يوسف الحربي
10-12-2009, 08:34 PM
هي ليست قراءة يتبعها تفسير .. بل تأمل يتمخض عنه رؤية خاصة تتجاوز ما يطفو على سطح وعاء الكلمات إلى مغازي ودلالات يستكنه العقل معانيها
...
..
( أنا لست حزيناً لأن الناس لا تعرفني , ولكنني حزين لأني لا أعرفهم )
كونفوشيوس
....
لست وحدك في هذا الكون ..هناك من يشاركك حيوية نهاره وسكون ليله , تباين تضاريسه وتعاقب فصوله
هو الكون بشقيه المنظور والغيبي .. منظور مادي نتعامل معه بالوسائط الحسية وآخر غيبي لا تقع عليه العين نتعامل معه بالوسائط اللاحسية كالتخيل والتأويل والتفكير.
الانسان كما الكون .. مخلوق من طبقتين , مادية ظاهرة للنظرة الساقط ضوءها على المنظور المتضمن حركاته وتفاعلاته المباشرة , وطبقة أخرى غير مرئية تتواجد في العقل والوجدان , نواياه وخطوط تفكيره , تخيلاته ونسيج عواطفه
حين تكون الصورة المقابلة إنساناً يُراد معرفته تأتي الرؤية المباشرة لتبني أسس معرفتها وفق معطيات الصورة المرئية , بيد أنها معرفة ناقصة ونتائج محدودة لا يقينية مطلقة , ذاك لأن هذه النظرة عاجزة عن تجاوز الظاهر للباطن , للجذور الموغلة في عمق الانسان , لأشياء تكاثفت حولها الظلال في الذات الخفية .
وينبض في أوردة المعرفة سؤال :
هل الوقوف على حقيقة الناس باعث فرح أم حزن ؟
في الحياة ثمة بشر يختفون خلف ملابس أحسنوا نسجها وتلوينها , ناعم ملمسها ورقيقة خيوطها , وفي المقابل آخرون انجذبوا لحظة إغراء وتهافتوا صوب سحر تلك الملابس وفتنتها حتى إذا ما لمسوا الحقيقة احترقوا حزناً بنار الخديعة .
ذاك الانسان المتجسد أمامنا بالونة ضخمة لا يبقى على حالة الانتفاخ باللا شيء حين تتوالى عليه اللمسات الضاغطة حد الوصول لمعرفة حجمه الحقيقي .
ترى لو امتلكنا القدرة على سبر أغوار مساحات البشر اللا منظورة كيف يكون لون الحياة ؟ ..فرح برّاق أم حزن قاتم ؟
السعادة في مساحات المجهول لا مدارك الحقيقة ...........
يوسف الحربي
...
..
( أنا لست حزيناً لأن الناس لا تعرفني , ولكنني حزين لأني لا أعرفهم )
كونفوشيوس
....
لست وحدك في هذا الكون ..هناك من يشاركك حيوية نهاره وسكون ليله , تباين تضاريسه وتعاقب فصوله
هو الكون بشقيه المنظور والغيبي .. منظور مادي نتعامل معه بالوسائط الحسية وآخر غيبي لا تقع عليه العين نتعامل معه بالوسائط اللاحسية كالتخيل والتأويل والتفكير.
الانسان كما الكون .. مخلوق من طبقتين , مادية ظاهرة للنظرة الساقط ضوءها على المنظور المتضمن حركاته وتفاعلاته المباشرة , وطبقة أخرى غير مرئية تتواجد في العقل والوجدان , نواياه وخطوط تفكيره , تخيلاته ونسيج عواطفه
حين تكون الصورة المقابلة إنساناً يُراد معرفته تأتي الرؤية المباشرة لتبني أسس معرفتها وفق معطيات الصورة المرئية , بيد أنها معرفة ناقصة ونتائج محدودة لا يقينية مطلقة , ذاك لأن هذه النظرة عاجزة عن تجاوز الظاهر للباطن , للجذور الموغلة في عمق الانسان , لأشياء تكاثفت حولها الظلال في الذات الخفية .
وينبض في أوردة المعرفة سؤال :
هل الوقوف على حقيقة الناس باعث فرح أم حزن ؟
في الحياة ثمة بشر يختفون خلف ملابس أحسنوا نسجها وتلوينها , ناعم ملمسها ورقيقة خيوطها , وفي المقابل آخرون انجذبوا لحظة إغراء وتهافتوا صوب سحر تلك الملابس وفتنتها حتى إذا ما لمسوا الحقيقة احترقوا حزناً بنار الخديعة .
ذاك الانسان المتجسد أمامنا بالونة ضخمة لا يبقى على حالة الانتفاخ باللا شيء حين تتوالى عليه اللمسات الضاغطة حد الوصول لمعرفة حجمه الحقيقي .
ترى لو امتلكنا القدرة على سبر أغوار مساحات البشر اللا منظورة كيف يكون لون الحياة ؟ ..فرح برّاق أم حزن قاتم ؟
السعادة في مساحات المجهول لا مدارك الحقيقة ...........
يوسف الحربي