أكرم إبراهيم
05-10-2009, 07:56 PM
التقينا أنا وحبيبي بعد الغروب كانت الساعة بداية الليل
في تلك الليلة احتسينا الحب في أكواب من غرام
كانت ليلة فيها احتفلتُ معك بعيد ميلادي
جلسنا معا وضحكنا كثيراً أنت وأنا فقط
/
\
كانت حروف أ ح ب ك هي الشموع التي جعلناها ضياءً لتلك السهرة
أول مرة أراك بكل هذا الجمال فوجهك أجمل على ضوء الشموع
سهرنا وتنادمنا ونظمنا قصيدة بحروف أ ح ب ك
/
\
تخيل عندما تصبح الشموع قصيدة وتصبح القصيدة ضوء عاشق
نمت وتخيلتك في نومي تأتي راكباً سحابة تلبس ثوباً عليه قطرات مطر تتلألأ
ومع الشروق نثرنا القصيدة فصارت الحروف زهرالياسمين أبيض كقلوبنا
كان يوماً جميلاً ولكني كل ما تذكرت أنك لم تشاركني إطفاء الشموع كنت أسأل ؟؟
لماذا كنت مندهشاً مني ومن فرحتي بيوم ميلادي ؟؟
/
\
ومع الأصيل طلبتَ مني أن أصحبك نحو البعيد حملنا حروف القصيدة معنا
نحو آخر قمة في الكون
جدلناها حبالاً تسلقنا بها تلك القمة
*
*
وفي ساعة غروب حيث كان الوقت شفق
*
*
جلست على حافة آخر جبال العالم أرقبها
بدأت رحلتها نحو الهاوية..!!
/
\
فأحمر وجه الكون خجلاً ... أو كان غضباً لست أدري !!
عندها أحسست بدقات قلبي المسكين تزداد وتضطرب
بدأت أنظر حولي ... فلم أجدك بل ... لم أجد أي أثر لك
بدأت أتلفت أنادي . أين ذهبت ؟؟
/
\
صوتي ذهب مع الريح وعندها عرفت الحقيقة
سبب تلك الدقات السريعة وذلك الألم
الذي اعتصر قلبي !!
فقلبي فهم الحقيقة التي تغافلت عنها
*
*
... لقد غصت مع شمس الأصيل وذهبت ولن تعود ...
/
\
عندها بكيتك بشدة
فقد فقدتك للأبد نعم ليس في يدي أن أعيدك
فكل يوم أنت في هذه اللحظة تموت ليولد لي غيرك
بكيت يوماً فات من عمري يوماً فقدته من عمري الذي أحياه
/
\
ويلي .... هل كان يوماً لي ؟؟ أم كان يوماً علي ؟؟
هكذا نفارق مع كل غروب شمس يوم ... أربع وعشرون ساعة من أعمارنا
والمضحك ... المبكي
أننا نفارقه دون كلمة وداع
!
!
تخيل أعز شيء في حياتك ألا وهي أيام حياتك
تفارقها دون رجعة يومياً دون كلمة وداع
هكذا نحن ولا نحس بفراق ذلك العزيز
بل أننا نحتفل بالعام الجديد ولا نبكي العام الذي تولى دون رجعة
/
\
الإنسان مخلوق غريب يبكي على فراق من يمكن أن يلقاهم أو يجد من هم خيراً منهم
ويحتفل بفوات بل بوفاة عام من عمره كل العجب هذا الذي نصنع
ألا تشاركوني الرأي في أننا أغرب مخلوق على وجه الأرض ؟؟
في تلك الليلة احتسينا الحب في أكواب من غرام
كانت ليلة فيها احتفلتُ معك بعيد ميلادي
جلسنا معا وضحكنا كثيراً أنت وأنا فقط
/
\
كانت حروف أ ح ب ك هي الشموع التي جعلناها ضياءً لتلك السهرة
أول مرة أراك بكل هذا الجمال فوجهك أجمل على ضوء الشموع
سهرنا وتنادمنا ونظمنا قصيدة بحروف أ ح ب ك
/
\
تخيل عندما تصبح الشموع قصيدة وتصبح القصيدة ضوء عاشق
نمت وتخيلتك في نومي تأتي راكباً سحابة تلبس ثوباً عليه قطرات مطر تتلألأ
ومع الشروق نثرنا القصيدة فصارت الحروف زهرالياسمين أبيض كقلوبنا
كان يوماً جميلاً ولكني كل ما تذكرت أنك لم تشاركني إطفاء الشموع كنت أسأل ؟؟
لماذا كنت مندهشاً مني ومن فرحتي بيوم ميلادي ؟؟
/
\
ومع الأصيل طلبتَ مني أن أصحبك نحو البعيد حملنا حروف القصيدة معنا
نحو آخر قمة في الكون
جدلناها حبالاً تسلقنا بها تلك القمة
*
*
وفي ساعة غروب حيث كان الوقت شفق
*
*
جلست على حافة آخر جبال العالم أرقبها
بدأت رحلتها نحو الهاوية..!!
/
\
فأحمر وجه الكون خجلاً ... أو كان غضباً لست أدري !!
عندها أحسست بدقات قلبي المسكين تزداد وتضطرب
بدأت أنظر حولي ... فلم أجدك بل ... لم أجد أي أثر لك
بدأت أتلفت أنادي . أين ذهبت ؟؟
/
\
صوتي ذهب مع الريح وعندها عرفت الحقيقة
سبب تلك الدقات السريعة وذلك الألم
الذي اعتصر قلبي !!
فقلبي فهم الحقيقة التي تغافلت عنها
*
*
... لقد غصت مع شمس الأصيل وذهبت ولن تعود ...
/
\
عندها بكيتك بشدة
فقد فقدتك للأبد نعم ليس في يدي أن أعيدك
فكل يوم أنت في هذه اللحظة تموت ليولد لي غيرك
بكيت يوماً فات من عمري يوماً فقدته من عمري الذي أحياه
/
\
ويلي .... هل كان يوماً لي ؟؟ أم كان يوماً علي ؟؟
هكذا نفارق مع كل غروب شمس يوم ... أربع وعشرون ساعة من أعمارنا
والمضحك ... المبكي
أننا نفارقه دون كلمة وداع
!
!
تخيل أعز شيء في حياتك ألا وهي أيام حياتك
تفارقها دون رجعة يومياً دون كلمة وداع
هكذا نحن ولا نحس بفراق ذلك العزيز
بل أننا نحتفل بالعام الجديد ولا نبكي العام الذي تولى دون رجعة
/
\
الإنسان مخلوق غريب يبكي على فراق من يمكن أن يلقاهم أو يجد من هم خيراً منهم
ويحتفل بفوات بل بوفاة عام من عمره كل العجب هذا الذي نصنع
ألا تشاركوني الرأي في أننا أغرب مخلوق على وجه الأرض ؟؟