سلطان السبهان
12-12-2009, 09:32 PM
معايدة لي
http://ssabhan.files.wordpress.com/2009/12/d981d8a7d8b1d8b31.jpg?w=232&h=300
.
قُولا له أيَّ شيءٍ مُبْهجٍ قُولا
لا تُتْركا الطِّفلَ في عَينيهِ مَخْذُولا
للحُزنِ فيْ قَسَماتِ الطفلِ أُغنيةٌ
من اليَباسِ وحُلْمٌ مات مَقتُولا
للرملِ فيْ جَيْبَهِ ذكرى اليتيم فكم
عَبَّ الأَسى كُلما زادَ المَسَا طُولا
لم يُبْقِ للعِيْدِ ثوباً يَرْتَدِيهِ غداً
أَبْلى الثيابَ لوَعْدٍ كانَ مأمولا
خُذا الثلاثيْنَ مِنْ عُمْرٍ تَلَبَّسَهُ
وأرجِعا العِيدَ فيْ ضِحْكاتِهِ الأُولى
.
.
معايدة أبي
http://ssabhan.files.wordpress.com/2009/12/d8a8d8afd988d986-d8b9d986d988d8a7d986.jpg?w=300&h=291
يا روعةَ المجدِ في ثوبٍ من الأدبِ
أدريْ بأنّك من سلطانَ في عَتَبِ
في القبرِ أنتَ وفيْ دنيا الزِّحامِ أنا
وزِدْتَنيْ رِفْعةً في الذِّكْرِ والحَسَبِ
يكفيْ : إذا ذُكِرَ الأمواتُ في بلديْ
أقولُ ذاك الذي تُطْرونَ ” كانَ أبيْ “
عيدك مبارك يا أخي
.
http://ssabhan.files.wordpress.com/2009/12/sldphk.jpg?w=211&h=279
بيديْ دَفنْتُكَ لم تَكُن إلا…
الشجى أتجرّعُهْ
ووقفْتُ أَحتَسِبُ الثباتَ ..
وخَوفَ ظنٍّ أسمَعُهْ
وصبَرْتُ حتى قيلَ واعجَبَاً أَ جَفَّتْ أدمُعُهْ ؟!
ورَحَلْتَ في يدِكَ الصيامُ لواءُ فَخْرٍ تَرْفَعُهُ
فإلى الرحيمِ أيا أخا لم أدْرِ كيفَ أُودّعِهْ
http://ssabhan.files.wordpress.com/2009/12/d981d8a7d8b1d8b31.jpg?w=232&h=300
.
قُولا له أيَّ شيءٍ مُبْهجٍ قُولا
لا تُتْركا الطِّفلَ في عَينيهِ مَخْذُولا
للحُزنِ فيْ قَسَماتِ الطفلِ أُغنيةٌ
من اليَباسِ وحُلْمٌ مات مَقتُولا
للرملِ فيْ جَيْبَهِ ذكرى اليتيم فكم
عَبَّ الأَسى كُلما زادَ المَسَا طُولا
لم يُبْقِ للعِيْدِ ثوباً يَرْتَدِيهِ غداً
أَبْلى الثيابَ لوَعْدٍ كانَ مأمولا
خُذا الثلاثيْنَ مِنْ عُمْرٍ تَلَبَّسَهُ
وأرجِعا العِيدَ فيْ ضِحْكاتِهِ الأُولى
.
.
معايدة أبي
http://ssabhan.files.wordpress.com/2009/12/d8a8d8afd988d986-d8b9d986d988d8a7d986.jpg?w=300&h=291
يا روعةَ المجدِ في ثوبٍ من الأدبِ
أدريْ بأنّك من سلطانَ في عَتَبِ
في القبرِ أنتَ وفيْ دنيا الزِّحامِ أنا
وزِدْتَنيْ رِفْعةً في الذِّكْرِ والحَسَبِ
يكفيْ : إذا ذُكِرَ الأمواتُ في بلديْ
أقولُ ذاك الذي تُطْرونَ ” كانَ أبيْ “
عيدك مبارك يا أخي
.
http://ssabhan.files.wordpress.com/2009/12/sldphk.jpg?w=211&h=279
بيديْ دَفنْتُكَ لم تَكُن إلا…
الشجى أتجرّعُهْ
ووقفْتُ أَحتَسِبُ الثباتَ ..
وخَوفَ ظنٍّ أسمَعُهْ
وصبَرْتُ حتى قيلَ واعجَبَاً أَ جَفَّتْ أدمُعُهْ ؟!
ورَحَلْتَ في يدِكَ الصيامُ لواءُ فَخْرٍ تَرْفَعُهُ
فإلى الرحيمِ أيا أخا لم أدْرِ كيفَ أُودّعِهْ