هند الفهيد
03-21-2010, 05:06 PM
/
هي الذكرى حنيناً وأُلفة تقلّب صفحات أحداقنا بحثاً عن صورٍ تجمعنا وداداً وإخلاصاً
لـِ صُحبة ٍ مافتئنا نذكرهم ونستعيدنا معهم نعيماً بذلك الزمان وطمعاً بعودة ..
[ صَحْبي ]
أيا صَحـْباً جـَفوني أين أنـتـُم
وأينَ الوعـد إن شـَوقٌ تـَبـدّى
عـَلى ماكان مـِنكـُم قـد تَوالى
عـَمـيقُ الحـُزن /والخذلان مدّا
يساراً تـَقـتفي مـِنّي الأمـاني
لـِتـُسعـِرَ ماخـَبا وتبيح سـَدّا
وبـَوحاً ضـَلّ / لاشعراً يفـيني
لـِيـُذهِب مااعترى أو ماتـَحدّى
وجـُرحاً يـستـَطيل بعُمقِ نفسي
وآهاً أصـبحت لـِلـدّمع ِ خـدّا
يغيّـبني الرّدى فأصيح [ صَحبي]
وقـَلبي بالـتّمنـّي قـَد تـَردّى
أيا صحبي الوصالُ حديـثُ روحي
فكم وصل ٍ حـبـاهُ الهجرُ صـَداً
وكم روحاً طواها البـُعدُ صحبي
فكـَيـف ستهتدي وصْلاً وَ جِدّا
وكيـفَ إلى اجـتماع ٍ مُـنتهانا
إذا عاثـت بـِنا الأحـلامُ صَـدّا
وصُـيّر خـافـِقاً حُـرّاً كريماً
سبـِيّـاً لـِلجـَفـاء وخابَ وُدّا
فــلا وُدّاً يُجـَرّعـُنا المآسي
ولاخـيــراً بـِ ِ ودّ ٍ صار حدّا
وداعـاً والحـنـين على صِبانا
يـَهـِزّ الروح والوجــدان جِدّا
وداعا لاسـبـيل سوى الأماني
وصـَبراً مالقـيـنا مـِنهُ بُـدّا
وداعاً واللـقاءُ بـدَاِر خـُلـد ٍ
ومن صَدَق الـمَودّة لن يُـردّا
و2
هي الذكرى حنيناً وأُلفة تقلّب صفحات أحداقنا بحثاً عن صورٍ تجمعنا وداداً وإخلاصاً
لـِ صُحبة ٍ مافتئنا نذكرهم ونستعيدنا معهم نعيماً بذلك الزمان وطمعاً بعودة ..
[ صَحْبي ]
أيا صَحـْباً جـَفوني أين أنـتـُم
وأينَ الوعـد إن شـَوقٌ تـَبـدّى
عـَلى ماكان مـِنكـُم قـد تَوالى
عـَمـيقُ الحـُزن /والخذلان مدّا
يساراً تـَقـتفي مـِنّي الأمـاني
لـِتـُسعـِرَ ماخـَبا وتبيح سـَدّا
وبـَوحاً ضـَلّ / لاشعراً يفـيني
لـِيـُذهِب مااعترى أو ماتـَحدّى
وجـُرحاً يـستـَطيل بعُمقِ نفسي
وآهاً أصـبحت لـِلـدّمع ِ خـدّا
يغيّـبني الرّدى فأصيح [ صَحبي]
وقـَلبي بالـتّمنـّي قـَد تـَردّى
أيا صحبي الوصالُ حديـثُ روحي
فكم وصل ٍ حـبـاهُ الهجرُ صـَداً
وكم روحاً طواها البـُعدُ صحبي
فكـَيـف ستهتدي وصْلاً وَ جِدّا
وكيـفَ إلى اجـتماع ٍ مُـنتهانا
إذا عاثـت بـِنا الأحـلامُ صَـدّا
وصُـيّر خـافـِقاً حُـرّاً كريماً
سبـِيّـاً لـِلجـَفـاء وخابَ وُدّا
فــلا وُدّاً يُجـَرّعـُنا المآسي
ولاخـيــراً بـِ ِ ودّ ٍ صار حدّا
وداعـاً والحـنـين على صِبانا
يـَهـِزّ الروح والوجــدان جِدّا
وداعا لاسـبـيل سوى الأماني
وصـَبراً مالقـيـنا مـِنهُ بُـدّا
وداعاً واللـقاءُ بـدَاِر خـُلـد ٍ
ومن صَدَق الـمَودّة لن يُـردّا
و2