المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تحزن


إسماعيل حسن سيفو
07-10-2010, 09:19 AM
لا تَـحْـزَنْ



أصرخْ......... وافرحْ
منْ نُبلكَ، منْ قلبكَ،
لا ... لا تحزنْ ،
ما دمتَ ، يا قلبُ قوياً ،
فالكلُّ.... "ملاااااكْ"
* * *
أصرخْ..... وافرحْ..
للزَّمنِ الآتي : شَــمَمَـاً ،
فلصيقُ الدَّمعِِ : ضعيفٌ بِحَمـيمٍ ،
ورهيفٌ... مثلكَ
قد يمضي الكلُّ.... "بلاكْ"
* * *
أصرخْ...... وافرحْ:
معْ بسمة طفلٍ..... عربيٍّ
طفل..... أمميٍّ
يولدُ.. يصرخُ.. في قلب العتمة.. فَرِحَـاً
ويُضَـويّ...... أفقَ.. رُبََــاكْ
* * *
أصرخْ ، واعشق،
لا تحزن.. وافرحْ:
مع رعشةِ أنثى .... من حظِّكَ:
عربـيَّـهْ.... وقـويـَّهْ
ظامئةٌ ، تشدو : الحبِّ العربيَّ: وليفاً
والدفء الأبويِّ : نظيفا
ســـلطانةُ ، تقطرُ غَـيْـثَـاً
فافرحْ ، لا تحزن ،
مع خضرةِ حقلٍ ، من حبقٍ....
فَـ"صَـبِـيَّةُ"...... آتيةٌ
خَـبَـبا... لفلاااااااااكْ،
* * *
وبرغمِ القهرِ.. الفقرِ..... الخَطَـرِ ،
تصرخُ... تفرحُ
تحملُ مِشْــعَلَ...... حـــريَّـهْ
مع كلِّ خفايا النرجس ،
من حظِّكَ ، تصرخُ ،
في ألقٍ ، "عبّادةُ شمسٍ" :
عاصفةٌ ريحيَ.. شَـــتَويَّهْ ،
وتنادي: ما زلتُ "صبيهْ"...
"عذراءٌ"... خضراءٌ.. نجلاءٌ
أحملُ دفءَ البحرِ
ضوءَ الشَّمسِ
وغيث المطرِ
والريحُ قويهْ : عاتيةٌ
وتنادي ، بالصَّوتِ العالي جداً : "أهواااااااااااكْ"
* * *
هي تصرخُ ! حبّـاً ، عِشقاً..
والغيمةُ حُبلى.... بـأبـيَّهْ
في صمتٍ ، يا قلبُ : افرحْ .. أفرحْ
لا لا تحزنْ
كعروسِ الشرقِ ، ربيع في عبقٍ ،
يزدانُ... حِمَـــــــــاكْ
* * *
أصرخْ....... في صمتٍ ، وأفرحْ... يا قلبُ :
مع "سِـفْـرِ التكوينِ" ، هذي الــ«أنثى» ،
قد "ضاءَتْ"..... كلَّ "سَـــمَاكْ"
* * *
قديسةُ عالمنا العربيِّ، عَـريقاً ،
تتهادى ....... شَـمَـمَاً ،
من قلبِ..... رِحــــابِ الفجر
طالبةٌ ـ من حبَّاً ـ وصلَ ســـــنَاكْ
* * *
فطيور الحبِّ تغني ، في شجنٍ ،
مـــــا أعْوزها.... ما أحْوجها ،
تختال دلالاً ... بجمالٍ..
من أجلكَ..
منْ أجل: رضاكْ
وملاكُ "الأنس" ، في وحي الربِّ ،
من سحر الشرق
"عطاكْ"
* * *
افرح ، لا تحزنْ
فالصرخةُ حانيةً ، ترنوْ: وصلاً.. درباً
راسيةٌ ، في..... "مرفأ أُنثى"
لنْ تغرُبَ... قاضيةٌ...
شـــــطآنُ العينِ ..... شباكْ ،
* * *
واعشقْ ، ما دمتَ.... صريعاً ،
من "سـهمٍٍ" ، في رَغَبِ الخَصبِ ،
هذا السهمُ.... باللَّحظِ رَمَــاكْ
* * *
فالنبضُ ربيعيٌ ،
والموج تخطّى أفُقَ الصَّمتِ
كغريقٍ اصرخ ، لا تخجل،
لا تتردَّد
فالموج "علاكْ"
* * *
اصرخْ فَـرَحاً ،
فالعمرُ بساطٌ للريحِ ،
افرح ، لا تحزنْ
فالربُّ هداااااااااااااااااكْ
أيقونة حبٍّ شرقيهْ
"عشتارُ".... اللَّيلَكِ
ما زالتْ: ريحانة عشقٍ عربيهْ
افرح: سيفيض الكون رحيقاً
من "موسمِ" دفءٍ.. شتويٍّ
يتلظّى شَـوْقا.. عشقا.. نُـبلاً ،
في ضَوءِ الشَّمسِ : " سِـــواكْ"
وامرحْ... معْ "عطر الليل"....
وأسرج خيلكَ ، ما دمتَ ،
يا قلبُ : عصيَّاَ
لا تجزع : فالليل قصيرٌ ..
والصبحُ : نديٌّ... وقريبٌ جداً
اصرخْ... وافرحْ.. لا.. لا تحزنْ
فسيأتي الصبحُ رُبــــــاكْ
* * *
افرحْ ، كالمَطَـرِ....
وكنَغَم الوترِ الشرقيِّ

ما دمت ، يا عقلُ ، أبـياً ،
أفرح ، لا... لا.. لا تحزنْ
يا قلبُ : نبيلاً
فالكلُّ.. مــعاكْ

* * * * *
قصيدة أعدتُ نشرها بتصرف.. وتجديد وذلك بعد أن قرأتُ حجم الحزن والوجع هنا.... حزنٌ ووجعٌ لا نستحقه ... تحت أيِّ ظرف ، فالآخرونَ يخلقون الفرح من قلب الموات والخمم.. ونحنُ نختلق الموات من قلب الحب ..

شــــكراً مها الصمادي... صاحبة الفضل

إسماعيل حسن سيفو
/ فلوريدا / us
26/10/ 2008

مها الصمادي
07-11-2010, 05:03 AM
:

هُنَا نَبْضٌ يُخُطُّ السِحْرَ عَلىَ الوَرَقَهِ

لِـ يَسْكُبَ شَيئَاً مِنْ بَهَاءْ

لِيُعِيِدُنَا وَيَصْقِلنَا بِحَرْفَنَه

لِـ يُحُوِلنَا إلىَ مَدادٍ مُسْتَمِرْ،،

يَتَحَوَلُ الجَمَادُ إلىَ حَيَّاةْ

وَتُشْرِقُ الشَمْسُ،،

:

إسْمَاعِيِلْ حَسَنْ سِيِفُو،، و2

:

حَلّقْتُ إلىَ حيثُ يُمْكِنُ تَرَقبْ رُوُحَكْ

لتَتَسَامَىَ أكثَر،،

جَمِيِلٌ اَنْتَ فِيْ كُلِّ الحَالاتْ،،

كَمَا أنْتَ بِتَألُقْ،،

كُلّ الوِدّ،،

و1

إسماعيل حسن سيفو
07-11-2010, 07:18 PM
:

هُنَا نَبْضٌ يُخُطُّ السِحْرَ عَلىَ الوَرَقَهِ

لِـ يَسْكُبَ شَيئَاً مِنْ بَهَاءْ

لِيُعِيِدُنَا وَيَصْقِلنَا بِحَرْفَنَه

لِـ يُحُوِلنَا إلىَ مَدادٍ مُسْتَمِرْ،،

يَتَحَوَلُ الجَمَادُ إلىَ حَيَّاةْ

وَتُشْرِقُ الشَمْسُ،،

:

إسْمَاعِيِلْ حَسَنْ سِيِفُو،، و2

:

حَلّقْتُ إلىَ حيثُ يُمْكِنُ تَرَقبْ رُوُحَكْ

لتَتَسَامَىَ أكثَر،،

جَمِيِلٌ اَنْتَ فِيْ كُلِّ الحَالاتْ،،

كَمَا أنْتَ بِتَألُقْ،،

كُلّ الوِدّ،،

و1






الغالية الرائعة
الأديبة الناقدة الشاعرة
الإنسانية العزيزة
مها الصمادي




أعترف أني كتبتُ بعضكِ شعراً هنا.... وآخر منك...
لم يخطه قلمي بعد

فأنت المنبع ... وأقولك بصوت الشاعر.... وصوت المُغني.... ولسان الفضاء الأبي



هي لمثلك تُكتبُ القصائد سيدتي




مع تقديري ... ومودتي بلا حدود


أتمنى أن تكوني بالقرب دوما ألما..
لأستنير... الدروب إلى عبقر




سلاماتي


إسماعيل