المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جــود وراكــان


ناديه المطيري
05-24-2009, 02:06 AM
لم نكن كـ سوانا .. نُعبِّد الطرقات المؤدية لمشاعرنا ... كانت الفوضى تلازمنا
والشغب يخالنا بعضاً من أنفاسه ... كنا شقيين جداً حد النقاء ..
أحببته كالبياض الحالم .. أو كالحلم الأبيض
لم نتشدق يوماً بقبلةٍ أو ( ضمةٍ )
كنا أنقى من تلك التفاصيل الغبية/ المقيتة
كان يرغب بي كما أنا ( ملاكه الطاهر ) ولم يكن ليلوثني بسواد رغباته
كانت يداي حدوده إلى جسدي وكل ماعداي محظور
وكم كنت محظوظة برجل كهذا ...




18/6/2008

ناديه المطيري
05-24-2009, 02:10 AM
كنت تمسك بيدي وترسم وردةً في راحةِ كفي وتبتسم
- أتعلمين أنك أجمل؟
-أعلم,, فأنت رسامٌ فاشل

لم أدرك حينما تعرفت بك بـ أنك سترسم قدري...





18/6/2008

ناديه المطيري
05-24-2009, 02:14 AM
سألتك ذات نزق ..
-هل تحبني ؟
- وهل تشككين بذلك؟
- لاتراوغ وتجيبني بسؤال
- إذاً لاتسألي أسئلة غبية

الآن فقط تيقنت كم كنت غبية حينما تعلق قلبي بك ...




21/6/2008

ناديه المطيري
05-25-2009, 12:04 PM
كنت وسادتي حين يباغتني النعاس أقبّلها وأحتضنها فـ بعض من أنفاسك يسكنها
- أريد وسادتك ليوم واحد فقط
- ما هذا الطلب الغريب ؟!!
- أنه أمر وليس طلباً
ابتسمت بعناد
- كلا
ولم أستطع المراوغة أكثر
سكبت نصف زجاجة عطري الحميم قبل أن أعطيك إياها
نظرت إلي بحنق
-لمَ تحرميني من رائحتكِ ؟
لم أجب وأكتفيت بالعبث بأظافري
في اليوم التالي أعدتها برائحة مختلفة
أنفاسك وسجائرك ورجولتك وعطرك الذي طالما أثمل أنوثتي
- كي تذكريني كلما غفوتِ ولاتفكرين بسواي
آه لو تدرك بأن لاسواك يسكنني ,, وبأنني لست بحاجة لوسادة لتذكرني برائحتك
فـ هي أكسجيني الذي أتنفسه



21/6/2008

ناديه المطيري
05-26-2009, 09:03 PM
دعوتني في ذلك الصباح إلى فنجان قهوة في انتظار نتائج الفصل الأول
كنتُ قلقة وكنتَ لامبالياً
- أمجنونة أنتِ!! ستنجحين حتماً

أجبت والقلق يكاد يفتك بي
- أعلم لكنني قلقة من تقديري

ابتسمتَ بتهكم
- قلقة!! أتعلمين أنني لم أفتح الكتاب سوى في الليلة التي تسبق الاختبار



لو تعلم منذ التقيتك لم أعد ذات الطالبة التي تتوق للتفوق
فقد تسلّلت بين أسطر كل كتابٍ اقرأه
أدمنتُ اختلاس النظر إليك بدلاً من دفتري
تعوّدت كتابة ( المسجات ) أثناء المحاضرات بدلاً من كتابة الملاحظات

حاصرتني في دمي حتى استوطنتني
فـ تباً لـ وطنٍ يبلّله الوهن ..






21/6/2008

ناديه المطيري
05-27-2009, 06:04 PM
ذات سفر تسللنا سوياً إلى حيث المقهي في الشارع الخلفي من الفندق
كنت مرتبكة وقلقة ..

- كفِّ عن القلق ولتعيشِ جنون اللحظة
- أخشى بأن يلحظنا أحد نعرفه
- الوقت متأخر, ونحن في مكان عام ,وأنتي ملكي ,, هل أزيد ؟

ابتسمت بخجل فـ معك لا أشعر سوى بالامان

كثيرة هي لحظات الطيش التي دوّنت جنوننا في دفاترها
لذيذة هي حين أكون معك
خلعنا حذائينا وركضنا سوياً على العشب الطري في الساحة المجاورة

صرخت بصوت عال ( أحبـــك )

أغلقت فمك بيدي
- صه أيها المجنون

قبّلتها وغمرني شعور بالدهشة والربكة معاً

- أنسيتِ أنهم لايفهمون لغتنا

صمتّ فمازالت نشوة القبلة تقلب عالمي الداخلي
- لماذا قبّلت يدي ؟
- ألم نتفق بأنها حدودي معكِ ,,لاشأن لكِ بحدودي

كنت قريباً مني,, لم تقترب من قبل إلى هذا الحد
ظللت ممسكاً بيدي تعبث بأصابعي
لم أشعر إلا وأنا أعدو باتجاه الفندق
تسللت الى غرفتي
أمسكت بيدي وقبّلتها
لم تمس الماء تلك الليلة ,, نمت وأنا أتوسدها
وأحلم بك...





21/6/2008

ناديه المطيري
05-30-2009, 03:40 AM
كنت أسير في الطرقة المجاورة لقاعة المحاضرات حيث أنت
أردت أن أفاجئك وألوّح لك ..
كنت تجلس بجوار إحداهن تتحدث إليها مبتسماً وهي كذلك
شعرتُ بغصة تقتلع قلبي

قلت لك يوماً
- هل تعلم بـ أنني مجنونة غيرة عدني ألا تخونني
- وهل تعلمين بأنني أكثر غيرة منك
قلت لك بحزم
-عدني بذلك
- ألا تثقين بي ؟!
- ألا تحبني ؟
- ماأكثر أسئلتك الغبية
- إذاً عدني بذلك
- وإن لم افعل ؟
- يالله كم أنت عنيد
- وكم أنتِ لحوحة
- ألن تعدني ؟

لم تجب ,, حدّقت بوجهي ,, أشعلت سيجارة ,, وأشعلت قلبي ببرودك
وحينما غادرت وصلني ( مسج ) منك : ( من يحب لايخون )
لم أفهم رسالتك حينها ,, أهو وعد بعدم الخيانة ,, أم إنك تحبني ,, أم كلاهما معاً !!
كم أنت غامض ياراكان!!

غادرتُ الطرقة كيلا تلمحني

وسؤالٌ لحوحٌ حاصرني (هل كنت تخونني أم تناسيت غيرتي أم ربما تناسيتني؟؟!! )

شعور مؤلم يفترسني كلما تذكرت تلك الخيانة الصغيرة...




21/6/2008

ناديه المطيري
06-01-2009, 01:02 AM
(أي حزن يبعث المطر)

في ذلك اليوم الممطر لحقت بي وخبأتني تحت مظلتك ..
تحاشيت الالتصاق بك
- أتصلت بك البارحة أين كنتِ؟
- وماشأنك أنت ؟

توقفتَ بغتة في حين بللني المطر
لم ألتفت للخلف لكنني شعرت بنظراتك تخترقني
ويدك تجذبني نحوك
كنت مبللاً وغاضباً,, يالله كم كنتَ وسيماً حينها

- سألتكِ سؤالاً ولم تجيبي

تحاشيت النظر إليك ..
- أجبتك

رفعتَ غرّتي عن عينيْ ولم تلحظ دمعتي التي اختلطت بالمطر
- جود مابكِ؟

انهرت باكية ..
- لمَ لمْ تعدني بأنك لن تخونني؟
- لستِ بحاجة لوعود ,, فأنت تسكنين بداخلي تراقبين قلبي ,, فهل أجرؤ على خيانتك ؟!
ضربت صدرك بحنق..
-إذاً من تلك الفتاة التي شاهدتها معك البارحة؟

ضحكتَ ضحكتك الرجولية الفاتنة
- أيتها الظالمة ,, إنها مراسلة صحفيه كانت تجري لقاءات مع بعض الطلبة
- كاذب
بعينين تذوبان حناناً
- وغلاتك ياغلاتي

بكيت حنقاً على نفسي لأنني ظلمتك دون مواجهتك ,, ليتك وعدتني قبلاً حينما سألتك
كم انت عنيد واستفزازي..

مسحتَ دموعي بأصابعك وقبّلتهم
-أرأيتِ كم أنا مطيع ولم أتخطَّ حدودي

ابتسمت و تمنيت لو تجاوزتَ الحدود قليلاً وضممتني إلى صدرك في هذا الجو الماطر
أمسكت بيدي ومضينا تحت المظلة نتقاسم المغفرة.






21/6/2008

ناديه المطيري
06-05-2009, 03:33 AM
كنت أعيد ترتيب لحظاتي معك ,,وأرتب صورك في ألبوم ذاكرتي لأسترجع تفاصيل لقائنا الأول..

اصطدمت بسيارتك في زحمة المواقف

باغتّني بسخرية


- امرأة وتقود سيارة هناك اختراع يدعى سائق

بسخرية أكبر

- عذراً أيها المتحضر فلم يصلنا هذا الأختراع بعد
- يبدو أن اختراع النظارة لم يصلكِ أيضاً


بنبرة غاضبة

- لو تواضعتِ قليلاً وقدتِ سيارة أصغر لما زاحمت البقية
- أنا حر أقود ما أشاء
- وأنا حرة أيضاً

تجادلنا كثيرا حتى أعياني الجدل ,, فـ أنت تهكمي من الطراز الأول

دلفت إلى الكلية وأنا أستشيط حنقاً في أول يوم دراسي

فوجئتُ بك في ذات المحاضرة ,, نظرتَ إلي باستفزاز وبادلتك ذات النظرة

ومن يومها أصبحت تلك النظرات لعبتنا حتى تحولت لنظرات إعجاب ومن ثمّ حب


ضحكت كثيراً وأنا أنظر لأول هدية منك (نظارة)

وأقرأ البطاقة ( للأسف لاتتسع العلبة لسائق ,, فـ ربما تفي هذه كي لاتتسببي بحادث لرجل ما,, قد يسلبك مني ,, غلاكِ راكان )



لطالما كنت أناديك بـ ( غلاي ) وتناديني بـ ( غلاتي )

آه يا ( غلاي ) ,, لن يسلبني منك رجل حتى وإن تسببتُ بكوارث العالم أجمع





21/6/2008

ناديه المطيري
06-06-2009, 05:21 AM
سألتك ذات غنج ..
- ما أجمل ما بي ؟

توقعتُ إجابة مغايرة تمجّد بها ملامحي أو ربما جسدي كـ عادتك في استفزاز خجلي

أجبتني
- طفولتكِ
- وما أسوء ما بي ؟
- عنادكِ

عاتبتك قائلة
- جميع الأطفال كذلك
- وماذا عني أنا؟
- أمممممممم أنفك

ضحكتَ
- يحق لكِ خيارٌ آخرٌ

أجبتك وأنا أمرر أصبعي على أنفك
- أحبك حين تكون حنوناً للغاية
- وماهو الأسوء ؟
- شفتاك

تحسستَ شفتيك وأجبتني بغيظ
- مابالهما ؟ نفخ طبيعي أيتها السخيفة

ضحكتُ,, فقد بدا شكلك لذيذاً وأنت غاضب كالأطفال
- سوداء من السجائر
- أها.. لهذا لم تلمسِ شفتيْ كما لمستِ أنفي
- بل لأنهما من المناطق المحرمة لديك


نظرت إلي
- يوم ما سيكونان ملكك أيا طفلتي العنيدة

ضربتك بالمجلة ,, وأكملت قراءتها ومارست عنادي في تجاهل سؤالك حول الأسوء حتى غادرنا المقهى

ليتك تعلم كم أكره عنادك ,, وأنا المسكونة بأنفاسك كيف لايشبهكَ عنادي!!













21/6/2008

ناديه المطيري
06-07-2009, 04:54 AM
حاجتي إليك تمزقني ,, يتمدد الوجع بين عظامي ,, يطل الشوق من شبابيك قلبي.. يفزّز عصافير الغياب علّك تعود



تشاجرنا في ذلك النهار كعادتنا المشاكسة ..

كان شجاراً مختلفاً ... فقد أردت أن أمازحك وأثير غيرتك

ترددتُ كثيرا قبل أن أباغتك
- راكان هناك من تقدم لي


نظرتَ إلي بملامح غاضبة
- وهل وافقتِ؟


ذعرتُ من ردة فعلك,, تلعثمت

- آآ ممم لم أجب بعد فأهلي مقتنعين به وأنا في حيرة
- مم؟


نظرتُ إليك بفزعٍ
- من فقدك


ابتسمتَ بتهكم
- من فقدي أم من فقد أمل جديد بالزواج؟


بنبرة منداة بـ غنج
- تعلم أنني لن أتزوج سواك


أشحتَ بوجهك بعيداً عني
- ولن أتزوجكِ


شدهتُ بما قلت
- راكان لقد كنت أمزح معك ,أردت أن أداعب غيرتك لاغير


أمسكتَ بذراعي ,,وبغضب لم أعهده منك

- إن لم تكوني لي فـ لن تكوني لغيري

- راكان كفى ,, لقد آلمت يدي


أفلتَّ يدي وغادرتَ ,, وتركتني محرجة حيث يحدق بي الجميع

كانت مزحة انقلبت إلى فاجعة ,,لم أعلم إنك غيور لهذا الحد ,, ولم أدرك بأنك مجنون وحساس لهذا المدى


بعثتُ لك بـ ( مسج )

( آسفة ياغلاي كنت أود أن أشعر بأنوثتي من خلال غيرتك )

أجبتني بمسج ( رجولتي في كبريائي ,,وليست في غيرتي)

( مجرد مزحة لم أتعمد خدش كبرياءك فــ ردة فعلك مبالغ بها ياراكان )

لم تجب على (المسج)


مر يومان افتقدتُ صوتكَ ورائحة عطركَ ونقاشاتكَ المشاكسة مع الدكاترة

كل ماأردته منكَ شعوراً لذيذاً بنشوة غيرتك


تكورتُ في فراشي ,, استجدي رائحتكَ من مخدتي الممطورة بدموعي

تجمدتْ أطرافي في ذلك المساء

فالبرد قارس وصوتك معطفي..












21/6/2008

ناديه المطيري
06-10-2009, 03:11 AM
مازال العناد يسكن رأسك الجميل ,, ومازلت أحيك من الغياب معطفاً لأيامي,, فلا أعلم أي برد يخبئُه القدر!!

ملأتُ الكوب الأحمر الذي أهديتني إيّاه ذات فالنتاين بالقهوة الساخنة فـ غداً اختبار ولم أدرس بعد

أرسلتُ لك مسجاً ( راكان غداً اختبار ولم تحضر منذ يومين وربما لاتعلم )

وبعد أن ارتشفت نصف القهوة جاءني الرد ( شكراً )

أجبتكَ (عفواً)

( طيب وبعدين ؟!!)

ببلاهة ( عبدالله رويشد صح ؟)

( سخيفة )

(شكراً )

(عفواً )

أجبتكَ بذات البلاهة (طيب وبعدين ؟!!)

ضحكتُ كثيراً لهذا العبث الطفولي ,, كنت أتوق لمشاكساتك اللذيذة حتى وإن كانت من خلال المسجات

( لاشيء,,, ذاكري جيداً واجلسي غداً بجانبي فلم أدرس بعد )

ابتسمتُ وارتشفتُ آخر رشفة من القهوة وكتبتُ ( أحبكَ )

خرستْ بعدها المسجات ,,, حنقتُ كثيراً لغبائي ,, وعجزي عن التنفس إلاّ من

خلال أنفاسك ..

بعد نصف ساعة رن الهاتف

- أحبكِ ,, لم أرغب بإرسالها باردة بلا حياة من خلال شاشة

بكيتُ ولم أجب

- دموعكِ تمزّقني غلاتي

وأين كنت حينما مزقتني دموعي لغيابك ؟!!

كم أنت قاسٍ ياراكان , ترتب عالمي بما يليق ومزاجيتك ,, وتعلم كم أحبك

لم أدرس تلك الليلة ,,, توسّدت الكتاب ونمت ,, بانتظار صباح تدشنه العصافير وابتسامتك.









26/6/2008

ناديه المطيري
06-16-2009, 02:17 AM
كنت أتسكّع على ناصية الحلم,, ألملم الأمنيات ,, أغزلها فرحاً,,,

أزرّر قميص الأمل وأهندمه كي يغدو أكثر ابتهاجا بقدومك

أرتّب ملامح الفوضى بداخلي كي تليق بتأنّقك

أعلّق الذكريات على جداريات الروح لاستبشر بها في كل صباح لا أجدك فيه

هنا ذكرى لقاءك

وهنا ضحكتي الأولى لـ طرفة رويتها يوماً

هنا أول ابتسامه خجولة شاغبتها ابتسامتك

هنا ارتباكي حينما قلت ( أحبكِ ) للمرة الأولى

وهنا دمعتي الأولى ذات جرح

وهنا خيبتي ذات غياب

رغم وجودك الحتمي ,, غائباً كنت

تغيرت منذ أشهر,, أصبحت لامبالياً ,, قاسياً,, تتسكع كثيراً مع زملائك وزميلاتك أحياناً

وتترك لي الفتات والبكاء

سألتك يوماً ( لماذا تغيرت ؟) أجبتني بغير اكتراث people change

التزمت الصمت ومضيت ألملم خيباتي كي أعلقها بجانب كل تلك الذكريات الحميمة التي منحتني إياها لأطل عليها كل صباح وأتساءل : أين أنت ؟!!

سؤال لايفتأ يراودني كلما تذكرت وجهك الوسيم الذي افتقده والذي أصبح باهتاً

خاوياً سوى من الوهن..

لم يعد لعينيك ذلك البريق حينما أقبل نحوك بـ ( صباح الخير ) ولم تعد الابتسامة

تبلل شفتيك حينما تلمح وجهي

تغيرتَ ولم أعرف حينها ما الذي دهاك !!!

كل مافعلته هو الانزواء والبكاء بانتظار صبح شمسهُ وجهك

إلهي ضعيفة أنا فامنحني القوة....

ناديه المطيري
06-20-2009, 07:35 AM
القصة مجرد خيال ولا تمت لي بصلة



ماكنت لأرتب الوجع لو لم تكن ممتداً كغصنٍ يلوكه الخريف في ذاكرتي المتواطئة معك

هل أخبرتك يوماً بأن وردتك الأولي مازالت بقاياها المتيبسة متعلقة بين ورقتين في دفترٍ أنهك الغبار جسده بعد أن رميته في صندوق أسفل سريري؟

كنت مارقاً بمحاذاة نافذة حين قطفتها من أصيص يعلوها كانت نصف ذابلة حينذاك كما أنا الآن

أَتَذْكُرْ مشبك شعري الزهري حين حاولت تقبيلي في لحظة شيطنة مباغتة وكيف كاد أن يفقأ عينك حين تجنبتك ؟؟ مازلت أحتفظ به أيضاً في ذلك الصندوق عرفاناً وامتناناً

أشياء كثيرة تسكن ذلك الصندوق ما يربطها جميعا أنها تذكرني بك

كاسيت لنبيل شعيل (مادام حلوة ياقلبي دلوعة لازم تصير),, بعد أن أقنعتني بأنني دلوعة فقط لأنني حلوة ولم تعلم أنني قبل أن أعرفك لم أشعر بجمالي و لم أصبح دلوعه سوى معك
خاتم حفر عليه اسمينا
كوب أحمر مكتوب عليه Happy Valentine day
عطر نسائي لم يعجبني كنت أضعه لأجلك فقط
نظارة بإطار غبي تذكرني بأحدى بطلات فلم (سكوبي دو)
كرت يصدر موسيقى Happy Birthday To you
وبضعة كلمات كتبت بخط جهدتَ أن يكون مرتباً "كل عام وأنتِ حبيبتي"

كم عام مضى وأنا لست حبيبتك؟
عامان ومازلت أحاول أن أنفض ذاكرتي منك وتأبى
عامان حاولت خلالهما معرفة أخبارك ,,وسر تغيّرك
وكلما اقترب موعد زواجي كلما تعلّقت بذكراك أكثر
مايؤلمني حقا أن كلاكما يحمل ذات الاسم
لاأعلم لم وافقت هل لأعوض عنك به!!
آه منك ياوجعي
متى ينكسر ذلك الغصن الخريفي وتتعرى الذاكرة كشجرة؟
أيها العالق في دمي ليت بمقدوري التنصل منك
ولن أفعل فأنا إمرأة تسكنها الفوضى

ناديه المطيري
07-03-2009, 01:40 AM
لا أملك أن لا أحبك

ودفتري ممتلئ بك ,, أوشم تفاصيلك على جسده

أسترجع لحظاتي معك لأقصّها عليه كل ليلة بانتظار أن تأتي الليلة الألف لأرى إن كان قد تشبع بك أم مازال نهماً لكل مايتعلق بك

أن أحبك بكل حواسي الخمس

يعني أن أشتم رائحتك فأعلم أنك في طريقك إلي رغم إني أكره رائحة سجائرك

أن أحبك يعني أن ألمس يدك حين تمدها نحوي لتمرر أصابعك فوق خطوط راحة يدي بكل عبثية متحججاً بإنك تقرأ كفي لتعلم إن كنت سأحتفظ بك أم سأتركك عند أول قارعة غياب وأمضي

أن أحبك يعني أن أصغي إليك وأنت تتحدث بتلك النبرة الرجولية الفاتنة حتى وإن كان حديثاً عادياً
لأني أعلم جيداً أنك ستمرر بعض الغيوم كهيئة غزل لأمطر خجلاً

أن أحبك يعني أن أحدق بك لأعيد رسم خارطة ملامحك في ذاكرتي فتقاسيم وجهك عند كل انفعال مختلف تبدو أشهي في حين إنك تحدق بي لتخبرني بأن هناك حبة خال صغيرة تختبئ تحت شفتي السفلي صغيرة جداً بحيث لم تلحظها من قبل لأضحك وأخبرك مازحةً إنه من الجيد أن تعديت حدود شفتيْ

أن أحبك يعني أن أتذوق طعم الفرح كلما لاحت ألـ "أحبك" يحملها صوتك إلي برومانسية تكاد أن تفقدني صوابي

هكذا هي حواسي معك حين أحبك تلتصق بي أكثر وأكثر لتكبر وتكبر حتى يصبح كل ما أشعره معك مضاعفاً

أتدرك الآن لماذا أحبك بهذا العمق؟
لأنك رجل تعنيك تفاصيلي الصغيرة في حين أن معظم الرجال لايفعلون.


آه كم أفتقدك
أشتاقك
فـ حواسي جائعة
توشك أن تموت





13/2/2009

ناديه المطيري
09-12-2009, 05:39 AM
لم تكن محاوراً جيداً قط
والنقاش معك ممل حين يتعلّق الأمر بمحاولة إقناعي بأمرٍ ما تتعصب له بينما تنفث دخان سجائرك
كنت أتظاهر بالإصغاء بينما أحاول أن أكتشف ماهية الأشكال التي شكّلها الدخان
رغم كرهي لرائحة السجائر لكن فضولي لتذوقها كان أكبر منذ أن كنت طفلة ووالدي يدخن أمامي
عنفتني حين لمحتني أضع عقب السيجارة الذي تركته في المنفضة في فمي
كان تصرفي طائشاً
وكان تصرفك فظاً
تضايقت من تصرفي اللاشعوري ومن تعنيفك لي

- لمَ فعلتِ ذلك؟

لا أعلم لمَ كذبتُ واتبعتُ سياسة " الهجوم خير وسيلة للدفاع"

- ولمَ لاتتركها حين أكون معك ؟!أغار منها وأشعر بأنها تسرق لحظاتي معك

ابتسمتَ

- أعدك حين تكونين ملكي سأتركها,, أتعلمين لماذا ؟

لم أجب لأنني أدركت بأنك ستشاكسني كعادتك وستتفوه بأمور سخيفة تخجلني

- راكان تأخرت لدي محاضرة بعد نصف ساعة .
- انتظري لم أجبكِ بعد .

( يالله ,, يا لهذا المأزق الذي وضعت نفسي به )

- لانك ستملئين أنفاسي ولن أعد بحاجة لدخان يزاحمكِ بها.

ضحكتُ

- لمَ تضحكين؟
- بصدق توقعت إجابة مغايرة وأردت الفرار قبل أن تتفوه بحماقات كعادتك ,, حسناً أظن إنه تغير لا بأس به أيها الشقي.

بملامح تدّعي البراءة :

- لا أعلم من منا الشقي الآن .

تذكرت ذلك الموقف بينما كنت أراقب سحب الدخان المتشكل من أنفاس الرجل الجالس على الطاولة المقابلة في أحد مقاهي الشانزليزيه
فيما أرتشف قهوتي وحيدة
والألم يقضم قلبي









23/6/2009

ناديه المطيري
09-14-2009, 11:41 AM
تنويه / القصة لا تمت لواقعي بـ صلة




أوشكت على نسيانك فـ تعلّقك بأطراف ذاكرتي لم يعد مجدياً لكلينا ( لي ولها )
واريتك ثراها كي لاتتعثّر بك الذكريات كلّما مرّت بمحاذاتك
ألا يكفي بـ إنك كنت الأهم من بينها ممّا أشعرها بالغيظ

فيما امتدت برودة باريس إلى ذاكرتي لتتجمّد علّها تهدأ
أغرقت ذاتي في العمل
فـ المناسبات الإجتماعية التي تقيمها السفارة لاتنتهي
عام مضى تغيّرتُ حتى لم أعد أعرفني
نادراً ماكنت أرى زوجي وهذا من حسن حظي
فـ سماع اسمك طوال اليوم والتسلّل على لساني أمران يبعثان على المرارة
في ذلك اليوم تطوعت لزيارة المرضى المبعوثين للخارج وتفقد أحوالهم
كنت ضجرة وأرغب بالخروج حتى لو تنفّست رائحة الأدوية
كان يوم عادياً كـ بقية أيامي الباردة بالغربه

وبينما كنت أجوب ردهات المستشفى وأتفقّد المرضى
رأيتك تفترش البياض بملامح مختلفة أربكتني
عرفتك بصعوبة متناهية فقد أنهكك المرض وأصبحت ناحل الجسد

توقف كل شي من حولي
أنفاسي ،خطواتي، صورة الأحداث المحيطة بي
بحيث لم أعد أشعر بشئ
كأنما تجمدت اللحظة كصورة فوتوغرافية مأساوية
تدفّقت الدموع والذكريات كأنما قوّضت الجدار الذي شَيَّدْتَهُ حولها لتطل برأسها خارجاً

أي صباح جاء بي هنا بعد ٣ سنوات من الغياب والعذاب !!

تراجعت وانهرت عند أقرب كرسي
ولم أشعر بي إلا وأنا أسير بخطوات متعثّرة نحو الخارج

يالهذا القدر الأليم ,, ما إن ظننت بـ إنني قد نسيتك حتى جاء بك بكل قسوة لتقتحم ذاكرتي مجدداً.







يونيو 2009

ناديه المطيري
10-10-2009, 05:57 AM
لا شيء يأتي على طرف لساني لا يحمل نكهتك

اسمك
مرارة دمعتي في غيابك
رذاذ عطرك القوي
قنينة الماء الـ تحمل أنفاسك
حديثي عنك للمرآة ذات حنين
حين ألهج بالدعاء أن ( يارب اجعله من نصيبي )
الكابتشينو الذي أرتشفه كل يوم في المقهي المجاور
ثرثرتي لصديقتي عن فقدك
أحلامي البائسة أن ألتقيك حتى وإن كان في حياة أخرى
لوح الجالكسي الـ نتقاسمه سوياً

حتى أدْمَنَتْكَ ( حلمات التذوق ) حد الخدر واللذة


هكذا كنت ..!!
وحين ظننت بأنني ( كنت ) فقط !!
وبأنني قد بدأت أفقد تلك النكهة بمرارتها ولذّتها
شعرت بوخز يخدّر لساني كأنما يذكّرني بأن الأشياء اللذيذة لا تُنسى
وبأن حاسة التذوق لدي قوية حد ( المرارة )

فقط حين لمحتُ جسدك المسجى على السرير الأبيض

أتعلم ما هي قمة المرارة حد الغثيان ؟!!

أن تندس نكهتك في فمي من جديد حين أخبرك بأنك ( بَعْدَكْ عَلى بالي ) في حين لم أعد ( على بالك )

وبأنني ربما فقدتك لصدرِ امرأة أخرى ,, أو لمرض قد يفتك بك

.

.

.

و ... ( بعدك على بالي
يا قمر الحلوين
يا زهرة تشرين
يا دهب الغالي )*















* فيروز
10/10/2009