فهد دوحان
05-12-2009, 10:14 PM
محمد بن عبدالله : كان اسمه !
بين استدارات الحروف في فمي ،
وتعاقب الكلمات دون معناها طويلا
وانكسارات الأغاني والعصافير على أغصانها
وتعاقب ارتعاش الخوف من وجه غدي المخبوء في زجاجة الأيام
أو تكاد فوق رفوفها الخشبية المساء تسقط كل يومٍ منذ عمرٍ لست اذكره تماما ما يقارب الأعوام والأعوام والأعوام ...
- لا يهم ، ما يهم أنها لفرط الطول قد بلغت عصور اللاحقين بي
ولا أزال مابين استدارات الحروف في فمي ،
أعيد ما فات بطيئا منه كالمشي على الحبال والسكاكين وأروقة الأماني وأحلام لها نفس النهايات، ونفس الوقت في رفع والستارة البلهاء والأبطال والجمهور..
هكذا تمر بالزحام !
اسمي ( محمد ابن عبدالله )
وهكذا أُخبرت بي
وقد سمعت – ذات موتٍ - من يقول أن عبدالله ليس والدي ،
فما بكيت واكتفيت أن تبللت بملحي ودعائي:
أن دعوت الله أني لا أراه ، أني لا أرى !
وقد بكيت عندما رأيت لمعة البلور في الأطفال تملأهم
فيشُرقون :
ويكثرون ويكبرون عندما يرون في إباءهم دفئا وأعشاش حمام !
هو من أشار لي فخرجت في دمي ، وكان فوق طاقتي - لم انتبه بالطبع إلا بعد وقت -
جئت لست كالأطفال بالبشري ( وبالهلاهيل )
ولكني أتيت كالمجذوم احمل عاره بيديَّ هاتين وفوق راسي ودمي وفي صوتي وأطراف قميصي صرت كالمشبوه , بل تشابَهَت بي الشُّبُهات من رأسي إلى لا رأس لي
إلى الأقدام !
وفي كل تفاصيلي حملت دينه الذي ينوء بي وأنوء فوق سطوته بأقل ما خسرت من
عمر ٍ وأقل ما حملت من أرقام لا تفاصيل لها سوى ما ظل منها باردٌ كألواح الرخام !
وأسدد الباقي على ساعات يومي منذ الساعة الأولى التي لازلت احلم أن تكون مثل الحلم،
كي أنام في فراش أمي ، أنتمي لرحمها أتذكر المسكوب من حليبها ،
بان أشم ثوبها واقرأ الأسرار فيه : سر الله فيها ،
جنة أريد أن أمر ساكنيها : وجه أمي
وأموت في يديها كي أعود مرة أخرى إليها ،
مرة أخرى إلى أرحامها
واخرج في طريقة التبخر والتبحر والسلام !!
1. عن ( محمد عبدالله )
2. كتبه : فهد دوحان بيقين شديد
3. ( بترت بعض أجزاء النص لأسباب تتعلق في محمد )
4. اذهبوا لبيوتكم وانظروا في عيون أطفالكم، ستجدون بعض محمد بين ضحكاتهم.
بين استدارات الحروف في فمي ،
وتعاقب الكلمات دون معناها طويلا
وانكسارات الأغاني والعصافير على أغصانها
وتعاقب ارتعاش الخوف من وجه غدي المخبوء في زجاجة الأيام
أو تكاد فوق رفوفها الخشبية المساء تسقط كل يومٍ منذ عمرٍ لست اذكره تماما ما يقارب الأعوام والأعوام والأعوام ...
- لا يهم ، ما يهم أنها لفرط الطول قد بلغت عصور اللاحقين بي
ولا أزال مابين استدارات الحروف في فمي ،
أعيد ما فات بطيئا منه كالمشي على الحبال والسكاكين وأروقة الأماني وأحلام لها نفس النهايات، ونفس الوقت في رفع والستارة البلهاء والأبطال والجمهور..
هكذا تمر بالزحام !
اسمي ( محمد ابن عبدالله )
وهكذا أُخبرت بي
وقد سمعت – ذات موتٍ - من يقول أن عبدالله ليس والدي ،
فما بكيت واكتفيت أن تبللت بملحي ودعائي:
أن دعوت الله أني لا أراه ، أني لا أرى !
وقد بكيت عندما رأيت لمعة البلور في الأطفال تملأهم
فيشُرقون :
ويكثرون ويكبرون عندما يرون في إباءهم دفئا وأعشاش حمام !
هو من أشار لي فخرجت في دمي ، وكان فوق طاقتي - لم انتبه بالطبع إلا بعد وقت -
جئت لست كالأطفال بالبشري ( وبالهلاهيل )
ولكني أتيت كالمجذوم احمل عاره بيديَّ هاتين وفوق راسي ودمي وفي صوتي وأطراف قميصي صرت كالمشبوه , بل تشابَهَت بي الشُّبُهات من رأسي إلى لا رأس لي
إلى الأقدام !
وفي كل تفاصيلي حملت دينه الذي ينوء بي وأنوء فوق سطوته بأقل ما خسرت من
عمر ٍ وأقل ما حملت من أرقام لا تفاصيل لها سوى ما ظل منها باردٌ كألواح الرخام !
وأسدد الباقي على ساعات يومي منذ الساعة الأولى التي لازلت احلم أن تكون مثل الحلم،
كي أنام في فراش أمي ، أنتمي لرحمها أتذكر المسكوب من حليبها ،
بان أشم ثوبها واقرأ الأسرار فيه : سر الله فيها ،
جنة أريد أن أمر ساكنيها : وجه أمي
وأموت في يديها كي أعود مرة أخرى إليها ،
مرة أخرى إلى أرحامها
واخرج في طريقة التبخر والتبحر والسلام !!
1. عن ( محمد عبدالله )
2. كتبه : فهد دوحان بيقين شديد
3. ( بترت بعض أجزاء النص لأسباب تتعلق في محمد )
4. اذهبوا لبيوتكم وانظروا في عيون أطفالكم، ستجدون بعض محمد بين ضحكاتهم.