شيخه الجابري
11-16-2009, 08:42 AM
.
.
::
كثيرا هي الأفلام الهندية التي تدور أحداثها في الساحة الشعبية،وكثيرة هي اللقطات التي يمكن أن تلتقطها العدسات،وفي محاولة لتكبير العدسة قليلا، سنحاول مشاهدة بعض المواقف :
1. شاعر يكتب نصا بأقدامه،يركل عبر بوابته كل الذين يمكن أن يقولوا له أن مقاس الحذاء "أكرمكم الله "ضيق جدا حتى طفرت منه قدماه إلى الخارج ،وأول ردة فعل لذاك الشاعر أن يخلع ما يلبس في قدميه ليقذف به رأيك،ثم يغادر حافيا من الأخلاق والشعر رغم الشهرة العارمة.
2. شاعر آخر يكتب نصا بدم فؤاده،يبكي،ويستعطف،ويغرّد في واد بعيد،وبين بيت وآخر ذمة خلل فاضح،تصارحه بحقيقة الخلل،يختل صوابه وتدفع ثمنا غاليا من أعصابك حين يصدمك برأيه،وهو الذي يروّج لحرية الرأي وقبول النقد والملاحظات "عجبي".
3. شاعرة تأتي محملة بشحنة عاطفية مريضة،تُسقط كل خيباتها الأخلاقية في نص يحمل من الشعر ما يهمل،ومن التراجع الأخلاقي ما يجعلك تغلق الشاشة على الفور داعيا الله لها بالهداية.
4. شاعر مهمته الإنسانية الجليلة أن يُقدّم المساعدة للمبدعين عفوا أقصد المبدعات الشابات وغير الشابات تراه يقضي جُل وقته يصحح لهذه ويكتب لتلك ،وتبحث عن الخلل تجده فيك الذي صرفت َ وقتك من أجل قراءته يوما،وصدّقت بالتالي أنه شاعر نقي /فإذا به فارغ.
5. شاعرة تكتب بعدة أسماء مستعارة،وبين كل اسم وآخر هناك قصيدة مستعارة،وبين كل قصيدة مستعارة وأخرى هناك خلقٌ ضائع ،نسأل الله السلامة.
6. شويعر لايملك من فنون المدح خلا ضربٌ واحد هو المدح ،وليس المدح العادي بل المدح اللاعادي ذاك الذي يجعله يحمل ورقة في جيب ثوبه المتهالك،كل الذي يفعله بالورقة أن يغيّر اسم الممدوح بعد استلام كل عطيّه،وما عطاه الله من الكرامة أهدرها على الأبواب.
7. شاعرة تظهر على منصة كي تُلقي قصائدها مشاركة في أمسية شعرية مشتركة ،لاتسمع من تلك القصائد إلا رائحة عطر فاخر،وابتسامة مكياج يطفح من وراء خمار،وأبيات وقعت أسنان قوافيها منذ أن رسبت تلك الشاعرة في درس الإملاء.
8. شاعر مبتدئ من النوابغ المستجدين في ساحة المتنفذّين يكتب نصا،يجلس القرفصاء يحاول تحديث الصفحة التي نشر فيها الموضوع في المنتدى الذي هو عضو فيه،تمر الساعات الطوال دون أن يلتفت له أحد،ومازال يجلس القرفصاء وفي حالة اكتئاب/ عفوا أعني ارتقاب.
9. شاعر شارك في برنامج مسابقات ألقى قصيدة عصماء،بعدها صمت ،استلم المعلوم وكفى،كان مشاركا من أجل الحاجة هكذا قال،سحقا للشعر حين يُفقدنا كرامتنا،ويأخذنا نحو الهاوية.
10. شاعر عدّ نفسه وصيا على الساحة الشعبية مؤخرا صوّر فيلما مسخا،كان فيه البطل وكاتب السيناريو والحوار،ولكنه فشل في التمثيل فنال جائزة أسوأ عمل فني. ولا عجب.
.
::
كثيرا هي الأفلام الهندية التي تدور أحداثها في الساحة الشعبية،وكثيرة هي اللقطات التي يمكن أن تلتقطها العدسات،وفي محاولة لتكبير العدسة قليلا، سنحاول مشاهدة بعض المواقف :
1. شاعر يكتب نصا بأقدامه،يركل عبر بوابته كل الذين يمكن أن يقولوا له أن مقاس الحذاء "أكرمكم الله "ضيق جدا حتى طفرت منه قدماه إلى الخارج ،وأول ردة فعل لذاك الشاعر أن يخلع ما يلبس في قدميه ليقذف به رأيك،ثم يغادر حافيا من الأخلاق والشعر رغم الشهرة العارمة.
2. شاعر آخر يكتب نصا بدم فؤاده،يبكي،ويستعطف،ويغرّد في واد بعيد،وبين بيت وآخر ذمة خلل فاضح،تصارحه بحقيقة الخلل،يختل صوابه وتدفع ثمنا غاليا من أعصابك حين يصدمك برأيه،وهو الذي يروّج لحرية الرأي وقبول النقد والملاحظات "عجبي".
3. شاعرة تأتي محملة بشحنة عاطفية مريضة،تُسقط كل خيباتها الأخلاقية في نص يحمل من الشعر ما يهمل،ومن التراجع الأخلاقي ما يجعلك تغلق الشاشة على الفور داعيا الله لها بالهداية.
4. شاعر مهمته الإنسانية الجليلة أن يُقدّم المساعدة للمبدعين عفوا أقصد المبدعات الشابات وغير الشابات تراه يقضي جُل وقته يصحح لهذه ويكتب لتلك ،وتبحث عن الخلل تجده فيك الذي صرفت َ وقتك من أجل قراءته يوما،وصدّقت بالتالي أنه شاعر نقي /فإذا به فارغ.
5. شاعرة تكتب بعدة أسماء مستعارة،وبين كل اسم وآخر هناك قصيدة مستعارة،وبين كل قصيدة مستعارة وأخرى هناك خلقٌ ضائع ،نسأل الله السلامة.
6. شويعر لايملك من فنون المدح خلا ضربٌ واحد هو المدح ،وليس المدح العادي بل المدح اللاعادي ذاك الذي يجعله يحمل ورقة في جيب ثوبه المتهالك،كل الذي يفعله بالورقة أن يغيّر اسم الممدوح بعد استلام كل عطيّه،وما عطاه الله من الكرامة أهدرها على الأبواب.
7. شاعرة تظهر على منصة كي تُلقي قصائدها مشاركة في أمسية شعرية مشتركة ،لاتسمع من تلك القصائد إلا رائحة عطر فاخر،وابتسامة مكياج يطفح من وراء خمار،وأبيات وقعت أسنان قوافيها منذ أن رسبت تلك الشاعرة في درس الإملاء.
8. شاعر مبتدئ من النوابغ المستجدين في ساحة المتنفذّين يكتب نصا،يجلس القرفصاء يحاول تحديث الصفحة التي نشر فيها الموضوع في المنتدى الذي هو عضو فيه،تمر الساعات الطوال دون أن يلتفت له أحد،ومازال يجلس القرفصاء وفي حالة اكتئاب/ عفوا أعني ارتقاب.
9. شاعر شارك في برنامج مسابقات ألقى قصيدة عصماء،بعدها صمت ،استلم المعلوم وكفى،كان مشاركا من أجل الحاجة هكذا قال،سحقا للشعر حين يُفقدنا كرامتنا،ويأخذنا نحو الهاوية.
10. شاعر عدّ نفسه وصيا على الساحة الشعبية مؤخرا صوّر فيلما مسخا،كان فيه البطل وكاتب السيناريو والحوار،ولكنه فشل في التمثيل فنال جائزة أسوأ عمل فني. ولا عجب.