هند الفهيد
04-23-2009, 03:59 PM
/
http://2.bp.blogspot.com/_O9HPd-eSrc0/SWI9To37_2I/AAAAAAAAAUE/gftbo8_sqUg/s320/%D8%AE%D8%B7%D9%88%D9%87.jpg
أبقيت الباب مفتوحاً على مصراعيه ..
وسأنتظر على أعتابه حضوراً لدفء حنانك ..
لازال الأمل يسامر خاطري ويعدني أنّ بيني وبينك أنملة ً للقاء ..
وكلّ مرّةٍ تعود لتفتح أبواب أحزاني ..
وترفع ستائر القزح عن شبابيك فرحي ..
وتشرعها بلا استئذان على ممرّات الألم ..
تغمرني بالدمع حتى أشرق به.. وتخنقني عبرتي منك وعليك ..
دوّامة قمعي أنت ..
لم أشعـُرك حنونا منذ عرفتك ومنذ وطئت قدماي أرض صقيعك..!
شطبت أشياء كثيره من مخيلتي لأحلـّك محلها وأطفئت شموع الأماني لأستضيئ بك..
وبلا روّيـّة غرفت الابتسامة براحي وسكبتها على شفاهي لعلّ في شفاهك غـِيرَةً فتجيبني بابتسامة ..
فاصطدمت بجفاء أرضك واندلقت ابتسامتي سهوا فغار عبيرها ..!
وضاعت آنيتي الرحيمة فلاشيء يغرف بعثرتي ..
وأنت كما أنت .. تسقفني بلاءاتك العقيمه إلاّ من تهشيم ..
وتمزّق كرّاس مشاعري بيديك العريضيتين..
منذ فترة بعيدة وأنا أحملق فيهما وأبصر مالاتبصره الأعيـُن..
ألامسهما وأبحث عن شئ .. أدور باستدارة خطوطهما ولاشئ أجده ..
رغم أني أثق بوجود شئ تخبـّئه عني ..
الغريب أني لا أكـِلّ ..
كيف أكـِلّ وأنا أبصر طيف الأمل قابعٌ هناك يمخر عنق يأسي بعينيه ..
ويشتمه بلاصوت يـُسمع ..وكـُلـّي يبتسم ..
ويحرّضه على الاقتراب ولاذراع تمتد لتحتضنه عنـّي..
واليوم وبعد كل هذه السنين عرفتك أكثر وقنعت بشراستك وقسوتك الشرقية البائسة..
نعم هي بائسة ..فلا دفء حنانٍ تتقي بها برد الحنين .. ولا نسائم شوق تقيها لفح هجير الفـَقـْد..!
قابـع أنت بلا أنيس .. وأنا حولك أئنـّبني كلّ مرّه على البقاء لإرضائك..!
وشقشقة عصافير شجيرتنا تعدني الصبر ..
وأنّ لابـُدّ للصبر نـِتاج / شيئاً من ظـَفـْر..!!
/
http://2.bp.blogspot.com/_O9HPd-eSrc0/SWI9To37_2I/AAAAAAAAAUE/gftbo8_sqUg/s320/%D8%AE%D8%B7%D9%88%D9%87.jpg
أبقيت الباب مفتوحاً على مصراعيه ..
وسأنتظر على أعتابه حضوراً لدفء حنانك ..
لازال الأمل يسامر خاطري ويعدني أنّ بيني وبينك أنملة ً للقاء ..
وكلّ مرّةٍ تعود لتفتح أبواب أحزاني ..
وترفع ستائر القزح عن شبابيك فرحي ..
وتشرعها بلا استئذان على ممرّات الألم ..
تغمرني بالدمع حتى أشرق به.. وتخنقني عبرتي منك وعليك ..
دوّامة قمعي أنت ..
لم أشعـُرك حنونا منذ عرفتك ومنذ وطئت قدماي أرض صقيعك..!
شطبت أشياء كثيره من مخيلتي لأحلـّك محلها وأطفئت شموع الأماني لأستضيئ بك..
وبلا روّيـّة غرفت الابتسامة براحي وسكبتها على شفاهي لعلّ في شفاهك غـِيرَةً فتجيبني بابتسامة ..
فاصطدمت بجفاء أرضك واندلقت ابتسامتي سهوا فغار عبيرها ..!
وضاعت آنيتي الرحيمة فلاشيء يغرف بعثرتي ..
وأنت كما أنت .. تسقفني بلاءاتك العقيمه إلاّ من تهشيم ..
وتمزّق كرّاس مشاعري بيديك العريضيتين..
منذ فترة بعيدة وأنا أحملق فيهما وأبصر مالاتبصره الأعيـُن..
ألامسهما وأبحث عن شئ .. أدور باستدارة خطوطهما ولاشئ أجده ..
رغم أني أثق بوجود شئ تخبـّئه عني ..
الغريب أني لا أكـِلّ ..
كيف أكـِلّ وأنا أبصر طيف الأمل قابعٌ هناك يمخر عنق يأسي بعينيه ..
ويشتمه بلاصوت يـُسمع ..وكـُلـّي يبتسم ..
ويحرّضه على الاقتراب ولاذراع تمتد لتحتضنه عنـّي..
واليوم وبعد كل هذه السنين عرفتك أكثر وقنعت بشراستك وقسوتك الشرقية البائسة..
نعم هي بائسة ..فلا دفء حنانٍ تتقي بها برد الحنين .. ولا نسائم شوق تقيها لفح هجير الفـَقـْد..!
قابـع أنت بلا أنيس .. وأنا حولك أئنـّبني كلّ مرّه على البقاء لإرضائك..!
وشقشقة عصافير شجيرتنا تعدني الصبر ..
وأنّ لابـُدّ للصبر نـِتاج / شيئاً من ظـَفـْر..!!
/