عبد الله العُتَيِّق
05-09-2009, 09:11 PM
سار في غياهب الزمن و الوقت الذي خُلِقَ و كُوِّف في أحضانه من تعب الحياة و صخب العيش ، طالباً فيئاً و ظلاً ظليلاً ، لعله يأنَسُ فترجع إليه روحه و تتنفسُ نفسُه أسرار الحياة .
لاقى كثيراً من الناسِ و لاقح أفكارهم ، فوجد ضالةً من ضوالِّهِ ، و ما كلُّ مفقودٍ ضالَّةٌ .
انتهى إلى جذع شجرةٍ مُورقةٍ بأوراقٍ خضراء اللونِ ، بيضاءِ العطاءِ ، شفافة الإنباء ، تأمل تلك الأوراق فوجد في تأملها أنيساً له ، فراحَ يُحادثها بأصنافِ ما لديه من موروثٍ ثقافي ، فكانت :
تعبيراً عن فلسفة الوجود ، و حديث العقلِ بحرفِ فكرٍ صريح ، لا يُخفي وراءَه شيئاً ، لأن الفكرَ و العقلَ لا يقبلان السترَ الأحمقَ ، فكانت الورقةُ تُبينُ عن ذلك بـ :
فصيح القولِ ، و الناطقِ بنبضِ الحياة المعنوية ، و حكاية المشاعرِ العاطفية ، فيُدرك منها أعماق المقاصد النفسية العقلية ، ليكون ما يقف عليه :
قنديلاً منثوراً ، و سلسبيلاً منشوراً ، تحكي أحاديثَ النبضِ كحكايا أشياخ القمراء ، فكان له ماضياً عريقاً يصنع حاضراً أصيلاً ، و حيثُ أنه قد لا يستقيم ذلك بلسان الحكمةِ فقد انطلقَ ليُوقظ لسان الكلِّ بـ :
تعاليل الحديثِ الحاكية ما في نفسه مختلجاً متجلجلاً ، فعرفَ أنه لا انعزالَ عن لسان الكلِّ ، لأنه إذا تحصَّل لديه كسْبُ الإيضاح للكلِّ عن حديثِ نفسه نعِمَ بـ :
هدوءٍ من صخب الحياة ، و راحةً من إزعاج من ليس له غاية ، و لولا الخلواتُ ما بانت الجلواتُ ، يمنحه ذاك الهدوء و الاختلاءُ النفسي الروحي انطلاقاً في أرضِ الفكرِ ليجعلَ منها :
بساتينَ حكمةٍ و ثقافة شاسعة ما بين المشرقين ، فلا حدَّ للفكرِ ، فيكون ناقلاً و متنقلاً في جِنان القُدسِ الفكريةِ ليجتنيَ منها أطيبَ الثمرِ الذي حتماً سيهبه :
تطويراً لذات الإنسانِ ، و الذي منه تطوير العمران ، فلا عمران إلا بإنسان ، فيرتقي الإنسان ببناءِ ذاته و نفسه ببناءِ فكره ، حيثُ سيكون متأهباً لبناءِ الأرضِ حيثُ تمامُ الفقه العمراني و البُعد البنائي ، لتسهل عليه النظرةُ إلى :
مُتعة المشاهدة لآثار الصنع الفكري و المعرفي الذي تشخَّصَ في الواقع أمام عيونه و عيون غيره ، فيهتز طرباً ، و يتراقصُ عجباً من جمال ما رآه من نتاج يديه ، و عطاء عقله ، فلا ينتهي أمرُه إلا أن يكون في حالةِ :
إعلام الناسِ بما لقيَ ، و دلالتهم نحو سر التأملِ في الوجود ، حيثُ المُظهراتُ مداخلُ المُضمراتِ ، و ما من خفيٍّ إلا و له ظاهرٌ يدلُّ عليه ، و لأنه جهدٌ بشريٌّ ، يعتريه نقصٌ و كمالٌ ، فإنه لا يستغني عن :
ملحوظةِ عاقلٍ فطنٍ صادقٍ يسعى للبناءِ ، و يقصد النماء ، ملحوظة تصحيح أو ترجيح ، تمامٍ أو بناء ، و هذه غايات الأكابرِ ، و ربما كان الأمرُ سراً خاصاً ، فله أن يكون في :
زاوية الـ : أنا و أنت ، فيبوح بسرٍّ ليستقبلَ سراً ، أنفاسُ صدقٍ و إخاءٍ ، و الكل بالكلِّ أجمع .
داهمته الشمس فغادرَه الظلُّ فانتبَه مغادراً على أمل الرجعةِ إلى الضافِّ من أُفِّ الحياة .
لاقى كثيراً من الناسِ و لاقح أفكارهم ، فوجد ضالةً من ضوالِّهِ ، و ما كلُّ مفقودٍ ضالَّةٌ .
انتهى إلى جذع شجرةٍ مُورقةٍ بأوراقٍ خضراء اللونِ ، بيضاءِ العطاءِ ، شفافة الإنباء ، تأمل تلك الأوراق فوجد في تأملها أنيساً له ، فراحَ يُحادثها بأصنافِ ما لديه من موروثٍ ثقافي ، فكانت :
تعبيراً عن فلسفة الوجود ، و حديث العقلِ بحرفِ فكرٍ صريح ، لا يُخفي وراءَه شيئاً ، لأن الفكرَ و العقلَ لا يقبلان السترَ الأحمقَ ، فكانت الورقةُ تُبينُ عن ذلك بـ :
فصيح القولِ ، و الناطقِ بنبضِ الحياة المعنوية ، و حكاية المشاعرِ العاطفية ، فيُدرك منها أعماق المقاصد النفسية العقلية ، ليكون ما يقف عليه :
قنديلاً منثوراً ، و سلسبيلاً منشوراً ، تحكي أحاديثَ النبضِ كحكايا أشياخ القمراء ، فكان له ماضياً عريقاً يصنع حاضراً أصيلاً ، و حيثُ أنه قد لا يستقيم ذلك بلسان الحكمةِ فقد انطلقَ ليُوقظ لسان الكلِّ بـ :
تعاليل الحديثِ الحاكية ما في نفسه مختلجاً متجلجلاً ، فعرفَ أنه لا انعزالَ عن لسان الكلِّ ، لأنه إذا تحصَّل لديه كسْبُ الإيضاح للكلِّ عن حديثِ نفسه نعِمَ بـ :
هدوءٍ من صخب الحياة ، و راحةً من إزعاج من ليس له غاية ، و لولا الخلواتُ ما بانت الجلواتُ ، يمنحه ذاك الهدوء و الاختلاءُ النفسي الروحي انطلاقاً في أرضِ الفكرِ ليجعلَ منها :
بساتينَ حكمةٍ و ثقافة شاسعة ما بين المشرقين ، فلا حدَّ للفكرِ ، فيكون ناقلاً و متنقلاً في جِنان القُدسِ الفكريةِ ليجتنيَ منها أطيبَ الثمرِ الذي حتماً سيهبه :
تطويراً لذات الإنسانِ ، و الذي منه تطوير العمران ، فلا عمران إلا بإنسان ، فيرتقي الإنسان ببناءِ ذاته و نفسه ببناءِ فكره ، حيثُ سيكون متأهباً لبناءِ الأرضِ حيثُ تمامُ الفقه العمراني و البُعد البنائي ، لتسهل عليه النظرةُ إلى :
مُتعة المشاهدة لآثار الصنع الفكري و المعرفي الذي تشخَّصَ في الواقع أمام عيونه و عيون غيره ، فيهتز طرباً ، و يتراقصُ عجباً من جمال ما رآه من نتاج يديه ، و عطاء عقله ، فلا ينتهي أمرُه إلا أن يكون في حالةِ :
إعلام الناسِ بما لقيَ ، و دلالتهم نحو سر التأملِ في الوجود ، حيثُ المُظهراتُ مداخلُ المُضمراتِ ، و ما من خفيٍّ إلا و له ظاهرٌ يدلُّ عليه ، و لأنه جهدٌ بشريٌّ ، يعتريه نقصٌ و كمالٌ ، فإنه لا يستغني عن :
ملحوظةِ عاقلٍ فطنٍ صادقٍ يسعى للبناءِ ، و يقصد النماء ، ملحوظة تصحيح أو ترجيح ، تمامٍ أو بناء ، و هذه غايات الأكابرِ ، و ربما كان الأمرُ سراً خاصاً ، فله أن يكون في :
زاوية الـ : أنا و أنت ، فيبوح بسرٍّ ليستقبلَ سراً ، أنفاسُ صدقٍ و إخاءٍ ، و الكل بالكلِّ أجمع .
داهمته الشمس فغادرَه الظلُّ فانتبَه مغادراً على أمل الرجعةِ إلى الضافِّ من أُفِّ الحياة .