المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منادي في حلقة مميزة من برنامج عطر الليل


ريم علي
05-17-2009, 07:18 AM
أنهار الأخباري :

في حلقة على غير عادتها توهجت بالجمال والروعه : يوم الاربعاء ( بعطر الليل ) 13/5/2009م حيث انتشى العطر وكان نفاذا ومبهـــــــرا بأستضافه ( الامير الدكتور: سعد ال سعود ( منادي ) ! .
خرجت الحلقه عن أسلوبها المعتاد وتميزت بوجود ( منادي ) وحواره الاكثر من شيق وكان اللقاء في قمة الدهشه لما يمتلكه الامير من شاعريه وثقافه ولغة حوار .. تفاعل معها المستمعين والجمهور فلم نكن نشعر بالوقت ونحــــــن مع حوار كهذا كان مختلفا .. ومغايرا في كل شي !!.
بداية رحبت بالامير والذي بدأ ترحيبه الراقي بعمان وشعــــبها وجمهور الشعر.. بدأت أسئلتي معه من اللقب ولمـــاذا!؟ ( منادي ) بالتحديـــــــــد . فأجاب سموه / هذا لاني أشعر بأن الحرف صوت وحوار و نداء واحساس وللكـــــنــــــــه نصح بأن أي مبتدأ يدخل عالم الشعر بأن لا يبدأ بــــــأسم مستعار ويبـــــــدأ بأسمه الحقيقي !!!
وبعدها تطرقنا لجوانب كثيره عن تجربته وشاعريته الـــرائعه : وعن الفضائيات الشــــــعريه والتى قـــــــــــال بأنــــه لا يحبذ وجودها بكــثره دامها تأتي مستنسخه ومكرره.. ودعا أصحابها بالتخطيط المسبق !!.
ودار الحوار أيضا حول علاقته بشقيقه ( السامر ) واختلاف التجربتيــــن عن بعض وذكر بأن هناك أختلافا كبيره وكل منها يتخذ أسلوبا مختلفــــــا في الكتابه !! كما تطرقنا لعده نقاط منها ( سؤالي له عن تجربة الامير بدر عبدالمحسن / وأيضا عن ديوانه المقروء والذي قال بأن تحت الطبــــــــع وتعاوناته الفنيه مع فناني الخليج والوطن العربي : وغيرها من الاسئلــــه التى تفاعل معها سموه وكانت أجاباته مقنعه وراقيه جدا )!!
وما زاد الحوار تفاعلا : مجموعة المداخلات الجميله / حيث كانــــت أول مداخله من الشاعر والاعلامي العماني / مسعود الحمداني رئيس مجلـــــس الشعر الشعبي وقد طرح عليه أسئله من بينـــــــها / ماذا تغير في تجربــــة وشاعريه منادي منذ البدء وحتى الان !؟ أيضا؟؟ مالذي تغير في أحتفـــــاء الجمهور قبل وبعد كشف الاسم المستعار ؟؟ ومداخله أخرى من د. سلطـان بن موسى العويضه / أستاذ علم النفس المشارك بجــامعه المــــــــلك سعود أستشاري العلاج !! وتحدث عن تعمقه وتحليله في قصائد الامير سعد وقراءاتـــه النفسيه فيها حيث كان الحوار بينهما تملئه الدعابه وشفافيه الاسلــــــــــوب والـــذي عهدناه من الامير سعد امام النقد ووجهات النظر : ومداخلـــــــــه راقيه أيضا من السيد/خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العمانـــــــــي لكرة القدم وابرز ملحنى الكلمه في السلطنة وتعاوناته المعروفه علـــــــــى مستوى الوطن العربي حيث تجاذب الحديث مع الامير وتطرقا للجانــــــب الفني والاغنيه الخليجيه ومستقبلها ولم يخلو الحديث عن الجانب الرياضــي ومتابعة الامير لمباريات كأس الخليج وقد هنى السيد خالـــد على حصـــول عمان على كأس الخليج التاسع عشر !! وهناك مداخله اخرى اتت لتكمـــــل الجمال وروعه اللقاء من الاعلامي نايف الرشيدي مدير تحرير مجلـــــــــه المختلف : والذي كان مفأجأه جميله للامير الدكتور سعد والذي وعـــــــــد بها نايف الرشيدي بحوار جديد للمختلف بقوله ( انا ما اقدر الا حبايبنــــــا بالمختلف) وتواصلت المداخلات الجميله من السلطنه ايضا الشاعـــــــــر والصحفي نائب مشرف عام تحرير مجله ( وهج) العمانيه وأيضـــــــــــا من الشاعر الجميل المبدع / خميس المقيمي الذي أتصل من بريطانيـــــــا ليشارك في حلقة ترغم المستمع والمتابع للانصات لها وحتــى المشاركــــه بها : وهناك بعض المتصلين الذي سأله بدعابه :هـــل انت هلالـــــــــــــي والا نصراوي سمو الامير : فأجاب ضاحا ( أنا اشجع المنتخب السعودي
والعماني .. فقط) !!
وهناك مداخلات كانت من السلطنه وخارجها ومداخلات بالرسائل القصيره من : الشاعر والاعلامي الامارتي عيضه بن مسعود والشاعره الاعلاميــه شيخه الجابري : والاعلاميه التونسيه ( لمياء البجاوي ) وشعـــــــــــــــراء وشاعرات من السلطنه : وقد القى سموه مجموعه من نصوصه الجميــــــله من القديم والجديد منهــا (أحساس العالم .. أخت وحبيبه .. ونصيب الغير ) وقصيده ( ما سألت الشمس والتى قمت سابقا بشرف مجاراتها ووقــــــــــد وضعهــا سموه في موقعه الشخصي وقد ألقيتها وجاريته بها أثناء اللقــــاء أيضا حيث علق ( الله الله قصيدتك اجمل من قصيدتي ) وهذه احــــــــدى الدعابات من سموه والذي نعتبره احد عمالقه الكلمه الجميله وصناع المفرد الاجمـل وقد ألقى الكتور ( منادي) بعض القصائد التى خص بها لاول مره ( برنامج عطر الليل ) !!
الحلقة بمجملها كانت امسيه رائعه ومدهشه ومثيره : بوجود الشامخ شعرا والمبهر حرفا والواسع ثقافة / سمو الامير الشاعر الدكتور سعد ال سعـــود ( منادي)

هدوء الفجر
05-18-2009, 09:10 PM
هَنِيئاً لَكِ ياّ ريمّ بِـ سُمُو الٌحٌبَِ و الٌطَِيبَِه الأمِيَِر الٌمِنَادِي

وهَنِئنَاً لَنا بِكِْ ياّ رِيْم و2