المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هارب كـ نهر !


عبدالرحمن الغبين
05-17-2009, 12:10 PM
مثل النهر،
أجري بلا إلتفات.
مرّيت بالخيبات،
وأخشاب المنافي والقهر.

مثل النهر،
أهرب وأقدامي،
تجرّحها صخور الـ "لا تسافر" و "إنتظر".

مثل النهر،
هارب من اللا شي،
إلى اللا شي،
ومنهكني السهر.

عبدالرحمن الغبين
05-17-2009, 12:17 PM
http://www.kashtah.com/4images/data/media/2/1311.jpg

فوق النار،
بـ أَمْن .. إرتاحت،
مثل العبد الصالح يسجى بإطمئنان بداخل نعشه.

فوق النار،
بـ زَهْو .. ارتاحت،
مثل الطير إن عاد لعشّه.


مَلِكْ بـ عّرْشَهْ.


ومر الوقت،
وما صافحها كف إنسان،
ما باست - لهفة - فنجان.
ما ارتاحت،
إرتبكت بالشوق وفاحت !


.

عبدالرحمن الغبين
05-17-2009, 12:24 PM
يعني، ما أشوفك، وما أسمعك وما .. ترسل
أي مرسال لو حتى سلام ؟
وما تبي تقطع ضما اللي لك ضما ..
إ
هـ
بـ
ـط
من القلب ما لك به غرام.
يكفي بضلوعي اتسرب كـ الدما.
يكفي خل أنساك لو لحظه، وأنام .. ملء أجفاني.
كفاني ما هما..
من عيوني كلما حل الظلام.


إهبط من القلب .

عبدالرحمن الغبين
05-17-2009, 12:37 PM
http://www.yasour.org/archive/ghorob3.jpg


طاحت رمّانة بأحضانه،
إنغرست به رمح،
وغابت..
ذاب، وذابت.
وسال الكحل وغطّا الكون.

وثاني يوم،
إنغرست به رمح،
وغابت.
ذاب، وذابت.
ما تاب من الحب الدامي،
وهي ما تابت !

عبدالرحمن الغبين
09-21-2009, 02:58 PM
.
.

أَتْحَسَّسكْ وَسْط ضْلُوْعِيْ،
وَأَتْنَفَّسْكْ رِيْحَانَةْ فِـ الصُّبْح الصَّاحِيْ.
أَوْ مِنْ رِيْح الجَنَّةْ مِسْكْ !
أَتْنَفَّسْكْ.

.
.

عبدالرحمن الغبين
09-21-2009, 03:04 PM
http://i26.tinypic.com/316vjsx.jpg


أركض لك بأذرع مفتوحه،
وأتشبث بك مثل الطفل!




أوليمبك بارك- ميونخ
الأحد 13 سبتمبر 2009 م
كاميرا موبايلي.

عبدالرحمن الغبين
09-21-2009, 03:06 PM
.
.

وغربت،

يحدث إن الشمس تغرب،
والظلام يلفّنا، والبرد،
والخوف، الحنين.

وغربت،

يحدث إن البنّ، يغرب.
والفناجين إتدثّر في بقايا كلمتين،
وبسمة فوق الشفّتين اللي شربت.


وغربت،

والعمر ليل،
وقلب يتهجّد يرتّل : لو تجين.
وما تجين.


وما تجين.

.
.

عبدالرحمن الغبين
10-13-2009, 03:02 PM
http://www.adabfan.com/thumbnail.php?file=dali_127642072.jpg&size=article_medium


في التكّة الأولى بكا.
ومر بفرح،وأحزان.
حَب، إنجرح.
بـ جهله آمن،
بـ إيمانه جَهل.
تأرجح بحبل احتياجه والغنى.
عرف التواضع، والأنا.
لين إنحنى،
وأصبح كهل،
على عصاته -ذكرياته- إتّكا.

ولمّا طلب "لحظه" اتمهّل به عقارب ساعته.
ما طاعته.

عبدالرحمن الغبين
10-13-2009, 03:03 PM
وتِكْتِمِلْ،

زَيْ فُقَّاعَةْ هَوَاءْ !

تِكْ ..

تِمِلْ !

عبدالرحمن الغبين
10-13-2009, 03:06 PM
http://www.viafy.com/uploads/8f1e436b58.jpg


تبعد، وأقرب.
أشرق لك من أقصى روحي.
وشمسك خجلى عنّي تغرب.

من أول تكّاته، كنّا.
ولغاية ما مات العقرب.

تبعد، وأقرب.
تبعد، وأقرب.
تِكْ تِكْ، ..
تِكْ تِكْ، ..

عبدالرحمن الغبين
10-19-2009, 08:55 PM
عبس في وجهي البلور
أو إنه بس عكس وجهي ؟

بفضفض لك .. كفاني غرور
مضى البارح سهر حتى ...
بدا يومي بدون أي نور
فتحت الباب ورحت أركض إلى اللا شيّ
أبي أي ضيّ
..... أبي أهرب

بفضفض لك
انا البارح رميت بوجهي البلور
وبدا مثلي
حزين ومحبط ومكسور
أعدد في شظـاياه انعكاساتي : أماني بور
هنا خيبة ، هنا خيبة ، هنا خيبة ............
فشل منثور
لأني أبذر بطيبة
أحرث وقبل ما أغرس تهب رياح هالغربة
أحرث وكلما أغرس تخون بذوري التربة
طرح نبت الأمل خيبة

عبس في وجهي البلور
أو إنه بس عكس وجهي ؟
شعرت بحقد ورحت ارميه وأصرخ فيه : يا مفلس
يا عود النرجس المهجور
ضحكت وقلت : أي نرجس ؟
يا عود الحنظل المهجور


_______________________

"يا عود النرجس المهجور يا زكي"*
من رواية حين تركنا الجسر لعبدالرحمن منيف.

عبدالرحمن الغبين
10-19-2009, 09:10 PM
.
.

كِتَبْ شَطِرْ،
كَان الوَرَقْ صَحْرَا،
لَهَا سِنْتِين مَا احْتَضْنَتْ مِطَرْ.

ثَانِيْ شَطِرْ،
اسْتَبْشَرْ بآذَارْ.
والوَرْد إبْتِسَمْ، فَاحْ العِطِرْ.

بَلّ الشِّعِرْ رِيقِهْ،
حَرِيقِهْ بَسْ بِدَا يَكْتِبْ طفَا.
سِنْتِين مَا عَاشَرْ قُوَافِيهْ الوَزِنْ.
سِنْتِين مَا اسْترخَى عَلَى صَدْر القِصِيدَةْ.
أَوْ غَفَا.

.
.

عبدالرحمن الغبين
10-20-2009, 06:39 PM
أذكر قلت :
"الحب إنك تلغي منطقك وذاكرتك" !
وكم سايرتك،
ما فكرت، بهالخيبات اللي تتراكم،
خيبة خيبة.
ما اتذكرت، طعناتك خاصرة الطيبة.

- ألغي منطقك وذاكرتك.
سايرني، كم لي سايرتك !

عبدالرحمن الغبين
10-20-2009, 06:42 PM
مَالْ، ومِلْت !
قِلْت : "إِتْمَنِّيتَكْ" بأعماقي.
بَسْ مَا قِلْت.

عبدالرحمن الغبين
11-07-2009, 07:46 PM
تقول أنفاسك، إن فاسك..
بترني من شراييني !
ورحت أتشبّث بأيّ شيّ،
أحاول أمسك خيوط الهوا والضيّ :
- تحبيني ؟
- أحبّك لآخر الآخر.



ورغم هذا !..
تقول أنفاسك، إن فاسك..
بترني من شراييني !
وكنت أتشبّث بلا شيّ،
أحاول أزرع بصحرا الهجير الفيّ:
- تحبيني ؟
- أحبك،
مثل صبح العيد.
مطرّز بالفرح فاخر.


رغم هذا !..
تقول أنفاسك، إن فاسك..
بترني من شراييني !
وطحت،
وفرّت أسراب الحمام بعيد.
هويت،
وفرّت أسراب الحمام بعيد.
وآخر ما علق فيني،
ملامح وجهك الساخر.