مشاهدة النسخة كاملة : [ حديث مشوّق ] -9- إيمان " نسياً منسيّا "
عبرات الرحيل
05-10-2010, 11:14 PM
أسعد الله أوقاتكم بـ كلّ الخير والمسّرات ،
أهلاً بكم مجدداً .. بعد توقّفٍ يسير ، لأجد رفيقي
في هذه الرحلة الممتعة ..
و وجدته / بل وجدتُها ،
تكتبُ بـ حرفٍ من نور ، يعجُب الناظرين ، وكيفما
كتبت تُحسن تزيين الكلام بأجمل الألحان والتعبير
رغم أنها تستسلم لـ الغياب ، لكنّ حضورها يقرعُ في نفوسنا
أجراس عذوبة حرفها وما نلبثُ أن تعود بهدوئها المعتاد ونسعدُ
بـ الأنوار من فوهة قلمها المُغدق بـ جمال بوحه
" كاتبة " من طرازٍ أنيق جداً .. تشعر في حضورها بـ أنها مختلفة
ولا عجَب .. فهي :
ايمان - نسياً منسيّا
إيمان ،!
05-10-2010, 11:31 PM
الغياباتُ يا سيّدتي تلجمني لأشتاق
وإلاّ فأنتمُ في القلبِ وسلي الإبتسامةَ تجيؤكِ مخضرّة .
عبرات ، ممتنّة للإختيار الذي جاء أكبرَ منّي
ورسم الفرحةَ في عينَيّ
أتمنّى ألاّ أكون بثقلِ جثّة!
وأن تحلّقوا بجناحَيَّ إلى حيثُ تشتهونَ من النذور .
: أحبكم .. ح1
ريم علي
05-10-2010, 11:46 PM
مفاجئة جميلة بالنسبة لي ومدهشة
سأكون هنا ( بالطيب وبالقوة ) :)
و1
إيمان ،!
05-11-2010, 12:03 AM
مفاجئة جميلة بالنسبة لي ومدهشة
سأكون هنا ( بالطيب وبالقوة ) :)
و1
مقعدكِ محجوز
ولو تركتِهِ خالياً لاستدرت :p
كوني في القلب و2
خالد السويلمي
05-11-2010, 12:11 AM
متابع وسـ أكون بالقرب
و3 و3
إيمان ،!
05-11-2010, 01:19 AM
متابع وسـ أكون بالقرب
و3 و3
لقلبكَ و2
عبرات الرحيل
05-11-2010, 01:24 AM
على أرصفة الطريق .. إلتقينا
وها نحنُ نهمّ بــ المسير معاً .. وفي عينيّ سؤال
واضح :
لمَ تحضُر معكِ الـ نسياً منسيّا ؟!
أهِي قناعة .. أم حكاية :rolleyes:
إيمان ،!
05-11-2010, 01:30 AM
على أرصفة الطريق .. إلتقينا
وها نحنُ نهمّ بــ المسير معاً .. وفي عينيّ سؤال
واضح :
لمَ تحضُر معكِ الـ نسياً منسيّا ؟!
أهِي قناعة .. أم حكاية :rolleyes:
تحضُرُ لأنَّ التّجرد من الأنا كحلمِ تذوّق خمرة الجنّة على وجهِ الدّنيا
هي الحكاية مع الذّات المتمثّلة بأمنيةِ النّسيان ، وقناعة تشتدّ بعد ذلك
فكلّي "لا شيء" عندما أغادرُ الذّاكرة بسلام .
: )
عبرات الرحيل
05-11-2010, 01:43 AM
نعم يا إيمان نعم ،
هكذا ظننت .. وهكذا أوثقتها إجابتكِ
حسناً ..
وهل خَطَر على مخيّلتكِ بـ أن الخلود مستحيل ؟!
.. بــ أن تبقى الصور .. وأن تبقى السِيَر ..
.... وأن تبقى المآثر !
حيثُ أن بعض من فَنَى حضر ، ولم يكن منسيّاً
بل خلّدته الصُحف والكتب ... ونحن !
إيمان ،!
05-11-2010, 01:53 AM
نعم يا إيمان نعم ،
هكذا ظننت .. وهكذا أوثقتها إجابتكِ
حسناً ..
وهل خَطَر على مخيّلتكِ بـ أن الخلود مستحيل ؟!
.. بــ أن تبقى الصور .. وأن تبقى السِيَر ..
.... وأن تبقى المآثر !
حيثُ أن بعض من فَنَى حضر ، ولم يكن منسيّاً
بل خلّدته الصُحف والكتب ... ونحن !
نعم تبقى الأشياء التي نريدُ لها البقاء
لكنّني لستُ واثقة من وجود ما يرسمُني بقاءً
ولا أؤمن باستحقاقي خلوداً في عينِ الذّكرى
لذا فأنا نُسيان ،
وما أجملني حين لا أتعبُ أكتافاً تلتحفُني!
عبرات الرحيل
05-11-2010, 02:03 AM
عجباً .. !
ألا يُغريكِ الخلود حتى تبلُغيه فِعلاً ؟!
أم أن ما بداخلكِ يُوصلكِ لحدّ القناعة بـ أنه
ما مِن خلود .. حتى تركُنيه في أقصى الوجود !
إيمان ،!
05-11-2010, 02:08 AM
عجباً .. !
ألا يُغريكِ الخلود حتى تبلُغيه فِعلاً ؟!
أم أن ما بداخلكِ يُوصلكِ لحدّ القناعة بـ أنه
ما مِن خلود .. حتى تركُنيه في أقصى الوجود !
يكفيني أن أبلغ الفرح معه
أمّا الخلود فتركتُه عندَ خُطاي
ليس لأنّهُ أقلّ من أن يغريني
بل لأنّني أقلّ من أن أراهُ كما يجب!
القناعة ؟ أدركتُها بمجنون : )
عبرات الرحيل
05-11-2010, 02:15 AM
إذاً
وكيف هي رؤياك لـــ القناعة التي أدركتها
بــ مجنون ؟
إيمان ،!
05-11-2010, 02:21 AM
إذاً
وكيف هي رؤياك لـــ القناعة التي أدركتها
بــ مجنون ؟
الرؤى يا سيّدتي بسمة لم تُخلق إلاّ من أجلي
وجودٌ وحسّ رغم برودةِ المسافات
باختصارٍ شديد : هوَ! الذي يخافُ على أحلام العذارى
ويكتبُني في عينِهِ فجراً
أمّا بالنّسبةِ للقناعة التي جاءت على هذا الغرار
لذيذة! ككرمةٍ تقطّرُ خمراً على شفتيّ
لأنها انسابت بإغماضة يأسٍ وبزوغ فرحٍ جديد
عبرات الرحيل
05-11-2010, 02:30 AM
جميل ،
أدامَ الله لكِ الفرح متتالياً لا انقطاع له
.. هلاّ أخبرتني ما تقول هذه القناعة
فقد تتبنّاها عقولنا معكِ ؟ :rolleyes:
إيمان ،!
05-11-2010, 02:37 AM
جميل ،
أدامَ الله لكِ الفرح متتالياً لا انقطاع له
.. هلاّ أخبرتني ما تقول هذه القناعة
فقد تتبنّاها عقولنا معكِ ؟ :rolleyes:
تقولُ أنّ الإنسانَ يكفيهِ أن يبتسم قلبه
لأنّ هذا المنال صعب وبعده يبلغ نجمة لا تُرى إلاّ بعد دمعة .
عبرات الرحيل
05-11-2010, 02:42 AM
أيَعني ذلك بـــ أن من لم يبتسم قلبه
لم يحصل على شيء ؟!
محمد غانم
05-11-2010, 02:44 AM
:
سقطت عيني على هذا الحديث مبتسماً ..
أثق بأنامل هذه الـ إيمان كثيراً ..
و1
عبرات سأكتفي بهذه
و1
إيمان ،!
05-11-2010, 02:46 AM
أيَعني ذلك بـــ أن من لم يبتسم قلبه
لم يحصل على شيء ؟!
المدى شاسع يا سيّدتي
الكفاية تأتي بابتسامة قلب لأنّه مادام مبتسماً يعني أنّ هناكَ شيئاً جميلاً في أثره
لكنّ من لم يبتسم قلبه فلا يعني أنّه لم يحظَ بشيء ، السّبب هو ألاّ أحد موجود دون كرامة
فتواجد الإنسان على هذه الدّنيا فقط كرامة كبيرة جدًّا
كما وأنّني لا أظنّ أن هناكَ من لم يبتسم قلبه فالأحزانُ تباغتنا حتّى نشعر بطعمِ الأفراح حين تجيء
إيمان ،!
05-11-2010, 02:50 AM
:
سقطت عيني على هذا الحديث مبتسماً ..
أثق بأنامل هذه الـ إيمان كثيراً ..
و1
عبرات سأكتفي بهذه
و1
لكَ من روحِ السّماءِ شكراً و2
عبرات الرحيل
05-11-2010, 02:53 AM
وما هي الأشياء التي يضمّها المدى ، وترينَ
أنها .. تحقّق الكفاية ؟
إيمان ،!
05-11-2010, 03:07 AM
وما هي الأشياء التي يضمّها المدى ، وترينَ
أنها .. تحقّق الكفاية ؟
لا يسعني حصرها في خاصرةِ زمانٍ أو مكان
لأنّها أولاً تتغيّر بتغيّر أشياء كثيرة منها النّفسية والمزاج والبيئة ..الخ
كما يختلف التّعاطي معها من شخصٍ إلى آخر
لكنّ التجرّد من الأحزانِ الدسمة يحقّق الكفاية بالنسبة إلي
على اعتبارِ أنّ المدى يضمّ نوراً يجمع الفرح
عبرات الرحيل
05-11-2010, 03:26 AM
وكيف يكون الوصول لـــ التجرّد ؟
إيمان ،!
05-11-2010, 03:30 AM
وكيف يكون الوصول لـــ التجرّد ؟
لا نحتاجُ إلى الإقدامِ على التجرّد
لأنّ الأفراح تأتي متى ما اشتهت وعلى حينِ غرّة
فيكون التجرّد بتعبِ الإنتظار لا تعبِ الوصول
عبرات الرحيل
05-11-2010, 03:44 AM
رائع ياجميلة ،
ومتى ينفصل الانتظار .. من التعب ؟!!
كيف يصبح الانتظار ... غير مُتعِب ؟
خنساء بنت المثنى
05-11-2010, 09:08 AM
صَباحي بِكِ أشرق ياإيمان :)
http://www.up.qatarw.com/get-4-2010-3xnz9tvb.gif (http://www.up.qatarw.com)
محمد السوادي
05-11-2010, 08:00 PM
متابع بـ ( عنف ) للفكر الناضج ، والعمق الفلسفي ، والأسلوب الراقي ..
متابع وعلى شفتي بسمةُ رضا ، وفي قلبي يزداد الاطمئنانُ على عافيةِ لغتنا العربية ..
حقـًا ، قلة هم من تكون كتاباتهم خاليةً أو تكاد ، وهذه ( الإيمان ) من القلة ..
عبرات : شُبّاك ( حديثك المشوق ) لا يقع فيه إلا ( سمينٌ ) ..
بارك الله فيكما وزادكما تألقـًا ..
معكما إلى آخر حرفٍ ..
إيمان ،!
05-11-2010, 09:59 PM
رائع ياجميلة ،
ومتى ينفصل الانتظار .. من التعب ؟!!
كيف يصبح الانتظار ... غير مُتعِب ؟
بين الإنتظار والتّعب مساحة تشبه العشق! فعندما يحبّ المرء أن يكون منتظِراً لشيءٍ ما
لا يحسّ بالتّعب مثل الذي يرغبُ بالشيء مع مقتهِ للوقتِ الفاصل .
لابدّ أن أحبّ الإنتظار لذاتهِ حتّى لا أتعب ، ولابدّ من ابتسامة : )
إيمان ،!
05-11-2010, 10:01 PM
صَباحي بِكِ أشرق ياإيمان :)
http://www.up.qatarw.com/get-4-2010-3xnz9tvb.gif (http://www.up.qatarw.com)
يسرّني الغيمَ عندما ينهمر خنساء
دمتِ عزيزة و2
إيمان ،!
05-11-2010, 10:34 PM
متابع بـ ( عنف ) للفكر الناضج ، والعمق الفلسفي ، والأسلوب الراقي ..
متابع وعلى شفتي بسمةُ رضا ، وفي قلبي يزداد الاطمئنانُ على عافيةِ لغتنا العربية ..
حقـًا ، قلة هم من تكون كتاباتهم خاليةً أو تكاد ، وهذه ( الإيمان ) من القلة ..
عبرات : شُبّاك ( حديثك المشوق ) لا يقع فيه إلا ( سمينٌ ) ..
بارك الله فيكما وزادكما تألقـًا ..
معكما إلى آخر حرفٍ ..
أخبرني يا محمد ، كيف أنمّق شكراً وأنتَ الأكثرُ منها ؟
سرّني الأفق الممتدّ بكَ والله
وشكراً للجمالِ الذي تسبّب في مجيئك و2
نبيل الفيفي
05-11-2010, 11:15 PM
تُسقِطُ هذهِ الأنثى مِن شجرةِ فِكرِها ثمراً يانِعا .
كُلّي يُتابِعُ التّفاصيل .
عبراتْ : حوارُكِ ماتِعْ .
يقينـاً .
أفنان الخالد
05-11-2010, 11:48 PM
و كم تمنيّت أن أخص أحرفي بـ شرف الحوار مع هكذا ( فخامه )
سبقتني أنيقة الرؤية : عبرات الرحيل
و حصرتها مهمتي في محاولة تهدئة شوق القراءة لـ هكذا ( نحت )
و الإستمتاع عند كل جوع بـ وجبة هي صفصفة ( إيمان ) ...!!
جورية بـ لون البنفسج
عبرات الرحيل
05-12-2010, 01:09 AM
حقاً يا إيمان .. لا فضّ فوك و2 ،
ومادمتِ آليتِ أمر الانتظار بـ العشق .. تشابهاً
أخبريني :
ما علامات العاشق ، فـ لقد اختلط أمر العشق
بـ غيره ... دُلّيهم على إمارات العشق حتى يعرفوها
دون توّهم ؟
إيمان ،!
05-12-2010, 09:39 PM
تُسقِطُ هذهِ الأنثى مِن شجرةِ فِكرِها ثمراً يانِعا .
كُلّي يُتابِعُ التّفاصيل .
عبراتْ : حوارُكِ ماتِعْ .
يقينـاً .
الشّكرُ كلّ الشكر للرّياضِ التي استوت بقاطنيها فردوساً .
لا تخف من سمائها ، لقد اشتاقتكم فقط : ) :p : و2
إيمان ،!
05-12-2010, 09:42 PM
و كم تمنيّت أن أخص أحرفي بـ شرف الحوار مع هكذا ( فخامه )
سبقتني أنيقة الرؤية : عبرات الرحيل
و حصرتها مهمتي في محاولة تهدئة شوق القراءة لـ هكذا ( نحت )
و الإستمتاع عند كل جوع بـ وجبة هي صفصفة ( إيمان ) ...!!
جورية بـ لون البنفسج
دمعة أنتِ جئتِ ؟
مرحباً كما يليق يا رشيقة المبسم ،
اعلمي أنّي أحبُّ معرّفكِ وتلصّصكِ على جمالِ الخراب
وأحبّكِ : )
ودّي و2
إيمان ،!
05-12-2010, 09:58 PM
حقاً يا إيمان .. لا فضّ فوك و2 ،
ومادمتِ آليتِ أمر الانتظار بـ العشق .. تشابهاً
أخبريني :
ما علامات العاشق ، فـ لقد اختلط أمر العشق
بـ غيره ... دُلّيهم على إمارات العشق حتى يعرفوها
دون توّهم ؟
قلتُ يوماً أنّ الحب هو أنك كلما نظرت إلى السماء لترى أناك رأيت وجه حبيبك
العاشقُ الحقيقي يسلبُ البعاد فرحه ، يتلاشى في الحلم للحلم
عندما يغضب على حبيبه يوعد نفسهُ بمخاصمتهِ ليصبحَ فيجد نفسه يهرول إلى أحضانه
العاشق يا عبرات لا يحسب لذاته كياناً إلاّ بعاشقه
يبيعُ أفراحهُ ويشتري حزناً من أحزانِ عاشقه
ينسى الكلّ وربّما ينسى ماهو لكنه يذكر حبيبه ويبقى يلحّنهُ ليلاً ونهاراً ،
العشق ألاّ ترى غير الحبيب ، أن يعجبك بمساوئه ، أن تشعر وأنت معه بأنّكَ قد ملكتَ الدّنيا بما فيها
العشقُ الحقيقيّ لا تتبعهُ الخيانات
العشق ؟ ياااااااااه
يطولُ الحديثُ يطول ..
(العشق يعني تذوب الرّوح بالرّوح!*)
عبرات الرحيل
05-13-2010, 02:44 AM
ومابين العشق ... والحب
كم هي المسافة ؟!
صبا الكادي
05-13-2010, 01:37 PM
إيمان
ورب منحنا كرامة الوجود كـ بشر
لن أنسى حديثك..له هدوء يكاد يغفو القلب على راحتيه
سلمت وسلم قلبك
عبرات...أدمنت أحاديثك مع القمم
إيمان ،!
05-13-2010, 11:17 PM
ومابين العشق ... والحب
كم هي المسافة ؟!
المحبّ لابدّ أن يكونَ عاشقاً
لأنّهُ يحبّ باختصار
أما العاشق فليس من الضّرورةِ أن يكون محبًّا
وبين الحبّ والعشقِ : هوى ..
إيمان ،!
05-13-2010, 11:22 PM
إيمان
ورب منحنا كرامة الوجود كـ بشر
لن أنسى حديثك..له هدوء يكاد يغفو القلب على راحتيه
سلمت وسلم قلبك
عبرات...أدمنت أحاديثك مع القمم
وجئتِ كالصّبا تُهدين قلبي للنّور و2
عبرات الرحيل
05-14-2010, 01:28 AM
وأيّ الهوى تجدينه أشدّ أثراً :
هوى النفس ... أم الهوى الذي بين الحبّ والعشق ؟!
إيمان ،!
05-14-2010, 01:30 AM
وأيّ الهوى تجدينه أشدّ أثراً :
هوى النفس ... أم الهوى الذي بين الحبّ والعشق ؟!
الهوى الآخر طبعاً
لأنّ هوى النّفس ينتهي ، يتبدّل ، يتحوّر
أمّا الهوى المتدلّي كنجمة بين الحبّ والعشق فإنّه يبقى بقداسته
عبرات الرحيل
05-14-2010, 02:13 AM
وهل لهذا الهوى قداسة .. ،
........ كيف ذلك ؟! :rolleyes:
إيمان ،!
05-14-2010, 01:51 PM
وهل لهذا الهوى قداسة .. ،
........ كيف ذلك ؟! :rolleyes:
وكيف لا يا سيّدتي
الهوى قدّيس بالمشاعر التي تجعلنا نمشي للوراءِ خطوة في سبيل رؤية من نحبّ أمامنا في الصّفوف الأماميّة
قداسة تتمثّل في إيثارٍ وهبة عمر
قلتُ لهُ يوماً : قدّيسٌ هذا الحبّ الذي يجعلكَ تكونُ من حيثُ أنتهي
وإنّني لصادقة!
عبرات الرحيل
05-14-2010, 05:03 PM
جميل .. جميييل يا إيمان ،
تابعي حديثك :
وماذا يفعل الحب أيضاً ؟!
إيمان ،!
05-14-2010, 07:08 PM
جميل .. جميييل يا إيمان ،
تابعي حديثك :
وماذا يفعل الحب أيضاً ؟!
يفتحُ شرفات الحياة في القلوب
ينمّقُ الفرح بينَ سطورِ الأمنيات
يتناسلُ في الخطيئاتِ ذنباً مُباح
يشنقُ الظّلام من عينِ الأحلام
ويصنعُ ابتسامةً روحانيّة
الحبّ يهيّئ الأقدام لولوجِ الجنّة
يرصّعُ الجنّة بالمحبّين
وتينع ثمارهُ بملمحين قد انشقّا ضوءاً باحتضانٍ بليغ
لا أكذبُ إن قلتُ أنّ الحبّ نبضٌ لقلبٍ ميّت!
أفنان الخالد
05-14-2010, 07:19 PM
أبتسم
بـ ثقة من صحى على كل ما لذّ و طاب بعد أن غفى / فقيرا
و أنشغل بـ ( الغبطه ) عن ( السعادة ) / حقا ...!!
إيمان ،!
05-14-2010, 09:19 PM
أبتسم
بـ ثقة من صحى على كل ما لذّ و طاب بعد أن غفى / فقيرا
و أنشغل بـ ( الغبطه ) عن ( السعادة ) / حقا ...!!
كم أفقاً من السّعادةِ ترسمين في عيني ؟
المدى بكِ سعيد يا عزيزة ، لكِ الحبّ و2
عبرات الرحيل
05-15-2010, 04:37 AM
لكن يا إيمان ،
أنّى لــ القلب الميّت أن ينبض ؟!
إيمان ،!
05-15-2010, 01:37 PM
لكن يا إيمان ،
أنّى لــ القلب الميّت أن ينبض ؟!
القلوبُ الميّتة التي آوتها التّراب تُحييها فاتحة الكتاب
أمّا تلكَ التي بقيت مُعلّقة على كفّ الزمن فيلسعها الحبّ بلذّةٍ لتعود وتنبضَ بالفرحِ من جديد .
: )
عبرات الرحيل
05-16-2010, 02:08 AM
حسناً يا فاتنة ،
وما دُمنا في ذِكر الحب ....
إن في شرع الحبّ ما يُقال عنه " الشوق "
.. ألم يأتيكِ نبأ فِعله ؟!
م.عبدالله الملحم
05-16-2010, 02:58 PM
:
مُتابع لــ منابع الجمال
و هيبة الحرف الأنيق .
و1
و1
:
إيمان ،!
05-16-2010, 03:05 PM
حسناً يا فاتنة ،
وما دُمنا في ذِكر الحب ....
إن في شرع الحبّ ما يُقال عنه " الشوق "
.. ألم يأتيكِ نبأ فِعله ؟!
الشّوق؟ آه! وتحلو التّناهيد!!
أتعلمين ما مشكلة الشوق يا عبرات ؟
يأتي لي مثقلٌ برائحة الأمواتِ على الدّوام
..!
إيمان ،!
05-16-2010, 03:15 PM
:
مُتابع لــ منابع الجمال
و هيبة الحرف الأنيق .
و1
و1
:
هاقد هطلت السّماء ، فلتينعوا ما شئتوا !و2
عبرات الرحيل
05-16-2010, 04:12 PM
وهذا مكمنُ الإيلام ياجميلة :(
وهل لي من خبر ،
بــ ما هي قصتك مع الموتى الذين لا يفتأُ ذكرهم أن يحلّ
مراراً ... " قلب ميّت - رائحة الموتى " ؟!!
إيمان ،!
05-16-2010, 04:53 PM
وهذا مكمنُ الإيلام ياجميلة :(
وهل لي من خبر ،
بــ ما هي قصتك مع الموتى الذين لا يفتأُ ذكرهم أن يحلّ
مراراً ... " قلب ميّت - رائحة الموتى " ؟!!
الحكاية تجدينها مدفونةً في صدرِ حبيبٍ قد فتّقت المقبرة ملامحَ وجودِه وأحرقت الحياة حتّى عاث بي اليتمُ خراباً
هُم الموتى الذين درّبوا أصابعي على الإجرام
لذا تجديهم يتقافزون في أنملاتي كلّما حاول إصبعٌ أن ينطقَ تنهيدةً ما ..
عبرات الرحيل
05-17-2010, 11:50 AM
رحمهم الله جميعاً ،
أموات لكنهم لبسوا الحياة ... ذِكرى !
وهذا ما يبدو جلياً في سطورك ..
وكيف وجدتِ حياة اليتمِ بعدهم ؟
وهل يملك فيها القلب الحقّ / أن ينبض مجدداً .. !
أم مازال في بُردة الأموات .. يتدثّر ويمتنع عن الحياة ؟
إيمان ،!
05-17-2010, 09:41 PM
الموتُ طريقُ الحياة!
وحدهُ اليتيم من يحسّ بطعمٍ آخر للفرح
ولذا تجدينه لا يقنع بالوميضِ من بعيد
يحبّ أن يشقى في سبيلِ السّعادة
لا تعلمين كم فرحاً يعانقني عندما أتلو الفاتحة وصدى أرواحهم المكتوم داخلي ينبض بها معي
الحياة بعدهم كلباسٍ لا يعجبكِ لكنّكِ لا تملكين غيره ليستركِ
عبرات الرحيل
05-18-2010, 03:15 AM
وما هي أصغر آمال هذا اليتيم ، وأكبرها ؟
نبيل الفيفي
05-18-2010, 06:06 PM
:) ..
.. !
إيمان ،!
05-18-2010, 10:53 PM
وما هي أصغر آمال هذا اليتيم ، وأكبرها ؟
ذات الأمل المتمثّل في رؤية من اختبؤوا في عينِ الجنّة ،
إن كبُر أو إن بقيَ في مهده ..
اليتيمُ بأمله الذي يوهم المستحيلَ بالإمكان كمن يجلس على سكّةٍ حديديّة ويرى القطار آتٍ لكنّهُ مشلولاً عن الحركة!
فقط يتمنّى ما لن يُجاب وينتظر اللحظة التي يدهسه فيها القطار
وهذا السّبب الذي يجعلهُ لا يقنع بأيِّ فرح : )
إيمان ،!
05-18-2010, 10:59 PM
:) ..
.. !
كجنّة ،!
http://69.65.9.125/vb/picture.php?albumid=127&pictureid=1107
عبرات الرحيل
05-19-2010, 12:41 AM
مادام لا يقنع بــ أي فرح ،
إذاً :
ما الذي يقنعه ؟! :confused:
إيمان ،!
05-19-2010, 01:06 AM
مادام لا يقنع بــ أي فرح ،
إذاً :
ما الذي يقنعه ؟! :confused:
تظلّ الفرحة غريبة يا عبرات
عندما يفرح أحدٌ ما أوّل ما يطلبهُ أن يحسّ بفرحتهِ أحد
لكنّ اليتيم عندما يفرح لا يجد هذا الأحد إلاّ سراباً
أليس كذلك ؟
عبرات الرحيل
05-19-2010, 01:13 AM
نعم كذلك
وكم هو موجع !
:(
:
إيمان :
وكأني أرى في عين سطوركِ .. فرح يتقلّص ،
و وميضها الخافت يُنبي عن شيءٍ ما في داخلك .. !
ما هو ؟!
إيمان ،!
05-19-2010, 03:34 PM
نعم كذلك
وكم هو موجع !
:(
:
إيمان :
وكأني أرى في عين سطوركِ .. فرح يتقلّص ،
و وميضها الخافت يُنبي عن شيءٍ ما في داخلك .. !
ما هو ؟!
الأفراحُ لم تكبُر في ظلّ غيابهم حتّى تتقلّص
لكن عندما يدغدع مسامعي صوت ضحكة ما أشعرُ أنّ السماءَ موطني
الذي بالدّاخل لا يزيدُ عن شفائه بي وشفائي بهِ
عبرات الرحيل
05-19-2010, 10:42 PM
ألا ترين إن الشفاء من الداخل .. هو بداية شفاءٍ كامل ،
ومن بعد ذلك ... نتكوّن من جديد رغم أنّ الجسد واحد !
إيمان ،!
05-19-2010, 11:00 PM
ألا ترين إن الشفاء من الداخل .. هو بداية شفاءٍ كامل ،
ومن بعد ذلك ... نتكوّن من جديد رغم أنّ الجسد واحد !
أرى أنّ الداخلَ مزدحمٌ بما يؤخّر الشّفاء
لكنّ الشّمسُ ما زالت تشرق كلّ يوم
ومازلنا نسمع هديلَ الحمامِ ونُغنّي ح1
عبرات الرحيل
05-19-2010, 11:04 PM
ولماذا لا يأخذ الحمام معه ما في دواخلنا ! :rolleyes:
لـ نغنّي طرباً ، وليس وجعاً ....
أم هو فوق حمل جسمه الضئيل ؟
إيمان ،!
05-19-2010, 11:11 PM
ولماذا لا يأخذ الحمام معه ما في دواخلنا ! :rolleyes:
لـ نغنّي طرباً ، وليس وجعاً ....
أم هو فوق حمل جسمه الضئيل ؟
: ) الحمامُ يُنسينا أوجاعنا بالطّبع
لكنّهُ يعود إلى سمائه ونرجعُ بالخُطى إلى المكانِ الذي كُنا فيه حيثُ المنفى والكثيرُ من المراماتِ التي تآكلت لفرطِ الظّلام
وهذا ما يعيدُ ما بنا فيشتدّ انحسارُ الحياة
عبرات الرحيل
05-19-2010, 11:17 PM
أوَ ليس لنا / غير المنفى ؟
لـ ينفكّ عنّا الانحسار !
أم هو كل الملاجئ التي ظلّت تحوينا
إيمان ،!
05-19-2010, 11:22 PM
أوَ ليس لنا / غير المنفى ؟
لـ ينفكّ عنّا الانحسار !
أم هو كل الملاجئ التي ظلّت تحوينا
إذا نظرنا للسّماءِ وجدنا أحبابًا عزّ لقياهمُ منذ صرخة
وإن نظرنا للأرضِ وجدنا الأنا حافية
كلّ الملاجئ مثقوبة إلاّ الحبّ ، مازال ينبض وينفضُ عنّا غبارًا مُتجدّدًا
عبرات الرحيل
05-19-2010, 11:31 PM
حسناً ،
ولمَ لا نُشفى بـ الحب ، ما علمنا أنه
الدواء ؟!
إيمان ،!
05-19-2010, 11:36 PM
حسناً ،
ولمَ لا نُشفى بـ الحب ، ما علمنا أنه
الدواء ؟!
لأنّهُ أتى وخلّف المسافات يا عبرات
آخ يا عبرات
الحنينُ غير المُلبّى ذاكَ الذي يبكي في ابتساماتنا قاتل ، والله قاتل
عبرات الرحيل
05-19-2010, 11:54 PM
أيَعني أن الحب كان داءٌ و دواء ،
والحنين هو المولود الذي أنجبه بعد سنين
من حمله في جوفنا ؟!
إيمان ،!
05-20-2010, 08:42 PM
أيَعني أن الحب كان داءٌ و دواء ،
والحنين هو المولود الذي أنجبه بعد سنين
من حمله في جوفنا ؟!
الحبّ رحمة كقلبِ الأمّ تمامًا
وكما يخطف البينُ الأمّهاتِ فإنّ الحبَّ يُجرح بأقدارِ البعاد
عبرات الرحيل
05-21-2010, 02:03 AM
أما من سبيل لـيلتئم هذا الحب ، ويصبح بـكامل
عافيته ؟!
إيمان ،!
05-21-2010, 02:23 PM
أما من سبيل لـيلتئم هذا الحب ، ويصبح بـكامل
عافيته ؟!
هل نستطيع أن نلقّن المُحبّين معنى الحبّ الحقيقيّ ؟
الحبّ يحتاجُ للكثيرِ من الأزمنة والكثير من التنازلات حتى يسمو بالتقاءِ فرحتين
كي يُلمّ شمل الأحبابِ ويلتئم الجرح .
عبرات الرحيل
05-22-2010, 12:44 AM
وماذا بعد .. الحب يا إيمان ؟
إيمان ،!
05-22-2010, 07:10 PM
وماذا بعد .. الحب يا إيمان ؟
من أصعب الأسئلة التي قد أواجهها .. الحبّ ، ومن ثمّ علامة استفهام!
الحُبّ ؟
الهامٌ لا يقبلُ التّأويل
حلمٌ لا ينتهي إلاّ بالخير
غيمة لا يحجبها ضوء الشّمس
بسمة لا تأفل بسبب الخيانات
الحبّ يا عبرات ، لا أدري!
لكنّهُ أكبرُ من أن يستوعبهُ قلبٌ دون أن يمنحهُ الحياة كما يحب : )
إيمان يافرقد كشفتي جوانب من نور.. بين جوابٍ وجواب.
و2
عبرات مازلتِ تنتحين الإمتاع من صخور الإبداع.و2
عبرات الرحيل
05-22-2010, 11:43 PM
ولأننا على وشكِ ... المصافحة
لأن نغادر المكان بـ بسمة ،
صفي لي طعم الفراق ؟
إيمان ،!
05-23-2010, 12:00 AM
إيمان يافرقد كشفتي جوانب من نور.. بين جوابٍ وجواب.
و2
عبرات مازلتِ تنتحين الإمتاع من صخور الإبداع.و2
أهلًا يا شذاي ، رائحتكِ شرّعت الأفراح إلى أبعد مدى
يا كثرك والله و2
إيمان ،!
05-23-2010, 12:03 AM
ولأننا على وشكِ ... المصافحة
لأن نغادر المكان بـ بسمة ،
صفي لي طعم الفراق ؟
كـ غبنةٍ في عينِ الضّرير!
: (
ريم علي
05-23-2010, 12:04 AM
الحديث مازال مشوقاً هل من مزيد عبرات :(
إيمان
من ألف إيمانك إلى نونه حديث سماوي رائع وشفاف و2
عبرات الرحيل
05-23-2010, 01:46 AM
وما حكاية الراحلين التي لا تُنسى ؟
إيمان ،!
05-23-2010, 03:17 PM
الحديث مازال مشوقاً هل من مزيد عبرات :(
إيمان
من ألف إيمانك إلى نونه حديث سماوي رائع وشفاف و2
أطربتِ المواويلَ والأوركيدات!
ياااه : )
إيمان ،!
05-23-2010, 03:22 PM
وما حكاية الراحلين التي لا تُنسى ؟
الله سبحانهُ وتعالى أعطانا نعمتين متضادتين ، النّسيانُ والذّكرى
نأتي لبرمجةِ الإنسان ، أحدّدُ في ذلكَ المتقوقعُ على حرفهِ وحزنه
تجدينهُ ينسى أفراحهُ بسهولة ، يلاقيها عند المُلتقى ليفقدها عند أوّلِ الخُطى
لكنّ أحزانهُ تظلّ تعصف بهِ وكلّما زادت الأيّام اشتدّ خلود الحدث في النّفس
والفقد من أصعب الأحزانِ وأقساها وأمرّها
لذا فحكاية الرّاحلين لا تقتصر على أمنية رؤياهم فقط
كلّ الحياة تتغيّر في عينِ الفاقد ، بدءًا من الليل الذي يغنّي بسوداويّةٍ في نفس من لا تستسلم عينيهِ للنّوم
وانتهاءً بالفجرِ الذي يرحلُ معهم ولا يعود!
ما أقسى الغياب! : )
عبرات الرحيل
05-23-2010, 04:12 PM
إليكِ سـ أمدّ اليد ... إيذاناً بـ إنهاء حديثنا الذي حوى
النوادر بهذا الفكر المرصّع بـ الأدب ،
إيمان ..
كنتِ أبهى مما أتصوّر .. وتوقّعت ..
كنتِ أجمل من أي صورة بروزتِ اسمك بها ..
شكراً لهذا الوقت .. وهذه الكلمات
التي ستظلّ محفوظة .. ما شاء لها من عمر
القراءة وفريد التذوٌق اللغوي ..
شكراً تُمطرك بكل ماتستحقين ..
ودي الخالص لكِ و2و2و2
إيمان ،!
05-23-2010, 05:03 PM
عبرات ، أنا شاكرة لكِ اختياركِ الذي فاجأني وأدهشني وأفرحني
شكرًا لأنّكِ كنتِ شيئًا مختلفًا جدًّا ومنحتِني نفسًا مُنعشًا
وشكرًا أخرى لكلّ من وطأ جحيمي بسلامٍ ليجعلهُ يخضرّ ألقًا
أتمنّى أنّني قد قلتُ ما يُرضي تيّاراتِ الفكرِ التي تبروزت بكم وردًا
أحبّكم جدًّا وعذرًا إن كنتُ أقلّ مما ترضون
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.