وليد حرفوش
05-16-2009, 01:10 AM
شجر الطريق
شعر / وليد حرفوش
شجرُ الطريقِ يَفوُح منـهُ غرامـي
فإلى حبيـبٍ هِمـتُ فيـهِ سَلامـي
وعلى عيونِ الشهـدِ أرسـمُ قُبلـةً
وعلى ورودِ الخـدِ وشـمُ خُزامـي
وعلى شفاهٍ مـن عصيـرِ نبيذهـا
أثلجت صـدري إذ أبحـت حرامـي
قلبـي يـدقُ بلهـفـةٍ ومــرارةٍ
وتضيـعُ فـي دربِ النـوى أيامـي
يالهفتي ! قولي ، وثوري ، واكسري
قيـدَ الفـراقِ وحطمـي أوهـامـي
أَهواكَ يا لهبـاً يُذيـبُ ولـم يُـذب
ألـقَ الشمـوعِ بمعبـدِ الأحــلامِ
نبـراتُ صوتِـك بالنـداءَ تهزُنـي
بالعمقِ َتفتِـكُ بـي كفعـلِ سِهـامِ
فأعيُش مأسـوراً بهمسـةِ حلوتـي
وأذوبُ بالصوتِ الحنـونِ الهامـي
أنتِ انتصارُ الفجـرِ لحظـةَ خلقِـهِ
أنـتِ ادثـارُ الــوردِ بالأنـسـامِ
أنتِ انسيابُ النهـرِ سبـحَ خالقـا
أنـتِ المفاتـنُ فـوقَ حـدِ حُسـامِ
طيبي ، ربيعي كيـف أُنكـرُ لونَـه
عشقي ، نعيمي ، جنتـي وسَلامـي
ُأفـقٌ جنـاحٌ شـقَّ أَجمـلَّ غَيمـةٍ
لحـنٌ، صفـاءٌ فـي هديـلِ حمـامِ
شفقٌ جميـلٌ ، فـي سمـاءٍ ُحلـوةٍ
أَلَثَمـتِ خـدَ الشعـرِ بيـن غَمـامِ
خمرُ المشاعرِ مـن مواسـمِ كرمـةٍ
شربَـتْ عبيـرَ السحـرِ والإلهـام
عَطِـشٌ أَنـا و إذا الحيـاةُ بخيلـةٌ
والعمرُ جـرحٌ فـوقَ ثغـرٍ ظامـي
أَنتِ الـزلالُ العـذبُ فـارقَ غيمـةً
فجريتِ في قلبـي ولـبَّ عِظامـي
مـا زلـتُ أَذكُـرُ دربنـا وحديثَنَـا
والمنـظـرَ المـأخـوذَ بـالآكـامِ
وجوانبُ "الكورنيـشِ " وردٌ مفعـمٌ
بالـحـبِ بـالألـوانِ بـالإِقــدامِ
تتمايـلُ الأزهـارُ ، خصـراً لينـاً
كتمـايـلِ الأجـسـادِ لـلأنـغـامِ
نحكي عن الأمسِ البعيدِ وعـن غـدٍ
والـدربُ يحفـظُ سِرنَـا المُتنَامـي
فأنـا أبـثُ الحـبَ قلـبَ حبيبتـي
( والمتنُ ) ينظرُ من عيـونِ غـلامِ
( المتنُ ) كالطفلِ البـريءِ أَمامَنـا
وأنا عبيـرُ الكـونِ كـانَ أَمامـي
كم من سؤالٍ ثـارَ فـوقَ شفِاهنـاُ
مـنـح الإجـابـةَ دون أيَّ كــلامِ
الضمـةُ الحـرى تُتَرجـمُ مـا بِنـا
كَانـت رسـولَ الـروحِ للأجسـامِ
هل تذكرينَ ؟ حِديقـةً همنـا بهـا
وحديثَنـا الموجـوعَ عبـرَ ظـلامِ
ذُبنا على الشجرِ الخجولِ ولم نَـدعْ
ذاكَ الحديثَ يغـوصُ فـي الإبهـامِ
ناجيـتُ ربـي أن يؤخِـرَ صُبحـهُ
وسألـتُ ربـي أن يَطـولَ مُقامـي
قمحيةَ الخديـنِ ، وجُهـكِ مَـورِدي
شعري، عبيري، صبوتـي ومُدامـي
كوني رفيقـةَ كُـلِّ غُصـنٍ أَخضـرٍ
شجرُ الطريقِ يفوحُ منـهُ غَرامـي
شعر / وليد حرفوش
شجرُ الطريقِ يَفوُح منـهُ غرامـي
فإلى حبيـبٍ هِمـتُ فيـهِ سَلامـي
وعلى عيونِ الشهـدِ أرسـمُ قُبلـةً
وعلى ورودِ الخـدِ وشـمُ خُزامـي
وعلى شفاهٍ مـن عصيـرِ نبيذهـا
أثلجت صـدري إذ أبحـت حرامـي
قلبـي يـدقُ بلهـفـةٍ ومــرارةٍ
وتضيـعُ فـي دربِ النـوى أيامـي
يالهفتي ! قولي ، وثوري ، واكسري
قيـدَ الفـراقِ وحطمـي أوهـامـي
أَهواكَ يا لهبـاً يُذيـبُ ولـم يُـذب
ألـقَ الشمـوعِ بمعبـدِ الأحــلامِ
نبـراتُ صوتِـك بالنـداءَ تهزُنـي
بالعمقِ َتفتِـكُ بـي كفعـلِ سِهـامِ
فأعيُش مأسـوراً بهمسـةِ حلوتـي
وأذوبُ بالصوتِ الحنـونِ الهامـي
أنتِ انتصارُ الفجـرِ لحظـةَ خلقِـهِ
أنـتِ ادثـارُ الــوردِ بالأنـسـامِ
أنتِ انسيابُ النهـرِ سبـحَ خالقـا
أنـتِ المفاتـنُ فـوقَ حـدِ حُسـامِ
طيبي ، ربيعي كيـف أُنكـرُ لونَـه
عشقي ، نعيمي ، جنتـي وسَلامـي
ُأفـقٌ جنـاحٌ شـقَّ أَجمـلَّ غَيمـةٍ
لحـنٌ، صفـاءٌ فـي هديـلِ حمـامِ
شفقٌ جميـلٌ ، فـي سمـاءٍ ُحلـوةٍ
أَلَثَمـتِ خـدَ الشعـرِ بيـن غَمـامِ
خمرُ المشاعرِ مـن مواسـمِ كرمـةٍ
شربَـتْ عبيـرَ السحـرِ والإلهـام
عَطِـشٌ أَنـا و إذا الحيـاةُ بخيلـةٌ
والعمرُ جـرحٌ فـوقَ ثغـرٍ ظامـي
أَنتِ الـزلالُ العـذبُ فـارقَ غيمـةً
فجريتِ في قلبـي ولـبَّ عِظامـي
مـا زلـتُ أَذكُـرُ دربنـا وحديثَنَـا
والمنـظـرَ المـأخـوذَ بـالآكـامِ
وجوانبُ "الكورنيـشِ " وردٌ مفعـمٌ
بالـحـبِ بـالألـوانِ بـالإِقــدامِ
تتمايـلُ الأزهـارُ ، خصـراً لينـاً
كتمـايـلِ الأجـسـادِ لـلأنـغـامِ
نحكي عن الأمسِ البعيدِ وعـن غـدٍ
والـدربُ يحفـظُ سِرنَـا المُتنَامـي
فأنـا أبـثُ الحـبَ قلـبَ حبيبتـي
( والمتنُ ) ينظرُ من عيـونِ غـلامِ
( المتنُ ) كالطفلِ البـريءِ أَمامَنـا
وأنا عبيـرُ الكـونِ كـانَ أَمامـي
كم من سؤالٍ ثـارَ فـوقَ شفِاهنـاُ
مـنـح الإجـابـةَ دون أيَّ كــلامِ
الضمـةُ الحـرى تُتَرجـمُ مـا بِنـا
كَانـت رسـولَ الـروحِ للأجسـامِ
هل تذكرينَ ؟ حِديقـةً همنـا بهـا
وحديثَنـا الموجـوعَ عبـرَ ظـلامِ
ذُبنا على الشجرِ الخجولِ ولم نَـدعْ
ذاكَ الحديثَ يغـوصُ فـي الإبهـامِ
ناجيـتُ ربـي أن يؤخِـرَ صُبحـهُ
وسألـتُ ربـي أن يَطـولَ مُقامـي
قمحيةَ الخديـنِ ، وجُهـكِ مَـورِدي
شعري، عبيري، صبوتـي ومُدامـي
كوني رفيقـةَ كُـلِّ غُصـنٍ أَخضـرٍ
شجرُ الطريقِ يفوحُ منـهُ غَرامـي