المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مر نصفٌ بعد السابعة !


زياد عوض
10-07-2010, 10:47 PM
:



في الموعد الأول ,
جلستُ فوق الطاولة
رتبتُ المقاعدَ حولها ..
.. و كنتُ أنا الأجمل

مر نصفٌ بعد السابعة
صوتُ من حولي : يضحكون
.. أقدامُ مقعدي , ثلاثة
وكنتُ أنا .. الرابعة ..
كان بالمقهى نساء
أراكِ تعبرين وجوههم
اقترب قطار المساء
وصوتُ من حولي يهمسون :
مر نصفٌ بعد السابعة !

نسيتُ أن أجلبُ مظلتي
صوتُ المطر يطرق الشباك
.. كان بالمقهى ثلاثة :
المطر , مرارة قهوتي ..
وأقدامُ مقعدي : ثلاثة
وأنا لم أكن ..
لم أكن إلا الرابعة ..
مر نصفٌ بعد السابعة
ولم تأتين , ونسيتُ مظلتي

تركتُ لكِ وجهي فوق الطاولة
دفعتُ للنادل ثمن حسرتي
.. أعدتُ بعثرة المقاعد
و أقدامُ مقعدي ثلاثة ..

خرجتُ للشارع ,
وقفتُ فوق الرصيف
كان فوق الرصيف ثلاثة :
المطر , عورة وجهي
و قناديلُ دامعة ..
وأنا لم أكن ..
لم أكن حتى الرابعة !

مر نصفٌ بعد السابعة .


زياد . 24 أيلول 2010

سميه صالح
10-09-2010, 09:11 PM
تركتُ لكِ وجهي فوق الطاولة
دفعتُ للنادل ثمن حسرتي
.. أعدتُ بعثرة المقاعد
و أقدامُ مقعدي ثلاثة ..






لايموت في داخلنا امل قد تمطر السماء غيثاً ويحل في الوقت لقاء

حتى وان مرعاماً بعد نصف تلك السابعه


يال جمال عبيرك فاحت بكل المشاعر


سلم بوحك














كنت هنا.........

سلطان السبهان
10-18-2010, 08:20 AM
جميل ما قرأت

نثر مميز، مرحباً كثيراً أستاذ زياد

هند الفهيد
10-18-2010, 03:23 PM
/


للنص مذاق خاص / مميز
بوركت أخي



/

فرحان الفيفي
10-25-2010, 12:55 AM
[quote=زياد عوض;256428]:



في الموعد الأول ,
جلستُ فوق الطاولة
رتبتُ المقاعدَ حولها ..
.. و كنتُ أنا الأجمل

مر نصفٌ بعد السابعة
صوتُ من حولي : يضحكون
.. أقدامُ مقعدي , ثلاثة
وكنتُ أنا .. الرابعة ..
كان بالمقهى نساء
أراكِ تعبرين وجوههم
اقترب قطار المساء
وصوتُ من حولي يهمسون :
مر نصفٌ بعد السابعة !

نسيتُ أن أجلبُ مظلتي
صوتُ المطر يطرق الشباك
.. كان بالمقهى ثلاثة :
المطر , مرارة قهوتي ..
وأقدامُ مقعدي : ثلاثة
وأنا لم أكن ..
لم أكن إلا الرابعة ..
مر نصفٌ بعد السابعة
ولم تأتين , ونسيتُ مظلتي

تركتُ لكِ وجهي فوق الطاولة
دفعتُ للنادل ثمن حسرتي
.. أعدتُ بعثرة المقاعد
و أقدامُ مقعدي ثلاثة ..

خرجتُ للشارع ,
وقفتُ فوق الرصيف
كان فوق الرصيف ثلاثة :
المطر , عورة وجهي
و قناديلُ دامعة ..
وأنا لم أكن ..
لم أكن حتى الرابعة !

مر نصفٌ بعد السابعة .


زياد . 24 أيلول 2010
[/quot

إنه الإبداع ولا شيء غيره.

إسقاط الإحساس والخلجات على عنصر المكان .
إنه مزج بين المشاعر المكبوتة والبيئة المحيطة.
وذلك لون من ألوان المدرسة الرمزية الفرنسية التي قامت على أنقاض المدرسة البرناسية في الأدب. والشعر خاصة .

وفوق ما سبق فالنص يعد من الشعر القصصي . أو القصص الشعري.
فالنص مقيد بحوادث مخصوصة ،وليس مفتوحا أمام الشاعر ،
لذا فالقصيدة القصصية مركب لا يتأتى إلا مبدع . وأنت هو .

أما بيئة النص فأعتقد أنها بيئة مستعارة .

زَهرَاءْ يُوسَفْ
11-02-2010, 03:13 PM
عندما نركن على جنب المقهى
و نُحدَّق النظر في وجوهـ المارة
ننتظـر لمح من ملامحهم أو رهن اشارة لِ حضورهم المتأخر
ننتظـر و ننتظـر !!

حتى يحرقنـا عود أعقاب الانتظـار
حتى كُل شيء يتلاشى !
..................... و تتلاشى الوعود الزائفة و الذكريات المنسية

زياد
حروفـك مُطرزة بالجمـال
و دوماً الأمل يعقبه ألم

ود لا يبور