المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تابع -ريما ونثر على وتر


عامر البكري
05-26-2009, 11:05 PM
يقولُ عرّافي
أنّ حُلُمنا أطولُ من طريقٍ
وأنكِ ستورقين وتطُولين كالصفصاف
وأن جراحكِ سيزمِّلها التوليب
وأمواجكِ المفطومةَُ على ثديِ الانعتاق
تدعوكِ وتدعوني
فلا تجفلي كالقطا
وهاتي يَدك اليمنى لنطيرَ
نعلوَ ....
أو نهبط.
ليس هذا مهمّاً
لأنيّ أحطُتك بأقواسِ كيوبيد
وعمدتُكِ في دنِّ الكلام
وإن أبعدك صوّانُ الحياةِ
فسوفَ يجذبكِ فراشُ المعنى
ريما !
ألم أقل لك بأني حوذيُّ الحروف
وهاأنا كالبوذي أرقص رقصة النار
على أصابع قلقي
فتعالي إلى ولائمِ الفناءِ في فضِّة السطور
وذهبِ المنافي.
فقد أتعبني نحاسُ الحاضر.
يقول عرافي
أن السوسنَ والزنابقَ
لاتخطئ الربيعَ
فاتركي للوزك حريّة العبث والنموّ الطبيعي
ليتعلّم الركض والصهيل
على ذكورة الورق
لتفوحي أنثى
ينز من أصابعها القمرُ الناعسُ
وحفيفي.
يقول عرافي أنك تفتشينَ عنك
وأن أسرار خلودك في مائي..
ومائي وماؤك
حبرُ القصيد.
لكنه حذرني من الغوص
وحذرك من البلل
لكي لاتوزِّع الغيومُ قمصانها
وندخل في بحرٍ من الرؤى.

رَغَد آلْ عَبْدالرّحمَنْ
05-26-2009, 11:44 PM
أَخْبِرْ عَرَّافَكَ يَاعَامِرُ أَنَّ فَصْلَ الرَّبِيْع ِسـَ يَمُوْتُ بَرْدًا , وَيَنْعَتِقُ حُلُمًا
أخْبِرْ عَرَّافَكَ يَاعَامِرُ أَنَّ قَمِيْصَ الـْ زَهْرِ قَدْ يُصَابُ بـِ قَدٍّ مِنْ دُبُرٍ فـَ يَنْقَلِبُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيْرُ !
أَخْبِرْهُ أَنَّ التُّوْتَ الطَّيِبَ قَدْ خَانَ أَلْسِنَةَ الجُمَانِ , وَاِنْبَرَىْ يَلْعَقُ الـْ تَبْغَ مِنْ أَفْوَاهِ الـْ مَوْتِ ,
هَلُمَّا إِلَيْكُمَا , وَحَاذِرَا .. فـَ جَوْفُ الغَيْمِ ظَاهِرَهُ يَسُرُّ النَّاظِرِيْنَ , وَبَاطِنَهُ فِيْهِ العَذَابْ ,


~ عَامِرْ البَكْرِيّ ..

شَطْرُ جَمَالِ الكَوْنِ قَدْ سَكَنَ حَرْفُكَ
فـَ طُوْبَىْ لِيْ أنْ مَرَقْتُ مِنْ هُنَا هَذَا المَسَاءْ ,


http://www.wl3.net/uploader/up/20891104120080423.gif

عهود الحمد
05-27-2009, 01:09 AM
.

.

جَميل هذا الوَتر ..
يَعزفُ بِ شَجن وَ فُرَات ..
تَتَمايل له الرؤوس طَرباً

وَ نُكرر أنَنَّا في أنتِظار الآخر بِ شَغَف

هند الفهيد
05-28-2009, 11:37 AM
/


نداء يستقي كفّ الغيم رؤيا
ويتسلّل الحلم من بين الشقوق ليعلن الارتواء
والريح تعوي محذرةً جُلّ الغيم
أن امضوا تباعاً تباعاً
فلا لقاء إلاّ بالقصيد


الكريم عامر
سقيا نصوصك
وخمائل وارفة بظلٍ لاينتهي

إحترامي

/