أكرم إبراهيم
05-09-2009, 08:24 PM
عندما نعجز عن وصف حدث ؛ فحتما هو أكبر من تلك اللحظة ، وأعظم من احتمالنا ... !!
ينتابنا أرق ليس له معنى ، وألم لا نعلم له مصدر ... !!
لو جلسنا في تأنٍ وتتبعنا تلك اللحظات لوجدنا أننا كنا نسير في عاصفة هوجاء بعثرت كل شيء حتى ( نحن ) ... !!
للزمان شطحات تتقلب فيها شخوصنا حتى نصبح فيها بلا ملامح وتخلوا وجوهنا فيها من التعابير .
لكل منا ظروفه التي تجبره على السير نحو الهاوية بنفس ( مطمئنة ) وعين ( مغمضة ) ... !!
قد تختلف شدتها من شخص لآخر لكنها موجودة حولنا تمر بنا أو نمر بها ؛ بسببها تتشكل شخصياتنا ، وملامحنا ، وردود أفعالنا نحو المواقف الأخرى .
تلك هي حياتنا ( كر و فر ) حياة أحداثها كنارٍ تتأجج فتشعل فينا كل شيء ، وتنطفئ فتنطفئ في رؤوسنا ( البريئة ) جذوة الحياة ، و أقصد هنا الرغبة في إكمال هذا المشوار .
نحس بخواء يغشى قلوبنا ، وفراغ يحيط بنا ، ونحس بكل الملل ، وكل الجحود ... !!
ملل تجاه فعل أي شيء ، وجحود من الحياة التي نحياها ونجري فيها بكل طاقاتنا .
هذا الإحساس المخيف هو ( دوامة كبيرة ) تكاد تبتلعنا ونحن لا نعلم فعندما يكون الواحد فينا على طرف الدائرة صعب عليه أن يلاحظ المركز وعندما يكون مغمض العينين فمستحيل أن يتحسس موطئ أقدامه ، وما هو مقبل عليه .. !!
هنا فقط تظهر قوةالإرادة والقدرة على الاستفادة من التجارب والخبرات السابقة ؛ فعندما يبدأ المرء في لعن الحظ ، واستشعار الضعف وأنه دائماً مستهدف من كل الظروف عندها يستكين ويبدأ لديه إحساس بالميل للانتقام من عدو هو لا يعرفه ، ولكنه يتصوره ؛ فيصبح عدو نفسه قبل أن يكون عدواً للـ ( المجتمع ) .!!
يغشاه السواد وبالذات من الداخل هذا اللون الخليط ( من كل الألوان )
يعني أصبح لديه خلط بين كل الأحاسيس ف حُبّه كره ، وحلمه غضب ، ورحمته عنف .. !!
لا تتصارع عنده الأحاسيس ؛ بل تتحول للنقيض دائماُ يرى الخير شراً ، وهكذا .......
أما الوجه الآخر للبشر أو الصنف الآخر منهم فهم يعلمون يقيناً أن ما حصل هو ( قدر )، ومن خلال هذا الاعتقاد تجدهم يتبدلون نحو الأحسن ، ولا يسقطون ؛ حيث أن هذا العلم يسحبهم للأعلى ، وهذا ما نسميه ( قوة الإيمان ) .
في زماننا الغريب هذا يتبادر إلى ذهني سؤال هام : هل مازالوا بيننا ... ؟؟
لو أجبت بالنفي ؛ فأنا أنظر بسوداوية ، ولو أجبت بأنهم موجودون ؛ فأنا في قمة التفاؤل
سؤال صعب وإجابته أصعب ... !!
وذلك لظهور صنف بين القالبين السابقين هو الأكثر انتشاراً هذه الأيام ؛ صنف يجلس يبكي حتى يبل الثرى ، ويشتكي لنسمة الهواء ، ولا يفعل أي شيء .. !!
هل نسميه ( السلبي ) .. ؟؟
وعندها سنحار في تسمية ذلك الصنف الغاضب المدمر في الأعلى ..؟؟
ينتابنا أرق ليس له معنى ، وألم لا نعلم له مصدر ... !!
لو جلسنا في تأنٍ وتتبعنا تلك اللحظات لوجدنا أننا كنا نسير في عاصفة هوجاء بعثرت كل شيء حتى ( نحن ) ... !!
للزمان شطحات تتقلب فيها شخوصنا حتى نصبح فيها بلا ملامح وتخلوا وجوهنا فيها من التعابير .
لكل منا ظروفه التي تجبره على السير نحو الهاوية بنفس ( مطمئنة ) وعين ( مغمضة ) ... !!
قد تختلف شدتها من شخص لآخر لكنها موجودة حولنا تمر بنا أو نمر بها ؛ بسببها تتشكل شخصياتنا ، وملامحنا ، وردود أفعالنا نحو المواقف الأخرى .
تلك هي حياتنا ( كر و فر ) حياة أحداثها كنارٍ تتأجج فتشعل فينا كل شيء ، وتنطفئ فتنطفئ في رؤوسنا ( البريئة ) جذوة الحياة ، و أقصد هنا الرغبة في إكمال هذا المشوار .
نحس بخواء يغشى قلوبنا ، وفراغ يحيط بنا ، ونحس بكل الملل ، وكل الجحود ... !!
ملل تجاه فعل أي شيء ، وجحود من الحياة التي نحياها ونجري فيها بكل طاقاتنا .
هذا الإحساس المخيف هو ( دوامة كبيرة ) تكاد تبتلعنا ونحن لا نعلم فعندما يكون الواحد فينا على طرف الدائرة صعب عليه أن يلاحظ المركز وعندما يكون مغمض العينين فمستحيل أن يتحسس موطئ أقدامه ، وما هو مقبل عليه .. !!
هنا فقط تظهر قوةالإرادة والقدرة على الاستفادة من التجارب والخبرات السابقة ؛ فعندما يبدأ المرء في لعن الحظ ، واستشعار الضعف وأنه دائماً مستهدف من كل الظروف عندها يستكين ويبدأ لديه إحساس بالميل للانتقام من عدو هو لا يعرفه ، ولكنه يتصوره ؛ فيصبح عدو نفسه قبل أن يكون عدواً للـ ( المجتمع ) .!!
يغشاه السواد وبالذات من الداخل هذا اللون الخليط ( من كل الألوان )
يعني أصبح لديه خلط بين كل الأحاسيس ف حُبّه كره ، وحلمه غضب ، ورحمته عنف .. !!
لا تتصارع عنده الأحاسيس ؛ بل تتحول للنقيض دائماُ يرى الخير شراً ، وهكذا .......
أما الوجه الآخر للبشر أو الصنف الآخر منهم فهم يعلمون يقيناً أن ما حصل هو ( قدر )، ومن خلال هذا الاعتقاد تجدهم يتبدلون نحو الأحسن ، ولا يسقطون ؛ حيث أن هذا العلم يسحبهم للأعلى ، وهذا ما نسميه ( قوة الإيمان ) .
في زماننا الغريب هذا يتبادر إلى ذهني سؤال هام : هل مازالوا بيننا ... ؟؟
لو أجبت بالنفي ؛ فأنا أنظر بسوداوية ، ولو أجبت بأنهم موجودون ؛ فأنا في قمة التفاؤل
سؤال صعب وإجابته أصعب ... !!
وذلك لظهور صنف بين القالبين السابقين هو الأكثر انتشاراً هذه الأيام ؛ صنف يجلس يبكي حتى يبل الثرى ، ويشتكي لنسمة الهواء ، ولا يفعل أي شيء .. !!
هل نسميه ( السلبي ) .. ؟؟
وعندها سنحار في تسمية ذلك الصنف الغاضب المدمر في الأعلى ..؟؟