فرحان الفيفي
10-21-2010, 10:44 PM
ما لجفنيْ بماءِ عيني عَصِيُّ
منذ صَدَّتْ كأنّهُ بي وَصِيُّ
يطرقُ الجفنَ يرتجي منهُ درباً
لنجــاةٍ فالسجنُ قَعْرٌ قَصِيُّ
كلما كادَ أنْ يرى النورَ غطَّتْ
مقلتيـهِ خنـاجرٌ وعِصِــيُّ
وقيودٌ من أعين الناسِ تومي
شاخصاتٍ لعـل خدي نَدَيُّ
وحصــونٌ من لومِ قومٍ عليهم
دمعتي ـ إنْ تُرى ـ لنفسيْ نَعِيُّ
عُدْ أيا دمعُ لن ترى النورَ مني
فيرى فيـكَ ذلتـي أجنبــيُّ
فسلفاتُ الظلامِ والنورِ للدَّمـ ..
عةِ صَمتٌ بِحُرقــةٍ أو دَوِيُّ
وهُتافُ الدموعِ نَعْيٌ لباكٍ
بينما هَمسُها عذابٌ خَفِيُّ
لعنةُ الدمعِ في فؤاديَ حَلَّتْ
وجفوني رماحُهـا والقِسِيُّ
فارحلي إن أردتِ أمَّا دموعي
لن تريهـا والجفنُ حُـرٌّ أبِيُّ
أو أقيمي عند الغروبِ وعِيشي
حاضراً غابَ عن رؤاهُ الصَفِيُّ
وأنا راحلٌ لماضٍ سعيــدٍ
ضمَّنا والهوى وضيءٌ بهيُّ
حيث كنا في دوح فيفا نغني
للصِّبا والصَّبا رسولٌ شَجِيُّ
ونناجي الشروقَ إنَّا عشيقا...
نِ لنحيــا وعشقُنا سرمديُّ
فيبوح الغروبُ عنّـا لليلٍ
بدرُه من سنا الغرامِ وَضِيُّ
سوف أبقى في ذلك الأمس وحدي
ذلك العــــاشقُ البليدُ الغبيُّ
سوف أحيا بكِ هناك وأنتِ
في غروبِ الوداعِ جرحٌ وكَيُّ
منذ صَدَّتْ كأنّهُ بي وَصِيُّ
يطرقُ الجفنَ يرتجي منهُ درباً
لنجــاةٍ فالسجنُ قَعْرٌ قَصِيُّ
كلما كادَ أنْ يرى النورَ غطَّتْ
مقلتيـهِ خنـاجرٌ وعِصِــيُّ
وقيودٌ من أعين الناسِ تومي
شاخصاتٍ لعـل خدي نَدَيُّ
وحصــونٌ من لومِ قومٍ عليهم
دمعتي ـ إنْ تُرى ـ لنفسيْ نَعِيُّ
عُدْ أيا دمعُ لن ترى النورَ مني
فيرى فيـكَ ذلتـي أجنبــيُّ
فسلفاتُ الظلامِ والنورِ للدَّمـ ..
عةِ صَمتٌ بِحُرقــةٍ أو دَوِيُّ
وهُتافُ الدموعِ نَعْيٌ لباكٍ
بينما هَمسُها عذابٌ خَفِيُّ
لعنةُ الدمعِ في فؤاديَ حَلَّتْ
وجفوني رماحُهـا والقِسِيُّ
فارحلي إن أردتِ أمَّا دموعي
لن تريهـا والجفنُ حُـرٌّ أبِيُّ
أو أقيمي عند الغروبِ وعِيشي
حاضراً غابَ عن رؤاهُ الصَفِيُّ
وأنا راحلٌ لماضٍ سعيــدٍ
ضمَّنا والهوى وضيءٌ بهيُّ
حيث كنا في دوح فيفا نغني
للصِّبا والصَّبا رسولٌ شَجِيُّ
ونناجي الشروقَ إنَّا عشيقا...
نِ لنحيــا وعشقُنا سرمديُّ
فيبوح الغروبُ عنّـا لليلٍ
بدرُه من سنا الغرامِ وَضِيُّ
سوف أبقى في ذلك الأمس وحدي
ذلك العــــاشقُ البليدُ الغبيُّ
سوف أحيا بكِ هناك وأنتِ
في غروبِ الوداعِ جرحٌ وكَيُّ