عبدالرحمن السيف
09-17-2009, 11:29 PM
ما الذي يحصل في المجتمع وكيف نفهم تلك المتناقضات التي نشاهدها كل يوم تطفو على سطح الحياة ونرغم على معايشتها والتأقلم معها .
هل هو أول إسفينا يدق؟ أم أنه مجرد أشارة لهبوب العاصفة التي
ستجتاحنا ؟ فمن إمام مسجد يختلس مليون ريال من أفواه الصائمين
لا يردعه رادع من دين أو أمانة أو ذمة لمّا أائتمن عليه ولم يصل
إلى ذلك الاختلاس إلاّ بعد أن أرتكب جريمة هي في قوتها توازي
الاختلاس ما لم تكن أقوى منها وأشد وهي الكذب والتزوير حيث
قام مأزور غير مأجور بتبديل رقم حساب الجمعية الخيرية على المطبوعات برقم حسابه الشخصي .
ثم نشاهد ذلك المؤذن وكيف أنه حوّّل جيرته للمسجد الذي يصدح من مآذنه بكلمة التوحيد إلى ماخور للعب القمار والفسق فأين تربية
الصلاة له .
ثم نصدم بعد ذلك بشيخ جليل محّفظ للقرآن الكريم طوال عشرين سنة في إحدى حلقات التحفيظ ونشاهده وهو يضرب زوجته وأبناءه بكل قسوة وعنف وهمجية حتى يغمى عليهم . ولا يجدون سوى المسجد ليحتموا بأمامه بعد أن كال لهم العذاب طوال تلك السنين .
هولأ هم رموز المجتمع الذين يشار إليهم بالبنان أمام ومؤذن ومحّفظ
فماذا تركوا لعتاة المجرمين بعد أن زاحموهم على صناعتهم وحرفتهم ؟ وهل نحن أمام فئة إجرامية جديدة تزدان باللحى والاشمغة البيضاء ؟ أم نحن أمام أساليب جديدة للنصب والاحتيال
تفتقت عنها عقول أعتا الدهاة وأخبثهم ؟
في نظري بأننا نحن من سمح لهولاء الفئة بنفث سمومهم وذلك بسذاجتنا المفرطة التي قد تصل لحد الغفلة والغباء فما أن نرى ذلك الملتحي والسواك يتدلى من فاه حتى نتحول إلى حمائم بيض قد قصت أجنحتها فلا تستطيع الطيران فنسلمه الخيط والمخيط حتى يحيك لنا ما يشاء من الثياب لنلبسها وقت تقديمنا قرابين في مذبح شيطانه وفسقه .
أفيقوا أيها البشر فما كل ما يلمع ذهباً .
هل هو أول إسفينا يدق؟ أم أنه مجرد أشارة لهبوب العاصفة التي
ستجتاحنا ؟ فمن إمام مسجد يختلس مليون ريال من أفواه الصائمين
لا يردعه رادع من دين أو أمانة أو ذمة لمّا أائتمن عليه ولم يصل
إلى ذلك الاختلاس إلاّ بعد أن أرتكب جريمة هي في قوتها توازي
الاختلاس ما لم تكن أقوى منها وأشد وهي الكذب والتزوير حيث
قام مأزور غير مأجور بتبديل رقم حساب الجمعية الخيرية على المطبوعات برقم حسابه الشخصي .
ثم نشاهد ذلك المؤذن وكيف أنه حوّّل جيرته للمسجد الذي يصدح من مآذنه بكلمة التوحيد إلى ماخور للعب القمار والفسق فأين تربية
الصلاة له .
ثم نصدم بعد ذلك بشيخ جليل محّفظ للقرآن الكريم طوال عشرين سنة في إحدى حلقات التحفيظ ونشاهده وهو يضرب زوجته وأبناءه بكل قسوة وعنف وهمجية حتى يغمى عليهم . ولا يجدون سوى المسجد ليحتموا بأمامه بعد أن كال لهم العذاب طوال تلك السنين .
هولأ هم رموز المجتمع الذين يشار إليهم بالبنان أمام ومؤذن ومحّفظ
فماذا تركوا لعتاة المجرمين بعد أن زاحموهم على صناعتهم وحرفتهم ؟ وهل نحن أمام فئة إجرامية جديدة تزدان باللحى والاشمغة البيضاء ؟ أم نحن أمام أساليب جديدة للنصب والاحتيال
تفتقت عنها عقول أعتا الدهاة وأخبثهم ؟
في نظري بأننا نحن من سمح لهولاء الفئة بنفث سمومهم وذلك بسذاجتنا المفرطة التي قد تصل لحد الغفلة والغباء فما أن نرى ذلك الملتحي والسواك يتدلى من فاه حتى نتحول إلى حمائم بيض قد قصت أجنحتها فلا تستطيع الطيران فنسلمه الخيط والمخيط حتى يحيك لنا ما يشاء من الثياب لنلبسها وقت تقديمنا قرابين في مذبح شيطانه وفسقه .
أفيقوا أيها البشر فما كل ما يلمع ذهباً .