هند الفهيد
05-28-2009, 12:24 PM
/
http://4.bp.blogspot.com/_O9HPd-eSrc0/SQyCbwx2pUI/AAAAAAAAAFM/634327iS1OM/s320/%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%87.jpg
جائرٌ أمسي حين غلـّف الجرح وخبـّأهُ بين ثنايا معطفه ليهدينيه حين أعود ..
وجائرةٌ أنا حين تجاهلت صوت أنفاسي وأعلنت إنتمائي لوجوه لاتعرفني ولاتفهمني..
لكن هو القدر .. خلقنا هكذا ..وسنبقى نجرع آلامنا بصمت ..وابتسامة ..
غريبون نحن نـُتـقن رسم الإبتسامة..
ونصفع بها أفواهنا فلا نعود نـُتـقن البوح..
حتى لو بـُحنا ..كان حديثنا ألماً يزيدنا ألم ..
من هي الجفوة ..وكيف استطاعت تشرّبنا لهذا الحدّ ..؟؟
وما سعة تلك الفجوة بيننا .. ؟؟
أراها عميقه وتزيد عمقا بقدر أعمارنا..
وحيدةٌ ياأنتَ حولي ولاتـُبصرني حتى أنا لا أبصرني ..
وحيدةٌ وبتعبٍ يزريني من نفسي..
أغزل أحلامي وأزيّن بها بساط ليلي ..
وأغرز الأمنية كدبـّوسٍ زيني تزدان به قطائف غرفتي ..
وأستر وجهي بكفـّي كي لاتبصرني عيونهم ..فلا أكفـّهم ترفع رأسي ..
ولا ملامح أرواحهم تفهم ماأعنيه..
أسألتي تـُدرج .. لا .. بل تتدحرج ولا أيدي تلقفها لتجيبني ..
أرصفني على الورق أحرفا لايقرأها سواي.. ولايـُتمـّم معناها أيّ قاموس ..
وأثقب بأبجدياتي جدران الغربة لأنشئ تضاريس الأمل ..
وأعود لا أملك أبجديات ولا تملكني أيـّة تضاريس..!
يا أنت .. اخترتُ شـِفاهي لتتنفـّسك وتبعث أريجك لأعماقي ..!
أتعلم كنت قريبا جدا مني ..كنت نفسي / روحي ..ولكن غادرتني ..
لا .. بل غادرتك حين رأيت أشرعتك تقذف بلهفتي بعيدا عنك ..!
لازلت أسمع صدى صوتك يُهدّأ جارف شوقي .. لازلت ..
وتأكـّدتُ حينها أني تجاوزت جــُلّ خطوطي ..
أتعلم يا أنت ..امتطيت الحب ولم أعبأ بتحذيراتهم ..
واستمعت إليك ..لم أسمع سوى ندائك وحديثك وهمهمات شوقك
وفي أعماقي نبضٌ يلوّح لك ..وأهازيج تهتف باسمك ..
وتعلنني فارسة حلمك.. وأنك فارسي الـّذي اخترته من بينهم جميعا ..
واليوم تعود وتقذفني بعبارات أشواقي دفعة واحدة ..
تريد تذكيري .. ماكنت أُنسيت لأُذَكّـر ..وماكانت مثلي لـِتنسى ..
عدتـُك الليله وسألتني ماجاء بكِ ..؟
أخبرتك لاشئ .. ولكن بين تلك اللاشئ الباهتة كعميق جرحي / وحيف ألمي ..
أعلم أنـّك سمعت صوته بيني ..وإلاّ لما عدت لـِتسألني : أشعر بأنـّكِ بحاجتي ..
وِبقسوتي المعهوده عدت لأخبرك بأني بخير ..
نعم أنا بخير مادمت لاأنحني ياسيـّدي ..
أنــا بخير ..فاهنأ بعيداً عنـّي ..
وسأظلّ أستنشق رائحة وجودك حيثُ لاتبصرني ولكن تعلم بوجودي ..!
وتأكــّد أنا أنـثى أتقنت حــَضن الشوق .. واحتوائه ..
عـِدني فقط بأنـّك لن تنسى ..!
ومنـّي لك .. سأكون على العهد ماحييت ..!
و2
/
http://4.bp.blogspot.com/_O9HPd-eSrc0/SQyCbwx2pUI/AAAAAAAAAFM/634327iS1OM/s320/%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%87.jpg
جائرٌ أمسي حين غلـّف الجرح وخبـّأهُ بين ثنايا معطفه ليهدينيه حين أعود ..
وجائرةٌ أنا حين تجاهلت صوت أنفاسي وأعلنت إنتمائي لوجوه لاتعرفني ولاتفهمني..
لكن هو القدر .. خلقنا هكذا ..وسنبقى نجرع آلامنا بصمت ..وابتسامة ..
غريبون نحن نـُتـقن رسم الإبتسامة..
ونصفع بها أفواهنا فلا نعود نـُتـقن البوح..
حتى لو بـُحنا ..كان حديثنا ألماً يزيدنا ألم ..
من هي الجفوة ..وكيف استطاعت تشرّبنا لهذا الحدّ ..؟؟
وما سعة تلك الفجوة بيننا .. ؟؟
أراها عميقه وتزيد عمقا بقدر أعمارنا..
وحيدةٌ ياأنتَ حولي ولاتـُبصرني حتى أنا لا أبصرني ..
وحيدةٌ وبتعبٍ يزريني من نفسي..
أغزل أحلامي وأزيّن بها بساط ليلي ..
وأغرز الأمنية كدبـّوسٍ زيني تزدان به قطائف غرفتي ..
وأستر وجهي بكفـّي كي لاتبصرني عيونهم ..فلا أكفـّهم ترفع رأسي ..
ولا ملامح أرواحهم تفهم ماأعنيه..
أسألتي تـُدرج .. لا .. بل تتدحرج ولا أيدي تلقفها لتجيبني ..
أرصفني على الورق أحرفا لايقرأها سواي.. ولايـُتمـّم معناها أيّ قاموس ..
وأثقب بأبجدياتي جدران الغربة لأنشئ تضاريس الأمل ..
وأعود لا أملك أبجديات ولا تملكني أيـّة تضاريس..!
يا أنت .. اخترتُ شـِفاهي لتتنفـّسك وتبعث أريجك لأعماقي ..!
أتعلم كنت قريبا جدا مني ..كنت نفسي / روحي ..ولكن غادرتني ..
لا .. بل غادرتك حين رأيت أشرعتك تقذف بلهفتي بعيدا عنك ..!
لازلت أسمع صدى صوتك يُهدّأ جارف شوقي .. لازلت ..
وتأكـّدتُ حينها أني تجاوزت جــُلّ خطوطي ..
أتعلم يا أنت ..امتطيت الحب ولم أعبأ بتحذيراتهم ..
واستمعت إليك ..لم أسمع سوى ندائك وحديثك وهمهمات شوقك
وفي أعماقي نبضٌ يلوّح لك ..وأهازيج تهتف باسمك ..
وتعلنني فارسة حلمك.. وأنك فارسي الـّذي اخترته من بينهم جميعا ..
واليوم تعود وتقذفني بعبارات أشواقي دفعة واحدة ..
تريد تذكيري .. ماكنت أُنسيت لأُذَكّـر ..وماكانت مثلي لـِتنسى ..
عدتـُك الليله وسألتني ماجاء بكِ ..؟
أخبرتك لاشئ .. ولكن بين تلك اللاشئ الباهتة كعميق جرحي / وحيف ألمي ..
أعلم أنـّك سمعت صوته بيني ..وإلاّ لما عدت لـِتسألني : أشعر بأنـّكِ بحاجتي ..
وِبقسوتي المعهوده عدت لأخبرك بأني بخير ..
نعم أنا بخير مادمت لاأنحني ياسيـّدي ..
أنــا بخير ..فاهنأ بعيداً عنـّي ..
وسأظلّ أستنشق رائحة وجودك حيثُ لاتبصرني ولكن تعلم بوجودي ..!
وتأكــّد أنا أنـثى أتقنت حــَضن الشوق .. واحتوائه ..
عـِدني فقط بأنـّك لن تنسى ..!
ومنـّي لك .. سأكون على العهد ماحييت ..!
و2
/