وليد حرفوش
05-22-2009, 03:21 PM
لا تَكُــــنْ بَشِعــــاً
( صرخة أنثى )
شعر / وليد حرفوش
]
برك ، لاتكُن بشِعاً أَمَامـــي
وَكُنْ رَجُلاً بلونِ الحُبِ أخضَـرْ
تُعانقُني إذا نَيْسَانُ أَرخـــى
بِساطَ الوردِ جُورِيــاً و أَحمَرْ
تُنقِلُني على زَنْدَيكَ حُبـــاً
و تُطلقُني بكَهفِ الـروحِ كَوثَرْ
أُرِيدُكَ أن تَعيشَ الحُلـمَ مِثلي
إذا ما الوردُ في البستانِ أَزْهَرْ
أُريدُكَ أن تُفكِرَ فــي عُيوني
وشَعرٍ ذابَ في الآفاقِ أشقَرْ
أنا قَلبٌ و روحٌ فــي إِنَـاءٍ
كما الأزهارِ فــي جَسَدٍ مُعَطَرْ
فَحاولْ أن تكونَ أنيسَ روحي
لِتفهَمَ ما أُعاني ، كيفَ أَشعُـرْ
أنا مـــا كُنتُ كي أحيا بِقَيدٍ
فقيدُ العبدِ مـن دَهــرٍ تَكَسَّرْ
أنا مـا كُنتُ كي أَحيا بِأَسـرٍ
وَهَـلْ عطرٌ بهذا السحرِ يُؤَسَرْ؟
أنا حـــواءُ أُغنيةُ الليالي
أَفوحُ على شِفـاهِ الكونِ عَنبَرْ
إذا عانَقتَ أحلامــي بصدقٍ
فَطَعمُكَ في فَـــمِ الأيامِ سُكَرْ
وإن أَمعَنتَ في أسري وقهري
فأنتَ المُرُ في ثَغــري و أَكثَرْ
إذا ما كنتَ جلادي سـأرضى
بجسمي إن فكريَ ليسَ يُقهَـرْ
أُحبُكَ أن تُعايشَني شعـوري
وكيفَ الحبُ من جسدي تَفَجَّرْ
إذا ما عشتَ يوماً دفءَ قلبي
ستشعُرُ فـي قرارِكَ أنتَ قَيصَرْ
فلا تَخجَلْ من التأنيثِ يومـاً
فكــم بمؤنثٍ نُصِرَ المُذَكَـرْ
فكم من حربةٍ سَبَقتْ حُسامـاً
بروحِ العزمِ و الصمصَامُ أَبتَـرْ
و1
( صرخة أنثى )
شعر / وليد حرفوش
]
برك ، لاتكُن بشِعاً أَمَامـــي
وَكُنْ رَجُلاً بلونِ الحُبِ أخضَـرْ
تُعانقُني إذا نَيْسَانُ أَرخـــى
بِساطَ الوردِ جُورِيــاً و أَحمَرْ
تُنقِلُني على زَنْدَيكَ حُبـــاً
و تُطلقُني بكَهفِ الـروحِ كَوثَرْ
أُرِيدُكَ أن تَعيشَ الحُلـمَ مِثلي
إذا ما الوردُ في البستانِ أَزْهَرْ
أُريدُكَ أن تُفكِرَ فــي عُيوني
وشَعرٍ ذابَ في الآفاقِ أشقَرْ
أنا قَلبٌ و روحٌ فــي إِنَـاءٍ
كما الأزهارِ فــي جَسَدٍ مُعَطَرْ
فَحاولْ أن تكونَ أنيسَ روحي
لِتفهَمَ ما أُعاني ، كيفَ أَشعُـرْ
أنا مـــا كُنتُ كي أحيا بِقَيدٍ
فقيدُ العبدِ مـن دَهــرٍ تَكَسَّرْ
أنا مـا كُنتُ كي أَحيا بِأَسـرٍ
وَهَـلْ عطرٌ بهذا السحرِ يُؤَسَرْ؟
أنا حـــواءُ أُغنيةُ الليالي
أَفوحُ على شِفـاهِ الكونِ عَنبَرْ
إذا عانَقتَ أحلامــي بصدقٍ
فَطَعمُكَ في فَـــمِ الأيامِ سُكَرْ
وإن أَمعَنتَ في أسري وقهري
فأنتَ المُرُ في ثَغــري و أَكثَرْ
إذا ما كنتَ جلادي سـأرضى
بجسمي إن فكريَ ليسَ يُقهَـرْ
أُحبُكَ أن تُعايشَني شعـوري
وكيفَ الحبُ من جسدي تَفَجَّرْ
إذا ما عشتَ يوماً دفءَ قلبي
ستشعُرُ فـي قرارِكَ أنتَ قَيصَرْ
فلا تَخجَلْ من التأنيثِ يومـاً
فكــم بمؤنثٍ نُصِرَ المُذَكَـرْ
فكم من حربةٍ سَبَقتْ حُسامـاً
بروحِ العزمِ و الصمصَامُ أَبتَـرْ
و1