أكرم إبراهيم
05-04-2009, 07:34 PM
مَاذَا صَنَعْتِ بِقَلْبِ مَنْ يَهْوَاكِ
.......................... قَدْ هَزّهُ شَوْقٌ لِكَيْ يَلْقَاكِ
بَدَأَتْ مَسَافَاتُ التَّجَافِي بَيْنَنَا
.......................... وتَبَاعَدَتْ أَقْدَامُنَا بهَوَاكِ
جَاءَتْ تُوَدِّعُنِي بِدَمْعٍ زَائِفٍ
.......................... فَالْتَفَ حَوْلِيَ ظِلُّهَا مُتَبَاكِي
فَتَخَاذَلَتْ أقْدَامُهَا وَتَرَاجَعَتْ
.......................... وأَحْسَسْتُ أَنِّي قَدْ لمَسْتُ يَدَاكِ
فَوَجَدْتُكِ غَضْبَى لَكَمْ أفْزَعْتِني
.......................... فَانْسَلَّ طَيْفُكِ خَلْفَ سَيْرِ خُطاكِ
كَيْفَ اسْتَطَعْتِ نَزْعَهُ مِنْ أضْلُعِي ؟
.......................... وَتَرَكْتِ خَلْفَكِ فِي الفُؤَادِ ثَرَاكِ
نَجْلَاءُ مَا ذَنْبِي وَقَدْ أَسْقَيْتِني
............................. مَاءَ المحَبّةِ مِنْ رَحِيْقِ لمَاكِ
شَيّدْتِ مِنْ صَافِي المحَبَّةِ قَلْعَةً
............................. وَالقَلْبُ بِالصّوْتِ الشّجِي رَوَاكِ
إِنِّي كَتَبْتُ عَلَى حَنَايَا مُهْجَتي
.......................... أحْبَبْتُهَا ، غَنِّي مَعِي أَفْلَاكِي
رَقَصَتْ أَمَنِينَا وَغَنّتْ فَرَحَةً
.......................... فَلَكَمْ عَرَجْتُ وَمَا بَلَغْتُ سَمَاكِ
نَادَيْتُهَا عُوْدِي . فَكَمْ أَتْعَبْتِني
.......................... مَا عُدْتُ أَمْلِكُ حَصْرَ وَقْعِ خُطَاكِ
ذَاتَ الْفُؤَادِ المُسْتَهَامِ تَريّثِي
............................. لا تَقْتُلِي أَمَلِي بمن سَوَّاكِ
مرَّتْ شُهُورٌ وَالفُرَاقُ يَزِيْدُنِي
.......................... وَجْدَاً وَأَحْلَاماً بِنَقْضِ عُرَاكِ
سَأُمَزِّقُ الوَرَقَ الّذِيِ أعْطَيْتِني
.......................... وسَأَمْسَحُ الهَمْسَ الذِي بيَدَاكِ
وَسَأبْلَعُ الأَلمَ الذِي جَرَّعْتِنِي
.......................... كُفِّيْ غُرُوراً . قَدْ بَلَغْتِ مُنَاكِ
ولْتَنْسِ أَنِّي قَدْ مُلِئْتُ مَحَبَّةً
.......................... أُخْتَ الثُّرَيَّا اِرْحَمِي مُضْنَاكِ ؟
أولَسْتُ مَنْ أَهْدَى إِليْكِ جَدَائِلاً
.......................... سَوْدَاءُ تَعْبَثُ فَوْقَهُنَّ يَدَاكِ
ونَسَجْتُ أوْشِحَةَ الحَرِيرِ هبائباً
.......................... وتَوَّجْتُكِ تَاجَاً يَزِيْدُ بَهَاكِ
والآنَ هَاتِي كُلَّ مَا أعْطَيْتُكِ
.......................... ولْتَرْحَلِي عَنْ دُنْيَتي بِهَوَاكِ
لمَِ تَغْضَبِينَ وأنْتِ مَنْ قَتَلَ الهَوَى
.......................... وخَسِرْتِ قَلْباً مَا أرَادَ سِوَاكِ
.......................... قَدْ هَزّهُ شَوْقٌ لِكَيْ يَلْقَاكِ
بَدَأَتْ مَسَافَاتُ التَّجَافِي بَيْنَنَا
.......................... وتَبَاعَدَتْ أَقْدَامُنَا بهَوَاكِ
جَاءَتْ تُوَدِّعُنِي بِدَمْعٍ زَائِفٍ
.......................... فَالْتَفَ حَوْلِيَ ظِلُّهَا مُتَبَاكِي
فَتَخَاذَلَتْ أقْدَامُهَا وَتَرَاجَعَتْ
.......................... وأَحْسَسْتُ أَنِّي قَدْ لمَسْتُ يَدَاكِ
فَوَجَدْتُكِ غَضْبَى لَكَمْ أفْزَعْتِني
.......................... فَانْسَلَّ طَيْفُكِ خَلْفَ سَيْرِ خُطاكِ
كَيْفَ اسْتَطَعْتِ نَزْعَهُ مِنْ أضْلُعِي ؟
.......................... وَتَرَكْتِ خَلْفَكِ فِي الفُؤَادِ ثَرَاكِ
نَجْلَاءُ مَا ذَنْبِي وَقَدْ أَسْقَيْتِني
............................. مَاءَ المحَبّةِ مِنْ رَحِيْقِ لمَاكِ
شَيّدْتِ مِنْ صَافِي المحَبَّةِ قَلْعَةً
............................. وَالقَلْبُ بِالصّوْتِ الشّجِي رَوَاكِ
إِنِّي كَتَبْتُ عَلَى حَنَايَا مُهْجَتي
.......................... أحْبَبْتُهَا ، غَنِّي مَعِي أَفْلَاكِي
رَقَصَتْ أَمَنِينَا وَغَنّتْ فَرَحَةً
.......................... فَلَكَمْ عَرَجْتُ وَمَا بَلَغْتُ سَمَاكِ
نَادَيْتُهَا عُوْدِي . فَكَمْ أَتْعَبْتِني
.......................... مَا عُدْتُ أَمْلِكُ حَصْرَ وَقْعِ خُطَاكِ
ذَاتَ الْفُؤَادِ المُسْتَهَامِ تَريّثِي
............................. لا تَقْتُلِي أَمَلِي بمن سَوَّاكِ
مرَّتْ شُهُورٌ وَالفُرَاقُ يَزِيْدُنِي
.......................... وَجْدَاً وَأَحْلَاماً بِنَقْضِ عُرَاكِ
سَأُمَزِّقُ الوَرَقَ الّذِيِ أعْطَيْتِني
.......................... وسَأَمْسَحُ الهَمْسَ الذِي بيَدَاكِ
وَسَأبْلَعُ الأَلمَ الذِي جَرَّعْتِنِي
.......................... كُفِّيْ غُرُوراً . قَدْ بَلَغْتِ مُنَاكِ
ولْتَنْسِ أَنِّي قَدْ مُلِئْتُ مَحَبَّةً
.......................... أُخْتَ الثُّرَيَّا اِرْحَمِي مُضْنَاكِ ؟
أولَسْتُ مَنْ أَهْدَى إِليْكِ جَدَائِلاً
.......................... سَوْدَاءُ تَعْبَثُ فَوْقَهُنَّ يَدَاكِ
ونَسَجْتُ أوْشِحَةَ الحَرِيرِ هبائباً
.......................... وتَوَّجْتُكِ تَاجَاً يَزِيْدُ بَهَاكِ
والآنَ هَاتِي كُلَّ مَا أعْطَيْتُكِ
.......................... ولْتَرْحَلِي عَنْ دُنْيَتي بِهَوَاكِ
لمَِ تَغْضَبِينَ وأنْتِ مَنْ قَتَلَ الهَوَى
.......................... وخَسِرْتِ قَلْباً مَا أرَادَ سِوَاكِ