مشاهدة النسخة كاملة : هلك المتنطعون [3-3]
بندر التركي
08-17-2009, 10:34 AM
[ تساؤلات ]
ما هو مقتضى الشريعة الإسلامية ؟
هل الفرق بين المذاهب السنية [ الشافعي , الحنبلي , المالكي , الحنيفي ] مثل الفرق بين المذاهب الأخرى مثل الجهمية أو الشيعة أو الصوفية ؟
فائدة من حديث تفترق أمتي !!
مقتضى الشريعة الإسلامية هو التسليم لحكم الله وأتباع ما جاء به رسولنا الكريم وقولوا سمعنا وأطعنا أما عن الأوهام والوساوس التي تطرأ على الإنسان فلا نطلق لها العنان ونبدأ نجري خلفها لنهلك بالحيرة بعد اليقين وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم [ إن الشيطان يأتي للإنسان , ويقول له من خلق كذا ومن خلق كذا حتى يقول : من خلق الله ؟ قال النبي : فإذا وجد ذلك أحدكم فلينته ] والحديث واضح وهو قاطع لشك والسعيد من اعتبر بغيره كلهم تركوا اليقين للبحث عن تفسير لشكوكهم وأوهامهم حتى ضلوا الطريق لأن المسألة فوق العقل البشري أن يحيط بها وقد قال ابن رشد وهو كبير المتكلمين [ ومن الذي قال في الإلهيات شيئاً يعتد به ] المسألة أكبر منه و من العقل البشري كذلك قال الخونجي عند موته [ما عرفت مما حصلته شيئاً سوى أن الممكن يفتقر إلى المرجح ثم قال الافتقار وصف سلبي , أموت وما عرفت شيء ]وقال أحد المتحيرين[ أضطجع على فراشي وأضع الملحفة على وجهي , وأقابل بين الحجج هؤلاء وهؤلاء حتى يطلع الفجر ولم يترجح عندي منها شيء ] وهم كقول الله تعالى [يعلمون ظاهر من الحياة الدنيا] أو كقوله [ ولا يحيطون به علما ] والله سبحانه ترك أسرار في جسم الإنسان لم يستطع الإنسان للوصول إليها الموت والروح وغيرها لا يزال العلم يبحث فيها لكن إلى الآن لم يصل إلى شيء فكيف في من جهل أشياء في نفسه وأسرار لم يبلغها وهي في نفسه يفكر في عالم الغيبيات ويتوقع الحصول على اليقين فيها المسألة أكبر من القياسات العقلية.
وقول القائل : أن اختلاف الفرق الإسلامية بينها وبين بعض مثل الاختلاف بين المذاهب السنية وطبعاً هذا الكلام باطل ولا حقيقة له ,أما عن الاختلاف بين المذهب الشافعي و المذهب الحنبلي أو المالكي والحنفي [كمثال للمذاهب السنية ] هو اختلاف في الأحكام الفقهية أي بمعنى أن الاختلاف في الفروع من المسائل وليس الأصول ,أما الخلاف بين أهل السنة والجماعة وبين الصوفية أو المعتزلة أو سائر الفرق الإسلامية فهو اختلاف في الأصول وليس الفروع يعني الاختلاف يكون جذرياً فلا أعلم ما الداعي لقول مثل هذا الكلام والتحدث بجهل وهذا التخبط الواضح هو في مسائل قد تكون من المسلمات والبديهيات التي لا تخفى على القارئ العادي فكيف بمن يتشدق لنا بالمعرفة والثقافة .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم [ تفترق أمتي على 73 فرقة كلها بالنار إلا واحدة ] طبعاً الحديث لن نشرحه لأنه واضح أن شاء الله لكن المقصود من ذكره هل صحيح أن كل فرقة اليوم تدعي أنها أحدى الفرق الإسلامية وهي مخالفه للإسلام وأهله يحق لهم بالقول أنهم فرقة إسلامية هذا طبعاً منافي للمنطق ومنافي للحديث إذ أن الرسول صلى الله عليه وسلم حدد أن عددهم سيكون 73 فرقة فقط, أنظر اليوم لدينا الكثير من المذاهب والفرق يفوق عددهم 100فرقة التي تدعي الإسلام ويطلق عليها فرقة إسلامية وهي تخالف ما جاء به النبي جذرياً مما يعني أن هناك الكثير والكثير من هذه الفرق خارج دائرة الإسلام , ولو شروط هذا المنتدى لذكرنا أسمائهم وسبب خروجهم عن دائرة الإسلام والدليل على فساد معتقدهم .
لجفاف الموضوع فاصل
هل سمعتم بقصة النار التي يجذب ضوءها الفراشة وتنساق تلك الفراشة المسكينة خلف هذا الضوء حتى تحترق في لهيب النار
أو هل سمعتم بالأفعى التي تفتح فاها كأنها جحرٌ في الأرض أو حفرةٌ في جذع شجرة وتبدأ العصافير تقترب حتى تنقض عليهم
كذلك هم بعض الأشخاص يخفي عداوته لدرجة أن تظنه صديق أو قريب وهو بالحقيقة ألد الخصام , هذا النوع من البشر
بحاجة لصفعات حتى يكفون عن خداع الناس المغفلة أو أصحاب الفطرة النظيفة الذين يعتقدون أن كل الناس يتمتعون بالصدق
والإخلاص ,هنا تقع المشكلة أناس يتمتعون ببراءة الأطفال وأناس معتقين بالخبث والمكر والخديعة , ولأني أرفض أن أعيش دور
الفراشة المسكينة أو دور العصفور الجائع أصبحت أتلمس كل ضوء يأتيني وأصبحت كذلك أميز الأفعى إن حاولت أن تتقن دور
الحفرة أو الجذع فمتى يدرك غيري ضوء النار وخدعة الأفعى ؟
لا تركنن إلى العدو فإنه = يبغي سقاطك بالحديث المعجبِ
كالنار تخدع الفراش بحسنها= فينال منه البؤس إن لم يعطبِ
م.عبدالله الملحم
08-17-2009, 02:54 PM
:
أهلاً بك يا بندر .
و كثيراً .
[ تفترق أمتي على 73 فرقة كلها بالنار إلا واحدة ]
و لكن هل الـ مذاهب : تدخل في الفِرق كذلك .؟ و خاصة في ظل التضارب و التناحر المذهبي الشرس .؟
ألا توافقني الرأي أن كل فريق يعتقد و يؤمن ب أنه الصحيح و أنه هو من ســ يكون في الجنة . ؟
إلا توافقني الرأي ان إختلاف المذاهب كذلك : تعسفي و خروج عن مألوف سابِق .؟
ألا توافقني أن : الراغب في الدخول إلى الدين .. يصطدم كثيراً ب هذا التعدد المذهبي .؟
ما رأيك في أن البعض الان يبحث عن ما يجوز له في الإختلاف الفقهي و يختار .؟
بندر التركي
أخشى ان أقول : أنني أتشرف بك ف أدخل فيما خُط ب الأزرق :) ..
لــ قلبك و3 .. و لــ قلبك السعادة .
:
محمد غانم
08-17-2009, 06:25 PM
،
وأن زدت على أخي عبدالله فيما ذكر حتى الفتاوي
كلاً يبحث عن فتوى أختلافا فيما مفتيين
وأخذ الأنسب منهما.
بندر أهلاًبك مرات عديده..و2
أنا لدي سؤال..
كُلنا يعلم ان الاختلاف بين المذاهب الأربعة إختلافٌ في الفروع لا الأصول،
لكن...ماعلاقة المذاهب الأربعة مُجتمعة بالشك..،
أخاضَ احد من الأئمة الأربعة في هذه المسائل.؟_الخارجة عن حدود قُدراتنا
أعني وإن كان الجواب لا..فَ من أينَ استقى الباحثين والخارجين فتواهم خارج
اتباعهم.؟ وإن كانَ الجواب نعم... أوليسَ البحث هُنا اتباع.؟
:
.
بندر.. بـِ غض النظر عن ماكُتِبَ بالأزرق
المكان بوجود هذا الفكر...أخضر.و2
،
بندر التركي،
لازلنا في حضور أيّها الفارس في ساحة الفكر والمعرفة،
ولازلنا نقرأ ونتعلم من مشاركات حضرتك الكثير مما نجهله..
حماكَ الرحمن...و2
،
نافع التيمان
08-17-2009, 10:39 PM
قال الرسول صلى الله عليه وسلم [ تفترق أمتي على 73 فرقة كلها بالنار إلا واحدة ] طبعاً الحديث لن نشرحه لأنه واضح أن شاء الله لكن المقصود من ذكره هل صحيح أن كل فرقة اليوم تدعي أنها أحدى الفرق الإسلامية وهي مخالفه للإسلام وأهله يحق لهم بالقول أنهم فرقة إسلامية هذا طبعاً منافي للمنطق ومنافي للحديث إذ أن الرسول صلى الله عليه وسلم حدد أن عددهم سيكون 73 فرقة فقط, أنظر اليوم لدينا الكثير من المذاهب والفرق يفوق عددهم 100فرقة التي تدعي الإسلام ويطلق عليها فرقة إسلامية وهي تخالف ما جاء به النبي جذرياً مما يعني أن هناك الكثير والكثير من هذه الفرق خارج دائرة الإسلام , ولو شروط هذا المنتدى لذكرنا أسمائهم وسبب خروجهم عن دائرة الإسلام والدليل على فساد معتقدهم
أخي بندر: كل عام وأنت بخير ,
ربما !
الفرق الذي يعنيه الرسول الكريم في هذا التصنيف ليس هو الفرق الذي نصنف بموجبه الـ اكثر من 100فرقة .. ربما تكون كل هذه الفرق الـ 100 تنتمي لذات التصنيف الذي قصده عليه الصلاة والسلام !
لكن تصنيفاتنا الإقصائية [ الشخصية ] !
أوتصنيفات من ينصبون انفسم أربابا لتلك الفرق والمذاهب [ لفائدة دنيوية وزعامة ]
هو من جعل العدد يصل لـ 100 ومن يدري ربما تزيد يوما بعد يوم !
الدعوة بهدايتهم وعودتهم للطريق القويم الذي نرى أنه النجاة .. أحق من أن نعرّض بهم او أن نصرح .. ونسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين خير من أن نصنفهم وليس في تصنيفهم جدوى .. !
اللهم ارحنا برحمتك , نشهد أن لا إله إلا انت سبحانك .. وأن محمدا عبدك ورسولك .. .
بندر التركي
08-18-2009, 05:43 AM
:
أهلاً بك يا بندر .
و كثيراً .
[ تفترق أمتي على 73 فرقة كلها بالنار إلا واحدة ]
و لكن هل الـ مذاهب : تدخل في الفِرق كذلك .؟ و خاصة في ظل التضارب و التناحر المذهبي الشرس .؟
ألا توافقني الرأي أن كل فريق يعتقد و يؤمن ب أنه الصحيح و أنه هو من ســ يكون في الجنة . ؟
إلا توافقني الرأي ان إختلاف المذاهب كذلك : تعسفي و خروج عن مألوف سابِق .؟
ألا توافقني أن : الراغب في الدخول إلى الدين .. يصطدم كثيراً ب هذا التعدد المذهبي .؟
ما رأيك في أن البعض الان يبحث عن ما يجوز له في الإختلاف الفقهي و يختار .؟
بندر التركي
أخشى ان أقول : أنني أتشرف بك ف أدخل فيما خُط ب الأزرق :) ..
لــ قلبك و3 .. و لــ قلبك السعادة .
:
حللت أهلاً ووطئت سهلاً
و لكن هل الـ مذاهب : تدخل في الفِرق كذلك .؟ و خاصة في ظل التضارب و التناحر المذهبي الشرس .؟
لا تدخل ,والاختلاف فقط في الأمور الفقهية فقط وليست العقائدية .
ألا توافقني الرأي أن كل فريق يعتقد و يؤمن ب أنه الصحيح و أنه هو من ســ يكون في الجنة . ؟
أوافقك .
إلا توافقني الرأي ان إختلاف المذاهب كذلك : تعسفي و خروج عن مألوف سابِق .؟
تعسفي !!
لا أعتقد ذلك , هو اختلاف في بعض الأمور الفقهية وبيان هذا الاختلاف الذي أتى من بعدهم يحتاج لشرح طويل لكن باختصار المرجح دائماً هو النص القطعي أو قول الجمهور يرجح على قول المذهب إذا لم يكن لديهم نص قطعي.
ألا توافقني أن : الراغب في الدخول إلى الدين .. يصطدم كثيراً ب هذا التعدد المذهبي .؟
عذراً النقاش متداخل قليلاً لأنه يتحدث عن المذاهب السنية الأربعة وكذلك عن المذاهب الأخرى مثل الشيعة وغيرهم
لكن الداخل في الدين الإسلامي يعلم أن هناك فرق ومذاهب كثيرة ليس في الإسلام فقط بل في كل الديانات وهذا الشيء متعارف عليه وليس بهذه الغرابة.
ما رأيك في أن البعض الان يبحث عن ما يجوز له في الإختلاف الفقهي و يختار .؟
قمة الجهل وهذا الشيء مرفوضاً ولا يصح ممارسته وكما قال الذهبي [ من تتبع رخص المذاهب وزلات المجتهدين فقد رق دينه ].
بندر التركي
08-18-2009, 05:53 AM
،
وأن زدت على أخي عبدالله فيما ذكر حتى الفتاوي
كلاً يبحث عن فتوى أختلافا فيما مفتيين
وأخذ الأنسب منهما.
بندر أهلاًبك مرات عديده..و2
أهلاً يا محمد
كلاً يبحث عن فتوى أختلافا فيما مفتيين
ولو أن لفظ الكلية لا يستقيم هنا والتعميم ناقة عمياء ,لكن سؤالك بالنسبة لي مكرر لسؤال الأخير للأخ عبد الله .
يحيى أحمد
08-18-2009, 04:14 PM
ذكر الإمام أبو منصور التميمي بخصوص حديث إفتراق الأمة :
صلى الله عليه وسلم لم يُرِدْ بالفرق المذمومة المختلفين في فروع الفقه من أبواب الحلال والحرام وإنما قَصَدَ بالذم مَنْ خالفَ أهلَ الحق في أصول التوحيد، وفي تقدير الخير والشر وفي شروط النبوة والرسالة وفي موالاة الصحابة وما جرى مجرى هذه الأبواب لأنّ المختلفين فيها قد كفّرَ بعضُهم بعضاً بخلاف النوع الأول فإنهم اختلفوا فيه من غير تكفير ولا تفسيق للمخالف فيه، فيرجع تأويل الحديث في افتراق الأمة إلى هذا النوع من الاختلاف.
الحديث المذكور أعلاه كثر تفسيره على أن تلك الفرقة الوحيدة هي ما يسمى حالياً فرقة السنة، و كثر مصاحبته بذكر أسماء تلك الفرق الضالة، بالرغم من عدم تحديد الرسول لأسم فرقة معينة، و ذكره للفرقة الناجية بأنها على ما كان عليه هو و أصحابه لا يحدد تلك الفرقة فقط بالسنة و الجماعة، فالعديد من الفرق ترى أنها على منهج الرسول و أصحابه أيضاً، و هناك من الفرق ما لا يُتحسب من فرقة السنة و بالرغم من هذا لا يوجد إختلاف معهم في الأصول، لذا فالفرق المقصودة بالحديث هي فرق تختلف في قضايا أساسية، أما الفرق التي لا تختلف مع منهج الرسول في مثل تلك القضايا ليست مما يتحدث عنه الحديث، و تلك الفرق كثيرة عديدة لا فقط السنة و الجماعة بمذاهبها الأربعة.
لا أود الدخول في نقاش مذهبي فقط أعلق لأوضح الأمر بخصوص الحديث، كما أريد إيضاح أن التقريب من المسلمين مع إختلاف مذاهبهم بهذا العصر هو أصح من الإستمرار بتكفير كل مسلم لأخيه و تشتيت المسلمين أكثر فـ أكثر.
و أخيراً يؤخذ عليك أسلوبك التكراري من ذكر أوصاف مثل الجهل و الكذب و الإدعاء إلخ في مقالك هذا و الذي يسبقه، فأنت تعرض لرأيك و لرأي عدة علماء أجلاء، و لكن هذا لا يعطي الحق للتسفيه من رأي الآخر.
أتمنى لك التوفيق.
بندر التركي
08-19-2009, 01:04 PM
أنا لدي سؤال..
كُلنا يعلم ان الاختلاف بين المذاهب الأربعة إختلافٌ في الفروع لا الأصول،
لكن...ماعلاقة المذاهب الأربعة مُجتمعة بالشك..،
أخاضَ احد من الأئمة الأربعة في هذه المسائل.؟_الخارجة عن حدود قُدراتنا
أعني وإن كان الجواب لا..فَ من أينَ استقى الباحثين والخارجين فتواهم خارج
اتباعهم.؟ وإن كانَ الجواب نعم... أوليسَ البحث هُنا اتباع.؟
:
.
بندر.. بـِ غض النظر عن ماكُتِبَ بالأزرق
المكان بوجود هذا الفكر...أخضر.و2
كُلنا يعلم ان الاختلاف بين المذاهب الأربعة إختلافٌ في الفروع لا الأصول،
لكن...ماعلاقة المذاهب الأربعة مُجتمعة بالشك..،
لا توجد أي علاقة وسبب إيراد هذا السؤال والتعليق عليه, بناء على ما قرأته في أحد الردود
أخاضَ احد من الأئمة الأربعة في هذه المسائل.؟_الخارجة عن حدود قُدراتنا
أعني وإن كان الجواب لا..
لم يخوضوا بها ولم يشتغلوا بل ردوا عليهم ونهوا غيرهم عنها
فَ من أينَ استقى الباحثين والخارجين فتواهم خارج
اتباعهم.؟ وإن كانَ الجواب نعم...
أوليسَ البحث هُنا اتباع.؟
اعذريني لم أفهم المقصد هنا
بندر.. بـِ غض النظر عن ماكُتِبَ بالأزرق
المكان بوجود هذا الفكر...أخضر.
كان بودي أن لا أقرأ هذا التعليق
على العموم شكراً لمرورك
بندر التركي
08-19-2009, 01:08 PM
،
بندر التركي،
لازلنا في حضور أيّها الفارس في ساحة الفكر والمعرفة،
ولازلنا نقرأ ونتعلم من مشاركات حضرتك الكثير مما نجهله..
حماكَ الرحمن...و2
،
أختي / حياة
حياكِ الله
شكراً على الكلام الطيب وأنا الذي لا أزال أستفيد منكم
شكراً مرة أخرى
بندر التركي
08-19-2009, 01:31 PM
أخي بندر: كل عام وأنت بخير ,
ربما !
الفرق الذي يعنيه الرسول الكريم في هذا التصنيف ليس هو الفرق الذي نصنف بموجبه الـ اكثر من 100فرقة .. ربما تكون كل هذه الفرق الـ 100 تنتمي لذات التصنيف الذي قصده عليه الصلاة والسلام !
لكن تصنيفاتنا الإقصائية [ الشخصية ] !
أوتصنيفات من ينصبون انفسم أربابا لتلك الفرق والمذاهب [ لفائدة دنيوية وزعامة ]
هو من جعل العدد يصل لـ 100 ومن يدري ربما تزيد يوما بعد يوم !
الدعوة بهدايتهم وعودتهم للطريق القويم الذي نرى أنه النجاة .. أحق من أن نعرّض بهم او أن نصرح .. ونسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين خير من أن نصنفهم وليس في تصنيفهم جدوى .. !
اللهم ارحنا برحمتك , نشهد أن لا إله إلا انت سبحانك .. وأن محمدا عبدك ورسولك .. .
أخي بندر: كل عام وأنت بخير ,
ربما !
الفرق الذي يعنيه الرسول الكريم فيهذا التصنيف ليس هو الفرق الذي نصنف بموجبه الـ اكثر من 100فرقة .. ربما تكون كلهذه الفرق الـ 100 تنتمي لذات التصنيف الذي قصده عليه الصلاة والسلام !
لكنتصنيفاتنا الإقصائية [ الشخصية ] !
أوتصنيفات من ينصبون انفسم أربابا لتلك الفرقوالمذاهب [ لفائدة دنيوية وزعامة ]
هو من جعل العدد يصل لـ 100 ومن يدري ربماتزيد يوما بعد يوم!
وكل عام وأنت بصحة وسلامه
يا أخي المسألة ليست شخصية ولا غيره الاختلاف عقدي وكل فرقه أبعد ما تكون عن الأخرى ,وهذا التصنيف لم يكون على موجب هوى أو تعصب لفكر ومذهب, كذلك من صنف وشرح في هذه الفرق والمذاهب هم علماء نحسبه والله حسيبهم بعدين كل البعد عن الهوى والتعصب إلا للحق غاصوا في هذه المسائل وبينوا فساد هذه الفرق والمذاهب والمسألة كما قلت تحتاج لشرح كبير حتى تتضح عندك الرؤيا .
الدعوة بهدايتهم وعودتهم للطريق القويم الذي نرى أنه النجاة .. أحق من أن نعرّض بهماو أن نصرح .. ونسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين خير من أن نصنفهم وليس في تصنيفهمجدوى .. !
كيف تكون الدعوة هل بالجلوس والدعاء فقط أو بالعمل والدعاء وكيف طريقة العمل إذا لم تكن في بيان فسادهم وإقامة الحجة عليهم والتصريح بأنهم خالفوا كتاب الله وسنة نبيه حتى يتبين الصالح من الطالح .
بندر التركي
08-19-2009, 03:46 PM
ذكر الإمام أبو منصور التميمي بخصوص حديث إفتراق الأمة :
صلى الله عليه وسلم لم يُرِدْ بالفرق المذمومة المختلفين في فروع الفقه من أبواب الحلال والحرام وإنما قَصَدَ بالذم مَنْ خالفَ أهلَ الحق في أصول التوحيد، وفي تقدير الخير والشر وفي شروط النبوة والرسالة وفي موالاة الصحابة وما جرى مجرى هذه الأبواب لأنّ المختلفين فيها قد كفّرَ بعضُهم بعضاً بخلاف النوع الأول فإنهم اختلفوا فيه من غير تكفير ولا تفسيق للمخالف فيه، فيرجع تأويل الحديث في افتراق الأمة إلى هذا النوع من الاختلاف.
الحديث المذكور أعلاه كثر تفسيره على أن تلك الفرقة الوحيدة هي ما يسمى حالياً فرقة السنة، و كثر مصاحبته بذكر أسماء تلك الفرق الضالة، بالرغم من عدم تحديد الرسول لأسم فرقة معينة، و ذكره للفرقة الناجية بأنها على ما كان عليه هو و أصحابه لا يحدد تلك الفرقة فقط بالسنة و الجماعة، فالعديد من الفرق ترى أنها على منهج الرسول و أصحابه أيضاً، و هناك من الفرق ما لا يُتحسب من فرقة السنة و بالرغم من هذا لا يوجد إختلاف معهم في الأصول، لذا فالفرق المقصودة بالحديث هي فرق تختلف في قضايا أساسية، أما الفرق التي لا تختلف مع منهج الرسول في مثل تلك القضايا ليست مما يتحدث عنه الحديث، و تلك الفرق كثيرة عديدة لا فقط السنة و الجماعة بمذاهبها الأربعة.
لا أود الدخول في نقاش مذهبي فقط أعلق لأوضح الأمر بخصوص الحديث، كما أريد إيضاح أن التقريب من المسلمين مع إختلاف مذاهبهم بهذا العصر هو أصح من الإستمرار بتكفير كل مسلم لأخيه و تشتيت المسلمين أكثر فـ أكثر.
و أخيراً يؤخذ عليك أسلوبك التكراري من ذكر أوصاف مثل الجهل و الكذب و الإدعاء إلخ في مقالك هذا و الذي يسبقه، فأنت تعرض لرأيك و لرأي عدة علماء أجلاء، و لكن هذا لا يعطي الحق للتسفيه من رأي الآخر.
أتمنى لك التوفيق.
الحديث المذكور أعلاه كثر تفسيره على أن تلك الفرقة الوحيدة هي ما يسمى حالياًفرقة السنة
بلا شك ولا ريب ومن قال غير ذلك ضل ضلالاً بعيدا
[مع تحفظي على كلمة مايسمى ]
كثر مصاحبته بذكر أسماء تلك الفرق الضالة
أما الفرق الضالة هي كثيرة منها من ضلت وخرجت عن دائرة الإسلام ومنها التي لا تزال في دائرة الإسلام مع ابتداعها في الدين وهي ممن تدخل تحت هذه الفرق 73 الإسلامية .
بالرغم من عدم تحديد الرسول لأسم فرقة معينة،
قال الرسول صلى الله عليه وسلم [ تركتم على المحجة البيضاء ليله كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ] فمن أتبع هدى الرسول صلى الله عليه وسلم الذي تركه لنا كالمحجة البيضاء عرف من خالف وأبتدع في ما جاء به النبي وكما قيل وبضدها تتبين الأشياء.
ذكره للفرقة الناجية بأنها على ما كان عليه هو و أصحابه لا يحدد تلك الفرقة فقطبالسنة و الجماعة،
بالعكس هي تحدد هذه الفرق لأنه قال فرقه واحده فقط واليوم لديك الكثير من الفرق الإسلامية فيها من البدع (حمل جمل) في حين أن أهل السنة والجماعة لا تجد عليهم بدعه واحده تخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فمن أحق باسم الفرقة الناجية .
فالعديد من الفرق ترى أنها على منهج الرسول و أصحابه أيضاً،
وأن يكن أنها ترى أنها صحيحة, المسألة ليست في رؤيتهم ورؤيتك المسألة في الأتباع الرسول صلى عليه وسلم على أكمل وجه وأتباع أصحابه الأطهار أين الفرقة الناجية بين الفرق الإسلامية هل هم بمن أبتدع المولد النبي وضرب الطبول عليه أو بلعن الصحابة أو بقول أن القرآن مخلوق أو بالدعاء عند قبور الأولياء أو الذبح لغير الله قل بالله هل هم أحق بالفرقة الناجية أو أهل السنة والجماعة.
هناك من الفرق ما لا يُتحسب من فرقة السنة و بالرغم من هذا لا يوجد إختلاف معهم فيالأصول،
من هي هذه الفرق التي لا تختلف مع أهل السنة بالأصول ولا تحتسب منها أتمنى تذكرها ؟ لنستفيد
لذا فالفرق المقصودة بالحديث هي فرق تختلف في قضايا أساسية، أما الفرق التي لاتختلف مع منهج الرسول في مثل تلك القضايا ليست مما يتحدث عنه الحديث،
المقصود كما ذكرت لك هو اختلاف بالأصول وليس الفروع أما كلمة قضايا أساسية فلا أرى أهم من القضايا العقائدية التي يقوم الدين الإسلامي عليها وأن كان عندك قضية أساسية ترى أنها أهم من الاختلاف العقائدي أتمنى تبينها لنا لنستفيد,كما لا تنسى قولك عن هذه الفرق الإسلامية (الإختلاف في أمور فرعية، مثل الإختلاف بين الآئمة الأربعة بالمذهب السني) فهل الأمور الفرعية أصبحت لدى المسلمين قضايا أساسية.
لا أود الدخول في نقاش مذهبي فقط أعلق لأوضح الأمر بخصوص الحديث،
بالعكس التعليق لم توضح فيه شيئاً وتعليقك متذبذب متحير لم تبين من هذه الفرقة الناجية ولم تذكر ما هي الأمور التي تفترق فيها هذه الفرق التي جعلت اختلافهم تحت أسم قضايا أساسية من غير بيان هذه القضايا أو شرح بعضها التي ذكرت من قبل أنها اختلاف في الفروع واليوم جعلت الفروع قضايا أساسية ولا حول ولا قوة إلا بالله.
كما أريد إيضاح أن التقريب من المسلمين مع إختلاف مذاهبهم بهذا العصر هو أصح من الإستمرار بتكفير كل مسلم لأخيه و تشتيت المسلمين أكثر فـ أكثر.
تقريبهم تحت راية صحيحة لا غبار عليها ولا ابتداع فيها لا نأتي بهم تحت مسمى الإسلام وهم أبعد ما يكون عنه وكما قال الألباني في قضية التقريب [ هل يصح لو وقعت حرب أن نذهب ونأتي بالعرجان والعميان والمجانين من باب الكثرة والنصرة ورد هذا العدو فهل نتوقع النصر منهم وهم على عاهاتهم ] والصواب هو إعادتهم على الجادة الصحيحة وليس التقريب الذي لن يصل إلى نتيجة وهم على ضلالهم .
أخيراً يؤخذ عليك أسلوبك التكراري من ذكر أوصاف مثل الجهل و الكذب و الإدعاء
دع عنك لومي فإن اللوم إغـراء *** وداوني بالتي كانت هي الــداء
أما أن ترد على كلامي وتبين جهلي أن أخطأت أو تسلم لي بهذا الكلام وترضى به لأنه وقع على مسماه الصحيح, وكل كذب أقف عليه أو أجهل لا أبد أن أذكره باسمه ومن أجمل الأشياء هو تسمية الأمور بأسمائها ولا أحب أن أكون منافقاً بالردود فعند وقوفي على كلامك وجدت الكثير من الجهل -وهو جهل بأحسن الأحوال وكذب بأحوال أخرى – من ذكرك أن أهل السنة والجماعة لهم ((باع طويل في علم الكلام و وممتاز به)) وقد بينت فساد هذا الكلام كذلك قولك أن اختلاف الفرق الإسلامية عن بعض هو في أمور الفرعية فقط وهذا الكلام هو الجهل بعينه فكيف تطلبني مني عدم تكرار كلمة الجهل والكذب وما وقفت عليه لا يستقيم إلا عليه هذا الكلام وأشد.
فأنت تعرض لرأيك و لرأي عدة علماء أجلاء،
أنت ابتليت أهل السنة والجماعة بقولك اشتغلوا في علم الكلام ولهم باع طويل و وممتاز به –ركز على باع طويل- وقد ذكرت لك علمائهم وأصحاب المذاهب الأربعة وقول حتى من اشتغل فيه وتاب عنه فأين الباع الطويل ؟
و لكن هذا لا يعطي الحق للتسفيه من رأي الآخر.
وهل هذا يعني أن كل صاحب رأي آخر يتكلم عن مذهبي بكل جهل –من باب تسمية الأمور بأسمائها- السكوت عنه تحت شماعة الرأي الآخر لا يا أخي هذا لا يستقيم عقلاً ولا منطقا ومن ظل عن الصواب أتينا له بالصواب حتى يهتدي والحق أحق أن يتبع .
وأن كان لك رد جديد أتمنى أن يكون الرد على نقطة نقطة
يحيى أحمد
08-19-2009, 05:07 PM
أولاً أطلب منك التوقف عن تكرار كلمات مثل "من قال غير ذلك ضل ضلالاً بعيدا"، لأن هذا ليس من آداب النقاش، و أرى منك إصراراً على وصمي بالجهل و الكذب و الضلال و إلخ من ألفاظ ليس من الأدب ذكرها، ثم تفترض أن آرائك صحيحة مما يعطيك الحق للحديث بمثل أسلوبك و نحن لم ننهي نقاشنا بعد، و هذا كما ترى أخي إستعداد مسبق لصم الأذن عما يقال، ثم أن إحترام من تناقشه ليس نفاقاً بل هو أدب و أخلاق، أفرض أنني على ضلال، أبهذا الأسلوب ستهديني ؟، بالسب و إنحدار مستوى الأدب ؟، أطلب منك مرة أخرى و أخيرة إحترام آداب النقاش، إن لم تستطع إذاً حدثني كما أحدثك.
ثم أقول أني ذكرت تحديداً "ما يسمى فرقة السنة" لتوضيح أنها ليست تحديداً و بشكل كامل هي ما كان عليه الرسول و أصحابه، خصوصاً مع تعدد الإتجاهات و تشعبها جداً بداخل السنة.
أما الفرق التي بالنار فـ هي فرق فسدت أصولها و أساساتها، و أما الفرق التي تفضلت أنت بالذكر أنها لا تزال في دائرة الإسلام مع إبتداعها في الدين، فـ دخولها بنطاق الإسلام هذا معناه أن من الممكن دخول شخص منها الجنة، و هذا لأن الإختلافات بينها و بين الفرقة الناجية ليست إختلافات أصولية، ليست إختلافات أساسية، إختلافات لا تخرج من الإسلام، و بالتالي من يفعلها لا يُعتبر كافر، بل مسلم مذنب، و دخول الجنة هنا يعتمد على رحمة الله و مقدار حسناته أمام سيئاته، أتمنى أن تكون تلك النقطة واضحة جلية.
ثم قلت أنا "بالرغم من عدم تحديد الرسول لأسم فرقة معينة"، بالتأكيد كما علقت أنت هدي الرسول هو الطريق القويم بلا شك، و لم تخالف جملتي هذا، بل أقول أن الرسول لم يذكر تحديداً، و أكرر، تحديداً، أن فرقة ستسمى كذا هي الناجية و فرقة ستسمى كذا هي بالنار، جملتي لا تحمل أو تحتمل معنى أكثر من هذا.
و الرسول قصد من حديثه كما رأيت مما كتب الإمام أبو منصور التميمي 72 فرقة تختلف في الأصول عن الفرقة الناجية، و لهذا فلا يصح تحديد الفرقة الناجية فقط بالسنة و الجماعة نظراً لوجود عدة فرق أخرى لا تختلف مع السنة و الجماعة بالأصول، لذا فمفهوم الفرقة الناجية هي الفرقة التي تتبع الأصول التي سار عليها الرسول مع شمولها للإختلافات في الفروع التي لا تخرج من الملة، و هذا المفهوم يضم أكثر قليلاً مما تحويه فرقة السنة و الجماعة.
لذا فوجود البدع بعديد من الفرق الإسلامية الأن لا يعني بالضرورة أنها فرق ضالة جميعاً، الفرق الضالة هي ما بعدت عن الأصول، أقر أن أهل السنة و الجماعة برأيي هم الأصح لكنني لا أعتبر كل من خالف السنة و الجماعة في شيء هو بالنار، ليس كل إختلاف يكفر، تسألني بنهاية ردك عن أمثلة لتلك الفرق التي لا تختلف مع السنة في الأصول، فأقول لك أنها ذات الفرق التي لا تحتسب خارجة عن الإسلام التي قمت بالإشارة لها أنت.
المقصود كما ذكرت لك هو اختلاف بالأصول وليس الفروع أما كلمة قضايا أساسية فلا أرى أهم من القضايا العقائدية التي يقوم الدين الإسلامي عليها وأن كان عندك قضية أساسية ترى أنها أهم من الاختلاف العقائدي أتمنى تبينها لنا لنستفيد,كما لا تنسى قولك عن هذه الفرق الإسلامية (الإختلاف في أمور فرعية، مثل الإختلاف بين الآئمة الأربعة بالمذهب السني) فهل الأمور الفرعية أصبحت لدى المسلمين قضايا أساسية.
قلت أن "الفرق التي لا تختلف مع منهج الرسول في مثل تلك القضايا ليست مما يتحدث عنه الحديث"، أية إختلاف عقائدي تتحدث عنه ؟.
كما أن ردي ليس متذبذب متحير بل لأن قوانين مختلف المنتديات تمنع النقاش المذهبي أبتعد عن مثل هذا النقاش قدر المستطاع، و لن أقوم بذكر أسم فرقة محددة و أقول أنها ضالة، و لن أقوم بتوضيح قضايا إختلاف أساسية، ثم أية فروع جعلتها قضايا أساسية ؟.
تحدثت أنا عن تقريب المسلمين و أكملت حديثي أنت بأنه يجب جمعهم تحت راية صحيحة، و كما ترى أغلبية المسلمين الأن لا توجد بينهم إختلافات عقائدية أو أساسية، سنة أو غير سنة، اللهم إلا قلة قليلة جداً، لذا فلا تذكر بشكل مطلق أنهم أبعد ما يكون عن الإسلام بل حدد من هم هؤلاء.
أؤكد أن أهل السنة و الجماعة لهم باع في علم الكلام، و لم يكن باعهم في علم الكلام كـ من ضل من الفرق الأخرى، بل كانت خبرتهم في علم الكلام للرد على من ضل، و أقوم شخصياً منذ عامين و للأن بدراسة آراء أهل السنة و الجماعة بعلم الكلام، و هي آراء بعيدة كل البعد عن الضلال، بل هي آراء لصد الضال من آراء الفرق الأخرى، و ما أعتقدك تقول أن أهل السنة و الجماعة تركوا الآراء الضالة بعلم الكلام تنتشر بدون الرد عليها، إن أردت يمكنني إرسال رسالة خاصة لك ببعض آراء أهل السنة و الجماعة و بعض ردودهم على آراء أخرى خاطئة.
بندر التركي
08-20-2009, 11:06 AM
أولاً أطلب منكالتوقف عن تكرار كلمات مثل "من قال غير ذلك ضل ضلالاً بعيدا"
أن أتكلم عن مذهبي واعتقادي وأن من رأى غير مذهب أهل السنة والجماعة فقد ضل ضلالاً بعيدا وصدقني لو كان عندي غير مذهبي لكان أحق أن أتبعه لذلك كلامي مبني على اعتقادي ويقيني بصحة مذهبي وخلوه من الابتداع في حين يغرق غيره بالبدع والمنكرات التي ما أنزل الله بها من سلطان .
و أرى منك إصراراً على وصمي بالجهل و الكذب و الضلال و إلخ من ألفاظ ليس من الأدبذكرها،
عندما أرى غيري يتكلم عن مذهبي بكل جهل فما هي الكلمة المناسبة لهذا الجهل ,وكما قلت لك آنفاً بأن أجمل الأمور و أبلغها تسمية الأشياء بأسمائها, وأما من ناحية كلامك عن الأدب فأظن الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم من باب أولى فعند ذكرك لرسول صلى الله عليه وسلم تصلي وتسلم عليه ولا تجعل من نفسك داعية أدب وأخلاق من ناحية وأنت مخل بها من ناحية أخرى وهي أهم ففي ردك الأخير 5 مرات تذكر أسم الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تصلي ولا تسلم عليه كذلك ردك الأول لم تصلي وتسلم عليه إلا بنسخ كلام أبو منصور التميمي الذي صلى هو على الرسول صلى عليه وسلم فمن أحق في تعليم الأدب أنا أو أنت ؟
لا تنهى عن فعل وتأتي بمثله .. عارُ عليك إذا فعلت عظيمُ
ثم تفترض أن آرائك صحيحة مما يعطيك الحق للحديث بمثل أسلوبك و نحن لم ننهي نقاشنابعد،
كما ذكرت لك آنفاً أنا أتكلم عن مذهبي وعن اعتقادي مع شخص تكلم عن مذهبي بجهل وجعل لنفسه مطلق الحق في الحديث عنه وكأنه أحاطه علماً.
هذا كما ترى أخي إستعداد مسبق لصم الأذن عما يقال، ثم أن إحترام من تناقشه ليسنفاقاً بل هو أدب و أخلاق،
ما ذكرته من جهل أو كذب حدثتك بأنها أشياء وقفت عليها , ولم ابتدعها ابتداعاً وأنا لو تحدثت عن مذهبك –سواء كنت من أهل السنة أو من غيرهم – بكل جهل لكان حقاً عليك أن تبين جهلي وهذا من باب التصحيح وأنا أتكلم ليس عن شخصك فأنا لا أعرفك وكلامي ووصفي لما كتبته فهو جهلٌ لا أرى له أسماً ولا وصف إلا هذا.
أفرض أنني على ضلال، أبهذا الأسلوب ستهديني ؟،
أما ضلالك –من باب افتراضك- فهو من نفسك ومن الشيطان و الهداية كما تعلم من ربك فأن كنت ترى نفسك على ضلالة فالدعاء لنفسك واجبٌ عليك نسأل الله أن يتقبل منك ومنا وأن يهديك إلى الصراط المستقيم.
بالسب و إنحدار مستوى الأدب ؟،أطلب منك مرة أخرى و أخيرة إحترام آداب النقاش، إن لم تستطع إذاً حدثني كما أحدثك
هداك الله لم أسبك وأتمنى أن تفرق بين السب وغيره ,المسألة أني وقفت على كلام فيه جهل في مذهبي ووصفته بوصفه الذي يستحقه ولو تبحث في القرآن الكريم لتجد ما هو أشد من كلمة الجهل كمثل قول الله تعالى [واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولوشئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ] فهل هذا سب أو أن الله سمى الأمور بأسمائها ووصف اليهود بمثل الكلب وغيره في القرآن الكثير .
ثم أقول أني ذكرت تحديداً "ما يسمى فرقة السنة" لتوضيح أنها ليست تحديداً و بشكلكامل هي ما كان عليه الرسول و أصحابه، خصوصاً مع تعدد الإتجاهات و تشعبها جداًبداخل السنة.
لا يا أخي هذا كلام ضلال ولو تعددت الاتجاهات وتشعبت نحن نتكلم عن أهل السنة الصحيحة لا بمن يدعي السنة وهو بعيد عنها , لا تخلط بين من ابتدع في الدين وبين أهل السنة الذين هم خلف السلف الصالح وهم الآن أقرب الناس لما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه , وقد بينت لك سابقاً أن المذاهب الأخرى غير السنة لديها من البدع (حمل جمل) فهل تتوقع أنهم هم الفرقة الناجية أو أهل السنة والجماعة وأهل السنة كم تعلم ويعلم الكثير أنهم أشد الناس حرصاً على أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم فهل رأيت أهل السنة يذبحون لغير الله أو يدعون غير الله أو يضربون الطبول في المولد النبوي أو يلطمون في كل ذكرى موت أو تراهم عطلوا فريضة الجهاد وغيرها من البدع التي يتحلى بها غير أهل السنة وأهل السنة من البدع براء .
أما الفرق التي بالنار فـ هي فرق فسدت أصولها و أساساتها، و أما الفرق التيتفضلت أنت بالذكر أنها لا تزال في دائرة الإسلام مع إبتداعها في الدين، فـ دخولهابنطاق الإسلام هذا معناه أن من الممكن دخول شخص منها الجنة،
معنى الحديث أن هذه الفرق دخولها في النار ليس أبدي بل هو إلى أجل علمه عند ربي وقد استشهد العلماء غير واحد منهم بأحاديث كثيرة بأن المقصود من قول الرسول صلى الله عليه وسلم بالنار أنه ليس خلوداً بها , وهؤلاء وأن كانوا مختلفين مع أهل السنة في الأصول ولكن لا نستطيع أن نخرجهم من دائرة الإسلام أو من أهل القبلة ولكن يبقى أنهم مبتدعة ومن الفرق التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم أنها بنار أما هناك فرق لا تحمل من الإسلام إلا الاسم فقط والإسلام برئ منهم كبراءة الذئب من دم يوسف عليه السلام كمثل الباطنية والمرجئة .
و هذا لأن الإختلافات بينها و بين الفرقة الناجية ليست إختلافات أصولية،
الاختلاف أصولي بحت وليس فرعي كما تفضلت فالأمور الفرعية الفقهية بسيطة جداً والفرق بينهم ليس بهذا الواقع الذي نراه اليوم بين المذاهب الأخرى فلو مثلاً أن رجل شافعياً قرر ترك الفقه الشافعي ودخل بالفقه الحنبلي ماذا تتوقع سيحدث له هل ستقوم الدين وهل سينكر أحد عليه ؟ في حين لو قست المسألة على الرافضي أو صوفي أو البهره وقام أحدهم بترك مذهبه أو ملته ودخل في أهل السنة والجماعة ماذا ستتوقع أن يحدث قد يقتل مثل ما حدث إلى أحسان إلهي ظهير عندما ترك المذهب الإسماعيلي أو مثل البرقعي الذي قيل أنه قتل بسبب تركه لمذهب الرافضة فلو كان المسألة اختلاف بغير الأصول لما كان مصيرهم القتل بسبب اختلاف الفروع .
إختلافات لا تخرج من الإسلام، و بالتالي من يفعلها لا يُعتبر كافر، بل مسلم مذنب،
ماذا تسمي من قتل لغير الله , ومن لعن الصحابة الذين هم نقلت الدين , ومن قال بخلق القرآن , ومن دعا لغير الله ومن أتهم عرض النبي , ومن قال بأن القرآن ناقص , هل هذا ذنب أو شرك ؟ وما تقول بمن ينكر صفات الله وأسمائه كلها ؟ هل هذا كله كفر وشرك أو معصية؟
أقول أن الرسول لم يذكر تحديداً، و أكرر، تحديداً، أن فرقة ستسمى كذا هي الناجية وفرقة ستسمى كذا هي بالنار،
الرسول صلى الله عليه وسلم بين الدين ووضح مقاصده وأصوله ومعتقداته ومن كان يتبع هدى النبي فهو أحق أن يعرف بمن ضل عن هدى رسولنا الكريم وكما قلت لك بضدها تتبين الأشياء ومن أتبع الهدى عرف وميز من أبتدع الضلالة وجعلها من الدين.
و الرسول قصد من حديثه كما رأيت مما كتب الإمام أبو منصور التميمي 72 فرقة تختلففي الأصول عن الفرقة الناجية، و لهذا فلا يصح تحديد الفرقة الناجية فقط بالسنة والجماعة نظراً لوجود عدة فرق أخرى لا تختلف مع السنة و الجماعة بالأصول،
أتمنى منك أن تذكر أسم هذه الفرق العديدة -كما تقول- التي لا تختلف مع أهل السنة والجماعة في أصول الدين وأن اختلافه فرعي فقهي لا علاقة له بالأصول ؟ ؟
لذا فمفهوم الفرقة الناجية هي الفرقة التي تتبع الأصول التي سار عليها الرسول معشمولها للإختلافات في الفروع التي لا تخرج من الملة، و هذا المفهوم يضم أكثر قليلاًمما تحويه فرقة السنة و الجماعة.
هذا الكلام جيد من ناحية وخطأ من ناحية أخرى أولاً قولك أن مفهوم الفرقة الناجية يضم أكثر قليلاً مما تحويه فرقة أهل السنة والجماعة يعني أن هذا أقرار منك بأن أهل السنة والجماعة من الفرقة الناجية هي وفرق أخرى لا تختلف معهم في أصول الدين في حين قولك في البداية -وفيه تناقض لمن تدبر جيداً- [مايسمى فرقة السنة" لتوضيح أنها ليست تحديداً و بشكل كامل هي ما كان عليه الرسول وأصحابه،] فأن كان أهل السنة والجماعة ليسوا بشكل كامل على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فمن غيرهم ؟ وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر أن الفرقة الناجية هي [من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي ] ولم يذكر بشكل كامل أو بشكل جزئي وأن كان أهل السنة ليسوا بشكل كامل فمن هي الطائفة المنصورة التي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم [ لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق , لا يضرهم من خذلهم , حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ] فمن كان على الحق هل نقول أنه ليس بشكل كامل أو بشكل جزئي والحديثان واضحان أنهم هناك فرقة تتبع الرسول صلى الله عليه وسلم أتباعاً كاملاً إلى يوم القيامة وتدخل الجنة هي وباقي الفرق في النار وأن أخطأ بعض أفراد أهل السنة أو خالف هذا الفرد جماعة أهل السنة فخطأ الفرد لا يعني خطأ المنهج الذين يسرون عليه أتباعاً للنبي وليس ابتداعاً وكذلك قل من هو أحق اليوم بهذه التسمية (( الفرقة الناجية والطائفة المنصورة )) هل هم من قالوا بخلق القرآن أو من قتلوا لغير الله أو من حج للمقابر وتبرك بها ؟ في حين براءة أهل السنة من البدع والضلالات التي يغرق في أدرانها غيرهم .
لذا فوجود البدع بعديد من الفرق الإسلامية الأن لا يعني بالضرورة أنها فرق ضالةجميعاً، الفرق الضالة هي ما بعدت عن الأصول، أقر أن أهل السنة و الجماعة برأيي هم الأصح لكنني لا أعتبر كل من خالف السنة و الجماعة في شيء هو بالنار،،ليس كل إختلاف يكفر،
كيف يصح كلامك هذا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول [ كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ] كما كيف يكون أهل السنة هم الأصح وهذا أقرار منك بأنهم [ على ما كان مثل ما أنا عليه وأصحابي ] وفي نفس الوقت من خالفهم في شيء ليس بالنار وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (( فرقه )) واحده ناجيه وأهل السنة يقولون أنهم هم هذه الفرقة الناجية وغيرهم يندرج تحت 72 فرقة بالنار فمن أصح أنت أو أهل السنة والجماعة الذي تقر لهم وتعتقد بصحتهم ؟
تسألني بنهاية ردك عن أمثلة لتلك الفرق التي لا تختلف مع السنة في الأصول، فأقول لكأنها ذات الفرق التي لا تحتسب خارجة عن الإسلام التي قمت بالإشارة لها أنت
رمتني بدائها وانسلت يا أخي الكريم أنت ذكرت أن هناك فرق إسلامية لا تفترق مع أهل السنة في الأصول أتمنى أن تذكر أسم هذه الفرق ودع كلامي عنك فشتان بين كلامك وكلامي فلا تبني كلامك على كلامي في انتظار أسماء هذه الفرق والمذاهب العديدة كما تقول ؟
لن أقوم بذكر أسم فرقة محددة و أقول أنها ضالة،
لا تقوم بذكرها ولكن أذكر من هم هذه الفرقة الناجية التي ذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم وقال صفتهم وتحديدك لهذه الفرقة هو بيان أن غيرها ليسوا على الجادة الصحيحة .
لن أقوم بتوضيح قضايا إختلاف أساسية،
وهنا مشكلة كيف نعرف ما هي القضايا الأساسية بالنسبة لك وهل القضايا العقائدي أو الأمور ما هو معلوم وجوبها من الدين بالضرورة أو ما هو معلوم من الدين تحريمها بالضرورة قضية أساسية بالنسبة لك أو أنك ترى الأمور الفرعية هي الأهم أو ما هي غير هذه وتلك تراها قضايا أساسية في الدين ؟
أية فروع جعلتها قضايا أساسية ؟.
أنت تقول في أحد ردودك أن الاختلاف بين أهل السنة وغيرهم من المذاهب اختلاف في الفروع وفي ردك الآخر تقول أن اختلافهم في قضايا أساسية فلا أدري هل الفروع أصبحت عند أهل السنة والجماعة وغيرهم ممن خالفهم قضايا أساسية ؟
كما ترى أغلبية المسلمين الأن لا توجد بينهم إختلافات عقائدية أو أساسية، سنة أوغير سنة، اللهم إلا قلة قليلة جداً،
والله أني وقفت عند ردك هذا متعجباً هل أنت معنا في العالم الإسلامي أو أنك كمن وضع كلتا يديه على عينه وقال لا أرى الشمس إلا ضوءٌ بسيط جداً ,أنظر إلى المناظرات والنقاشات والجدل القائم في الجرائد وفي القنوات وفي الإذاعة وفي البالتوك وفي اليوتوب وفي كل وسيلة إعلامية مرئيا أو مسموعة أو مقروءة تجد كل ما ذكرته لك اختلافاً عقائدياً واسعاً لا يغطيه ولا يحجبه كلامك هذا , ومن ناحية أخرى ماذا تتوقع أن أقول بعد ردك هذا هل هو جهل في الواقع الذي نعيشه أو ما هي الصفة التي تستحق أن أطلقها على هذا الكلام ؟
أؤكد أن أهل السنة و الجماعة لهم باع في علم الكلام، و لم يكن باعهم في علمالكلام كـ من ضل من الفرق الأخرى، بل كانت خبرتهم في علم الكلام للرد على من ضل، وأقوم شخصياً منذ عامين و للأن بدراسة آراء أهل السنة و الجماعة بعلم الكلام، و هيآراء بعيدة كل البعد عن الضلال، بل هي آراء لصد الضال من آراء الفرق الأخرى،
ما أجمل الكلام إذا كان واضحاً سلسلاً لا يدخل لنا في معنى ويخرج لنا في ألف معنى فأنت تقول [أهل السنة والجماعة بقولك اشتغلوا في علم الكلام ولهم باع طويل و وممتاز به ] وكذلك قول [لكن علم الكلام أكبر من تلك القضايا، علم الكلام أعظم من أن نستقل به و بعلماءهبتلك البساطة، و أياً كان مذهبك بالإسلام واثق أنا من إحترامك لعلماء من مذهبكباعهم ضخم في علم الكلام، فـ كل المذاهب قد شاركت به،] وتقول الآن [، بل كانت خبرتهم في علم الكلام للرد على من ضل ] طبعاً هنا تناقض محض إذ في البداية تقول شاركوا واشتغلوا فيه والشخص ذو السليقة العربية يفهم بأن المشاركة عكس الرد والنهي والمنع فهل يصح أن أقول [إن أهل السنة والجماعة شاركوا واشتغلوا في الزندقة ولهم باع طويل وممتاز به ] ومن يأتي معترضاً أقول أن معنى كلامي هو أنهم ردوا ونهوا ومنعوا الزندقة !! أن كان هذا يستقيم عندك فهذا والله كقول المعري
قضى الله فينا بالذي هو كائن = فتم , وضاعت حكمة الحكماءِ
ما أعتقدك تقول أن أهل السنة و الجماعة تركوا الآراء الضالة بعلم الكلام تنتشر بدونالرد عليها، إن أردت يمكنني إرسال رسالة خاصة لك ببعض آراء أهل السنة و الجماعة وبعض ردودهم على آراء أخرى خاطئة.
لو كلفت نفسك و قرأت موضوعي السابق لا أظنك تكتب مثل هذا الكلام
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.