بيْلسَانْ
05-05-2009, 05:47 PM
,’
هِيَ بِـ إخْتِصَار مَن كَتبتْ عَن نفْسِهَا ذَاتَ يَومْ
خُلِقَتْ هَكَذا نَوافِذ حَتَى نَنْسِجُ مِنَ الرُوحِ مَنَادِيلٌ بِيضَاءٌ
خَاليةٌ مِنْ مَسَاحِيقِ الْتَوَارِي خَلْفَ صَرِيرِ الأسْرَارْ.
،،
إلا أنِّي الآنَ أُواجِهُ صُعُوبَةَ تَجْميعُ أشْلاءُ نُونٍ عَالِقَةٌ بَينَ أوْرَامِ النُورِ المُتَفَشِّي بِزَوَايَا الرُوحِ
لإخْتِنَاقُ الْحَيَاةُ بِالضِيقِ الْمُتَدلِي مِنْ أسْقُفِ الْزَخَارِفُ [الْوَاهِية] القَابِضَة عَلَى عُنِقِ الْوَقْتْ.
وَلاتَسنَحُ الْذبْذَبَاتُ لِـ عَازِفَاتِ الْصَدَى إبْرَامُ عُقَدِ التّرْدِيدُ.
عَلَيهِ ../
إعْتَزَمْتُ بِكَامِلِ قُوىَ التَعْرِيةِ رَفْعُ الْمَسَاحَة عَلَى رَفِّ الصُرَاخْ،
أُلْقِي خِطَامِهَا بَينَ أنَامِلٌ بَاذِخَةِ الْنْحتِ تَنْتَهِكُ أصَابِعُ الْحُرُوفِ لِتَمْتَطِي أيُّ جُرْفٍ شَاءتْ.
عَلَّهُ أنْ يَنْجَلِي عُبَابُ الْصَمْتِ الْغَارِقُ بِـ عَتِيمِ النَظَرْ..!
،،
لِـ نُرَحِبْ بِـ أُرْجُوزَة الْنُوْر
وَقِطْعَةُ السُكَّرْ
لَمْياءَ آلْ عَبْدَالله
:)
و2
../
هِيَ بِـ إخْتِصَار مَن كَتبتْ عَن نفْسِهَا ذَاتَ يَومْ
خُلِقَتْ هَكَذا نَوافِذ حَتَى نَنْسِجُ مِنَ الرُوحِ مَنَادِيلٌ بِيضَاءٌ
خَاليةٌ مِنْ مَسَاحِيقِ الْتَوَارِي خَلْفَ صَرِيرِ الأسْرَارْ.
،،
إلا أنِّي الآنَ أُواجِهُ صُعُوبَةَ تَجْميعُ أشْلاءُ نُونٍ عَالِقَةٌ بَينَ أوْرَامِ النُورِ المُتَفَشِّي بِزَوَايَا الرُوحِ
لإخْتِنَاقُ الْحَيَاةُ بِالضِيقِ الْمُتَدلِي مِنْ أسْقُفِ الْزَخَارِفُ [الْوَاهِية] القَابِضَة عَلَى عُنِقِ الْوَقْتْ.
وَلاتَسنَحُ الْذبْذَبَاتُ لِـ عَازِفَاتِ الْصَدَى إبْرَامُ عُقَدِ التّرْدِيدُ.
عَلَيهِ ../
إعْتَزَمْتُ بِكَامِلِ قُوىَ التَعْرِيةِ رَفْعُ الْمَسَاحَة عَلَى رَفِّ الصُرَاخْ،
أُلْقِي خِطَامِهَا بَينَ أنَامِلٌ بَاذِخَةِ الْنْحتِ تَنْتَهِكُ أصَابِعُ الْحُرُوفِ لِتَمْتَطِي أيُّ جُرْفٍ شَاءتْ.
عَلَّهُ أنْ يَنْجَلِي عُبَابُ الْصَمْتِ الْغَارِقُ بِـ عَتِيمِ النَظَرْ..!
،،
لِـ نُرَحِبْ بِـ أُرْجُوزَة الْنُوْر
وَقِطْعَةُ السُكَّرْ
لَمْياءَ آلْ عَبْدَالله
:)
و2
../