مشاهدة النسخة كاملة : فهد دوحان : الشاعر والإعلامي والمفكر في حديث للتاريخ
ريم علي
11-04-2010, 08:46 PM
http://img104.herosh.com/2010/11/04/405082935.bmp (http://www.herosh.com)
أمام قامة شعرية وفكرية وأدبية وإنسانية كـ قامة فهد دوحان كيف يمكن أن تفرد عضلاتك وتظهر
مهاراتك لـ تقدم سيرة ولو بسيطة جداً لـ تاريخ هذه الشخصية المتفردة بكل ماتحمله الكلمة من
معنى !
فكرت كثيراً وكثيراً
سألني أخي محمد غانم عن المقدمة التي سأكتبها عن فهد دوحان قلت له لا تقلق كل شيء سيكون جاهزاً
وعلى مايرام لكن الحقيقة أنني عجزت أن أكتب مقدمة تليق بسمو أخلاق هذا الأنسان وتاريخ هذه الشخصية
الشعرية والإعلامية والفكرية التي مهما حاولت أن أكتب مقدمة تليق بها فأنا لن أصل قامتها
الليلة سيكون معنا فهد دوحان في حديث نريده للتاريخ .. يكفي أن نقول فهد دوحان لـ نبدأ
فأهلاً بـ سموك وشاكرة لك سعة صدرك وقبولك دعوتنا
وأهلاً ايضاً بكل متابعينا .
وبأسم الله نبدأ
و1
ريم علي
11-04-2010, 08:50 PM
لكل من يريد مشاركتنا في اللقاء من داخل وخارج الضفاف يمكنه ذلك عبر :
* معرّف تعاليل محكية
* إيميل : dhefaf.1@hotmail.com
مع كامل التقدير تمنع المداخلات حيث سيتم تخصيص وقت خاص بها سنعلن عنه في وقته ، علماً أن اللقاء سيستمر حتى يوم الغد بإذن الله
ريم علي
11-04-2010, 08:58 PM
هناك سؤال عريض جداً أخوي فهد كان لابد أن يكون أولاً في نظري :
ما قبل توقفك ..إلى ما بعد عودتك .. والمرحلة التي بينهما.. كيف كنت وكيف أصبحت .. والساحة الشعرية ..؟!
فهد دوحان
11-04-2010, 09:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حين تغيب الكلمات ، فثمة ما يدسها بين اعشاش الروح
حين يكون اهلي واحبتي : انتم فليس حديثا عابرا
وليس حدثا يمضي دون ان يشمر السيد قوقل ذراعيه ليرصد حتى بهجتي والبريق في عيني .
هو لايهمني قدر ما أنتم
ابتداء : بـ ريم صاحبة الفضل والدعوة / الدعاء
الممتدة بروحها ، وريحانها
القادمة نحو مدني لتسلمني الهدايا منذ : هي وحتى انتم
ليس اللقاء اهم مايقوم به المرء في مسيرته ، قدر ارتكابه الكثير من المفاجآت البكر
وربما بعض الحماقات الطيبة
لن اتحدث اكثر .
فأنتم الحديث الأهم هنا
وانا احد من يستمع لما تخطه الأيادي ، والارواح
ساعلق قدر مامعي من حبال وقت ومدى
فلن اكف حتى ترضى قلوبكم
الضفاف : نهر بضفة ٍ تمتد
انتم بحارة المراكب المتقدمين بفضلكم .
ريم علي
11-04-2010, 09:15 PM
ولن يكون حديثاً عابراً هكذا علّمتنا أحاديثك وصحبتك يا فهد ، كريم دوماً و2
فهد دوحان
11-04-2010, 09:21 PM
هناك سؤال عريض جداً أخوي فهد كان لابد أن يكون أولاً في نظري :
ما قبل توقفك ..إلى ما بعد عودتك .. والمرحلة التي بينهما.. كيف كنت وكيف أصبحت .. والساحة الشعرية ..؟!
اهلا بك ريم ، لك الشكر مرة اخرى .
تقولين يا باهية الروح :
هناك سؤال عريض جداً أخوي فهد كان لابد أن يكون أولاً في نظري :
ما قبل توقفك ..إلى ما بعد عودتك .. والمرحلة التي بينهما.. كيف كنت وكيف أصبحت .. والساحة الشعرية ..؟!
** ساوافقك انه سؤال يشبه التحدث عن سنوات طويلة ، يتطلب الدقة ، ، والايجاز غير المخل بالاحداث ، لكني سأتحايل لا عليك - حاشاك - بل على السنوات لتكون بصالحي هنا ،
الساحة لم تكن تعنيني ، منذ تواجدي منتصف الثمانينات وحتى هذه الساعة اذ لم اشأ ان انشغل بالبحث عن " يوتوبيا" افلاطون ومدينته الفاضلة .
اكثر الذين يتحدثون عن الساحة ، هم من اصحاب الهوايات التي لا تعني بالشعر .
ماذا يريدون من الساحة ؟
الم يكن الأجدر بهم ان يمارسوا فنونهم ، جنونهم ، ابداعهم ، اكثر من ممارستهم لعبة " الشتائم " وتبادل هداياه التذكارية ؟
الشعر ساحة عامرة بالحياة
الساحة : مكان يمتلئ بالناس
السؤال :
ماذا يهم الشاعر في هذا الأمر؟
اليس رائعا لو كتب نصا ، مقالة ، نقدا ، اي ما يربك سكونه المتجهم بالعجز بابتسامة تمد معها آفاقا رحبة , ورحابة بآفاق مرتفعة .
الحديث عن الساحة : اساحة وتسييح للأحاديث والاغاني وانشغال عن الحياة الرحبة بما لا يليق بمبدع ..
اهتم بالشعر
بالشعراء
كثيرا
ولا احاول ان ادخل الساحة في حديث جانبي بيني وبين اي مبدع
ريم علي
11-04-2010, 09:32 PM
صدقني بتواجد أمثالك لا بد أن تكون الساحة الشعرية بخير
لكن دعني اسألك لماذا أختلف الوضع والشعر ماهي أهم الأسباب الرئيسية التي أدت ليكون المشهد الشعري
أقل من قيمته الحقيقية بكثير ، وكيف لك أن تمارس أرائك حضورك المختلف في ظل الوضع العام ؟
فيصل العبدالله
11-04-2010, 09:34 PM
..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
من الأصالة استضافة ضيف وإكرامه كما يليق بالعادات والتقاليد المنقوشه فينا ..
ولكن من العراقة ان يمنح الضيف الرعاية الكاملة قبيل وصوله لمكان - المستضيف - الكريم ..
هذه النقطة اجدها كثيراً في - ضفاف ادبية - والتي تولي الضيف حقه قبل ان تفكر في استضافته .. شكراً ضفاف
اما عن الضيف الكبير قلب ومقام .. الاستاذ فهد دوحان .. فهو من يقدم الرعاية الصادقة للشِعر والشعراء منذ ربع قرن ..
لذا يهمني كثيراً كمتذوق للشعر ان افتل مهاراتي الشعرية لشعلته الوقاده دوماً ..
تحت سماء اصبحت أحلك من ذي قبل / شِعر !!
أني : مستمتع جداً ..
ساعود : جئت لإلقاء التحية وللضيف قلبي
مساؤكم : فهد لا غيره
ريم علي
11-04-2010, 09:42 PM
يا هلا يا فيصل وبهذه المداخلة الراقية
سأعفو عنك لأننا في حضرة فهد لأنك أخترقت أمن اللقاء قبل أوانه :)
سننتظرك حتماً بعد أن نفتح الباب على مصراعيه لـ معانقة فهد دوحان
تقديري لك
فهد دوحان
11-04-2010, 09:52 PM
صدقني بتواجد أمثالك لا بد أن تكون الساحة الشعرية بخير
لكن دعني اسألك لماذا أختلف الوضع والشعر ماهي أهم الأسباب الرئيسية التي أدت ليكون المشهد الشعري
أقل من قيمته الحقيقية بكثير ، وكيف لك أن تمارس أرائك حضورك المختلف في ظل الوضع العام ؟
قد اجبت حول سؤال مثل هذا ريم قبل وقت وقلت انه حين أختلفت مقاصد الشاعر أختلف الشعر ، صحيح ان ( بعض ) الشعر بخير لكن ( اغلب ) الشعراء ليسوا كذلك ، فالشاعر الخلاق ، عليه ان يشعر بالسلام حين يكتب ، وبالزهو بما يكتب وبالمسؤولية بعد ان يكتب ، أكثر من شعوره المتلعثم ، ونواياه الفاسدة ، لكنهم – الشعراء أعني – جنحوا للحياة أكثر من الشعر ، فأهدافهم الآن دونية ، باردة ، ، معيبة ، رخيصة ، لاتحمل من النبل ولا الفكر شيئا كما يصنع الشاعر الحق أو الشعر الحقيقي ، يهيمون في أودية المسابقات ، ، ولا يفعلون مايؤمرون ، ، تهدموا بمحاولاتهم بناء الحياة كما الماضي ويخيفهم المستقبل لأنه جديد وكل قادم بالنسبة لظنهم فهو هادم ، يكملون بعضهم لينقص الشعر والمروءة .. فلا ينقصهم سوى الشعر فقط !
المال ، عورة للروح ، والشعراء يتسترون بأوراق التوت / البنكنوت ، وماهم بالذين نأتمنهم على جراحنا ولا احلامنا ، ولا حتى على ضحكاتنا البسيطة.
رأيت من الشعراء : حقيقتهم ولم اتفاجأ بأكثر من البقاء للآن حيا مكتمل العقل !
وشخصيا لا افرح بأكثر من الشعر منذ تعلمته فصنعت منه الجزء الناقص بي وهو الجزء الأكثر اكتمالا، فقط لأشعر بالراحة حين أرى قلقي ليس في سريره بل في سرير روحي كطفل عابث لا تستطيع مفارقته ولا تستطيع النوم بسبب عبثه كذلك !!
أما ماعدا ذلك مستثنيا السيد القلب فهو من الزوائد التي تثقل جيب الروح !
اكتب الشعر لأنه قدري الذي احببته
واحب ان اعيش كما " قدر لي " من الله .
ثم من التلصص على غيب الشعر المترامي ، كأنني الخيميائي دون ادعاء ذلك
كأنني المتورط دون ان امد محاولتي للخلاص قدر محاولاتي التورط اكثر .
فهد دوحان
11-04-2010, 10:00 PM
..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
من الأصالة استضافة ضيف وإكرامه كما يليق بالعادات والتقاليد المنقوشه فينا ..
ولكن من العراقة ان يمنح الضيف الرعاية الكاملة قبيل وصوله لمكان - المستضيف - الكريم ..
هذه النقطة اجدها كثيراً في - ضفاف ادبية - والتي تولي الضيف حقه قبل ان تفكر في استضافته .. شكراً ضفاف
اما عن الضيف الكبير قلب ومقام .. الاستاذ فهد دوحان .. فهو من يقدم الرعاية الصادقة للشِعر والشعراء منذ ربع قرن ..
لذا يهمني كثيراً كمتذوق للشعر ان افتل مهاراتي الشعرية لشعلته الوقاده دوماً ..
تحت سماء اصبحت أحلك من ذي قبل / شِعر !!
أني : مستمتع جداً ..
ساعود : جئت لإلقاء التحية وللضيف قلبي
مساؤكم : فهد لا غيره
وسأقول : ياريم ياريم
لفيصل : الاستثناء المطلق ان اذنت ِ لي بالقول هنا
لفيصل الحق في الدخول كما ينبغي لقلبي الذي يحبه
لفيصل ديون حب وشعر وفن لا حصر لها على قلبي
ليس كثيرا دخوله ، بل اضافة مدت معها صوت روحي قائلا :
فيصل العبدالله : انت وحدك ساحة من شعر نظيفة اليدين والقلب
من همة عالية
من غايات عظيمة
فيصل العبدالله ، احد اهم من مروا في طريق الشعر فنقله بمنتهى الفن والوعي والصدق والرؤية الثاقبة ، نحو الناس ليظهر الشعر العامي من اقليمية النشر ، الى الطرقات والمساجد وحلق العلم .
فيصل يعني لي الكثير
مروره حدث يكاد يكون بأهمية اللقاء ان لم يكن أهم ..
فدعوه يشرف المكان كما شرفني من قبل
ريم علي
11-04-2010, 10:02 PM
حسناً سيدي الرائع لو أطلقت لـ خيالك العنان وفق المعطيات الحالية كيف تقرأ مسقبل الشعر الشعبي في العقد القادم ؟ مقارنة من مرحلتك الأولى الثمانينات وحتى الآن ؟
فهد دوحان
11-04-2010, 10:18 PM
حسناً سيدي الرائع لو أطلقت لـ خيالك العنان وفق المعطيات الحالية كيف تقرأ مسقبل الشعر الشعبي في العقد القادم ؟ مقارنة من مرحلتك الأولى الثمانينات وحتى الآن ؟
كأني اراك توشوشين النمر الجالس في رابية القلب ، تحرضينه للقيام بما يكفل باشاعة الفوضى بالمكان :)
حسنا كنت اعني اننا بالكاد نرى الحاضر من ناحية الشعر وشخصيا ارى اني لم استطع حصر الطرق التي يسير الشعر بها نحو غايات الشعراء ،
الفضائيات ، المطبوعات ، المدونات ، المسنجرات ، المدارس ، الحدائق ، المهرجانات الخ الخ
والشعر رغم هذه الزيادات ، هو اكثر من ينقص مقداره !
ان استشرافي لعقد قادم ، سيكون من الجيد ان لا اتحدث عنه حتى لا اخشى على الشعر
فربما تتغير الاشياء ، كيف ؟ لا ادري لكني لست متشائما غير اني لا ادعي التفاؤل في هذا الامر
والشاعر الشعبي :
اثبت فشلا ذريعا – واعني الكثير منهم – امام قضايا الأمة والتعامل معها بوعي ثقافي ، والكثير منهم نجحوا في سباق التسول لا التسلح للاسف الشديد فكان ان وُجـِدت نظرة اعتبرها " قاصرة جدا " في كل من يرى الشاعر الشعبي بــ " النظرة الدونية " لأنه قاصر النظر ولم يساعده بصره ولا بصيرته في رؤية اشياء عظيمة يكتبها بعض المبدعين منذ سنوات طويلة ، تماما كما لم تعمَ بصيرتنا عن رؤية شعراء العامية العرب امثال ( فؤاد حداد – صلاح جاهين – بيرم التونسي – احمد نجم – طلال حيدر – جوزيف حرب – الرحابنة – مظفر النواب – عريان السيد خلف ) وغيرهم الكثيرين ممن نتابع نتاجهم في هذا الوطن العربي الممتد .
اين الشعراء اليوم ريم ؟
ليس الشعر اعني لذا تركت النمر المتغافي بقلبي الموجوع حتى لا تضيع بسببه ابتسامة اليقين بالشعر .
العقد القادم سيطير الشعراء لا الى ابو ظبي بل الى ابو " دبي " ربما !
ريم علي
11-04-2010, 10:30 PM
الأمن مستتب في كل الأرجاء والأمكنة والضفاف ولا يوجد إلا شغب الحب بـ حضورك البهي وبإجاباتك الوافية
هناك غزو جميل يا سيدي الفاضل على الإيميل ومعرّف تعاليل محكية اربكني ماعدت أعرف اسألك من أين من القائمة المعدة
أم المرسلة من محبوك .. :)
سأحاول قد أستطاعتي أن اربط بينهما .. لكن يبقى حقهم علينا هو الأهم
هنا مداخلة من الكاتبة الراقية والجميلة والتي لابد أن تكون ضفافية قريباً الراااائعة نور الفيصل
مساءاتك ريم .. مساءات ضيفكِ السمو [ الأخ والصديق فهد ]
يحضر أمثالنا لأماكن يتواجد بها كل هذا البهاء لإقتباس بعض من نقاء الروح نعزي به ذواتنا [ أن ربما نستطيع أن نكون ذات صدفة بمثل هذه الروعة ]
أحمل قليلاً جداً من أسئلة ،، وكثيراً جداً من شكر لأمتاعنا بسهره بحضرة هذه الروح [ فشكراً تطالكِ يا ضوء ]
سؤال يعلق دائما في سقف رأسي كلما قرأت فهد [ الشاعر ] ،، أليس الوعي متعباً كل هذا أيها الصديق البهي ؟!! ،، أم أنك وجدت كيميائية خاصة لتمازج كل هذا الكون داخلاً مع كل النقيض على أرض يقال أنها [ أرض الواقع ] .. فأستطعت الصمود ؟؟
قبل التورط في القصيدة .. من يأسر روحك ،، الفكرة أم المفردة ؟؟
وإن كانت الثانية قناع الأولى أليس الأجدى أحياناً كثيرة أن نصرخ بأعلى ما نملك من صوت ..لكي نُسمع من به صمم؟؟
سؤالي الأخير \\
شوربة الشعر الشعبي [ التي تُغرق وجه الأرض ] الآن ... هل تجعل الذهن يصفو أحايين لكي يملك الفرد سبابته لتشير بصدق وحق
نحو صوت يستحق أن يشار له بمفردة [ شااااعر ] ؟!!
فقط هذا ما أملكه من ازعاج لليلتكم يا ريم
شكراً تطالكِ
وشكراً لوعي نكون بحضرته طلاب معرفه [ حين يحضر ] .. ولا يبخل
مساءاتكم جميعاً الخير كله
فهد دوحان
11-04-2010, 11:13 PM
الأمن مستتب في كل الأرجاء والأمكنة والضفاف ولا يوجد إلا شغب الحب بـ حضورك البهي وبإجاباتك الوافية
هناك غزو جميل يا سيدي الفاضل على الإيميل ومعرّف تعاليل محكية اربكني ماعدت أعرف اسألك من أين من القائمة المعدة
أم المرسلة من محبوك .. :)
سأحاول قد أستطاعتي أن اربط بينهما .. لكن يبقى حقهم علينا هو الأهم
هنا مداخلة من الكاتبة الراقية والجميلة والتي لابد أن تكون ضفافية قريباً الراااائعة نور الفيصل
مساءاتك ريم .. مساءات ضيفكِ السمو [ الأخ والصديق فهد ]
يحضر أمثالنا لأماكن يتواجد بها كل هذا البهاء لإقتباس بعض من نقاء الروح نعزي به ذواتنا [ أن ربما نستطيع أن نكون ذات صدفة بمثل هذه الروعة ]
أحمل قليلاً جداً من أسئلة ،، وكثيراً جداً من شكر لأمتاعنا بسهره بحضرة هذه الروح [ فشكراً تطالكِ يا ضوء ]
سؤال يعلق دائما في سقف رأسي كلما قرأت فهد [ الشاعر ] ،، أليس الوعي متعباً كل هذا أيها الصديق البهي ؟!! ،، أم أنك وجدت كيميائية خاصة لتمازج كل هذا الكون داخلاً مع كل النقيض على أرض يقال أنها [ أرض الواقع ] .. فأستطعت الصمود ؟؟
قبل التورط في القصيدة .. من يأسر روحك ،، الفكرة أم المفردة ؟؟
وإن كانت الثانية قناع الأولى أليس الأجدى أحياناً كثيرة أن نصرخ بأعلى ما نملك من صوت ..لكي نُسمع من به صمم؟؟
سؤالي الأخير \\
شوربة الشعر الشعبي [ التي تُغرق وجه الأرض ] الآن ... هل تجعل الذهن يصفو أحايين لكي يملك الفرد سبابته لتشير بصدق وحق
نحو صوت يستحق أن يشار له بمفردة [ شااااعر ] ؟!!
فقط هذا ما أملكه من ازعاج لليلتكم يا ريم
شكراً تطالكِ
وشكراً لوعي نكون بحضرته طلاب معرفه [ حين يحضر ] .. ولا يبخل
مساءاتكم جميعاً الخير كله
اهلا بك نور ، وباشعاع اطلالتك المتحدث بضياء فهم ووعي وتشريف ممتد
تقولين :
سؤال يعلق دائما في سقف رأسي كلما قرأت فهد [ الشاعر ] ،، أليس الوعي متعباً كل هذا أيها الصديق البهي ؟!! ،، أم أنك وجدت كيميائية خاصة لتمازج كل هذا الكون داخلاً مع كل النقيض على أرض يقال أنها [ أرض الواقع ] .. فأستطعت الصمود ؟؟.
- من يظن الامر " لعبة " يانور واهم حد اللعب
- من يظنها صدفة تساق ، سيساق الى مذبح الفن
- من لا يراه حربا لأجل السلام ، وسلاما بغصنه و زيتونه وحمائمه ، يحمل بنادق الثوار وطعامهم لا يعرف شيئا
- من لا يتسلح بالحب والحياة بحذر ضبية وتحفز نمر ، وبقدرة على حمل الحلم على اكف الرياح دون خوف من سقوط أو تراجع عن غاية لا يمكنه معرفة الحقيقة كما يليق بالفنان
الحامل رسالته للناس كما لو كان مرسلا بها ليبلغها الخلق.
تقولين :
قبل التورط في القصيدة .. من يأسر روحك ،، الفكرة أم المفردة ؟؟
وإن كانت الثانية قناع الأولى أليس الأجدى أحياناً كثيرة أن نصرخ بأعلى ما نملك من صوت ..لكي نُسمع من به صمم؟؟
- دعيني اتجاوز الاختيارات هنا نور ، اذ " ما يأسر الروح " ليس ضروريا ان يكون بين خيارين فقط فقد تمتد خياراته لأبعد من هذا بكثير ، وهذا ما يجعلني ابدأ بنسف اي مفاهيم تعلبت – وان كانت تحمل تاريخا طويلا وأراء هامة – اذ اعد بداية الأمر عندي من لحظات الانقلاب على جميع الظنون وإلا ساحمل رقما وأجلس في الصفوف مع الجالسبن وان كانت الأولى .
لا ارى القصيدة من منظار الآخرين وان كان يماميا ازرقا ، بعيد المدى ، فربما تكون الجهات مختلفة ، كالقول ان " رحلة الالف ميل تبدأ بخطوة واحدة " ، وكنت دائما ما اكمل : على ان تكون بالاتجاه الصحيح .
يأسرني " الغيب " وافتش صدقا صناديق التمائم المعلقة في صدور الصغار النائمين في ارواحنا : نسميهم احيانا مجانين وأخرى : دهاة وربما : نماذج بشرية متقدمة .
تقولين :
سؤالي الأخير: شوربة الشعر الشعبي [ التي تُغرق وجه الأرض ] الآن ... هل تجعل الذهن يصفو أحايين لكي يملك الفرد سبابته لتشير بصدق وحق نحو صوت يستحق أن يشار له بمفردة [ شااااعر ] ؟!!
- المهم ان لا نرى البضائع التي تروجها وسائل الاعلام على انها الخيار الوحيد ، ولا " القدور " التي تصنع " الشوربة " على انها هي من يصنع الحساء الأمثل .
كنت اقول دائما ، ان افضل رد يقوم به الشاعر على الفوضى – ان كان معنيا بها – هو كتابة شعر رائع ليقدم صوته ، كما هو طعم روحه مهما اغرقت " شوربة الشعر الشعبي وجه الارض " فحتما ليس لأنها الأجمل ، لكن لأنها الوحيدة التي تقدم نفسها للآخرين في حين يجلس المبدع لا يصنع اكثر من تذوق طعهما ونقدها ، دون تقديم رأيه مطبوخا بالشعر والفن
يقول ابن الجوزي : "من علامة كمال العقل علو الهمة، والراضي بالدون دنيء !!
وهاهو المتنبي يمد لي ورقة يقول لي " ولم أر في عيوب الناس عيبا،،،،،،،كنقص القادرين على التمام "
الف شكرا لك وعليك
ريم علي
11-04-2010, 11:27 PM
أسست كثير من المجلات الشعرية الهامة
منها مجلة المختلف .. إلا أن أسمك لايذكر أبداً اذا ُذكرت الأسماء المؤسسة لمجلة المختلف ما السبب ياترى..؟!
ومارأيك بالدور الذي تقوم به مجلة المختلف في الفترات الأخيرة بـ تصدير النجوم وأحتكارهم ؟
وهل ترى أن المجلات الشعرية تراجعت بـ سبب الفضائيات والنشر الإلكتروني ؟
فهد دوحان
11-04-2010, 11:58 PM
أسست كثير من المجلات الشعرية الهامة
منها مجلة المختلف .. إلا أن أسمك لايذكر أبداً اذا ُذكرت الأسماء المؤسسة لمجلة المختلف ما السبب ياترى..؟!
ومارأيك بالدور الذي تقوم به مجلة المختلف في الفترات الأخيرة بـ تصدير النجوم وأحتكارهم ؟
وهل ترى أن المجلات الشعرية تراجعت بـ سبب الفضائيات والنشر الألكتروني ؟
تقولين :
أسست كثير من المجلات الشعرية الهامة منها مجلة المختلف .. إلا أن أسمك لايذكر أبداً اذا ُذكرت الأسماء المؤسسة لمجلة المختلف ما السبب ياترى..؟!
- الصدق ان يذكر اسمي " في المختلف " او لم يذكر - ولا ادري متى حدث هذا واين - له عندي اقوال كثيرة لا أحتاجها جميعها .
الأول ان هذا لايزيدني فضلا ولا ينقصني قدرا ، وحسبي من الأمر ان المختلف كان لها شرف انتماء دوحان وعافت ومسفر وسليمان الفليح ومحمد عواد وعلى الزعبي وفالح الهاجري ، باختلاف العمل الذي اتفق على اصدار المختلف حين كانت حلما نناقش في تفاصيله الامير بدر بن عبدالمحسن بكل ادب ، ونحتج بكل حب على بعض الاشياء ، غير ان الامر تحول فيما بعد الى أموال ووو فنسيت الأمر كله حين اقبلت الشر وادبر الأصحاب .
وبالمناسبة ، لم اقبض من المختلف " دينارا واحدا " منذ تأسيسها ورب المشارق المغارب وهي المرة الأولى التي انطق بهذا الأمر لا لسبب اعرفه قدر اني اترفع عن التفكير به لكن الآن لاعلاقة للترفع بالامر اذ هو " رصد " للأحداث اكثر منه استئناسا بها!
ليس لأني اقل بل لأني ترفعت عن حاجاتي ذلك الوقت حين قمنا بتأسيسها ، لأرفع هذا الحلم مع من رفعه .
ثانيا ، لا اكره لا المختلف ولا غيرها ولي اصدقاء هناك ، واشباه اصدقاء ، لذا رأيت انه عملا قمت به كما يجب علي
وان تجاوز احدا اسمي - ولا ادري متى واين مرة اخرى اقولها - فهو اما جاهل بالامور او مريض بغيرها .
تقولين :
ومارأيك بالدور الذي تقوم به مجلة المختلف في الفترات الأخيرة بـ تصدير النجوم وأحتكارهم ؟
- كلمة " في الفترات الأخيرة " غير دقيقة ريم
فالمختلف بعد منتصف التسعينات اخذت بترويج الأمر وتصدير النماذج القضعانية والذيبية واللعلوشية والزيدية !
بمباركة اخي علي المسعودي صاحب المفاجآت المذهلة كـ بشاير الشيباني ونهى نبيل ، وهو الذي يكتب في زاويته ان الامير " عبدالرحمن بن مساعد " متنبي القصيدة العامية !
مع شديد تقديري لتجربة الأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد ولشخصه كذلك ، ولكن تجربته لم تبلغ منزلة كهذه ولا في الافلام !
فالدور الذي قامت به المختلف : اسوأ مرحلة في تاريخ الشعر العامي اذ ، اقامت ثورة لا كثورة الزنج ، بل كحرب الردة !!
تقولين :
وهل ترى أن المجلات الشعرية تراجعت بـ سبب الفضائيات والنشر الألكتروني ؟
- شخصيا لست متابعا للمجلات لأعرف ماهي او لأعرف بشكل دقيق نسبة التراجع ، الا ان التحدث عن الأمر من ناحية اعلامية ، اظنني احد المنتسبين لهذه المؤسسة ، واستطيع استقراء المرحلة بشكل معقول جدا يتيح لي القول ان النشر الالكتروني سيتسيد الامكنة والازمنة القادمة ، وهو لايزال في الخطوات الأولى ، لكنه يتحرك .
ريم علي
11-05-2010, 12:12 AM
جميل جميل أيها الرائع
هناك مداخلة مرتبطة بالنشر الإلكتروني والمجلات الشعبية وصلت لـ أخي عبدالله الملحم
هي مداخلة من : الزميل فيحان الصواغ رئيس تحرير مجلة أنهار أدبية
اولا شكرا عبدالله الملحم ، وعناق الحرف مع قامة فهد دوحان هي انتصار للتألق ...
بما اني من المتطرفين للصحافة الالكترونية فما هي نظرتك للعالم الالكتروني من ناحية العمل الصحفي والنشر الالكتروني والانتشار فيه للكاتب ؟ وهل خدم ام هدم ؟
فهد دوحان ماذا تعني لك رحلة الساعي ؟
وفي زمن البيزنيس ،، هل تأثر الابداع بنظرك ؟
فهد دوحان
11-05-2010, 12:34 AM
قد اتفقت وطيبة الروح ريم على ان يكون اللقاء " بطريقتنا " ولأنه كذلك ، فسأقدم آخر النصوص هنا ، اذ لم انشره قبل الآن ولأسباب عدة :
لنتعب الأحبة أكثر
اهداء للضفاف ولكم انتم لتشريفي هنا :
،
:
( لا تلتفت ) : وصية الدرب !:
هو الخيال ،
أول دروب المعرفة
- أبعد سماوات الحياة
- الأقرب
- الحقيقة
- الباسط طريقة
من بداية الخلْق العظيم
إلى النهايات ..الأخيرة لكل الجهات
لحد لحظات الممات
المانح الإنسان ما لا يستطيع
ألا يحس أنه جدير
بكل ما يعنيه تاريخ اللّغات
بـْما حـَوتـْه المفردات
المثقلات
إنه قدر يستوعب الممنوح له
عرف معنى الحياة
ولا يزال.. !
¬¬¬
(2)
الاسئلة :
سفن تمد شراعها
في كل شبر من أي بلل
لجل النجاة ..
الأجوبة :
تفتّحت على مصراعها
مليانة بنقص وزلل :
محاولات... !
فمن خلال المفترض أنّا نكونه
أو ما كان مفروض أننا
نعْـِرف مثل ما ينبغي لنا
كنت أدري أن أعظم إجابة
عمرها ما كانت أجمل من أصغر سؤال
ولا تزال...!
**
ومن خلال الانعتاق من القيود
إلى التقيد بما بعدها كان السؤال
وكان صوتي نفسه
المتكرر بنبرة ملامحها إتِّـشابه
وأتساءل أكثر من المرتبك
والعارف الإجابة
المتمددة في كل مكان :
هي يا ترى « الوحْدة »
صديقة الإنسان
وإِنسِة وحشته
من كل قلب اسودَّت أطرافه
ومن كل الزحام الفارغ
وتشعر بأن إيدينه
امتدت على روحك
وصل عندك جفافه
ما يخاف من اليباس
ولكنك تخافه ..
أي ما تقطع عمرنا عليه...
اي اختطافة
بأي وقت
باي طريق
باي طريقة
بأي زمان
بأي مكان
اي صوت ريح اجتاح في صدرك قرى
اي ارتجافة
اي ما يحاول يستبيح السنبل المجموع فيك
ويترك بروحك : عجافه
اي من تعلم في مدارس قلبك
ابجديات الحياة
الحب
الانسان
وهدم جدران فصله يوم قدم آخر امتحان ..!
**
يا انت يا :
متعدد الألوان
يا متمدد الجنحان
ويا فراغ
ويا عدم
أيامنا جنحان
ينتف ريشها الصبح بمواعيدٍ
يهيئها له الليل بهدوء أكثر من النسيان
ولا عرفنا كم بقى في ذاكرة أيامنا
المهتوكة الأستار
إذا :
وين الأمان ؟!
هل يا ترى «الوحدة»
شفاء؟
او العظيم من الدواء
أو ارتواء؟
أو أكثر فتك وتركك أشلاء
تجمع نفسك استجداء
بين إيمانك
استهجانك
التعبد
العصيان
كنت تشوفها :
- « ترياق »
- معناك الشفيف
- وصوتك العنيد
وفي لحظة تخرّ من الوهن
مثل لوحة .. تعلقت على الجدران
فاتنة حد انها
ما جفّفت عن وجهها الألوان ..
ولكنك وحيد إلى حدود الآن!
وبرغم الخيال المانح أبعاده لنا : نبصر به ..
كأننا من نسله وصلـْبـَه..
أو تربةٍ خصْبـَه
اخضرّت بعشبه
و .. إلى حدود الآن!
ومنهو يستحق المجد
ما بين الجدار المحتضن لوحة من أزمان .. ؟
أو هي اللوحة ملـَت فراغه الباهت .. ؟
أو الفنان .. ؟
أو الثري
المشتري لجدار قصره
لوحة المبدع .. ؟
أو سيدة هذا القصر .. ؟
على رغم اتساعه ضاق بالوحشة
مثل ضيق العمر
هي علّقت على جدرانها
رغباتها
ألوانها
مثل ما علقت على الشمّاعة
الأنيقة المذهبة : فستانها
وهو على شماعة الوحدة
تعلقت أحلامه البسيطة
بعد ما علق عليها ثياب عمره
ثوب
ثوب
وبللت صدره برمل الانتظار
الاختيار
الانشطار
لحد ما يمشي على جرف النهار
ويجرف بظنه كأنه
يعْـرف انه
أي درب يمُـر فيه يكون منه
يقول له :
نفس المقامات القديمة
الألحان
الأوزان
المواويل
الحِـدا :
لا تلتفت
( ما في حَـدا ) !
صوتك هو المفروض
يرجع لك : صدى .. !
ريم علي
11-05-2010, 12:41 AM
الله الله ، ومازال الكرم ممتداً ومازال الكريم فهد يغرقنا في بحر كرمه و2
فهد دوحان
11-05-2010, 12:55 AM
جميل جميل أيها الرائع
هناك مداخلة مرتبطة بالنشر الإلكتروني والمجلات الشعبية وصلت لـ أخي عبدالله الملحم
هي مداخلة من : الزميل فيحان الصواغ رئيس تحرير مجلة أنهار أدبية
اولا شكرا عبدالله الملحم ، وعناق الحرف مع قامة فهد دوحان هي انتصار للتألق ...
بما اني من المتطرفين للصحافة الالكترونية فما هي نظرتك للعالم الالكتروني من ناحية العمل الصحفي والنشر الالكتروني والانتشار فيه للكاتب ؟ وهل خدم ام هدم ؟
فهد دوحان ماذا تعني لك رحلة الساعي ؟
وفي زمن البيزنيس ،، هل تأثر الابداع بنظرك ؟
يا اهلا بصائغ الحب والمباهج : فيحان
كريم انت جدا ، وواحد من الذين يزرعون الضوء على جنبات الطريق ..
تقول :
بما اني من المتطرفين للصحافة الالكترونية فما هي نظرتك للعالم الالكتروني من ناحية العمل الصحفي والنشر الالكتروني والانتشار فيه للكاتب ؟ وهل خدم ام هدم ؟
- الأكيد ان الفكرة تخدم الذين يريدون تمرير احلامهم دون استئذان احد ، من اولئك الذين كانوا سدنة الضلال ، فيسمحون بما يرونه يناسبهم ، وهم بالأصل غير جديرين بالوقوف هذا الموقف الذي يمنع ويروج ، فقط لأنهم " من بتوع المجلات الشعبية " ذات الرائحة اياها !
المستقبل للألكترونية بكل تأكيد ، لكننا هل نحمل لها زادا يليق بها ، وبنا وبالآخرين ، ام انه سيكون " msn " بازعاجه المرعب لنا !
وهذا امر تحدثت عنه قبل قليل باجابة سابقة ، ولكني حين استشرف المستقبل الالكتروني اراه يتجلى عن حقيقة انتصاره ، اذ كان بيل غيتس أحد الداعمين وليس شاعرا شعبيا " نص استواء " يترأس تحرير مجلة فاسدة !
تقول :
فهد دوحان ماذا تعني لك رحلة الساعي ؟
- تجربة رائعة ، احترمت نفسها ، وخشت الله ، وتمسكت بالمبدأ ، وجاءت لتروج الاـدب ، في وقت قلة الادب !
هي واحدة من التجارب الرائعة ، كنت سببا في فشلها ، دون قصد ، لكنني اتحمله بكل شجاعة
ولو لم يكن من الساعي الا ان اتت بـ الرجل " خلف خالد " لاكتفيت ، ليكون بعدها أخي القريب ، واحد أجل ، واجمل الاصدقاء الرجال ، الذين مروا علي فأضاءت روحه الكثير من روحي .
تقول :
وفي زمن البيزنيس ،، هل تأثر الابداع بنظرك ؟
- الابداع لايتنافى مع " البزنيس " ان كان عملا صائبا ، اليست مايكروسوف اكبر شركات البيزنيس في العالم ، هل يوجد اكثر منها خدم سكان الارض وقدم لهم العلم ليخدمهم وهم في القرى البعيدة ، والهجر النائية !؟
ليس التجارة عملا منافيا للابداع ، بل سوء الأخلاق ، وضعف الدين .
كل الشكر لك فيحان
ريم علي
11-05-2010, 01:04 AM
ويمتد الحديث عن الإبداع
هنا الكاتبة الضفافية الراقية جداً جنون مهرة تسألك :
* الإبداع .... كثيرون يتحدثون عنه كونه حق مشروع لكل من أراد ان يكون أثرا من آثار هذا الوجود .... ما تعريف كاتبنا الرائع لكلمة الابداع ... حرفا حرفاً؟
* في صراعنا مع ( البوح ) تكون المعركة خاسرة لمن يملك ذلك العقل الواعي والناضح ،، وفي أحيان قليلة ينتصر البوح ،،
وبرغم كل تلك الخسائر ،، مازلنا نحاول البوح ؟؟
سؤالي : لماذا نبوح ، ولماذا لا نبوح ؟؟
وهل صحيح كما قيل ...البوح نار !!
* نعرف تماماً أن لكل إنسان عيوبه , منها ما يطغى و يقرأه الآخرون بوضوح , ومنها ما هو نقيض ذلك ,
أنت المتميز برقيك , ما عيبك المميز ..؟
* الكتابة , نافذة مشرعة للأرواح ,
و رئة ثالثة بها يتنفسّون أصحابها ,
ما الكتابة لـ الراقي / الراقي / فهد دوحان . وإلى أين أوصلته ( عقلاً ) ..؟!
* الشعر الحقيقي , هذا الـ يجعلنا نهتف ياااااااااه
بعمّق , لمَ أصبح نادراً , ونادراً جداً , وانت الشاعر البديع ..؟
فهد دوحان
11-05-2010, 01:11 AM
حتى اجيب الاسئلة :
في روحه العالقة ..
حابس نورك عن مأسورك
في سورك ..
يا كثر شرورك ..!
ما مر فـ بالك تسال
عن حال الاعشاش باشجارك ؟
عن بيض الاحلام ؟
الواهن منك / فيك
وعاجز عن شيل طيورك ؟
البارح مريت أغصانك
كنت اقرا الجذع المايل
واتهجّا :
الاوراق الصفرا
ماطاح من ايامك
ما جف من اشجار شهورك
والباقي لك.. من ايلولك
برد الوحشة
والوان الحزن المختالة
**
من بدل ترتيب ضلوعك
من حاول يحتلك
ويطفّي النور الاجمل فيك
يصادر صوتك
ويردك للظلما لحالك
يملا صدرك بالدود ..
تحاول وانفاسك تتصاعد عجز
وهذا انت تعود
قلبك منخور ومسدود
ايامك من غير حدود
وفرَحـَك محدود
اقمارك سود
تلبس ثوب الحلم البالي
تلبس لكن ثوبك خالي
وتلبس كل شي حولك
وحدك ماكنت الموجود .. !
يشوف اسماله .. !
**
يا ... شاعر
يا .. ابن الالم الفاخر
والناس البسطاء المبسوطين
ذائقتي شريرة :
انثى مليانة غيرة
يزعجها الفارغ من شعر
وتتراقص لو يوحي العشب بأي عابر
بالغيم الماطر ..
قبله .. تبـْتـَل وتتقاطر
من قبل يحاول يغمزها / يبللها
تركض له لآخر ما يعني آخر حد :
لآخر .. آخر ..!
ياشاعر : يا ابن الصوت الزاخر
لما الارض تلفِّك وتدورك :
من ياخذ دورك .. او يغتاله .. ؟!
لايمكن روحك من اقنع روحك
تنسى جروحك
مغناك المتفرد
قلقك
بوحك
لكني عاتب
ساخر
والشاعر : موقف من نور .. وهالة
والواقف يجمع للموت الكفن
السدر
الشاهد
يشبه من كان يشيل القبر بصدره
أو مثل ظلاله ..
مايشبه من عاش باكثر من طاقة ايامه
وحس باحلى طعم لمعنى الأيام المــّرة
وما حس انه عايش آخر يوم ،
و آخر مره ..
كان يشوف الفرق بمنسوب الفرحة
عاش من الحزن اكثر ..
لما الحزن بصدره ما يكسر روحه :
يكسر اغلاله ...!
تتلون جدران الاحلام
بالوان الفن السيـّالة
بالحب
الاحباب
الشعر الفاتن
بالمفتونة فيه
بتركيبة بركانة
زلزاله
بالغيم
الصبح
بعاشق يسرق مواله
يرسم : آماله
يتخيل وجه أطفاله ..
لما الانسان الشاعر يتفقد حاله :
كم عدد المفقودين ؟
المأسورين ؟
الباقي له منه في الرمق العالق في روحه ..
في آخر حي من عياله ؟
ويشوف انه نظرية من صُنـْع الحالة :
كل الأحياء بتاريخ القادم فيه ..
وكان : لحاله .. !
نواف التركي
11-05-2010, 01:20 AM
أولاً , سؤال عرضي ..
أحفظ نص قديم , منه ..
ياسيف ليت الحمل حبرٍ وينشال ..
ولازلت أمرجحه بين فهد دوحان وبدر الحمد ..
أتمنى أن تتوقف مرجحتي أولاً وإن كان لـ فهد أريده كاملاً رغم أني أحفظ أغلبه ..
- التفعيلة , كيف يكتبها فهد دوحان وهل أنت معي بأنها لا زالت قيد الأنشاء ؟
- متعب التركي , سعد الحريص , خلف الأسلمي .. ومؤخراً .. مهدي بن سعيد , صالح الظفيري .. هل يجب أن يموت الشاعر ليحيا الشعر ؟
فهد دوحان
11-05-2010, 03:05 AM
ويمتد الحديث عن الإبداع
هنا الكاتبة الضفافية الراقية جداً جنون مهرة تسألك :
* الإبداع .... كثيرون يتحدثون عنه كونه حق مشروع لكل من أراد ان يكون أثرا من آثار هذا الوجود .... ما تعريف كاتبنا الرائع لكلمة الابداع ... حرفا حرفاً؟
* في صراعنا مع ( البوح ) تكون المعركة خاسرة لمن يملك ذلك العقل الواعي والناضح ،، وفي أحيان قليلة ينتصر البوح ،،
وبرغم كل تلك الخسائر ،، مازلنا نحاول البوح ؟؟
سؤالي : لماذا نبوح ، ولماذا لا نبوح ؟؟
وهل صحيح كما قيل ...البوح نار !!
* نعرف تماماً أن لكل إنسان عيوبه , منها ما يطغى و يقرأه الآخرون بوضوح , ومنها ما هو نقيض ذلك ,
أنت المتميز برقيك , ما عيبك المميز ..؟
* الكتابة , نافذة مشرعة للأرواح ,
و رئة ثالثة بها يتنفسّون أصحابها ,
ما الكتابة لـ الراقي / الراقي / فهد دوحان . وإلى أين أوصلته ( عقلاً ) ..؟!
الشعر الحقيقي , هذا الـ يجعلنا نهتف ياااااااااه
بعمّق , لمَ أصبح نادراً , ونادراً جداً , وانت الشاعر البديع ..؟
جنون مهرة ، مرحبا بك ، يا صديقة الشعر واخت الشاعر التي شرفته ، ثم :
هذا المساء ، لم تعلم ريم انها حين وضعت اسئلتك التي اعدها من اجمل الاسئلة ، قد ورطتني بالوقت .. دون قصد طبعا منها ، ولكن كل سؤال منها يحتاج وقتا طويلا لتفصيل الاجابات وفق القياس ، وكذلك " كثيرة على وقتنا القصير رغم سعادتي بها ، وبما تمرره بين سطورها ، " بمعنى ان ريم ، وضعتني في مرمى الاسئلة الشائكة .
تقولين :
الإبداع .... كثيرون يتحدثون عنه كونه حق مشروع لكل من أراد ان يكون أثرا من آثار هذا الوجود .... ما تعريف كاتبنا الرائع لكلمة الابداع ... حرفا حرفاً؟
- ليس اسهل من " الحرف حرفا " يا صديقة الشعر ، المشكلة ان يكون " جرفا جرفا " فيزل القلم ، من زلة العقل ، فتتهاوى جثة اليقين .
ولكن ، ساقول ماليس لي فيه الكثير جدا ، بما اظنه الاهم : انه انتزاع ومضة من نور في الطرق حالكة السواد !
الابداع : صناعية العقل الفاخرة ، تشبه في رقيها : الكتوب في بعض الماركات العالمية التي تتعامل مع سياسة المصانع الفخمة التي تضطر للتنازل عنها مرات لتكتب احيانا : " hand made"" !
الابداع ، كلمة من الاتساع مايضيق عليك الأفق ، لولا ان تستدرك الأحاديث فترى انه اعادة الاكثر قربا من القول : أن ترى ما لا يراه الآخرون ، تماما كما ترى المألوف ولكن بطريقة غير مألوفة !
قال البعض انه تنظيم الأفكار بشكل جديد ولكن من نفس العناصر الموجودة ، وقال غيرهم ، انه القدرة العقلية الهائلة للانسان التي وان كانت فطرية في أساسها غير انها اجتماعية النماء – كما قيل - له قدرة مذهلة ، في تجاوز المعاضل والأخطاء وما دونها وفوقها ولكن بأساليب جديدة قد يعجب منها ( السامع والمشاهد ) !!
أظن ذلك !
تقولين :
في صراعنا مع ( البوح ) تكون المعركة خاسرة لمن يملك ذلك العقل الواعي والناضح ،، وفي أحيان قليلة ينتصر البوح ،، وبرغم كل تلك الخسائر ،، مازلنا نحاول البوح ؟؟
سؤالي : لماذا نبوح ، ولماذا لا نبوح ، وهل صحيح كما قيل ...البوح نار !!
- اشعر احيانا بالحرج يا ايتها المهرة ، من اعادة بعض اجوبة قد قلتها في وقت سابق لكني لا استطيع تجازوها وان كنت اجيد صياغة غيرها ، لكنها تشبه القوانين التي اعمل وفقها ، وبها ولها وضدها كذلك !
وردا على سؤالك سأقول لك ما قال الأديب الصيني العظيم باجين: "أمارس الأدب لكي أغير حياتي وبيئتي وعالمي الفكري"
وما يقوله الحكيم توفيق : "أكتب لهدف واحد هو إثارة القارئ لكي يفكر"
ومحمود درويش في قوله انه يكتب كما يقول : "لأني بلا هوية ولا حب ولا وطن ولا حرية"
وقول سايفرت : "أكتب... ربما تعبيرا عن الرغبة الكامنة في كل إنسان في أن يخلف وراءه أثرا" .
أو ماركيز : "أكتب لكي أنال المزيد من حب أصدقائي".
فلا اظننا نشترك بصياغة الكلمات لنعبر عن امر واحد وان اشتركنا بصياغة الحياة نفسها ، اذ اشبه الأمر " بالجين الخاص بك " ولكنه ليس وراثيا ، بل من صنع قلبك وعقلك وخبرتك واشياء كثيرة تختلف ، باختلاف تجاربنا بالحياة .
اتذكر انني كتبت قبل اشهرفقط شيئا يوافق في قوله قولك نوعا ما :
فتّـشت صدرك .. جْيـْب قلبك، وش اكثر=رغم اتساع جروحك يضيـق بوحـك
تركض على الباقي لك ، تشوف دفتر=وتخاف من بعض الورق لا يبوحـك
تحس بارضك والسما صارت اصغر=وتشوفها تختّـل.. وتحتّـل روحـك
يعني لحالك .. من متى وانت تقـدر=على عبور العمْرْ هذا : بروحـك ؟!
ولكنه من همهمات الشعر وتهويماته الرائعة ، واعني بالرائعة ، انها اسرار الشعر القادرة على منحنا المناديل حين تطل المياه المالحة من بوابة العين ، وكذلك العين المبصرة الأمر ، والبصيرة لادخل لها بما حدث !
هي تهويمات ، لا همم الشاعر أو غاياته البعيدة ، وهو الأمر الذي اعنيه بقولي " الجين " فنعمل على ان نختلف في افكارنا المتشابهة ، لاان نتفق في افكارنا المختلفة !
تقولين
نعرف تماماً أن لكل إنسان عيوبه , منها ما يطغى و يقرأه الآخرون بوضوح , ومنها ما هو نقيض ذلك , أنت المتميز برقيك , ما عيبك المميز ..؟
- الصدق اني اقف موقف المدان هنا امام نبل مشارك وحسن ظنك ، اكثر من اي موقف غيره ، فموافقتي على قولك النبيل يشعرني بما لا احب التحدث عنه ، اذ يقول احد الزهاد " لو كانت الذنوب تفوح رائحتها ، لم يجلس احد الى احد "!
فأني اعتذر من كشف عيوبي التي سترها الله اذ يخيفني الأمر لاورعا مصطنعا اقولها لاوربي ، لكني ان اقول الكثير من عيوبي الكثيرة :
مرت علي اربعين من السنيـن تعَـدي=عديْ الذيابة وهي تنهـب عشـا ليلهـا
مابين مر ٍبحلق العمـر وبيـن شهَـدي=تعلق الما بروحـي ، واحتبـس سيلهـا
اخطيت واذنبت واسرفت وتراخى جهَدي=بين اتخطى السنين وهي علـى خيلهـا
اركض وارد اركض اكثر ما ابي مقصدي=آصل بليا يقيـن الا وانـا امشـي لهـا
عينٍ على الدرب وعين معلقة بالجَـدي=ارقب سماي وعيونـي لـدت سهيلهـا
اهيجن اليـا طـرا غالـي وارد آحـدي=اعبر فـرات الليالـي وآقـف بنيلهـا :
اعد كم خطوةٍ ضاعـت وهـي تهتـدي=واشوف كيف اهتدت خطوة على ميلهـا
ماخفت شي ٍوانا لـو مابقـى فـبلـدي=بلـد ، وسوءاتـه المفضـوح قابيلهـا
امد له مـن عيونـي قبـل مـدة يـدي=غربان الاعذار تحفر له واغني لهـا !!
ياعالـم بخائنـة عينـي وماتعـتـدي=ياسامع ٍ وسوسـة نفسـي واباطيلهـا
يارب ، وانت العليم اني ومـن مولـدي=وذنوبي اللي تطيـش طيـور ابابيلهـا
من الصّبا لين ما هد البيـاض اسـودي= لاوزن الارزاق يشغلـنـي ولا كيلـهـا
تعطي بفضلك وعدلـك كافـر ومهتـدي=سعـى العبـاد بمناكبهـا ، وتحصيلهـا
ولا تدنس بشهـوات الحـرام جسـدي=لاصارت ديون من يقدر علـى شيلهـا ؟
ولا تعديت حرماتـك بعـرض اجـودي=وانا ادري بعاقبتها قبـل لامشـي لهـا
ولا ازكي عليـك النفـس يـا سيـدي=الكاشفة ساق عـن فتنـة خلاخيلهـا !
المرسلـة للغوايـات ابرهتهـا فَــدي=الهادمة كل بيت .. المطلقـة فيلهـا !!
غنيمة الروح يوم انـي اصيـر وحَـدي=آنـس بتكبيـرة النجـوى وتهليلـهـا
اسوق ذنبي عليك وكن اشـوف سْعَـدي=والنفس لولا طمعها فيـك : ياويلهـا !!
تقولين
* الكتابة , نافذة مشرعة للأرواح ,
و رئة ثالثة بها يتنفسّون أصحابها ,
ما الكتابة لـ الراقي / الراقي / فهد دوحان . وإلى أين أوصلته ( عقلاً ) ..؟!
- يقول الناقد الإنكليزي "كولردج " : إن الأدب هو نقد الحياة " وهاهو فوق ان يكون نقدا من جهة فهو اليد التي تأخذني الى حيث المضي نحو ما لا يراه بصري وتدرك كنهه بصيرتي .
اوصلتني الى اللا عودة صدقا ، والى ما يشبه العزلة المانحة ، لا العزلة القاتلة .
تقولين :
الشعر الحقيقي , هذا الـ يجعلنا نهتف ياااااااااه
بعمّق , لمَ أصبح نادراً , ونادراً جداً , وانت الشاعر البديع ..؟
- النادرون هم الشعراء الذين يحملون هم الشعر ، الشعر بيننا في عيون اطفالنا ، قلوب احبتنا ، ابتسامات زوجاتنا ، في الطرق التي تمر بها كل يوم ، ولكنها حكاية الجاحظ ومعانيه المحذوفة .
جنون مهرة : شكرا لك واكثر
فيصل العبدالله
11-05-2010, 03:25 AM
http://www.rewardfs.com/infimages/myuppic/4cd34e225d1a8.gif
http://www.rewardfs.com/infimages/myuppic/4cd34e225d597.gif
http://www.rewardfs.com/infimages/myuppic/4cd34e38a3d31.gif
فيصل العبدالله
11-05-2010, 03:34 AM
http://rewardfs.com/authpic/49.jpg (http://rewardfs.com/articles.php?action=show&id=547)
http://www.rewardfs.com/infimages/myuppic/4cacbe0d1b24a.gif
http://www.rewardfs.com/infimages/myuppic/4caccd0936965.gif
http://www.rewardfs.com/infimages/myuppic/4caccd0936d4d.gif
فيصل العبدالله
11-05-2010, 03:35 AM
http://rewardfs.com/authpic/49.jpg
http://www.rewardfs.com/infimages/myuppic/4cd32df831489.gif
فيصل العبدالله
11-05-2010, 03:37 AM
http://rewardfs.com/authpic/49.jpg
http://www.rewardfs.com/infimages/myuppic/4cd32db32ab85.gif
فيصل العبدالله
11-05-2010, 03:45 AM
يا هلا يا فيصل وبهذه المداخلة الراقية
سأعفو عنك لأننا في حضرة فهد لأنك أخترقت أمن اللقاء قبل أوانه :)
سننتظرك حتماً بعد أن نفتح الباب على مصراعيه لـ معانقة فهد دوحان
تقديري لك
..
ريم : عذراً منكِ ..
فهد دوحان ايضاً اخترق أمن قلوبنا رغم الطمئنينه الكامنه !!
عذراً : ها انا افتح ذراعي من بعيد / جديد ..
طابت اوقاتكم بهذا الـ فهد
فهد دوحان
11-05-2010, 04:14 AM
اجتمعت بي حالتان
مفرحة جدا
ومحزنة ، وجدا كذلك
الاولى - كالعادة - من صنع المبدع المحترف : فيصل العبدالله
الثانية : من صنع نواف التركي !
نواف مد لي اسئلة رائعة ، اجبت عليها بسلطنة الشاعر
وحين اردت الضغط على زر : ( اعتمد المشاركة) اختفت الكتابة في مكان ما ، حتى قمت بتفتيش جيوب ثوبي !
سامحك الله نواف ، اعلم لاذنب لك ولكن اسمك في تقرير الكتابة ..
ومن يصادف اجابتي المفقودة لايحاول اعادتها .. بعد ان خرقت الاعراف .
ما اجمل الاوراق والقلم !
ساقول لك نواف شكرا
والقصيدة بالمناسبة لي ، وسأجيب غدا ان شاء الله بقية الاسئلة ان مد الله في العمر مع النص كاملا ز
شكرا لكم
شكرا من القلب ريم
فيصل العبدالله : ما ابهاك
وتصبحون على الف خير
فيصل العبدالله
11-05-2010, 04:15 AM
وسأقول : ياريم ياريم
لفيصل : الاستثناء المطلق ان اذنت ِ لي بالقول هنا
لفيصل الحق في الدخول كما ينبغي لقلبي الذي يحبه
لفيصل ديون حب وشعر وفن لا حصر لها على قلبي
ليس كثيرا دخوله ، بل اضافة مدت معها صوت روحي قائلا :
فيصل العبدالله : انت وحدك ساحة من شعر نظيفة اليدين والقلب
من همة عالية
من غايات عظيمة
فيصل العبدالله ، احد اهم من مروا في طريق الشعر فنقله بمنتهى الفن والوعي والصدق والرؤية الثاقبة ، نحو الناس ليظهر الشعر العامي من اقليمية النشر ، الى الطرقات والمساجد وحلق العلم .
فيصل يعني لي الكثير
مروره حدث يكاد يكون بأهمية اللقاء ان لم يكن أهم ..
فدعوه يشرف المكان كما شرفني من قبل
..
ما أنبل هذا الرجل !!
ابا عبدالعزيز .. صدقاً احاول ان اكون سطرين فقط من هذا الصدق ..
شهادة رجل بثقلك الانساني والثقافي نجاح وجرعة الكترونية لي ولفريق العمل الذي كان جزء لا يتجزء من فكرة دمج الشعر النبطي / العامي .. بالاعمال الاسلامية مباشرة ..
لا اخفيك املاً : انه من خلال دراستنا لفكرة الدمج وجدنا هناك صعوبة ايجاد نص الاسلامي باللغة العامي / الشعبي .. إلا ماندر - ابيات - وتكون الندرة في المواسم كـ شهر رمضان الكريم ..
هناك من قرأ مثلاً - تجليات الرؤى في سجن العزيز - ، ذات العماد ، و غيرها من الدوح العظيم ... وكتب صح لسانك ومضى دون التوقف والتمعن في ادبية النص او انتماءه الشعري !!
اسألك اجابة :
لماذا وجدنا لك اكثر من 50 نص شعبي / عامي ادب اسلامي ؟؟
وماهي معايير القصيدة العامية الادب اسلامية في نظرك ؟
ابا عبدالعزيز : تاييدك للفكرة نجاح اخر منفصل عن الفكرة تماماً ..
شكراً تليق بفكرك وبشخصك الحبيب ..
طبتم يا آل ضفاف وطاب الضيف القريب : فهد دوحان .
ريم علي
11-05-2010, 04:46 AM
أنتهى الجزء الأول وكالعادة الدوحان فهد كان كريماً ورائعاً كما عرفناه
شكراً لمن شاركنا وتابعنا في الجزء الأول
نلتقي الليلة أن شاء الله في الجزء الثاني وحديث لا يّملّ
و1
ريم علي
11-05-2010, 07:59 PM
طابت أوقاتكم
بصحبة الدوحان فهد سنكون في العطر الثاني من هذا الحديث الآسر
ومن الآن يمكن للجميع المداخلة والمشاركة
ومساءاتكم شعر و2
فهد دوحان
11-05-2010, 08:11 PM
أولاً , سؤال عرضي ..
أحفظ نص قديم , منه ..
ياسيف ليت الحمل حبرٍ وينشال ..
ولازلت أمرجحه بين فهد دوحان وبدر الحمد ..
أتمنى أن تتوقف مرجحتي أولاً وإن كان لـ فهد أريده كاملاً رغم أني أحفظ أغلبه ..
- التفعيلة , كيف يكتبها فهد دوحان وهل أنت معي بأنها لا زالت قيد الأنشاء ؟
- متعب التركي , سعد الحريص , خلف الأسلمي .. ومؤخراً .. مهدي بن سعيد , صالح الظفيري .. هل يجب أن يموت الشاعر ليحيا الشعر ؟
،،
اهلا بك نواف وبالاسئلة منك كيفما كانت ياصديقي
تقول :
أحفظ نص قديم , منه ..
" ياسيف ليت الحمل حبرٍ وينشال "
ولازلت أمرجحه بين فهد دوحان وبدر الحمد ..
أتمنى أن تتوقف مرجحتي أولاً وإن كان لـ فهد أريده كاملاً رغم أني أحفظ أغلبه ..
- وان كان يسعدني تمرجحك بسبب الشعر ، ويسعدني اكثر ان تحتار لا ان تختار :)
غير اني سأتهندم قليلا امام المارة ، فالنص لي ، كتبته ونشرته في 1993 ، وكان بعنوان " يا سيف " وهو أخي وصديقي سيف بن علي الدويش الجربا وابن المرأة العظيمة ووالدتي الشيخة " نورة الطيار " التي ما رأت عيني "شيخا ولا شيخة " مثلها ، فان كان للشيخة رجالها فأشهد انها بعدد المئات ممن رايت " يرحمها الله " النص :
واعيني اللي كل ماالليل يختال=تجفل وكن رموشها من فتايل
عز الكلام وعود القلب مدهال= لمسامرٍ يوقد عليه الملايل
قلب يعله واهجٍ فيه همـَّال=يسقي مرابيعه جراد وهوايل
به من حنين البدو بنٍ وفنجال=ومشرعٍ تلفي عليه الحمايل
وبه من تعب ربعه رحيلٍ ومنزال=ودع بها ناسٍ وناسٍ نزايل
يوم الهقاوي به عريضات وطوال=اقفن وخلــنَّه عيلهن يخايل
اقفن وهو يومي لهم من ورى الجال=يبي المزون وجنبته الهمايل
وش عاد ابلقى يالقصايد والامثال=غير الطعون اللي تقض الجدايل
غير الليالي من طويلات وثقال =صارت جموعٍ في حشاي وقبايل
سبعة وعشرينٍ مضن لي ورى اللال=ارمي ظنوني بين عدلٍ ومايل
سبعة وعشرينٍ غدن سمر وسمال=نشفن وهو يرجن جداد المخايل
كن الحياة رماح في كف خيـَّال=وأيامنــا جردا يديـن ووسـايل
كلٍّ خذا عن قيظ بقعا له ظلال=وانا لفح وجهي هجير القوايل
كلٍّ وله في عزوته نجْم وهلال=لاضيَّع اليمة غدن له دلايل
وانا لي الله يوم اناظر بالازوال=يرجع نظر عيني عليهم يسايل
ياما قنصت رجال واخطيت برجال=واطلقت جنحانٍ على غير طايل
وان كان مالي غير بالدمع مرسال=ياعل تفنى بالصدور الرسايل
عساه مايبرى بي الجرح لو طال=نموت حنا ماتموت الفعايل
ياسيف ليت الحمل حبرٍ وينشال=ماعذبتني بالحمول الرحايل
مير الورق مكسور وجنوبه هزال=متحريٍ دبك المهار الاصايل
دلو الليالي كم قطع ثقله : "حبال=عمرٍ " وكم ضاعت وراه البدايل
لاحدَّر الوسمي وناظرت بالحال=قمت آتذكر قلت ماهوب سايل .!
نشـْفَـت فياضٍ بالحشا صارت رمال=ومسامرٍ يوقد عليه الملايل !!
،،
تقول :
التفعيلة , كيف يكتبها فهد دوحان وهل أنت معي بأنها لا زالت قيد الأنشاء ؟!
- اكتبها عزفا منفردا
في كل نص احاول اضافة سكناتها بصخب ، واعيد صخبها بشعور يشبه مايصنعه نصير شمة بالعود فيصنع منه وجه هيريدوت والاغريق معه ، وانا بين اغريق وغرق لا احاول النجاة من " قرار وجواب " احدهما يعلوا به صوت الروح ، والآخر ينخفض معه صوت الناس خارج النص .
فإن قنن الفراهيدي بعمله العظيم موسيقى الشعر ذلك لم يمنع زرياب من استحداث وترا خامسا للعود ، ولا السياب وترا لصوت مجده ولا الحياة من التوقف ، انه الوعي الذي يصنع فوضاه بنظام دقيق وتخريبه بهندسة فاتنة .
يا نواف : اخجل من التحدث بانطلاقة لها من العمر " يوبيلا " كاملا ، سعيت خلاله لترويج الأغاني وخبزة الشعر بقصيدة لاتمن ، بمنتهى الايمان والشك والظن .
وكذلك ، فالامر نفسه اشعر بمتعته حين اعيد تفكيك عمود الشعر واعيد لأبنيه بمزاج قلبي وروحي ورؤيتي .
الكتابة على نفس الأوزان : هي مرورك على نفس الطريق ، لن تشاهد الكثير .
لكن اي طريق جديد سوف يمنحك الكثير لتراه ان كنت مستعدا لمتعة المشاهدة وتدوينها : " نصا " يلد بكرا مبتكرا ،
هذا حديث ماتع ، احتل الجزء الرئيسي من كتابي " ازمة الشعر النبطي ومحاولات الحداثة "
اذ اعد موسيقى الشعر والوزن الذي تصنعه على عين قلبك ، هو الشعر وما عداه قصص ممتعة !
اما عن قضية ( طور الانشاء ) فهي تصيبني بمقتل !
يا ايها الشاعر:
وصل الشعر الى اقاصي الارض والسماء حولنا ولازلنا نتحدث عن ( التفعيلة )
ذلك والله ما يشبه الحديث عن الطيران وقصص البعض عن عدم تصديق الامر !
وأجلك من ان تكون المعني باجابتي حول " الانشاء "
فالانشاء ، هو مايقوم به بتوع ( النبط ) وهو ذلك الذي يبحث - لا يزال - عن اسمنت القلطات وجوائز المسابقات وريالات ودراهم الشباب هنا وهناك !
لذا : خلوها !!
تقول :
- متعب التركي , سعد الحريص , خلف الأسلمي .. ومؤخراً .. مهدي بن سعيد , صالح الظفيري .. هل يجب أن يموت الشاعر ليحيا الشعر .
- جميل هذا السؤال يانواف وممهور بشاعريتك العالية ..
اربعة من الخمسة الذين ذكرتهم انت تحدثت معهم للحد الي لم يترك لهم اي عذر ، عدا مهدي بن سعيد ، الذي اعرف شاعريته الرائعة ، لكننا لم نلتقِ للاسف ، الصدق انها اعذار واهية ، مترهلة ،
هنا ستقرأ ماكتبته في زاويتي بملف مقامات بعنوان : ألغيت الفكرة بالثلاث وصديقي لايزال يفكر..!
فكتبت اعني احد الاربعة تماما :
" قبل وقت التقيت بأحد الاصدقاء النجوم وغالبا مانلتقي في بعض الاماكن ذات الأجواء الهادئة، وفي محاولة مني لإجراء حوار مطول وخاص اشبه بالسيرة الذاتية حيث كنت اعول على فهمه وشاعريته، رغم سياسة الملف منذ عدده الأول، الذي ينظر الى الاصدقاء القدامى كجيل رائد ورائع باحترام شديد وتقدير اشد، لكنهم ليسوا الخيار الاول ليكونوا ممن نتعامل معهم كخيارنا الأفضل، لاسباب كثيرة وبالتأكيد ليست شخصية، واهمها ان هذه الاسماء أخذت ولسنوات طويلة فرصتها بشكل كاف، ايضا طبيعة تعاملهم مع الشأن الإعلامي بشيء من عدم الالتزام الا من يحترف منهم الاعلام كعمل ابداعي، وربما لبعضهم الحق بعد تجربة طويلة لها مالها وعليها ماعليها.
المهم انني كررت رغبتي بإجراء الحوار بطريقة اظنها لائقة بكلينا دون الاعتماد على الصحبة اذ لا اعتمدها في هذه المواقف قدر اعتمادي على مهنيتي التي لاتحتاج صلة رحم بالشعراء لتأخذ موافقتهم، فاحترمت رغبته في تأجيله بعض الوقت، واحترمت رغبتي حين الغيت الفكرة بالثلاث..!
فقد كانت كلماته اثناء حديثنا، كلمات رخوة، لم يطل من بين عينيه اشعاع الشعر بقدر انحسار الضوء، والتحدث حول الساحة بانهزامية لا تليق بمبدع كان من الواجب ان ينظر الى نفسه بشيء من الزهو وكثير من الفخر، وليس عليه الاقتراب حتى من مجرد التحدث عن الأضواء والنجومية من جديد بقدر رؤيته الأمر برؤية اوسع وتجربة تجاوزت الرغبات الأولى لتبدأ في تدشين مرحلة جديدة في عمر المبدع تعني بالفكر والتماهي مع ما حولها من فن وادب ابعد من اقليمية الساحة والدوران حولها."
وهنا بقية المقال :
http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleDetail.aspx?artid=91530
انا احترمت اختياراتهم وحزنت على اقدراهم التي اختاروا تحطيمها بعد هذه التجربة .
فهد دوحان
11-05-2010, 08:41 PM
http://www.mm11mm.net/up/uploads/files/mm11mm-0838874ff6.mp3
فن .. تازيا !!
وهن ..
وهن ..
ان كنت ماتعـْرِف ثمَن
ما تدفعه للعاديات من الرياح / الأسئلة
الواهـْباتك
..بغفلة أظن :
من الشهـّي ، المستوى بالمعرفة في طعم ني
تفاحها واسرارها ..
التاركات اخبارها
من يا ترى اوحى لها ؟!
المشغلاتك في صباحاتك : متى
المشعلاتك بانشغالاتك بــ : وين .. ؟
وكادت تقتلك لو إن
هذا ما لقيته وإذن :
ماكان فكرة عابثة .. لكن يقين ..
ويجرجك مَن بعد هذا السِّن ..
والمسنون من سن السكاكين السنين
تقـطّع الزايد عن الحاجة :
احبتك على سبيل الحصر
الاصدقاء
انت القديم !
كأنها نكتة تذكرت انها تعنيك
وتضحك لحالك عليك
بكل مابك من طفولة انحنى ظهرك عليها
ولمـْلمـَلتـْها ايديك
وتحتفظ للحين بالباقي لك من اطفال فيك
بلثغة الحزن الشفيف
.. بأغنياتك
بكل وجهْ مريت بفرح تسأل عليه
ولا قدر باحزانك يسلّم ولا يسأل عليك
وما عليك
( سلم لي عليه ) !!
طفولتك تكفيك
وفاضت بأكثرك .. تردك لباقيك فيك
- لمثل هذا اليوم -
اذا ً :
فلا تقلق عليك !
ولا تسأل بنفس النبرة / اليقين
العارف ان :
( عنده حنين ، وكان يدري لمين )
لكن من سنين .. وما قدر يدري
يروح من الحنين لأي مين لأي وين !
الوحدة ( تبوّس عنيك )
احذر تمد ايديك !
وتسأل كم بقى في حافظات الذاكرة
ومسودات .. مسودات جدا بالغياب !
من صحبة احباب
وعلاقات بأحبة
انتهت في أي ظن .. !
كافي عليك
تخيَّل ان هذا اكتشاف
تخَّيله خلاف
بكل ما آمنت فيه
تصوره ممكن ..
تصور انه فن .. !
ريم علي
11-05-2010, 09:00 PM
وهنا مداخلة قيمة من أخي الشاعر والناقد المعروف نافع التيمان :
ولأن الحديث للتاريخ , ولأني أمام فرصة تاريخية آليت إلا أن لا أحرم ذائقتي عراقتها , وأن أقتسم معكم آل ضفاف نصيبي من خلق وعلم وأدب وثقافة وشعر هذا الانسان الرجل المفكر الشاعر الإعلامي أستاذي : أبو عبد العزيز .
قال فهد دوحان : أريد الكثير من اللا شيء ! ...
ألست معي أن الكثير لا شيء !
قال فهد دوحان : فهد عافت انتصر لتجربته الذاتية .....
هل تشعر أن العريق فهد عافت بامكانه أن يقدم للجربة الأدبية أكثر مما كان ؟
مقامات ونهاوند , ومصطلحات موسيقية تتوالد في نصوص فهد دوحان .
ماعلاقتك بالموسيقى ؟ وهل ترى أن خصوصية موسيقى الشاعر وتراكيبه هي الأعمق فنيا في تصنيف شاعريته وتشكيل ملامحه الخاصة وروحه وبصمته في النص ؟
قلت لك ذات لقاء أني أشعر أن فهد دوحان وشيخة الجابري حين أقرأ نتاجهما الحر [ التفعيلة ] ... أشعر أن بيئتهما الشعرية وتناولهما للشعر ومفهومه وشكله هي ذاتها .. أخذنا الحديث حينها ولم تجبني ..
هل توافق على هذه القراءة ولو نسبيا ؟
يحدث أن يتخلّى بعض الشعراء الرواد للتفعيلة عن اتساقها عروضيا بشكل أو بآخر كـ الشاعر الأمير بدر بن عبد المحسن و الشاعر مسفر الدوسري والدكتور صالح الشادي وكوكبة الشعراء الرواد ..
هل هي [ خصوصية وحق مكتسب ] تمنحهم إياها الريادة أم أن لكل شاعر تناول التفعيلة وفق مفهومه الخاص أم ترى غير ذلك ؟
سؤالي الأخير ,
البعض يكتب التفعيلة بطريقة منثورة ومهلهلة موسيقيا حتى استهين بها فصارت مرحلة أولى وطريق أسهل .. ما الاسباب إن كنت توافقني الرأي ؟
القديرة ريم علي , بمثل هذا الـ مجهود الجبّار يجب أن نصفّق ونفخر
ونتفاءل بـ : لمثل هذا التميز كانت الضفاف .
مبارك السيد
11-05-2010, 09:24 PM
قبل ان ابدأ اشكر كل من أهدا لي شرف التواجد في ظلال الشعر هنا على ضفاف الأدب
وانا من سعى لتقبيل جبهة الشعر
ولأن فهد دوحان لايوجز إلا ب (( فهد دوحان )) كما قالت الرائعه ريم علي في مقدمتها فلن اتجرأ على طرح اسئلة
لمجرد الأسئلة . وأنا أعرف من هو فهد دوحان ... وهو هو لدي .ولدى الكادحين المتعبين المؤمنين الموقنين بالشعر .
- من الثمانينات الى مابعد الساعة التاسعة من مساء هذا اليوم من هذا العام - والاسماء تظهر وتغيب في مجال الشعر
باختلاف التجارب والمحاولات و و ماصح منها وما رفع لمنزلة الصحيح او كما قالوا -
ورغم ان الثمانينات مرحلة تأسيسية عظيمة لم تتكرر . إلا أن كواليسها مظلمة - ولولا اغتصاب الضوء للنوافذ لاعتقدنا في عود الثقاب ماتوارثة خلف اتوبعدهم فيه ,والشمس وضحاها والأمر مــــخـــتــــلــــف - فأضاعوا الشعر .
ورغم محاولة صنع شي من لاشي بما ملكت ايدي أصحاب القرار
يأبا الشعر إلا أن يكون وينصف ذاته في (( فهد دوحان ))
وهكذا يكون فهد دوحان أحد أسمى تعاريف الشعر وأقربها له
قضي الأمر اللذي فيه تستفتيان .جفت الأقلام وطويت الصحف . واثبت تاريخ هذا ((التاريخ )) أن الشعر شعر ولو بعد حين -
فهد دوحان الشاعر كان أبعد من المرحلة في قضية أكبر من الإخلاص للتجربة وللقضية ذاتها . وهنا الجزء المهم - وهو جزء من بعض فهد - وكان بعضة كل - والشعر بعض منه - وهو الأعظم انسانياً وأجل -
ناهيك عن مشواره الإعلامي كصحفي وكاتب وناقد ومشرف ومؤسس للكثير والكثير في هذا المجال -
وهو الجميل المنصف الباحث عن الجمال في كل مكان وعلى كل موقع- لذلك يظل أحد أجمل هدايا السماء لجمال لاينصفه التصويت ولا الإعلام المتوارث . لهذا الجيل
_________
ثم اما بعد
سيدي فهد دوحان
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة
وقبل طرح اسئلتي - اسمح لي - بعد إذن القائمين على هذا المنتدى في ذكر
ان مدينة (( القنفذة)) الحالمة في جنوب المملكة تقوم على برنامج(( المدينة الصحية )) لتمثيل الدولة في المسابقة العالمية لمنظمة الصحة - تسعى جاهدة في منافسة مع مدن العالم المرشحة على ان تكون كذلك .
برنامجها ياسيدي وضع الإنسان فكر وشعر وثقافة ووعي نموذج للبيئة الرمز - وللمدينة الخالية من الجهل المؤدي لكل ماهو غير صحي -
وعلى هذا الاساس كانت الامسيات الشعرية ضمن برنامجها العام
وكنت انت ياسيدي الشاعر الرمز اللذي تم اختياره بالإجماع للأمسية الأولى - والأولى من نوعها .
-
وقبل ساعات هاتفني الاستاذ شامي العذيقي ممثل وزارة الصحة والقائم على البرنامج - وكلفني وشرفني بعد ان علم بهذا اللقاء هنا -
وعبر هذا المنتدى (( ضفاف أدبية))
كإبن للمنطقة ونيابة عن من كلفني وما يمثل - بإسم الناس والمكان - اتشرف بدعوتك هنا - اولاً لأخذ اللون الأخضر وموافقتك المبدئية لحضورك ومشاركتك في هذا الشهد . متمنياً ان تكون خلال الأشهر الثلاث القادمة إن امكن - على ان يتم التنسيق مباشرة معك -
بعدها / اتشرف بدعوة هذا المنتدى برموزة الشرفاء لتشريفنا حضوراً وللتغطية - ولتشريفي شخصياً - ودعوة جميع الاعضاء والقراء الجميلين جميعا مقدماً-
---------
اما سؤالي -
هل ستحقق امنية ارض بكر تنتظرك ؟
--- قبايل من الشكر والتحايا
مبارك السيد
جوهرة
11-05-2010, 09:38 PM
مالفائدة التي يرتجيها الكاتب حينما يوصف ( كاتب/شاعر ) بلا مقااييس أكثر دقة ؟ أو الأسباب المؤدية للفظ المصطلحات العمومية والتي قد تُهلك الـ ( كاتب/شاعر) دون أن يدرك وذلك بحسب التأثير اللامباشر لوقع الكلمة ؟
أعني أنه متى تتاح فرصة التحديد بالتوجهات في التوهجات التي - أرى بها - تصحيح والسير في ركب تطور هذا التوجه , أيًا كان هذا التوجه ؟
مساء الابداع عليكم
و2و2و2و2
ريم علي
11-05-2010, 09:48 PM
يسعد مساءك أخي مبارك
ضفاف أدبية تشكر لك وللقائمين على فكرة الأمسية هذه الدعوة الكريمة وتفخر ضفاف أدبية وكافة أعضاءها أن تكون حلقة الوصل بين الجهة المنظمة وشاعرنا الكبير فهد دوحان ومتى ما تم الأتفاق مع صاحب الشأن المختلف فهد دوحان ستكون ضفاف أدبية حاضرة بكل ما تستطيعه بإذن الله
وختاماً لابد من الإشادة بهذه الفكرة الجميلة ونسأل الله لـ الجميع التوفيق لما فيه رقي الأمم.
نبيل الفيفي
11-05-2010, 10:08 PM
بعد التّرحيب مِن أوّلِ حرفٍ هجائي لآخرِ ما ابتكرهُ الإنسان فهد دوحان هناك سؤالين لحضرتِكُم :
- في أحد حوارات فهد دوحان قال بأنه لا يقرأ شعر السّاحة الشعبية و
إنما يسمع الشّعر مِن أصدقائه الشعراء , أما زِلتَ على تلكَ القناعة ..؟
- قيل بأن 70 في المِئة من معانات الكتاب من نسج خيالاتِهِم , و تلكَ العواطف الرماديّة التي بتنا نقرأها بشكل ملفت للنظر أصبحَت سلعة يمتهنها من لا مهنة لهُ , أستاذي فهد متى وكيف يكتُب ؟, أضِف إلى ذلِكَ تلكَ السّحب التي تسيرُ فوقَ أرضِكَ بِسُرعة كأفكارٍ تُجيدُ الرّكضَ في سمائِكَ كيفَ تقتنصها .. ؟
..!
محمد الغشام
11-05-2010, 10:26 PM
الأخلاق والحُب والمؤسس لقلوبنا الشعور.. بالجمال والود والوئام والرؤيه لمعاني الشعر الجميل .. شكُراً يافهد دوحان لمنحنا الكثير والكثير لأشيائنا ..
أ : فهد دوحان
س : نرى في دولة الأمارات هناك مدرسه لتعليم الشعر .. هل للشعر مدرسه لتعليم فنونه , أي ماذا ستضيف للساحه الشعريه غير تعليم الوزن والقاف .. ؟؟
س : مارأيك بماحصل في الأونه الأخيره بين الشبرمي وابن الذيب ..؟
س : حقيقه ما أقرب القصائد لفهد دوحان .. ؟
شكُراً ياريم علي وأدارة الضفاف على منحنا فرصه لهذا الرمز الشعري لقلوبنا ..
و2
فهد دوحان
11-05-2010, 10:32 PM
وهنا مداخلة قيمة من أخي الشاعر والناقد المعروف نافع التيمان :
ولأن الحديث للتاريخ , ولأني أمام فرصة تاريخية آليت إلا أن لا أحرم ذائقتي عراقتها , وأن أقتسم معكم آل ضفاف نصيبي من خلق وعلم وأدب وثقافة وشعر هذا الانسان الرجل المفكر الشاعر الإعلامي أستاذي : أبو عبد العزيز .
قال فهد دوحان : أريد الكثير من اللا شيء ! ...
ألست معي أن الكثير لا شيء !
قال فهد دوحان : فهد عافت انتصر لتجربته الذاتية .....
هل تشعر أن العريق فهد عافت بامكانه أن يقدم للجربة الأدبية أكثر مما كان ؟
مقامات ونهاوند , ومصطلحات موسيقية تتوالد في نصوص فهد دوحان .
ماعلاقتك بالموسيقى ؟ وهل ترى أن خصوصية موسيقى الشاعر وتراكيبه هي الأعمق فنيا في تصنيف شاعريته وتشكيل ملامحه الخاصة وروحه وبصمته في النص ؟
قلت لك ذات لقاء أني أشعر أن فهد دوحان وشيخة الجابري حين أقرأ نتاجهما الحر [ التفعيلة ] ... أشعر أن بيئتهما الشعرية وتناولهما للشعر ومفهومه وشكله هي ذاتها .. أخذنا الحديث حينها ولم تجبني ..
هل توافق على هذه القراءة ولو نسبيا ؟
يحدث أن يتخلّى بعض الشعراء الرواد للتفعيلة عن اتساقها عروضيا بشكل أو بآخر كـ الشاعر الأمير بدر بن عبد المحسن و الشاعر مسفر الدوسري والدكتور صالح الشادي وكوكبة الشعراء الرواد ..
هل هي [ خصوصية وحق مكتسب ] تمنحهم إياها الريادة أم أن لكل شاعر تناول التفعيلة وفق مفهومه الخاص أم ترى غير ذلك ؟
سؤالي الأخير ,
البعض يكتب التفعيلة بطريقة منثورة ومهلهلة موسيقيا حتى استهين بها فصارت مرحلة أولى وطريق أسهل .. ما الاسباب إن كنت توافقني الرأي ؟
القديرة ريم علي , بمثل هذا الـ مجهود الجبّار يجب أن نصفّق ونفخر
ونتفاءل بـ : لمثل هذا التميز كانت الضفاف .
اهلا بالصيـّب : النافع ، بالفتنة غير المضلة بل المستظلة
اهلا بك تمنح الآفاق ابعادا تتماهى وروحك الخصبة ، وفكرتك المتقدة دائما
تقول
قال فهد دوحان : أريد الكثير من اللا شيء ! ...
ألست معي أن الكثير لا شيء !
يقول ابو الحسن التهامي يا ابا اسامة :
وَطَرِي من الدُّنْيَا الشّبَابُ وَرَوْقُهُ=فــإذا انْقَـضَـى فـقــد انـقَـضَـت أوطَـــاري
قَـصُـرَت مسـافـتُـهُ ومـــا حسـنَـاتُـهُ=عــــــــــنــــــــــدي ولا آلاؤه بِــــــقِـــــــصَـــــــارِ
نَزدَادُ هَمَّاً كلما ازدَدنا غِنىً=والفَـقْـرُ كُـــلُّ الـفَـقْـرِ فـــي الإكْـثَــارِ
ما زادَ فَوقَ الزَّادِ خُلفٌ ضَائِع=فـــــــي حـــــــادثٍ أو وارثٍ أو عَـــــــارِ
تقول :
قال فهد دوحان : فهد عافت انتصر لتجربته الذاتية .....
هل تشعر أن العريق فهد عافت بامكانه أن يقدم للتجربة الأدبية أكثر مما كان ؟
- من المنطق ان ابدأ من سبب كلامي ليستقيم الحديث ،
كتبت ماذكرته انت في نفس كتابي " ازمة الشعر " ، وفي هذا الكتاب تحدثت كما هو صوت الحقيقة واليقين وقتذاك، الذي لا يهادن ولا يجامل ولا ينافق ، اذ كانت القضية عندي اكبر من انتصار ل ( س ) على حساب ( ص ) واعظم ذلك الوقت منتصف التسعينات وقت تأليفي الكتاب ، اذ دخلت الى داخل التفاصيل وتحدثت بالاسماء عن الخذلان الذي تعرضت له القصيدة الحديثة من بعض دعاة انصارها .
فكتبت عن كثيرين ، وفهد لأنه من الذين عانوا تلك الفترة حين قدمنا تجربتنا الحديث كان المفترض عليه حين يكتب او يقول عن الشعر الحديث في اكثر من فرصة اتيحت له بالحديث عن القصيدة كما هي بالنسبة لنا، كمجموعة ، لا له وحده ، كانت تلك الفرص ستخدمنا لكن تحول الأمر عنده الى مايشبه " الشخصنة " وهذا ليس صحيحا ، فأن يروج فهد - وهو ابداعيا يستحق اكثر بكل تأكيد – لقضية القصيدة الحديثة انها من صناعته دون ان يمرر تجربتنا المشتركة معه الا بأحاديثنا بمقهى المهبولة ودواويننا ، امر لم يكن مقبولا عندي ، فكتبت ماكتبت لا زهدا بفهد الصديق القريب ولا انتصارا لي ، ففهد تجربة ليست بالعادية ابدا هو صوت منفرد متفرد ، ولايعني ابدا انه فوق النقد ابدا ، كنت جريئا مع الجميع ، واكثر منها ما كتبت فصلا بالكتاب بعنوان : ( خالد الفيصل بين الاغنية الرائعة والقصيدة ( العادية ) !!
لا حظ انه خالد الفيصل !
وما كتبته عن محمد بن راشد منتقدا كتاب العاكوب الذي صور محمد بن راشد متنبي عصره وقلت ان هذا النفاق يؤخر تقدمنا نحن اصحاب رسالة الشعر وقتذاك .
بمعنى لم يكن الامر عندي شخصيا ، ولا انتقاميا لاسمح الله ، بل صدقا ، وكان فهد مستاء جدا منه للحد الذي ( لم يكتب حرفا واحدا عن الكتاب الذي اوصلته له ) رغم اني توقعت انه سيطير به وانا الذي وضعته لا لأكتب عنه ، بل لاقدم تجربته كمثال رائع في تجربتنا الحديثة ، دون ان اتجاوز الحقيقة وان غضب فهد وخالد الفيصل والمكتوم ، قدر ما سعدت ان قلته في كتاب احترم نفسه كثيرا !
- تقول :
مقامات ونهاوند , ومصطلحات موسيقية تتوالد في نصوص فهد دوحان .
ماعلاقتك بالموسيقى ؟ وهل ترى أن خصوصية موسيقى الشاعر وتراكيبه هي الأعمق فنيا في تصنيف شاعريته وتشكيل ملامحه الخاصة وروحه وبصمته في النص ؟
انا ذكرت الأمر هذا قبل قليل على نواف التركي ، ولأن الوقت قصير والاسئلة كثيرة اتمنى ان تراه .
تقول :
قلت لك ذات لقاء أني أشعر أن فهد دوحان وشيخة الجابري حين أقرأ نتاجهما الحر [ التفعيلة ] ... أشعر أن بيئتهما الشعرية وتناولهما للشعر ومفهومه وشكله هي ذاتها .. أخذنا الحديث حينها ولم تجبني ..
هل توافق على هذه القراءة ولو نسبيا
- شرف لي ان اكون والشيخة الجابرة كسر الشعر ، في مكان اينما كان وان اجتمعنا على طاولة طعام ،
شيخة الجابري احد اقرب الاسماء عندي على الصعيدين الشعري والانساني ، هي ( ام الكلام الفاتن ) و ( ابنة الشعر الفاتنة ) و ( الاخت الكبرى للقصيدة النسائية ) ، وهي عندي بمنزلة عالية كقامتها المرتفعة . وحتما ننتمي الى بيئة ليست شعرية قدر ما اراها بيئة فكرية واحدة ، قد شرفت بتقاسم الحصص معها .
تقول:
يحدث أن يتخلّى بعض الشعراء الرواد للتفعيلة عن اتساقها عروضيا بشكل أو بآخر كـ الشاعر الأمير بدر بن عبد المحسن و الشاعر مسفر الدوسري والدكتور صالح الشادي وكوكبة الشعراء الرواد ..
هل هي [ خصوصية وحق مكتسب ] تمنحهم إياها الريادة أم أن لكل شاعر تناول التفعيلة وفق مفهومه الخاص أم ترى غير ذلك ؟
- والله يا نافع ان الأمر اعظم من نقف عند تجارب كبيرة كالتي ذكرتها ، بالنسبة لقضية الوزن – وانا من اشد المتعصبين لها – اصبح كالثوب الخلق ، ومن اكثر المتساهلين مع روادها البارزين ، اذ يؤدون دورا كبيرا ، ليس الوزن ما يعجزهم ، وليسوا ممن يجهلون هناته لكنهم بررة كرام اوسعوا لهم الطريق ، لايريدون اكثر ، منشغلون بوزن الذائقة منذ عمر فأعينوهم .
تقوال :
سؤالي الأخير ,
البعض يكتب التفعيلة بطريقة منثورة ومهلهلة موسيقيا حتى استهين بها فصارت مرحلة أولى وطريق أسهل .. ما الاسباب إن كنت توافقني الرأي ؟
- لا ارى كثير من التجارب عموما تكتب التفعيلة كما " اعرفها " بل هي اشبه بقصيدة عمودية تم تفكيكها على مقاطع لتواكب العصر هكذا اقرأ ، ا
لتفعيلة ، فعل يؤكد الشعر لا يطبطب عليه .
فهد دوحان
11-05-2010, 10:58 PM
[quote=فيصل العبدالله;262540]..
ما أنبل هذا الرجل !!
ابا عبدالعزيز .. صدقاً احاول ان اكون سطرين فقط من هذا الصدق ..
شهادة رجل بثقلك الانساني والثقافي نجاح وجرعة الكترونية لي ولفريق العمل الذي كان جزء لا يتجزء من فكرة دمج الشعر النبطي / العامي .. بالاعمال الاسلامية مباشرة ..
لا اخفيك املاً : انه من خلال دراستنا لفكرة الدمج وجدنا هناك صعوبة ايجاد نص الاسلامي باللغة العامي / الشعبي .. إلا ماندر - ابيات - وتكون الندرة في المواسم كـ شهر رمضان الكريم ..
هناك من قرأ مثلاً - تجليات الرؤى في سجن العزيز - ، ذات العماد ، و غيرها من الدوح العظيم ... وكتب صح لسانك ومضى دون التوقف والتمعن في ادبية النص او انتماءه الشعري !!
اسألك اجابة :
[right]
فيصل ،
عذرا ياسيدي ، فوالله لم انتبه الا بعد ان قالت لي زوجتي وصديقتي " ام عبدالعزيز " انني تجاوزت اسئللتك ، والحقيقة انني تجاوزت الخير فيها وعدت لأرتوي بالفلاح منها .
فالشكر لصاحبتي التي تراقب الوضع لتشمت بي هذه الليلة فتأخذ واحد من ثاراتها :)
تقول :
لماذا وجدنا لك اكثر من 50 نص شعبي / عامي ادب اسلامي ؟؟ وماهي معايير القصيدة العامية الادب اسلامية في نظرك ؟
- الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ، على نعمه الكثيرة ، واما عن عدد القصائد ال " 50 " يافيصل التي وجدتها لي فهي تتوافق مع منهجية قديمة ورؤية ممتدة نحو رايي بالشعر، اذ ارى ان القصيدة عليها واجبات كثيرة لا ان تحمل همها وحدها وتمضي معه ، وان حدث في بعض ما نكتب لخصوصية الحدث مثلا ، فهذا لايعني اننا نستمرئ الامر فنعتاد على ان لايكون شيئا من نور الله معنا ، سواء في حزننا ، فرحتنا ، تجلياتنا الانسانية ، فنستبدل الادنى بالذي هو خير ، فكنت ممن آمنوا بأمكانية القيام بالامر هذا كصناعة احترافية ، لها بعدا اخرويا كذلك نسعد ان يكون شاهدا لنا لا علينا حين تشخص القلوب والابصار
لقد جاء في كتاب السيّر للامام للذهبي ، قصة التهامي الذي اورت بعض ابياته في اجابتي للجميل نافع التيمان ، ان ومن جميل ما ينقل عنه ، أنّه رأى في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟
فقال: غفر لي
فقيل له : بأي الأعمال؟
فقال: بقولي في مرثية ولدي الصغير:
جاورت أعدائي وجاور ربه= شتان بيـن جـواره وجواري
عسانا نجد مثلما وجد يا اخي وصديقي وصاحب الافضال المتتابعة .
فهد دوحان
11-05-2010, 11:46 PM
[QUOTE=مبارك السيد;262633]
[size=4]قبل ان ابدأ اشكر كل من أهدا لي شرف التواجد في ظلال الشعر هنا على ضفاف الأدب
[size=4]وانا من سعى لتقبيل جبهة الشعر
ولأن فهد دوحان لايوجز إلا ب (( فهد دوحان )) كما قالت الرائعه ريم علي في مقدمتها فلن اتجرأ على طرح اسئلة
لمجرد الأسئلة . وأنا أعرف من هو فهد دوحان ... وهو هو لدي .ولدى الكادحين المتعبين المؤمنين الموقنين بالشعر .
- من الثمانينات الى مابعد الساعة التاسعة من مساء هذا اليوم من هذا العام - والاسماء تظهر وتغيب في مجال الشعر
باختلاف التجارب والمحاولات و و ماصح منها وما رفع لمنزلة الصحيح او كما قالوا -
ورغم ان الثمانينات مرحلة تأسيسية عظيمة لم تتكرر . إلا أن كواليسها مظلمة - ولولا اغتصاب الضوء للنوافذ لاعتقدنا في عود الثقاب ماتوارثة خلف اتوبعدهم فيه ,والشمس وضحاها والأمر مــــخـــتــــلــــف - فأضاعوا الشعر .
ورغم محاولة صنع شي من لاشي بما ملكت ايدي أصحاب القرار
يأبا الشعر إلا أن يكون وينصف ذاته في (( فهد دوحان ))
وهكذا يكون فهد دوحان أحد أسمى تعاريف الشعر وأقربها له
قضي الأمر اللذي فيه تستفتيان .جفت الأقلام وطويت الصحف . واثبت تاريخ هذا ((التاريخ )) أن الشعر شعر ولو بعد حين -
فهد دوحان الشاعر كان أبعد من المرحلة في قضية أكبر من الإخلاص للتجربة وللقضية ذاتها . وهنا الجزء المهم - وهو جزء من بعض فهد - وكان بعضة كل - والشعر بعض منه - وهو الأعظم انسانياً وأجل -
ناهيك عن مشواره الإعلامي كصحفي وكاتب وناقد ومشرف ومؤسس للكثير والكثير في هذا المجال -
وهو الجميل المنصف الباحث عن الجمال في كل مكان وعلى كل موقع- لذلك يظل أحد أجمل هدايا السماء لجمال لاينصفه التصويت ولا الإعلام المتوارث . لهذا الجيل
_________
ثم اما بعد
سيدي فهد دوحان
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة
وقبل طرح اسئلتي - اسمح لي - بعد إذن القائمين على هذا المنتدى في ذكر
ان مدينة (( القنفذة)) الحالمة في جنوب المملكة تقوم على برنامج(( المدينة الصحية )) لتمثيل الدولة في المسابقة العالمية لمنظمة الصحة - تسعى جاهدة في منافسة مع مدن العالم المرشحة على ان تكون كذلك .
برنامجها ياسيدي وضع الإنسان فكر وشعر وثقافة ووعي نموذج للبيئة الرمز - وللمدينة الخالية من الجهل المؤدي لكل ماهو غير صحي -
وعلى هذا الاساس كانت الامسيات الشعرية ضمن برنامجها العام
وكنت انت ياسيدي الشاعر الرمز اللذي تم اختياره بالإجماع للأمسية الأولى - والأولى من نوعها .
-
وقبل ساعات هاتفني الاستاذ [color=blue]شامي العذيقي ممثل وزارة الصحة والقائم على البرنامج - وكلفني وشرفني بعد ان علم بهذا اللقاء هنا -
وعبر هذا المنتدى (( ضفاف أدبية))
كإبن للمنطقة ونيابة عن من كلفني وما يمثل - بإسم الناس والمكان - اتشرف بدعوتك هنا - اولاً لأخذ اللون الأخضر وموافقتك المبدئية لحضورك ومشاركتك في هذا الشهد . متمنياً ان تكون خلال الأشهر الثلاث القادمة إن امكن - على ان يتم التنسيق مباشرة معك -
بعدها / اتشرف بدعوة هذا المنتدى برموزة الشرفاء لتشريفنا حضوراً وللتغطية - ولتشريفي شخصياً - ودعوة جميع الاعضاء والقراء الجميلين جميعا مقدماً-
[right]
[size=4]---------
[RIGHT]-يا الهي ماذا اصنع بك / لك ؟!
يا ايها المبارك السيد
والسيد الحصورا !
لا اجد لك ردا يليق الآن قدر قولي :
انك منحتني الكثير من ( الحياة ) يامبارك ، لا بالمدح الذي اعرف انه يخرج من قلب روحك
ولا بكلماتك الفتاكة التي تخترق جسد اليقين دون ان تريق قطرة دم واحدة بقدر الماء الذي تزمزمه بئرا لاياسن ولا يتغير ، ولا ينتهي .
وحسبي اني لم اقلها لأحد قبل اليوم اذ ليست مجانية ولا رخيصة .
الحياة التي (منحْتني اياها) هي تلك التي مضت دون ان يكون صوتك وامثالك اجملها
ولا يقينك زوادتها ، ولا مجاهرتك بالحب عنصرها المتمدد بحرارة المشاعر والشعر الذي يعنيه ان تكون هي تلك تماما ماتمتمت به واستغنيت بهاعن سواها .
فلك الشكر الجزيل .
،،
اما عن دعوتك فأنا قبلتها لو كانت في ساحة ترابية أو صعيدا جرزا ..
فقم باتمام الامر كي اقول انني شرفت بقوم اعرف عنهم الكثير
وآمنت بهم اكثر .
وسؤالك ايها السيد المبارك المرتبط بذات الدعوة
فتقول : هل ستحقق امنية ارض بكر تنتظرك ؟
- افتظن امثالي يستطيعون رد أمثالك أو الأماني المانحة ظلا ظليلا ، او هل حدثتك نفسك بغير ما تحدث به قلبي وشعري ؟
هو شرف لي
شرف كبير يا مبارك
كأنت تماما ..
فهد دوحان
11-05-2010, 11:56 PM
مالفائدة التي يرتجيها الكاتب حينما يوصف ( كاتب/شاعر ) بلا مقااييس أكثر دقة ؟ أو الأسباب المؤدية للفظ المصطلحات العمومية والتي قد تُهلك الـ ( كاتب/شاعر) دون أن يدرك وذلك بحسب التأثير اللامباشر لوقع الكلمة ؟
أعني أنه متى تتاح فرصة التحديد بالتوجهات في التوهجات التي - أرى بها - تصحيح والسير في ركب تطور هذا التوجه , أيًا كان هذا التوجه ؟
مساء الابداع عليكم
و2و2و2و2
اهلا بالجوهرة
- الصدق انني لا ادري ما هي الفائدة ، ولا ادري كذلك ماهو السبب .
انا اظن ان بعض النظريات التي نؤمن بها عرضة للنسف امام دمعة ام مثلا ،
صرخة طفل
انكسار اب
انطفاء زوجة
،، اشياء كهذه
اشياء تجعل القيمة لا بالنظرية الجامدة وان كانت جيدة ، ومستقيمة ، بل بمن قام بكسرها كي يجبر قلبا
ويجير صرخة لاذت به
ربما السؤال يريد قياسا في الاجابة ، وهذا من حقه وحقك
لكني اوسع الأمر كي نختلف ونتفق وتتعدد الآراء والتوجهات والجهات
فشكرا لك .
نايل الظفيري
11-05-2010, 11:59 PM
فهد دوحان
شاعر جميل جدا , وللأمانه قرأت له نصوص عذبه جدا ,
حضوري يافهد هنا , ليس للتساؤل ؟
بل لأحييك على ما قدمته للشعر يافهد ,فأنت أستاذ ونحن نتعلّم منك الشعر ,
شكرا لك ,
وتقبل مروري
ندى الجبر
11-06-2010, 12:24 AM
"
- أهلاً بالفكر والشعر و سيّد الأحرف والكتابة واللغة المتسيّد حضوره أنفةً و عزّاً على تاريخٍ يضمّ إسمه بكلّ فخر ..
أهلاً كبيرة .. عظيمة مبتهجة بقدر اكتمال هلال الضفاف بدراً هذه اليومين ..
أهلاً بقدر برَكَة وعظم فضل الأيام المقبلة على أمّتنا ..
أهلاً بقدر تلعثمي وترددي في كتابة مايليق أمام ولأجل ضيف هذه الـ أهلاً ..
ضفاف أدبية ، والتعاليل المحكية : عُرْسٌ بهذا الحضور ياأبا عبدالعزيز ،
سُعداء جداً بك أستاذي ، أعضاءً ومشرفين و إدارة .. ونظلّ ولانفتأ نشكر هذه البادرة الطيّبة منك ..
ونذكرها كثيراً :)
بدايةً أستاذي ،
* ولأنّ الضفاف الأدبية تضمّ هذا الكرنفال دعني ابدأ من المنتديات الأدبية على الشبكة ،
- كيف يراها فهد دوحان .؟
- وهل يرى التواجد فيها مُقنعاً ، مُجدياً ، صحيّاً ؟
وهل يراها بالفعل بيئة سليمة لتبادل التجارب الشعرية والنقد الصحيح ..
هل هناك مجال للإستثناء هنا ؟ وعلى / لـ حساب من ؟ :)
* نؤمن بالتجارب الشعرية التي تتفَرّد بلونها الخاص ماإن طالت مسيرتها ، و ازداد عمقاً حضورها
- ماذا عن المدارس الشعرية أستاذي ؟ هل بصدق كلُّ شاعر/ه يجب أن ينتمي لمدرسةٍ ما .!
- كتابة الشعر عملية تراكميّة مُتراكمة ، بمعنى أنّ الشاعر يؤسّس قواعد بناءه الفلسفيّة ، الحسّية الشاعريّة ، ومن ثمّ يبني عليها عقِبَ كلّ تجربة جديدة خبرة جديدة قد تقفز بهِ قُدماً وقد تُثنيه عن اللحاق بالركب و تهوي بأبنيته على رأسه ..
هل يرى فهد دوحان أنّ الشاعر الجيّد هو الذي يحافظ على الرتم الذي بدأ بهِ ويسير عليه وفاءاً له طيلة مسيرته الشعرية ..
لايصحّح وُجهة ولا يعدّل نمطاً ..
أم أنّ التلوّن الشعري والسير في مختلف الإتجاهات مطلبٌ للشاعر الجيد ؟!
- رمز شعريّ ، هو ذاك : فهد دوحان .. احترف الشعر وأجاده وأتقنه ليستحقّ أن يكون رمزاً وبجدارة ..
وهو بذات الوقت ، ولاقوة إلا بالله يمتطي صهوة النثر / المقال : على حد سواء بقدرة وتمكّن باهرين..
بالنسبة لفهد دوحان : ايّهما الأقرب / الأحَنّ عند الشعور بالحاجة للكتابة أو ترجمة إحساس ، فكرة معينة على عجل وبعمق ..
الشعر أم النثر ..!
- يتعامل فهد دوحان بكرمٍ بالغ ملحوظ ، مع المواهب الشابة حديثة العهد والتجربة الشعرية ..
وهذه لفتة لاتكون إلا من كبيرٍ عَظُمت به المنزلة فـَ لان منه الجانب ..
سؤالي الأخير : كيف تقيّم مسألة الإلتفات للتجارب الشابة حديثة الظهور من حيث :
- ذهاب بعضهم أنّ الشعراء الواضحين أحقّ بالتقدير من المستشعرين الجدد ،
مجرد إيمانهم بأشخاص أو أسماء معيّنة يجعلهم لايتقبلون فكرة تنامي عدد الشعراء: الشاعرات على حد سواء .. ليجعل هذا الإعتقاد فيهم كل من اقترف الشعر بعدهم ماهو إلا مستشعرٌ لن يقدّم جديداً ولن ينفع .. ولايستحقّ مجرد الإلتفات
- وَ إسراف بعضهم في الإطراء والمديح و ( التطبيل أحياناً ) لأسماء جديدة إما من باب "جبر الخواطر " أو مصلحة أخرى حتى و لو كان ماقدمته هذا الأسماء لايرتقي لأن يكون شعراً ..
وكلٌ منهم بالطبع يعوّل على ذائقته ويعتمد عليها في تقييم هذه التجارب ..
متشوّقة لحديثك بهذا الشأن :)
- ريم علي حَذّرتني من أن ( أعمل زحمة هنا ) وأنا كنت قد أخبرتها أنّني سأعصي أمرها سَلَفاً :o
فَ شغفنا للإستزادة من نبع فكرك لاينضب .. :)
تحيّة كبيرة .. مُعَتّقة .. - و2و2و2 -
فهد دوحان
11-06-2010, 12:38 AM
بعد التّرحيب مِن أوّلِ حرفٍ هجائي لآخرِ ما ابتكرهُ الإنسان فهد دوحان هناك سؤالين لحضرتِكُم :
- في أحد حوارات فهد دوحان قال بأنه لا يقرأ شعر السّاحة الشعبية و
إنما يسمع الشّعر مِن أصدقائه الشعراء , أما زِلتَ على تلكَ القناعة ..؟
- قيل بأن 70 في المِئة من معانات الكتاب من نسج خيالاتِهِم , و تلكَ العواطف الرماديّة التي بتنا نقرأها بشكل ملفت للنظر أصبحَت سلعة يمتهنها من لا مهنة لهُ , أستاذي فهد متى وكيف يكتُب ؟, أضِف إلى ذلِكَ تلكَ السّحب التي تسيرُ فوقَ أرضِكَ بِسُرعة كأفكارٍ تُجيدُ الرّكضَ في سمائِكَ كيفَ تقتنصها .. ؟
..!
اهلا بك ايها النبل الكريم
تقول :
في أحد حوارات فهد دوحان قال بأنه لا يقرأ شعر السّاحة الشعبية و إنما يسمع الشّعر مِن أصدقائه الشعراء , أما زِلتَ على تلكَ القناعة ..؟
- تماما ككل قناعاتي الاخرى يا نبيل ، لا لقدسيتها مثلا ، بل لأنها المحصلة النهائية التي وجدتها ، فقلت كما ارخميدس : وجدتها وجدتها ، دون ان اركض عاريا مثله بل مستترا بالرضى والصلابة كذلك .
تقول :
قيل بأن 70 في المِئة من معانات الكتاب من نسج خيالاتِهِم , و تلكَ العواطف الرماديّة التي بتنا نقرأها بشكل ملفت للنظر أصبحَت سلعة يمتهنها من لا مهنة لهُ , أستاذي فهد متى وكيف يكتُب ؟, أضِف إلى ذلِكَ تلكَ السّحب التي تسيرُ فوقَ أرضِكَ بِسُرعة كأفكارٍ تُجيدُ الرّكضَ في سمائِكَ كيفَ تقتنصها .. ؟
- هذا سؤال مهم يا نبيل وله من الاهمية عندي اكثر من سبب
الاول يعارض والاخر يتفق !
سأقول لك كيف ان سألتك ما الذي يهم بصدق المعاناة من عدمها ؟
اين الاهمية الفنية أو الادبية هنا ، لنرى ( صدق الحكاية ) هو بذرة العمل الذي لا ينبت الا بما تشير عليه فتحدد له شكل ونوع المحصول !
ولهذا اتجلى مع كل عمل ابداعي صادق في كذبته حد اننا لانصدق انها لم تحدث لأنها صناعة رائعة ، قدمت شخوصها بمنتهى الا قتدار والفهم والوعي ليس لأنها كاذبة ، بل لأنها ( تختلق ، وتخلق ) سببا لتظهر على الحياة .
لم اتساءل يوما عن اي عمل ابداعي رأيته أوقرأته ، او التقيت بطريقه ، اي ماكان العمل ـ روائيا ، سينمائيا ، شعريا ، - لكنه بالطبع ليس تاريخيا ، اذ هو الوحيد الذي يكون الخيال معه جرم قاتل يخلط الاوراق كما لو كان يخلط الانساب - عن تفاصيله وكواليسه والشهود عليه وو
اذ ليس من الفهم ولا العقل القيام بمثل هذه الحماقات – حاشاك منها – فتكون هي الاهم .
هل نستطيع الاتفاق على رواية او لوحة او قصيدة مثلا بانها حقيقية وانها ليست من اختلاق المبدع وصناعة ماهرة .؟
وقولك : ( بأن 70 في المِئة من معانات الكتاب من نسج خيالاتِهِم )
اراه حلما ليته يتحقق لكنه مجرد ظن بعيد ، فلو استعان الناس بالخيال لخلقوا لنا حقيقة عظيمة تقول :
العمل بلا خيال ، خيال عمل لن يكتل نموه ابدا واضافوا : وليس له نسب في التاريخ .
الصدق هو ان تكون صاحب قضية ما ، لامدعيا انك من اصحابها مثلا
الصدق هو ان لاتكذب على نفسك وتقول انك " انسان متحضر " في حين انك الانسان الاول تحمل عصاك وتمسح على بطنك وتمارس الطقوس اياها كأجمل ما في تحضرك !
الاكيد اني اشكرك على سؤالك حقا
دون ان انسى تساؤلاتك حول متى اكتب وماجاء بعده اذ اني اكتب بشكل يومي منذ سنوات طويلة ، لا لقصد النشر ، بل هو ما آمنت به من ناحية المحافظة على لياقتي الذهنية التي ارى انها مع مرور الوقت اعتادت على خلق عالمها ، دون حاجتها اي العناصر الأخرى مثل /
( معاناة , فراق ، خيانة ، انتقام الخ )
لا اعتبرهذه الاشياء عناصر محفزة بل تؤخر المبدع عن مواصلة رسالته التي يحملها والتي تختلف من شخص لآخر .
كل الشكر لك نبيل
فهد دوحان
11-06-2010, 01:39 AM
الأخلاق والحُب والمؤسس لقلوبنا الشعور.. بالجمال والود والوئام والرؤيه لمعاني الشعر الجميل .. شكُراً يافهد دوحان لمنحنا الكثير والكثير لأشيائنا ..
أ : فهد دوحان
س : نرى في دولة الأمارات هناك مدرسه لتعليم الشعر .. هل للشعر مدرسه لتعليم فنونه , أي ماذا ستضيف للساحه الشعريه غير تعليم الوزن والقاف .. ؟؟
س : مارأيك بماحصل في الأونه الأخيره بين الشبرمي وابن الذيب ..؟
س : حقيقه ما أقرب القصائد لفهد دوحان .. ؟
شكُراً ياريم علي وأدارة الضفاف على منحنا فرصه لهذا الرمز الشعري لقلوبنا ..
و2
اهلا بالكريم المبادر دائما بالمسرات محمد
س : نرى في دولة الأمارات هناك مدرسه لتعليم الشعر .. هل للشعر مدرسه لتعليم فنونه , أي ماذا ستضيف للساحه الشعريه غير تعليم الوزن والقاف .. ؟؟
- اراه عملا جادا ، يحترم المنهجية العلمية ، ويريد ان يؤسس لمرحلة قادمة ربما يريد تحصين طلابه من عدوى الآخرين سواء كانت هذه العدوى ، اخلاقية أو فنية كأن يؤسس لهم منهجا ، يسيرون عليه
لكني اشك لا بالجدية في هذا العمل قدر شكي بان يخرج من بين الطلاب شاعر عظيم لاسباب كثيرة احدها اني اعرف العظماء هم من قاموا بصناعة مدارسهم للاخرين على الاقل .
هذا لايقلل من قيمة العمل لكن يقلل من نسب نجاح المبدع .
تقول :
س : مارأيك بماحصل في الأونه الأخيره بين الشبرمي وابن الذيب ..؟
- اراه نتاجا للمراحل السابقة التي قدمت به القنوات الاعلامية نماذج من الشعراء على انهم الاهم ، في حين انهم الهم الجالس على قلب الشعر !
ما حدث كان تبادل اطلاق نار بين شخصيتين استعانتا " بعنصرين ، اعادا للاذهان كيف كانت الفرس والروم تحارب بسيوف الغساسنة والمناذرة ، فتشرذمت العرب حتى انتشلها سيد ولد آدم عليه ازكى الصلاة والتسليم فتنبهوا للعار الذي ارتكبته سيوفهم ، ما حدث هو ( حدث اصغر وأكبر ) يزكم الانوف
س : حقيقه ما أقرب القصائد لفهد دوحان .. ؟
- هي مجموعة من القصائد ، اكتسبت اهميتها لاسباب انسانية ، لا ابداعية ، الا أن نص مثل " وثيثة واحدة من سفر قديم " اعده احد اهم ما كتبته شعريا منذ كتبت الشعر لأنه فلسفة عن الحب كما اعرفه فتحدثت عنه بطريقة اعجبني انها اعجبتني ! .
لك الشكر الممتد يا محمد
فهد دوحان
11-06-2010, 02:09 AM
فهد دوحان
شاعر جميل جدا , وللأمانه قرأت له نصوص عذبه جدا ,
حضوري يافهد هنا , ليس للتساؤل ؟
بل لأحييك على ما قدمته للشعر يافهد ,فأنت أستاذ ونحن نتعلّم منك الشعر ,
شكرا لك ,
وتقبل مروري
اهلا باخي نايل الكريم باخلاقه ، المحسن ظنه بأخيه ، القادم ليقدم تحية الأخاء كما يليق باخلاق الشعر وخلق الشعراء
فلك الشكر على ما تقدم منك ، اذ لم يتأخر منك شيئا ، وما ردي التحايا الا لأرد فيها بعض ماجئتني به من فضل كالهدايا
فالف شكرا نايل
وسعدت بك كثيرا
هند الفهيد
11-06-2010, 02:10 AM
/
سلامُ عليكم وطيب رحمة
وصباحكم كصباح العيد ..
حقيقةً وصدقاً ،، بحثت عن أسئلة كثيرة خجلة وجلة كنت أخبئها ، لأسئلك عنها إجابة ، تربيتاً وطمأنة .. بحكم عظم وعيك ونظرتك البعيدة جداً ..
لكن الآن لم يستطع الحرف تبيين غايتها ، أو أظنها توارت حتى حين.!
لذلك حضرت رغم تأخّري .. لأقول مرحباً بروح الشعر وقلبه الشاعر الكبير فهد دوحان ..
وشكراً على ذلك المساء المغلّف كهدية عيد بقيت رهن حرائرها..
لذكرى عميقة رفيعة جميلة بقيت ولن تنسى ..
وشكراً هنا أيضاً ، لك وللريم السخية على هذا المساء الأجمل بك أخي الكبير فهد دوحان ..
و شكراً الحييّة لن تفيكم أبداً
/
خلود البراري
11-06-2010, 03:57 AM
من المؤكد لايمر هذا اللقاء بالنسبة لي كشاعرة مرور الكرام
قامة شعرية كــ قامة فهد دوحان تستحق منا كل ترحيب \ استقبال ضخم يليق بها واعلم انه قليل بحق هذا المبدع ..
تابعت كل إجابة \ قرأته بــ تمعّن فهد الإنسان برز هنا اكثر .. شكرأ ضفاف شكراً ريم شكراً عبدالله الملحم
* سؤال أو طلب من شاعرنا الكريم :
اتحفنا \ اطربنا بــ آخر ماكتبت أو .. أقرب حرف لقلبك !؟
مع شكري الجزيل يا مبدع و2
بدرالموسى
11-06-2010, 03:58 AM
التاريخ أيضاً عليه ان يفخر بهذا الحديث الشيق
سأسر لك بسر
ليس من عادتي ان أهتم بكل اللقاءات وبكل الأسئلة محتواها مهما كان أسم الضيف إلا ما ندر
لكني أجد أنني أقرأ وأسمع
قراءة ممتعه وموسيقى تجمع الشجن والطرب وهدوء الإيقاع
أتذكر حين قلت أن فهد دوحان يغني ؟
حيل سمعت وقلت ربما من خلال الصوت نستطيع القول أنه بالفعل يغني
لكنك تمكن من الغناء كتابة من خلال هذه الردود التي وجدتني أعيد قرائتها مرتين ولم اترك حرف بين الأسئلة والأجوبه
إستاذي فهد
حين أقول أن التاريخ عليه أن يفخر بهذا الحديث يجب علي القول أني أفخر بوجود أسمي بجانب أسمك وأسم الأخ محمد الخشيبان وباقي الأخوة في مقامات
حقيقة أكررها دائماً بأنني نلت فرصة ذهبية أتمنى أنني أستحقها وهنا يجب أن أقول شكراً كبيرة .. كبيرة جداً
لن أفوت فرصة المشاركة بطرح الأسئلة فتلسمح لي بذلك
- إلى ماذا يريد ان يصل فهد دوحان من خلال " مقامات " ؟ وما الهدف الذي يضعه أمام عينه ؟
- ماذا حققت إلى الآن مما تطمح له ؟
- على ماذا يراهن فهد دوحان ؟
- البقاء لمن ؟
- من الأصدق الصُدف أم المواعيد ؟
- كم فمّ لشعر التفعيله ؟
شكراً ضفاف أدبية
شكراً ريم علي
سُفّانه
11-06-2010, 04:39 AM
عذراً لإني لم أكن موجوده لحظة إنهمار المطر
لإنني كنت مريضه ولازلت ..
ودخولي للتحيه وإبداء الأعجاب
ومرحباً تطاول السماء بدوحة الشعر و2
ريم / عبدالله شكراً يا أنقياء لإنكم عرفتوني أكثر ع قامه شعريه باسقه
و2
خجِله على عجل مع فائق الود والتقدير
http://www.rawabetvb.net/upload/8acede9e261.png (http://www.rawabetvb.net/)
فهد دوحان
11-06-2010, 05:29 AM
"
- أهلاً بالفكر والشعر و سيّد الأحرف والكتابة واللغة المتسيّد حضوره أنفةً و عزّاً على تاريخٍ يضمّ إسمه بكلّ فخر ..
أهلاً كبيرة .. عظيمة مبتهجة بقدر اكتمال هلال الضفاف بدراً هذه اليومين ..
أهلاً بقدر برَكَة وعظم فضل الأيام المقبلة على أمّتنا ..
أهلاً بقدر تلعثمي وترددي في كتابة مايليق أمام ولأجل ضيف هذه الـ أهلاً ..
ضفاف أدبية ، والتعاليل المحكية : عُرْسٌ بهذا الحضور ياأبا عبدالعزيز ،
سُعداء جداً بك أستاذي ، أعضاءً ومشرفين و إدارة .. ونظلّ ولانفتأ نشكر هذه البادرة الطيّبة منك ..
ونذكرها كثيراً :)
بدايةً أستاذي ،
* ولأنّ الضفاف الأدبية تضمّ هذا الكرنفال دعني ابدأ من المنتديات الأدبية على الشبكة ،
- كيف يراها فهد دوحان .؟
- وهل يرى التواجد فيها مُقنعاً ، مُجدياً ، صحيّاً ؟
وهل يراها بالفعل بيئة سليمة لتبادل التجارب الشعرية والنقد الصحيح ..
هل هناك مجال للإستثناء هنا ؟ وعلى / لـ حساب من ؟ :)
* نؤمن بالتجارب الشعرية التي تتفَرّد بلونها الخاص ماإن طالت مسيرتها ، و ازداد عمقاً حضورها
- ماذا عن المدارس الشعرية أستاذي ؟ هل بصدق كلُّ شاعر/ه يجب أن ينتمي لمدرسةٍ ما .!
- كتابة الشعر عملية تراكميّة مُتراكمة ، بمعنى أنّ الشاعر يؤسّس قواعد بناءه الفلسفيّة ، الحسّية الشاعريّة ، ومن ثمّ يبني عليها عقِبَ كلّ تجربة جديدة خبرة جديدة قد تقفز بهِ قُدماً وقد تُثنيه عن اللحاق بالركب و تهوي بأبنيته على رأسه ..
هل يرى فهد دوحان أنّ الشاعر الجيّد هو الذي يحافظ على الرتم الذي بدأ بهِ ويسير عليه وفاءاً له طيلة مسيرته الشعرية ..
لايصحّح وُجهة ولا يعدّل نمطاً ..
أم أنّ التلوّن الشعري والسير في مختلف الإتجاهات مطلبٌ للشاعر الجيد ؟!
- رمز شعريّ ، هو ذاك : فهد دوحان .. احترف الشعر وأجاده وأتقنه ليستحقّ أن يكون رمزاً وبجدارة ..
وهو بذات الوقت ، ولاقوة إلا بالله يمتطي صهوة النثر / المقال : على حد سواء بقدرة وتمكّن باهرين..
بالنسبة لفهد دوحان : ايّهما الأقرب / الأحَنّ عند الشعور بالحاجة للكتابة أو ترجمة إحساس ، فكرة معينة على عجل وبعمق ..
الشعر أم النثر ..!
- يتعامل فهد دوحان بكرمٍ بالغ ملحوظ ، مع المواهب الشابة حديثة العهد والتجربة الشعرية ..
وهذه لفتة لاتكون إلا من كبيرٍ عَظُمت به المنزلة فـَ لان منه الجانب ..
سؤالي الأخير : كيف تقيّم مسألة الإلتفات للتجارب الشابة حديثة الظهور من حيث :
- ذهاب بعضهم أنّ الشعراء الواضحين أحقّ بالتقدير من المستشعرين الجدد ،
مجرد إيمانهم بأشخاص أو أسماء معيّنة يجعلهم لايتقبلون فكرة تنامي عدد الشعراء: الشاعرات على حد سواء .. ليجعل هذا الإعتقاد فيهم كل من اقترف الشعر بعدهم ماهو إلا مستشعرٌ لن يقدّم جديداً ولن ينفع .. ولايستحقّ مجرد الإلتفات
- وَ إسراف بعضهم في الإطراء والمديح و ( التطبيل أحياناً ) لأسماء جديدة إما من باب "جبر الخواطر " أو مصلحة أخرى حتى و لو كان ماقدمته هذا الأسماء لايرتقي لأن يكون شعراً ..
وكلٌ منهم بالطبع يعوّل على ذائقته ويعتمد عليها في تقييم هذه التجارب ..
متشوّقة لحديثك بهذا الشأن :)
- ريم علي حَذّرتني من أن ( أعمل زحمة هنا ) وأنا كنت قد أخبرتها أنّني سأعصي أمرها سَلَفاً :o
فَ شغفنا للإستزادة من نبع فكرك لاينضب .. :)
تحيّة كبيرة .. مُعَتّقة .. - و2و2و2 -
يامرحبا بالندى
والهداية والهدية والهدى
شاعرة بلا دعاية عن منظفات ، وعازفة من المقام الذي ينبه لتقاسيم الرست والكرد والنهاوند
ندى الجبر ، أحد الشاعرات القليلات ممن اتفاجأ بهن حد ان اشك بالكاتب لا بالمكتوب وهو شك يترتفع عن التهم لانه شك من النوع الحميد جدا ،
سألت قبل انشر لها نصا فاتنا عندى غلافا ممتدا ليقول شكرا ندى لا ليقول ساعدتك ، نفعتك ، ومن هذه الجمل المريضة
قلت ياريم وانا اعرف صدق ريم علي فاتوقف عنده ، هل تعرفين ندى ؟ لااريد اي تفاصيل ، فقط هل اتعرفينها ؟ فقالت الكثير من الكلام الطيب الصادق بفرحة من النادر ان تراها بين ( الشاعرات ) ربما لغريزة المرأة لكن ريم ملاك فلم تشبه الا نفسها
( سماء غازي ) طوفان شعري لا حد له ولاحدود فيه ..
( العنود العبدالله ) يكفي لو انها لم تكتب الا ( يا أحبه ) لتكون هدية كل المواسم
وأخريات من المبدعات
لذا سؤالي كان ضمن ما آمنت ، انه الصواب وان اصاب البعض ان علينا الايمان برسالة الشعر لا برسائل الشعراء والشاعرات في المسنجرات واخواتها .
تقولين ياندى :
* ولأنّ الضفاف الأدبية تضمّ هذا الكرنفال دعني ابدأ من المنتديات الأدبية على الشبكة ،
كيف يراها فهد دوحان .؟ وهل يرى التواجد فيها مُقنعاً ، مُجدياً ، صحيّاً ؟
وهل يراها بالفعل بيئة سليمة لتبادل التجارب الشعرية والنقد الصحيح ..
هل هناك مجال للإستثناء هنا ؟ وعلى / لـ حساب من ؟
- اسئلتك ندى من ذلك النوع الذي يهب المرء سكون الروح كاطلالة صبح ، لكنها ومن نفس السكون تنظر اليك بطريقة توحي ان ثمة شيء تنتظره دون ان تنظر اليه ثقة بما قدمت كما الذي تقدمت له بخطوات حرفها .. واتوقع ان اكتشف المصل لا استخدمه بل لأتخلص منه كي نبدأ الحكاية ـ. الى اخرى جديدة الى ان المح الرضا في تلك العين .
اما المنتديات الادبية ، انا احد المصدومين بأكثرها ، بعد ان اقتربت لاسباب بعضها اعلامية وبعضها لنشر نتاجاتنا .
ما صدمني هو انها تقدم نفسها كمنتديات ادبية ، ولكن ما يكتب في الاقسام الأخرى كالمنتديات العامة ، التي يجتمع بها " القوم " ويتحدثون عن الأكل ، والسفر ، والسيارات ، والعطور ، ووو ثم ، يقولون اانها استراحة للاعضاء , فتتساءل عن سبب الاستراحة ، هل قدموا شيئا متعبا ، هل كتبوا ما ارهق اذهانهم ، هل هم بحاجة الى استراحة ، ام هم في استراحة دائمة يتعبها الخروج للعمل !
هذه " صورة " تشبه المجلات الأعلانية المجانية التي توزع في كل مكان ، هم نفس العينات فاراهم في المنتديات الادبية بمسميات بين مشرف ومشرف عام ومشرف كان العام ومشرف بعد عام !
هي ملتقى يجمع الناس ، بعضهم يحب الادب وبعضهم يتمنى قلته ، ليست محرضة ، صحيح ان النسب تختلف نوعا ما ، ولكنها " نسب موجودة " في " كل " المنتديات التي عرفتها على الأقل فلا اجزم انها كما سؤالك ان كانت : (بيئة سليمة لتبادل التجارب الشعرية والنقد الصحيح ) ،
كلا على الاطلاق ،وان كانت لاتخلو من تجارب رائعة ، لكنها فردية تماما .
تقولين :
- نؤمن بالتجارب الشعرية التي تتفَرّد بلونها الخاص ماإن طالت مسيرتها ، و ازداد عمقاً حضورها
ماذا عن المدارس الشعرية أستاذي ؟ هل بصدق كلُّ شاعر/ه يجب أن ينتمي لمدرسةٍ ما .!
كتابة الشعر عملية تراكميّة مُتراكمة ، بمعنى أنّ الشاعر يؤسّس قواعد بناءه الفلسفيّة ، الحسّية الشاعريّة ، ومن ثمّ يبني عليها عقِبَ كلّ تجربة جديدة خبرة جديدة قد تقفز بهِ قُدماً وقد تُثنيه عن اللحاق بالركب و تهوي بأبنيته على رأسه ..
هل يرى فهد دوحان أنّ الشاعر الجيّد هو الذي يحافظ على الرتم الذي بدأ بهِ ويسير عليه وفاءاً له طيلة مسيرته الشعرية ..
لايصحّح وُجهة ولا يعدّل نمطاً ..
أم أنّ التلوّن الشعري والسير في مختلف الإتجاهات مطلبٌ للشاعر الجيد ؟!
- سأتحدث ندى اولا - وبتخصص اكثر – عن موضوع المدارس الشعرية التي ارتفعت نبرته – ليس عندك بهذا السؤال – بل عند اغلب الشعراء والكتاب كما لو انه ( حقيقة ) لاجدال فيها ولا رفث ولا فسوق الا قولهم بها ،اذ ما اعرفه عن كلمة مدرسة شعرية انها كلمة طارئة في الشعر الشعبي عندنا ، فلا المدة ولا التاريخ ولا الامكانيات الادبية المتواضعة للكثيرين متوفرة لتكون هناك " مدرسة " فما اعرفه عن المدارس هو مثلا مدرسة " الاحياء " التي تسمى كذلك مدرسة البعث ، لأنها أحيت الشعر العربي من جديد و" بعثته " من بين الرماد ورائدها هو الشاعر العربي والأديب العظيم : محمود سامي البارودي احد اهم وابرز قادة النهضة في الشعر العربي في العصر الحديث وقد تتلمذ على يديه شعراء كبار مثل أحمد شوقي و حافظ إبراهيم و أحمد محرم وانتموا للمدرسة هذه . وكذلك مدرسة " الديوان " : وروّاد هذا الجيل هم : عبدالرحمن شكري و إبراهيم عبدالقادر المازني و عباس محمود العقاد وسميت مدرسة الديوان بهذا الإسم نسبة إلى كتاب ألفه العقاد والمازني معا أسمياه ( الديوان ) وايضا مدرسة " ابولو " التي اسسها الشاعر المصري : أحمد زكي أبو شادي في ثلاثينيات القرن الماضي ومن الشعرا الرائعين فيها إبراهيم ناجي وعلي محمد طه وغيرهم . ومدرسة "المهجر " وهم في الذين هاجرو الى جنوبي امريكا وشماليها من شعر وثقافة ومن أبرز شعراء هذه المدرسة : إيليا أبو ماضي و إلياس فرحات و رشيد أيوب ومحبوب الشرتوني .
هذا ما اعرفه عن مدارس الشعر ، اما ما اسمعه فهو يشبة اللزمة الشهيرة اياها " صح لسانك " !!
تقولين :
كتابة الشعر عملية تراكميّة مُتراكمة ، بمعنى أنّ الشاعر يؤسّس قواعد بناءه الفلسفيّة ، الحسّية الشاعريّة ، ومن ثمّ يبني عليها عقِبَ كلّ تجربة جديدة خبرة جديدة قد تقفز بهِ قُدماً وقد تُثنيه عن اللحاق بالركب و تهوي بأبنيته على رأسه ..
هل يرى فهد دوحان أنّ الشاعر الجيّد هو الذي يحافظ على الرتم الذي بدأ بهِ ويسير عليه وفاءاً له طيلة مسيرته الشعرية ..
لايصحّح وُجهة ولا يعدّل نمطاً ..
أم أنّ التلوّن الشعري والسير في مختلف الإتجاهات مطلبٌ للشاعر الجيد ؟!
- هذا السؤال ممتع ففي صياغته ، وتداخله ، وقلقه ويقينه ما يجعل الابتهاج به يشبه ابتهاجي بالشعر ، ويتشبه بالشعائر المقدسة ، لهذا رايت اهميته واسبقية الصياغة المتقنة جدا وان اختلفت مع بعضه اختلافا قد يخصني انا لا الآخرين.
ان كتابة الشعر ندى ، كونه " عملية تراكميّة مُتراكمة " كما تفضلت هذا صحيح تماما ، لكن ان " يؤسّس الشاعر قواعد بناءه الفلسفيّة " كأنها خيار مطروح مع خيارات اخرى هو الامر الذي اتفق على " انه يحدث " ولكن بندرة شديدة ، فالذي يصل الى هذه المرحلة بسن مبكر ، عليه ان يقوم بما آمن به كأن يهتم بتفعيل قيمة ما وجد ليرى انه من هدايا السماء لا السلاطين ، فلا ينشغل بالركب الذي اجزم انه يسير بغير هدى وان اختار الطريق واهتدت اليه ركائبهم
هنا " الحسّية الشاعريّة " تكون مرحلة من مراحل متقدمة عند الشاعر تمنحه مناعة تمنعه من ان يفكر بطريقة لا طائل منها الا ان ( تهوي بأبنيته على رأسه ) بل ستمنحه ابنية لا تسقط على الرؤوس انما ترفعها كي تريها الكثير من المفاجآت .
اما عن قولك :
هل يرى فهد دوحان أنّ الشاعر الجيّد هو الذي يحافظ على الرتم الذي بدأ بهِ ويسير عليه وفاءاً له طيلة مسيرته الشعرية لايصحّح وُجهة ولا يعدّل نمطاً ..
أم أنّ التلوّن الشعري والسير في مختلف الإتجاهات مطلبٌ للشاعر الجيد ؟!
- ارى ان الشاعر الواقف بين خيارين يظن لا ثالث بعدهما ولا عاشر ، قد ارتكب خطأ فادحا فليس من نواميس الشعر مايوحي بالمحافظة على ارتام وارقام وانغام ان لم يكن محفزا للتساؤل عن جدوى المحافظة على اشياء لم تكن لتصلنا لو استسلمت لرغبات الاقدمين ممن كانوا قبلهم لايريدون الاحتفاظ الا بما يخصهم وهكذا هي اقرب ماتكون وسيلة دفاع عاجزة عن المغامرة ، فتتحجج بالمحافظة ، ثم اني ساقف عند قولك ( وفاءاً له ) ، اذ اراه تفسيرا ، لعلاقة اجتماعية ، انسانية ، اي ما لاعلاقة له بالشعر والفن ، ذلك المنبعث من رماد الوفاء لعهده بممارسة التغيير الايجابي والانشغال به لحين نسفه بأخر جديد اكثر فائدة كدورة حياة متكاملة
- تقولين :
رمز شعريّ ، هو ذاك : فهد دوحان .. احترف الشعر وأجاده وأتقنه ليستحقّ أن يكون رمزاً وبجدارة ..
وهو بذات الوقت ، ولاقوة إلا بالله يمتطي صهوة النثر / المقال : على حد سواء بقدرة وتمكّن باهرين..
بالنسبة لفهد دوحان : ايّهما الأقرب / الأحَنّ عند الشعور بالحاجة للكتابة أو ترجمة إحساس ، فكرة معينة على عجل وبعمق ..
الشعر أم النثر ..!
- الشعر بكل يقين وحب ، لا زهدا بالمنثور والعظيم من اسراره ، بل طمعا بالخيار الاول .
تقولين :
يتعامل فهد دوحان بكرمٍ بالغ ملحوظ ، مع المواهب الشابة حديثة العهد والتجربة الشعرية .. وهذه لفتة لاتكون إلا من كبيرٍ عَظُمت به المنزلة فـَ لان منه الجانب ..
سؤالي الأخير : كيف تقيّم مسألة الإلتفات للتجارب الشابة حديثة الظهور من حيث :
- ذهاب بعضهم أنّ الشعراء الواضحين أحقّ بالتقدير من المستشعرين الجدد ،
مجرد إيمانهم بأشخاص أو أسماء معيّنة يجعلهم لايتقبلون فكرة تنامي عدد الشعراء: الشاعرات على حد سواء .. ليجعل هذا الإعتقاد فيهم كل من اقترف الشعر بعدهم ماهو إلا مستشعرٌ لن يقدّم جديداً ولن ينفع .. ولايستحقّ مجرد الإلتفات
- وَ إسراف بعضهم في الإطراء والمديح و ( التطبيل أحياناً ) لأسماء جديدة إما من باب "جبر الخواطر " أو مصلحة أخرى حتى و لو كان ماقدمته هذا الأسماء لايرتقي لأن يكون شعراً ..
وكلٌ منهم بالطبع يعوّل على ذائقته ويعتمد عليها في تقييم هذه التجارب ..متشوّقة لحديثك بهذا الشأن
- تدرين ندى لوكان الامر مجرد " كرم " لقلت ماقاله ابن الاطنابه
أبت لي عفّتي وأبى إبائي = وأخذي الحمدَ بالثمن الرّبيح ِ
وقولي كلما جشأت وجاشت = مكانكِ تحمدي أو تستريحي
لأدفعَ عن مآثر صالحاتٍ = وأحمي بعدُ عن عرضٍ صحيح
رغم الاختلاف في الاحداث هو اتفاق على التحدث به ، ان ماقمت به ياندى هو ما آمنت انه واجبي نحو الآخرين الذين لايعرفون ان علي القيام بهذا الدور الذي من شأنه خلق جيل جديد ليس عليه ان يمر بتجارب محبطة قدر ماتضع على عاتقه حجم المسؤلية منذ الحرية الممنوحة له ، والمكان النخبوي ، والمكانة الائقة ، ليكون اما سهل الكسر فلا تتعب معه ، او بعيد النظر ، فتفرح بنتيجة عملك الشجاع وعمله الابداعي ، وهذا مالم يحدث في ساحة الشعر التي لاتزال تتعامل وفق منطق " الربع والجماعة " بطريقة مخزية ، للاسف انها اصبحت الصورة التي يتخيلها الشعراء عن جميع القائمين على امور الشعر، وانا ان لم اقم بواجبي متماهيا مع نتاجات المبدعين محتفيا بها ، اذا ساكون ضمن تلك الصورة حتى وان كنت مختلفا عنهم لكني لم اختلف عن اعلان عجزي عن تقديم اي ( ما يتذكره الناس ) بعدي لا لأمدح به ابدا ، بل ليكون نموذجا ، او ورقة عمل لمن بعدي يقول من خلالها ان هناك من قدم الشعر والشعراء وما قدم لنفسه سوى ماآمنت به دون ان يعلن ذلك او يخطط لنشره ،كلا هي ما اسميه الغايات النبيلة اذ تكون بيني وبيني بلا شهود ليكون اي خلل اقوم به انا من يشهد عليه .
اعتذر عن تأخري وعدم او تجاوز بعض التفرعات الجميلة ، وقد يحين لها وقتا او شئت بتشريفي مرة اخرى بأي ماتشائين من اسئلتك الرائعة .
شكرا ندى ، بحجم صدق الشاكر لك فضلك ، ودي ان اقول لك شكرا على " مخالفة القوانين " .. فوالله ماراق لي اكثر منها الا رقي من ارتكبتها بمنتهى الوعي والفهم والاصرار على المجاهرة بالمعاصي المانحة جنتها باليقين نفسه ،وحسبي انه من الاشياء التي لا تحدث كثيرا .
لذلك تعبت جدا الليلة بسببها ، احتراما لها وتشرفا بها [/right]
خالد السويلمي
11-06-2010, 07:27 AM
صباحاتكم شروق نبضه الحياهـ وحياته الطمأنينه ورضى الرحمن ...
أستاذي الفاضل
قبل ذا وذاك أعتـذر عن تأخري بإلقاء التحيه وذلك بسبب تواجدي خارج مدينة الرياض ولم أجد وسيلة تصلني
بسمو الـ بياض فــ عذراً أيها النقي ..
وأهـلاً ومرحباً بنا في ضيافتك وكرم خلقك وشكراً تعانق السماء لـ تليق بسمو روحك لقبولك بنا وتكريمنا بهذا الـ مطر
ومشاركتي كالتالي :
أول ما قرأت لفهد كان ديوانه الأول إذا ما ني غلطان وكان عام 1400 هـ
كان متزامناً مع أول إصدار للشاعر ماجد الشاوي بديوانه ( المرايا )
أعجبني الاثنين لأختلاف الطرح عما كان عليه الشعر الشعبي وقتها
وسألت نفسي حينها وينهم عن الاذاعه وبرامج الشعر ولا زلت أسأل وين فهد من الاعلام المرئي والامسيات ؟
س/ في أحد اللقاءات للشاعر بن قضعان قال إن العوني وبن لعبون وجيلهم لم يصلو بقصائدهم لـ الابداع الشعري
وهذا رأيه وهو حر... لكن ما رأي فهد دوحان في هذا .؟
وماذا عن .. محمد الاحمد السديري ...مرشد البذال .. سليمان الهويدي .. سويلم العلي السهلي .. زبن بن عمير .. سليمان الشريم .. رحمهم الله
تقـديري
عيون الفجر
11-06-2010, 08:07 AM
هل لنا بالمزيد يا ريم؟! ..
هل لنا بالمزيد من الشعر / الفكر / الطهر / العطاء..
فهد دوحان وفهد عافت (فهدان لن تكرره الأزمان)
كانت هنا المتعة بحد ذاتها وإن قلت دومًا تكرمنا هذه الدار سأظلم هذا اللقاء فهنا كان اللقاء بحق مختلف ولم يتكرر من قبل..
إنتقاء متميز لشخصية متميزة جدًا..
ريم علي
11-06-2010, 10:11 AM
لـ زوّار الضفاف حقاً عليناً أسألتهم أنتظرت كثيراً :
الأخت صباح الجعيد يقول أن هذا اللقاء مميز في اختياره للرمز فهد دوحان ذلك الشاعر الكاتب القارئ الناقد سلطان الحرف وسيّد الأدب ويسأل :
مامفهوم التجربة الشعرية؟
ومتى يمكن أن نطلق على ماقدّمه الشاعر من نصوص تجربة شعرية؟
وهل هناك اعتبار زمني لإطلاق وصف (تجربة الشاعر فلان) ؟
أيضاً رسالة من الأخ مطر الشمري يقول فيها :
ـ عشب الشعر ودمع الدهشة صاحب الملامح المؤمنة بالأمان .. الأمان فقط
ـ العظيم جداً : فهد دوحان
1/ أنا من الناس الذي لم أكن أعرف فهد دوحان رغم انحيازي التام وبحثي المستمر عن الشعر التجديدي والرمزي لأني ترعرعت عليه لأني أحبه .. ومع مروري بالأسماء والأمكنة وحكايا الشعر في الثمانينات لم أجد اسمك يذكر في أي مكان لم أرى شيئاً في الأمكنة يقول قال فهد دوحان هل هو السبب ابتعادك لا اعتقد هذا كان كثيرا من الشعراء مبتعدون ولهم في ساحة الأمكنة حديثا كثيرا امثال عافت والحميدي الثقفي والحريص ومتعب التركي وعندما عاد فهد دوحان الى الصحافة والانترنت عادت العالم لتتكلم عن فهد دوحان وشعر فهد دوحان وفكر فهد دوحان . أين كانت هذه الناس عن فهد قبل العودة الى الصحافة والنشر أين كانت من الحديث عن هذا الفهد
ـ أنا الشاب العشريني الذي لم أكن متواجدا بعهد شعرك لو لم يعد فهد الى النشر في الصحافة لم أكن أعرفه أبدا !
2/ عندما نتكلم عن غباء الشعر المتفشي في الساحة الا تعتقد ان السبب في كل هذا
هو القارئ الغبي ؟ الذي سمح لدخول هذا الشعر له . لولا القارئ لم يصل أحد منهم الى شيء..لقارئ هو من ساعدهم على هذا .. وبدأ الشعراء يقولون ( الجمهور عاوز كدا) هل يوجد قراء الأن يستحقون هذا الشعر الحقيقي أو على الأقل يعرفون ماذا يعني شعر فهد دوحان وشعر عبدالله السميري..أين تكمن المشكلة من هذه المشكلة يافهد ؟
3/ بعد دوحان وعافت والمانع وغيرهم جاءوا شعراء غاصوا في أعماق العمق من الشعر الحديث التجديدي ولاكن لم يجدوا لهم ولا لشعرهم ولا لمحاولاتهم وجها من بين هذا الجمهور الكبير الا قلة من القليل ..
كمثل تركي حمدان وحابس المشعل وخالد صالح الحربي وبدر صفوق وغيرهم
هل هم فشلوا ؟ ام ان شعرهم كان في مكان غير صالح للشعر .
ـ ومارأيك أنت شخصيا في هؤلاء الأربعة ؟
ومن الجميلة العنود عبدالله :
كم من أسامي تمرّ ، ولا تبلّل عشِب
............... و اسمه يطلّ ويغَرْس الدّوح بـ اصواتنا
يكتبنا لين آخر الإنسان فينا ، يشِب
...................... لحنٍ جديد ٍ ، يرجّعنا لما فاتنا
يفتح شبابيكنا لاقصى مداه الرّحِب
................. .يطلق من أقفاص هالتكرار ، وجهاتنا
كم كنا نحتاج لاجل نعيش ، والا نحب
.................... إلا قصيدة لَـ الارض ، تدلّ خطواتنا
كم كنّا نحتاج ناي ، لـ نمتلي بـ القصب
................... غير القلم ، لا نبش ما عتّق بـ ذاتنا !
الدوح :
تمتد ظلاله حتى أعمق نقطة في الروح
تتسّع حنجرته المواويل
.. والنخيل
والحمام ، و القصب
تقتبس الأرض من حنجرته أغنياتها ، تلك الحنجرة البهية و صوتها الخلاّق
العالق في الذاكرة ، الصوت الـ ينتزع الريح ليغرس سنبلة \ قصيدة
الصوت الذي نحبّه بقدر الحب الذي يملؤه
بـ امتداد التاريخ الذي رسم خلاله جغرافية فريدة للقصيدة
ونشر رحابةً من الضوء والإنسانية
الصوت الذي يوزع الحنطة والجمال علينا نحن الجوعى للشعر ، للحياة و الفن
الصوت الـ نحتطب منه ما يذيب المتراكم من الجليد
على أغصاننا منذ شتاءٍ عتيق
وما يشعل لحظاتنا المنطفئة ، الباهتة ، المنكمشة على قارعة الوقت .
جئت لأترك صوتي المتخم بـ اسم فهد دوحان
لا أحمل من الأسئلة الآن غير سؤالي الرب أن يظلّ الدوح بأفضل حال ممتدّ الظلال ، و العمر .
ريم علي
11-06-2010, 10:45 AM
أبو عبدالعزيز ، أسمح لي أضع لك مجموعة أخرى من الأسئلة وكلمات المحبة والوفاء التي وصلتك
لتجيب عليها مشكوراً دفعة واحدة حتى لايسرق منا الوقت المزيد
الشاعر الجميل مناحي النفيعي:
ظلّك وافر و وراف يا دوحان
دمت و دام صوتك .
صديقي فهد
- القصيدة من جيلك الذهبي إلى جيلنا البلاتيني تسير ببطئ شديد و تكاد لا تتجاوز نفسها
مالسبب برأيك ؟
- فهد دوحان و وقوفه مع الشعراء الشباب
هل هي محاولة لإيجاد دوحاني جديد أم دعوة إلى أن الشاعر القديم لم يعد حكراً على الكتابة و النشر و عليه إيجاد وظيفة أدبيّة موازية لتاريخه ؟
- من التوقف الطويل إلى الإنطلاقة الجديدة .. مـ اللذي فات و مـ اللذي بقي لفهد دوحان ؟
- فهد دوحان إلى ماذا يريد أن يصل من خلال القصيدة ؟\
الشاعرة المتفردة رزان العتيبي :
دائماً مايكون الارهاق عامل سلبي عند الكتابة ،
لذلك اتجنب اي حرف يأتي إلى فكري وان لم يأتي من الاساس واغرق في اي شي آخر ..
لكن اليوم وفي حضور الدوح : وبستان الفكر المُورق س اهمل كل شي واهرب لحروف بسيطة اتحدث بها عن قامة فكرية وادبية تنتشلنا من براثين الأدب لتسمو بنا نحو الاعلى
فهد دوحان : والحديث عن هذا الاسم كبير وكثير ومُتعب ايضاً
لا اعلم بما ابدأ هل بفهد الانسان أم الشاعر أم الكاتب أم الصحفي أم المعلم
كل مابي يتخبط امامه وخالقي ،،
فكرة تشكلت لدي من ما سمعت ومما قرأت في المجلات والانترنت عن الصحفي الشعبي جعلتني ابتعد عن كل شي له علاقة بالصحافة وانشر في الانترنت فقط كي لا اقدم اي تنازل عن اي قناعة لا افاجأ بنصوصي تنتشر عبر اوراق بعض الجرائد والمجلات ممن اديهم وعي فكري وخلق صحفي وانساني عالي
كان فهد دوحان اكبرهم قدراً ومكانة ليكرمني بتشريف حرفي في مقامات وبنصائحة الاخوية كان محل ت
خلاف فكرة نشأت بسبب بعض الخونة للامانة الصحفية ،اعلم اني تحدثت كثيراً لكن هذا الاسم يبعث على الراحة في ممارسة شغب الكلام
كثيراً مااعترف اني اكتب على سجيتي ولا اعلم عن اوزان الشعر شيئاً سوى بعض التفعيلات لكرهي الشديد لمادة اللغة العربية اثناء دراستي فهل يجب على الشاعر ان يكون مُلماً بكل فنون الشعر من حيث الاوزان ؟
وبرأيك من يُبدع اكثر في ذلك من يعلمها جميعاً ام من يكتب بدونها ؟!
وزيادة حرف في نص ما هل تلغي شاعرية الشاعر او حتى النقصان ؟!
هذا الجيل متهم بتلويث الشعر بفلسفة الحرف بالرغم أ،نا لانتعمد ذلك ونكتب هذا الزمن فقط
إلا انا نجد الكثير من المحاربة من بعض الشعراء وايضاً بعض المتذوقين لينقسم الشعر الى تقليدي وحداثي رغم ان الشعر لايقبل الانقسام إلى اثنين فهل نتخلى عن ذواتنا لنرضيهم ؟!
في زمن التشابه متى تولد الفكرة المختلفة ؟!
إلى اي مدى تؤمن بالانثى الشاعرة في حين يتصيد الجميع اخطاء كل انثى تكتب ويشككون في شاعريتها وقدرتها على التفوق في هذا المجال ؟!
احياء تموت حروفنا وحينما نموت تحيا
متى سنحيا معاً وتتوج كلماتنا ؟!
ولماذا يحكمنا العالم هكذا ونكتب في التاريخ ونُقرأ بعد الموت والاختفاء فقط ؟!
ولاني اكثرت من الحديث سأترك وردة علّها تليق بهذا الحدث وهذا المقام الكبير وا
أختبئ خلف الشاشة اتابع هذا الوعي
الشاعرة المختلفة شهيق وردة :
في كُتّاب و شُعراء .. لهُم [ شَعْب ] بس مايستحقون[ شعبيّة ] !
وفيه من يستحقْ [ شعبيّه ] بس ماله [ شعبْ ] ..!
منْ هنا .. ممكن ننادي بنخبويّة الأدب وخصوصيّة المُتلقي .. أم نُشربِك الشعْرة في العجين و [ اسم انه من الأدب في شيء ] !!
فهد دوحان .. أخبرنا عن فحْوى ذلك
بحكم أنّك قريبٌ من شعبْ و طائلٌ في الشعبية ولله الحمد .
الشاعر الجميل سعّيد العمودي:
فهد دوحان عرفناه شاعرا وايضا صحفي!هل قدّم فهد دوحان أسماء للساحه أي هوكان هو مكتشفها ..
وهل لنا بذكر أسماء معينة ؟
2/هل هناك قيود تفرض على الصحفي عموما والشعبي خصوصاوماهي تلك القيود
3/هل اقام الشاعر فهد دوحان امسيه في حائل ..وهل هناك شروط لدى شاعرنا لقبول
الامسيات عموما
أخيراً الراقية لينا :
بفهمي "وأنا الفاهمة شوية" أثق تماماً أن احتكاكنا بأي إنسان يفيدنا إذا كان هذا الإنسان قيمة كقيمة شاعري البهي دوحان
موسيقارنا العظيم عبدالوهاب كان يقول : _
( من شوقي بك عرفت جرس الكلمة الموسيقي .. وأستطعمت اللحن المختفي وراء أبياته وبصرني بأهمية ذوقي للأجيال القادمة )
1 _ شاعري العذب دوحان لو كان هناك محرض لك عند كتابة الشعر من هو أول محرض
2 _ أرى أن الشعر يريد إخلاص من نوع خاص .. الشعر فوق أي مغريات حياتية كيف تتحقق رؤيتي هذه في نتاج الشعراء الحاليين
3 _ قدمت الكثير للشعر وهذا ما يظهر جليا للمتبصرين بحال الساحة .. ومؤكد قدم لك الشعر الكثير أيضاً .. السؤال ماذا أخذ منك الشعر ؟
ريم علي
11-06-2010, 11:02 AM
ومازلنا نتنفس العطر شعراً وفكراً .. بكل غرور وفخر
والحديث مستمر هذا المساء و2
تعاليل محكية
11-06-2010, 11:04 AM
http://img163.imageshack.us/img163/8936/14912704.gif
م.عبدالله الملحم
11-06-2010, 11:28 AM
:
بسم الله الرحمن الرحيم
أكتب و أنا في قمة فرحتي و الله :) يا فهد يا دوح الضِفاف
لا أخفي حقيقة أنني لا أعرفك إلا عبر هذا المكان
رغم كثير من حديث خارج أسوار هذه الــ عنكبوتية
بأننا مقربون بطريقة أو باخرى إلى : فهد دوحان
لا يمكن أن أنكر أننا جديدون ك منتدى وليد الأمس على الساحة الأدبية الإنترنتية فنحن لم نكمل العام و النصف و لكنني على ثقة تامة بأن كل من قدم شيء لــ ضِفاف أدبية قدمه لــ أنه يعلم أن هذا المكان يستحق ليس لــ فلان أو فلان و إنما لــ : حرف الضاد لا أكثر و لا أقل .
كلمة : شُكراً صغيرة و لا تفي فهد دوحان .. و لكن لا أملك إلا هي .. و الله
و دعوات كبيرة و كثيرة و في كل وقت أن يمنحه الله الصحة و العافية و التوفيق الدائِم .
لدي بعض الأسئلة الـخفيفة . :) : -
------------------------
س1 : - عائلتك .. كيف تتحمل كل هذا .؟ إلى أين السبيل .؟
س2 : - الحرية التي لا يقف عندها المبدع .. أين هي من تجربتك قبل و بعد : التوقف الذي وُصِف بــ الإنعزال أو الإبتعاد .؟ و خاصة أنك في بلد جميعنا ننظر إليه على أنه يملك حرية ثقافية و إعلامية كبيرة .. رغم بعض رتوش لا نعلم إلى أين تتجه في هذه الأيام .؟ و ما موقفك مما يحصل هذه الأيام .؟
س3 : - أصدقائك .. أين هم منك و أين أنت منهم .؟ بدر صفوق محمد عواد و فلاح الشمري و محمد مهاوش ....إلخ .. هل إختلاف الطُرُق جعل البعض في : [ متحف شمع ] أم أن المتاحف كبُرت و بدأ المتلقي الواعي إن صح التعبير يزور الكثير منها .؟ و هل المتحف يخص جيل بعينه .؟ أم أن المتاحف تبحث عن المزيد من الشموع و تقول : [ المزيد المزيد ] .!
س4 : - الفكر حاضر و واضح وضوح الشمس في نفس فهد دوحان .. كيف تَولد هذا في ساحة يشكو الكثير من نقادها الذين باتوا أكثر من شعرائها بمعدل ناقد لكل شاعر :) .. من تواجد هذا الأمر فيه .. ان كنت ترى أن ما يزعمونه صحيحاً .؟
س5 : - طالب البعض بــ الزج بشعراء المدح في دُور مكافحة التسول .! ما رأيك .؟
س6 : - الجيل اللاحق لكم خطف الــ أضواء .. أليس كذلك .؟ و الجيل السابق لكم خطف الـ أموال .؟ ماذا صنعتم أنتم رغم البلسم الذي بين أيديكم .؟ و متى تخطف الــ أضواء أصحابها .؟
كل الشكر مرة اخرى و لــ ريمنا الأجمل كذلك .
و1 و1 و1
:
وديع الاحمدي
11-06-2010, 01:53 PM
دوحة الشعر , الغنّاء دوما ,
لا أعي كيف يمكن لي أن أبدي سعادتي بـ وجودك ؟!
وكيف أنني أحشد الأفكار في رأسي لأظفر من إحداهن بـ استفسار يليق ؟!
أ.فهد دوحان ,
حسنا ,
سأحاول ألا أكون ثقيلا وأكتفي بـ ثلاثة أسئلة :
1/ رؤيتك في الفرق بين [ الرمزية و العمق ]
والفرق بين [ التقليدية و المباشرة ]
كلا على حده طبعا..
2/ رؤيتك في فكرة [ جغرافيّة الشعر] إلى أي مدى يصل التأثير الجغرافي على الشعر ,
وهل تنفي بعض الأماكن الشعر عن أهلها ؟!
3/ إلى أي مدى ترى أن الصورة الشعرية , تطورت في الشعر المحكي ؟!
و كيف تقيم دور النقد في الشعر المحكي حاليا ؟!
وأتمنى أنني كنت ضيفا خفيفا و أسئلتي , وأن تكون مفتاح إثراء على يقين أنه مخبأ بك .
وكل الشكر والامتنان لـ آل ضفاف ,
و الألقة دوما ريم علي , على هذه الهدية القيّمة ...
دمتم بـ ود
تحاياي
سطام مشهور
11-06-2010, 03:31 PM
لما
قريت
لـ فهد دوحان
تعلمت
اعيش انسان
لصديقي الذي افخر به كثير والذي علمني أشياء كثيرة
اصرخ بقلب نحبك يافهد تقبلها كيفما تشاء الروح ؟
س: واكب الثورة العنكبوتية سيل من الشعر ؟
هل استوقفتك تجارب شعرية نتية لم تقراها من قبل ؟
س: أثق أن ألازمه في الساحة أزمة أخلاق لا أزمة أبداع
واحزن كثير أن كسبنا الإبداع وخسرنا الأخلاق ؟
مالذي يقوله فهد لسمو \ للسلام \ للحب وهل يستطيع الشعر صناعة كل ذلك ؟
لك عظيم ودي تقديري وحبي
محمد غانم
11-06-2010, 04:08 PM
:
في حوار سابق للشاعر متعب التركي في مجلة العراب وأن من كان يقود الإعلام في جيل الثمانينات هم القياديين
في هذا الوقت ذكر أن اصول اللعبه تغيرت .. حتى بالفن بالرغم من حرمته ولكن كمثال فقديما كانت تُسمع ام كلثوم وعبدالحليم ..
ولكن مع مرور الزمن حتى الذائقه تغيرت فأصبح هذا الجيل على صوت عمرو دياب
وغيره من الشباب .. وانا ارى بأن الشعراء على حد كبير ينطبق عليهم ذلك
في السابق كنا نجد صعوبه بطرح شي لايرضي من هم حولنا من المجتمع وكانوا "شيباننا" ينتقدون القصيده عندما تكون غامضه او مفرطه بالحداثه فوقتها تشعر بأن الجميع يتابعك ويبدي رأيه بما تكتب بعكس الجيل الحالي الذي يطرح مايشاء لأن القنوات كثيره وانا لا اقصد قنوات مرئية فقط بل من صحافه وقنوات مرئية ومسموعة ونرجع لنقول تحتاج هذه القنوات لملئ فراغ وينتج عن هذا الملئ "استقبل ماشئت". وليس من الصحيح ان تدع للناس فرصة الفلتره لذلك القائمين على الاعلام يجب ان تكون ثقافتهم غير.. وان كانت المجامله لابد منها فلاتكون على حساب الجيد ! ابرز الجيد وخذ ماشئت من مساحه للمجامله مع ابلاغه بأنك لأنه صديق او قريب وحاول ان تبين له
اخطاءه حتى تساهم بصقل وتطوير مستواه...؟
_ يدفعني هذا الكلام من شاعر جميل من ذالك الجيل إلى تساؤل يا أبا عبدالعزيز ماهي الثقافة أو التعامل
الذي يسلكه فهد دوحان في تعاطيه مع النصوص المختاره لمقامات ؟
_ وتساؤل أخر كيف تنظر للديمقراطية وتناولها إعلامياً والتي تتناولها كحرية إعلام بعض الجهات الإعلامية الكويتية
كقناة سكوب مثلاً ؟
:
أنيق هذا الحضور أبا عبدالعزيز ..
سعداء بك جداً ,
و1
كانون الأخير ،
11-06-2010, 08:57 PM
-
في صوتك المُكافح ، قَصيدة مُنتصرَّة و مُخلدَّة.
تستحق أرض الشِعر . أن تسيَّدت دوحتك أجمل جغرافيتها وتاريخها الطويل.
و َ خليقُ بك الشعر و غناؤه و3و3و3 .
و : - شُكراً ياريم و يافهد .. ما أعظم هذا الحديث وما أجمله .. نتتلمذ ولازلنا تلاميذ لـ هذا الجمال الفادح و3و3و3.
رزان العتيبي
11-06-2010, 09:36 PM
مُبتلة أنا بهذا المطر ,
شتاء دافء بنكهة الدوح .....
بعد الليل
11-06-2010, 09:55 PM
الحوار مع من يحاور بــ وعي وصدق وواقعية
يجعل الكلمات أكثر إتزانا وأقرب إلى قناعاتنا ويجعلنا ننتظر الرد لــ نتعرف أحيانا علينا
مساؤكَ الفرح كاتبا الجميل فهد دوحان و1
ليس لدي كثير أسئلة ولكني أطمع إلى كل ما لديك لــ تقنعني بــ إجابتك : طمعا في وعيك أيها الكريم :
1. ما فائدة الشعر لــ نا ؟ بعيدا عن المتعة الروحية واللغوية
2. ما الفرق بين حرفك اليوم وحرفك قبل عشرة سنين ؟ وعيك / فكرك / قناعاتك
3. بــ كلمة : معنى وطن ؟
4. اختار أن تكون امام الله بين اثنين : شاعرا أم كاتبا ؟ ليس هناك اختيار ثالث وعلل سبب اختيارك
5. مقامات : كم كان عدد الذين كنت أول من ينشر لهم فيها ؟ بــ طريقة ملتوية هل تساعد الجديد أن يصبح قريبا ؟
أطلت .. أعرف
ولكن بعض الحروف تَسر من يقرأها لــ أنها تحاكي وعيه بــ صدق التعاطي معه كــ حرفك دائما
شكرا تتلوكَ كثيرا لــ كل ما قرأت هنا
وشكرا تتبعها لــ كل من سأل وأثرى هذا الحوار الرائع
والشكر باقي دائما لــ ريم علي
و2و2و2
هدوء الفجر
11-07-2010, 12:53 AM
:
أهلاً بالشاعر المفكر الذي يملك أن يعيد ترتيب الأشياء وفق منظور مغاير
سعداء بِك أستاذي
وشكراً لِ وطن الضاد و لِـ ريم علي أن جمعتنا بك في هذا الصرح الشاسع
و1
و1
فالح مشهور
11-07-2010, 04:15 AM
ليت الولد كمّل الدنيا على الدوّه = ينبت عليه الندى والعشب وهو غافي
عذبٍ تشيطن ملاكه وامتلا جوّه = وارتجت الأرض فيه وردّ لأطرافي
ما ظل له حول في جلدي ولا قوّه= ترك لي البير يملا دلوه السافي
يلعنك عمرٍ معك ما تكمل الخوّه = خليتني لليباس وقلت لي كافي
هذا انت وما تقدر تسّويه بي سوّه انا فتيلٍ وهذا عالمٍ طافي
العمر ما عاد ينفع ليته ولوّه = وكاد ما هو غطاي ولا هو لحافي
للريح جلدٍ طرٍّي وكان متشوّه= في دم هاك الصغير اليّن الحافي
مابين فالك البيرق وصح لسانك جزل
يقف الريال والدينار ليحسم الامر
هل سيخلد التاريخ مرحلتنا ام نكون مع عصور الانحطاط في الادب العربي ؟
البعض لديه اصرار عجيب على مهنة التسول يطلق الالقاب والحبر والورق اشاده بشيخ او امير
هل الخوف يصنع تاريخ الاخرين؟
من هذ العذب الذي امتلا جوه ؟
للريح جلدٍ طرٍّي وكان متشـوّه00
الريح وحدها تحرض الشجر على الهرب
من شوه الريح والجلد الطري الناعم في ارواحنا؟
ليت الولد كمّل الدنيـا علـى الـدوّه
هل لازال الولد يحمل الحلم والعشب والامل ؟
الشعر ليس هكذا صرخه كانت في وجه المسابقات والعبث
اذا ماهية الشعر او ماهو الشعر في نظر فهد دوحان
لا متى وانتي تخافيني وانا اللي جيت ابملا دنيتك معنى الأمان
المشمس
الدافي
اللذيذ
اللين
العذب
البسيط
الأشبه بدعوات أم تمد كفين الرجا لعيون غايب ..
واقرب من دموع تايب
واصدق من أنفاس طفل
يجمِّع العاب الدفا بأحضان شايب ..
كنت دافي حيل ، إلى حد انكساري
بالظلام اللي يراودني واراود به نهاري ..
كنت دافي والشجر في داخلي يقرا المطر في غيمة سكوتي
ويملاه انتظاري ..
يمكن انه كان باهت
كان يابس ..
كان ياما كان .. لكنه ابد ماكان عاري !!
كنت دافي يا الجليد
كنت صادق - يعلم الله -
صادق لحد انهياري ..
صادق بكل ارتجافه نور بعيوني
وفي نبرات صوتي كل ما طاح الزجاج بانكساري
وصرت ألم باصابعي دم اعتذاري
آه ياهذا الكلام المزعج لحد إختصاري
أولك ماكان هذا اللي كتبت
وآخرك ماكان هذا اللي قريت ..
كنت صادق - يعلم الله -
صادق لحد انهياري ..
صادق بكل ارتجافه نور بعيوني
وفي نبرات صوتي كل ما طاح الزجاج بانكساري
وصرت ألم باصابعي دم اعتذاري
]شفافية المشهد هنا قاتله في موازين الشعر المحكي واكتمال عقد الجمال على عنق الذائقه لاخلاف على هذا
متى نجد الرحابنه وطلال حيدر وفيلمون وهبه وفيروز في مجتمعنا الخليجي
لنتجاوز مزاين الابل وفالك البيرق وفيروس ( انت الذي)
الانترنت كارثه على البعض يكفي تعري وجوه كانت مفروضه من صحيفه اومجله ليكون الفضاء ملك الجميع هل توافقني الراي
المراه الشاعره صاحبة البصمه الانثويه قله قليله من تكتب بروح الانثى
هل ذكوريتنا قمعت الانثى لدرجةه اصبحت تشبهنا في رجولتنا ومشيتنا وصوتنا وخطواتنا وافكارنا ؟
فهد دوحان
11-07-2010, 01:26 PM
/
سلامُ عليكم وطيب رحمة
وصباحكم كصباح العيد ..
حقيقةً وصدقاً ،، بحثت عن أسئلة كثيرة خجلة وجلة كنت أخبئها ، لأسئلك عنها إجابة ، تربيتاً وطمأنة .. بحكم عظم وعيك ونظرتك البعيدة جداً ..
لكن الآن لم يستطع الحرف تبيين غايتها ، أو أظنها توارت حتى حين.!
لذلك حضرت رغم تأخّري .. لأقول مرحباً بروح الشعر وقلبه الشاعر الكبير فهد دوحان ..
وشكراً على ذلك المساء المغلّف كهدية عيد بقيت رهن حرائرها..
لذكرى عميقة رفيعة جميلة بقيت ولن تنسى ..
وشكراً هنا أيضاً ، لك وللريم السخية على هذا المساء الأجمل بك أخي الكبير فهد دوحان ..
و شكراً الحييّة لن تفيكم أبداً
/
يا. أماسي
يا ايتها الشاعرة المبدعة الطيبة
يا ايتها الأخت الغالية
والله ان مرورك وحده ، يوحـّد المشاعر ،
ويصف الأزاهير والمباخر
ليست الأسئلة مهما عظمت عندي يا اماسي
بأهم من إجابة روحك الصادقة التي علقت اليوم ازهارها ( هنا ) كأجمل الهدايا
تشريف لي انت
حفظ الله روحك يا طيبة الروح
أفنان الخالد
11-07-2010, 04:23 PM
مساء طاب معي في أيّام متابعة صامتة مضت
و يطيب اليوم بـ متابعة ذات صوت
و كما حدث , أتمنّاه لـ الجميع :)
كـ حال تقصيري معي في أداء حقوق عقلي
لم أعرف فهد دوحان و بعض الأسماء الهامّة / الهامه إلا متأخرة
متأخرة من عمر ما أحب و يثري , مبكرة في عمري الضفافي و عمرها
و الشكر الدائم لا يزول من قولي و الفعل !
أستاذ فهد
لا أحمل سؤالا و لا أملك من أمر ( شكرا ) ما ينصف إمتناني أو بهكذا إسم يليق
و لكنه العتب أكثر حضوري
ذاك العتب الودود جدا , و الذي حملّتني إياه كل قراءاتي قليلة الإدراك
وسيعة التوجه في عميقك البسيط جدا حد التعقيد
عتبي , أمممممم / سأعرّفه لي جيّدا حتى أضمن أن يصلك جدا بـ كل الود
عتبي الصامت يرتفع بـ نبرة متذبذبة الجرأة ما بين أحقية و واجب
يقول :
لماذا أنا لا زلت أبحث عن طريقة مٌثلى أتلّمس فيها دقيق الشعور : صائب الرقي في ( إمرأة تشبه الحلم ) و يخونني الوصول قبله بـ يقين ؟
لماذا حتى الآن أنا أقرأ ( طوبى للغرباء ) و كأني أفعل لأول مره
أعني أول مرة أواجه الروح مني و أتعرّف عليها جغرافية القلب ؟
من أي جهات المعاني يجب أن أحملني عندما أطرق باب ( هذا القلب ليس لي ) حتى أنصف إدراكي و أتدارك ما لم أفاخر به من قبل ؟
و ماذا يجب أن أحمل معي من يقين أخلاقي و ثبات خلقي حتى أنصف كلّي من بعد بقاء على حدود ( الحب الذي أعرفه ) طويلا ؟
أممممممم /
نعم أظنني سـ أسأل :
هذه الهالة من الإيجابية المنطق , ( كيف ) يحتفظ بها فهد
و ( كم ) من المسؤولية يحفظ بها ؟!
عبدالله الفلاح
11-07-2010, 05:37 PM
اما بعد:
سلام .. حتى مطلع الشعر
مورق أنت مثل شجر كلما هزه ريح شعر.. أسقط قلوبنا إلى الأعلى .
أتعلم أيها الأستاذ والصديق والأخ وتلميذ الشعر الجميل ....
أتعلم يا ابا عبدالعزيز .... أنك مربك لمن يفكر بأن يقدم أسئلته لك ..
أقول مراراً : أني أحسد من من يقدم اسئلته دون إرتباك ( أو إدراك )
لذلك لن أقدم / أطرح الأسئلة الآن ...
فقط أتيت لأقول ( أني هنا ) وأني القارئ الذي يمتد قلبه بين ضفافك.
أما قبل :
يا صديقي الجميل ومعلمي البهي وشاعري الذي يشجر لنا الغيم دوماً
أخبرك عن نصك : ( السيرة الذاتية، كما قرأها علينا قبل الرحيل ! )
النص الذي يأخذ الإنسان إلى أقصى الإنسان أو النص ( الطريق ) ،
أبهجني هذا النص كثيراً وفرحت به بشكل لا تتخيله .. فقمت بإرساله
لـ صديقنا الإنسان الرائع الأستاذ العازف العربي الكبير ( نصير شمة )
قرأ النص ، وأبلغني أن أبلغك السلام والتحية والشكر على هذا النص
من قلبه المحب الصادق ..
ويقول : سنلتقي ... أرغب باللقاء ، وربما سيحدث ، فالعالم صغير
أصغر مما نتخيل .
العزيز فهد .. محبة تليق بك ايها الشاعر الجميل دوماً
ود .. وسماء ،
فهد دوحان
11-07-2010, 09:14 PM
من المؤكد لايمر هذا اللقاء بالنسبة لي كشاعرة مرور الكرام
قامة شعرية كــ قامة فهد دوحان تستحق منا كل ترحيب \ استقبال ضخم يليق بها واعلم انه قليل بحق هذا المبدع ..
تابعت كل إجابة \ قرأته بــ تمعّن فهد الإنسان برز هنا اكثر .. شكرأ ضفاف شكراً ريم شكراً عبدالله الملحم
* سؤال أو طلب من شاعرنا الكريم :
اتحفنا \ اطربنا بــ آخر ماكتبت أو .. أقرب حرف لقلبك !؟
مع شكري الجزيل يا مبدع و2
البهية الندية ، الشاعرة جِـدا و جَـدا : خلود البراري
أخوة نحن قد جمعنا - كما دائما - الحرف بتوابعه : الانسان وما كتب ..
شكري لك يقصر كثيرا عن فيض كلماتك لأقول شيئا جديدا
لكن هذا النص لم انشره ، ولكنه - كما لإحبة هنا اقدمه - هدية الأخ لأخته الصغيرة ، الكبيرة قدرا :
هو نص بسيط ولكنه يحمل شجو صوتي حين امده في الخلوات :
صلة رحْـم .. واكتشاف ربـما
انتي حزينة جدا ، تخليني=في مرحلة : ابعد من المنسية
ما مرت الا بمن عرف وش فيني= لذا ، فـ هُم بالارض: ناس شويّة
معقول اقول انسى واقول انسيني=في كل برود اذبح وكل حريّة
اذا عبوره باي أحد يعنيني=احس ينزع روحي بْطاريّه
وانا جمعتك من عمر بيديني=من كل غصن وزهرةٍ برية
من كل حلم بلمْحِته يحييني=في بسمةٍ للنـّور تاريخية
من دمعة ولمعة فرح تبنيني=من بوح عاشق واهنْ بقمرية
من كل غصن طيورك تغنـّيني=من كل صبح وليلة ٍ شتوية
يا اعمق الاسرار، الا بعيني=وأوضح من ابتسامتي بشوية
من بين أشوفك بالشعر شفتيني=قصيد وصرتي به سماه وضيه
ما كان عابر انما يهديني=للمعرفة ..للفـن ..للثورية
بالاشتراكية كأن سنيني=وسنينك التوحّـد/ القومية
لتركيبتك في كل ما يرميني=للظن ، حد اتوهمك : مخفية
حلم ، اعتقاد ، افكار.. وترديني=بملائكية ضحكة الإنسية
انتي خلقتي بين الارض وبيني=صلة رحم ، ايمان ، وانسانية
انا اذكرك يمكن قبل تكويني=اعيش بك في رعشة ايمانية
مثل انتظار احد : ويسأل ويني=وانتي سألتي بحب ، وروحانية
وسيّـلتي ايامك وسيـّلتيني=وكنتي بنزعة حبك الصوفيـة !!
عيون الفجر
11-07-2010, 09:48 PM
مازلت استرق السمع بصمت هيبة الملائكة تخجلني من الإكثار في الحديث
فلتكمل لنا شعرًا لنضيء قلوبنا ونطهر أسماعنا من أي شيء غير نقي..
و1
فهد دوحان
11-07-2010, 10:55 PM
التاريخ أيضاً عليه ان يفخر بهذا الحديث الشيق
سأسر لك بسر
ليس من عادتي ان أهتم بكل اللقاءات وبكل الأسئلة محتواها مهما كان أسم الضيف إلا ما ندر
لكني أجد أنني أقرأ وأسمع
قراءة ممتعه وموسيقى تجمع الشجن والطرب وهدوء الإيقاع
أتذكر حين قلت أن فهد دوحان يغني ؟
حيل سمعت وقلت ربما من خلال الصوت نستطيع القول أنه بالفعل يغني
لكنك تمكن من الغناء كتابة من خلال هذه الردود التي وجدتني أعيد قرائتها مرتين ولم اترك حرف بين الأسئلة والأجوبه
إستاذي فهد
حين أقول أن التاريخ عليه أن يفخر بهذا الحديث يجب علي القول أني أفخر بوجود أسمي بجانب أسمك وأسم الأخ محمد الخشيبان وباقي الأخوة في مقامات
حقيقة أكررها دائماً بأنني نلت فرصة ذهبية أتمنى أنني أستحقها وهنا يجب أن أقول شكراً كبيرة .. كبيرة جداً
لن أفوت فرصة المشاركة بطرح الأسئلة فتلسمح لي بذلك
- إلى ماذا يريد ان يصل فهد دوحان من خلال " مقامات " ؟ وما الهدف الذي يضعه أمام عينه ؟
- ماذا حققت إلى الآن مما تطمح له ؟
- على ماذا يراهن فهد دوحان ؟
- البقاء لمن ؟
- من الأصدق الصُدف أم المواعيد ؟
- كم فمّ لشعر التفعيله ؟
شكراً ضفاف أدبية
شكراً ريم علي
صديقي وأخي وزميلي الكاتب الممهور اسمه ببياض قلبه وحسن أخلاقه : بدر الموسى
وسأبدأ بقولك الذي أثقل قلبي بصدق قلبك :
( حين أقول أن التاريخ عليه أن يفخر بهذا الحديث يجب علي القول أني أفخر بوجود أسمي بجانب أسمك ) .
لأقول بعده :
انا من تشرف بك ، وبتواجدك المبهج معي منذ اول كتابة لك في " مقامات " اذ كان فضلا من الله ان نتشارك في الرؤى ونتقاطع الحروف ، ونتشارك في خلق " عمل واحد متوحد " كنت أنت وبقية الأحبة من الكتاب خير من قام بهذا العمل
وخيرة الكتاب الذين عرفوا مسئولية الحرف ، ومسئولية الالتزام..
فكان هذا اضافة كبيرة لي ، ومن التشريف لي جدا يا بدر .
فشكرا تمتد على كل شيء ..
تقول :
إلى ماذا يريد ان يصل فهد دوحان من خلال " مقامات " ؟ وما الهدف الذي يضعه أمام عينه ؟
- اريد ما اقوله دائما، ان احقق الكلام الذي كنت أعد به ولا زلت اريد الكثير ، لكن وفق منطق الخبرة اعرف صعوبة تحقيقه بسرعة ، في جريدة الصباح رغم ايماني بها ، وبمستقبلها المهني ، فهي للتو اكملت عامين فقط ، قياسا بالعمر الاعلامي للصحف الكويتية الأخرى واسعة الانتشار ، ولكن ، من الرائع بالنسبة لي ان تقرير شركة التوزيع يؤكد نفاذ جميع نسخها اسبوعيا في يوم الجمعة ،وهو اليوم الذي يصدر فيه ملف مقامات الذي حاولت به القيام بعملي كصحافي يمارس دوره بمنتهى الوعي والثقة ، لا معدا شعبيا بالمفهوم التقليدي المنتشر فيجلس بمكتبه بانتظار ان تقف عليه طوابير الشعراء والكتاب ، فهذا ظن سقيم ، وهذه النظرة عاجزة وفاشلة ، ولا احترمها .
ولا زلت اقول في زاويتي ( نهاوند ) ، انني احاول ان لا ابتعد – كصحافي – عن الحدث من حولي ، بما اظنه جدير بالمتابعة ، دون الانشغال بعاهات الشعر والتي تشعرك مجرد متابعتها بالمرض المزمن !!
تقول
- ماذا حققت إلى الآن مما تطمح له ؟!
شعريا حققت الكثير ..
كتابيا كذلك ..
ولكنني - كغيري - احمل بضاعة روح
بضاعة غير مزجاة ..
اتمنى ان اشارك الناس معي فيها ، وليس لأجلي ، انما للرسالة التي أحملها .
قال أحمد بن داوود الواسطي :
في محنة الإمام أحمد بن حنبل في خلق القرآن مع المعتزلة ،
دخلت على أحمد قبل الضرب فقلت له في بعض كلامي يا أبا عبد الله:
- عليك عيال ولك صبيان وانت معذور ..
- اي بترك الدفاع عن الدين -
فقال لي :
" ان كان هذا عقلك يا ابا سعيد فقد استرحت " !!
لذا احلم - لازلت - الى ايصال بعض ما احمله للناس دون تشنج ودون قلق ودون التوقف عن هذا الحلم الممتد
احلم كثيرا يابدر ..
على ماذا يراهن فهد دوحان ؟
- على الحب !
قد يكون هذا غريبا يا بدر ، لكنه ما اعنيه تماما وما اكتب حوله دائما وهنا ستجد كامل الاجابة حول ثقتي هذه :
http://69.65.9.125/vb/showthread.php?t=5171
وهنا
http://69.65.9.125/vb/showthread.php?t=2778
تقول :
البقاء لمن ؟
- للاصلح مهما طالت العتمة ومهما انحبست عصافير الروح ..
تقول :
من الأصدق الصُدف أم المواعيد ؟
- صُـنّاعها يابدر كيفما كانت .
تقول :
كم فمّ لشعر التفعيله ؟
- بعدد ( الأفعال ) الذي يحدثها النص..
ولكل مرة عدد ، وفي كل نص شكل
وفي كل شكل : نبرة تختلف ..
سؤالك رائع وممتد غير اني سأقف اذ سأنتبه لوقت اللقاء ، دون ان اغفل قيمة الوقت معك
الف الف شكرا بدر
فهد دوحان
11-07-2010, 11:18 PM
عذراً لإني لم أكن موجوده لحظة إنهمار المطر
لإنني كنت مريضه ولازلت ..
ودخولي للتحيه وإبداء الأعجاب
ومرحباً تطاول السماء بدوحة الشعر و2
ريم / عبدالله شكراً يا أنقياء لإنكم عرفتوني أكثر ع قامه شعريه باسقه
و2
خجِله على عجل مع فائق الود والتقدير
http://www.rawabetvb.net/upload/8acede9e261.png (http://www.rawabetvb.net/)
سفانة ..
الف لابأس عليك ، وطهور ان شاء الله ..
ان تأتين هنا وانت متعبة الجسد ، فأنت سامية الروح ..
ثم أجد بعدها هذا التصميم المميز الذي اسعدني ..
فهذا والله تشريف لي ككرمك معي ، وعلو شأنك ، ورحابة قلبك .
الشكر قاصر حين تطول قامة المبتدئين بالفضل : كأنت يا سفانة
غير اني الف الف اشكرك ..
حفظك الله من كل شر .
فهد دوحان
11-07-2010, 11:58 PM
صباحاتكم شروق نبضه الحياهـ وحياته الطمأنينه ورضى الرحمن ...
أستاذي الفاضل
قبل ذا وذاك أعتـذر عن تأخري بإلقاء التحيه وذلك بسبب تواجدي خارج مدينة الرياض ولم أجد وسيلة تصلني
بسمو الـ بياض فــ عذراً أيها النقي ..
وأهـلاً ومرحباً بنا في ضيافتك وكرم خلقك وشكراً تعانق السماء لـ تليق بسمو روحك لقبولك بنا وتكريمنا بهذا الـ مطر
ومشاركتي كالتالي :
أول ما قرأت لفهد كان ديوانه الأول إذا ما ني غلطان وكان عام 1400 هـ
كان متزامناً مع أول إصدار للشاعر ماجد الشاوي بديوانه ( المرايا )
أعجبني الاثنين لأختلاف الطرح عما كان عليه الشعر الشعبي وقتها
وسألت نفسي حينها وينهم عن الاذاعه وبرامج الشعر ولا زلت أسأل وين فهد من الاعلام المرئي والامسيات ؟
س/ في أحد اللقاءات للشاعر بن قضعان قال إن العوني وبن لعبون وجيلهم لم يصلو بقصائدهم لـ الابداع الشعري
وهذا رأيه وهو حر... لكن ما رأي فهد دوحان في هذا .؟
وماذا عن .. محمد الاحمد السديري ...مرشد البذال .. سليمان الهويدي .. سويلم العلي السهلي .. زبن بن عمير .. سليمان الشريم .. رحمهم الله
تقـديري
،،
اهلا بأخي الحبيب خالد ، وكل الشكر لك على تشريفي هنا
وحمدا لله على سلامة الوصول ، اشكرك على حسن ظنك في كل ماقلت بحقي ، ومن المهم ان اصحح فقط انني لم اصدر ديوانا بعد ، انما كتاب نقدي فقط ، علما بأن الديوان جاهز تماما منذ اكثر من 15 عاما واكثر يا خالد .
بالنسبة لسؤالك الرائع الذي اشكرك عليه وتقول :
في أحد اللقاءات للشاعر بن قضعان قال إن العوني وبن لعبون وجيلهم لم يصلو بقصائدهم للابداع الشعري وهذا رأيه وهو حر، لكن ما رأي فهد دوحان في هذا .؟
وماذا عن محمد الاحمد السديري مرشد البذال ، سليمان الهويدي ، سويلم العلي السهلي .. زبن بن عمير ، سليمان الشريم رحمهم الله ؟
- قد كتبت ياخالد في زاويتي الاسبوع قبل الماضي شيئا بهذا الخصوص وسأنقل جزء مما كتبت :
(إننا لا ننكر مثلا على آلاف الشعراء الشعبيين والكتاب وبعض ممارسي النقد الذين امتلأت بهم الدنيا - واستفرغت أكثرهم - الموهبة التي يتمتعون بها , ولكننا – بكل راحة بال وبمنتهى الأدب- نستطيع أن ننكر الإبداع والتفرد والجديد والجميل المميز على معظم معظمهم فالموهبة وحدها تشبه الطاحونة التي تأكل ما في بطنها إن لم يكن هناك غلة جديدة بداخلها تأكلها وتتلذذ بطحنها كل يوم وهذا هو حال كل مبدع وفنان !
ولا أدري كيف يكتب الشعراء قصائدهم دون يكونوا قد قرؤوا - شعبيا أو نبطيا على الأقل- وهذا على سبيل المثال السريع فقط وليس الحصر :
( راشد الخلاوي –عبدالمحسن الهزاني – محمد العوني – محمد القاضي - عبدالله بن رشيد – عرار ابن شهوان – عمير بن شهوان – مقحم الصقري - عبدالله ابن سبيل – تركي بن حميد – ساكر الخمشي – راكان بن حثلين – فجحان الفراوي – ساجر الرفدي – جزعا بنت راجح – بخوت المرية – محمد بن لعبون – عبدالله بن ربيعة – بصري الوضيحي – مرشد البذال – عبيد بن رشيد – حمود العبيد – نمر بن عدوان – نورة الحوشان - حميدان الشويعر – برجس بن دويرج – صقر النصافي – حمد المغلوث – سليمان الأشقر – محمد ابو دباس – مرسى العطاوية – دغيم الظلماوي – الدقيس – مشعان بن هذال – فهد المجماج – سليمان بن شريم- عبدالله اللويحان – بركات الشريف – شالح بن هدلان – بديوي الوقداني – سرور الاطرش – ردهان ابو عنقا – حجرف الذويبي – ابن عفالج – الدجيما – خضير الصعيليك – حمود الناصر البدر – عامر السمين – ماجد الحثربي –– فهد بن صليبيخ – زيد الحرب – موضي العبيدي – عدوان الهربيد – بندر بن سرور - محمد السديري ) . وعشرات بل مئات من المبدعين الكبار الذين لا يتسع المقال والمقام لذكرهم الآن لأنني لم أقصد الحصر كما أشرت لان ذلك سيوقعني في إشكال ( الزمن والأهمية ) وهذا ليس ما أريده ، فقط كنت أتذكر على عجالة بعض الأسماء الهامة جدا في تقديم شعر عظيم وخالد .
ولا يعني القفز عليه دون المرور في زمنه وطرقاته ولياليه وصخبه إلا أن خللا عظيما ومحزنا ارتكبه الشاعر الشعبي إضافة إلى خلله القاتل عند تجاوزه تراثه العربي الذي يوازي أدبيا وإبداعيا ما أشرت إليه نبطيا بمئات المرات دون أي مبالغة ) !!
وأظن أخي ضيدان بن قضعان لم يوفق في قوله ولم يصب من الحقائق فيما قال الا نفسه حين عرض في ذلك اللقاء قصر نظرته تجاه الشعر دون ان اقلل من شأنه مع كل تقديري له ، وانا اقول ذلك له ، ولغيره ممن يتحدثون بطريقة اشبه ماتكون بالنكت والله ، اذ تتساءل ان كان فعلا يعي أو يعني مايقول تماما كأحد زملاء مهنته حين ذكر في لقاء آخر اجراه معه الاعلامي ممدوح المحسن قائلا : ( انا افضل شاعر بالعالم ) ومن الطريف حين التقيت وممدوح وجاء ذكر الحكاية قال لي : ( والله يافهد صدمني ) فلم اتمالك نفسي من الضحك فضحك هو الآخر .. !
يا خالد :
انه من غير المقبول ان يؤرخ للشعر اشد الناس جهلا به وانا اعني هنا كل من يظن نفسه انه قادر على التحدث حول الشعر العامي أو النبطي وتصنيف الشعراء بطريقة مهلهلة مكسورة لاتعتمد على علم ، ولا أدب ، أو القفز على تاريخ هذا الشعر العظيم ، سواء منذ ان اشار اليه ( ابن خلدون ) في مقدمته فكتب عن تغريبة بني هلال واشار الى بعض النماذج .
الشعر - الذي نقول عنه ( النبطي ) مجازا لا حقيقة - وهذا موضوع آخر سيطول الحديث عنه - ذلك الشعر الذي اعنيه وهو ما اسماه ابن خلدون ( البدوي او القيسي أو الحوراني ) يدلل اولا على تاريخه وقيمته وأهميته مهما كان رأي الآخرين فيه .
ابن خلدون كتب ذلك في القرن الثامن الهجري ، غير ان الاخ ضيدان – وهو من خريجي الساحة الشعبية - ربما لم يسمع عن هذه المواضيع بعد ، وربما ظن ان الامر ( عادي ) فكل الناس يتحدثون ..!
يا خالد .. دع عنك هذه الأقوال التي تسمعها فسوف ترد على أهلها بنفس المقدار وها انت ترى بعينك مايحدث .. !
وهنا رابط المقال الذي ذكرت لك :
http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=100841
الف شكرا لك خالد
فهد دوحان
11-08-2010, 12:30 AM
هل لنا بالمزيد يا ريم؟! ..
هل لنا بالمزيد من الشعر / الفكر / الطهر / العطاء..
فهد دوحان وفهد عافت (فهدان لن تكرره الأزمان)
كانت هنا المتعة بحد ذاتها وإن قلت دومًا تكرمنا هذه الدار سأظلم هذا اللقاء فهنا كان اللقاء بحق مختلف ولم يتكرر من قبل..
إنتقاء متميز لشخصية متميزة جدًا..
عيون الفجر ، وسأقول اطلالته المانحة صفاء الروح
لك الشكر حتى الفجر متتابعا فلا يزول ..
كلماتك في حق أخيك تربكه لصدقها الذي يتجلى بضياء اعرفه
ولعل من حسنات هذا اللقاء يا ايتها الباهية
- وهي كثيرة جدا -
ان التقي وأحبة ٍ ، اشعر ان من العدل ان نلتقي ، و نتشارك أحاديث الادب والفكر كلما سمحت الظروف التي تقـّنن على أمثالي فرصها الكثيرة لضيق الوقت لا غيره .
كنت اتحدث وصديق ، قبل قليل عن هذه النقطة تحديدا، وأقول له انني ( محروم ) من رؤية الكثيرين حولي بسبب عملي ، ليس زهدا فيهم ولا في قيمتهم الانسانية أو الابداعية لاسمح الله ابدا ، ولكن بسبب مطحنة الصحافة التي لا تتوقف ، فاعتادت على مذاقي ربما ، كاعتيادي على طعم تكسر عظام وقتي بين فكي رحاها ..
غير ان مثل هذه الفرص الرائعة تمنحني الكثير من الرضى والقناعة ..
وان أجد طريقة لأقول لكثيرين غمروني بكرم نفوسهم و بفضلهم - وانتِ أحدهم - : شكرا لله عليكم .
وها انا قد منحت منك ِفرصة جديدة فشكرا عليك وعليها .
لك الشكرالجزيل يا عيون الفجر
فهد دوحان
11-08-2010, 12:50 AM
فيصل العبدالله :
الحق ان لك علي ديون تتراكم ، تتراكم ، تتراكم
فهذا الأمر استرق السمع لصوت الماء في عيني منذ تقدمت به ملائكة روحك نحوي يافيصل
تماما كالآن ، كالآن يا أخي ..
فبين شكرا عظيمة وغفرالله لك ، مسافة تمتد كأنها المدى من الكلمات لتوصل لك المعنى المخبأ في صدري ..
http://www.shathaaya.com/vb/showthread.php?t=84441&page=5
تعاليل محكية
11-08-2010, 01:23 AM
http://sub5.rofof.com/img3/011ezmkr7.gif (http://www.rofof.com)
http://sub5.rofof.com/img3/011bfely7.gif (http://www.rofof.com)
http://sub5.rofof.com/img3/011uhiqr7.gif (http://www.rofof.com)
فهد دوحان
11-08-2010, 04:43 AM
لـ زوّار الضفاف حقاً عليناً أسألتهم أنتظرت كثيراً :
الأخت صباح الجعيد يقول أن هذا اللقاء مميز في اختياره للرمز فهد دوحان ذلك الشاعر الكاتب القارئ الناقد سلطان الحرف وسيّد الأدب ويسأل :
مامفهوم التجربة الشعرية؟
ومتى يمكن أن نطلق على ماقدّمه الشاعر من نصوص تجربة شعرية؟
وهل هناك اعتبار زمني لإطلاق وصف (تجربة الشاعر فلان) ؟
أيضاً رسالة من الأخ مطر الشمري يقول فيها :
ـ عشب الشعر ودمع الدهشة صاحب الملامح المؤمنة بالأمان .. الأمان فقط
ـ العظيم جداً : فهد دوحان
1/ أنا من الناس الذي لم أكن أعرف فهد دوحان رغم انحيازي التام وبحثي المستمر عن الشعر التجديدي والرمزي لأني ترعرعت عليه لأني أحبه .. ومع مروري بالأسماء والأمكنة وحكايا الشعر في الثمانينات لم أجد اسمك يذكر في أي مكان لم أرى شيئاً في الأمكنة يقول قال فهد دوحان هل هو السبب ابتعادك لا اعتقد هذا كان كثيرا من الشعراء مبتعدون ولهم في ساحة الأمكنة حديثا كثيرا امثال عافت والحميدي الثقفي والحريص ومتعب التركي وعندما عاد فهد دوحان الى الصحافة والانترنت عادت العالم لتتكلم عن فهد دوحان وشعر فهد دوحان وفكر فهد دوحان . أين كانت هذه الناس عن فهد قبل العودة الى الصحافة والنشر أين كانت من الحديث عن هذا الفهد
ـ أنا الشاب العشريني الذي لم أكن متواجدا بعهد شعرك لو لم يعد فهد الى النشر في الصحافة لم أكن أعرفه أبدا !
2/ عندما نتكلم عن غباء الشعر المتفشي في الساحة الا تعتقد ان السبب في كل هذا
هو القارئ الغبي ؟ الذي سمح لدخول هذا الشعر له . لولا القارئ لم يصل أحد منهم الى شيء..لقارئ هو من ساعدهم على هذا .. وبدأ الشعراء يقولون ( الجمهور عاوز كدا) هل يوجد قراء الأن يستحقون هذا الشعر الحقيقي أو على الأقل يعرفون ماذا يعني شعر فهد دوحان وشعر عبدالله السميري..أين تكمن المشكلة من هذه المشكلة يافهد ؟
3/ بعد دوحان وعافت والمانع وغيرهم جاءوا شعراء غاصوا في أعماق العمق من الشعر الحديث التجديدي ولاكن لم يجدوا لهم ولا لشعرهم ولا لمحاولاتهم وجها من بين هذا الجمهور الكبير الا قلة من القليل ..
كمثل تركي حمدان وحابس المشعل وخالد صالح الحربي وبدر صفوق وغيرهم
هل هم فشلوا ؟ ام ان شعرهم كان في مكان غير صالح للشعر .
ـ ومارأيك أنت شخصيا في هؤلاء الأربعة ؟
ومن الجميلة العنود عبدالله :
كم من أسامي تمرّ ، ولا تبلّل عشِب
............... و اسمه يطلّ ويغَرْس الدّوح بـ اصواتنا
يكتبنا لين آخر الإنسان فينا ، يشِب
...................... لحنٍ جديد ٍ ، يرجّعنا لما فاتنا
يفتح شبابيكنا لاقصى مداه الرّحِب
................. .يطلق من أقفاص هالتكرار ، وجهاتنا
كم كنا نحتاج لاجل نعيش ، والا نحب
.................... إلا قصيدة لَـ الارض ، تدلّ خطواتنا
كم كنّا نحتاج ناي ، لـ نمتلي بـ القصب
................... غير القلم ، لا نبش ما عتّق بـ ذاتنا !
الدوح :
تمتد ظلاله حتى أعمق نقطة في الروح
تتسّع حنجرته المواويل
.. والنخيل
والحمام ، و القصب
تقتبس الأرض من حنجرته أغنياتها ، تلك الحنجرة البهية و صوتها الخلاّق
العالق في الذاكرة ، الصوت الـ ينتزع الريح ليغرس سنبلة \ قصيدة
الصوت الذي نحبّه بقدر الحب الذي يملؤه
بـ امتداد التاريخ الذي رسم خلاله جغرافية فريدة للقصيدة
ونشر رحابةً من الضوء والإنسانية
الصوت الذي يوزع الحنطة والجمال علينا نحن الجوعى للشعر ، للحياة و الفن
الصوت الـ نحتطب منه ما يذيب المتراكم من الجليد
على أغصاننا منذ شتاءٍ عتيق
وما يشعل لحظاتنا المنطفئة ، الباهتة ، المنكمشة على قارعة الوقت .
جئت لأترك صوتي المتخم بـ اسم فهد دوحان
لا أحمل من الأسئلة الآن غير سؤالي الرب أن يظلّ الدوح بأفضل حال ممتدّ الظلال ، و العمر .
هنا كرنفالية عالية المقام،جمعت موسيقاها بين ( صباح ) اشمس المكان وظل نهاره يمتد بفضل متعاقب الى ان اروى الـ ( مطر ) ارض الوعي فأعشب ارض القلب ، لتتابعه المتفردة الخلاقة ( العنود ) بديم حرفها ونعيمه المستديم .
وتقديرا لما كتب هنا فإني سأضع كل منهمم في اجابة مستقلة في المكان عن الأخرى لعظيم فضلهم معي :
وسابدأ بالصباح المطل بإشراقة الفهم العالي حد الفضاء : الكاتبة الشاعرة الخلاقة ( صباح الجعيد )
وهي التي تفاجأت بها لحدود بعيدة قبل وقت حين ارسلت لي بعض كتاباتها المدهشة وقصائدها ذات الصوت المسكون بقلق الشعر وسكونه المفضي الى صخب المعاني ، فلم افوت فرصة كهذه ، بعد ان علمت ان الكثير منها قد فاتني ، فحاولت استدراك الباقي ، لأدعوها بتشريفي للكتابة الاسبوعية في ملف مقامات لتشارك الكوكبة الرائعة التي تعزف معي اوركستراها من كتاب مبدعين ، فكانت عند حسن الظن وأكثر فكان العدد الماضي أول زواياها ( صباحات ) فألف شكرا ( صباح ) على فهمك المنفرد باليقين ووعيك المتفرد واحساسك المرتفع بالمسئولية التي تجلت عن تقديرك قيمة ( الدعوة ، والكتابة ) فكنت مكسبا كبيرا .
وعودة لسؤالك ، تقولين :
مامفهوم التجربة الشعرية ؟
ومتى يمكن أن نطلق على ماقدّمه الشاعر من نصوص تجربة شعرية ؟
وهل هناك اعتبار زمني لإطلاق وصف (تجربة الشاعر فلان) ؟
- هذا من الاسئلة الهامة جدا ياصباح والشائكة كذلك ، وأعني بالشائكة هنا تحديدا هو تطبيق ما نعرفه ادبيا عن مفهوم التجربة واسقاطه على الواقع الشعري العامي الذي نتعاطاه .
ولهذا فإني لن اخترع كلاما جديدا لأنسب فضله لي وهو المشاع في طرقات الباحثين والمبدعين من آماد بعيده ، غير اني ربما كتبته – كما رأيته منذ عمر - بطريقتي ، ومهما تعددت العبارات فهي تعود لتكون كالقول انها الخبرة النفسية للشاعر ، حين يقع تحت سيطرة اي مؤثر ما ، لينفعل ويتفاعل به فيستهويه حد اقصى اندماجه فيه بوجدانه وفكره متأملاً الحدث ، مستقرقا فيه مستعدا لتفجر الإبداع لديه دون تخطيط مسبق لما سيصوغه في الإطار الشعري الذي سيحتوي هذه التجربة ويقدمها كما تقدم لها فيها ومعها الشاعر ، وهي تعريفات كثيرة كأنها تلك التعريفات للفنون أو العلوم وتفرعاتها التي وان اختلفت في صياغتها بقدر ما تتفق على المعنى تماما كقول اهل الفقه : لا مشاحة في المصطلح اذا اتفق على المعنى .
ولست اعرف من التجارب الشعرية تجربة خالية من مجموعة عناصر هي هامة جدا ، هي الاصل في كل تجربة شعرية ، فهي وان كانت متعددة ، فكذلك محددة ، كطرق التعبير الخاصة بالشاعر نفسه النابعة من عمق الرؤية والمعايشة التي تنفلت معها وبعدها ، تلك الانفعالات الشعرية الأشبه بتفاعلات كيميائية ، قادرة على خلق قنبلة بذات المواد التى تتوفر عند الجميع غير ان حدة الذكاء والموهبة الشعرية في تركيب تلك الخلطة تمنح ابعادا هي تلك التي تشكل اول واهم مبادئ التجربة الشعرية ، فينطلق المبدع بعدها الى خلق تفاصيل تجربته سواء كان ذلك على مهل منه او راكضا غير مستريح ، ستكون المدة الزمنية ( وحدها ) – بعد تحقيق ماسبق ذكره – قادرة على منح تلك الملامح ، الصورة المتكاملة والتفاصيل الدقيقة لتلك التجربة لتكون نموذجا يقاس عليه كما قيس على غيرها من تجارب اقدم منها ، فإن قيل ان " العبقريات لاتؤخذ بالاقدمية " وهو قول صحيح جدا فأنا اقول ان التجارب الشعرية لا تكتسب اهميتها العظمى وفق منطق الاقدمية ، ولكنها تكتسب بها حق الاسبقية ، وهذه اعدها من النقاط الهامة والتي يغفل عنها حتى بعض الادباء الكبار اثناء حديثهم عن تجربة الشعر الحديث فيتجاوزن – لا ادري لم َ – الشاعر محمد حسن اسماعيل الذي أعده ، بل تعده الحقيقة اول من كتب الشعر الحر عام 1932 ولا يذكرون ذلك !
وحتى لا يأخذني الموضوع لأبعاد أخرى سأقف هنا بعد ان حاولت دمج تفرعات سؤالك جميعها من مفهوم التجربة ، الى الاعتبار الزمني لها في الاجابة هذه ، بشكل مختصر جدا ، والا لتوسعنا كثيرا ياصباح ودخلنا الى عناصر التجربة وتفرعات الفكر والوجدان والصور التعبيرية ، فتفرعات الصور التعبيرية من الألفاظ والعبارات والصور والأخيلة فالموسيقى وهو حديث ماتع عندي لا ينتهي غير اني اجد ما كتبت سيقدم بعض التفسير لمعنى التجربة الشعرية ، وهو حتما ليس كل التفسير لكنه لايقل عن الأخذ به كوصف عام وجاد جاد لذلك المفهوم حول ( التجربة الشعرية )
كل الشكر صباح .
جنون مهرة
11-08-2010, 05:32 AM
احترمتك جداً في هذا الحوار , أكثر من احترامي وتقديري
لتجربتك الشعرية البديعة والمُلفتة ,
حوار أقل ما يقال عنه ثري جداً ..
شكراً للضفاف / ريم
شكراً لك أخي / فهد و رقّيك أعدت لنا إيماننا بأشياء كثيرة و2و2و2و2و2
فهد دوحان
11-08-2010, 07:09 AM
أيضاً رسالة من الأخ مطر الشمري يقول فيها :
ـ عشب الشعر ودمع الدهشة صاحب الملامح المؤمنة بالأمان .. الأمان فقط
ـ العظيم جداً : فهد دوحان
1/ أنا من الناس الذي لم أكن أعرف فهد دوحان رغم انحيازي التام وبحثي المستمر عن الشعر التجديدي والرمزي لأني ترعرعت عليه لأني أحبه .. ومع مروري بالأسماء والأمكنة وحكايا الشعر في الثمانينات لم أجد اسمك يذكر في أي مكان لم أرى شيئاً في الأمكنة يقول قال فهد دوحان هل هو السبب ابتعادك لا اعتقد هذا كان كثيرا من الشعراء مبتعدون ولهم في ساحة الأمكنة حديثا كثيرا امثال عافت والحميدي الثقفي والحريص ومتعب التركي وعندما عاد فهد دوحان الى الصحافة والانترنت عادت العالم لتتكلم عن فهد دوحان وشعر فهد دوحان وفكر فهد دوحان . أين كانت هذه الناس عن فهد قبل العودة الى الصحافة والنشر أين كانت من الحديث عن هذا الفهد
ـ أنا الشاب العشريني الذي لم أكن متواجدا بعهد شعرك لو لم يعد فهد الى النشر في الصحافة لم أكن أعرفه أبدا !
2/ عندما نتكلم عن غباء الشعر المتفشي في الساحة الا تعتقد ان السبب في كل هذا
هو القارئ الغبي ؟ الذي سمح لدخول هذا الشعر له . لولا القارئ لم يصل أحد منهم الى شيء..لقارئ هو من ساعدهم على هذا .. وبدأ الشعراء يقولون ( الجمهور عاوز كدا) هل يوجد قراء الأن يستحقون هذا الشعر الحقيقي أو على الأقل يعرفون ماذا يعني شعر فهد دوحان وشعر عبدالله السميري..أين تكمن المشكلة من هذه المشكلة يافهد ؟
3/ بعد دوحان وعافت والمانع وغيرهم جاءوا شعراء غاصوا في أعماق العمق من الشعر الحديث التجديدي ولاكن لم يجدوا لهم ولا لشعرهم ولا لمحاولاتهم وجها من بين هذا الجمهور الكبير الا قلة من القليل ..
كمثل تركي حمدان وحابس المشعل وخالد صالح الحربي وبدر صفوق وغيرهم
هل هم فشلوا ؟ ام ان شعرهم كان في مكان غير صالح للشعر .
ـ ومارأيك أنت شخصيا في هؤلاء الأربعة ؟
مطر الشمري ..اهلا بك من أدنى القلب لأقصاه .. والحقيقة يا ايها الباهي ، اعد حضورك من المباهج التي افرحتني كما هي ادهشتني مما قرأت ..
ليس الكلام الرائع الذي نسمعه او نقرأه قادر وحده على صنع مفاجآت بكر قدر اطلالة مباغته بالفهم والصدق - كهذه الاطلالة منك - تقول - كما تمنح - الكثير لذا سأبدأ بأسئلتك الواعية قبل ان استطرد في الحديث عن اعجابي - لا مدحي - بما قرأت لك هنا ، اذ لسنا جميعنا من هواة تبادل المدائح قدر تبادل الشكر والفكر والعطر الحامل جسد اليقين من الأسئلة فالشكر لك يتقدم الاجابات ، كما فضلك حين تقدم لي هنا .
تقول :
عشب الشعر ودمع الدهشة صاحب الملامح المؤمنة بالأمان .. الأمان فقط
العظيم جداً : فهد دوحان
أنا من الناس الذي لم أكن أعرف فهد دوحان رغم انحيازي التام وبحثي المستمر عن الشعر التجديدي والرمزي لأني ترعرعت عليه لأني أحبه .. ومع مروري بالأسماء والأمكنة وحكايا الشعر في الثمانينات لم أجد اسمك يذكر في أي مكان لم أرى شيئاً في الأمكنة يقول قال فهد دوحان هل هو السبب ابتعادك لا اعتقد هذا كان كثيرا من الشعراء مبتعدون ولهم في ساحة الأمكنة حديثا كثيرا امثال عافت والحميدي الثقفي والحريص ومتعب التركي وعندما عاد فهد دوحان الى الصحافة والانترنت عادت العالم لتتكلم عن فهد دوحان وشعر فهد دوحان وفكر فهد دوحان . أين كانت هذه الناس عن فهد قبل العودة الى الصحافة والنشر أين كانت من الحديث عن هذا الفهد أنا الشاب العشريني الذي لم أكن متواجدا بعهد شعرك لو لم يعد فهد الى النشر في الصحافة لم أكن أعرفه أبدا !
،،
- سأبدأ اولا ( بالاعتراف ) بما تعنية دقة واهمية وخصوصية هذه الكلمة عندي ، انني في هذا اللقاء في ضفافنا جميعا ( ضفاف ادبية ) وجدت نفسي – للمرة الأولى – على مستوى اللقاءات لي في هذه الشبكة امام مجموعة كبيرة من الأسماء التي انتزعت ( رغما عني ) ماتريد معرفته - ما كنت قد تجنبت الخوض فيه سنوات طويلة لاسباب كثيرة ومتعددة - ، حين تجلت الاسئلة هنا ورفعت الحجب عن مستوى مرتفع من الوعي والصراحة والجدية فوجدتني مضطرا الى تقديم ما يليق بهم بأقل الخسائر !
والخسائر التي اعنيها هي ( انسانية بحتة ) لذا كنت اتجنب الوقوع بمحضورها اكراما لنفسي ولآخرين لم ارغب في التحدث عنهم حول بعض الامور التي تجاوزتها منذ حدوثها غير اني تذكرت ماقلته ذات انفلات ماء الحزن :
نقطة الماء المستمرّة تحفر عمق الصخرة كما يقول ابن حزم .
لذا اظنني اعتدت منذ آماد ٍبعيدة ، ان امر بيوت ارواح اصدقائي وأحبتي وزملائي بزيارة هاتفية ، منزلية ، برسالة خاصة ،اي ما ينقل الصدق وان لم ينقل درجة الدفء معه .
اتلمس اغطية قلوبهم بين وقت وآخر لعلي افرحهم أو اعينهم على أمر ما أو اساعد في تمرير كلمة عابرة يحتاجونها او تلوح لهم بابتسامة لتؤكد مع "فولتير" انها : مفتاح العلاقات الإنسانية الصافية .
فكما يظن جون لوك ان الوجه البشوش شمسٌ ثانية اظن كذلك انه قمر يكتمل كل ليلة في كل ساعة من ساعاتها .
يقول جبران ليس السخاء في أن تعطيني ما أنا في حاجة إليه أكثر منك، بل السخاء في أن تعطيني ما أنت في حاجة إليه أكثر مني.
وهذا ما أظنه التفسير الحقيقي لما نقوم به ، فكم يحتاج المرء – أحيانا - لاصحابه لاضعفا لا انكسارا، لا حاجة لدنيا ، بل لحميمية الشعور بقرب الآخرين منه اذ كنا نعـّول تماما على مانصنع من ( سخاء روح ) حين نمارس فن الحياة معهم ان يصنعوا معنا ( مرة واحدة ) في العام او العامين ما تصنعه انت معهم لأعوام طويلة ولفترات متقاربة ممتدة وأن كنت آمنت بذاك القول الاقلاطوني اياه :
" إن الفضيلة لا تتحقق بعمل واحد فاضل .. ولكن لكي تكون حقيقة .. ينبغي أن تكون نتيجة لماضي عملي طويل " .. !
فتساءلت - بحميمية صادقة - عن الذي يحدث حولي رغم زحامي بالكثير من الامور غير اني لم اسلم نفسي مقصلة "إمرسون" الفيلسوف والشاعر الخلاق ، حين يقول ان " الحياة بلا إخلاص وقاحة " فيخيفني قوله اذ يعبر عن الامر بشكل صارخ ولكنه صريح .
فيعيدك "فرانكلين آدامز" اليك حين يهمس لك بعد أن رآك تجر خلفك قلبك بتثاقل وغصة : أن تخطئ فهو من الطبع الإنساني ، ولكن ان تغفر ، فهو من الطبع النادر" .. !
فتتذكر ان نقشا خشبيا، كتبه ايسوب ، أيسوب ذلك العبد الاغريقي الذي أسترد حريته - بفلسفته وحكمته قبل الميلاد بستة قرون - فيما بعد واستطاع أن يحقق الشهرة والصيت ولذا كان يشير لك نحو أحد نقوشه وهو ينظر للجهة الأخرى كي لايلفت الانظار لأحد يا انت :
" يمكنك أن تغفر جرحاً لكنك لن تنساه "
فتتهادى بين هذا وهذه وذاك وذاك.. فهذه الام تريزا تحاول ان تلمس قلبك دون ان تسطح جرحك فتقول يابني :
" إذا أدنت الناس فلا وقت لديك كي تحبهم " .!
فيمضي عمرك متهاديا حتى تختارك بشكلك الصحيح ربما قبل موتك بساعات او اكثر بقليل !
مطر :
هل علمت بما اعنيه بالاعتراف الذي يسحب معه بعض شرايين قلبك ؟!
لذا وعودة الى سؤالك ساقول لك بعد كل ماسبق اكثر مما تظن بأقل مما تتوقع اذ سأكتفي بالقول انني خذلت ذلك الوقت البعيد من الخاصة الأقربين ، ورأيت كم هي رخيصة انفسهم حين تذكرت قيمة ما أقوم به لهم مقابل ردة فعل معاكسة تماما لأسباب استحي والله من ذكرها جميعها ، ربما كان صوت الغيرة في بعضهم اكثر هذه الاشياء ارتفاعا .
لم يكن يعنيني الضوء اطلاقا ، بعكسهم ، وحين ادركت اهمية لا الضوء ولكن الانتشار من أجل ترويج نتاجي حين لم يكن هناك حتى ( موبايل ) اذ مجرد صفحات متناثرة بين صحف ومجلتين فقط !
بدأت الأمور عندي تأخذ مسارا جديا بالتحدي دون قتال ، الا قتال الابداع ، كنت اثق ثقة عظيمة بنتاجي الشعري والنثري ومطمئن له ، فعولت عليه الكثير ، حين قمت بأصدار مجلة " سيوف " وهي تعني بالشعر والفكر كان ذلك عام 1994 م مع بعض الاصدقاء منهم بدر صفوق ومحمد عواد وفلاح رحيل ، فاصبحت حديث الجميع حتى قبل ان تصدر ، وهانا اعيد لك الآن بالحرف الواحد قول الاستاذ جمال الخالد مدير الشركة السعودية للتوزيع – فرع الكويت بعد ان جاءنا لمكتب المجلة بعد العدد الثاني مباشرة قائلا ويشهد الله على ماقال :
( انتم ابطال ، لم يسبق ان تنفذ جميع نسخ المجلة الاول والثاني كمجلتكم ومن دون اي اعلان عنها )
شاء الله قبل ان نأخذ الفسح لدخول السعودية ، المكان الاهم ، والقاعدة الحقيقية لنسبة القراء ووعيهم فحدث ان انقلب علينا من كان ترخيص المجلة باسمه ، فأخذ كل شئ بعد ان استولى بالباطل بحكم المحكمة التي ركض فيه محاميه المعروف ( خالد عبدالجليل ) والمعروف هذه لها عدة معان كنت اشير الى احدها !
وانتهى حلما جميلا ، نهاية مريرة اذ كان النافذة التي انتظرتها عصافير ارواحنا المحبوسة ، وشخصيا عدت الى ( مكتبتي ) ابتعدت عن الاعلام المهجن محترما نفسي ، اقرأ واكتب بشكل منتظم لعدة سنوات متتابعة الفصول هادئ ومستقر ولم يكن عندي اي شك ، بما اصنع ، وكنت اعرف انه سيحين الوقت الذي اقدم فيه تجربتي المتواضعة للآخرين ، والحمد لله الذي لم يخيب لي ظن وهو العالم اني اقم بذلك رغبة في مال أو شهره أو اي مامن شأنه الزوال بزوال السبب .
وأما عن الجزء من سؤالك بالقول (عادت العالم لتتكلم عن فهد دوحان وشعر فهد دوحان وفكر فهد دوحان )
هي ليس عودة الناس بقدر ماهي رؤية الناس للنتاج المنشور دون حواجز لاجغرافية ولازمنية بسبب هذه الشبكة العنكبوتية العظيمة التي اتاحت لي شخصيا سهولة الالتقاء بهم كما اتاحت لهم سهولة الالتقاء بي وهو الأمر الذي لك يكن سيحدث لولاها ابدا ، حين اتذكر صعوبة ان تكون في بلد وأنا بآخر ، وليس هناك سوى الصحف والمجلات التي تروج الكثير منها لبضائعها الفاسدة ، فتتساءل عن الصدفة التي تجعلك تنشر في صحيفة ما ، يوما ما ، قد لايقراها ذلك اليوم احد الذين يعنيه التعرف على الشعر الذي تكتبه ثم تتساءل ثانية ، كم من العمر يلزمك لتحقق الانتشار وفق هذه الطريقة البدائية لترويج شعرك الجديد ؟!
فيا ايها الشاب العشريني الممطر سأختم لك هذه الحكاية الطويلة بعبارة قصيرة كنت قد قلتها منذ سنوات بعيدة جدا ، شارحا بعض التساؤلات :
" ان واحدة من مشاكلي الكبيرة في هذه الساحة ، انني افكر بفصحى واكتب بعامية " ..
اظن البعض في ذلك الوقت أخذها بأبعاد أخرى ، فعمل على ان يشوش الصورة ويشوه المعنى بعد ان اخافه ما سيجئ بعدها .. !!
تقول :
عندما نتكلم عن غباء الشعر المتفشي في الساحة الا تعتقد ان السبب في كل هذا هو القارئ الغبي ؟ الذي سمح لدخول هذا الشعر له . لولا القارئ لم يصل أحد منهم الى شيء..لقارئ هو من ساعدهم على هذا .. وبدأ الشعراء يقولون ( الجمهور عاوز كدا) هل يوجد قراء الأن يستحقون هذا الشعر الحقيقي أو على الأقل يعرفون ماذا يعني شعر فهد دوحان وشعر عبدالله السميري..أين تكمن المشكلة من هذه المشكلة يافهد ؟
- رغم اعجابي بحماسك غير اني اخالفك قليلا يا ايها الممطر بالديم ، ساتفق معك على النسبة كبيرة من القراء البسطاء جدا والذين اصبحوا كذلك بحكم ( الاعلام الموجه ) فاعتادت الذائقة عندهم على نمط سائد وتسيد المشهد الشعري الرخيص شاشة العرض عندهم ، فمن اين سيأتيهم الوعي اذا كانت بداية حياتهم ظهرت على مجلات تعرض لهم بضاعتها الفاسدة كل عدد ولأعوام متتابعة فكبروا وكثروا وقد تشكلت ذائقتهم على منهجية معينة ، ثابتة النظرة ، عديمة النظر ، وكثيرا ماوصفتهم بالضحايا ، دون ان اصفهم بأي صفة أخرى ، لكن انظر كيف الامور حولنا ، بعد ان تعددت الخيارات , وتقدمت هذه الشبكة غيرها الكثير من القنوات الاعلامية الاخرى سواء الورقية أو المرئية ، فأنا وبحكم تجربتي الطويلة ارى الفرق الشاسع بين امس واليوم ، وكذلك ستراه انت ياصديقي حين تمتد بك التجربة الإبداعية والعمرية اكثر اسأل الله لك طول العمر لتراها متجلية امام ناظريك .
تقول :
بعد دوحان وعافت والمانع وغيرهم جاءوا شعراء غاصوا في أعماق العمق من الشعر الحديث التجديدي ولكن لم يجدوا لهم ، ولا لشعرهم ولا لمحاولاتهم وجها بين هذا الجمهور الكبير الا قلة من القليل كمثل " تركي حمدان وحابس المشعل وخالد صالح الحربي وبدر صفوق وغيرهم " هل هم فشلوا ؟ ام ان شعرهم كان في مكان غير صالح للشعر ، ومارأيك أنت شخصيا في هؤلاء الأربعة ؟
- الحقيقة ان هذا تساؤل مهم ايضا ، وان كنت اوافقك نسبيا فيما ذكرت فإنني كذلك اختلف جدا مع قولك (غاصوا في أعماق العمق من الشعر الحديث التجديدي ) وارجع السبب الرئيسي لعدم موافقتي هو انني قارئ تفتنه اقل النسمات بقدر ما أنا الشاعر أو الكاتب ، لذا من الصعب ان افوت مثل هذه التجارب لو قرات لها ، تلك التي تحدثت انت عنها دون ذكر اسماء ، ولو كنت فعلت لناقشت معك كل تجربة على حدة ، انا بالطبع لا انفي وجود بعض النماذج المذهلة جدا كشاعر كان يكتب تحت معرف باسم ( شئ آخر ) في شظايا ،
والحقيقة بالنسبة لي ، هو ( الوحيد ) الذي فاجأني بشعر حديث اقل ما أقول عنه انه شعر فاخر زاخر يطاول الشمس لوضوح بصيرته وحدة فكره ، حرصت ايما حرص لأعرفه فتبين ان اسمه ( ايمن القاسم ) وهو شاعر غريب وكاتب اغرب ، لا ينشر باسمه الحقيقي ولا يحرص على النشر وقمت بنشر عدة نصوص له عندي في المقامات كنت آمل في عودة شاعر بحجمه الذي رأيت ، وهذا هو كما ذكرت لك
( الوحيد ) الذي رأيته خلال السنوات الماضية الكثيرة دون ان انفي وجود غيره .
اما بالنسبة للشعراء الذين ذكرتهم ( تركي حمدان وحابس المشعل وخالد صالح الحربي وبدر صفوق )
فهم من خيرة الشعراء المبدعين ، اصواتهم الشعرية الأصيلة ، المتأصلة ، استطاعت تقديم الشعر الرائع ، رغم الصخب الذي كان حولهم من اهل المجلات الشعبية ذلك الوقت .
هم شعراء لهم تجاربهم المتباينة الرؤى المختلفة التفاصيل ، ولكنها تسير وفق منهجية واحدة ، هي نفس المنهجية التي سرنا عليها قبلهم ، تلك التي تتفق على الشعر ، بصياغته الجديدة وفكره المتجدد باختلاف نبرة المقام المعزوف من شخص لآخر .
مطر ، شكرا لك من القلب
عبدالله الفلاح
11-08-2010, 07:37 AM
العزيز فهد دوحان .. عابرا أقول : خذها هكذا :
* نرى - وانت أولنا - أن القصيدة / النص الشعبي ، لا ذلك الذي نكتبه في تجلياتنا الخاصة ، هو الأكثر حضوراً بمعنى
ذلك الشكل الكلاسيكي ، لا التجريبي او المتقدم الجديد ، ... أين يكمن الخلل في ذلك ، هل في المتلقي ، أم فينا ، أم في
معادلة النص ؟ .
* عندما نقول لشاعر ما ( شاعر شاب ) يكره الحداثة ( واعني انه لا يعرف أكثر من كونها مصطلح ) : أن راشد الخلاوي ،
وبيدوي الوقداني، و ... و ... شعراء لديهم نصوص حداثية ، يأخذ الأمر على أنك تسخر منه. من كدس الخلل في العقول ؟ .
وكيف بالامكان إعادة صياغة الفهم من جديد ؟ .
* ثمة فهم خاطئ مستمر في فهم معنى ( التقليدية - شكلاً ومضموناً ) ترى كيف تحل مشكلة هذا الفهم ، قبل أن نذهب
إلى مشكلة فهم ( النص المعاصر) .. بعد أن نذهب إلى الخلل الكبير في فهم ( الحداثة ) ؟ .
* كنا نسعى الى إيجاد مكان مهم ( لقصيدة التفعيلة - لا يلغي النص الآخر ) .. مكان يليق بها ، هل وجدت المكان بالفعل
الأهم ماهي مساحته وهل هي كافية ؟ .
* يقول الشعر الأمريكي روبرت فروست : ( " كتابة الشعر الحر" يشبه لعب التنس دون شبكة ). كيف تراه أنت ؟.
* ويقول الفنان فان غوخ أن الشعر يحيط بنا في كل مكان، لكن للأسف وضعه على الورق ليس بسهولة النظر إليه.
واتساءل : الا ترى أن النظر إليه أيضاً يعد امراً أصعب مما يراه فان غوخ ؟!! .
* طيف العظيم بورخيس امامي الان وربما ساعود به لاحقاً ولكن.. أذهب إلى قول ساندبرغ - وهو كاتب أميركي -:
( أن تأمر أحداً بكتابة قصيدة وكأنك تأمر سيدة حامل بأن تلد مولوداً ذا شعر أحمر ) وبعد أن تعقب على هذا القول ،
اكمل : وبعيداً عن مفهوم ( الصنعة ) عند بورخيس ...
كيف ترى من يكتب القصيدة - ويدعي أنها تحمل شعراً - كما يصنع شاياً ساخناً في الشتاء ... ؟
( مع احترامي للكوب طبعاً !! ) ...
*بالمناسبة : لك كتاب رائع ، إلا انه لم يأخذ حقه ، الا تفكر بإعادة طباعته ، ألا ترى أن هذا الوقت يحاجة لمثل هذا الكتاب؟ .
سأعود بصحبة شيوخنا الكبار : بورخيس ، ابن عربي ، طرفة بن العبد و ... و...، وأسئلة مشتعلة في ذاكرتي .
ود ... وسماء
فهد دوحان
11-08-2010, 08:29 AM
اكمالا لأحد أجمل ماوصلني من الرسائل منذ عمر تتمة الرسالة التي زفتها لي ريم علي كما لو أنها البشارة :
ومن الجميلة العنود عبدالله :
كم من أسامي تمرّ ، ولا تبلّل عشِب
............... و اسمه يطلّ ويغَرْس الدّوح بـ اصواتنا
يكتبنا لين آخر الإنسان فينا ، يشِب
...................... لحنٍ جديد ٍ ، يرجّعنا لما فاتنا
يفتح شبابيكنا لاقصى مداه الرّحِب
................. .يطلق من أقفاص هالتكرار ، وجهاتنا
كم كنا نحتاج لاجل نعيش ، والا نحب
................. إلا قصيدة لَـ الارض ، تدلّ خطواتنا
كم كنّا نحتاج ناي ، لـ نمتلي بـ القصب
............... غير القلم ، لا نبش ما عتّق بـ ذاتنا !
الدوح :
تمتد ظلاله حتى أعمق نقطة في الروح
تتسّع حنجرته المواويل
.. والنخيل
والحمام ، و القصب
تقتبس الأرض من حنجرته أغنياتها ، تلك الحنجرة البهية و صوتها الخلاّق
العالق في الذاكرة ، الصوت الـ ينتزع الريح ليغرس سنبلة \ قصيدة
الصوت الذي نحبّه بقدر الحب الذي يملؤه
بـ امتداد التاريخ الذي رسم خلاله جغرافية فريدة للقصيدة
ونشر رحابةً من الضوء والإنسانية
الصوت الذي يوزع الحنطة والجمال علينا نحن الجوعى للشعر ، للحياة و الفن
الصوت الـ نحتطب منه ما يذيب المتراكم من الجليد
على أغصاننا منذ شتاءٍ عتيق
وما يشعل لحظاتنا المنطفئة ، الباهتة ، المنكمشة على قارعة الوقت .
جئت لأترك صوتي المتخم بـ اسم فهد دوحان
لا أحمل من الأسئلة الآن غير سؤالي الرب أن يظلّ الدوح بأفضل حال ممتدّ الظلال ، و العمر .
،،
- سابدأ من حيث ( القدرة ) التي تسند ( عجزي ) امام هذه الشاعرة / الانسانة
الشاعرة التي تخالف الظن السائد ، بالفن المتسيد ..
الشاعرة النهر
الشاعرة النهار
الشاعرة التي مررتُ ذات حظ كبير وهبني الله اياه ، على متصفحها ( طحت من أعلى غمامة )
الذي يلزمك الكثير من الاستعداد النفسي للتورط في مواجهة سحب الشعر الكثيفة للشعر المكثف فقرأت الذي منحني الآن القدرة للمتابعة هذا اليقين الممهور باسمها :
،،
(يا أحبّة :
لاتلوموني إذا اهتزّت غصون الصوت
و تْساقط بُكا !
مؤلمة الليلة كثييير !
.................. من الأخير :
إمنحوني عن جليد الصمت .. صوتٍ أحطبه
.... لحنٍ أشبّه !
باردة الليلة كثيــــــــر
يااا أحبّة
لاتخلّوني على حدّ المواجع والمصير
منكسر قلبي .. وْجَنَاحي
ووين أطير ؟
وذاك
.. ذاك الـ كنت أحبّه
........................: كنت أحبّه ؟!
و ..
صرت أحبّه !
سافر بكل السّما والغيم والضيّ
وْ ترك لي :
ريح .. تنحت من صخور الذاكرة وجهه ..
........ تهبّه !
يااا أحبّه
مابقى لي غير إنتم .. لاتخلّوني وحيدة !
إنزعوا منّي حنيني له ..
........ وجمراته .. جليده !
كونوا فاصل .. بين أشيائي البليدة
كونوا أمنٍ مستتّب .. وكونوا راحة مستتّبة !
يااااا أحبّه
........ ياااااا أحبّه :
من بيشعل لي فتيل النور .. لاهبّ العتيم ..؟!
من يكون إليا تمخلابي جفافي .. ريح ديم ..؟
من يَغَرْس الذاكرة نسيان ..؟
وانسى الـ كنت أحبه
...........................: كنت أحبّه ؟!
و ..
صرت أحبّه !
يااااااااااا أحبّة )
تمتمت ان لا قوة الا بالله فكان الذي كتبته بعد ذلك شيئا هو اشبه بردة فعل ٍجاءت بشكل مباشر شيئا يشبه قولك حين رؤية مايفزز الماء في روحك : يا الله 00 يا الله فينخفض صوتك تدريجيا حتى تصمت ..!
وانا بصدق الانسان ، وبمصداقية الشاعر لم يحدث معي كثيرا مثل هذا الأمر ، طوال سنوات الشعر والكتابة ، اذ ليس عاديا ان يسحبك نص ما، الصدفة وحدها وحسن الحظ من يقودانك الى حيث النص الذي يهزك بعنف نحوه لتراه ، لتعرف بعدها انك لم تكن تبصر حولك بشكل جيد قدر ( حرمانك ) ان ترى شاعرة بهذا الحجم
وشاعرية تفجر تحت قدمي ذائقتك الماء العذب الزلال البارد النمير
فكنت على غير تخطيط اكتب بها منها لها :
،،
( وحدها تقرا الضّيا
لمّا تشبّه
أو تهبّه
أو تميل من البها والتيه حدّ اللا : أحد فينا تنبّه
تكتبين أو تنحتين من الجراح ازميل لايمكن يكون
الا أحبّه
يجتمع فيهم كثير من الدفا
لمّا يتفرّق بعضهم
من غير سبّه !
شاعرة
لكنّها أكثر من الشعر المدان المنتشر مثل الدّرن من حولنا
ترياق للمعنى
وللمغنى
وما لا نقدر نفــوّت على أرواحنا
إلا نحبّه )
العنود العبدالله :
وما أكثرك في عين الروح ايتها المقتدرة القديرة .
وما أقل الكلمات التي حاولت عبثا ان اراها كافية لشكرك ، فأعود للمربع الأول عاجزا عن الشكر كما ينبغي لك كما تستحقين وكما يجب من أمثالي حين يقدمونه منحيا بالعرفان لأمثالك .
حفظك الله من شر ، وأسأله لك بما سألتيه لي ، مقدما حسن ظني به سبحانه ، لحسن صنيعك الممتد بالخير كأغصان الزيتون .
والشكر كل الشكر لحمائم روحك البيضاء التي طافت بأرجائي ، لتمنحني كل هذا القدر من السكينة والأمان .
محمد السالم
11-08-2010, 09:19 AM
http://img104.herosh.com/2010/11/04/405082935.bmp
أستاذي الفاضل / فهد دوحان
أشكر من اقترح عليك هذا اللقاء
وأشكرك على قبول اللقاء بنا نحن محبيك
لك من تلميذك المتابع بصمت و2
محمد المشري
11-08-2010, 11:26 AM
أخي الكبير : فهد دوحان
مجرّد الظفر بجلسة عابرة معك تتحدف فيها عن الأدب
فهي مكسب وفرصة للإطلاع على كينونة الأدب ومعرفة
أصحابه حق المعرفة , الحديث معك حديث أخلاق وحديث
ينتمي إلى النقاء والنبل.
أنا هنا لـ أحتفي بك كما يحتفي بك الكل من محبيك ومُتابعيك
ليس عندي من الأسئلة عن الساحة ولا عن الشعر ولا عن الصحافة !
فقط أريد منك أن تتحدث عن - الجهراء - فأنت من قلّة يستطيعون
التحدث عن هذه المدينة بالشكل الذي يُعبّر عن مقدار ما نحمل لهذه
الواحة المدينة من شعور !
.
فيصل العبدالله
11-08-2010, 03:56 PM
..
http://www.mbt3th.org/foto-soot/Fahad-3shtar.gif
.
فيصل العبدالله
11-08-2010, 03:58 PM
..
http://www.rewardfs.com/fs/lawamah-01.gif
http://www.rewardfs.com/fs/lawamah-02.gif
.
فيصل العبدالله
11-08-2010, 03:59 PM
..
http://www.rewardfs.com/fs/lawa.gif
.
فيصل العبدالله
11-08-2010, 04:00 PM
..
http://www.rewardfs.com/fs/maana.gif
.
فيصل العبدالله
11-08-2010, 04:24 PM
فيصل العبدالله :
الحق ان لك علي ديون تتراكم ، تتراكم ، تتراكم
فهذا الأمر استرق السمع لصوت الماء في عيني منذ تقدمت به ملائكة روحك نحوي يافيصل
تماما كالآن ، كالآن يا أخي ..
فبين شكرا عظيمة وغفرالله لك ، مسافة تمتد كأنها المدى من الكلمات لتوصل لك المعنى المخبأ في صدري ..
http://www.shathaaya.com/vb/showthread.php?t=84441&page=5
..
ابا عبدالعزيز يا نقي رحمة الله على والدنا الكبير ..
وشكراً له في نفس الوقت عليك ، ولك ..
الوقت لم يسعفني للتواصل كما يجب .. شكراً تعاليل على احضار الصفحة اسرع مني ، وعذراً يا عزيز ان تعثرت قليلاً .. منذ شهرين والسماء مكاني ارتحل اليها واقيم منها ..
اما المخبأ نفيس : دوماً .. ولا يوجد ديون ابداً .. صافي / صافي ..
كل مافي الامر : فقط
http://www10.0zz0.com/2010/11/08/13/689866887.jpg
فيصل العبدالله
11-08-2010, 04:38 PM
..
http://www9.0zz0.com/2010/11/08/13/128398520.jpg (http://www9.0zz0.com/2010/11/08/13/128398520.jpg)
،
جراح : وصدري بوصله / بس الجهات : رماح
،
من : تجليات الرؤى في سجن العزيز
.
فيصل العبدالله
11-08-2010, 08:00 PM
.
http://www7.0zz0.com/2010/11/08/16/956923266.gif (http://dhefaf.com/vb/showthread.php?t=6964)
،
شكراً : ضِفاف أدبية
شكراً : ابا عبدالعزيز
.
سحر الناجي
11-08-2010, 09:06 PM
فهد دوحان ..
حامل راية الإبداع أنت سيدي في زمن تشظت فيه القوافي وباتت كسرات جافة للشعر ملقاة على قارعة الأدب ولا نستسيغ طعمها لأن ذائقتنا لا تلمس فيها الشهاء ..
ذات حيرة توهج ذاك الفضول في حواسي حتى تلثمت حنجرتي بسؤال أرعن ينخر كل وعيي ..
فهلا أجبتني سيدي الرائع ..
وسط هذا السيل العارم من الأقلام والقوافي على الساحة الشعرية والأدبية ..
أنى لنا أن نميز بين الغث والسمين ..
تحية كيراعك الذي ينطق بكوامن السِحر ..
وتقديري
فهد دوحان
11-08-2010, 10:07 PM
أبو عبدالعزيز ، أسمح لي أضع لك مجموعة أخرى من الأسئلة وكلمات المحبة والوفاء التي وصلتك
لتجيب عليها مشكوراً دفعة واحدة حتى لايسرق منا الوقت المزيد
الشاعر الجميل مناحي النفيعي:
ظلّك وافر و وراف يا دوحان
دمت و دام صوتك .
صديقي فهد
- القصيدة من جيلك الذهبي إلى جيلنا البلاتيني تسير ببطئ شديد و تكاد لا تتجاوز نفسها
مالسبب برأيك ؟
- فهد دوحان و وقوفه مع الشعراء الشباب
هل هي محاولة لإيجاد دوحاني جديد أم دعوة إلى أن الشاعر القديم لم يعد حكراً على الكتابة و النشر و عليه إيجاد وظيفة أدبيّة موازية لتاريخه ؟
- من التوقف الطويل إلى الإنطلاقة الجديدة .. مـ اللذي فات و مـ اللذي بقي لفهد دوحان ؟
- فهد دوحان إلى ماذا يريد أن يصل من خلال القصيدة ؟\
الشاعرة المتفردة رزان العتيبي :
دائماً مايكون الارهاق عامل سلبي عند الكتابة ،
لذلك اتجنب اي حرف يأتي إلى فكري وان لم يأتي من الاساس واغرق في اي شي آخر ..
لكن اليوم وفي حضور الدوح : وبستان الفكر المُورق س اهمل كل شي واهرب لحروف بسيطة اتحدث بها عن قامة فكرية وادبية تنتشلنا من براثين الأدب لتسمو بنا نحو الاعلى
فهد دوحان : والحديث عن هذا الاسم كبير وكثير ومُتعب ايضاً
لا اعلم بما ابدأ هل بفهد الانسان أم الشاعر أم الكاتب أم الصحفي أم المعلم
كل مابي يتخبط امامه وخالقي ،،
فكرة تشكلت لدي من ما سمعت ومما قرأت في المجلات والانترنت عن الصحفي الشعبي جعلتني ابتعد عن كل شي له علاقة بالصحافة وانشر في الانترنت فقط كي لا اقدم اي تنازل عن اي قناعة لا افاجأ بنصوصي تنتشر عبر اوراق بعض الجرائد والمجلات ممن اديهم وعي فكري وخلق صحفي وانساني عالي
كان فهد دوحان اكبرهم قدراً ومكانة ليكرمني بتشريف حرفي في مقامات وبنصائحة الاخوية كان محل ت
خلاف فكرة نشأت بسبب بعض الخونة للامانة الصحفية ،اعلم اني تحدثت كثيراً لكن هذا الاسم يبعث على الراحة في ممارسة شغب الكلام
كثيراً مااعترف اني اكتب على سجيتي ولا اعلم عن اوزان الشعر شيئاً سوى بعض التفعيلات لكرهي الشديد لمادة اللغة العربية اثناء دراستي فهل يجب على الشاعر ان يكون مُلماً بكل فنون الشعر من حيث الاوزان ؟
وبرأيك من يُبدع اكثر في ذلك من يعلمها جميعاً ام من يكتب بدونها ؟!
وزيادة حرف في نص ما هل تلغي شاعرية الشاعر او حتى النقصان ؟!
هذا الجيل متهم بتلويث الشعر بفلسفة الحرف بالرغم أ،نا لانتعمد ذلك ونكتب هذا الزمن فقط
إلا انا نجد الكثير من المحاربة من بعض الشعراء وايضاً بعض المتذوقين لينقسم الشعر الى تقليدي وحداثي رغم ان الشعر لايقبل الانقسام إلى اثنين فهل نتخلى عن ذواتنا لنرضيهم ؟!
في زمن التشابه متى تولد الفكرة المختلفة ؟!
إلى اي مدى تؤمن بالانثى الشاعرة في حين يتصيد الجميع اخطاء كل انثى تكتب ويشككون في شاعريتها وقدرتها على التفوق في هذا المجال ؟!
احياء تموت حروفنا وحينما نموت تحيا
متى سنحيا معاً وتتوج كلماتنا ؟!
ولماذا يحكمنا العالم هكذا ونكتب في التاريخ ونُقرأ بعد الموت والاختفاء فقط ؟!
ولاني اكثرت من الحديث سأترك وردة علّها تليق بهذا الحدث وهذا المقام الكبير وا
أختبئ خلف الشاشة اتابع هذا الوعي
الشاعرة المختلفة شهيق وردة :
في كُتّاب و شُعراء .. لهُم [ شَعْب ] بس مايستحقون[ شعبيّة ] !
وفيه من يستحقْ [ شعبيّه ] بس ماله [ شعبْ ] ..!
منْ هنا .. ممكن ننادي بنخبويّة الأدب وخصوصيّة المُتلقي .. أم نُشربِك الشعْرة في العجين و [ اسم انه من الأدب في شيء ] !!
فهد دوحان .. أخبرنا عن فحْوى ذلك
بحكم أنّك قريبٌ من شعبْ و طائلٌ في الشعبية ولله الحمد .
الشاعر الجميل سعّيد العمودي:
فهد دوحان عرفناه شاعرا وايضا صحفي!هل قدّم فهد دوحان أسماء للساحه أي هوكان هو مكتشفها ..
وهل لنا بذكر أسماء معينة ؟
2/هل هناك قيود تفرض على الصحفي عموما والشعبي خصوصاوماهي تلك القيود
3/هل اقام الشاعر فهد دوحان امسيه في حائل ..وهل هناك شروط لدى شاعرنا لقبول
الامسيات عموما
أخيراً الراقية لينا :
بفهمي "وأنا الفاهمة شوية" أثق تماماً أن احتكاكنا بأي إنسان يفيدنا إذا كان هذا الإنسان قيمة كقيمة شاعري البهي دوحان
موسيقارنا العظيم عبدالوهاب كان يقول : _
( من شوقي بك عرفت جرس الكلمة الموسيقي .. وأستطعمت اللحن المختفي وراء أبياته وبصرني بأهمية ذوقي للأجيال القادمة )
1 _ شاعري العذب دوحان لو كان هناك محرض لك عند كتابة الشعر من هو أول محرض
2 _ أرى أن الشعر يريد إخلاص من نوع خاص .. الشعر فوق أي مغريات حياتية كيف تتحقق رؤيتي هذه في نتاج الشعراء الحاليين
3 _ قدمت الكثير للشعر وهذا ما يظهر جليا للمتبصرين بحال الساحة .. ومؤكد قدم لك الشعر الكثير أيضاً .. السؤال ماذا أخذ منك الشعر ؟
اهلا ريم ، وأهلا بهذه الشموع التي صاحبتك فأضاءت المكان ، واسفرت ، وانورت ،
وكما هو الحال في اجاباتي السابقة ، سأجيب اجابة اسم شرفني بتواجده معي بإجابة مستقلة عن الاسماء الأخرى .
اهلا بالشاعر الباهي ، الجميل حد انفلات الـ : الله الله ..
المتدفق كنهر مناحي النفيعي
وشكرا لتشريفي هنا ..
تقول :
القصيدة من جيلك الذهبي إلى جيلنا البلاتيني تسير ببطئ شديد و تكاد لا تتجاوز نفسها مالسبب برأيك ؟
- هذا صحيح يا مناحي ، وأحزنني ان كثير من الشعراء الذين جاءوا بعدنا ، لم يعرفوا كيف قمنا بتأسيس الاراضي الخصبة لهم ، وما هو الثمن الذي دفعناه مقابل ذلك ، حين كنا اول جيل قام بإشعال ثورة الشعر الجديد بمنتهى الوعي والفهم والموهبة ، وقمنا بتصديرها الى كل مكان نستطيعه ، فكان صوتها يملأ الافق ، فلم تكن مصادفة حين فعلنا ذلك قدر ماكانت رؤية واضحة لمستقبل الشعر واستشراف القادم منه من خلالنا نحن ابنا ء تلك المرحلة ، فجاء من بعدنا خلف أضاعوا على انفسهم – لاعلينا – فرصة من اعظم الفرص السانحة للشعراء الموهبين في بناء عالمهم الخاص بهم ، وخلق صوتهم .. بفهم اكثر ورغبة اشد ، وانطلاقا من تلك القاعدة الصلبة التي اسسناها فمهدنا لهم الارض دون ان يبذل احدهم اي مجهود سوى كتابة الشعر الذي يؤمن فيه ، ولكنهم اثبتوا انهم ليسوا من المخلصين للشعر ، وان كانوا من المبدعين ، قدر اخلاصهم لرغباتهم في تحقيق النجومية والانتشار ، وهي وان كانت حقوق مشروعة غير انها لن تسير بهم لابعد من امسية ، مهرجان ، مدح ، جيب في اكس آر الخ .!
في لقاء معي قبل وقت قصير – سؤالا يقول : .... هناك ما يسمى بالشعر الحديث !!
فلم ازد على القول : ( سؤالك هذا تأخر فقط 70 عاما ) !
من لا يعرف قيمة الشعر الحقيقية لايمكنه ان يسير لأبعد من عدة اميال فيتراخى بعدها ، وانظر حولك واسأل نفسك عن الشعراء الذين تعرفهم منذ اعوام طويلة جدا ، كم بقي منهم ، واين ذهب اكثرهم ؟!
تقول :
فهد دوحان و وقوفه مع الشعراء الشباب ، هل هي محاولة لإيجاد دوحاني جديد أم دعوة إلى أن الشاعر القديم لم يعد حكراً على الكتابة والنشر وعليه إيجاد وظيفة أدبيّة موازية لتاريخه ؟
- سأقول لك ان ايجاد فهد آخر ، سأعتبره قتلا لي وله ، لم اقرأ في تاريخ الشعر ان شاعرا له صوته الخاص ، جاء أحد مثله في نفس وقته ، يأتي افضل منه نعم ، اقل منه نعم كذلك ، ولكنني – واجدني مضطرا للقول – لا اظن أحدا مثلي وان كان خيرا مني ولا اجد الامر هذا اي منقصة لأحد ، وكيف سيستطيع ؟
من اين له ان يأتي بعمر آخر ليضيفه اليه حتى يستطيع ان يشير لشعرة ٍ ابيضت ، او مرحلة من العمر صاخبة ، او اغنية مرجحت بعينيك حمائم الماء ، او حبيبة عمرت روحك يوما ما ، او زوجة ساندت روحك كل هذا العمر أو أو أو ، ويقوم بصناعة كل هذه التفاصيل التي دوزنت صوت روحك , ليخرج صوتك كما هو ، فكيف اتخيل ان احدا سشبهني او اني ساشبه آخر ، ان قلت لي ( تقلده ) او ( يقلدك ) لاستقام المعنى بالنسبة لي ، ولا يستقيم ابدا ايها الجميل ذلك القول في ايجاد فهد جديد لتلك الاسباب ولغيرها ، اذ لا أزال اجمعني وما رأيت يوما اكتمالي .
اما بالنسبة لقولك الذي تفضلت به ( وعليه إيجاد وظيفة أدبيّة موازية لتاريخه) ؟
كنت دائما افرق بين المهنة والموهبة ، ومن الرائع ان يكون هناك التقاء بينهما .
تقول :
من التوقف الطويل إلى الإنطلاقة الجديدة .. ما الذي فات و ما الذي بقي لفهد دوحان ؟
- توقفي كان عن النشر لا اكثر ، اما عن الذي بقي لي فليتني ادري ، قد لا ينتهي هذا اليوم ، الا وانا من في اول منازلي نحو الآخرة يا صديقي .
فهد دوحان إلى ماذا يريد أن يصل من خلال القصيدة ؟
أحاول ان اعطي نفسي الوقت الكافي لكتابة الشعر ، وهذا ما اصنعه ، بمعنى ليست كتابة الشعر عندي ترف ، ولكنها رسالة طويلة علي تأديتها في هذا العمر القصير .
الف شكرا لك مناحي
فهد دوحان
11-08-2010, 11:20 PM
أبو عبدالعزيز ، أسمح لي أضع لك مجموعة أخرى من الأسئلة وكلمات المحبة والوفاء التي وصلتك
لتجيب عليها مشكوراً دفعة واحدة حتى لايسرق منا الوقت المزيد
الشاعر الجميل مناحي النفيعي:
ظلّك وافر و وراف يا دوحان
دمت و دام صوتك .
صديقي فهد
- القصيدة من جيلك الذهبي إلى جيلنا البلاتيني تسير ببطئ شديد و تكاد لا تتجاوز نفسها
مالسبب برأيك ؟
- فهد دوحان و وقوفه مع الشعراء الشباب
هل هي محاولة لإيجاد دوحاني جديد أم دعوة إلى أن الشاعر القديم لم يعد حكراً على الكتابة و النشر و عليه إيجاد وظيفة أدبيّة موازية لتاريخه ؟
- من التوقف الطويل إلى الإنطلاقة الجديدة .. مـ اللذي فات و مـ اللذي بقي لفهد دوحان ؟
- فهد دوحان إلى ماذا يريد أن يصل من خلال القصيدة ؟\
الشاعرة المتفردة رزان العتيبي :
دائماً مايكون الارهاق عامل سلبي عند الكتابة ،
لذلك اتجنب اي حرف يأتي إلى فكري وان لم يأتي من الاساس واغرق في اي شي آخر ..
لكن اليوم وفي حضور الدوح : وبستان الفكر المُورق س اهمل كل شي واهرب لحروف بسيطة اتحدث بها عن قامة فكرية وادبية تنتشلنا من براثين الأدب لتسمو بنا نحو الاعلى
فهد دوحان : والحديث عن هذا الاسم كبير وكثير ومُتعب ايضاً
لا اعلم بما ابدأ هل بفهد الانسان أم الشاعر أم الكاتب أم الصحفي أم المعلم
كل مابي يتخبط امامه وخالقي ،،
فكرة تشكلت لدي من ما سمعت ومما قرأت في المجلات والانترنت عن الصحفي الشعبي جعلتني ابتعد عن كل شي له علاقة بالصحافة وانشر في الانترنت فقط كي لا اقدم اي تنازل عن اي قناعة لا افاجأ بنصوصي تنتشر عبر اوراق بعض الجرائد والمجلات ممن اديهم وعي فكري وخلق صحفي وانساني عالي
كان فهد دوحان اكبرهم قدراً ومكانة ليكرمني بتشريف حرفي في مقامات وبنصائحة الاخوية كان محل ت
خلاف فكرة نشأت بسبب بعض الخونة للامانة الصحفية ،اعلم اني تحدثت كثيراً لكن هذا الاسم يبعث على الراحة في ممارسة شغب الكلام
كثيراً مااعترف اني اكتب على سجيتي ولا اعلم عن اوزان الشعر شيئاً سوى بعض التفعيلات لكرهي الشديد لمادة اللغة العربية اثناء دراستي فهل يجب على الشاعر ان يكون مُلماً بكل فنون الشعر من حيث الاوزان ؟
وبرأيك من يُبدع اكثر في ذلك من يعلمها جميعاً ام من يكتب بدونها ؟!
وزيادة حرف في نص ما هل تلغي شاعرية الشاعر او حتى النقصان ؟!
هذا الجيل متهم بتلويث الشعر بفلسفة الحرف بالرغم أ،نا لانتعمد ذلك ونكتب هذا الزمن فقط
إلا انا نجد الكثير من المحاربة من بعض الشعراء وايضاً بعض المتذوقين لينقسم الشعر الى تقليدي وحداثي رغم ان الشعر لايقبل الانقسام إلى اثنين فهل نتخلى عن ذواتنا لنرضيهم ؟!
في زمن التشابه متى تولد الفكرة المختلفة ؟!
إلى اي مدى تؤمن بالانثى الشاعرة في حين يتصيد الجميع اخطاء كل انثى تكتب ويشككون في شاعريتها وقدرتها على التفوق في هذا المجال ؟!
احياء تموت حروفنا وحينما نموت تحيا
متى سنحيا معاً وتتوج كلماتنا ؟!
ولماذا يحكمنا العالم هكذا ونكتب في التاريخ ونُقرأ بعد الموت والاختفاء فقط ؟!
ولاني اكثرت من الحديث سأترك وردة علّها تليق بهذا الحدث وهذا المقام الكبير وا
أختبئ خلف الشاشة اتابع هذا الوعي
الشاعرة المختلفة شهيق وردة :
في كُتّاب و شُعراء .. لهُم [ شَعْب ] بس مايستحقون[ شعبيّة ] !
وفيه من يستحقْ [ شعبيّه ] بس ماله [ شعبْ ] ..!
منْ هنا .. ممكن ننادي بنخبويّة الأدب وخصوصيّة المُتلقي .. أم نُشربِك الشعْرة في العجين و [ اسم انه من الأدب في شيء ] !!
فهد دوحان .. أخبرنا عن فحْوى ذلك
بحكم أنّك قريبٌ من شعبْ و طائلٌ في الشعبية ولله الحمد .
الشاعر الجميل سعّيد العمودي:
فهد دوحان عرفناه شاعرا وايضا صحفي!هل قدّم فهد دوحان أسماء للساحه أي هوكان هو مكتشفها ..
وهل لنا بذكر أسماء معينة ؟
2/هل هناك قيود تفرض على الصحفي عموما والشعبي خصوصاوماهي تلك القيود
3/هل اقام الشاعر فهد دوحان امسيه في حائل ..وهل هناك شروط لدى شاعرنا لقبول
الامسيات عموما
أخيراً الراقية لينا :
بفهمي "وأنا الفاهمة شوية" أثق تماماً أن احتكاكنا بأي إنسان يفيدنا إذا كان هذا الإنسان قيمة كقيمة شاعري البهي دوحان
موسيقارنا العظيم عبدالوهاب كان يقول : _
( من شوقي بك عرفت جرس الكلمة الموسيقي .. وأستطعمت اللحن المختفي وراء أبياته وبصرني بأهمية ذوقي للأجيال القادمة )
1 _ شاعري العذب دوحان لو كان هناك محرض لك عند كتابة الشعر من هو أول محرض
2 _ أرى أن الشعر يريد إخلاص من نوع خاص .. الشعر فوق أي مغريات حياتية كيف تتحقق رؤيتي هذه في نتاج الشعراء الحاليين
3 _ قدمت الكثير للشعر وهذا ما يظهر جليا للمتبصرين بحال الساحة .. ومؤكد قدم لك الشعر الكثير أيضاً .. السؤال ماذا أخذ منك الشعر ؟
اهلا بك يارزان
اضأت المكان كما اضأت روح اخيك الذي تعلمين قدرك العالي عنده
ليست كلماتك هنا بالعابرة بل عامرة للقلب والروح دائما
وفي كل حضور تتسامى به روحك لأعلى سموات الروح .
تقولين :
كثيراً مااعترف اني اكتب على سجيتي ولا اعلم عن اوزان الشعر شيئاً سوى بعض التفعيلات لكرهي الشديد لمادة اللغة العربية اثناء دراستي فهل يجب على الشاعر ان يكون مُلماً بكل فنون الشعر من حيث الاوزان ؟
- لا ليس ضروريا للحد الذي يمنعه من كتابة الشعر اطلاقا ، غير ان اهميته بالنسبة لي تكمن في ان الاوزان تشبه الطرقات ، تمنحك الجديد الذي تراه ، تفاصيل مختلفة ، امتداد شاسع للصرخة كما في الطويل ، واختصار جامع للتنهيدة كما في الهجيني ، تماما اراها كذلك مانحة جدا ، للراغبين في القيام برحلات شعر استكشافية ، بعد ان حرثوا ديار الصدر والعجز ، ويهمهم ان يجدوا اراض ٍ بكر يقومون بحرثها بطريقتهم هم .
اتذكر يا رزان انني في عام 1996 او 1997 قمت بنشر دراسة حول اوزان الشعر في جريدة الرأي الكويتية ، وكانت حول ( تعليم الوزن بطريقة الارقام ) واظنها متاحة في ارشيف جريدة الرأي ، وكنت قد طبقتها على بعض الهواة وكنت اعني بعدها القول ان من السهل جدا ان تعلم الناس الوزن ، غير انه من الصعب جدا ان اعلمهم الشعر .
الشعر سيحقق لنفسه الوزن يا رزان فاكتبي .
تقولين :
وبرأيك من يُبدع اكثر في ذلك من يعلمها جميعاً ام من يكتب بدونها ؟!
- من يعرف الشعر ، والشعر وحده فقط .. بكل تأكيد ، غير ان الفرص ستكون اكثر لمن يعلمها جميعا ان علم ماذا يريد منها ، لا ان تجتمع عنده كسيارات خردة في ساحة ادارة المرور .
تقولين :
وزيادة حرف في نص ما هل تلغي شاعرية الشاعر او حتى النقصان ؟!
- بالطبع لا .. لكن على الشاعر كما هو في مواصلة الكتابة ، ان يواصل تعلمه هذا الأمر البسيط حتى لايكون عرضة لألسنة الآخرين فتتأذى روحه منهم ، ان كان يعنيه ان تكون تجربته الشعرية ، مشعة باضواء الشعر وتكون مستعدة لمشرط النقد .
تقولين :
هذا الجيل متهم بتلويث الشعر بفلسفة الحرف بالرغم أنا لانتعمد ذلك ونكتب هذا الزمن فقط إلا انا نجد الكثير من المحاربة من بعض الشعراء وايضاً بعض المتذوقين لينقسم الشعر الى تقليدي وحداثي رغم ان الشعر لايقبل الانقسام إلى اثنين فهل نتخلى عن ذواتنا لنرضيهم ؟!
- سأقف عند قولك (متهم بـ تلويث الشعر بفلسفة الحرف ) لأسأل بعدها ، منذ متى كان الشعر تلوثه الفلسفة العظيمة كفلسفة كأبي العلاء ، بشار ، المتنبي ، راشد الخلاوي ، بدر بن عبدالمحسن ، على سبيل المثال الذي تعمدت اختيار نماذجه المتباعدة المسافات المختلفة الطرح واللهجة .
الذي يلوث الشعر هو الشعراء الذين تلوثت قلوبهم وعميت ابصارهم وقصر عزمهم ، اولئك الذين يلوثون أجواء روحك حين يمر ذكرهم ، وليس من يمتد بهم الحرف نحو سماء الفلسفة الواضحة الراقية لتتسامى ارواحهم وتتماهى مع كون الله وخلقه .
اما عن انقسام الشعر هو انقسام منطقي ، وان كنت لست من دعاة كثرة الاسماء غير اني لا اعترض على التسميات التي يكون الغرض منها الاشارة الى نوع الشعر المقصود .
فلا اسم القصيدة التقليدية تهمة ، ولا اسم القصيدة الحديثة براءة .. ولكن القياس هو الشعر الذي تمت كتابته تحت اي وزن وصيغة وفكر .
تقولين :
في زمن التشابه متى تولد الفكرة المختلفة ؟!
الفكرة المختلفة لا تولد الا في الازمنة المتشابهة ، وهذا قدرُها وقدْرها العظيم .
تقولين :
إلى اي مدى تؤمن بالانثى الشاعرة في حين يتصيد الجميع اخطاء كل انثى تكتب ويشككون في شاعريتها وقدرتها على التفوق في هذا المجال ؟!
- للحد الذي عليها ان لا تهتم الا بقصيدتها . اما ان تنشغل كل عمرها بالدفاع عما ليس تهمة فيه فهذا من اضاعة العمر بعروض مجانية .
تقولين :
احياء تموت حروفنا وحينما نموت تحيا
متى سنحيا معاً وتتوج كلماتنا ؟!
ولماذا يحكمنا العالم هكذا ونكتب في التاريخ ونُقرأ بعد الموت والاختفاء فقط ؟!
- لعل واحدة من الاشياء الطريفة جدا ، والعظيمة اكثر تلك الكلمات التي تمتم بها الممثل الكوميدي الشهير شارلي شابلن حين قال : أن تثق بنفسك، تلك هي أهم مسألة فحتى عندما كنت في مأوى الأيتام أطوف الشوارع بحثاً عن القوت .. كنت مؤمنا بأني أعظم ممثل في العالم فإذا كنت تفتقر إلى سعادة الإيمان بالذات فإنك سائر لا محالة إلى الإخفاق !
من جميل اقوال العرب قولهم : إذا خفت من شيء فقع فيه ، فإن شدة توقّيه أشد منه !
لعل هذا كافيا عن بقية القول يا رزان ، فمن لا تصل روحه قيمة العمل الابداعي – او غيره – الذي يقوم به ، فسوف لن يصل لأحد دون ان يعوّل على التاريخ الشيئ الكثير ، فقد لايكون التاريخ بصالحه .
ولو خيرت شخصيا بين التاريخ ، وغيره ، لاخترت الخلود فيه دون اختيار ماسواه اذ ليس وشاطئ الراحة سواء ولن يكون .
الف شكرا يا رزان وأكثر
سطام مشهور
11-09-2010, 10:49 AM
قليل من الوفا لتجربة عظيمة تحتاج منا الكثير
بشروا هذا الثرى بصدق المطر = وافتحو كل النوافذ للحياه
وش نقول اليوم بحضور النهر= والحكي ماياصل لشرفة سماه
وش يقول الطير لاحضان الشجر= هو خذا من مهجته ولاعطاه
هو كبر واللي حوالينه كبر=فايض الاحساس كبّرنا معاه
هو حديث القلب واحساس الزهر= علم طيور الفضا تردد اغناه
هو كتبنا بليل وتلويحة فجر= للظلام اللي لاجل مثلي نفاه
هو عبر بالضي يومنه عبر= ماعصاه البحر من فتنة عصاه
من يطش النور بدروب البشر = كل همٍ مر بدروبه قراه
انفتح واستبشرت كل الدرر= من هو اللي بشر الثاني بلقاه
جيت ارحب واحتفل عنا المطر= وانفتح شباك روحي للحياة
فهد دوحان
11-09-2010, 07:43 PM
الشاعرة المختلفة شهيق وردة :
في كُتّاب و شُعراء .. لهُم [ شَعْب ] بس مايستحقون[ شعبيّة ] !
وفيه من يستحقْ [ شعبيّه ] بس ماله [ شعبْ ] ..!
منْ هنا .. ممكن ننادي بنخبويّة الأدب وخصوصيّة المُتلقي .. أم نُشربِك الشعْرة في العجين و [ اسم انه من الأدب في شيء ] !!
فهد دوحان .. أخبرنا عن فحْوى ذلك
بحكم أنّك قريبٌ من شعبْ و طائلٌ في الشعبية ولله الحمد .
الشاعر الجميل سعّيد العمودي:
فهد دوحان عرفناه شاعرا وايضا صحفي!هل قدّم فهد دوحان أسماء للساحه أي هوكان هو مكتشفها ..
وهل لنا بذكر أسماء معينة ؟
2/هل هناك قيود تفرض على الصحفي عموما والشعبي خصوصاوماهي تلك القيود
3/هل اقام الشاعر فهد دوحان امسيه في حائل ..وهل هناك شروط لدى شاعرنا لقبول
الامسيات عموما
أخيراً الراقية لينا :
بفهمي "وأنا الفاهمة شوية" أثق تماماً أن احتكاكنا بأي إنسان يفيدنا إذا كان هذا الإنسان قيمة كقيمة شاعري البهي دوحان
موسيقارنا العظيم عبدالوهاب كان يقول : _
( من شوقي بك عرفت جرس الكلمة الموسيقي .. وأستطعمت اللحن المختفي وراء أبياته وبصرني بأهمية ذوقي للأجيال القادمة )
1 _ شاعري العذب دوحان لو كان هناك محرض لك عند كتابة الشعر من هو أول محرض
2 _ أرى أن الشعر يريد إخلاص من نوع خاص .. الشعر فوق أي مغريات حياتية كيف تتحقق رؤيتي هذه في نتاج الشعراء الحاليين
3 _ قدمت الكثير للشعر وهذا ما يظهر جليا للمتبصرين بحال الساحة .. ومؤكد قدم لك الشعر الكثير أيضاً .. السؤال ماذا أخذ منك الشعر ؟
اهلا بك ريم وبضيوفك ، وها أنا احاول جاهدا متابعة الاجابات قدر المستطاع بعد ان تشرفت بالسائلين البررة من اصحاب الفضل .
اختي الكريمة الشاعرة شهيق وردة الف اهلا بك ، وشكرا لك على تشريفي
تقولين :
في كُتّاب و شُعراء .. لهُم [ شَعْب ] بس مايستحقون [ شعبيّة ] !
وفيه من يستحقْ [ شعبيّه ] بس ماله [ شعبْ ] ..!
منْ هنا .. ممكن ننادي بنخبويّة الأدب وخصوصيّة المُتلقي .. أم نُشربِك الشعْرة في العجين
و [ اسم انه من الأدب في شيء ] !!
فهد دوحان .. أخبرنا عن فحْوى ذلك
بحكم أنّك قريبٌ من شعبْ و طائلٌ في الشعبية ولله الحمد .
- هذا من الاسئلة الكبيرة جدا ايتها الكريمة الطيبة ، وبالنسبة لي اظنني أحد اكثر الذين عانوا من هذه الاشكالية زمنا طويلا بسبب المواقف الادبية لا الابداعية ، حين تكون بمواجهة نفسك قبل الآخرين ، لايمكن لي شخصيا تقديم الآخرين مهما كثروا على نفسي الواحدة ، صحيح انني تجاوزت بعض الاشكال فيها حين رأيت كم من القراء الرائعين لهم حق علينا كبير خاصة حين اثبتوا انهم اكثر وفاء من غيرهم ، واكثر التصاقا بشاعرهم ، ودعمه نفسيا ، وحتما هذا الحق لايتطلب منك التنازل عن قناعاتك او القفز عليها بقدر التفكير بمنطق جديد ، في كيفية التعامل مع الأمر امقت النخبوية المتطرفة مهما تميزت بالفكرة واللغة وفي نفس الوقت تقصي القارئ فتنجح جدا في تحقيق الفشل بدرجات متقدمة في تقريب الآخر بل وساهمت في تغريبه !
ولذا احاول كثيرا ، تجنب الطرح النخبوي اثناء الكتابة التي تتقدم للآخر ، محاولا تجنب مجرد الشعور بالعزلة التي توهن قلب المبدع وتعصف بروحه حين يكتشف كان بعيدا عن الناس حين كان يكتب للناس ويعيش معهم !!
ولا اريد أن ادخل بتفاصيل مايؤمن به كل مبدع حين يختار لنفسه ما يظنه الاكسير المقدس ..فمن السهل جدا ان يكتب المرء ، ومن الصعب ايضا ان يصل ، مثلما ان من السهل ان يصل ، ومن الصعب جدا التنبؤ بالجهة !
فأذكر ان كتبت ذات تساؤل جريء جدا قبل 3 اعوام تحديدا بهذا الخصوص :
النخبة من هم ؟ وأين هم ؟ أولئك الذين نطريهم دائما وغالبا ما نوميء إليهم تصريحا في بعض المرات وتلميحا أحيانا أخرى ، مشكلتنا نحن ( بتوع الحداثة والشعر الجديد كما كان يطلق علينا من سنوات طويلة ) وأشير وأصر على المبدعين الحقيقيين ممن برعوا أولاً وتفردوا وتفوقوا بكتابة القصيدة العمودية النبطية والجديدة بمنتهى الاقتدار حتى لاتلحقهم تهمة اوشبهة عجز كما يشير بعض العجزة ممن يثير مثل هذه التهم في الوقت الذي عجز فيه حتى بمجاراتهم بالمجال الذي يظن انه ابدع فيه ، ومن ثم ذهبت بهم أقدارهم وطموحاتهم وأفكارهم وأحلامهم وقراءاتهم لأبعد من مجرد قصيدة يصفق لها الجمهور ثم ينفض المولد !!
وكما أقول دائما وذكرت في أكثر من لقاء وكتابة هو أننا نفكر بفصحى ونكتب بعامية ، ولذلك نشعر بفجوة بين مانفكر به ونكتبه من جهة ، وبين المتلقي بالطرف الآخر ! ليس هذا مدعاة فخر ولا استعلاء على الآخر لاسمح الله حيث لامكان للفخر بل مدعاة قلق وأمر يدعو إلى التفكير بمنطقية وجدية حول جدوى الكتابة العامية الجديدة والتي نطلق عليها حديثة مجازا ، التي لاتلامس قلوب البسطاء من الناس الذين يشكلون السواد الأعظم من القراء والمتابعين .
فهل على الشاعر العامي المجدد الذي قرأ الشعر العربي منذ جاهليته إلى عصوره المتأخرة وصادف آلاف الشعراء والقصائد والتجارب المختلفة كما يجب ، وعرف عن الشعر النبطي وشعرائه مالم يعرفه إلا المهتمون وأهل البحث والأدب وكتب عنه وله تمجيدا وتقديرا وحبا به وبنجومه المضيئة ممن كان لأكثرهم الفضل في تدوين وتأريخ الأحداث والأسماء ، وجعلوا من مادة الشعر وطنا عظيما يجتمع حوله وفيه اصغر الرعاة وأعظم العشاق واكبر الحكام ، واطلع على التجارب العامية العربية ، هل عليه أن يقف دون هدفه النبيل الذي ينشد من خلاله الشعر الجيد الجديد المتفرد بذاته الذي يوافق حالة العصر الذي يعيشه بكل متناقضاته و تعقيداته بسلبياته وايجابياته من اجل قارئ يهتم بشعر غزلي خفيف ورنان ومدح رخيص وصراخ وعويل تكون أقصى غاياته إضحاك الجمهور وإدخال البهجة والفرفشة إلى قلبه الذي لايعي الحقيقة المتمثلة بضحك نوعية أولئك الشعراء عليهم !
أنا حقيقة لاأزال اطرح على نفسي هذا السؤال المقلق منذ اكثر منذ عشرين عاما منذ تاريخ أول نص شعري حديث حقيقي كتبته بعنوان ( حنظلة ) وكانت قصيدة لاأقول أنها مرثاة بل أقول كم قلت حينها أنها ( مغناة ) لناجي العلي الفنان الكاريكاتوري الفلسطيني الكبير الذي طالته يد الغدر في منفاه في لندن ومات في 29 أغسطس 1987 .
ومنذ تلك السنوات البعيدة ، ولا أدري أين هو الصواب ؟ لان الصواب ليس دائما ما اعتقده وليس العكس دائما صحيح أيضا !
ولذلك تبقى مسألة الشعر شائكة حتى في ابسط حالاته ومعقدة في حالاته البسيطة كذلك وهنا تكمن جزئية – ربما إشكالية كبيرة جدا هامة بشكل كبير أيضا تتمثل في أننا في حالاتنا الإنسانية العادية وربما الصعبة والمواقف الإنسانية التي نتعرض لها غالبا مايتذكر الموجوع الشعر الذي يتحدث عنه فالغريب يبحث عن تنهيدة شعر تمسح على رأس قلبه الممتلئ بالغياب ، والعاشق عن قصيدة تتحدث عن لهفته عن حزنه عن شوقه وصبابته ، والأم والأب عن لوعتهما بفراق ابن أو ابنة والشيخ الكبير عن الحكمة والموعظة الحسنة وووو ... الخ .
اعترف وبمنتهى الشجاعة أن كثيرا من الشعر الحديث الذي نكتبه لايلامس القلوب بقدر ملامسته العقول وهذا في أفضل حالاته لدى المبدع ، فكيف يستطيع قلق الشاعر أن يتوقف وان يتمكن الشاعر من حل هذا اللغز الكبير والموجع والذي ربما بحل بعضه تفتح في وجهه أبواب التشتت على مصاريعها !
فالقصة طويلة والحكاية لاتنتهي بمجرد قصيدة أو باكتشاف سريع على شاكلة : ( وجدتها وجدتها ) !!
اهلا بأخي وصديقي الشاعر الجميل سعّيد العمودي لك الشكر الجزيل على تشريفي هنا بهذا التواجد وبهذه الاسئلة
تقول :
فهد دوحان عرفناه شاعرا وايضا صحفي ،هل قدّم فهد دوحان أسماء للساحه أي هو كان هو مكتشفها هل لنا بذكر أسماء معينة؟
- ممارسة العمل الصحافي في مجالنا هذا – وفي غيره ايضا - ليست مقرونة باكتشاف المواهب ، بقدر تقديم الموهبين بشكل لائق الأمر الذي من شأنه فتح الابواب للآخرين ، كثيرون يا سعيد من الاسماء المشهورة التي تعرفها – ولا ادعي اني من اكتشفهم – لكني كنت داعما لهم منذ قصائدهم الاولى في النشر حتى اصبحوا من خيرة الشعراء ، وهذا بالنسبة لي ليس مدعاة فخر انما هو المفروض ان يقوم به كل من يمنح مثل هذه الفرصة والا فهو غير جدير بالعمل الذي يؤديه .
تقول :
هل هناك قيود تفرض على الصحفي عموما والشعبي خصوصا وماهي تلك القيود ؟
- هذا السؤال يختلف من مكان الى آخر ومن بلد الى بلد ، وشخصيا لا اعتقد ان ثمة قيود على الصحافة الشعبية أو غيرها في الكويت اكثر من الحرية الممنوحة له بممارسة عمله بكل رقي ، وما يقال – واسمعه بطريقة ما – من بعض القائمين على بعض المجلات أو الصفحات الشعبية التي لاتقوم بنشر بعض النتاج لبعض الاسماء ، بحجة الرقابة والقيود ماهو الا مجرد كذب اعتادوا عليه ، سنوات طويلة فالحكاية كلها شعر لا اكثر .
3 هل اقام الشاعر فهد دوحان امسيه في حائل ..وهل هناك شروط لدى شاعرنا لقبول الامسيات عموما
- للاسف لم اتشرف بعد يا سعيد ، ولست من الذين يشترطون الا تناغم الاسماء ، فقد يصدف ان تكون امسية مشتركة ، فليس اشترطا ان تقول ان كان ثمة من سيكون معك فبالطبع من غير المقبول ان يكون ضمن مجايليك ، او احد المبدعين الذين لاتتنافر بينكما تجربتكما الكتابية .
شكرا سعيد من اقاصي القلب
اهلا بالطيبة الكريمة لينا وشكرا لك على طرح هذه الاسئلة المتقدمة بفكرها كتقدم فضلك بتشريفي هنا
تقولين :
بفهمي "وأنا الفاهمة شوية" أثق تماماً أن احتكاكنا بأي إنسان يفيدنا إذا كان هذا الإنسان قيمة كقيمة شاعري البهي دوحان ،
موسيقارنا العظيم عبدالوهاب كان يقول : _
( من شوقي بك عرفت جرس الكلمة الموسيقي .. وأستطعمت اللحن المختفي وراء أبياته وبصرني بأهمية ذوقي للأجيال القادمة )
شاعري العذب دوحان لو كان هناك محرض لك عند كتابة الشعر من هو أول محرض ؟
- لعلي يا لينا تجاوزت مفهوم المحرض الخاص الى المحرض العام ، بمعنى في بدايات الشاعر ، يكون محرضه على الكتابة مشابها للآخرين ، كحب الظهور ، النجومية ، لفت الانتباه ، فيرتقي به الحال الى ، دوافع كتابة االنص من خلال مواقف متقاربة او متباعدة كأن يكتبها بسبب موقف سواء عاطفي او انساني الخ .
ولكن - وهذه ( المشكلة الكبرى ) في شعراء القصيدة العامية ( النبطية ) في الخليج – ترى ان معظم الشعراء يتوقفون بعد سن الاربعين في حين انه سن النضج الاكمل ، والذي جعل منه الله سبحانه سن التكليف للانبياء في أداء الرسالة مستثنيا عيسى عليه السلام ، و يحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام وهو صبي. في قول الله تعالى في شأنه: (وآتيناه الحكم صبياً* وحنانا من لدنا ) .
ولذلك اظنني شخصيا تنبهت منذ وقت طويل لهذه المسألة ، وتحدثت عنها ، فكان المحرض بعدها انني كنت احمل الكثير لأقوله ، ولم اشأ التوقف عن ( الحياة ) .
تقولين :
أرى أن الشعر يريد إخلاص من نوع خاص ، الشعر فوق أي مغريات حياتية كيف تتحقق رؤيتي هذه في نتاج الشعراء الحاليين ؟
- جميل جدا هذا السؤال يا لينا ، وهو أمر كتبت حوله الكثير ، لظني ان الاخلاص لم يتحقق فلن يتحقق معه الشعر ولا ديمومة البقاء فلطالما ناديت ..
النجاة في رأيي هي ان لا تأمن من الغرق ، فتتوجس من ملح الظنون بعذوبة مطلقة !
- الشعر غرق ونجاة من بلل الضمير من ذنب الشعر الفاسد !
- الشعر ملح وعذوبة مطلقة من تذوقه سيعرف كم كان شقيا الشاعر المتورط ان اكتشف سره اذ ليس انتصارا له تلك المعرفة لكنها خريطة الطريق الطويل .
- الشعر ليس جائزة للشاعر ، بل شهادته التي يقدمها للحياة حين يكون الرأي ..
فيا ايها الشعرء اشهدوا بالخير اذن !
تقولين :
قدمت الكثير للشعر وهذا ما يظهر جليا للمتبصرين بحال الساحة .. ومؤكد قدم لك الشعر الكثير أيضاً .. السؤال ماذا أخذ منك الشعر ؟
- الوقت بأكمله في أكثر العمر .
الف شكرا لك لينا وأكثر
فهد دوحان
11-09-2010, 08:30 PM
:
بسم الله الرحمن الرحيم
أكتب و أنا في قمة فرحتي و الله :) يا فهد يا دوح الضِفاف
لا أخفي حقيقة أنني لا أعرفك إلا عبر هذا المكان
رغم كثير من حديث خارج أسوار هذه الــ عنكبوتية
بأننا مقربون بطريقة أو باخرى إلى : فهد دوحان
لا يمكن أن أنكر أننا جديدون ك منتدى وليد الأمس على الساحة الأدبية الإنترنتية فنحن لم نكمل العام و النصف و لكنني على ثقة تامة بأن كل من قدم شيء لــ ضِفاف أدبية قدمه لــ أنه يعلم أن هذا المكان يستحق ليس لــ فلان أو فلان و إنما لــ : حرف الضاد لا أكثر و لا أقل .
كلمة : شُكراً صغيرة و لا تفي فهد دوحان .. و لكن لا أملك إلا هي .. و الله
و دعوات كبيرة و كثيرة و في كل وقت أن يمنحه الله الصحة و العافية و التوفيق الدائِم .
لدي بعض الأسئلة الـخفيفة . :) : -
------------------------
س1 : - عائلتك .. كيف تتحمل كل هذا .؟ إلى أين السبيل .؟
س2 : - الحرية التي لا يقف عندها المبدع .. أين هي من تجربتك قبل و بعد : التوقف الذي وُصِف بــ الإنعزال أو الإبتعاد .؟ و خاصة أنك في بلد جميعنا ننظر إليه على أنه يملك حرية ثقافية و إعلامية كبيرة .. رغم بعض رتوش لا نعلم إلى أين تتجه في هذه الأيام .؟ و ما موقفك مما يحصل هذه الأيام .؟
س3 : - أصدقائك .. أين هم منك و أين أنت منهم .؟ بدر صفوق محمد عواد و فلاح الشمري و محمد مهاوش ....إلخ .. هل إختلاف الطُرُق جعل البعض في : [ متحف شمع ] أم أن المتاحف كبُرت و بدأ المتلقي الواعي إن صح التعبير يزور الكثير منها .؟ و هل المتحف يخص جيل بعينه .؟ أم أن المتاحف تبحث عن المزيد من الشموع و تقول : [ المزيد المزيد ] .!
س4 : - الفكر حاضر و واضح وضوح الشمس في نفس فهد دوحان .. كيف تَولد هذا في ساحة يشكو الكثير من نقادها الذين باتوا أكثر من شعرائها بمعدل ناقد لكل شاعر :) .. من تواجد هذا الأمر فيه .. ان كنت ترى أن ما يزعمونه صحيحاً .؟
س5 : - طالب البعض بــ الزج بشعراء المدح في دُور مكافحة التسول .! ما رأيك .؟
س6 : - الجيل اللاحق لكم خطف الــ أضواء .. أليس كذلك .؟ و الجيل السابق لكم خطف الـ أموال .؟ ماذا صنعتم أنتم رغم البلسم الذي بين أيديكم .؟ و متى تخطف الــ أضواء أصحابها .؟
كل الشكر مرة اخرى و لــ ريمنا الأجمل كذلك .
و1 و1 و1
:
اهلا بعبدالله الملح .. والعذوبة
اهلا بالصديق الجميل
اشكرك كثيرا على ماتفضلت به في حق اخيك
فهذا من فضلك الكبير ، وحسن ظنك الوفير
فألف الف شكرا لك على تشريفي
وعلى هذه الاسئلة : خفيفة !!
تقول :
عائلتك .. كيف تتحمل كل هذا .؟ إلى أين السبيل .؟
- عائلتي – وبالأخص – ام عبدالعزيز ، لها الفضل بعد فضل الله في تهيئة ليس الأجواء الكتابية ، بل تهيئة حياة متكاملة للعيش بسلام .
هي الداعم الأول لي في مواصلة طريقي ، والذي سيكون موحشا لو كنت مشيته وحدي دونها .
لعلها المرة الأولى التي تحين لي الفرصة لأباغتها بالشكر والامتنان وإن كان اقل مما يجب مني لأمثالها ، اذ تتهالك الكلمات ،امام عظيم صنيعها ، وحسن تقديرها للامور ، وفهمها ، وعلى كل ماقدمت لي طوال هذه الحياة الحافلة بالتفاصيل الكثيرة
فهذه الانسانة المثقفة التي اختارت ان تكون اما لأبنائي اتذكر لها قول اكتبه بماء الذهب حين سألتها ان تمارس الكتابة وهي القادرة ايما قدرة على ذلك
فقالت لي : لقد اكتفيت بك!
فكيف ستظن هي الشكر سيكون كافيا لها ..
غير اني اسأل الله ان لا يخيب لها رجاء .
تقول :
الحرية التي لا يقف عندها المبدع .. أين هي من تجربتك قبل و بعد : التوقف الذي وُصِف بــ الإنعزال أو الإبتعاد .؟ و خاصة أنك في بلد جميعنا ننظر إليه على أنه يملك حرية ثقافية و إعلامية كبيرة .. رغم بعض رتوش لا نعلم إلى أين تتجه في هذه الأيام .؟ و ما موقفك مما يحصل هذه الأيام .؟
- فوضى اكثر منها حرية .
لا جدال ان لا حرية ولا ديموقراطية كالتي في الكويت ، ولكن سوء استخدامها اضر كثيرا .
تقول :
أصدقائك .. أين هم منك و أين أنت منهم .؟ بدر صفوق محمد عواد و فلاح الشمري و محمد مهاوش إلخ هل إختلاف الطُرُق جعل البعض في : [ متحف شمع ] أم أن المتاحف كبُرت و بدأ المتلقي الواعي إن صح التعبير يزور الكثير منها .؟ و هل المتحف يخص جيل بعينه .؟ أم أن المتاحف تبحث عن المزيد من الشموع و تقول : ( المزيد المزيد ).!
- انا أُجل نفسي نفسي واصدقائي من ان نكون في موقف كهذا ، اصدقائي الذين ذكرت هم من انشط الناس اعلاميا وابداعيا حتى منك :) ولا اعني بهذا لاسمح الله تعريضا او اهانة حاشاك يا عبدالله
ولكن اعني الدور الذي يقومون به !
بدءا مني ، الى محمد مهاوش الذي يكتب المقالات والدراسات ويصدر الكتب والنقدية ، الى بدر صفوق ونشاطه المستمر مع هيئة ابو ظبي والتي تطرح الكثير من الافكار لتكون محل تنفيذ ، الى فلاح رحيل رئيس قسم المنوعات في نفس الصحيفة
( الصباح ) يمارس عمله الصحافي بنشاط وطموح ، ولايزال يكتب العديد من الأعمال التلفزيونية ، محمد عواد
( والدنا الصغير ) هو الوحيد الذي انشغل في بعض الامور الخاصة ، غير انه دائم التواصل ان لم يكن يوميا في شظايا ادبية ، يواصل الجميع ويحبه الجميع كذلك .
تقول :
الفكر حاضر و واضح وضوح الشمس في نفس فهد دوحان .. كيف تَولد هذا في ساحة يشكو الكثير من نقادها الذين باتوا أكثر من شعرائها بمعدل ناقد لكل شاعر .. من تواجد هذا الأمر فيه .. ان كنت ترى أن ما يزعمونه صحيحاً .؟
- الحيقة ارى نقادا قلة ولا ارى حركة نقدية ، ليس تشاؤما ، ولكنها بدأت للتو تأخذ مسارا جادا عند بعض المهتمين ، واعني بالمسار الجاد ان الحافز لم يعد الظهور في ( طاولة شاعر المليون ) النقدية !
حين يتخلص الناقد من دونية الهدف فلا عليه سوى ان يرفع رأسه ليرى ان حوله الكثير من الاعمال المتكدسة والتي لم يقم بأي منها كقيامه بإرسال من يقدم اسمه لبرامج المسابقات ومن هذا اتذكر انني ذات غضبة كتابية قلت :
كشاعر لم اكن اقـْصـَر من الظن بي حين يكون القياس ، والقياس الذي اعنيه هو ما قادني لي ، للكتابة ، للشعر ، ذات يقين حين رأيت برهان قلبي لاكما يراه النقاد الطارئين الممتهنين ( البيطرة ) لا النقد ، فيشـّرحون الشعر والشعراء ، ويصنفون ، ويكتبون تاريخ الشعر العامي كما هو قياس جهلهم لا كما هو حال معرفتهم ، باشتثناء قلة نادرة فقط ، وكذلك ليست مطلقة بقدرتهم على تقييم كل شيء ، وعن اي شيء ، بل اثق بصدقهم على الأقل .. ، فليس بيننا متخصص ليس لنراه لاينطق عن الهوى ، بل لاننا نستطيع الاشارة بالسبابة له ، حين نسأل عن اسماء تمتهن هذه الصنعة من خلال تخصص ادبي ، لا كما يحدث في هذه المدعوة ساحة شعبية ، حيث تخصص كل مالا يخصه الامر والأختصاص ليمارس دورا تمثيليا ، اما تجد فيه مفردات متكررة مضحكة تحاول ايهام الآخرين ، تماما كما يفعل الحاوي ذا القبعة المشهورة ، في اي سيرك نشاهده .والفرق ان الحاوي يقوم بعمله ، وهو يعرف انه ( يمتع ) الناس بينما اولئك يظنون انهم يفيدونهم !!
فهم الآن من يصفهم غير الشعراء بالنقاد ، اما انا ، فكنت ولا زلت ( ناقد ) على اكثرهم كلما كتبوا الشعر ، او حاولوا الكتابة عنه ، بثقة ، وهم مجموعة من الطارئين كثرت كتاباتهم النقدية ، غير الدقيقة - الا في وصف عجزهم - ولا أظن الذي يفشل بكتابة الشعر أو حتى فهمه ، سينجح في كتابة نقد رائع ،فدائما ما أظن بيقين شديد ، ان الناقد الموهوب ، باستطاعته تحويل اكوام التراب الى بيادر حنطة حين كان الفن مدخلا لممارسة عمله ، فعمل بفنية نقدية توغل في الشعر وتستفيد من قدرة الشاعر ، لا ان تستفيد منه ، فتقرأه من الداخل دون ان يغش الناس ولكنه يقدم رؤيته هو ، وهذا من الفن الذي لن يتحقق – في الغالب – لشاعر فاشل ابدا !
وكأن الله سبحانه ، استجاب دعاء امهاتهم ، فتفجرت مواهبهم فصادف ان كان نبوغها وظهورها بظهور برامج المسابقات ، فسبحان من يهب العقول .. !
تقول :
طالب البعض بــ الزج بشعراء المدح في دُور مكافحة التسول .! ما رأيك .؟
- ليس المدح مايعيب الشعر حين تكون المواقف ولا الشاعر ، بقدر امتهانه كعمل رسمي اثناء بعد ساعات العمل
الرسمي !
لكن لا نزج بأحد الى اي مكان ، هم سيذهبون بأنفسهم لتقديم اوراقهم !
تقول :
الجيل اللاحق لكم خطف الــ أضواء .. أليس كذلك .؟ و الجيل السابق لكم خطف الـ أموال .؟ ماذا صنعتم أنتم رغم البلسم الذي بين أيديكم .؟ و متى تخطف الــ أضواء أصحابها .؟
- الأضواء ( النيونية ) ليست من مطامع الشعراء النبلاء ، حتى وان كانت حقا مشروعا لهم نتيجة ماقدموا ، ولغيرهم على مايقدمون .
ان ينشغل الشعراء بالأضواء ، الظهور ، المسابقات ، الـ .. الـ .. الـ .. الخ فهذا ليس من الفن ولا الابداع شيئا
وقد كتبت كثيرا جدا حول هذه الجزئية وتحدثت بتفصيل عنها ، وكتبت بالحرف الواحد ان هناك فرق بين النجومية والأبداع فالنجوم يتلاشون ويسقطون بتلاشي الاعلام عنهم بعكس المبدعين ، فلم احترم النجومية الكاذبة المرتبكة الوقتية في يوم من الأيام ، وشخصيا لم تعنيني او تشغلني ، فالنجومية - في افضل أحوالها - مرحلة عابرة ، اعلانية ، غير إبداعية ، تشبه النكات ( الرخيصة ) التي نضحك عليها بعض الوقت فننساها كل الوقت ، غالبا ماتهوي بأصحابها الى كوة سحيقة فأن تكون مبدعا ً تشغله نجوم الكلمات ومعانيها البكر ، اعظم بكثير من أن تكون نجماً آفلا ونكتة قصيرة .
النجاح هو حليف نجوم كل مرحلة يعيشونها ، ممن توهجوا من الداخل فأشاعوا الضياء للخارج دون ان يخططوا أو يفكروا بجني المحاصيل أو ثمن الرفعة وتسامي أرواحهم ، اذ يقترب النظر بهذه الطريقة من ان يكون مهينا ولا يصلح لهم ولا مهم ، دون الاشارة الى المثالية القصوى بقدر التأكيد على المستوى الذي يحفظهم من التعرض للفوضى المنشرة ، والتعامل معهم كما يستحقون ، ويحفظ لهم كذلك مكانتهم اللائقة اين ما وجدوا .
شكرا عبدالله على تواجدك
فهد دوحان
11-09-2010, 08:38 PM
سأتواجد ان سهل الله ..
هذه الليلة لمتابعة بقية الإجابات
مباركة الزبيدي
11-10-2010, 01:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يبدو أن حضوري متأخراُ جدا إلا أني أحمد الله أن الصفحات لا لازالت مفتوحة
لكي أسجل حضوري واعتزازي بضيفنا الكريم الشاعر المتميز فهد دوحان
كما لا يفوتني الثناء على الزميلة الرائعة ريم علي على تميزها في إدارة هذا الحوار
والشكر الجزيل لإدارة الضفاف على استقطابها للمتميزين من أصحاب الفكر الراقي والحس الإبداعي
بارك الله في جهودكم
فهد دوحان
11-10-2010, 02:14 AM
دوحة الشعر , الغنّاء دوما ,
لا أعي كيف يمكن لي أن أبدي سعادتي بـ وجودك ؟!
وكيف أنني أحشد الأفكار في رأسي لأظفر من إحداهن بـ استفسار يليق ؟!
أ.فهد دوحان ,
حسنا ,
سأحاول ألا أكون ثقيلا وأكتفي بـ ثلاثة أسئلة :
1/ رؤيتك في الفرق بين [ الرمزية و العمق ]
والفرق بين [ التقليدية و المباشرة ]
كلا على حده طبعا..
2/ رؤيتك في فكرة [ جغرافيّة الشعر] إلى أي مدى يصل التأثير الجغرافي على الشعر ,
وهل تنفي بعض الأماكن الشعر عن أهلها ؟!
3/ إلى أي مدى ترى أن الصورة الشعرية , تطورت في الشعر المحكي ؟!
و كيف تقيم دور النقد في الشعر المحكي حاليا ؟!
وأتمنى أنني كنت ضيفا خفيفا و أسئلتي , وأن تكون مفتاح إثراء على يقين أنه مخبأ بك .
وكل الشكر والامتنان لـ آل ضفاف ,
و الألقة دوما ريم علي , على هذه الهدية القيّمة ...
دمتم بـ ود
تحاياي
اهلا بك اخي الحبيب وصديقي الجميل وديع ، واهلا بشاعريتك العالية كأخلاقك المرتفعة ..
راقت لي جميع الاسئلة دون ان يروق لي قولك ايها الجميل : وأتمنى أنني كنت ضيفا خفيفا و ( أسئلتي )
أما انت فنعم والله ، بل من التشريف .
اما الاسئلة هذه فهي ليست من النوع الخفيف وتعد وحدها مبحثا ياوديع للتحدث ليال عدة ، هذا بالنسبة لي اذ ارى انها يجب ان تأخذ حقها في الشرح والتفصيل خاصة وانها ليست كثيرة الحدوث والتكرار ، فتضعني بين مسئولية تقدير الاسئلة ثم الاجابة عليها بدقة ما امكن من جهة ، والوقت الذي تتطلبه جميعها ، غير اني حاولت الاختصار في المبنى دون الاخلال في المعنى وعموما شكرا لك عليها يا وديع .
تقول :
رؤيتك في الفرق بين ( الرمزية و العمق ) والفرق بين ( التقليدية و المباشرة )
كلا على حده طبعا..
- حسنا بالنسبة للرمزية ، قبل ان اعدها مذهبا ادبيا قائم بذاته واعيده الى موطنه الفرنسي حيث ولادته في القرن التاسع عشر ، ونتذكر روادها الابرز حيث بودلير ورامبو وفاليري وغيرهم ، هي إحدى الظواهر في الأدب سواء قديما او حديثا ، وقد استخدمت الرمزية حتى في الشعر الجاهلي ، وما بعده بل وحتى عند اليونان والفراعنة ، ويمكن أن توجد في أي عصر وفي كل فن ، غير انها تأتي بصيغ مختلفة ، لا كما جاءت عند المدرسة الرمزية اذ سيدخلنا هذا في اشكال ( الحداثة ) في الشعر العامي التي اميل الى تسميتها ( التجديد ) حيث ادخلتنا ما دخلت به قبلنا القصيدة العربية الحديثة حيث اعادوها الى حيث التعريف المزعج اياه للمدرسة الرمزية القائل انها مذهب ادبي فلسفي ملحد يعبر عن تجاربه الادبية والفلسفية بواسطة الرمز والتلميح الخ ..
الرمزية ( ملح ) يضاف ليظهر النكهة لا للتمتع في المذاق فقط ، بل كإشارة للمعنى ، ليس الجميع يراه ، وعدم معرفته من البعض لا تخل بوحدة النص ولا بشعريته العالية ان تحققت فزيادتها في النص تحميله ما لا يحتمل ، ولا ينبغي ذلك اذ لن يتحقق منها اي هدف ، وقد لا تضطر له ..!
اما العمق الذي تقول هو المستوى الفني للنص الذي اعده ( الناتج الصحيح ) لكل نص مهما تعددت الارقام اذ لايمكن ان يتحقق العمق دون الكثير من العناصر التي ذكرتها لك سابقا ، غير اني اعرف كذلك ان ليس كل نص عميق يحمل داخله امتاعا ، وشاعرية ، بقدر المضمون الذي غالبا مايجنح للطرح الفلسفي وتجد ذلك واضحا في شعر ابي العلاء المعري .
التقليدية : نهج شعري يحمل العظيم منه والردئ كغيره .
المباشرة : اسوأ حكايات الشعر والفن حتى في النداء !
تقول
رؤيتك في فكرة ) جغرافيّة الشعر ( إلى أي مدى يصل التأثير الجغرافي على الشعر
وهل تنفي بعض الأماكن الشعر عن أهلها ؟!
- يشير الدكتور عبد الرحمن عبد الواحد الشجاع في كتابه ( نكبة الهمداني ) الى أن أصول جميع الدراسات الجغرافية في شبة الجزيرة العربية إلى اهتمامات لغوية وليس إلى اهتمامات جغرافية بحتة بمعناها الواسع ، فالمعلومات الجغرافية الأولى مصدرها ( ريشة الشاعر وقلم النحوي واللغوي وليس العالم الجغرافي ) وقد ذكر ان الهمداني نفسه يندرج في هذا الإطار حيث ينتسب إلى فئة النحويين وعندما ألتفت إلى جغرافية شبه الجزيرة إنما التفت إليها اتباعا للتقليد عند اللغويين وليس لاهتمام جغرافي خاص عنده .
وهذا القول المعاد لك هنا يفتح لك الآفاق في ان تسمح للخيال للخروج من ارض جرداء لاحياة فيها والدخول الى ارض الخضرة والانهار ما يعيد الينا حكاية علي بن الجهم .
اما عن قولك (وهل تنفي بعض الأماكن الشعر عن أهلها ) ؟!
لعلها تستقيم عندي هكذا ( ينفي بعض اهل الأماكن الشعر عن أهلهم ) ، فالاماكن للجميع ، غير ان بعض الجميع لا يرغب بهذا .
تقول :
إلى أي مدى ترى أن الصورة الشعرية , تطورت في الشعر المحكي ؟!
و كيف تقيم دور النقد في الشعر المحكي حاليا ؟!
في كتاب للدكتور وهب رومية بعنوان ( شعرنا القديم والنقد الجديد ) قولا دائما ما أرى فيه تعبيرا دقيقا حول النصوص الشعرية – وخاصة الجديد منها – والعلاقة النقدية ، فيعرف ذلك قائلا : ( النص الشعري ليس إلا شعرا, لا أكثر ولا أقل. و شعريته ، هي التي جعلته شعرا , وتنحصر هذه الشعرية وتتجلى في استخدام اللغة استخداما كيفيا خاصا يختلف عن استخدام الآخرين من غير الأدباء لها.. وقد يحمل النص الشعري مواد سياسية أو اجتماعية, ولكن هذه المواد لا تمنح النص شعريته, بل تغدو عناصر شعرية فيه.. فالشعر : بنية لغوية معرفية جمالية ، ويرى – وهذه نقطة غاية في الاهمية - ان اضطراب المصطلح النقدي أحد سمات النقد الحديث ، حيث أن المصطلحات النقدية المستعملة لم تستقر بعد وما زال مختلفا فيها ، فالنقد – والكلام لايزال له - عمل شائك وعسير وحساس وخطر ، وانا لم اقرأ شخصيا بعد الا محاولات جادة للناقد محمد مهاوش والناقد سعود الصاعدي ، تتعامل مع النصوص وفق منطق المصطلح والقياس عليه واسقاطه في الكتابة النقدية كأحد الأجزاء الهامة في عملية ممارسة النقد وفق منطق النصوص الجديدة التي بدأت تحمل الكثير من العناصر داخلها ، وتحتاج الى ناقد محترف يتعرض لها في نقده ليرى الدوافع والاسباب والجمالية وخلاف هذه الأمور .
شكرا لك وديع
فهد دوحان
11-10-2010, 02:56 AM
لما
قريت
لـ فهد دوحان
تعلمت
اعيش انسان
لصديقي الذي افخر به كثير والذي علمني أشياء كثيرة
اصرخ بقلب نحبك يافهد تقبلها كيفما تشاء الروح ؟
س: واكب الثورة العنكبوتية سيل من الشعر ؟
هل استوقفتك تجارب شعرية نتية لم تقراها من قبل ؟
س: أثق أن ألازمه في الساحة أزمة أخلاق لا أزمة أبداع
واحزن كثير أن كسبنا الإبداع وخسرنا الأخلاق ؟
مالذي يقوله فهد لسمو \ للسلام \ للحب وهل يستطيع الشعر صناعة كل ذلك ؟
لك عظيم ودي تقديري وحبي
اهلا بك يا سطام
اهلا بك يا صديقي الباهي
اهلا بك ايها الرجل الذي احب
والانسان الذي بوزع الحب كما توزع الحلوى في العيد
كم انت قريب وجميل وصاحب مباهج كثيرة
سأتحدث معك انت بالذات حديث طويل ولكن يقصر عن قامتك
وان كبر قدره ولكن ليس بحجم قلبك الكبير
:
أمانة الشعر ( ثقيلة ) ، لايستطيع حملها من اعتاد سقط القول من اولئك الدجاجلة المرواغين ممن يلبسون المروءة نهاراً ويخلعونها ليلا ، لايجيدون التعامل معه باحترام ، أو النظر له بشيء من الرقي .
ها نحن نرثي محمود درويش وهو لا ينتمي إلى قبيلتنا ، لأنه ينتمي إلى قبيلة الإنسان وقبيلة الشعر .
ونتقرفص أمام المعري لنتعلم منه فلسفة الشعر وحياة الشعر وشعر الفلسفة ..
ونتداوى بجراح المتنبي لنتعلم الألم والأمل والشعر الخالد ..
ولا نزهد في شعر أبي العتاهية كي نتعلم زهده وخلقه الرفيعة كشعره المرتفع ..
وتعرق جباهنا هلعا ورهبة ونحن بحضرة الحماسة عند ابي تمام ..
ونغني مع أبي النواس دون ان نشرب الا خمر الشعر معه ..
ونبصر ما لا يبصر الآخرون بعيني الأعمى بشار الذي لم تعمَ بصيرته بعد أن وصف لنا الألوان أكثر مما نعرفها فكانت الصور تنقاد لنا بابعاد ثلاثية عالية المستوى والدقة !
ونفتح زهر القلوب لأبي القاسم الشابي حين يلملم الشوك بأصابعه لننعم - بعده - بالورد :
( انّ شرّ الجناة في الأرض نفس
ـــــــــــــــــ، تتوقّى، قبل الرّحيل ، الرّحيلا
وترى الشّوك في الورود ، وتعمى
ـــــــــــــــــ، أن ترى فوقها النّدى إكليلا ) !!
ونستمع لا ندري أإلى صبح فيروز أم لمساءات شوقي ام للسلطنة الكبرى لعبدالوهاب ، فنرفع الصوت عاليا عالياً ...
( يا جارة الوادي طربت وعادني ) !
أم إلى المغني أو لابن لعبون ولكنه حتما لصوت الشعر والشاعر والمغني :
يا علي صحت بالصوت الرفيع !
فنصيح : زدنا فيقول :
( ضحكتي بينهم وأنا رضيع
ـــــــــــــــــ، ما سوت بكيتي يوم الوداع ) !!
ونهتز شوقا وطربًا وولعاً وغيرة ربما كلما أنشدت امرأة في زوجها ماتثار به غيرة الازواج قبل الزوجات بصيغة المرأة الحازمة كريح ، الدافئة كدمعة ، فنشعر بقلبها ونراه غضا طريا ..
ونرتشف من قهوة القاضي بعد أن نشتعل بصبابة الهزاني وفتنة العوني ومعلقات الخلاوي هذا الصوفي المتفرد المغرد البارع ..
مرورا ببعض شعراء هذا الجيل ممن حلقوا بالشعر وغردوا داخل السرب وخارجه .
هذا هو الشعر الذي نشعره ، نعرفه ، نقدره ، نحترمه ، نكتب له ونتعتق به دون أن تملى علينا شرط الاستماع وافرازات المسابقات التي سرقت أموال الناس وسطحت الشعر وقتلت الذائقة !!
وقد صرخت يا سطام ذات موقف بأهل الشعر جميعهم :
حين قلت الشاعر احترف الغناء العظيم مذ رفرفت في صدره حمامة العشق ونبتت فيه بذرة البوح، فحاول بعضنا ان يخنق هذه الحمامة بعد أن مدت جناحيها لسماء الشعر فالتوت، واختلفت فيه النوايا الطيبة الى نوايا شريرة وتلكم الحمامة ما عادت الا غرابا ينعق بما تبقى من جسد لانه ما عاد يحمل تلك الروح !
يالها من فجيعة ان ترى تلك الاجساد الخالية الا من الشر قد سلمت نفسها دون أي مقاومة او رفض وراحت تمد التراب لقابيل الذي اخذ يداري سوءاتهم ايضا!
حين يكون الشاعر شريرا فقل على الدنيا السلام!
ويالها من معرفة حين يتورط الشاعر منا بمعركته مع نفسه بأن يحاول الخروج سالما من دون ان يموت فيه أحد، فحين يموت الانسان فيه فلا حاجة لنا به وحين يموت فيه الشاعر فقد ماتت معه صفة الشعر والشاعر فيسقط مثل ورقة صفراء تكابر الريح ولا حاجة لنا اليه ايضا !
ويصرخ شاعر عربي:
( قتلتنا الردة ..
قتلتنا أن الواحد منا يحمل في الداخل ضده )
ايها الشعراء انظروا الى دواخلكم هل هي مثلما تركتموها آخر مرة ؟
هل ظل فيها من الورق الاخضر الندي أثر يوشي بالحياة وبقلوب مبصرة ام انتصرت الرمال ؟
هل انتم انتم ؟
هل أنتم الذين نعرفهم قبلا ؟
هل غيرتكم هذه المطبوعات والفضائيات ولم تستقر في انفسكم قناعة الشعر العظيم الذي لا يلتفت كثيرا الى هذه الفوضى المرتبة ؟!
هل بقيت عندكم من المثل الطيبة والمبادئ الراسخة والقناعات المحترمة ما يجعلكم فخورين بأنفسكم للحد الذي لاحد له أم انكم غير ذلك ؟
انا لا أطلب منكم ان تطلقوا الرصاص على رؤوسكم كما فعل خليل حاوي ذات هم.
ولا أطلب منكم الذهاب الى مستشفى المجانين كما فعل نجيب سرور
ولا يفرحني ان يقتلكم الحزن بالذبحة القلبية، كما فعل مع صلاح عبدالصبور
ولا أن يقتلكم السل وتفتتكم الوحدة كما هو السياب...
ولا يرضيني أن يقطع القهر انفاسكم ويقضي عليكم كما فعل بأمل دنقل، ولكنني اصرخ معه من كل قلبي وارددها سبعا :
( لا تصالح .. لا تصالح .. لا تصالح .. لا تصالح .. لا تصالح.. لا تصالح .. لا تصالح ) !!
لا تصالحوا الشر ولا تصالحوا أهله وقولوا «لا» في وجه من قال نعم، وأخرجوا من صدوركم سبارتاكوس الثورة العارمة في وجه هذا العهر الروماني الشعبي الذي سطح المفاهيم، وخنق الانسان في أرواحنا ليزداد طغيان الغباء يوما بعد يوم وتمتد رقعة السطحية لتبلغ آفاق قلوبنا...
كونوا أنتم لاغيركم ..
كونوا من تنظرون اليه في المرآة فلا يخجلكم انكم هو...
كونوا الذين لا يبيعون أرواحهم ولا يؤجرون قلوبهم كالشقق المشبوهة التي يرتادها سقط القوم !
سأعترف صدقا انني تعبت للحد الذي راودتني نفسي التي بين جنبي ذات قلة يد أن اصنع مثلما يصنع الآخرون فنهيت النفس عن الهوى وانتهرت وخجلت تلك اللوامة !
قد يضعف الانسان أحيانا والشاعر كذلك ولكن ليس للحد الذي يبيع به نفسه !
الا أيها الشعراء:
هل مازلتم تمتلكون انفسكم ؟
( اللهم ابتدأ التخريب الآن
فإن خراباً بالحق
بناء بالحق ) !
ولازلت أقاوم يا سطام بان اغني :
والارض لك !
كان يتهادى
ويتمادى
يدّعي سطحية الجرح الوسيع فـ داخله
في كل ضيق !
لا تجمّل بابتسامة
ينهدم بالثانية
كل ثانية !!
كيف يتدارى أو يحاول يحْـتِمل :
ما لايطيق ؟!
كل ما انجبر فينا كسر
وظنينا نفيق :
تهتكت استاره بإيدين
يا اما حبيب - وننكسر به مرتين -
أو من صديق !
شكرا جزيلا له
،
لمن حاول بما لا يمكن الا انه يليق
ونام في اثمه
وعيـّا يستفيق !
انا لا يمكن اتساءل عن القادم
عن الهادم
ولا أعيش بدم ظن
وظن حب
او تبتلع روحي غيابة الجب !
وعلى رغم الظلام الممتلي رهبة رمادية
انا امتلت روحي وفاضت بألف لون
وسالت اوديتها بالسكون
وشعـّت عيوني بريق !
من يشغلك ؟
والبيد ملك لخطوتك
والبحر ماغض البصر عن مركبك
والريح جنحانك متى ماطرت
وهذا الشعر شعرك ،
تدخله متى ماشئت آمن
بأي وقت اخترت وبأي الاماكن
مد لك سجادته :
يستقبلك !
من ياترى له مثل مالك في الحياة
اكثر من الحرية :
وما كان من تاج اليقين يكللـّك !
مثل الملك !
لما تركت الاحتلال يعربد بشاعر
ويرجع ينتهك حرمات ناقد
كيف يسبي دولة الآراء
وكيف يصادر الاملاك
ويمنح الالقاب والنياشين
وعلب للأوسمة
مستوردة من ( بابها العالي )
وتنشر الــ ( فرمان ) ممهور بتواقيع الجناة
ومنح حرية هجينة
طارئة ..
وما قضت أوامره من احتلال الفكر
واستبداله بأراضي بكر !
خيل وابل
سيارات فخمة
او :
الخ
الخ
لما أتوضا في طمأنينة ولا يستدبرك من شر
قدر الخير فيما استقبلك :
من يشغلك والارض لك ؟!!
اغنية أخيرة :
شاعر غنى :
والجوقة كانت غصنين
عش ..
وعشاق ..
وموال ..
وعصفورين
غابت روحه تستحضر
كل الــ بعدين !
كان يغني
ويمني في نفسه لين :
طل بصوته
عشب
وفيروز
وتشرين ..
بين يغني
كان يشيل من الناجين
بمركب روحه من كل الاشياء اثنين ..
يخلق عالم
يبدا مرحلة التكوين
كان اكثر
واكثر
واكثر
واكثر
ضعفين
شاعر غنى :
وصوته طال ومد ايدين
لآخر حد يطول المعنى
وصار اثنين "!!
سطام ، ولك الحب حتى ترضى
فهد دوحان
11-10-2010, 03:39 AM
:
في حوار سابق للشاعر متعب التركي في مجلة العراب وأن من كان يقود الإعلام في جيل الثمانينات هم القياديين
في هذا الوقت ذكر أن اصول اللعبه تغيرت .. حتى بالفن بالرغم من حرمته ولكن كمثال فقديما كانت تُسمع ام كلثوم وعبدالحليم ..
ولكن مع مرور الزمن حتى الذائقه تغيرت فأصبح هذا الجيل على صوت عمرو دياب
وغيره من الشباب .. وانا ارى بأن الشعراء على حد كبير ينطبق عليهم ذلك
في السابق كنا نجد صعوبه بطرح شي لايرضي من هم حولنا من المجتمع وكانوا "شيباننا" ينتقدون القصيده عندما تكون غامضه او مفرطه بالحداثه فوقتها تشعر بأن الجميع يتابعك ويبدي رأيه بما تكتب بعكس الجيل الحالي الذي يطرح مايشاء لأن القنوات كثيره وانا لا اقصد قنوات مرئية فقط بل من صحافه وقنوات مرئية ومسموعة ونرجع لنقول تحتاج هذه القنوات لملئ فراغ وينتج عن هذا الملئ "استقبل ماشئت". وليس من الصحيح ان تدع للناس فرصة الفلتره لذلك القائمين على الاعلام يجب ان تكون ثقافتهم غير.. وان كانت المجامله لابد منها فلاتكون على حساب الجيد ! ابرز الجيد وخذ ماشئت من مساحه للمجامله مع ابلاغه بأنك لأنه صديق او قريب وحاول ان تبين له
اخطاءه حتى تساهم بصقل وتطوير مستواه...؟
_ يدفعني هذا الكلام من شاعر جميل من ذالك الجيل إلى تساؤل يا أبا عبدالعزيز ماهي الثقافة أو التعامل
الذي يسلكه فهد دوحان في تعاطيه مع النصوص المختاره لمقامات ؟
_ وتساؤل أخر كيف تنظر للديمقراطية وتناولها إعلامياً والتي تتناولها كحرية إعلام بعض الجهات الإعلامية الكويتية
كقناة سكوب مثلاً ؟
:
أنيق هذا الحضور أبا عبدالعزيز ..
سعداء بك جداً ,
و1
اهلا بأخي الفاضل الجميل محمد ،
وشكرا لك على تشريفي هنا ايها الكريم ، وتقدمك بالفضل .
تقول :
يدفعني هذا الكلام من شاعر جميل من ذالك الجيل إلى تساؤل يا أبا عبدالعزيز ماهي الثقافة أو التعامل الذي يسلكه فهد دوحان في تعاطيه مع النصوص المختاره لمقامات ؟
- سأقول لك قبل ان اذكر الذي كتبته بهذا الخصوص ، انني امد يدي منذ اليوم الأول لملف مقامات ، متشرفا بها لا اعاني من عقد الذين يجلسون في مكاتبهم واسغشوا ثيابهم بقدر مافعلت الذي اقلت دائما إن الدعوة التي تقدم لأي اسم كان صغيرا أو كبيرا مشهورا أو مغمورا، هي دعوة ليست ناقصة ولا ضعيفة، ولكنها من القوة ما يجعلها قبل أن تضعهم على محك أخلاقي قبل الإبداعي فهي تضع نفسها فوق مافي نفوسهم بكثير!
وساذكر لك بعض ما كتبته بهذا الخصوص ونشرته لانه هو ما اعتبره القانون الذي سرت عليه يا محمد ، قد ذكرت بعضه في اجابة سابقة للفاضلة شهيق وردة وها أنا اعيد لك القول :
الاول مقالا بعنوان النخبة المخيبة قلت فيه انه وصلتني من بعض الاحبة مواد ( نخبوية جدا ) ، احرجت جدا من كرم اصحابها لكني لم اجد حرجا من ابلاغهم عن رغبتي الشخصية في عدم نشرها فهي اشبه بمذكرات خاصة وان كانت مكتوبة بلغة فاخرة ، غير ان محلها ليس هنا ولا اريد المساهمة في تقديمها وان استطعت وقفزت على بعض قناعاتي ، لكني امقت النخبوية حين يكون العمل نخبويا ولكن كما نظن ، مميزا بالفكرة واللغة كما نحب ، شخصيا ارى ان النخبوية التي تقصي القارئ نجحت جدا في تحقيق الفشل بدرجات متقدمة في تقريب الآخر وساهمت في تغريبه !
من السهل جدا ان يكتب المرء ، لكن من الصعب ان يصل !
من السهل ان يصل الكاتب ، لكن من الصعب التنبؤ بالجهة !
بودي أن اقول انني - ومن خلال عملي الصحافي – لا أحاول الانحياز لذائقتي الخاصة التي أعرف أنها لاتقود القلب والعقل الا حيث اريد ، فلا أضل وإن كنت اشقى !
حين يكون عملا جماعيا كالذي نسعى لتقديمه أحاول - أو هكذا أظن - تجنب الطرح النخبوي بكثير من الاقلام النخبوية والمثقفة كذلك !! لكن بجرعات مخففة وعلى فترات متلاحقة ايضا ، هذا ما أظننا نقوم به وهو ما أظنه ايضا الاكثر قدرة على تجنب العزلة التي توهن قلب المبدع وتعصف بروحه حين يكتشف كم كان بعيدا عن الناس حين كان يكتب للناس ويعيش للناس !!
كأنني الآن انشد مع الحربي محمد جبر :
( ايا ايها الوعي
يا ايها الوعي
أفسدت ذوق المغني ) !
ولااريد أن ادخل بتفاصيل مايؤمن به كل مبدع حين يختار لنفسه ما يظنه الاكسير المقدس ..ولكن كان من المهم ان اتحدث بصوت مرتفع ..
فلست اتنصل من ثياب الوعود ، وإن كان الحلم فضفاضا .. ولكن هو أمر شغلت بقلقه لسنوات أظنها كثيرة وطويلة جدا .. !
فمنذ سنوات طويلة جدا كنت أمارس دورا يشبهني وأشبهه!!
ففي عدة صحف ومجلات عملتها أو عملت بها، كنت أقوم بإعادة نشر كل ما أظنه تجاوز أكثر الذي جاء بعده بمسافات وأزمنة، كنت ولا زلت أظن أنني لم اصب بأي خلل بقدر داء الفن والشعر الذي أفتش فيه عنه فأجده بنص بكتابة بشيء ماء!
فما لم يمت بعد نشره بأشهر قليلة – كما هو الحال في قصائد «الطاخ طيخ والذبح والسلخ» يستحق الاحتفاء به والتعامل معه – أحيانا – كنموذج حي لايقبل الرمل غطاء دون السماء!
صحيح جدا أن الصحافة عمل إعلامي – والشعبية تحديدا – لها وضعها المختلف إذ من أسهل أن تعدم فكرة إعادة نشر نص رائع أو التقاط كتابية أخاذة، مقابل نشر آخر جديد ليس وإياه بمقام واحد!
ولكن هل هذا من الفن والأهم هل هو من الفهم والوفاء لنفسك قبل الآخرين ؟
وهل على الإنسان السوي الواثق الذي يمارس عمله الصحافي بفهم وحذر ونضج وتواضع بلا أي أمراض نفسية وشوائب، هل عليه أن يعامل الآخرين بطريقة أولئك الذين كانوا تلك الفترات سدنة الأضواء وصناع شاعرات الجينز، ويعاملهم بطريقته المثالية الجادة وغير المتراخية كما هي رغم عقد البعض منهم بسبب معاناتهم آنذاك، من مجلات الشعر الشعبي التي تجاهلتهم وتعاملت معهم كأرخص مايكون الشعر والشاعر ؟!
هل عليه أن يمارس دورا قمعيا لترتاح نفوسهم فيبدأون – كالعادة – بالنواح في المنتديات والمقاهي ؟!
إن الدعوة التي تقدم لأي اسم كان صغيرا أو كبيرا مشهورا أو مغمورا، هي دعوة ليست ناقصة ولا ضعيفة، ولكنها من القوة ما يجعلها قبل أن تضعهم على محك أخلاقي قبل الإبداعي فهي تضع نفسها فوق مافي نفوسهم بكثير!
فالأفعال التي مورست عليهم سابقا لم تكن إبداعية حين أضاعت ملامحهم.
وردود أفعالهم لم تكن إبداعية، والأضواء التي يبحثون عنها ليست إبداعية كذلك، فهي رغبات «إعلامية بحتة» وها أكثرهم لا يزال يحثي على رأسه تراب وهمه لمجرد أنه لم يكن ضمن الأرقام التي مرت تلك الفترات التي انقضت بشرها ونشرها!!
لعل في ذلك الكثير لتراه يا محمد .
تقول :
وتساؤل أخر كيف تنظر للديمقراطية وتناولها إعلامياً والتي تتناولها كحرية إعلام بعض الجهات الإعلامية الكويتية
كقناة سكوب مثلاً ؟
- سكوب ليست مثالا للديموقراطية لا الكويتية ولا لغيرها ، بل تجاوزت حدود قصوى جدا في تعاملها مع الشأن الإعلامي وخاصة الكويتي ، ولم تراعي أحدا من قريب ولا من بعيد ، وما تتعرض له من ردود افعال شعبية ليس الا بعض اصوات غاضبة ، وليس جميعها .
شكرا لك يا محمد
فهد دوحان
11-10-2010, 03:56 AM
-
في صوتك المُكافح ، قَصيدة مُنتصرَّة و مُخلدَّة.
تستحق أرض الشِعر . أن تسيَّدت دوحتك أجمل جغرافيتها وتاريخها الطويل.
و َ خليقُ بك الشعر و غناؤه و3و3و3 .
و : - شُكراً ياريم و يافهد .. ما أعظم هذا الحديث وما أجمله .. نتتلمذ ولازلنا تلاميذ لـ هذا الجمال الفادح و3و3و3.
كانون الأخير
هذا والله من القول الذي يثقل القلب بمعروف ٍ لايقوى سداده وإن حاولت ..
لكن الشكر لك لا يقصر عن الخروج من مداه الأدنى الى مكانه القصي في الروح يا طيبة الروح
فألف شكرا لك على هذا الدرس الأخلاقي مرتفع النبرة والمقام
فهد دوحان
11-10-2010, 04:01 AM
مُبتلة أنا بهذا المطر ,
شتاء دافء بنكهة الدوح .....
الـ رزان
الـ مطر
الممطرة
أعدها دائما شقيقتى الصغرى التي كما فرحت فقد شرفت بها ، وإن كبر قدرها في قلب أخيها
لا تتردد ابدا بالتلويح في مشاعرها النبيلة لأخيها كلما سنحت فرصة
فتمنحه الكثير من اليقين
رزان : أعجز عن شكرك كما ينبغي
فهد دوحان
11-10-2010, 05:24 AM
الحوار مع من يحاور بــ وعي وصدق وواقعية
يجعل الكلمات أكثر إتزانا وأقرب إلى قناعاتنا ويجعلنا ننتظر الرد لــ نتعرف أحيانا علينا
مساؤكَ الفرح كاتبا الجميل فهد دوحان و1
ليس لدي كثير أسئلة ولكني أطمع إلى كل ما لديك لــ تقنعني بــ إجابتك : طمعا في وعيك أيها الكريم :
1. ما فائدة الشعر لــ نا ؟ بعيدا عن المتعة الروحية واللغوية
2. ما الفرق بين حرفك اليوم وحرفك قبل عشرة سنين ؟ وعيك / فكرك / قناعاتك
3. بــ كلمة : معنى وطن ؟
4. اختار أن تكون امام الله بين اثنين : شاعرا أم كاتبا ؟ ليس هناك اختيار ثالث وعلل سبب اختيارك
5. مقامات : كم كان عدد الذين كنت أول من ينشر لهم فيها ؟ بــ طريقة ملتوية هل تساعد الجديد أن يصبح قريبا ؟
أطلت .. أعرف
ولكن بعض الحروف تَسر من يقرأها لــ أنها تحاكي وعيه بــ صدق التعاطي معه كــ حرفك دائما
شكرا تتلوكَ كثيرا لــ كل ما قرأت هنا
وشكرا تتبعها لــ كل من سأل وأثرى هذا الحوار الرائع
والشكر باقي دائما لــ ريم علي
و2و2و2
بعد الليل واهلا كبيرة بإطلالتك المانحة ضوء فهم يمتد من حرفه الأول ، الى احترافية الأخير .
شكري لك ، يتقدم كفضلك هنا .
تقولين :
ما فائدة الشعر لــ نا ؟ بعيدا عن المتعة الروحية واللغوية
- هذا سؤال يبلغ من الأهمية مبالغ قصوى يا بعد الليل ، بل ويحتاج الى تفصيل احاول ايجازه وإلا طال بنا المقام – وان تشرف به – غير انني اجد صعوبة بالغة في ذلك فقد ذكر الدكتور وهب روميه في كتابه ( شعرنا القديم والنقد الجديد ) قولا هاما وقفت عنده وقتا طويلا حين قرأته المرة الأولى ، حين قال أن الحداثيين العرب حينما أرادوا أن يكونوا طليعة تحولوا إلى نخبة، فتعمقت الفجوة بين الشعر والمتلقي, فصار النص الشعري كتابة هيروغليفية أو نصا من نصوص التعمية لا يقوى على قراءته إلا النخبة المصطنعة الموهومة , فاختلط الشعر باللاشعر واختلط النقد بالتهويم والتمجيد والإفراط العاطفي الذي جاوز ميوعة الرومانسية وزها الجميع بروح الاستعلاء النخبوية وغاب عن هؤلاء أنهم يكتبون لمجتمع مثقل بالهموم والمشكلات, وذكر أن فقر الدلالة الإنسانية والمضمون الاجتماعي في الأدب يمسخ اللغة ويفرغها من مخزونها التاريخي الاجتماعي, وينتهي بها إلى ضمور شديد في وظيفتها وقصور في طاقاتها, فتغدو أداة للتدابر والتقاطع وتأكيد الذات والانفصال بدلا من أن تكون أداة تربط بين البشر بروابط حميمة حارة .. !
وهذا القول صائب وعميق ودقيق ، ولذلك رأيت ان الشاعر يقع تحت مسؤوليات عدة منها الاكبر ( هو ) ومنها الكبير ( المتلقي ) ومنها الأقل ( الانتشار ) .
ومن المهم ان تحافظ جدا على الأقل ، لتحتفظ بالكبير ، فيستمر الأكبر ، هي مسألة ليس من السهل ادعاء تحقيقها الا وفق منهجية كاملة تتعامل وفق منطق الابداع والاعلام ، اذ سيكون مخيبا ان تحتفظ بنصوصك في ادراجك بحجة عدم وعي القارئ ، وهذا الظن وان حمل شئيا من الحقيقة فإنه لا يحملها كلها ، ومن تلك المسؤوليات ان يتريث عليهم ، ويأخذ بإيديهم ويقدم له معتقداته الفكرية وفق نصوص لا تقصيهم عنه ، اذ سيعتاد القارئ بعد وقت على التعامل سواء مع نصوصه اونصوص الآخرين ، فتتسع الرقعة ويتحقق الكثير من الهدف ، بدلا من الجلوس في صومعة الظن ، والاتكال على مصداقية التاريخ في حين ان الحاضر لا يزال يكتب الأحداث .
خلو النص من المتعة امر يبعث على البؤس ، فأذكر انني قبل وقت قصير كتبت :
تماما ، كقول " دو ستايل " الناقدة الفرنسية والروائية الكبيرة :
" امرأة بلا ابتسامة أبعث ما في الوجود على الملل " ..!
تماما مثلما ، ارى الكتابة كذلك حين لامباهج سوى مايميت كل شيء حولك ،
احب ان اعيش ( اشبه الحلم ) فلا اقوم الا حالما مرة اخرى :
لا تــــحــــب مـــــــــن الـــحـــيـــاة الامـــثـــلـــة=لاتــحــب مــن الـقــلــوب الا الـغــمام
جــــــــرب اكــــثــــر قــلـــبـــك ولا تــجــهــلــه=تـتـركــه لـلـبــرد يـعـبــث ، والــظلام !
وحــــــدك ، تــعــيــد بـتـفـاصـيــل الـــولـــه=مـــا يبعثــر داخـــلك بعـــض الحطـــــام !
لا تـــــنــــــادي أي أحــــــــــــد تــســتــعــجــلــه=تسهـره روحــك وهــو قــادر يـنـام !!
لذا نحلم جدا ..
تقولين :
ما الفرق بين حرفك اليوم وحرفك قبل عشرة سنين ؟ وعيك / فكرك / قناعاتك ؟
- الوعي : الجزء الأهم في أهم جزء نقوم به متقدم نحو متغيرات الحياة لايزال .
- الفكر : الفكر الذي يتطور بمعنى الفكر كما عند الطهطاوي وخير الدين التونسي
والافغاني ومحمد عبده وطه حسين ، العقاد ، عبدالرحمن بدوي ، زكي نجيب محمود ،
الجابري وبغيرهم سيعرف حجم الكلمة وابعادها ، والتي ليس صفة مدح بقدر الثقل الذي تحمله حروفها الثلاث .
القناعات : نفسها وما تغير منها فهو لصالحها ، وليس تبريرا واهيا .
تقولين :
بــ كلمة : معنى وطن ؟
- الامان .
وبكلمات أخرى :
ان كنت ما تقدر بداخـِلْه تدفا=ماهو وطن هذا بلا شك : منفى
ان ما حضن روحك وحسيت به روح=اصرخ من اقصى روحك وقول : تكفا .. !
تقولين :
. اختار أن تكون امام الله بين اثنين : شاعرا أم كاتبا ؟ ليس هناك اختيار ثالث وعلل سبب اختيارك .
- هذا السؤال يسرني القول انه غير عادل ، كشأن الاسئلة التي تمنحك الخيارات لتقول كن أحدها .
انا سأقف بين يدي رب عظيم ، يعلم ان عبده " شاعر" بالذنب "كاتب" بالشعر التفاصيل الكثيرة .. !
تقولين :
مقامات : كم كان عدد الذين كنت أول من ينشر لهم فيها ؟ بــ طريقة ملتوية هل تساعد الجديد أن يصبح قريبا ؟
- الصدق انني لا امارس اي من الرياضيات في هذا الشأن ، وأقولها بمنتهى الشفافية الواضحة انني لم افكر بأمر مثل هذا ، قدر تفكيري الدائم باحتواء كل من تقدمت ركائبه مغنيا لهم :
" اضاحك ضيفي قبل انزال رحله=ويخصب عندي والمكان جديب "
القادمون لن يرجعوا الا وقد أخذوا معهم ما يتحدثون به ، وليسأل عن هذا ( اهل القرية التي كنا فيها ) .
شكرا ممتدا لك بعد الليل
عبرات الرحيل
11-10-2010, 08:12 PM
أستاذنا اللبيب الأديب / فهد دوحان ،
ائذن لي أن أقول :
بمعيّتك حضر الشعر والفكر والأدب
فــ ياله من لقاء ، يجعل القارئ فينا يردّد : يا الله
ما أبلغَ هذا الفصيح !
صحبنا في هذه السماء الشمس والقمر واجتمع
الإشراق والضياء ، وتنعّمنا بــ أدب ٍ جمّ ، ودروس ٍ
تملأ جيوب عقولنا بــ الفائدة ..
:
أحضرُ هنا على خجل / بعد تأخّر .. مرحبةً وفي ذات ِ الوقت حاملة
بين يدي علامات استفهام أودّ لو حوّرها ضوء عقلك لــ نقطةٍ آخر الكلام
المرتقب المدعوّ بــ " الإجابة " .
ولتعذرني إن ابتعدت فيهم عن محور الشعر الذي أغناني عنهُ ما قرأت ،
وتعمّدت أن ألقاكَ ببعض مايدور في ذهني وليس لي عن ذكره مناص بعدما
وجدتُك خير شاعر ٍ ومفكّر , وحظيَ بتقديري وإعجابي على هذا اللقاء الثريّ
جداً جداً
١. كيف ترى العلاقة بين أخلاقيات الكاتب والنص المطروح , ألا ترى
أن هناك هوة تكاد تتسع بين الطرفين بمسمى الأدب ؟! ،
حتى أنكَ لو قاربت بين النص وشخصية الكاتب .. كمن يُقارب بين خطين
متوازيين ، يبحث عن تلاق ِ !
" هذا ليس بـ لسان التعميم ، بل التخصيص .. و البادئ بـ التفشّي "
٢. بعض المعرفة أضرّ من الجهل ،
إذاً .. كيف الطريق إلى الجهل بعد العلم ؟!
أو على الأقل النجاة ؟!
٣. لو أحضرتُ إليك ثلاثة أشخاص
( منافق , طيب , غبي ) كيف لكَ أن تفرّق بينهم؟
ريم ،
ألم أقُل من قبل
بـ أنك ِ " روح الضفاف " التي تبعثُ
فيه ِ الحياة ح1و2و2
،
الأستاذ: فهد دوحان إنسان راقي في حضوره .. أنيق في بوحه،
مرتب الفكر والكلم...و2
سُعدت جداً بقراءة هذا اللقاء .. المختلف جداً
شكراً ريم...و2
،
خلود البراري
11-11-2010, 12:48 AM
كمية الصدق هنا أجبرتني على الدخول مرة أخرى
لأقول : بـــرافــــــــــواااااا عليك فهد دوحانو2
قلت ماعجز عن قولــه الكثير !
فيصل العبدالله
11-11-2010, 02:49 AM
..
خلود : صدقتي وانا اظن ايضاً ان الفهد : فهد دوحان الذي لا يشبه سواه ..
نقش هنا : مالم يعيشه الآخرين منهم ، ان فرضنا شعراً او خلقاً .. مضت ربع قرن :
لا ضير في ربع قرن اخرى ، للتثقف وقراءة السراط الحرفي كما سُكب من الأعلى .
صباحي : فهد ، وصباحكم
عبدالله الفلاح
11-11-2010, 02:38 PM
الصديق والأستاذ والشاعر المورق ... أعود إلى طرح الأسئلة ..
أعود .. وكنت قبل ذلك أفكر في طرح الكثير من الأسئلة تبدأ بالدين السياسي ، العلمانية ، والتراث - كونه حجاباً - وسلطة ...
مروراً بمفهوم الكتابة ضد السلطة - اية سلطة كانت ( دينية ، إجتماعية ، سياسية ، ... ) ولكن أعلم أن هذا الأمر سوف يخلق
أزمة ، أزمة للمتلقي ، ولدى البعض .. البعض الذي لا يريد أن يتجاوز الخوف من السؤال ... أو الذي لا يفكر .
ولكن قلت ، قلت ما الداعي لها ... لم لا اتركها هكذا مثل ريح طليقة ، لتأتي متى ما ارادت ، بين الأسئلة ، وإن ام تأتي ...
فهذا شأنها ...
الأهم أني قد انسى بورخيس ، وربما بن عربي ، او السهرودي ، وحتى طرفة بن العبد او تأبط شراً ... جالسين خلف المنتدى
يقلبون أوراق الزمان ويسخرون من العابرين ... وحتى تأبط شراً ... أو قد أشتم نصف حكومة ومنظّر وربما اتجاوز الكثير ...
عذراً يبدو اني ذهبت بعيداً ،
سأكتب ... بلا ترتيب :
* لي اصدقاء كثار < ... نص سابق لك ، يأخذني للأسئلة التالية :
- ألم تعد تحب هذا النوع من الكتابة ... أقصد الهم اليومي / الشعبي / السياسي ... ؟
- في هذا النص كنت شاعراً ثائراً .. هل إنطفأ وهج الثورة في داخلك ضد ما يحدث في اوطاننا ؟
- هذا النص .. كتب منذ زمن طويل ، زمن لم يكن هناك شعراء يعرفون ماذا يعني النص اليومي .. كيف ترى هذا النوع
من الكتابة ، وهل لدينا شعراء قادرين على طرح هذا النوع من الشعر ، كذلك أذهب أبعد منذ ذلك : هل لدينا شعراء قادرين
على كتابة قصيدة التفاصيل ... ؟ ( أعرف أكثر من شاعر ) ماذا عنك ؟ ...
ثم ( كل شارع كتاب ) ... لم لا يتوقف الشعراء على الأرصفة لقراءة هذا الشارع ... ثم الكتابة ؟! .
* ( مافيا ) .. نص غارق بالدهشة ، مثير ، مستفز ، يدفع الى الحب ، ويدفع الى الكره ، يأخذ القارئ إلى أقصى أمكنه الغناء ..
ويعيده إلى مكان القلب / البكاء ... ألا يحزنك أن لا احد قدم قراءة في هذا النص ، ألا يحزنك يا استاذي أن نصاً مثل هذا له قراء
محدود .. ألا ... و ألا ... ؟ . ( لا تنسى نص ليلى العامرية ... و نصوص اخرى ) .
* في بعض نصوصك ، ثمة تصوف جميل، وتجلي رائع ، الا يحزنك أن الكثير من القراء والشعراء أيضاً لا يدركون ذلك ...
ومن يقرأ منهم : يمارس ( القراءة العرجاء ؟ ) .
* في قصائد شعراء المتصوفة ، هناك الكثير من المفردات التي تعد مفاتيحاً لفهم نصوصهم ، ترى هل من الضروري وجود
هذه المفردات لنطلق على هذه القصيدة صفة ( شعر صوفي ) ؟ . - إذا فكرنا بتفكيك النص ادبياً لا مجرد قراء .
و ايضاً :
- ماذا عن القصائد الاخرى التي لا تحمل هذا النوع من المفردات ... ؟ .
- هل نحن بحاجة إلى قراءة متكاملة لأدب التصوف بشكل عام ... من أجل قراءته بالشكل الصحيح ، ولأقل : هل انا بحاجة
إلى أن أكون متصوفاً لأقرأ هذه التجربة .. بشكلها الحقيقي : وعياً وحساً .
* أذهب إلى ابن عربي ... الشيخ الأكبر ، ذكر في (شذرات الذهب) : أن ابن عربي التقى بالسهروردي وفي اللقاء ،
نظر كل منهما إلى الآخر وقتا طويلا في صمت ... وافترقا دون أن ينطقا بكلمة واحدة .
واتساءل : ترى هل هناك من يدرك الحديث الطويل بينهما ، والكلام الكبير والعميق في هذا الصمت ؟ .
* كيف ترى الرقابة ... و تحديداً ( فرض الوصاية ) على العقل ..؟ .
* في الكتابة يخشى الشاعر الخروج من النص ، ولأقل الخروج على السلطة - أياً كانت هذه السلطة - .. كيف يكون
حراً إذا ؟ .
* الا ترى ان غياب الحركة الإبداعية ( الحرّة ) .. جعلت تاريخ الشعراء مجرد محاكاة للماضي .. لا أكثر ؟! .
* معظم الشعراء وراء التاريخ وتحت المستقبل ... لماذا ؟ ... وأين يكمن الخليل ؟!!
* كما يخلق الشاعر نصه ، يخلق قارئه ... يشرع له الأفق .
ما مدى صحة هذا القول بالنسبة لك ؟ .
* يقول أدونيس : " من يعرف كيف يقرأ الشعر ، يتحول هو نفسه إلى شعر " .. وأتساءل : هل لدينا قراء شعر ؟!.
* جيل يلعن جيل .. هكذا نرى يا صديقي ، وكأن ثقافة اللعن أصبحت سمة الأجيال ، كيف ترى هذه اللعنات ...
هناك من يسأل : إذا كان الجيل الحالي يلعن الجيل السابق ... لم لا تحل عليها اللعنة ؟ .
* كيف ترى النصوص المطروحة الآن .. ثمة مشكل في النصوص .. نصوص لا تهدف إلى معرفة الإنسان / العالم ،
نصوص تهتم بذاتها ؟! ... نصوص لا تهتم بالكشف ؟!.
* الا ترى معي أن هناك خلل في الصحافة الشعبية .. خلل كبير ، ويمكن في أنها تطرح الأجوبة ... لا الأسئلة ؟!.
* الا ترى أن الكتابة - أحياناً - إنتحار ، وماذا عن جدلية الإنتحار التي نراها لدى شعراء الفصحى ولا نرى لها وجوداً
في الشعر العامي - شعراء الخليج - بل تجدها لدى شعراء كثر في هذا العالم وهناك ميل للتفكير في هذه القضية ...
أم أنها الإشكالية الفلسفية التي لا قضية بعدها كما يقول الفرنسي البير كامو ؟! .
* قارئ يحب القصيدة .. كيف إذا لا يحب أخطاء فيها ؟ .
* قل لي بالله عليك يا فهد ... ماذا يفعل الشعراء ، الصحافيون ، و غيرهم ... ما الأسئلة التي يطرحونها ؟ .
* يرى الشعراء ( العاميون ) - ليس الكل طبعاً بل جميعهم - من خلال ما اراه في كتاباتهم أن السماء شفافة !.
الا يضحكك هذا الأمر مثلي ... هل تسقط أرضاً وتتقلب على جنبيك وانت تقرأ ما يشبه هذا الوصف ؟!!...
* اذهب الى بورخيس .. الذي يرى بأن الكلمات سحرية ، لنأخذ مثلاً كلمة " نور" تحمل ضوء ، وكلمة " ليل" عتمة ،
وأبسط من ذلك أقول كلمة "ووردة" عطر .. متى يدرك الكثير من الشعراء سحر الكلمات .. ودلالتها وأبعادها ، لا مجرد
كلمة ضمن سياق يكمل الصورة ( ربما الصورة العرجاء ) لا أكثر .
* كيف ترى هذا القول لـ بورخيس : نحن عاجزون عن تعريف الشعر ، مثلما نحن عاجزون عن تعريف مذاق القهوة ؟؟!.
* انتم عنصريون - بشكل غير اقصائي - لمدينة تدعى ( الجهراء ) .. ما السر ؟ .. هل هي المعاناة ، أم القاسم المشترك
أم الإجتماعي ...؟
وأكمل : ام انها مدينة تشرق منها الشمس ... ولا تعيها " عتمة " الحكومة ؟!.
* بصراحة : الا ترى أننا بحاجة - في هذا الوقت - إلى أن نذهب في طريق تأبط شراً ... ؟ .
هكذا اتوقف ... وربما اعود ، لا أعلم الأهم أن تبقى بخير .. وشعر أيها الجميل ...
* نسيت طرفة بن العبد يا فهد :
- تاريخ ملتبس ، لن أذهب بعيداً : حادثة مقتل المتنبي ... الا تثير الضحك ؟ .
لا علينا :
يقال أن هناك شك حول طرفة بن العبد .. من معلقته مروراً بتاريخه ثم مقتله ... كيف ترى شعره ، وكيف ترى هذه الشكوك ؟!.
قل أن أنسى سؤالاً مهما :
* في مقامات قدمت عملاً - يثير غيرة المحب - كيف أستطعت أن تنجز ذلك في ظل هذا الفضاء المتسع واشكال النشر التي اصبحت اوسع من ملف في جريدة ؟ .
لك مقامات السماء .. ود
إن لم أعد ... ربما نلتقي ،
فهد دوحان
11-11-2010, 06:09 PM
:
أهلاً بالشاعر المفكر الذي يملك أن يعيد ترتيب الأشياء وفق منظور مغاير
سعداء بِك أستاذي
وشكراً لِ وطن الضاد و لِـ ريم علي أن جمعتنا بك في هذا الصرح الشاسع
و1
و1
هدوء الفجر ، وهديته انت التي تبهج المكان
صدقا سعيد بك جدا
وبسمو حرفك
وبنبل كلماتك
الحقيقة يا هدوء الفجر اشعر بالإمتنان الكبير لك
فألف شكرا ايتها الطيبة الكريمة الباهية
فهد دوحان
11-11-2010, 07:37 PM
ليت الولد كمّل الدنيا على الدوّه = ينبت عليه الندى والعشب وهو غافي
عذبٍ تشيطن ملاكه وامتلا جوّه = وارتجت الأرض فيه وردّ لأطرافي
ما ظل له حول في جلدي ولا قوّه= ترك لي البير يملا دلوه السافي
يلعنك عمرٍ معك ما تكمل الخوّه = خليتني لليباس وقلت لي كافي
هذا انت وما تقدر تسّويه بي سوّه انا فتيلٍ وهذا عالمٍ طافي
العمر ما عاد ينفع ليته ولوّه = وكاد ما هو غطاي ولا هو لحافي
للريح جلدٍ طرٍّي وكان متشوّه= في دم هاك الصغير اليّن الحافي
مابين فالك البيرق وصح لسانك جزل
يقف الريال والدينار ليحسم الامر
هل سيخلد التاريخ مرحلتنا ام نكون مع عصور الانحطاط في الادب العربي ؟
البعض لديه اصرار عجيب على مهنة التسول يطلق الالقاب والحبر والورق اشاده بشيخ او امير
هل الخوف يصنع تاريخ الاخرين؟
من هذ العذب الذي امتلا جوه ؟
للريح جلدٍ طرٍّي وكان متشـوّه00
الريح وحدها تحرض الشجر على الهرب
من شوه الريح والجلد الطري الناعم في ارواحنا؟
ليت الولد كمّل الدنيـا علـى الـدوّه
هل لازال الولد يحمل الحلم والعشب والامل ؟
الشعر ليس هكذا صرخه كانت في وجه المسابقات والعبث
اذا ماهية الشعر او ماهو الشعر في نظر فهد دوحان
لا متى وانتي تخافيني وانا اللي جيت ابملا دنيتك معنى الأمان
المشمس
الدافي
اللذيذ
اللين
العذب
البسيط
الأشبه بدعوات أم تمد كفين الرجا لعيون غايب ..
واقرب من دموع تايب
واصدق من أنفاس طفل
يجمِّع العاب الدفا بأحضان شايب ..
كنت دافي حيل ، إلى حد انكساري
بالظلام اللي يراودني واراود به نهاري ..
كنت دافي والشجر في داخلي يقرا المطر في غيمة سكوتي
ويملاه انتظاري ..
يمكن انه كان باهت
كان يابس ..
كان ياما كان .. لكنه ابد ماكان عاري !!
كنت دافي يا الجليد
كنت صادق - يعلم الله -
صادق لحد انهياري ..
صادق بكل ارتجافه نور بعيوني
وفي نبرات صوتي كل ما طاح الزجاج بانكساري
وصرت ألم باصابعي دم اعتذاري
آه ياهذا الكلام المزعج لحد إختصاري
أولك ماكان هذا اللي كتبت
وآخرك ماكان هذا اللي قريت ..
كنت صادق - يعلم الله -
صادق لحد انهياري ..
صادق بكل ارتجافه نور بعيوني
وفي نبرات صوتي كل ما طاح الزجاج بانكساري
وصرت ألم باصابعي دم اعتذاري
]شفافية المشهد هنا قاتله في موازين الشعر المحكي واكتمال عقد الجمال على عنق الذائقه لاخلاف على هذا
متى نجد الرحابنه وطلال حيدر وفيلمون وهبه وفيروز في مجتمعنا الخليجي
لنتجاوز مزاين الابل وفالك البيرق وفيروس ( انت الذي)
الانترنت كارثه على البعض يكفي تعري وجوه كانت مفروضه من صحيفه اومجله ليكون الفضاء ملك الجميع هل توافقني الراي
المراه الشاعره صاحبة البصمه الانثويه قله قليله من تكتب بروح الانثى
هل ذكوريتنا قمعت الانثى لدرجةه اصبحت تشبهنا في رجولتنا ومشيتنا وصوتنا وخطواتنا وافكارنا ؟
اهلا بك ايها ايها الصديق الكريم فالح ، بعد مقدمتك الرائعة التي تنم عن فهم وذكاء وشاعرية غير عادية رأيتها متجلية عند وقوفك عند بعض المقاطع التي عرفت انك بوقوفك عندها لم تقرأها الا بعين ابصرتها من الداخل ببصيرة رائعة وبذائقة عالية المستوى فأشكرك كثيرا عليها :
تقول :
متى نجد الرحابنه وطلال حيدر وفيلمون وهبه وفيروز في مجتمعنا الخليجي
لنتجاوز مزاين الابل وفالك البيرق وفيروس ( انت الذي) ؟
- سأبدأ معك حديثا سيكون طويلا بعض الشيء وسأحاول ان اختصره قدر الإمكان ،لاسباب عدة ، فتساؤلاتك حول الشعر المحكي هي من اجمل واصدق ما سمعت حول هذا ، وفي نفس الوقت فإنها تمنحني فرصة كبيرة هنا لأبدأ بحديث – شخصيا – اعده غاية في الاهمية ليكون بمثابتة الرسالة ، لي أولا ولك والجميع معنا ولكل من سيمر هنا يوما ما .
لقد قرأت ما يكفيني للحديث بيقين العالم بالشئ المتعلم منه ، المستفيد من تلك المرحلة التي مررت بها اعواما متعاقبة ، افنيت الكثير من الوقت والجهد بين بحث وقراءة وكتابة تدعمني في القول انني :
لم أجد ( تجربة واحدة ) في الوطن العربي في كل ما قرأت ( تورطت ) كنحن في تجربتنا الشعرية الجديدة ، عما بانها الاقرب نسبا ودما ولغة للشعر العربي منذ جاهليته وحتى هذه الساعة .
وهناك أمر هام جدا بودي ان اشير اليه هنا وهو ان الذين احببناهم سواء من الشعراء أو المغنين الذين قدموا أصوات ارواحهم الينا ، فأننا احببناهم لانهم جاءوا الينا كما هم لا كما نحن ، جاءت الينا تجربتهم تحمل معها اصوات بلادهم ، رائحة اشجارهم ، نسائم صباحاتهم ، تعبهم ، عرقهم برائحة اجسادهم المنتمية للارض التي انبتتهم ، وهانحن نستمع لفيروز بصوتها الذي صحب معه رحابنته ، وطلال حيدر بشتلات الورد اللبناني الصارح بالحياة ، بجوزيف حرب وشفافيته المفرطة حد الذوبان ، بتاريخ الأرز ، والضيعات القديمة ، والقرى التي كبرت بها امانيهم واحلامهم ، احلامهم هم ، واسرارهم ، ومشاعرهم التي حلقت الينا فوصلت الينا دون غبش ولا صناعة بائسة .
حين اتذكر كيف استطاع آرنست هيمنجوي ، اذهال العالم حين صدور قصة ( العجوز والبحر ) - او الشيخ والبحر حسب المترجم - حين صدرت اول الخمسينات من القرن الماضي والتي اعدها العالم من اعظم ماكتب في ادب البحر ، هذا العمل العظيم والذي لم تتعدى شخصياته رجلا واحدا في مركب وحيدا، ساعيا إلى الصيد في خليج ( غولد ستريم ) في مشهد قد يرى كل يوم منذ آلاف السنين ، ولكنه منذ تلك الآلآف ، لم يكتبه أحدا بطريقة هيمنجوي الذي لم يستعين سوى بذلك العجوز الذي لم يتحدث معه حتى السمكة المعنية بالقصة ، وولدا صغيرا يؤلمه رؤية ذلك العجوز عائدا كل يوم مساء الى الشاطئ، بزورقه الخالي من كل صيد ولم يكن يملك له من الضر والنفع اكثر من الركض إليه لمساعدته في لملمة الحبال وحمل عدة الصيد وطي الشراع حول الصاري غير ان كان ذلك الشراع كأنه علما أبيضا يرمز إلى الهزيمة التي طال امدها كما يصفه بعض النقاد ، فلم يكن فوزها غريبا ولا مفاجئا بجائزة بولتيزر وجائزة نوبل العالمية للآداب .
العالمية لم تتحقق لأحد – كما اعلم - دون الخروج من عمق المحلية الخالصة .
وكذا حدث مع نجيب محفوظ بحواريه ورائحة الدخان والناس وصرخات العابرين فيها .
محظوظون نحن – اهل الجهراء – جاءت فيروز لتغني لنا وللجهراء وصدح صوتها :
( وفي ربى الجهراء
لو تنطق الأشياء
لأنشدت قصيدة طويلة
عن الدماء تهدى
إلى تراب يفدى
عن انتشاق المجد والرجولة
يوم صهيل الخيل
يقصف وجه الليل
يا قصة الكويت والتاريخ والبطولة )
انا لم اتخيلها تقول :
سلام الله عليكم يا هل الجهراء انا فيروز
ــــــــــــــــــــــــــ، اقدم من ضميرى اغنياتي ، بلحن لبناني ) !
ثم يخرج عاصي او منصور او طلال حيدر او غيرهم فيقول : خلوها !!
شكرا لك فالح على سؤالك البديع .
تقول :
الانترنت كارثه على البعض يكفي تعري وجوه كانت مفروضه من صحيفه اومجله ليكون الفضاء ملك الجميع هل توافقني الراي ؟
- بلى اوافقك جدا ، ووضع الشعراء في قلب العاصفة وليس الجميع عنده القدرة على المواجهة اذ الكثير منهم اخف منها .
تقول :
المراه الشاعره صاحبة البصمه الانثويه قله قليله من تكتب بروح الانثى ، هل ذكوريتنا قمعت الانثى لدرجة اصبحت تشبهنا في رجولتنا ومشيتنا وصوتنا وخطواتنا وافكارنا ؟!
- على الادب ان يقدم صوته كيفما كان ، اعلم ان الاصوات النسائية تورطت بفكرة قديمة انا شخصيا كنت اتكلم عن اهميتها ، وانا هنا لا اريد ان اقول تنازلت عنها ، لكنني اقبل غيرها بمنتهى الحب والفهم ان قدمت لي اي نص يحمل داخله ما يخص الانسان ، والعلم كذلك ان المخلصة بعملها منهن ، سترى انها قدمت في ادبها صوتا عالي المقام ، وان كان ادبيا خالصا غير انه سيكون بروح الانثى كذلك .
الادب لا يخذل اهله .الف شكرا لك فالح
سطام بن أحمد المالكي
11-11-2010, 07:37 PM
فهد دوحان
كاتب متفرد , إنسان خلوق , رجل بمعنى الكلمة
لم ألتقيه أبداً ولكن من زمن بعيد وانا أقرأ له هنا وهناك
فهد دوحان يعتبر من أعمدة الفكر السامي والكلمة الرنانه بهذا الوقت
وجدناه شاعراً يلامس بكلماته و فيض شعوره ونثر حروفه مشاعر الناس بكل شفافية
و وجدناه أيضاً كاتباً صاحب لغة معتقة بالفكر الجميل والوعي
إعلامي مرموق , و صاحب مكانة بالقلوب يندر أن يصل لها الكثيرون
ليس لدي أسألة ولا تعليقات .. بقدر مابداخلي من محبة و عظيم ود وتقدير لهذا الرجل الجميل خلقاً وحرف
وهذه فرصة سعيدة أن يتسنا لي بأن ألقي عليه تحايا الود والإحترام
وسلامي عليك و لك أستاذنا العزيز
شكراً ضفاف أدبية , وشكراً ريم علي , وشكراً لكل من نثر حرفه هنا وجعلنا نقترب أكثر من الأستاذ الجميل فهد دوحان
تحياتي خاصة لفهد دوحان وعامة للجميع ودمتم سالمين
فهد دوحان
11-11-2010, 08:13 PM
مساء طاب معي في أيّام متابعة صامتة مضت
و يطيب اليوم بـ متابعة ذات صوت
و كما حدث , أتمنّاه لـ الجميع :)
كـ حال تقصيري معي في أداء حقوق عقلي
لم أعرف فهد دوحان و بعض الأسماء الهامّة / الهامه إلا متأخرة
متأخرة من عمر ما أحب و يثري , مبكرة في عمري الضفافي و عمرها
و الشكر الدائم لا يزول من قولي و الفعل !
أستاذ فهد
لا أحمل سؤالا و لا أملك من أمر ( شكرا ) ما ينصف إمتناني أو بهكذا إسم يليق
و لكنه العتب أكثر حضوري
ذاك العتب الودود جدا , و الذي حملّتني إياه كل قراءاتي قليلة الإدراك
وسيعة التوجه في عميقك البسيط جدا حد التعقيد
عتبي , أمممممم / سأعرّفه لي جيّدا حتى أضمن أن يصلك جدا بـ كل الود
عتبي الصامت يرتفع بـ نبرة متذبذبة الجرأة ما بين أحقية و واجب
يقول :
لماذا أنا لا زلت أبحث عن طريقة مٌثلى أتلّمس فيها دقيق الشعور : صائب الرقي في ( إمرأة تشبه الحلم ) و يخونني الوصول قبله بـ يقين ؟
لماذا حتى الآن أنا أقرأ ( طوبى للغرباء ) و كأني أفعل لأول مره
أعني أول مرة أواجه الروح مني و أتعرّف عليها جغرافية القلب ؟
من أي جهات المعاني يجب أن أحملني عندما أطرق باب ( هذا القلب ليس لي ) حتى أنصف إدراكي و أتدارك ما لم أفاخر به من قبل ؟
و ماذا يجب أن أحمل معي من يقين أخلاقي و ثبات خلقي حتى أنصف كلّي من بعد بقاء على حدود ( الحب الذي أعرفه ) طويلا ؟
أممممممم /
نعم أظنني سـ أسأل :
هذه الهالة من الإيجابية المنطق , ( كيف ) يحتفظ بها فهد
و ( كم ) من المسؤولية يحفظ بها ؟!
،،،
الدمعة المبتسمة :
الف الف اهلا بك يا طيبة الروح
سعيد بتواجدك كثيرا ، وسأقول لك بكل صدق ويقين :
ان مداخلتك هذه والمتميزة جدا بصدقها ووضوحها ورؤيتها الاشياء ، وطرح التساؤلات التي تشبه التفكير الحاد / الناعم / الحاذق بصوت مرتفع ..
انها من اكثر المداخلات التي صدفتها منذ وقت طويل وضعتني بين حالات عدة أحدها سعادة بالغة وحيرة شديدة لذيذة ، وفي موضع آخر كذلك .
ولا أدعي علما لأقول انني اعرف كل شيئ ، ولا جهلا لأقول : لا أدري ..
وكم سيسرني ان اتركها عالقة هنا ، لاقول ان مثل هذه المداخلة اوقفتني طويلا ، واسعدتني وحالت بيني وبيني فترة طويلة فتراءت لي كما لو انها اعادت لي جزءا من ذلك الاحساس الذي يداهمك بقولك :
(من أي جهات المعاني يجب أن أحملني ..... ) .
وقولك :
( و يخونني الوصول قبله بـ يقين .. )
لم يكن ذلك لأحس به كما دقته الشديدة الا بعد علمي بما يعنيه قولك :
(عتبي الصامت يرتفع بـ نبرة متذبذبة الجرأة ما بين أحقية و واجب )
فما أجمله وابهاه من عتب والله
لم يتذبذب بين احقية وواجب فقط بالنسبة لي ، بل تمرجح بين عقل وروح وفرض عين وقلب .
فكان لزاما ان اعلق المفتاح قرب الباب ، دون ان افتحه .!
شكرا لك حد اللغة ، تحمل معها لك ، امتنان العقل والروح
فهد دوحان
11-11-2010, 08:23 PM
اما بعد:
سلام .. حتى مطلع الشعر
مورق أنت مثل شجر كلما هزه ريح شعر.. أسقط قلوبنا إلى الأعلى .
أتعلم أيها الأستاذ والصديق والأخ وتلميذ الشعر الجميل ....
أتعلم يا ابا عبدالعزيز .... أنك مربك لمن يفكر بأن يقدم أسئلته لك ..
أقول مراراً : أني أحسد من من يقدم اسئلته دون إرتباك ( أو إدراك )
لذلك لن أقدم / أطرح الأسئلة الآن ...
فقط أتيت لأقول ( أني هنا ) وأني القارئ الذي يمتد قلبه بين ضفافك.
أما قبل :
يا صديقي الجميل ومعلمي البهي وشاعري الذي يشجر لنا الغيم دوماً
أخبرك عن نصك : ( السيرة الذاتية، كما قرأها علينا قبل الرحيل ! )
النص الذي يأخذ الإنسان إلى أقصى الإنسان أو النص ( الطريق ) ،
أبهجني هذا النص كثيراً وفرحت به بشكل لا تتخيله .. فقمت بإرساله
لـ صديقنا الإنسان الرائع الأستاذ العازف العربي الكبير ( نصير شمة )
قرأ النص ، وأبلغني أن أبلغك السلام والتحية والشكر على هذا النص
من قلبه المحب الصادق ..
ويقول : سنلتقي ... أرغب باللقاء ، وربما سيحدث ، فالعالم صغير
أصغر مما نتخيل .
العزيز فهد .. محبة تليق بك ايها الشاعر الجميل دوماً
ود .. وسماء ،
ما اجملك يا ايها الخلاق البديع
عبدالله الفلاح يكتب كل هذا الكلام في الأعلى ليورطني بما سيأتي منه بعد ذلك !
فعبدالله من النوع الذي يعرف قدسية السؤال ، كمعرفة اللأشخاص ..
لا يفوت اي فرصة تمر عليه ، او يمر بها ، الا وقدم رؤيته ورأيه حتى اثناء ما يسال .
رائع جدا هذا العبدالله ، وهو بالمناسبة ، لم يسأل في الجزئين القادمين منه سوى ( 30 ) سؤالا فقط !
سامحك الله ريم
لم سمحت له بالدخول ؟!!
فهد دوحان
11-11-2010, 08:26 PM
مازلت استرق السمع بصمت هيبة الملائكة تخجلني من الإكثار في الحديث
فلتكمل لنا شعرًا لنضيء قلوبنا ونطهر أسماعنا من أي شيء غير نقي..
و1
انت لم تسترقين السمع ، بل تسرقين الاسماع بقولك هذا اذ يتجه سمعي لمثل هذا القول الكبير
عيون الفجر : واسم لم يكن عبثا ابدا
الف شكرا ، الف شكرا لك على تشريفي هنا
فهد دوحان
11-11-2010, 09:18 PM
احترمتك جداً في هذا الحوار , أكثر من احترامي وتقديري
لتجربتك الشعرية البديعة والمُلفتة ,
حوار أقل ما يقال عنه ثري جداً ..
شكراً للضفاف / ريم
شكراً لك أخي / فهد و رقّيك أعدت لنا إيماننا بأشياء كثيرة و2و2و2و2و2
جنون مهرة
تواجدك هنا
وتشريفك لي ، كذلك اضافة اقل مايقال عنها انها رائعة جدا
فألف شكرا لك على نبل مشاعرك وصدقك المتجلي هنا بصفاء روحك
شيخه الجابري
11-11-2010, 10:11 PM
.
.
عند هذه القامة الرفيعة لا أملك إلا تقديم التحية والتقدير والاحترام
أخي الغالي الأستاذ فهد دوحان
للأمانة لم أقرأ كل اللقاء لانشغالات كثيرة اخذتني مني ومن كل شئ جميل حولي
ولكن يكفيني ان أعود في يوم ما إلى هذا السفر الالكتروني الراقي لأتعلم منك، الكثير الذي أنا في حاجة إليه من معرفة وعلم واسع
وكفى
فهد دوحان
11-11-2010, 11:37 PM
العزيز فهد دوحان .. عابرا أقول : خذها هكذا :
* نرى - وانت أولنا - أن القصيدة / النص الشعبي ، لا ذلك الذي نكتبه في تجلياتنا الخاصة ، هو الأكثر حضوراً بمعنى
ذلك الشكل الكلاسيكي ، لا التجريبي او المتقدم الجديد ، ... أين يكمن الخلل في ذلك ، هل في المتلقي ، أم فينا ، أم في
معادلة النص ؟ .
* عندما نقول لشاعر ما ( شاعر شاب ) يكره الحداثة ( واعني انه لا يعرف أكثر من كونها مصطلح ) : أن راشد الخلاوي ،
وبيدوي الوقداني، و ... و ... شعراء لديهم نصوص حداثية ، يأخذ الأمر على أنك تسخر منه. من كدس الخلل في العقول ؟ .
وكيف بالامكان إعادة صياغة الفهم من جديد ؟ .
* ثمة فهم خاطئ مستمر في فهم معنى ( التقليدية - شكلاً ومضموناً ) ترى كيف تحل مشكلة هذا الفهم ، قبل أن نذهب
إلى مشكلة فهم ( النص المعاصر) .. بعد أن نذهب إلى الخلل الكبير في فهم ( الحداثة ) ؟ .
* كنا نسعى الى إيجاد مكان مهم ( لقصيدة التفعيلة - لا يلغي النص الآخر ) .. مكان يليق بها ، هل وجدت المكان بالفعل
الأهم ماهي مساحته وهل هي كافية ؟ .
* يقول الشعر الأمريكي روبرت فروست : ( " كتابة الشعر الحر" يشبه لعب التنس دون شبكة ). كيف تراه أنت ؟.
* ويقول الفنان فان غوخ أن الشعر يحيط بنا في كل مكان، لكن للأسف وضعه على الورق ليس بسهولة النظر إليه.
واتساءل : الا ترى أن النظر إليه أيضاً يعد امراً أصعب مما يراه فان غوخ ؟!! .
* طيف العظيم بورخيس امامي الان وربما ساعود به لاحقاً ولكن.. أذهب إلى قول ساندبرغ - وهو كاتب أميركي -:
( أن تأمر أحداً بكتابة قصيدة وكأنك تأمر سيدة حامل بأن تلد مولوداً ذا شعر أحمر ) وبعد أن تعقب على هذا القول ،
اكمل : وبعيداً عن مفهوم ( الصنعة ) عند بورخيس ...
كيف ترى من يكتب القصيدة - ويدعي أنها تحمل شعراً - كما يصنع شاياً ساخناً في الشتاء ... ؟
( مع احترامي للكوب طبعاً !! ) ...
*بالمناسبة : لك كتاب رائع ، إلا انه لم يأخذ حقه ، الا تفكر بإعادة طباعته ، ألا ترى أن هذا الوقت يحاجة لمثل هذا الكتاب؟ .
سأعود بصحبة شيوخنا الكبار : بورخيس ، ابن عربي ، طرفة بن العبد و ... و...، وأسئلة مشتعلة في ذاكرتي .
ود ... وسماء
اهلا بالباهي عبدالله
واعلم انك تجيء بأسئلة شائكة .. ليست هذه المشكلة
بل اانت مولع بها ، وهذا رائع ايضا وليس المشكلة ..
كثرتها هي ما لم يترك لي خيارا بالمحاولة بالاختصار ، وانا اعرف انك وضعت ما يقارب ( 25 ) سؤال آخر !!!
تقول :
نرى - وانت أولنا - أن القصيدة / النص الشعبي ، لا ذلك الذي نكتبه في تجلياتنا الخاصة ، هو الأكثر حضوراً بمعنى ذلك الشكل الكلاسيكي ، لا التجريبي او المتقدم الجديد ، ... أين يكمن الخلل في ذلك ، هل في المتلقي ، أم فينا ، أم في معادلة النص ؟
- هي عناصر عدة اجتمعت يا عبدالله ، ودائما ما اقول انه لايجب ان نخاف من الفشل الاعلامي ( بعض الوقت ) اذا كنا نؤمن بقيمة العمل الذي نقوم به وآمنا انه سينجح ( كل الوقت ) ، ولا ننشغل بأكثر من الترويج له ، واعظم الترويج هو ان تكتب الرائع منه . فقد اثبتت التجارب ان القراء الرائعين الذين التقيناهم بهذه الشبكة هم في الغالب يتفوقون بوعيهم على الكثير من الشعراء الذين قرات لهم .
تقول :
عندما نقول لشاعر ما ( شاعر شاب ) يكره الحداثة ( واعني انه لا يعرف أكثر من كونها مصطلح ) : أن راشد الخلاوي ، وبيدوي الوقداني، و ... و ... شعراء لديهم نصوص حداثية ، يأخذ الأمر على أنك تسخر منه.. من كدس الخلل في العقول ؟ وكيف بالامكان إعادة صياغة الفهم من جديد ؟
- هناك اشياء نعلمها الآخرين ، وهناك غيرها – وهي في غاية الاهمية – عليهم ان يتعلموها بأنفسهم ، انت حر وانا وغيرنا في ان نرى الاشياء وفق منطق ما لأننا احببنا ان يكون هكذا ووضعنا الحجج الكثيرة التي تحمل رؤية عالية للاشياء ، هم مثلا لم يستطيعوا ، بالطبع سيكون التساؤل لم َ لم ْ يستطيعوا ؟
سأقول ربما لان الامر لايهمهم بكل بساطة .. !
تقول :
ثمة فهم خاطئ مستمر في فهم معنى ( التقليدية - شكلاً ومضموناً ) ترى كيف تحل مشكلة هذا الفهم ، قبل أن نذهب لى مشكلة فهم ( النص المعاصر) .. بعد أن نذهب إلى الخلل الكبير في هذا الفهم ، قبل أن نذهب إلى مشكلة فهم ( النص المعاصر) .. بعد أن نذهب إلى الخلل الكبير في فهم ( الحداثة ) ؟
- هناك فرق بين الفهم الخاطئ ، وبين عدم الفهم ، وبين عدم التخصص ، وبين انعدام الثقافة والكثير من الاختلاف بين هذه النقاط .
الحقيقة هناك اكثر من مشكلة حساسة هنا ، ففي الوقت الذي يحاول فيه شاعر مجدد ، تقديم نصه كنموذج معاصر كان يحمل قبله الكثير من الفكر المشابه الذي تفضلت به ، فترى – كما ارى دائما – ان النص المكتوب اقل من الفكر الذي يحمله الشاعر .
في احد فصول الكتاب كتبت عن هذا الامر بدقة شديدة وقلت ان اكثر من اساءوا للتجربة الحديثة – وتضررنا نحن منهم - هم اولئك الشعراء الذين يحملون فكرا جيدا يروجونه بشعر سيء للغاية .. !
المشكلة اراها في الشعراء قبل القراء الذين اصبح الآن بإمكانهم فرز الكثير من النماذج بمنتهى الفهم .
تقول :
كنا نسعى الى إيجاد مكان مهم ( لقصيدة التفعيلة - لا يلغي النص الآخر ) .. مكان يليق بها ، هل وجدت المكان بالفعل الأهم ماهي مساحته وهل هي كافية ؟ .
- لايهم المكان ، يهم الشعر يا صديقي الذي سيوجد لنفسه المكانة والمكان .
تقول :
يقول الشعر الأمريكي روبرت فروست : ( " كتابة الشعر الحر" يشبه لعب التنس دون شبكة ). كيف تراه أنت ؟
- منذ نازك الملائكة والسياب والبياتي في العراق في الأربعينيات ، ثم اتسعت دائرته في الخمسينيات فضمت إليهم شعراء مصريين آخرين مثل صلاح عبد الصبور وأحمد عبد المعطى حجازي ، وفي لبنان ظهر أحمد سعيد ( أدونيس ) وخليل حاوي ويوسف الخال ، وكذلك فدوى طوقان وسلمى الخضراء الجيوسي في فلسطين ،وفي السودان برز محمد الفيتوري وصلاح محمد إبراهيم .
( فأهم العوامل التي ساعدت على نشأة الشعر الحر وهيأت له إنما تعود في جوهرها إلى دوافع اجتماعية وأخرى نفسية بالدرجة الأولى كذلك جانب بعض العوامل الأخرى الخارجة من سابقتها فبين ما طرأ على المجتمع العربي آنذاك من مظاهر التغيير والتبديل لأنماط الحياة والبنية الاجتماعية والخلل النفسي الذي سببه الاستعمار فكان الشاعر العربي المجدد يتأثر ويؤثر في الوسط الذي يعايشه ، وأن هناك هاجساً داخلياً يوحي إليه بل ويشده إلى خلق نمط جديد ولون مغاير لما سبق ليسد الفراغ الذي نشأ بفعل التصدع القوى في البنية الاجتماعية للأمة ) بحسب تعبير الدكتور مسعد ريان في كتابه الشعر الحر ، ورغم مرور القصيدة العربية الحرة بأزمات كبيرة ، الا انها امتدت برقعتها لتصل اصقاع الوطن العربي الممتد انها محظوظة بلغتها ، وبمجموعة المثقفين الذي ساندوها لتنتشر عكس ما حدث معنا في قصيدة الحرة العامية التي حملت معها لعنات كثيرة من اولئك الذين تعاملوا معها بقلة فهم ووعي على انها مولود هجين في حين انها اكتملت بالبهاء منذ ولادتها على ايدي مبدعين .
فما يهمني يا عبدالله ليس قول صاحبك في الاعلى ، بل ابعد من ذلك انها لعبة في هذا المجتمع الذي لا يعترف اصلا بالتنس كي يتخيل انه يلعبها بلا شبك !!\
تقول :
يقول الفنان فان غوخ أن الشعر يحيط بنا في كل مكان، لكن للأسف وضعه على الورق ليس بسهولة النظر إليه واتساءل : الا ترى أن النظر إليه أيضاً يعد امراً أصعب مما يراه فان غوخ ؟!!
- النظر اليه هو فعل ايجابي جدا ، الأكثر ايجابية : كيف ننظر اليه ؟!
تقول :
طيف العظيم بورخيس امامي الان وربما ساعود به لاحقاً ولكن.. أذهب إلى قول ساندبرغ - وهو كاتب أميركي -:
أن تأمر أحداً بكتابة قصيدة وكأنك تأمر سيدة حامل بأن تلد مولوداً ذا شعر أحمر ) وبعد أن تعقب على هذا القول ،
اكمل : وبعيداً عن مفهوم ( الصنعة ) عند بورخيس ...كيف ترى من يكتب القصيدة - ويدعي أنها تحمل شعراً - كما يصنع شاياً ساخناً في الشتاء ... ؟ ( مع احترامي للكوب طبعاً !! ) ...
- ليس هناك اشكالية اكبر من فهم ماهية الشعر بين الناس والشعراء على الاقل .
اذ فرق كبير بين النظم وسواه من الشعر أو النثر ، انا حين اتذكر موقف المعادين للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اتمهوه بالكهانة والسحر و ( الشعر ) !
علما بأنه لم يقل بيتا واحدا لهم ، ولكنهم تلك اللحظات تعاملوا مع المسموع بدقة فاقت المألوف فلم يجدوا الا ان يصفونه بالشعر الأقرب الى السحر .
فقال تعالى : ( وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ ) الآية .
شخصيا اقف عند قوله تعالى ( وما علمناه ) اذ سيفتح آفاقا كبيرة لو اسهبت لكنك لم تترك لي مجالا بأسئلتك التي تتوالد .
تقول :
لك كتاب رائع ، إلا انه لم يأخذ حقه ، الا تفكر بإعادة طباعته ، ألا ترى أن هذا الوقت يحاجة لمثل هذا الكتاب؟
- بلى وأظنني سأقوم بإعادة كتابته ونشره الفترة القادمة ان سهل الله
شكرا لك عبدالله
فهد دوحان
11-11-2010, 11:49 PM
http://img104.herosh.com/2010/11/04/405082935.bmp
أستاذي الفاضل / فهد دوحان
أشكر من اقترح عليك هذا اللقاء
وأشكرك على قبول اللقاء بنا نحن محبيك
لك من تلميذك المتابع بصمت و2
والله انك لست بالتلميذ يا محمد ، وهي الصفة التي لاتعيب ،
ولكنك ، اعلى مقاما في قلب وعقل أخيك منذ آماد ٍ بعيدة وتعرف انت ذلك
تواجدك اينما كان ، هو تواجد الواثق المتواضع ، اللبيب ، الأريب ، المتحدث بفهم وحب
انت يا ايها الصديق القريب ، احد اهم النماذج المضيئة التي واجهتها في العالم الالكتروني دون مبالغة مني او زيادة
بل انك في افضالك الكثيرة وكرم نفسك ، تعلمنا - وان أول المتعلمين - سمو الأخلاق بمعناها الذي يتجلى معك اينما كنت
شكري لك قاصر جدا ولكنه محاولة مني ، محاولة فقط لأشكرك على الكثير الذي تقدمه يا محمد
فهد دوحان
11-12-2010, 12:06 AM
أخي الكبير : فهد دوحان
مجرّد الظفر بجلسة عابرة معك تتحدف فيها عن الأدب
فهي مكسب وفرصة للإطلاع على كينونة الأدب ومعرفة
أصحابه حق المعرفة , الحديث معك حديث أخلاق وحديث
ينتمي إلى النقاء والنبل.
أنا هنا لـ أحتفي بك كما يحتفي بك الكل من محبيك ومُتابعيك
ليس عندي من الأسئلة عن الساحة ولا عن الشعر ولا عن الصحافة !
فقط أريد منك أن تتحدث عن - الجهراء - فأنت من قلّة يستطيعون
التحدث عن هذه المدينة بالشكل الذي يُعبّر عن مقدار ما نحمل لهذه
الواحة المدينة من شعور !
.
اهلا بك كما يليق يا محمد
تشريف لي انت هنا ، منذ اول نص لك سمعته وانا اعرف حجم الشاعرية العالية التي تحملها
انت رهان شعر نفوز به دائما ، كفوزي شخصيا بأخلاقك العالية
ونفسك الكريمة .
حقيقة يا محمد منحتني بطلبك في الأعلى بالكتابة عن الجهراء فرصة رائعة للتحدث ، فرحت بها جدا غير ان الوقت نفذ مني ، فالليلة انا مضطر للاجابة عن جميع الاسئلة لانهاء الحوار ـ حيث سأسافر بعده عدة ايام ولذا رأيت ان اقدم لك ولبقية الأحبة نصا كتبته عن الجهراء و( القصر الأحمر ) :
من الجهرا ، من القصر القديم الشامخ المختال =من اللي شايل ٍ قرن ٍ من التاريــخ في كمــه
من اللي في جداره تلمح رجالٍ تهــد رْجـــــال=ورجد خيول وحزم فحول تقول القول وتمَّـه
من اللي دون جدرانه تهاوت خيل ومات ابطال=رجال ٍ يشتــرون الطايلـــة ماباعـــوا الذمــة
كفاه من الفخر لو مابقى به كود بعض اطــلال=الا مريــت فـــاحت ريحــة البـارود وتشمـــه
كفــاه من العلو انـه عــلى راس البــلاد عقــال=تغيـــر كــل شـي الا مكانــه فــــــوق بالقمـــه
انا من وين اببدا يالكويت ولـي سنيــن طــوال=اشيلك مثل مااشيــل اصغــر عيالي وابـا المـه
وتضحك له عيوني من غلاته ضحكة الاطفال=واقول أيـــاك تكبــر ويتبسـَّـم لــــي ولاهمــــه
أعرف ان الوطن ماهو بحر مالح وبعض رمال =ولا أحزاب تاكـــل في لحَـمْـهْ وتعجـز تضمــه
أعرف انه مهو جغرافيــا مقطوعـة الاوصـــال=ولكــن درس تاريـــخ ومراجــل يحيــي الهمــه
اعرف انه عظيم من اوله لاخر حــدود الجــال=بحَضْرَهْ بالبدو باهـــل القــرى بالنـــاس ملتمــه
مـــن هجينيتــه لاجاوبتهـــا بحــــة اليامـــال =من ادنى رملـه وصحـراه الى اقصى حده ويمـه
اعرف انه يمـــد ويوفـــي الميــزان والمكيــال=متى ماجـــاه مكســـور الجناح ابراه من همــه
عطيت ولا انت من قالوا عليه الناس بالامثال =شعيــرٍ ياكلـه راعيــــه لامــن جـــاع ويذمـــه
قســم بالله مايستاهـل انـــه ينحســب رجــال =احد مايشعر ان الأرض عرضه مثل عـرض امه
اذا ماحــط بعيونه تراب بــلاده وما شــال:=بصـدره كـــل ذره من ثـــراه وصـــارت بدمـــه
ويفخر بانتمائه ( للبلاد) بكل عقــل وهبـال =مثل مايفتخــر كل أجودي في خالــه وعمـــه
الف شكرا محمد واكثر
فهد دوحان
11-12-2010, 12:31 AM
فهد دوحان ..
حامل راية الإبداع أنت سيدي في زمن تشظت فيه القوافي وباتت كسرات جافة للشعر ملقاة على قارعة الأدب ولا نستسيغ طعمها لأن ذائقتنا لا تلمس فيها الشهاء ..
ذات حيرة توهج ذاك الفضول في حواسي حتى تلثمت حنجرتي بسؤال أرعن ينخر كل وعيي ..
فهلا أجبتني سيدي الرائع ..
وسط هذا السيل العارم من الأقلام والقوافي على الساحة الشعرية والأدبية ..ز
أنى لنا أن نميز بين الغث والسمين ..
تحية كيراعك الذي ينطق بكوامن السِحر ..
وتقديري
الف اهلا واكثر والله يا سحر
تقدمت افضالك لي حتى قبل هذا اللقاء ، حين كنت ترغبين بإجراء حوار معي كنت انا المتشرف به
واعلم ان ظروفنا بسبب الزحام لم تساعدني انا شخصيا ، لذا اعتذر منك هنا عن سوء تصرفي غير المقصود
فتشريفك لي وقتها جاء - يعلم الله - في وقت لم اكن املك فيه من الوقت ما اجلس فيه مع نفسي قبل غيري
قسوة العمل الصحافي - وان كانت مانحة - غير انها شديدة جدا
فأعتذر منك ثانية ايتها الكريمة .
تقولين :
وسط هذا السيل العارم من الأقلام والقوافي على الساحة الشعرية والأدبية
أنى لنا أن نميز بين الغث والسمين .؟
- تقع على عاتق القارئ - كما الشاعر او الكاتب - حين الكتابة مسؤولية محاولة التعامل مع النص المكتوب بإعطاء صاحبه بعض الوقت لفهمه والتعامل معه بحب أو باحترام ، أو بكليهما .
فنحن حين نكتب احيانا ، فأننا نبلغ من الاجهاد الذهني والنفسي مراحل متقدمة من التعب الشديد الذي نحوله رغم مراراته مرات كثيرة ، الى تعب لذيذ .. كي نحتمل فكرة التعايش معه في غرفة واحدة في هذه الحياة ..
اذ لا يعقل ان تتعايش مع من لا تحبه ، او لا تحترمه كل هذا الوقت ، ولذا ، ليس القارئ الذي يكون انا احيانا أو انت او كل قارئ مطالب بالتعايش وفق هذا المنطق وألا .. لهلك .
لكن عليه ان يبذل قليلا من الجهد امام هذا التعب الكثير الذي نصرفه لنقدم له هذا العمل .
ولكن بالنسبة لي - وهذه هي القاعدة عندي - منذ تعلمت القراءة يا سحر :
النص الذي لا يقدم نفسه للآخرين كما يجب ، ويسد الابواب لدخوله ، هو من جنى على نفسه كما صاحبه
وان ( فرز الغث والسمين ) كقولك هي من مهام النقاد في المقام الاول .
فأنا اقول ان االنص الذي يقدم للقارئ متعة ما ، او شعرية عالية ، او كتابة ماتعة ، هو نص نجح تقريبا في ان يصل
كما نجح القارئ في التعامل معه بكل يسر ،
ومن هذا المنطق اقول يا سحر :
النص الذي لا نفهمه ، هو نص لا يُــفهم ..
والنص الذي لا نستطيع اكماله للآخر هو نص سيئ في جذب الآخر اليه ..
الحكم هو ما نشعر به تجاه كل نص ، فقد اكتب ما يشعرك بالفرح يوما ، واعود لأكتب ما يجلب الكآبة .. !
فنحن كما قال الامام علي رضي الله عنه : ( لا تستمع لمن يقول ، بل استمع لما يقال )
وهذا هو حكم عادل .
الف الف شكرا سحر
فهد دوحان
11-12-2010, 12:42 AM
قليل من الوفا لتجربة عظيمة تحتاج منا الكثير
بشروا هذا الثرى بصدق المطر = وافتحو كل النوافذ للحياه
وش نقول اليوم بحضور النهر= والحكي ماياصل لشرفة سماه
وش يقول الطير لاحضان الشجر= هو خذا من مهجته ولاعطاه
هو كبر واللي حوالينه كبر=فايض الاحساس كبّرنا معاه
هو حديث القلب واحساس الزهر= علم طيور الفضا تردد اغناه
هو كتبنا بليل وتلويحة فجر= للظلام اللي لاجل مثلي نفاه
هو عبر بالضي يومنه عبر= ماعصاه البحر من فتنة عصاه
من يطش النور بدروب البشر = كل همٍ مر بدروبه قراه
انفتح واستبشرت كل الدرر= من هو اللي بشر الثاني بلقاه
جيت ارحب واحتفل عنا المطر= وانفتح شباك روحي للحياة
يا سطام افضالك الكثيرة تغمرني ، فلا اقوى على سدادها ايها الرجل
رويدا بقلبي ، فما عاد بقدر على كل هذا منك
الشكر ثوبا مبتل بمياه التقصير امام شمس روحك الدافئة الناصعة
فمن اين له ان لا يجف ؟!
فهد دوحان
11-12-2010, 12:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يبدو أن حضوري متأخراُ جدا إلا أني أحمد الله أن الصفحات لا لازالت مفتوحة
لكي أسجل حضوري واعتزازي بضيفنا الكريم الشاعر المتميز فهد دوحان
كما لا يفوتني الثناء على الزميلة الرائعة ريم علي على تميزها في إدارة هذا الحوار
والشكر الجزيل لإدارة الضفاف على استقطابها للمتميزين من أصحاب الفكر الراقي والحس الإبداعي
بارك الله في جهودكم
اهلا بالاخت الفاضلة المباركة : مباركة الزبيدي
قد اشرقت روحك هنا بإطلالة للضوء ، فقالت الكثير
اشكرك كل الشكر على ان تشرفت بتواجدك الممهور بصفاء قلبك
فهد دوحان
11-12-2010, 01:27 AM
أستاذنا اللبيب الأديب / فهد دوحان ،
ائذن لي أن أقول :
بمعيّتك حضر الشعر والفكر والأدب
فــ ياله من لقاء ، يجعل القارئ فينا يردّد : يا الله
ما أبلغَ هذا الفصيح !
صحبنا في هذه السماء الشمس والقمر واجتمع
الإشراق والضياء ، وتنعّمنا بــ أدب ٍ جمّ ، ودروس ٍ
تملأ جيوب عقولنا بــ الفائدة ..
:
أحضرُ هنا على خجل / بعد تأخّر .. مرحبةً وفي ذات ِ الوقت حاملة
بين يدي علامات استفهام أودّ لو حوّرها ضوء عقلك لــ نقطةٍ آخر الكلام
المرتقب المدعوّ بــ " الإجابة " .
ولتعذرني إن ابتعدت فيهم عن محور الشعر الذي أغناني عنهُ ما قرأت ،
وتعمّدت أن ألقاكَ ببعض مايدور في ذهني وليس لي عن ذكره مناص بعدما
وجدتُك خير شاعر ٍ ومفكّر , وحظيَ بتقديري وإعجابي على هذا اللقاء الثريّ
جداً جداً
١. كيف ترى العلاقة بين أخلاقيات الكاتب والنص المطروح , ألا ترى
أن هناك هوة تكاد تتسع بين الطرفين بمسمى الأدب ؟! ،
حتى أنكَ لو قاربت بين النص وشخصية الكاتب .. كمن يُقارب بين خطين
متوازيين ، يبحث عن تلاق ِ !
" هذا ليس بـ لسان التعميم ، بل التخصيص .. و البادئ بـ التفشّي "
٢. بعض المعرفة أضرّ من الجهل ،
إذاً .. كيف الطريق إلى الجهل بعد العلم ؟!
أو على الأقل النجاة ؟!
٣. لو أحضرتُ إليك ثلاثة أشخاص
( منافق , طيب , غبي ) كيف لكَ أن تفرّق بينهم؟
ريم ،
ألم أقُل من قبل
بـ أنك ِ " روح الضفاف " التي تبعثُ
فيه ِ الحياة ح1و2و2
،،
اهلا بالكريمة الفاضلة عبرات الرحيل ، ممتن كثيرا على ماخطته يدك ، وأرخه المكان ..
شرفت وسعدت بك حقا ، على هذه الاضافة الرائعة وهذا الفهم الذي تقدم لي وعيك الممتد كخيوط الفجر
فألف شكرا على تشريفك اياي بما تقدم من فضلك .
تقولين :
كيف ترى العلاقة بين أخلاقيات الكاتب والنص المطروح , ألا ترى أن هناك هوة تكاد تتسع بين الطرفين بمسمى الأدب ؟! ،
حتى أنكَ لو قاربت بين النص وشخصية الكاتب .. كمن يُقارب بين خطين
متوازيين ، يبحث عن تلاق ِ !
" هذا ليس بـ لسان التعميم ، بل التخصيص .. و البادئ بـ التفشّي "
- اقول انها مشكلة بالطبع ، اتذكر حين سمعت من اخي الحبيب الشاعر الجميل نايف صقر شطرا من قصيدة اعتبرها من أجمل ما كتب نايف حتى هذا اليوم :
( ولا هو ضروري تكون اشعاري أخلاقي )
عارضته جدا ، وعاتبته كثيرا وقتها ، فأخذ يبرر لي بمنطق هو بكل تأكيد يعنيه ، غير اني – ولهذا اليوم - لم اقنع فحسب بل تزيد قسوتي في الحكم عليه كلما سمعته اذ اعده يحمل وزر مايأتي بعده من شعر يحمل مثل هذا التنكر من المكتوب والتهرب من المسؤلية في الكتابة ومحاولة للتخلص منها ، والاكثر هو تهيئة الاجواء النفسية لللتعامل مع القادم من شعر على انه ( كذب محض ) وهذه كارثة كبيرة ..!
تقولين
بعض المعرفة أضرّ من الجهل ،
إذاً .. كيف الطريق إلى الجهل بعد العلم ؟!
أو على الأقل النجاة ؟!
- ياله من سؤال كبير جدا ، ومؤلم ، ورائع كذلك ؟!!
سابدأ لك تاريخ تدوين المشكلة عندي ، اذ اذكر انني عام 1993 تقريبا كتبت ذات قصيدة قديمة اسمها وجوه شيئا حول هذا الاحساس يا عبرات الرحيل :
" كثر ما كنت ابجهل صرت
أعَــرْف اكثر من الأول .. " !
هي الامنية الكبيرة لمن تورط في معرفة معناها وشعر بحجم المسؤولية تجاهها ، اذ لاعودة !
قالها احد الصحابة أو السلف حين رأى ماهو فيه من المعرفة ( وما يترتب عليها بعد ذلك ) :
( ليتني بقيت على جهلي كعجائز بخارى ) .!!
ولعلي آخر من سمعتهم يقولها الدكتور الأديب الاريب كمال رشيد ، صاحب شدو الغرباء ، وأحد اجمل كتاب ادب الاطفال يرحمه الله : ( ليتني بقيت على جهلي ) !
فالأمر هذا ليس له عندي خلاص – ان ادعيت انا انه عندي – ولا نهاية يا طيبة القلب.
تقولين :
لو أحضرتُ إليك ثلاثة أشخاص
منافق , طيب , غبي كيف لكَ أن تفرّق بينهم؟
- يعتمد ذلك على الموقف لا غيره ، اذ اظن حتى الفراسة لا تنفع بمثل هذا التجمع الصامت !
لكن سأتخيل معك الآن موقفا :
سأقول قصيدة صعبة قليلا ، سأسمتع اليهم ، سيقول أحدهم :
- الله الله يا عظيم ، انه اعظم ما سمعت بحياتي ( والقياس لك )
- الثاني : سيبتسم بدفء ليشاركك مشاعرك دون ان يعلق الا على شكره لك ( والقياس لك )
- الثالث : سيقول لك : حلو كم نتيجة مباراة النصر والهلال ياجماعة ؟!! ( والقياس لك )
عبرات الرحيل ويتمد لك الشكر ايتها الكريمة
فهد دوحان
11-12-2010, 01:32 AM
،
الأستاذ: فهد دوحان إنسان راقي في حضوره .. أنيق في بوحه،
مرتب الفكر والكلم...و2
سُعدت جداً بقراءة هذا اللقاء .. المختلف جداً
شكراً ريم...و2
،
وكذلك يا حياة سعدت مثلك ان مرت خطوات روحك من هنا ايتها الباهية
فألف شكرا لك على تشريفي ..
فهد دوحان
11-12-2010, 01:38 AM
كمية الصدق هنا أجبرتني على الدخول مرة أخرى
لأقول : بـــرافــــــــــواااااا عليك فهد دوحانو2
قلت ماعجز عن قولــه الكثير !
اهلا بك ياخلود
كل تشريف لي هنا ، هو من كرمك وفضلك ، وحسن اخلاقك
بالمناسبة ، قد اخترت لك مقطعا في زاوية ( زوم ) بالمقامات وهي المرة الثانية ، اذ انك كما أنك تجيدين الوفاء
فإنك تجيدين الشعر الفاتن .. ستجدينه هنا :
http://www.alsabahpress.com/SPress/Archive/14LDHOHIUDOZULXITZLLJIBAVV.pdf
الف شكرا خلود
فهد دوحان
11-12-2010, 03:07 AM
الصديق والأستاذ والشاعر المورق ... أعود إلى طرح الأسئلة ..
أعود .. وكنت قبل ذلك أفكر في طرح الكثير من الأسئلة تبدأ بالدين السياسي ، العلمانية ، والتراث - كونه حجاباً - وسلطة ...
مروراً بمفهوم الكتابة ضد السلطة - اية سلطة كانت ( دينية ، إجتماعية ، سياسية ، ... ) ولكن أعلم أن هذا الأمر سوف يخلق
أزمة ، أزمة للمتلقي ، ولدى البعض .. البعض الذي لا يريد أن يتجاوز الخوف من السؤال ... أو الذي لا يفكر .
ولكن قلت ، قلت ما الداعي لها ... لم لا اتركها هكذا مثل ريح طليقة ، لتأتي متى ما ارادت ، بين الأسئلة ، وإن ام تأتي ...
فهذا شأنها ...
الأهم أني قد انسى بورخيس ، وربما بن عربي ، او السهرودي ، وحتى طرفة بن العبد او تأبط شراً ... جالسين خلف المنتدى
يقلبون أوراق الزمان ويسخرون من العابرين ... وحتى تأبط شراً ... أو قد أشتم نصف حكومة ومنظّر وربما اتجاوز الكثير ...
عذراً يبدو اني ذهبت بعيداً ،
سأكتب ... بلا ترتيب :
* لي اصدقاء كثار < ... نص سابق لك ، يأخذني للأسئلة التالية :
- ألم تعد تحب هذا النوع من الكتابة ... أقصد الهم اليومي / الشعبي / السياسي ... ؟
- في هذا النص كنت شاعراً ثائراً .. هل إنطفأ وهج الثورة في داخلك ضد ما يحدث في اوطاننا ؟
- هذا النص .. كتب منذ زمن طويل ، زمن لم يكن هناك شعراء يعرفون ماذا يعني النص اليومي .. كيف ترى هذا النوع
من الكتابة ، وهل لدينا شعراء قادرين على طرح هذا النوع من الشعر ، كذلك أذهب أبعد منذ ذلك : هل لدينا شعراء قادرين
على كتابة قصيدة التفاصيل ... ؟ ( أعرف أكثر من شاعر ) ماذا عنك ؟ ...
ثم ( كل شارع كتاب ) ... لم لا يتوقف الشعراء على الأرصفة لقراءة هذا الشارع ... ثم الكتابة ؟! .
* ( مافيا ) .. نص غارق بالدهشة ، مثير ، مستفز ، يدفع الى الحب ، ويدفع الى الكره ، يأخذ القارئ إلى أقصى أمكنه الغناء ..
ويعيده إلى مكان القلب / البكاء ... ألا يحزنك أن لا احد قدم قراءة في هذا النص ، ألا يحزنك يا استاذي أن نصاً مثل هذا له قراء
محدود .. ألا ... و ألا ... ؟ . ( لا تنسى نص ليلى العامرية ... و نصوص اخرى ) .
* في بعض نصوصك ، ثمة تصوف جميل، وتجلي رائع ، الا يحزنك أن الكثير من القراء والشعراء أيضاً لا يدركون ذلك ...
ومن يقرأ منهم : يمارس ( القراءة العرجاء ؟ ) .
* في قصائد شعراء المتصوفة ، هناك الكثير من المفردات التي تعد مفاتيحاً لفهم نصوصهم ، ترى هل من الضروري وجود
هذه المفردات لنطلق على هذه القصيدة صفة ( شعر صوفي ) ؟ . - إذا فكرنا بتفكيك النص ادبياً لا مجرد قراء .
و ايضاً :
- ماذا عن القصائد الاخرى التي لا تحمل هذا النوع من المفردات ... ؟ .
- هل نحن بحاجة إلى قراءة متكاملة لأدب التصوف بشكل عام ... من أجل قراءته بالشكل الصحيح ، ولأقل : هل انا بحاجة
إلى أن أكون متصوفاً لأقرأ هذه التجربة .. بشكلها الحقيقي : وعياً وحساً .
* أذهب إلى ابن عربي ... الشيخ الأكبر ، ذكر في (شذرات الذهب) : أن ابن عربي التقى بالسهروردي وفي اللقاء ،
نظر كل منهما إلى الآخر وقتا طويلا في صمت ... وافترقا دون أن ينطقا بكلمة واحدة .
واتساءل : ترى هل هناك من يدرك الحديث الطويل بينهما ، والكلام الكبير والعميق في هذا الصمت ؟ .
* كيف ترى الرقابة ... و تحديداً ( فرض الوصاية ) على العقل ..؟ .
* في الكتابة يخشى الشاعر الخروج من النص ، ولأقل الخروج على السلطة - أياً كانت هذه السلطة - .. كيف يكون
حراً إذا ؟ .
* الا ترى ان غياب الحركة الإبداعية ( الحرّة ) .. جعلت تاريخ الشعراء مجرد محاكاة للماضي .. لا أكثر ؟! .
* معظم الشعراء وراء التاريخ وتحت المستقبل ... لماذا ؟ ... وأين يكمن الخليل ؟!!
* كما يخلق الشاعر نصه ، يخلق قارئه ... يشرع له الأفق .
ما مدى صحة هذا القول بالنسبة لك ؟ .
* يقول أدونيس : " من يعرف كيف يقرأ الشعر ، يتحول هو نفسه إلى شعر " .. وأتساءل : هل لدينا قراء شعر ؟!.
* جيل يلعن جيل .. هكذا نرى يا صديقي ، وكأن ثقافة اللعن أصبحت سمة الأجيال ، كيف ترى هذه اللعنات ...
هناك من يسأل : إذا كان الجيل الحالي يلعن الجيل السابق ... لم لا تحل عليها اللعنة ؟ .
* كيف ترى النصوص المطروحة الآن .. ثمة مشكل في النصوص .. نصوص لا تهدف إلى معرفة الإنسان / العالم ،
نصوص تهتم بذاتها ؟! ... نصوص لا تهتم بالكشف ؟!.
* الا ترى معي أن هناك خلل في الصحافة الشعبية .. خلل كبير ، ويمكن في أنها تطرح الأجوبة ... لا الأسئلة ؟!.
* الا ترى أن الكتابة - أحياناً - إنتحار ، وماذا عن جدلية الإنتحار التي نراها لدى شعراء الفصحى ولا نرى لها وجوداً
في الشعر العامي - شعراء الخليج - بل تجدها لدى شعراء كثر في هذا العالم وهناك ميل للتفكير في هذه القضية ...
أم أنها الإشكالية الفلسفية التي لا قضية بعدها كما يقول الفرنسي البير كامو ؟! .
* قارئ يحب القصيدة .. كيف إذا لا يحب أخطاء فيها ؟ .
* قل لي بالله عليك يا فهد ... ماذا يفعل الشعراء ، الصحافيون ، و غيرهم ... ما الأسئلة التي يطرحونها ؟ .
* يرى الشعراء ( العاميون ) - ليس الكل طبعاً بل جميعهم - من خلال ما اراه في كتاباتهم أن السماء شفافة !.
الا يضحكك هذا الأمر مثلي ... هل تسقط أرضاً وتتقلب على جنبيك وانت تقرأ ما يشبه هذا الوصف ؟!!...
* اذهب الى بورخيس .. الذي يرى بأن الكلمات سحرية ، لنأخذ مثلاً كلمة " نور" تحمل ضوء ، وكلمة " ليل" عتمة ،
وأبسط من ذلك أقول كلمة "ووردة" عطر .. متى يدرك الكثير من الشعراء سحر الكلمات .. ودلالتها وأبعادها ، لا مجرد
كلمة ضمن سياق يكمل الصورة ( ربما الصورة العرجاء ) لا أكثر .
* كيف ترى هذا القول لـ بورخيس : نحن عاجزون عن تعريف الشعر ، مثلما نحن عاجزون عن تعريف مذاق القهوة ؟؟!.
* انتم عنصريون - بشكل غير اقصائي - لمدينة تدعى ( الجهراء ) .. ما السر ؟ .. هل هي المعاناة ، أم القاسم المشترك
أم الإجتماعي ...؟
وأكمل : ام انها مدينة تشرق منها الشمس ... ولا تعيها " عتمة " الحكومة ؟!.
* بصراحة : الا ترى أننا بحاجة - في هذا الوقت - إلى أن نذهب في طريق تأبط شراً ... ؟ .
هكذا اتوقف ... وربما اعود ، لا أعلم الأهم أن تبقى بخير .. وشعر أيها الجميل ...
* نسيت طرفة بن العبد يا فهد :
- تاريخ ملتبس ، لن أذهب بعيداً : حادثة مقتل المتنبي ... الا تثير الضحك ؟ .
لا علينا :
يقال أن هناك شك حول طرفة بن العبد .. من معلقته مروراً بتاريخه ثم مقتله ... كيف ترى شعره ، وكيف ترى هذه الشكوك ؟!.
قل أن أنسى سؤالاً مهما :
* في مقامات قدمت عملاً - يثير غيرة المحب - كيف أستطعت أن تنجز ذلك في ظل هذا الفضاء المتسع واشكال النشر التي اصبحت اوسع من ملف في جريدة ؟ .
لك مقامات السماء .. ود
إن لم أعد ... ربما نلتقي ،
،،،
الحقيقة يا عبدالله رغم فرحتي العارمة بك ، الا انني لا انكر ما سببته لي في طرح ( كل ) هذه الاسئلة دفعة ثانية غير الأولى في الوقت الذي اردنا فيه انهاء اللقاء ولا يمنعني تعبي منك ، من ان اعترف انك من خيرة الذين يجيدون فن السؤال ، كما تجيد فن الصحبة ، كما - ايضا - ساعترف مسبقا انني سأمر عليها ليس بدقة شدبدة انما باحترام كبير، فهي رائعة جدا لأنها منك ، ولأنها اضافة وتشريف وثقل كبير حملتني اياه ..!
[right]تقول :
الصديق والأستاذ والشاعر المورق ... أعود إلى طرح الأسئلة ..
أعود .. وكنت قبل ذلك أفكر في طرح الكثير من الأسئلة تبدأ بالدين السياسي ، العلمانية ، والتراث - كونه حجاباً - وسلطة ...
مروراً بمفهوم الكتابة ضد السلطة - اية سلطة كانت ( دينية ، إجتماعية ، سياسية ، ... ) ولكن أعلم أن هذا الأمر سوف يخلق أزمة ، أزمة للمتلقي ، ولدى البعض .. البعض الذي لا يريد أن يتجاوز الخوف من السؤال ... أو الذي لا يفكر . ولكن قلت ، قلت ما الداعي لها ... لم لا اتركها هكذا مثل ريح طليقة ، لتأتي متى ما ارادت ، بين الأسئلة ، وإن ام تأتي ...فهذا شأنها ... الأهم أني قد انسى بورخيس ، وربما بن عربي ، او السهرودي ، وحتى طرفة بن العبد او تأبط شراً ... جالسين خلف المنتدى يقلبون أوراق الزمان ويسخرون من العابرين ... وحتى تأبط شراً ... أو قد أشتم نصف حكومة ومنظّر وربما اتجاوز الكثير ... عذراً يبدو اني ذهبت بعيداً ،
سأكتب ... بلا ترتيب :
لي اصدقاء كثار < ... نص سابق لك ، يأخذني للأسئلة التالية :
- ألم تعد تحب هذا النوع من الكتابة ... أقصد الهم اليومي / الشعبي / السياسي ... ؟
- بلى يا عبدالله واكتبها دائما ، وستجدها كثيرة جدا في متصفحي بالركن الهادي بشظايا ( من اغاني الفتى ) حيث انها هناك وكذلك في مسودة ديواني الذي لا استطيع نقله هنا .
تقول :
في هذا النص كنت شاعراً ثائراً .. هل إنطفأ وهج الثورة في داخلك ضد ما يحدث في اوطاننا ؟
- الثورة الشعرية مانحة الكثير ، الا تجدني اكتب اكثر من غيري ، وجدا ؟!
تقول :
هذا النص .. كتب منذ زمن طويل ، زمن لم يكن هناك شعراء يعرفون ماذا يعني النص اليومي .. كيف ترى هذا النوع من الكتابة ، وهل لدينا شعراء قادرين على طرح هذا النوع من الشعر ، كذلك أذهب أبعد منذ ذلك : هل لدينا شعراء قادرين على كتابة قصيدة التفاصيل ... ؟ ( أعرف أكثر من شاعر ) ماذا عنك ؟ ...
- اعرف الكثير منهم ايضا .
تقول :
( كل شارع كتاب ) ... لم لا يتوقف الشعراء على الأرصفة لقراءة هذا الشارع ثم الكتابة ؟! .
- ما اجمل هذا التعبير منك يا عبدالله ، فعلا ما أجمله .. دون ان يعنيني الا هو الآن .
تقول :
( مافيا ) .. نص غارق بالدهشة ، مثير ، مستفز ، يدفع الى الحب ، ويدفع الى الكره ، يأخذ القارئ إلى أقصى أمكنه الغناء .. ويعيده إلى مكان القلب / البكاء ... ألا يحزنك أن لا احد قدم قراءة في هذا النص ، ألا يحزنك يا استاذي أن نصاً مثل هذا له قراء محدود .. ألا ... و ألا ... ؟ . ( لا تنسى نص العامرية ... و نصوص اخرى )
- بلى والله يحزنني يا صديقي .. لقد كتب عام 1994 ، ولعل الساحة وقتذاك ترزح تحت وطأة الإحتلال والانحلال .. ! وسيجيء له وقت كما جاء لغيره من نصوصي الأخرى .
تقول :
في بعض نصوصك ، ثمة تصوف جميل، وتجلي رائع ، الا يحزنك أن الكثير من القراء والشعراء أيضاً لا يدركون ذلك ... ومن يقرأ منهم : يمارس ( القراءة العرجاء ؟ )
- احيانا يا عبدالله لاأكتب ما يهم القارئ العادي ، لا اقولها هنا ترفعا عليه لا سمح الله ، لكن استغناء عنه بعض الاحيان وإن كثرت هذه الأحيان . فالقراء ليس بمقدروهم التعامل مع كل ما يكتب بنفس الطريقة التي يتعاملون بها مع نصوص أخرى أو شعراء آخرين بمعنى انني في بعض نصوصي انا من يتحمل المسؤولية كاملة .
تقول :
في قصائد شعراء المتصوفة ، هناك الكثير من المفردات التي تعد مفاتيحاً لفهم نصوصهم ، ترى هل من الضروري وجود هذه المفردات لنطلق على هذه القصيدة صفة ( شعر صوفي ) ؟ . - إذا فكرنا بتفكيك النص ادبياً لا مجرد قراء .
- لا انا لا احب ان يتورط الشاعر بنهج ما يعتمد على نوعية من القراء أو طريقة في التعامل معه بنفس المقدار الذي الم اكن احب ان يحمل الشاعر فكر غيره ليقدم ايدولوجيا سياسية هي ابعد ما تكون عن الشعر ، اعترف انني اقرأ كثيرا لابن الفارض وابن عربي والحلاج ، ولكن مايهمني هو البديع من الشعر لا المنهج .
تقول :
و ايضاً :ماذا عن القصائد الاخرى التي لا تحمل هذا النوع من المفردات ... ؟ .
من الجيد ان لاتحمل معها سوى الشعر ، لاشيء سواه ، الشعر الخلاق هو منهج حياة بمقدوره ان يكون كسفينة نوح عليه السلام ليحمل معه الناجين من ناس روحه ..!
تقول :
هل نحن بحاجة إلى قراءة متكاملة لأدب التصوف بشكل عام ... من أجل قراءته بالشكل الصحيح ، ولأقل : هل انا بحاجة إلى أن أكون متصوفاً لأقرأ هذه التجربة .. بشكلها الحقيقي : وعياً وحساً .
- بالطبع ستحتاجها حين تمتد قراءاتك نحو الاعمق . وهو الأمر الذي لم اقرأه شخصيا يحمل دلالة ما الا عند راشد الخلاوي الذي يرمز لها بأكثر من مكان وطريقة وقصيدة .
تقول :
أذهب إلى ابن عربي ... الشيخ الأكبر ، ذكر في (شذرات الذهب) : أن ابن عربي التقى بالسهروردي وفي اللقاء ، نظر كل منهما إلى الآخر وقتا طويلا في صمت ... وافترقا دون أن ينطقا بكلمة واحدة .
واتساءل : ترى هل هناك من يدرك الحديث الطويل بينهما ، والكلام الكبير والعميق في هذا الصمت ؟ .
- الصمت يا عبدالله كثيرا ما يكون اصدق واهم حديث بين اثنين ، وسأقول– على سبيل المثال – اليس صمتا يجمع حبيبين وجها لوجه ،ابلغ من كل ما سيقولون مما لن يتعدى الذي قاله صمتهما لهما ، فهل اكثر منه صخبا ؟!
تقول :
كيف ترى الرقابة ... و تحديداً ( فرض الوصاية ) على العقل ..؟ .
- جهل كبير ، وموت يكبر كأنه كرة ثلج ، ليس اكثر مايخدم الكتب من الانتشار كمحاولات المنع ، اذ ستخدمها ، ستروج لها ، وهذا أول الجهل ، ولنا في قصة المفكر العظيم ( ابن رشد) مايغنينا عن الاستزادة حول هذا الأمر .
تقول :
في الكتابة يخشى الشاعر الخروج من النص ، ولأقل الخروج على السلطة - أياً كانت هذه السلطة - .. كيف يكون حراً إذا ؟ .
- ان يخرج دون ان يمسكه احدا اذا استطاع .!
تقول :
الا ترى ان غياب الحركة الإبداعية ( الحرّة ) .. جعلت تاريخ الشعراء مجرد محاكاة للماضي .. لا أكثر ؟! .
- نعم ساهم غيابهم في توسيع رقعة الجغرافيا وتضييق مساحة الشعر .
تقول :
معظم الشعراء وراء التاريخ وتحت المستقبل ... لماذا ؟ ... وأين يكمن الخلل ؟!!
- في الذي تحدثنا عنه طوال اللقاء ، واشياء اخرى .. كغياب النص الذي يقدم نفسه جديدا بطريقة لا تنفر القارئ منه ، وكغياب الشعراء المبدعين عن تكرار المحاولات لكتابة الحاضر بقوة بعزم وحزم ، ومتابعة ، وكذلك غياب القنوات الإعلامية الورقية وكذلك القنوات الفضائية المتخصصة بتقديم مثل هذا النتاج الابداعي وفق منهجية لا وفق سلوك الاختلاف فقط ، هي اشياء كثيرة عبدالله سيطول الحديث عنها بالتفصيل ، ولكن مجملها هو ما تحدثنا عنه .
تقول
كما يخلق الشاعر نصه ، يخلق قارئه ... يشرع له الأفق .
ما مدى صحة هذا القول بالنسبة لك ؟ .
- هو قول بديع بلا شك ، وفيه من الفهم نسبة مرتفعة القياس لحدود قصوى ، يحتاج التطبيق والصبر ..!
تقول :
قول أدونيس : " من يعرف كيف يقرأ الشعر ، يتحول هو نفسه إلى شعر " .. وأتساءل : هل لدينا قراء شعر ؟!.
- لدينا نعم من يتفوقون على الكثير من الشعراء ، انا واجهت الكثير منهم ، وعلمت ان المشكلة اعلامية في الترويج للشعر نكتبه وليست ابداعية .
تقول :
جيل يلعن جيل .. هكذا نرى يا صديقي ، وكأن ثقافة اللعن أصبحت سمة الأجيال ، كيف ترى هذه اللعنات ...
هناك من يسأل : إذا كان الجيل الحالي يلعن الجيل السابق ... لم لا تحل عليها اللعنة ؟ .
- لأن لا أحد يعنيها من الداخل ربما .!!
تقول :
كيف ترى النصوص المطروحة الآن .. ثمة مشكل في النصوص .. نصوص لا تهدف إلى معرفة الإنسان / العالم ، نصوص تهتم بذاتها ؟! ... نصوص لا تهتم بالكشف ؟!.
- هي ياصديقي لا تهتم اصلا بالشعر .. !
تقول :
الا ترى معي أن هناك خلل في الصحافة الشعبية ..خلل كبير ، ويمكن في أنها تطرح الأجوبة ... لا الأسئلة ؟!.
- بل ارى ان الصحافة الشعبية عندنا منذ سنوات طويلة – في مجملها – لا تطرح الا البومات الصور الخاصة بالشعراء ومن معهم ، وقصائد التسول بإحتراف شديد فعن اي اجوبة تتحدث يا رعاك الله .. ؟!
تقول :
الا ترى أن الكتابة - أحياناً - إنتحار ، وماذا عن جدلية الإنتحار التي نراها لدى شعراء الفصحى ولا نرى لها وجوداً في الشعر العامي - شعراء الخليج - بل تجدها لدى شعراء كثر في هذا العالم وهناك ميل للتفكير في هذه القضية ... أم أنها الإشكالية الفلسفية التي لا قضية بعدها كما يقول الفرنسي البير كامو ؟! .
- الكتابة – وهذا رأيي الذي ادعمه بيقين - التي تقود الى الانتحار ، هي عدو مبين والكتابة لا تصنع ذلك ابدا ، انما تصنع لك الحياة ، . ففي سنة 5000 قبل الميلاد ، ابتدع الإنسان الكتابة في بلاد الرافدين حين وجد الإنسان نفسه غير قادر على التفاهم مع الآخرين اهتدي إلي اللغة ليتعايش مع المجتمعات الأخرى. فاخترع مانسميه : الكتابة لحفظ كل ماينتجه من فكر ويحفظ ميراثه الثقافي والعلمي ليقدمه لمن بعده ويحافظ عليه من الاندثار لتقرأه الأجيال اللاحقة وكان يفعل ذلك بمشقة كبيرة حين نعلم كيفية الكتابة على الطين ثم هل بعد هذا سيقنعني أحدا انها تقود الى الانتحار.. ؟
من يقود اليه هو الافكار المريضة ، والعجز عن مواجهة العالم .
تقول :
قارئ يحب القصيدة .. كيف إذا لا يحب أخطاء فيها قل لي بالله عليك يا فهد ... ماذا يفعل الشعراء ، الصحافيون ، و غيرهم ... ما الأسئلة التي يطرحونها ؟ .
- هو تساؤل اجاب جدا . !
تقول :
يرى الشعراء ( العاميون ) - ليس الكل طبعاً بل جميعهم - من خلال ما اراه في كتاباتهم أن السماء شفافة !.
الا يضحكك هذا الأمر مثلي ... هل تسقط أرضاً وتتقلب على جنبيك وانت تقرأ ما يشبه هذا الوصف ؟!!...
- ان كان عاشقا ، مبتكرا ، فنانا ، سوف اراها معه كذلك وربما اضيف :
الله ما أجمل السماء الثانية ..!
تقول :
اذهب الى بورخيس .. الذي يرى بأن الكلمات سحرية ، لنأخذ مثلاً كلمة " نور" تحمل ضوء ، وكلمة " ليل" عتمة ، وأبسط من ذلك أقول كلمة "ووردة" عطر .. متى يدرك الكثير من الشعراء سحر الكلمات .. ودلالتها وأبعادها ، لا مجرد كلمة ضمن سياق يكمل الصورة ( ربما الصورة العرجاء ) لا أكثر .
ان ادركوا قيمة الشعر ياعبدالله وقيمة الانسان سيقولون اكثر من هذا بكثير .
تقول :
كيف ترى هذا القول لـ بورخيس : نحن عاجزون عن تعريف الشعر ، مثلما نحن عاجزون عن تعريف مذاق القهوة ؟؟!.
- اقول انه رائع جعلني ابتسم جدا على كثير من المقاهي الجميلة التي كتبناها .. !
تقول :
انتم عنصريون - بشكل غير اقصائي - لمدينة تدعى ( الجهراء ) .. ما السر ؟ .. هل هي المعاناة ، أم القاسم المشترك أم الإجتماعي ...؟
وأكمل : ام انها مدينة تشرق منها الشمس ... ولا تعيها " عتمة " الحكومة ؟!.
- هو الحب ماذا نصنع به ، جميل ان نحب مدننا ياعبدالله فنراها كما رآى ( كثيـّر ) حبيبته ( عزّة ) بعين المحب لا بعين الواصف جمالها ..!
تقول :
بصراحة : الا ترى أننا بحاجة - في هذا الوقت - إلى أن نذهب في طريق تأبط شراً ... ؟ .
- اذهب وحدك .. لاتورطني فلدي من الصعاليك ما يكفي لتوريط شعب !!
تقول :
نسيت طرفة بن العبد يا فهد : تاريخ ملتبس ، لن أذهب بعيداً : حادثة مقتل المتنبي ... الا تثير الضحك ؟ .
لا علينا :
يقال أن هناك شك حول طرفة بن العبد .. من معلقته مروراً بتاريخه ثم مقتله ... كيف ترى شعره ، وكيف ترى هذه الشكوك ؟!.
- لااميل – صدقا – اليها هي شأن اهل البحث ، هو شغل الناس ، وعلينا ان نقوم بالامر نفسه وبطريقتنا .. !
تقول :
قل أن أنسى سؤالاً مهما : في مقامات قدمت عملاً - يثير غيرة المحب - كيف أستطعت أن تنجز ذلك في ظل هذا الفضاء المتسع واشكال النشر التي اصبحت اوسع من ملف في جريدة ؟ .
- لا استحي القول انني اخلصت جدا لعملي ، واخلصت مع الشعراء والكتاب والقراء ، ولنفسي
لقد احترمت عملي يا عبدالله ، مثلك حين تعمل ، وحين تقدم الشعر بطريقتك الرائعة وفهمك المتقدم ..
شكرا لك عبدالله
فهد دوحان
11-12-2010, 03:11 AM
فهد دوحان
كاتب متفرد , إنسان خلوق , رجل بمعنى الكلمة
لم ألتقيه أبداً ولكن من زمن بعيد وانا أقرأ له هنا وهناك
فهد دوحان يعتبر من أعمدة الفكر السامي والكلمة الرنانه بهذا الوقت
وجدناه شاعراً يلامس بكلماته و فيض شعوره ونثر حروفه مشاعر الناس بكل شفافية
و وجدناه أيضاً كاتباً صاحب لغة معتقة بالفكر الجميل والوعي
إعلامي مرموق , و صاحب مكانة بالقلوب يندر أن يصل لها الكثيرون
ليس لدي أسألة ولا تعليقات .. بقدر مابداخلي من محبة و عظيم ود وتقدير لهذا الرجل الجميل خلقاً وحرف
وهذه فرصة سعيدة أن يتسنا لي بأن ألقي عليه تحايا الود والإحترام
وسلامي عليك و لك أستاذنا العزيز
شكراً ضفاف أدبية , وشكراً ريم علي , وشكراً لكل من نثر حرفه هنا وجعلنا نقترب أكثر من الأستاذ الجميل فهد دوحان
تحياتي خاصة لفهد دوحان وعامة للجميع ودمتم سالمين
الكريم جدا : سطام
الف شكرا لك ايها الجميل الباهي ..
هذا لفضلك وكرم خلقك ، وامتناني الكبير لك على تشريفي هنا
الف شكرا لك سطام ولايكفيك الشكر
فهد دوحان
11-12-2010, 03:14 AM
.
.
عند هذه القامة الرفيعة لا أملك إلا تقديم التحية والتقدير والاحترام
أخي الغالي الأستاذ فهد دوحان
للأمانة لم أقرأ كل اللقاء لانشغالات كثيرة اخذتني مني ومن كل شئ جميل حولي
ولكن يكفيني ان أعود في يوم ما إلى هذا السفر الالكتروني الراقي لأتعلم منك، الكثير الذي أنا في حاجة إليه من معرفة وعلم واسع
وكفى
الشيخة شيخة الشعر : شيخة الجابري
كبيرة انت ككل اطلالة ، ككل مرة ، ككل شعر ككل انت
امتناني لك - كشكري - لا حد له وانت تعلمين
تشريفك لي هنا ، كما اضاء المكان ، اضاء جنبات الروح ، واضاع مني الكلام
فهد دوحان
11-12-2010, 03:28 AM
،،،
كلمة أخيرة هنا
كل الشكر لك ريم على هذا الحوار الذي لم يسبق لي طوال تواجدي في الشبكة ان شعرت بمثل هذه السعادة البالغة ،
والالتقاء بأحبتي كهذا اللقاء الكبير سوى لقاء قبله مع اخي الجميل المبدع الانسان
( مبارك السيد ) ، الذي لم اصدف أحدا يعرف عمله ويحترمه بهذا القدر الا انتم هنا ، فاضفتم الكثير لي انسانيا وابداعيا .
شرفت حقا بكل الاحبة هنا
وسعدت بهذه المحبة كسعادتي بهذا الوعي الكبير ، والفهم البليغ سواء في طرح الاسئلة الرائعة
أو الرقي في طريقة التعامل في هذا اللقاء فتعلمت منكم الكثير ..
شكري موصول كما هو لضفاف ادبية
فهو لأخي القريب وصديقي الحبيب المبدع الفنان الانسان
( فيصل العبدالله ) على كل ماقدم لي من افضاله التي لا تحصر و لا تنتهي ..
اعتذر عن كل تقصير
عن اذية لم اكن اتعمدها
واشكركم على منحي كل هذه البهجة التي عرفتني على الكثيرين هنا وبقرب اكثر
شكرا لكم
وسأظل ارددها كثيرا
ندى الجبر
11-12-2010, 03:33 AM
"
- هذه الصفحات الأربع عشر .. مرجعٌ ضخمٌ ثمين ..
للمبتدئين والمتذوقين والشعراء والعمالقة والمستبسلين في ساحات الشعر والحوار ..
كلّ هذا الكرم ياأستاذي .. تعجز عن إيفاء شكره أقلامنا وأفواهنا وذواتنا الممتلئة إمتناناً لكلّ ماكان هنا ..
كلّ ماكان هُنا ..
فخر و عَظَمة ،
واللهِ كلّ ماكان هنا مُبْهج ،
وكبير لم يكن إلا من كبير ..
الله يرفع قدرك دنيا وآخرة أخي وأستاذي ..
دنيا وآخرة يارب ..
نيابةً عن ضفاف أدبية ،
عن أعضاء الضفاف ،
عن مرتادي التعاليل ومشرفيها ..
أُجزل من الشكر أكمله وأجلّه وأعلاه ..
لحضورك المكتمل بك ، لقلبك ، لروحك
لوعيك ، لنُدْرَة أمثالك .. لتواضعك ..
شكراً تمتدّ وتمتدّ ولاتنقطع ..
كَ بركة و فخامة هذا اللقاء و ماحوَى ..
و2و2و2و2
ريم علي
11-12-2010, 04:13 AM
الله يعطيك ألف عافية
كفيت و وفيت يا أبا عبدالعزيز
فخر لـ ضفاف وأهل ضفاف ومحبي ضفاف اللقاء التاريخي والإستثنائي والأقرب لـ القلوب والعقول
هذا اللقاء الذي لن يكون إلا مرجعاً أدبياً وشعرياً وثقافياً ودينياً وإنسانياً يتعلم منه الجميع ويستزيد من
نهر فهد دوحان الذي مازالت عذوبته تجري في عروقنا حباً وإحتراماً وإمتناناً
شكراً لـ لك على كريم عطاءك وعلو تواضعك وسمو روحك
شكراً لـ وقتك الذي منحتنا جلّه
شكراً لـ أم عبدالعزيز التي كانت الداعمة الحقيقية
شكراً لـ فهد دوحان
شكراً وتعجز اللغة وينضب الحبر !
شكراً لـ كل من تابعنا وشاركنا
شكراً كلاً بإسمه
تحياتي وتقديري ومحبتي
و1
:
كنت اُتابع هذا المتصفح وهوا يزدان نوراً وتوهجاً
كيف لا وهوا يحتضن شخصاً رائعاً يملؤه الرقي فهنيئاً لـِ ال ضفاف به.
مُتصفح ثري..جذبني ..اسرني..
...كانت مُتابعتي دائمه هُنا..
شكراً لروحك فهد دوحان ..و2
عيون الفجر
11-12-2010, 07:41 PM
أفحمناك شكرًا وحبًا في الله وأفحمتنا فكرًا..
عمر المسفر
11-14-2010, 01:56 PM
تقول :
فهد دوحان ماذا تعني لك رحلة الساعي ؟
- تجربة رائعة ، احترمت نفسها ، وخشت الله ، وتمسكت بالمبدأ ، وجاءت لتروج الاـدب ، في وقت قلة الادب !
هي واحدة من التجارب الرائعة ، كنت سببا في فشلها ، دون قصد ، لكنني اتحمله بكل شجاعة
ولو لم يكن من الساعي الا ان اتت بـ الرجل " خلف خالد " لاكتفيت ، ليكون بعدها أخي القريب ، واحد أجل ، واجمل الاصدقاء الرجال ، الذين مروا علي فأضاءت روحه الكثير من روحي .
مجلة الساعي
لم تفشل أبداً في ظل مكانتها الحقيقيه في ذاكرة تاريخ الأدب الشعبي
بل وأن فهد دوحان وفلاح رحيل وبدر صفوق وبدر فرحان أثبتوا الحضور الإعلامي الفخم آن ذاك
كلي يقين تام أن لديك ماتقدمه أكثر وأكثر
.
.
قرأت هذا الحوار الأدبي الجميل
دمت نبراساً
ريم علي
يعطيك ربي العافيه على هذا الفكر والمجهود الرفيع
ودي العميق للجميع
سلطان الحجّاج
11-14-2010, 02:22 PM
فهد دوحان
صديقي / الرجل
اتيت هنا لألقي عليك قلبي تحية و محبة ..
.
احترامي
بدر العازمي
11-20-2010, 12:25 AM
للأمانه فقط
حاليا لا املك الوقت في قرأت اللقاء ولكن سأعود لأتمعن جيدا بكل شي
انتبهت لمانشيت بالبنر ( مجلة الساعي كنت سبب في فشلها )
مجلة الساعي لم تفشل ابدا على الاقل على مستوى الشعراء
الى الان احتفظ بنسخ منها يا ابو عبدالعزيز ما اجمل ذلك الزمان
!!!!!!
فواز بن عبدالله
11-26-2010, 05:29 AM
إن لم ينصف الإنسان نفسه .. لن ينصفه الزمن ..!
و لن ينصف التجربة " فهد " .. إلا / فهد
فهد دوحان .. قد لا تحتاج إلى حرفي " كشهادة "
لكنّي بحاجة ملحّة لأشهد بالحق ..!
( إن لم يذكر " فهد " كشاهد على الحد الأبعد من الروعة .. فلن يتشكّل الحديث الحق )
حفظك الله ..
يا / أستاذي ..
هذا اللقاء محاضرة ..
من الأمهات ..
محمد المشري
12-04-2010, 02:13 PM
اهلا بك كما يليق يا محمد
تشريف لي انت هنا ، منذ اول نص لك سمعته وانا اعرف حجم الشاعرية العالية التي تحملها
انت رهان شعر نفوز به دائما ، كفوزي شخصيا بأخلاقك العالية
ونفسك الكريمة .
حقيقة يا محمد منحتني بطلبك في الأعلى بالكتابة عن الجهراء فرصة رائعة للتحدث ، فرحت بها جدا غير ان الوقت نفذ مني ، فالليلة انا مضطر للاجابة عن جميع الاسئلة لانهاء الحوار ـ حيث سأسافر بعده عدة ايام ولذا رأيت ان اقدم لك ولبقية الأحبة نصا كتبته عن الجهراء و( القصر الأحمر ) :
من الجهرا ، من القصر القديم الشامخ المختال =من اللي شايل ٍ قرن ٍ من التاريــخ في كمــه
من اللي في جداره تلمح رجالٍ تهــد رْجـــــال=ورجد خيول وحزم فحول تقول القول وتمَّـه
من اللي دون جدرانه تهاوت خيل ومات ابطال=رجال ٍ يشتــرون الطايلـــة ماباعـــوا الذمــة
كفاه من الفخر لو مابقى به كود بعض اطــلال=الا مريــت فـــاحت ريحــة البـارود وتشمـــه
كفــاه من العلو انـه عــلى راس البــلاد عقــال=تغيـــر كــل شـي الا مكانــه فــــــوق بالقمـــه
انا من وين اببدا يالكويت ولـي سنيــن طــوال=اشيلك مثل مااشيــل اصغــر عيالي وابـا المـه
وتضحك له عيوني من غلاته ضحكة الاطفال=واقول أيـــاك تكبــر ويتبسـَّـم لــــي ولاهمــــه
أعرف ان الوطن ماهو بحر مالح وبعض رمال =ولا أحزاب تاكـــل في لحَـمْـهْ وتعجـز تضمــه
أعرف انه مهو جغرافيــا مقطوعـة الاوصـــال=ولكــن درس تاريـــخ ومراجــل يحيــي الهمــه
اعرف انه عظيم من اوله لاخر حــدود الجــال=بحَضْرَهْ بالبدو باهـــل القــرى بالنـــاس ملتمــه
مـــن هجينيتــه لاجاوبتهـــا بحــــة اليامـــال =من ادنى رملـه وصحـراه الى اقصى حده ويمـه
اعرف انه يمـــد ويوفـــي الميــزان والمكيــال=متى ماجـــاه مكســـور الجناح ابراه من همــه
عطيت ولا انت من قالوا عليه الناس بالامثال =شعيــرٍ ياكلـه راعيــــه لامــن جـــاع ويذمـــه
قســم بالله مايستاهـل انـــه ينحســب رجــال =احد مايشعر ان الأرض عرضه مثل عـرض امه
اذا ماحــط بعيونه تراب بــلاده وما شــال:=بصـدره كـــل ذره من ثـــراه وصـــارت بدمـــه
ويفخر بانتمائه ( للبلاد) بكل عقــل وهبـال =مثل مايفتخــر كل أجودي في خالــه وعمـــه
الف شكرا محمد واكثر
أحد رجالها الشعراء يافهد .. الشكر كل الشكر لك
عبدالله الكايد
12-04-2010, 08:48 PM
"
سبحان من وهبك كل هذه القلوب
بل سبحان من وهبك "إيّاك"
احبك يا فهد و دائماً ما "أحن" إلى سماع صوتك و أحاديثك العذبة و أنت توصي بأن نحب الجميع
و نكن متسامحين ومتجاوزين بحب عمّا يصدر تجاهنا من الأخطاء لـ نحيا حياة طيبة,!
ياااااهـ يا استاذ , لله انت و لله تلك الروحانية التي تغمرني معك
اقسم لك أنني اشعر بالحب و أنا أتحدث إليك
والله العظيم انك مدرسة انسانية عظيمة من الطراز النادر جداً
شكراً ضفاف من الأعماق
ضفاف أدبية
12-11-2010, 10:38 AM
.
بسم الله الرحمن الرحيم
تحيبة طيبه و بعد : للجميع
كلنا فخر بهذا النور الكثير الذي هطل ها هنا
و كلنا شكراص لكل من وضع بصمة ضوء أو صوت فرح . أو نور إستفهام ها هنا
كلنا شكراص لــ الأنيق فهد دوحان
و كلنا شكر لــ الجميلة ريم علي
و كلنا شكر لـ جميع من وهبنا من وقته في عملية التصميم
و الشكر كذلك لــ الأنيق فيصل عبدالله على جمع هذا اللقاء في ملفات
سيتم إدراجها في وقت قريب إن شاء الله
تقديرنا .. و1 و1
.
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.