى آخر اصطدام لِذرة هواء بـ شيء جامِد
كَ حائِط مثلاً...
ثمَّ تعود.!
:
تسمعها.!
أم تنفي ذلك .
حسناً...كُنت جزمتُ أن الخطأ يبتدئ بخطأ
فثنَّيتُ بهـ..وأخطأت :/
:
انسى..
حتى لو لم تسمَعْ.
...
مساحات الصمت تَعني أن هُناك ما لا نستطيع قولهـ.!
إما ..ألم
أو ضده..!
فَ نصمتْ..وتكون لنا المساحات الفارغة..مُتنفَّس.
"
http://www.coalles.net/files/15102.jpg (http://coalles.net/)
"
.. أُراهن على ما في يديـ..فقط.!
و ..أيضاً أُراهن على شيء كَ دبيب النملْ..في قَلبي.!
..أستأذنهـ..في سَحبْ أنفاسي.
كَ كُل مرة..أُرددها بِ غباء لأهوّن على نفسي:
لا شيء يستحق.!
لاشيء يستحق...
لاشيء يستحق.!!!
ثُمَّ..ماذا.؟
...أترُك يداي مُنبسطتان كَ تعبيرٍ عن لا شيء.
حسناً..سأُعلمني حين ما يستحق.
وأُعلّمُني..وأُحكم قبضتي على مايستحق.
وَ... أُفرِّط بِ أشياء كانت ضمن ما لا يستحق.!
بيدَ أني..وعندما يعود ذلك الحُلم في كُل مرة ..سأشدُّ شعر المرأة الحنونة
وأستجوبها ...أجل سأسألها ماذا تُريد منّي ..وبماذا أنا موعودة.
..ليسَ على القدر اعتراض..وليس فوق الغيب عِلمْ.
لكنها تأتي في كُل مرة بطريقةٍ نَزِقة..أكرهُها..وتُذكرني بتلك الشوارع
القديمة ..خَلفْ منزل جَدي..حين تُمطر..وأعود وقد بلغ الطين رُكبتيّ
لأخرُج من نهاري بعد فرحتي باللعبْ...بِ توبيخ أُمي..فقط توبيخ أُمي.
شيء يبعث على القلق..فعلاً...يجعلني أقول :سأقتُلها في المرّة القادمة
ليست أُمي طبعاً..!!! بل المرأة التي تزورني في الحلم..سأضع تحتَ وسادتي
سكيناً..!!كما فَعَلَتْ أشواق مَرّة..و ضللنا نضحك عليها لأيام عديدة..لكن أنا
لن أُخبر أحد..وسأتخلص منها بِ هدوء.لأنام دون شعورٍ بقلق من عودتها
في كُل مرّة.!حتى وإن افتقدتها..نفتقد مانكره أحياناً..لا إشكال في ذلك.
.
.
ومازالَـ..دبيبُ النملْ في قَلبي.!
..
http://www.coalles.net/files/15157.jpg (http://coalles.net/)
الزوايا لا تُغفِل أحدا لَكن..تُهَمِّشهـ..!
وإحاطة الإطار..
إحاطة حتى لو تباعَدَ المعنيين.أو تقارَبَ البينِّين.
ومُسمَّى الصورة..يَسري عرضُه حتى آخِرَ الموسِم.
ومَن بدى شاحباً..فليسَ دليلاً قاطِعاً على شحوبٍ في قَلبِهـ.
والبارز شكلاً..قد يكون نَظرُه حيثُ أبعد نُقطَة..!
"
هذه الصورة تبدو لي مؤلمة
..من مثلي رآها هكذا.؟
تَساقَطَ الوَقَتْ مِن بَينْ اصابعي بانسياب..
ناعِم جداً
هادئ
ممزوجٌ بِقليلٍ مِن ضَجَرْ.
و..يسألُني صَحبي:
كيفَ ذاك ..!
و أُجيب بِ:أينَ كُنتم آنذاك.؟!
"
http://qnadel.net/up/uploads/qnadeel-363fcd8f4b.jpg (http://qnadel.net/up/)
"
أن اكون كاذِبة أو مُخادِعة أو قاسية..أياً كانت طريقتي..فليسَ مُهماً ذاك
إن كُنت صادقة مع نَفسي..شيء كَ فِعْل المَطَر يَهُزني يجمعني إليهـ
لأصدُق مَعي أنا هذه المرَّة وأُعرِض عَن الجميع..مَرَّة واحدة فقط.
"
الصِدق..مع نَفسك يَختلف عن الصِدق مع الجميع ،كثيراً.
" مَع نَفسك ..أن لا تُهمل مشاعركْ وتَكذبْ على احساسك..
من اجل أن يَنتهي أمرٌ ما يخُص أحد..!
"
اجحاف ..
والأقسى مِنهـ..أن تخرج بعد كُل هذا مُلاماً و مُدان..!
:
َ المنهل يُريد ورودا أكثرللنيلِ منهـ ..
وأنا كُنتُ أظن وجود نُقطة إكتفاء.!
:
القلم ذا الـ أجنحة لا يعترف بِ نُقطة آخر السطر.
:
كَ حَفرٍ في أرضٍ رطبة..
كانت فِكرتي تِلكْ.
.
http://upload.7bna.com/uploads/73161d3c04.bmp (http://upload.7bna.com)
:
هو نفسهـ الذي يظهر في كُل الصور حالَ تحديث:
انسان بلا قُدرات أُخرى مُختلفة، أو خارِقَة.
ربما أنسب صِفة لهـ هي :
مسكين.
مهما علا أو تجبَّر.
و يا لَضَعفِهـ.
X عُذراً إن لم تَرُق اللفظة لمن يتلطف عليّ بقراءة...
فـ حبيبي محمد كان يدعوبـِ : (اللهم احشرني مع المساكين )..
و أنا حالَ وضعٍ مُناسِب لِ نظَّارةٍ بيضاوية أجد أني مُقتنعة كثيراً بتدرجات غير عقيمة
لِ أوضاع لاتظهر من النظرة الأولى، و أشعر بِ ثقة ..ثِـقة كبيرة تُريحُني كثيراً
وتُشعرني أني بالجانب الأكثر بياضاً حتى لو انعكسَ ذلك على عينيّ وأفقدني الرؤية
لِفترة قصيرة...على كل حال هي قصيرة جداً بالمقارنة بـِ حالات أُخرى أكثر صعوبة
تمر من أمامي كثيراً..في هذه الآونة على الأقل.
:
أنا بخير لكنِّي أنظر للأعلى هذه المرة..
و سأصِل
.
....
مُضحِك أن تلعب مع قطة،أو أن تَعبَث بِسلسال،
أو تختبر نفسك بِ أحجية ذكية ولا تُكمِلها ..ليسَ لِ صعوبة بل لِ ضَجَرْ
سيء أن تستنفِد طاقة مُخصَّصة لِرحلة في البحث عن عدة شواء.
ـ ساعتي البيضاء..بقي ثلاث أسابيع، وانتِ تِك،تِك ،تِك..بغباء
اليوم الخميس،
....
سأم..ياربي
....
أنا شبيدي يا جرحٍ مابعد يبرى..
إذا نزلت عليك جروح..
تريد تروح.؟
وتخلي الألم وحده يتمخلى بي.!
:
أنا..
هل تشعُر بأنا_بِك .. حين تنطقها بحثا عنك.!
بحثاً عن نفسك بين ألفاظك مشاعرك،أحاسيسك
حين تتجاهلها ..ولأجل عين.
أنا..
حين أنطق أنا فأنا أبحث عن أنا
لأضع يدي عليها لأبكي كثيرا ،أضمها إلي
أشتم رائحة اعتدْت عليها..وحنين
:
أنـا ..ينزفها قلبي
مُتعبة أنا.
و مُزعجة كَ لُعبة قديمة مافتئت تُردد
ماما ماما ماما..بشكل مُزعج موسيقي
وعلى رتمٍ واحد.
آه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لم يكُن القلم يوماً شيئا بلا ماهية، أومُدانٌ وحده
ولا مؤاخذٌ بجريرة غيره..
أياً كانَ المكتوب.
لا أجد أسعد منهـ..انطلاقا
ترقُّباً للنتائج وصرخةٌ واحدة سعيدة
بنتيجةٍ أروع من المتوقع.
لكن ليسَ مُتفرداً بالسعادة وحده كَ كل شيء في هذي الأكوان
حيثُ تُحجِم فرحتهـ نتيجة سيئة لما خطَّهـ قبلَ وقتٍ ما وحينَ لاحت النتائج
لم تكن بـِ القدر المطلوب ولا ربعهُ ولا نصيفه.
إذن..بينَ بين تظهر الفرحة كَماءٍ عذب بين أمواجِ عذاب
من أُجاج.
....
حسناأقلامي ..
هل نقتسم السعادة والحُزن معا.؟
القناعة أن : لا تَجد سبباً لِ مخالفة الآخرين رأيك.!
والاقتناع أن تتحول بحركة يسيرة نحو أقصى الجهة المُقابِلة
قبلَ أدنى فارِق بين النََفس الأول و الثاني .
و الإقناع أن : تَضجر من ضيقِ المكان برأيين جمعهما إتَّباع .
أما إبداءُ الرأي: فهو الحجر الذي يُعكِّر صفوَ بُحيرة وماتلبث أن تهدأ،طالما لم تعتبر بِه.
وإن حَدَثَ واعتبرَتْ..فَ هو هُنا يخرج من مُسمَّى (إبداء الرأي_.
:
و1 < هالوردة مااحبها أحسها ثقيلة دم.
أنا اسمي دروب
ومهما ضعت..أبد ما اتوب.
http://upload.7bna.com/uploads/9195e08d93.jpg (http://upload.7bna.com)
...
ماذا يفعل قاريءٌ نسيَ أن يضع علامةً صغيرة عند آخر حرف قرأه..
و..لم يَكُن يدري في أي جزءٍ كان..و ماالذي كان يقرأه،أصلاً ..!
:
# ماذا يفعل من يعبَث بلامُبالاة ..
وعبثُه قاتِل..قـاتِل.
:
# ماذا يفعل من لا يُدرك في أي الأوقات نحن ومطلوبٌ منه أن يحضر في ساعةٍ ما
و لا يدري أصباحا أم مساءا هي.!
:
#ماذا يفعل من طُلِبَ منه أن يحكي شعوره وهو فاقدٌ للنُّطق مُنذُ سنةٍ ونيف.!
:
# ماذا يفعل من لا يسمع والسؤال المكتوب هو:
إكتب رأيك بالقصيدة التي سمعتها الآن.
ـ الآن..! لم يعبُر صوبَ قلبي شيء..
والله لم يعبُر.
سِياقُ الحديث..مُصيبة
لِلعفويين جداً..
لسببٍ لا أوجَهـَ منهـ إلا هو:
هُم تخونهم قلوبهم و تتحدَّث بما فيها..
قبلَ أن يتدارك المَكرُ الأنفاس.
http://upload.7bna.com/uploads/a12389adf0.bmp (http://upload.7bna.com)
مفهوم الامباثية يروق لي التبحر في معانيه وموافقة تراكيبه مع بعض
ما جاء في السنة كَقوله صلى الله عليه وسلم:
(لايؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يُحِب لنفسه)
أي أن تضع نفسك مكان الآخرين وتشعر بشعورهم.
الامباثية مأخوذة من : empathy أي التعاطف وهي
تُستخدم كثيراً في فن تعديل السلوك في دراسة الوعي
بانفعالات الآخرين إن اخذنا بعين الاعتبار أنَّ لكل انسان
خارطة عقل معينة مُحدَّدة يسهل مع فهمها التعامل معه وفهمه ،
ممممم... يقول الدكتور اسماعيل : لستَ مُلزماً بفهم خرائط عقول
كل من حولك و لكن من أنت معنيّ بهم وبراحتهِم و هدوءهم..
ـ ليس بالضرورة أن تكون ذا قصد سيء حين تحكم قبضتك وتُحكّم رأيك على أمرٍ ما.
http://upload.7bna.com/uploads/0182a9c7e6.jpg (http://upload.7bna.com)
:
ـ ملاقط الغسيل/تتقن عملها كثيراً..لاتجرب اتقانها على اصبعك.
في صغري..وضعت احداها على أنفي..دمعت عيناي
وركضت إلى أمي..
قالت بعد انتزاعها :أحسن، ثم نظرت إلي بحنوّ وعقّبت:
هل آلمتك..؟
ـ من بعد هذا الموقف صرت أُقدرها كثيراً/ ملاقط الغسيل أعني.
هي لا تدرك أن أنفي أنف وليس قميصاً أو ملاية ..
لكنها أدّت عملها على أكمل وجه.
..
ملاقط الغسيل تعرف من أي جهة تثّبت الغسيل.
(http://upload.7bna.com/uploads/bd960e80ee.jpg)
تبعاتُ الشكوى..زوالُ ثُقلٍ نـاءَ به الكاهِل.
غربة غريبة للغياب تطغى على غيم الغلا..
ماذا تستطيع أن تقول هاوية للكتابة /فقط
أقول..
ماذا تستطيع أن تقول وعبثها الليلي لا ينُمّ عن شيء
سوى عَبَث.!
:
http://upload.7bna.com/uploads/6286f78f6d.bmp (http://upload.7bna.com)
عَبَث..!
بل بُكاء ضاحِك لا تكشفه كراسي الكهرباء
المُخيفة_بالنسبة لي على الأقل.
.تلك الكاشفة للكذب.!
:
عَنِّي..أستطيع العيش طويلاً بمشاعِر كاذِبة،
محتَمِلَة، صامتة، هازِئة بـ شيء واحد فقط 0
وهو قرار الصبر بالرحيل.
و لا إجابة بَل.
صبر أيضاً،
علَّهُ يتراجع.
نسيتْ شيء..
أنا أُتقن الضحك كثيراً
خاصة حينَ أكون في اوجّ تعاستي.
:/
"
ومازلت أضع يدي على خدي
أسألُ الدقائق، الشفق وزحمة إشارة السابعة والنصف صباحا :
مالنـا ننسى أن نقول في كل مرة لليالي النافقة
للمساءات المُقبِلَة بتعثُّر..
والساعات المُتقمِّصة للنظام..
مالنا ننسى أن نقول لها أهلاً بحب ووداعاً ببكاء..
مالنا لانُدرِك قيمتها
مالنا لا نُوجِعُ الاحكامَ عليها قبضا حتى لا تروح.
ثمَّ ننظرها كَ سراب...بعد غَبَشِ أيامٍ كثيرة تمّر دونَ استيعابٍ منا..!
وحينَ إفاقة.....
/
\
/
\
أضعُ يدي على خدي أسألُ الدقائق ،والشفق،وزحمة إشارة السابعة والنصف
و كهل أمامي يضرِبُ المِقوَد بتوتُّر.. يتمنى لو زادَ اليوم دقيقة..!
ويقول مُتنهداً :
: قَد تنفَعْ.!
:
ياظالِم
ماأقسى أن تكونَ القاضي وجلادك.!
وما أقسى أن تكون المُدان والخاسِر
و المُدين الأول أيامَ رخاءك..!
:
ياآثِم..لا احد يتعقَّبك إلا أنت ورحمة ربك
إن شاءَ اللُطف..بِكْ.
ياااااا ألَم يكفي نخرتَ عِظامهم
وما تابوا..
وفي كُل أنَّة إلتفاتة لجولاتٍ أُخَرْ.
.
الأماني..
:
.
أجل هي هي..من يجدُر بك أن تُقاضي إن نويتْ.
أما العُمْر فلاحِظهـ..يطوى..
يطوى
يطوى ومرءاتك دليل....
لاحِظ خباياها وما تقول.
:
.
يا شريد..
أمامكَ طريقين..إحداهما يُفضي بالعبد الآبق نحو النور.
والآخر نحو حَرور..
ذاكَ الـ ابتدأ بــ جور.!
أيٌّ تتبع.!
أيٌّ تتبع ووعدُ الإنابةِ أمضى.
:
.
أذكُرني حالَ غروب..
أو تعلم...؟
لا تذكرني أبداً..
لأني أعلم أنَّكَ آنَ ذاك لستَ بحالٍ تُفسِحْ.
:
.
عابِرة
أنا العبدُ الغريقُ بـِ لُجِّ بحرٍ...
أصيحُ لربما ألقى مُجيبا...!
:
حسناً..
يبدو أنها هي الجراح فقط..من تبنينا
حجراً..
حـجرا..!
و..تصنعنا..و ربّ أُمي.
أصدَّتْكَ الأماني.؟
ارفق بِكْ
وأعْتَد مِنك قلق;
فمآلك ليسَ لَك..
بلا خيبة ولا خسائر تتبع ويتبعها أحد.
ارفق بِك..
وتعالــ أمسَحْ على رأسك.
رِضـاً..!
و قبول....
حسناً
هَلُّم../قولٌ بـِقبول.
مرفوضُ أو مقبول..
إما رضاً بقضـا..
أو اعتبارٌ لاعتذار.
قُل..
:
أصَدَّتْكَ الأمـاني..!
http://upload.7bna.com/uploads/e27a18e2d1.bmp (http://upload.7bna.com)
....
شُرفة حلم..
بِ ستائر من وَردْ ،
كُل وَردة مُمسِكة بالأُخرى..
وحينَ هبَّاتٍ لنسيم..
تتضاحك مذعورة من مزحاتهـ...المُفاجِئة
:
شُرفة حلـم..
استمرأت طعمَ الدمع
سقطاته..
لأ..عُذرا تساقطه
:
شُرفة حلــم...
نسيت ذات دهشة أينَ وضعت مِقبض قفل النافذة
لليالي المُشبعة بـ غُبار.
:
و..ارتعب فعلاً تلك الليلة...الوَردْ
.!
قُصاصة لم تهرُب بها الريح..
"
ومازال شعوري موجوداً وحزينا قليلا...
لا اشكال..هي الحياة تريد أن تمضي هكذا
هي الحياة تُعلمنا ..وتؤلمنا
"
عنِّي..كثيراً ماأخرج من التجارب باكية
لكني سعيدة من الداخل..حيثُ ظفرت
بمعلومة أُخبئها في قلبي للأيام القادمة
للعبث،للدموع المُتعبة،لتلك الأنفاس
المُتقطعة حينَ تواجهـ بابتسامات سُخرية
ولاتملك إلا أن تتعالى حتى تقتلع صدري معها..
ولا أشيح بوجهي أبداً...لأني لا أُريد أن أسمع
مرة أني خَذلت..حتى وإن علمت كثيراً أني خُذِلت
حتى وإن خُتِمَ على الفتوى بحرمةٍ لاتشوبهـا شائبةٌ من شَكّ.
وستخبرنا الأيام. :/
"شَغَفْ..فقط شَغَف
مُتفائِلة أنا..حالياً على الأقل.
:
هل من بُدّ لكل تغيير في العالم..أدنى تغيير
هل لا بُدّ،أهمية... دافِع.؟
مهما قَسَت الظروف وتبدَّت صعبة..
مهمـا فَعَلَ الوقت ،
مهمــا ضاقت السُبُل
:
لا بد من مَنفَذ
دَفعَة..
و سماء رَحْبَة.
"
أجل ..وحينَ تُخيَّر فلابدَّ من تذوُّق لِتطمئن على المآل الأخير
من حقك،من يستطيع أن يسلبك إياه _ .سأم أن أتحدث هكذا
حقيقة_ لكن أشعر بامتعاظ قليلاً ،وبِ زاوية صغيرة مُركَّزَة
من أُكسيد ألم...خانِق و غبي كالعادة.،
مما يجدر قوله..
أني أكتشفت مؤخرا أن آخر شيء مُمكن أن أكونه مُستقبلاً :
كاتِبَة.
ليسَ لعدم قُدرة لكن لأن النتيجة الأخيرة لا تروق لي أبداً
ولا أستطيع أن أُكمِل وفي صدري شَهقة مكتومةو قلم مكسور
و خاطر يُعالِج مُفاجأة...و أُمنية مُعلَّقَة بين السماء والأرض.
:
وصدقت نبوءتي والله العظيم.،
#
ـ كَم مرَّة قُلت لأُمي ضجرة:
ليتني كَ جدتي لا تكتب ولا تقرأ...!
http://upload.7bna.com/uploads/f071006576.jpg (http://upload.7bna.com/)
..
قد تكون كاذبة أصابعي حين تَتصنَّع ارتباك..
كَ كذب الشمس حين تتوارى خَلْفَ الغيمات
قائلةً للمارين..لا وقت يتسع لرحلة أقرب من الأنفاس حتى...
قديماً كانَ لي وطنٌ وأهلُ ..
وكنتُ أعيشُ في أحضانِ أُمي..
مازالَ يُرددِّها الحرف ماقبل الأخير من السطر الرابع بعد العشرين
في الصفحة التاسعة والخمسين وكانَ ذلك كلهـ..من الجزءالثالث..
يُردِّد..يُردِّد..والأرض تحفظ كُل من يدخل إليها..وتقول ساهمة:
أجل ومن ذلك أن أحفظهم حتى أدمجهم بي دمجا لا يُفصَل حتى حين.
و الليل يقول باسِماً مُنشغلاً بمراقبة نَجمة:
ماذا نفعل هذي هي الأقدار.
والشمس تحنو بِ دفء شتاءاً..وتُشبهـ سيرَ الأقدار بِ صيفٍ حار
كانَ لابد لها فيهـ أن تُخلِص موحيةً أني لا أُمانع من عونِ الأرض
فـَ كُلنا مُسيرين..ولا شيءَ نستطيعهـ..
وحينَ استدارةٍ مُتسائِلة لأيِ رمزٍ آخر..
أتفاجأ بِكل شيء يسعى يسعى
ويتحدث عن فِقده هو..ماضيهـ هو..أيامه.
الأيـــام..
أجل الأيـام..أقربهم جميعا والماضية بكل الأحداث والمنوِّهَة لكل شيءٍ
مما مَرَّ وسـَ يمرّ..ولو كُنا آنذاك من القديم الـ كان.
..
/
شُكراً بدور /كانَ يوماً حافلا
ودي اكتب بصوت عالي..
و أقرا كتاباتي بهدوء.
:
ولا تتوقف الأرقام عن التتالي والمضيّ.
ولا تُرى..وإلا لَأُحصِيَتْ.!
"
و لا يُدرِك نَهيلَ الوِدّ إلا واقفٌ عندَ نبعهـ..مُنتظر.
و لا يَضيقُ بالأنفاس إلا صدرٌ محتوٍ ضُر.!
بلْ ضَرر..
بلْ مُصمَتٌ عليهـ...
و أنَّى مَفرّ..!
:
و لا مكـان..لمن لم يُحدِّد لهُ مكان
حتى لو رَفَعَ رأسهـ..تدقيقا من أيِّ جهةٍ تَطلُع الشمس
#..
ساقطٌ سهواً قلبٌ أبيَض..
لا يُعرَف لمن..
رَحِمَهُ عابرٌ مُستَعجِلْ
فـَ رفعهُ عن الأرض
و على عَجَلْ...!
لا ادري لمن..
لا أعرف ..
رأيتهـ على أحد الأرفُف
واليوم افتقده..!
:
هُم هكذا.............لايبقون طويلاً ذوي القلوب البيضاء.
لاأعرف شيء..ولاأحد.
ولا أحد..
حتى أنا.
والنفي لا يقتضي شعورا داخلياً بإثباات
×
×
و الأن و ببالِغ أدب:
ابتعدي يا أفكار ..
يخنقني وجودك.
:
وَ عقدتُ الدمعَ بحبالٍ برمتُها من صَبْر
و أهديتُ الضيق ساعةَ صمت..
يستدرك فيها عُمقَ وفداحة ما أشعُر.!
و وأدتُ اللحظات قٌرباناً لليَمْ..ليقبل بي خشبةً صغيرة
يحويها الموج..يقذفها لتذوب ،ما بينَ مَدٍ و جَزْرْ..!
:
كَ حكايا الجدَّات..يا امل
أنفاسي تفتقد أشياءَ كثيرة....
و روحي قبسٌ خافتٌ من خبوت..
يتألم..
يمــوت
يمـوت
يموت.
x x x x
ـ و..تَقدرين..!
أنا مَ قدر...
:
(.... في علاقات الناس يوجد شَعرة ،يسمونها شعرة معاوية
معي لا تُقطع أبداً..أما الأسباب فَ كُلٌ يقول ما يودّ لن أمنع أحدا
من الحديث ولن أُبرِّر ولن أبحث عن رِضاً اجتماعي ظاهري مُنافِق
أنا أحيا كَ شجرة تسمح لأوراقها بالحركة مع الهواء أنَّى أتَّجَهـ...
وحينَ يَغضَب..تستمعل معهـ أغصانهـا..تمتصّ غَضَبهـ..لِ تبتسم
أخيراً بِ حنان..حتى لو فقدت ورقة..ورقتين لابُد من تضحية..وبحجم
من يستحق يكون الفِقدْ.
رُبما حالَ إعصار تُفتقد هي.!
السؤال الآن..
أيُّ إعصارٍ هذا من سيكون بحجم الفِقد والفقد بحجمه،..!
و2..
.
إليك طيَّب الله ثراك وأسكنكَ فسيحَ الجنهـ..
عزيزي حينَ تصلك رسالتي أكون قد حططتُ رحالي في الجزء الأصغرأسفلَ جمجمتك من الخلف..
آمنةً مُطمئنة..وأكون أُرتِّب أشيائي البسيطة للأيام القادمة..واثِقةً من شيءٍ واحد..وهو أنَّ كل شيء يتكرر.!
أجل يتكرر..ليسَ علينا حتما..بل رُبما تتبادل الادوار..هكذا هكذا كَ نجمةٍ ثُمانيَّة..اجزاءها مُتشابهة مهما دارَت..
لذلك لا تفرَح كثيراً وأنا أيضاً لن أحزن..أعِدُك
أيضاً وددتُ أن أقولَ لك ما المواقف إلا دروس تُلقي بها الدنيا جِزافا والسعيد من تلقَّفها بذكاء،
و قد لايكون الدرس متجلياً من أول ظهور..بل في مراحل مُتلاحقة .
أماتعلم أنَّ كل شيء يتكرر...القلم المُدَّلل والممحاة الهادئة المُطيعة جداً+ عنيدة اكثر
و الأُخرى الغريبة جداً والجميلة جداً والمُزعجة جداً والفضولية حدَّ الـ لا حد والمُخرِّبَة
بلا رَغبَة.والكسولة متى ماشاءت والتي لاتمل من اللعب أبداً..وتتخذ القراءة صديقةَ
أوقاتِ الملل،والـ شِبه هادئة..ممم قليلا قليلا ،تَعنى بالأشياء الدقيقة،تملأ الثغرات
الفارغة بِ جِدّ واهتمام وحُب...و المُزعِجَة2 المغرورة الـ تُدلل نفسها ولا أحد ،
الذوِّيقة حتى الابهار الجميلة حدَّ تنبهـ الحواس...الـ ، الـ ، الـــ، مُشتاقةٌ أنا وحسبي..لأشياءَ كثيرة.
صدقني كل شيء يتكرر..مازلتُ أُرددها عليّ حتى لا يقضمني الخوف من أنَّ أحداثي غريبة..!
:
صديقي المزعوم...لمَ لا نجمعها التجارب لِ نطرحها حالَ الاختيارات المتعددة كَ ( لا أو نعم واثقة).
حسنا أنا أُحدِّثُكِ بـ عصبية تؤلِم صَدري
وتعبُر كلماتي مبحوحة..مُغضَبَة
و مُغمَّسَة بِ دمع.
ـــــــــــ
ـــ
لا شيء أبداً سوى أنَّ طولَ العهد يصنعْ.
أجل يصنَعْ..يصنعنا /بُغضاً
حُبــا،وِدا
حِقدا...شوقاً
موقَدٌ ونارهُ لا تبرُدْ.!
ـــ
يصنع طولُ العهد قِصصاً يحفظها التاريخ
يُنسيها من يهفو للبعيد دونَ أدنى تفكير بما تُخلِفهُ خطْواتُهـ.
ـــ
لا ادري ..ولكن كل الوجوه التي تُقابلني ..
أُسامِر فيها وجهاً آخر..ما أبدَتْهـ..و ما شاءت.
ـــ
يارب..هَبني روحاً بعقلٍ مرساهُ على يابسة
لا يحول ولا يزول.
ياااارب.
http://upload.7bna.com/uploads/b4d7f87222.jpg (http://upload.7bna.com/)
"
قَد يَصيرُ الغُصنُ الرطيب ذا الثمار اليانعة..مِنسأةً..
مآربُها عِدة.!
"
كـ سُنبُلةٍ يومها كأمس..وما تغيّر فـ هو إلى ..زيادة خير.
وقد يكيلُ بـ مكيالين_ فضلاً_ بـ شتى جوانبه .
"
لا يُدرَك صفحا.
حتى لو لم يستبين من الزمن مُتنفس."
وَ قد..
وَ قد.
و للحديث بقية .!
أنَّى إجابة يا أ،ل،م..
أنَّـى..أخبرني.!
وكيفَ أُجيب
وأنت لم تسأل.؟
لم تضع لي فراغاً يكفي..
وكُل الفسوحات تَخنِقْ... وأنفاسك صوتها مسموع
مسموع..مسموع حتى أرفع صوتي ببكاء لِ أُصم ..!
:
ألــم..و ركنٌ منزوٍ في بيداء من صَبرْ
وأنا..عملاقة تقتلني تحتها لأكف عن التنفس أيضاً.
تلاااااشت روح يا ألم
تلاشت روح.
.
:
http://upload.7bna.com/uploads/02e4f9d2db.jpg (http://upload.7bna.com/)
..
.
مُبتسمة تسقط ،
تلقائية..لاتحتاج إلى تحليل.
دمعة، هادئة،قد تبتسم وقد تبتسم.!
:
:
البساطة ..كونٌ مُستقل
أروع مافيهـ..كُلهـ.
:
.
سُلطان الدمع..
لهُ سطوة إزاحة..لا يُتقنها أيُّ عُتاد
:
.
http://upload.7bna.com/uploads/02e4f9d2db.jpg (http://upload.7bna.com/)
تلقائية..تجذب معها حُزن الكون وتُرديهـ..
و تعود لِ تبتسم.
***
خيبةٌ أن تظن تغييراً كبيراً للحياة ،بسبب تغيير بسيط في معادلةٍ ما..
..
..كانت هذه الفكرة رؤيتي الأولى وديدنٌ ثابت لي في كل مرة..
فكُنت مع كل حُلم أتوقع البياض والسعادة
قادمين بقوة...لكن لا شيء، ثُم وبعد خيبة قُلتُ لي:
قَد يكون ذلك مؤقتا،أو في الأُوَلْ من الأيام الجولة ليست جولتي،
ثم قُلت: ربما هذا المجال ليسَ لي،أو سأنجح في المُقابل لهـ
حيثُ اخفقت بهـ...لكن أدركت أن السعادة تكمن في
أثناء ذلك كلهـ..فلا تأتي محضة خالصةً أبدا ولا التعاسة أيضاً.
أدركتُ ذلك متى.. وذلك حين عَسفَت خيولها الذكرى لالتفاتة
فـ لمحت ماضٍ سعيدتكمن سعادتهـ في تركيزه أو لأقول في أحداثهـ
حيثُ تأتي اكبر من تهيئِتنا لها..فـ تمُرّ بقسوة..لكن ذكراها سعيدة،
وكَ مشابك من ذهب تزيدُ النار سطوعها وقيمتها..ابتسم كُلَّما تذكرت
أني اظن السعادة تبدأ من لحظة.وأعبس في وجهي في المرآة كُلّّمـا
تذكرت أني ظننتُ أني لن ابتسم أُخرى
.
...
......
لا أدري حديثي يحتمل أكثر من طريقة لكنهـُ بنتيجةٍ واحدة تقريبا:
السعادة لا تأتي مرة، ولا تتقدم ،ولا تتأخر ،
السعادة بيننا كَ طيف/يحتاجُ منا البحث عنه في دواخلنا فقط.
ـــــــو2
(http://upload.7bna.com)http://upload.7bna.com/uploads/cfe4898e0c.jpg (http://upload.7bna.com/)
.....
أشْرَعْتُ ظفائرَ ماكانت لِ تُشرع لولا أن
عنَّت و استدارت لها الريحُ عائدة..!
وألفتُ عندَ بابَ الغُربة قلباً يحمل حقيبتين..
الأولى على كتفهـ..والثانية تَبكي بصمت تحتَ
أطراف أصابع يده اليُمنى..بينهُ وبينها فُسحَة
هواء....لا تسمح بمرور إلا بقدر تنهيدة
تُخلِف تسبيحةً بهمس.،ومن أولـ صافِرة ٍ
لِ قطار العمر..سَ تنشُب لِتتعلَّق من علَّاقتها
لِلمِقبَض لِتُحَلِّقْ أبعَد..أبـعَد.
استدارتـ الريح ..فتماوجتـ في بيرُحاء الروح
هي وشعورٌ كَ هسيس ِنارٍ تصطلي أوشَفَق في آخر
وداعات الشمس ثمَّ انحنتْ...حامِلةً معها
أطرافَ ظفائر ما رغبت بأكثر من موجة
موجتين ،ثلاث.. ولا تزيد.
...
جَمَعَ القلبُ في الحقيبةِ الصغيرة كُل ما يصلُح لأن يكون
[ذِكرى] لِ يضُمَّها جِداً.. جـداً كما لن يشعُر أحد.
..
لِ تلك الظفائر أمدُّ أصابعي وفي داخلي
ألفـُ قناعةٍ وقناعة أنها لن تَصِل حتى لو استطالت
واستطالت.
فلافائدة،
....
هل تعرف الفرق بين الناس في الشعور ،تحكيم الظرف
عُذر التصَّرُف..!
ذلك مثل أن أجلس أمامك ومعي جهازي المحمول
أُبحِر في عوالم أُخرى ولاأشعُر بِك حتى
أنت ترى أني مُزعجة ولا فرق لديك بين جهازي والطاولة التي
هو فوقها ..بينما أنا أفتحُ نافذةً على العالم ولاأشعُر بما تشعر به من سأم.
كثيراً ما يُغمِض عينيه جهازي خوفا من إطباقة مُفاجئة في بقية وقت أشياء
كثيرة أولَى.
"
نحن لن نُصبح جسداً واحدا طالما ننزع
عنَّا مرآة الشعور بالآخر.
نحن لا نعرف كيف نتعامل مع الحياة بشكل مُباشر..
أو لا نُريد.كُل مانقوم بهـ هو التعامل بتمهل..وليتهُ بـ حِلم
بل هدهدة حتى فقدان الأشياء خواصها..كل الأشياء.
نحن
نـحن
نحــن..
أفلا أقولـ.. أنا حتى لا تغضب مني شرنقةُ الأرواح المُضيئة.
يارب لاتجعل أحداً يسمع ندائي.
كُف.
فَ صدري لم يُخلَق للتخزين.
http://upload.7bna.com/uploads/6bb0e7e12f.jpg (http://upload.7bna.com/)
"
رُبما صِنو الطَفو..غَرَقْ.
..
غَرَق أولّي ..فقط.
أعني.. ليسَ بالضرورة أن يكون الطريق محفوفاً بالسعادة.
في طِوالـ المسافات وقصارها.
.....
وأعني أيضاً...
لا تَخَفْـ من الإقدام فـ رُبَّ ثانية أنجح ، أنجع من أولى.
"
المُغفّلـ من لا يتعظ مِما سَلفْ.
لكن..
قَد تستحق بعض الأمكنة، الأزمنة ..تجاربـَ أو فُرصاً . أُخرى.َ
.
قد نكون أكثر استقراراً داخلياً حين نُبدي آراءنا دونَ طلبـٍ لـ ذلك.
لكنهـ وهو الأكيد...
أنَ هُناكَ في دواخلنا ما يُطالبنا بالحديث ،
إبداء الرأي..حتى يبدو كُل شيء من حولنا أكثر استقراراً..
إبتداءاً بنا.
"
http://upload.7bna.com/uploads/2889b8b3b2.jpg (http://upload.7bna.com/)
"
وَ..
ليس كُلـ ما يطفو على سطح الماء فارغِاً...!
.
آخرُ الحديث..
سامقةٌ أُمنياتي..مازالت.
:
اصمت..لا أُريد أن أسمع يا عُمْر..لا أُريد
لا تُبَرِّر..أي شيء أرجوك
ولا أنا أيضـاً...دَعني ..دَعنـي لا أنفاسَ تسعني
لا وَقت..لا فُرَص
لا شيء..
حتى أنا.
و أُفكِّر..أينَ أذهب إذا حلَّ المسـاء.؟!
ثالث أيام العيد ..صح.!
لا عيد..لا أيام ..لا شيء
لا أنا.
أعرف ،أعلم، أعهَدْ..و آه. خُذها مني هدية
وأذكرني حينَ تفتح النافذة
تُشرعها على الدنيا..
وحالَ حديثٍ عن أحبة..
أو ..وَطَن..
لا تعرف معنى وطن أنت..مُسماه لديك يختلف
لذلك لا نتفق دائماً.
ولطالما وددتُ أن أقول : .... 0وما قُلت
لكن أيضاً لا فائدة لأني دائما وجهي نحو الشمال
ولا أُفكِّر بأي شيء آخر ..حتى لو كان أروع شيء
أروع..... و2
( ماذا يقول من لا يجد مايقول ولا يودّ ولا يقدر ويضيق يضيق،يضيق
..ولا يستطيع الوصف ولا التعبير ولا الكذب ولا الصدق ولا التأويل)
تكتظّ رئتك بأحجار صمتك..
كَ أن تسمع حوارَ عَدْل ظالِم..ويقمع ردودَ أفعالك
إيمانك بالـ لاجدوى.،
في حياتنا لن يُحدِثَ تنافر الغيمات مَطَر.،
ولن تسمق الزهور والشمس خلفَ الجبل.
ولن تأمن صدورنا دونَ _يارب_.
"
ــــــ
و لا شيء أشمَل من سطر.
وذلكَ حين يحيرُ الفكر أيُّ الحديثٍ أنجَع.
.
http://upload.7bna.com/uploads/3dd5a5ea8b.bmp (http://upload.7bna.com)
بآخر حقولـ القمح
باطرافَ السنابل
وقت الغروب..
:
رُبما شادن لا تنفر إلا لسببٍ أكثر اقناعاً من القناعة ذاتها.
و رُبمـا الأقدار تُحاكُ بدقة حتى لايستبين خِبؤها مُقترب.
و رُبمــا حالَ استطلاع لاتظهر النتائج كما لو كانت مبدئية..
لاأدري..
.
(http://she5t.jeeran.com/du3aa.htm)أستغفر الله (http://she5t.jeeran.com/du3aa.htm)
حينَ يُشعِركَ القهر بـ غثيان
فأنت آنذاك تنظر للمغرب بعين:
بلا مُعدل بلا بطيخ
جابلي الهم الله يبحصه
(http://she5t.jeeran.com/du3aa.htm): (ـ
في حياتنا لابد من وجوه ترمقنا من بعيد
لمجرد خلق الظروف ،خرق العادات...
و تذووووب حالَ إنتهاء المواقف.!
:
رُبما ما أتحدَّث عنه بعيدٌ تماما عمَّا يعتريني
يحكمني يُحدِث شعوري...!
:
أشعُر بإبرة تتمشى داخلـ صَدري
وكلما رَفَعَتْ قدما لِتضعَ أُخرى..تُبكيني.
تُبكينـي جدا.
..
كَ وَمضة لا تُدرك لحاقا
تفجَع الخمولـ فيتداعى..أو يشمخ
وتتالى،تتـالى حثيثيات اللحظة بِتتابُع
يُدرَك..أجل وهذه المرة فقط يُدرَك..
غبي، لكن أعلى حاجبيّ استغرابهـ روعة.
حسناً من أولى المرات تصنيفاً.. لأ
ثانيها.
كَ التواقيع التي تقف امامها كثيراً
تُسائِل نفسك:
أهيَ دلائل وجود،
أم مُعارضات على وقعْ الحياة
أم رأيٌ خافِت وَحيد ينبُس بهدوء
ولا تتحرك أهدابهـ:
لستُ على مايُرام.
:
ماأكثر ما نسمع ذلك ونتوارى بعدها
نتوارى..خلفَ الأيام وعجلٌ يحدونا للبعيد..
مـا المُرام...!
ما المهم..
ماالأهم.!
مازلت أعولُ على الأيام كل تعرجات تضاريس الظروف
ألمها..تبعاتها ولا أجد أمامَ تبريراتها سوى:
أجل..صادقةٌ أنتي.
ويدفعني فضولي..لأَن أشعُر أكثر
أكثر.
و لاشيء سوى ارتدادٌ منَّي إلي.
واكتفاء.
أو
تواري
وهي الكلمة التي تحكينا أحياناً حينَ نُترجمنا في كلمات.
وأنا أضحك ولا يردُّ صدىً لِضحكاتي المدى..
و أستنكر منهـُ ذلك..وأُجيبُ سؤلي واستنكاري
بأنَّ أسبابي ماوصلت إليهـ..
أما حينَ أبكي..فأُريدُ السماء مطرا تُغدِق تجاوباً معي
و لا تستجيب وليست تعنيها أسبابي في شيء
و لأن واديها المُراد ليسَ في طريقي.
:
الـ لاءات الصغيرة خلفها واقع يجب الإيمان بهـ.
أما الـ نعم فلا تؤاخَذ لأنها احيانا ليست بذات منطق وانما آنيَّة لِفهم.
.
وليسَ المضيُّ إستدارة عودة بل طريقٌ ثانية لتحييد المسير
تحديده.
"
و أغفو آخرَ مساءات يومي الحافل وقد رسمتكِ أنتِ
كَ خارطة ليكونَ طريق أحلامي سالكا ولا أتوه.
"
و أُقحمني بينَ تفاصيل الأحبـة لأضمنَ مكاناً لي يحويني
حينَ غروب.
"
و أُقلِّبُ في روزمانة هواياتي صوتاً أُحبهـ..فتتمثل لي:
ـ أقحوانة زُرِعَت على طرفِ نهر..
إن زاد مستوى الماء مالت،وإن هبَّت ريح مالت
و إن تحرك الرمل مالت..وإن سَكَنَتْ مَلَّتْ.
أتُراها ساذجةً كانت.!
x
:
و اكتفي.
" جئت الى هذا العالم كي لا أوافق"
ماكسيم كورغي.
:
حينَ تشعر بأنَّ لاءك كَ ولاء..تختار الصمت، وحالَ جيشٍ صغير
من قبائل صمتٍ بلا تقنين تصرخ مرة،تُلفِتْ رؤوساً لكن لا تُحدِث
فيها ثقوبا..، وقد تؤَّثِر فيك عوالم عِدة..أو حتى وجوه كالحة عندَ
نهايةِ يومٍ حار و شاق..وقد تُشعرك بِقيمتك نظرتك من نافذتك حال
احمرار إشارة لوجوهٍ لاتعرف من الدنيا إلا أن تعبث،ولا أقول تلعب
بل تعبث..،إلى أين ،إلى أيـن تغذون المسير..والغد لايختلف إلا أن
نُسقِط اليوم من شرعية المُقارنة و جدولها ربما هُنا يتضح لنا الفرق و قطعاً ،
حيثُ لافوارقَ دلالية واضحة بين الأشياء المُتقاربة وقتاً أو شكلاً
أو..أو أي شيء ، مُنزعجٌ وحسب الوجه الساخن لكوب قهوتي
وكم عبثتُ به نفخا..إمعاناً في وأد مايشعر به من انزعاج فوقيّ
لا مُبرر..وأتذكر الممرضة الفلبينية حينما كانت تلمس أنفي حينَ
أغضب قائلةً لي لابتسم: زئلانا ،زئلانـا. وكنتُ نسيتها و ذكرتني بها
أُمي ، أتذكر شعوري وقتها حينَ كان يزيدُ انزعاجي تصرفها وتعجب منهُ أُمي
لِ أخاله تبخر مع النافذة أواصطفَّ مع الأشجار حينَ أعدها ليمضي النهار..
و لا يمضي.
:
تبديدُ الدمع شيء لايملكه أحد فِعلاً بل حِسا.
و يالِ فقط حينَ تنتظر مني الإذن لها بالوقوف
امام الباب مانعةً الجميع من الدخول بعدها.
ماذا لو استنطقنا الأيامَ الحديث عن قِصصٍ خوالي..بأيِّ ذِكرىً سـَ تستفتِحْ.؟!
لاأدري لكني أشتاقُ يوماً لا أستبيِن منهـ شيء سوى رائحتهـ..و نكهة حزينة بينَ طياتها
و..أُمي كَ خلفية للصورة وجِدار منزل جارنا الغريب الأطوار وزوجتهـ الرؤوم وأنا وأنا وأنتِ
و.......صديقات كَ فُقاعات الصابون لا يتركن على قلبي بالغ أثر.!
أُمي أشعر أني خلفَ نافِذة ولا سبيلَ أُدرِكهـ للأنفاس أو السماع أو النداء فأبتلِع صوتي
وبُكاءي وحنيني...ولاأستطيعُ شحذَ الأنفاس.!
إلا هي يا أُمي إلا هي ،وتبخل عليّ كَ عاداتها حينَ ترمق استجدائِي..أُمي
كَ قِف حينَ تتراءى لي بِ خطٍ من غُربة..كَ الذكرى حينَ تتأخر عن الموعد
قَدرَ سنةٍ ضوئية
كَ سنيني حينَ تقفُ على سنٍ حادّ من شفرة سكينٍ مجنونة.!
واستكينُ ولا تلين..!
كَ أيامٍ مازادت إلا نقصا..ومااستبعدتُ من عمري وما استقصى
أُمي اعطني كفكِ اكتفي بهـ وأُكفكِفُ دمعاً مااكتفى من تذكيري
وجمعي ونثري حتى لا أجمَع مني إلا ضعفي وأعودُ إليهـ..
أجمعهـ دمعـةً دمعةً دمعة..!
أُمي..ولطالما قُلت :
والله إني صادقة ولن يخذلني الله.
:
وأضعُ يَدي على خدي..
أنتظرُ من الليلِ إجابة..!
جُنَحُهـ تُنبئ عن إجرام وهو ببراءة يتفلَّتْ.!
:
.
ليسَ أسوء من أن تكونَ حزيناً إلا أن تكون كَ عود ثقاب مُشتَعل
يضوي بعنفوان والجميع سُعداء و...
هو دوره في الحياة على كل حال.
:
لاأقول بأنَّ ذلك هو شعوري الآن لا ، لكن
أنا أتحدث عن رِضانا عن الحياة من حولنا..
ابتداءاً وانتهاءاً وماذا فعلنا من أجل ذلك.
المُدخلات + النظام + المُخرجات = هو قانون مثول الأشياء أمام الدُنيا
ماذا عنَّا.!
يهمك في ايه ؟ اموت ولا اعيش ده كلام ملكش تسألني فيه . .
و هتقولي ايه ؟! ده اللي بيتغير أكيد بيبان عليه . .!
:
النهار حينَ يبدأ تسبقْه الشمس،والليل حينَ يهم بالخروج على المسرح
تُغادر قبلَ ذلك الشمس،بهدوء وذوق تفعل،وحينَ يبدأ العام الدراسي
يبدأون بالمادة التعليمية بحسب ترتيبها الدرس الأول فالثاني فالثالث
لم يَسبق أن بدأوا مثلاً بالدرس السابع والعشرين..وحينَ نستيقظ
يدعونَ طعامنا الاول بالإفطار وذلك الذي يُتَناوَل بعد الظهر بالغداء
وحينَ تتغيَّر هيئاتنا فلابد أننا قمنا بتغييرٍ ما ..وكل الأشياء،كل الأشياء
التلقائية تحدث هكذا ...ماالذي تغير ومالذي سيتغير..!
لاشيء جديد ولا أحد منا هاجَرَ إلى الفضاء مثلاً وقمنا بتوديعه
لايوجد أشياء غريبة لذلك أجد أنهُ من المُزعج جداً أن يسألك أحدهم
كيف حالك اليوم.. أو مابِك ...!
مابي مثلاً :اكتشفت قارة جديدة وأُحاوِل نسب هذا الاكتشاف لي
أو أكتشفت كوكباً جديدا ولا يقبل أي أحد للعيش فيه..!
.
.
ماأحوجنا إلى (ضغطة زِر) تُحيلنا إلى كائنات آلية
هل من دالٍ لي على المعنى لذلك.؟
لماذا تُطالِع بعضها البعض الكلمات ولا يتقدم أحدها مُضَحٍ نيابةً عن البقية
لِ يسقط شهيداً كَ بطلٍ قوميّ أثَّرت بهـ أهازيجُ النساء وأثارت حميتهُ القومية والعاطفية ربما..
أجل ويظهر أخيراً بشكلٍ ساذِج..مات ونَعِمَ الجميع بعده على رفات جسده..
و إن نُصِّبَ لهُ تمثال فذاكَ كثير..
ياكلمات أحاولتُ اقناعكِ وفشلت..؟!
ماذا أفعل والرؤية أمامي غَبَش وأنا مُتعبَة..ولاأدري من أين أبدأ
وأنتِ لاتودين لي مساعدةً...
هه..أجيبيني ماذا أفعل..!
- أنا= x
+أ نا =xx
بالرغم من أن اليوم أول يوم من الإجازة
إلا أن بدايتهـ كانت تعيسة جداً
ــ حتى اني خبأتُ بعضاً من سعادة هُنا..هُنـا في صدري
لكنها حينَ رغبة مني بظهور أبَتّ..بكت...ومااستجابت..
أغضبتني..وكانَ رفضها يؤلِم في كل مرة.
لا ضير..لكن الأشياء لم تُترك كماهي أول مرة.
:
هو ذات التوقيت..
شيء يُشبهـ وخز الألم ..
تِك..تِك..تِك
لو قُلتَ للحزنِ كفى فأنتَ مُجحِفٌ في حقهـ..
و لو اكتفى فهو ظالِم..سلى قبلَ وقتهـ...
/ آه من المغرب والإربعاء وأنتِ..
آه.. كبيرررررة
:
ليتَ التُراب يتحدث أو يُشمّ أو يُضمّ أو يجري بعيداً لِ شيءٍ في نفسي
آه.. عامِرَة داخلَ قلبي حُجُراتهـ لها دار ..تُنادي فيها من تشاء.
.
يوجِد هُناك أشياء كثيرة ناقِصة،صامِتة ..كانت تُنادي بخفوت
واستوَت والصمت صُحبة..
:
و أقولـ بعدي ماتعبت.
http://www.youtube.com/watch_popup?v=pmrKPJtV2R4
وليتنا كُنا نملك أن نَعبَث..
لَ عبثتُ بـِ خطِّ الخُطى حتى تخالَف..
و..لَ نكثتُ جورَ الجرح حتى تآلَف..
و... حثوتُ التُرب حتى جُهِلت الألوان من بعد تميُّز..
:
لا إله إلا اللهـ..
جمعة طيبة..و2
http://f9wl.com/up/uploads/e7f6c7dda0.jpg (http://f9wl.com/up/)
سُراةُ الليل حديثهم مع النجمْاتِ آسِر..
ولن يكون حين يربعون بين أهلٍ و منزل.
وتمُيلُ الطرفَ بِملل.. ماعادَ مااعتادَتْ..
ومامِن سَبيل..
و تَغضُّهـ..حالَ ذِكرىً فاخِرة بينَ غيمٍ يواري ويواريهـِ القَمَر..
وتُقيلُ العثرات الأوَلْ
و تُطيلُ مطالعةً لهـ.. :
و لطالما يا قمر ولطالمـا...
و ذلكَ بعدَ أن أخذَت نفساً عميقاً
ونوَت جوداً بِ جِدّ
و جابَت نبعَ الوِجد
قطفاً ونهلاً للوِدّ
وما وُجِد ..
وما أُفتُقِدْ..لاسبيلَ لهُ آخر ياقمر!
:
وما أفادَت لِ هِدء ثَلم النجمات سوى تباشيرُ صُبحٍ بِ دُعاءٍ عاد
لا أثكلَ اللهُ قلباً لا يرعوي عن بحثهـ ..بينَ الوجوه
وفي التفاصيل وحتى آخر أطراف الآفاق..
وفي مناحي التيه عن شمس.
و كُنتُ أُفكِّر حالَ مُتابعةٍ لبرنامج وثائقي حولَ النحل يجول...
أنَّكَ وحينَ مُهاجمةٍ: لِسربٍ من نحل ونجوتَ منهـ بطريقةٍ ما وقبلها حولُ الله.فهذا يُدعى الكم.
ولكن إن لُسعِتَ من واحدة واحدة فقط فنحنُ هُنا امامَ الكيف ،
إذ لاعبرَةَ بِ كم أبداً سوى طعمٌ أوَّل سَرعانَ مايتلاشى
أما الكيف فَ مناط الامر كلهـ.
:/
ربما أكثر وأقدر الناس نجاحا هم الأشخاص الذين يعانون من نقطة ما تؤلمهم..
لكن وبتغيير بسيط في تركيبة شعور الألم...يرتفع مستوى شعور النهاية لديهم
إلى الجهة الثانية ليصبحوا إيجابين جداً...
:/
كُنت أقرأ سيرة مارتن لوثر كينغ.
الكلام بحرٌ كريم..لايُمانِع أنَّى خُضتَ فيهـ..
لكن لايمنعك من الغرق.
آمنتُ مؤخراً بأنهـ ليسَ بالضرورة أن نكون سعداء بقدر مانكون صادقين لكن الفرق الذي خلق فجوة في الأهمية
هو أن السعادة التي نود لاتعنى بماحولنا كثيراً..بينما الصدق يعني تضحية..تخلَّينَا عنها جزءا جزءا...حتى أصبحَ
التفكير في إعادة تجميعها صعباً جداً..نُسائِل أنفسنا آنه:هل يستحق التعب.؟
وآمنت أيضاً أن الصدق أعظم شيء في الكون..
و آمنت أنه ليسَ بالضرورة أن يرضى عنَّا
الناس طالما داخلنا أبيض ..ولم نُخطئ..
وآمنت أن الله معنا طالما لم نُمشي
خُطىً نخجل من الحديث عنها..
..
و عتبتُ على من يتصيَّد زلات الناس واهِماً أن في ذلك نجاحه ،نسي أن لكُلٍّ مقاييسه
ولاشأنَ لزيادة غيرك بِ نقصك ولا العكس.
:
http://f9wl.com/up/uploads/3ed787c299.jpg (http://f9wl.com/up/)
تعيثُ في الأبجدية قلوبٌ تنوي الحديث،
وتستقطع من العُمْر راحة..فتُنسى ما قطَفَت وخبأت لِ يضيع.
(و2).. و ليست فقط.
عندَ آخر لحظة بينَ سقوط قطرة مَطَرفوقَ بِركة ماء..ثَمة شعور لا تصل إليهـ في اللحظة المُناسبة أبداً
و عند اللحظة التي تنتقل فيها من الضحك إلى البُكاء ثَمة قلب لا يُتمنى في تلك الساعة أبداً.
و عند الحدود الأخيرة والنظرة الوادعة الصامتة الشائكةَ الحديث و الأخطاء المُشرعة لانتقاد
والأيام المتقلبة الأجواء والذاكرة المُتخمة بالأحداث والمشاعر المكلومة أجل فحيثُها أيضاً ثمة
وقفة، عندَأطراف الحقول شيء آخر لا شأنَ لهُ بذلك كُله.... نبتاتٌ تتهامس :
ـ أرأيتي الشمس لوَّحَت لي،
ـ لا هي تعنيني ..
ـ لا لا تعنيك ولاتعنى بك بل أنا..
ـ لاأنا
والشمس مشغولة بتبخير البحر
والليل يهمس: من يوقظني عندما يحين دوري
والأشجار القديمة ملَّتّ....
وأنا دوري هذه المرة مُشاهِدٌ شاهِد بين يديهـ قلب يبحث لهُ عن مدفن يليقُ به..
إذ لاشبيهَ له.بنظري أنا طبعاً وأكتفي بي إذ لا دربَ آخر أسلُكْهـ يكفي لاثنين
أُريد أن نكون نُسخ إلكترونية مُتشابهة..
ليسَ لأني أرمق غيري كثيراً بصمت ثم وبلا مقدمات أقوم بتقليده
دونَ نسب ذلك إليه، ولإنتفاء المُقارنة أرغب بالتناسخ.. _مُحرِج صح.؟! : )
..
لأ لا..أنا لاأُفكِّر هكذا لأني لا أُريد أن أُشبِهـ أحد ، أُريد أن أُشبهني أنا فقط...
لكن لِذلك ميزة وهي احساسٌ يطوفُ بيننا ويجول كَ نهرٍ صغير يعبر جميع القُرى المتناثرة حولهـ..
أنا كَ بوليانا تصنع السعادة من الدموع..كُل شيء لابُد وأن يفتح لنا نافذة على السعادة حتى لو كانَ
ثمرُ ماضٍ حلو استحالَ إلى زقوم..لابُد وأنَّ في الأمر سعادة لو صغيرة جداً..لابُد.
أو قد يسري بك أحياناً شعور تخلِّي..فلا تُبالي بشيء وتعتقد أنَّهُ لو سَفَعَ خديك سمومُ هواءٍ حــار
ممزوج بتُربةٍ من نار فلن يُحرِّكَ فيك شيء..أو تقول بلا مُبالاة : الميدان بيننا :/
عموماً ..ليسَ مُهماً ذلك ابداً طالما أننا سنمضي ...
كُلٌ إلى غروبهـ..همومه،أيامه وكُل واجب هو المسؤول عنهـ..
هي أيام وستنقضي وسـَ نتحدث كانَ وكـان.
..
((تنقى يا ابن آدم صاحبٍ لك إلا من طحت فوق المتن شالك..)) (http://www.qassimy.com/nu/voices-action-show-id-3021.htm)
كم الساعة الآن في مِعصَم الظروف لديك..
و برأيك أي لحظة جديرة بتحمل حِمل البقية..
و لماذا إلى الآن لم تتوقف أنفاسنا عن التخاطب..جيئةً وذهابا.!
أعني..الأشياء المُضحِكَة واضحة جليَّة للعيان،لماذا نتغافل الناس.؟
أعرف حمَّلتُ الأشياء الهادئة المتهادية البسيطة العجول .. مالاتحتمل.
لكني لاأستطيع التذكر أي الأحداث جاءَ أولاً وكُلَّما حاولتُ التفكير ،انهالت التساؤلات
الأُخَر عن أشياء ليست بذات العُمق لكنها تجذب تفكيري الخامل حتى تلك اللحظة
........
....
لا أدري أضِقتُ ذرعاً أم عتِبْت ..أم أخطأت أم كنتُ على هوى
أم لم أزِن الأمور بميزانِ عدل..
حقيقة ندمت ليسَ لأني كتبت ماكتبت لكن رأيتُ موازيني
مُجحِفَة...
هل في موت فضيلة الشيخ الجبرين رحمه الله
وال جاكسون ..في آنٍ واحد شيء يُشبِه تبيان
بِدَع..!
لاأدري عن كثب قرأتُ الأمور هكذا..!
لاأدري .لاادري.رؤيتي اختلفت قليلاً
ومازال العمود الارتكازي يقول لي أن فكرتي الأساسية صحيحة
وماأشبه شعوري ببيتِ شعرٍ قرأته وكانَ كاتبه قريباً من موضوعي يتحدث:
ما أَكثَرَ الناسَ لا بَل ما أَقَلَّهُمُ اللَهُ يَعـلَمُ أَنّي لَم أَقُـل فَنَدا
إِنّي لَأَفتَحُ عَيـني حينَ أَفتَحُها عَلى كَثيرٍ وَلَكِن لا أَرى أَحَدا
..
اللهم إنَّا نعوذُ بك من الفتن ماظهر منها ومابطن.
...
صباحك وردْ..
و حرفي ناقصه نقطة..
وأبيات الفرح تشكي ..
و لا تبكي،و ترتيب الكلام
و آخر الأرقام وماقبلَ الأخير من اول الصفحة
و أبياتي...شطر مكسور..
وزن غافي على المعنى ،
وانا في لوحة البحث الأكيد أكتب،
اخمن حرفك الأول..و لا استعجل
و أصير _gogle_ إذا الناتج :
لم يتمَّ العثور..!
يغيبَ النور.؟!
اخمن حرفك الثاني...يكون أفضل
ومن آخر ردود الزايد من الحرف ..
بملقط من عقيق احجار منحوتة أصفَّه صَف..
واَرتِّب ...
و يترتب
واسطِّر لآخر الصفحة، و ارد امسح..!
لأنّي بآخر الترتيب.،لقيت الناقص من الحرف يزيد بأولَّه معنىً يردّ البيت للمغنى
و لا اغنِّي..لأنَّ البيت يجي مكسور و لا يحسب..!
وارد أرتب من اول .ولا أتعب
و ألقى باوسطَه تنوين أفكر فيه ..واستغرب..!!
إذا من أولَّ الصفحة سَرَتْ نقطة
و من ثاني حروف الزايد الأول
غدت جملة مع التنوين..!!
أجل تدري..
شِل الزايد.
و ضِفْ تنوين ..
وامسح أول الجملة
وعطني زبدة الباقي..
واذا يتعِب ولا لك خاطر تفكِّر...أجاوب لك :
( إذا غابت حروفَ البعض تغيب دنيا)
و بدل قافك..
تجي بـ الشووووووو.. (كاف)
وتِغرَس شوك..وتستوطن.!
كذا أحسن.؟!
تردَّ الـ كيدْ (قاف) الشوق
تردَّه قيدْ..وتتسيَّدْ.
لِذا تدري....!!
صباحك وَردْ...
ولا تبعد.
كانت فَ بانت.
المزاج ليسَ شيئاً ترفيّ النكهة
بلْ أُمةٌ وحده وقد ينزع الله به مالا ينزعهُ بالرغبات أجمَعْ.
ألا يجعلك احياناً تعمل عملَ شهرٍ كاملِ في ليلة.؟
ليسَت عيباً المزاجية لكنها تحتاج لخليطٍ معها
لِ تكون صحية الإنتياب...
حينَ تُعلِّل جرحك للآخرين بمزاجيتك
فهذه مزاجية سلبية،وحينَ تدمح أوتُعين
أو تُناضِل من اجل الآخرين فهذا
الجانب الإيجابي منها،
.
المقدمة هذي كانت لموضوع بس نسيتهـ..!
ع1
فيه شي في العالم ماقريته اليوم.؟
: (
يا الله النوم مزاعلني ،ومافيه فكرة إلا زارتني ومافيه أحد إلا جا على بالي و....
..أحد قرا الموضوع الي في موقع العربية الي عن مقال يدور حول حلقة من حلقات
طاش 16..؟تراي علقت هناك لاحد يروح يشوف تعليقي لأني علقت وأنا مصدعة و مشدوهة
وودي أنام ومدري وش السالفة، عاد تدرون قعدت أفكر..
ليه طاش إذا فعلاً برنامجهم ضخم ويحكي عن حقبة تاريخية ،
ليه ما يختارون كُتابهم بناءاً على استفتاءات الجمهور...
مين بيختارني.؟ يرفع أيده ممم أوعدكم أكتب عن اللي تبون..
طيب سؤال : بغض النظر عن أسلوب الكاتب
خاصةً وأن ما سَ يُكتَب سَ يمر بسيناريو وإعداد..يعني فقط نأخذ من الكاتب
فِكره فِكره فقط لِذلك وعشان كذا أقول: لابُد من إختيار الكُتَّاب.،
ومن حقنا أن نختار من يكتب عنَّا،مجتمعنا،لأنه لن يُعرض علينا نحن فقط...
من حقنا أن نظهر بشكل لائق، من حقنا أن نُناقش عيوبنا بيننا وبيننا...
ألسنا _كلنا عيال قريِّه_؟
المهم
عاد أنا قررت أكتب كم حلقة وارسلها لهم..الي نفسه بشي ولا بخاطره شي
ولا قاهره شي يعلمني انتظروني في طاش 17_ إن عشنا وكان لنا عمر.
اكتشفت شيء..
ليست الأشياء من تتغيَّر وتتغيَّرتبعاً لها انطباعاتنا
بل لأننا نحن من نفعل،ولذلك كان التسديد والمُقاربة
شيئاً لابُد منه،معنا وبيننا ومن خلفنا..
:
هذا الاكتشاف حصيلة نوم ساعتين من أمس
يعني ممكن أنقض هذا الاكتشاف باكتشاف آخر فيما بعد.
أعترف..
الروح العائمة الـ أعرفها..
لاتلبث أن تُقلِّب الشعور ذاته ،زهرة لوتس بتلاتها بيضاء..مثلاً.؟
أو...كُنتيسا مابرحت تبحث عن السعادة بين ثياب خادمتها المُجازة.!
:
ومازالت تضَعُ يدها على فمها الريح...مذهولة
وكادت تقول :
إنَّ أي مُلاحظةٍ توقفنا صمتاً خَجول ..!
وكان كل شيء يُشعِر بالغُربة...
لكن يخالطهـُ شعورٌ بالمفاجآت ،الاكتشاف، تحديد كِنهـ القادم من الخُطى
وماأصبَـح...غُربة بلا مُفاجآتـٍ من فرحْ..وباكتشافاتٍ ينوء القلب عن حملها
ويعجز عن توخيها و لا رزيةَ أفضع من أن لاتستطيع البوح حِفاظاً على آخر
قطرات الِوَد.. وماتبقى مما لم يتبخر بعد.
أقول..كادت..وما فعلت.
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.