مشاهدة النسخة كاملة : آرائكم في تقاسيم مزون الشرق القطرية
ريم علي
12-08-2009, 12:56 AM
لأن أرآؤكم قناديل من فكر نيّر ، كان لها حضورها على صفحات
(مزون) جريدة الشرق القطرية وتحديداً ( تقاسيم على نحو ما )
لـ درة الضفاف شيخة الجابري التي وعدت فأوفت .
فـ الشكر والإمتنان لـ شيخة على هذا العطاء والثراء
ولكل ضفافي وضفافية أيضاً
ولنعمل يداً بيد ، لـ نرتقي بـ الفكر والشعر .
ريم علي
12-08-2009, 12:56 AM
الضفافيون عيدهم غير!!
عندما سألناهم وبكل صراحة منبعها الأعماق : ماذا يعني لكم العيد؟
قالوا :
وراح العيد ماشفتك .. ولا عيّدت به عيدي !
أماسي:
سؤال جداً معبّر ويصل للروح، -العيد هو رزنامة
الفرح في أعماقي،و مدوّنة الذكريات. .،العيد
صوت جدّي وهمسات أحبّتي بكل عام وأنتِ بخير
ربّما لم أخصصه لعينه في قصيدة ولكن كتبته بين
أبياتي كإشارة / تاريخ / ذكرى / حنيناً وفقدا،.
كتبته لأعايد أحبّتي أستنشقهم عبر أثير ذكراه:
عيدك مبارك
عيدك مبارك قبل تبرد عطوري
قبل الكحل يزهى بجفني وعيني
عيدك مبارك صغتها في سطوري
مثل الحلم يصحى بباقي سنيني
و للحنين قالت:
يدّيْ تِحنّ لْذيك الأيام يمّه
للعيد.. للحلوى.. للأصحاب والبيت
أتعبتها تقتات للروح ضَمّه
تتسوّل الفرحه وتشهق ألا ليت
ومن ثم:
شِطبت أرقام تاريخ كتبته كان به عيدك
وراح العيد ماشفتك ولاعيّدت به عيدي
معربة الجدين:
بلا شك العيد للفرح،.لكن صادف هذا العيد مرض
والدي أتمنى أن يشفيه، والتقاسيم معها تتمنى
للوالد العزيز الصحة والسلامة بإذن الله.
من أرشيفها:
العيد لمن عيني تشوف عينك
ماهوب عيد أقاربي والحبايب
يزيح ثوب الليل طلة جبينك
ويفيح كيفك مع نسيم الهبايب
وافز من حلمي ولا القى ايدينك
عرفت ليه العيد عيد القرايب؟!
هدوء:
العيد:
جبين جدي الأبيض
وعطر أمي
وهدايا أبي
وفستان أبيض وطفلة صغيرة
كتبتُ له قديماً بيت يتيم:
ودي أفرح في نهار العيد وآنا في جوارك
كم تمنيت أحتفل وياك في ليلة قدومه
سماء غازي:
هوَ المدخل الصادق للفرح/ المتجاوز لكل ظرف
ومشبّهٍ بهِ دائماً في قصائدي.. أشبه كل ما أحب
من انسانٍ وأمكنة و أزمنة به لا شكّ أنه مجمَع
الإنسانية، و يومٌ يختصر أيام سنةٍ كاملةٍ سبقته،
ويكفيني منه شعوري حين يأتي بأني طفلة..
بينما أكون كبيرة في كل يوم عداه!
جواباً على سؤال بالود الأحمر حول توجه شعراء الفصحى إلى العامية
الضفافيون يرون أنها تعبير عن إذعان لذائقة المتلقي وقصيدة الفصحى مهملة !!
أحمد الذيابي :
تحت بند، ( أفعل مايعجب
الناس .. انال الرضى ) نجد الكثير من شعراء
الفصحى في انجراف لمدار العامي نظراً لذائقة
الاغلب من المتلقين .. فلا نجد بين العشرة سوى
واحد ينصت ل / او يعير الفصحى اهتمامها !ربمآ
:فالاسماء الساطعة حاليا على الساحة الشعبية
في غالبيتها لشعراء عاميين، والقلة جدا منها
تشير إلى شاعر فصحى، في رؤية أخرى يرى
بعض المتلقين ان شعر الفصحى قد اكل عليه
الزمان وشرب ولم يعد يجدي !!
اما من ناحية انه لابد من المرور بالشعر العامي
لنيل الشهره والاضواء، فهذه النقطه لا اجدها
مُنصفه فالشعر هو الشعر سواء بالعامي او
الفصحى وأعتقد بان اصحاب الفصحى .. تحت
الرماد والاهتمام فما نجد من الفضائيات او
الجرائد .. احتضان لهم الا من رحم ربي.
محمد غانم:
أرى أن الإتجاه الإعلامي تسبب
في تغييب شعر الفصحى عن المتلقي وبقى
في ذاكرة التاريخ مدون لمن سعى إليه وأستزاد
منه . نرى تكثيف إعلامي مرئي وانتشار على
مستوى الصحافة الشعبية على الشعر العامي
فاتجهت بوصلة الشعر عامياً لأنه تحت أضواء
المتابعين من الساحة الشعرية فمن هذا
المنطلق أصبح شعر الفصحى وأتحدث خليجياً
أصبح يشكل سوقا غير رابحة للشاعر لما يدور
حوله من التركيز الإعلامي على العامي .
وعربياً في سوريا وعلى سبيل المثال أجزم أن
الشعر العامي لم يخدمه الإعلام ونادراً ماتجد
شاعرا سوريا كسب من إعلامه ولو قليلاً من
الضوء في ظل تواجد تجارب لشعراء الفصحى
تجاوزت الحدود العربية بأكملها كتجربة
أدونيس ونزار قباني وغيرهم الكثير ولانتشار
شعر الفصحى هناك نجد أن الإهتمام اللغوي
ووجود نقابة ورابطة لكتّاب شعر الفصحى في
بعض بلدان الشام والمغرب العربي سبب في
اتجاه أغلب شعراءهم له .
عبدالله الملحم :
كل عام و مزون و قراء
مزون في كل الخير اخشى ان يكون إستسلاماً
للإعلام الشعبي الذي سيطر على أغلب الأوساط
الإعلامية و رغم أنه حق مشروع و لكن : انا عن
نفسي احب أن اكون في مكاني و احب أن
يكون من أثق في ثقافته راسِخاً، ما استغربته
مشاركة هاجر البريكي التي تميزت في أمير
الشعراء في النسخة الجديدة في شاعر المليون
.. هذا كمثال فقط، وخاصة أن هاجر شاعِرة
فصيحة صاحبة تجربة عريقة و لغة عميقة.
ريم علي :
كنت فيما مضى، أتساءل ماذا لو
سبقت قصيدة الشاعر عبدالرحمن العشماوي في
مهرجان الجنادرية قصيدة الشاعر خلف بن هذال،
هل سيلتفت إليها الجمهور الغفير أكثر .. ؟!
وماذا لو دُرّس الشعر العامي بجانب الفصيح
في مناهجنا، هل سيبقى عشق الشعر العامي
كما هو أو سيتغير .. ؟! وماذا لو استعرنا الإعلام
الشعبي لصالح الشعر الفصيح هل سيكون
للشعر الفصيح حضور قوي ومؤثر .. ؟!واقتراباً
أكثر من السؤال : هناك أسماء في الفصيح
توجهت للعامي بهدف الضوء لا الشعر بهدف
الإغراء المادي لا المعنوي، وهنا الإشكالية
والإزدواجية التي لاتخدم الشاعر/ه ولا تقدمه
خطوة حقيقية، فهل رأى أحدكم مثلاً طبيب
قلب يحاول ان يصنع له صيتاً كطبيب قلب وهو
يداوم في عيادة العيون .. ؟!!
يجب أن تعي هذه العينة من الشعراء والشاعرات
أن لكل مجال أهله وخاصته، وجميل أن يبقى
كلٌ منهم في مكانه الأنسب
والأكثر رحابه لموهبته، فالمبدعون
الحقيقيون من يقدمون رسالتهم
من أجل إيصال الرسالة حتى لو كان مظروفها
قديم او بالٍ او حتى غير ملفت، الرسالة الصادقه
ستصل حتماً وستؤثر حتى لو تأخرت، القيمة
لاتأتي من المظروف وما طبع عليه، القيمة في
الرسالة داخل المظروف ووصولها في النهاية!
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.