مباركة الزبيدي
12-10-2010, 01:20 AM
لا بد أن لكل منا نقطة انطلاق مميزة في حياته بدأ منها أو أكمل منها تميزه وتحقيق أهدافه ، وبما أننا هنا نتعلم من بعضنا البعض باعتبارنا في هذا المكان في إحد مدارس الحياة فالنشارك بعضنا بموقف أو حدث أو أي شيء كان له صدى في نفوسنا ولازال يمثل ذكر طيبة في نفوسنا
وسوف أبدأ أنا أنا قائلة :
إن المواقف في حياتنا كثيرة ومتعددة وعن نفسي مرت بي العديد من المواقف ، لكن الذي كان سبباً في كتابة هذا الموضوع هو أنه وقبل فترة وأنا أبحث في النت وجدت مقالاُ نشر في صحيفة الرياض يوم الخميس في عددها رقم 11476
المقال ليس لي ، وإنما مقال للدكتورة نورة خالد السعد التي كانت من كاتبات الصحيفة وقتئذ عبر زوايتها ربيع الحرف .. المقال كان يتحدث عن حدث لي علاقة مميزة به http://www.socialar.com/vb/images/smilies/25.gif
وأترككم الآن مع المقال لتتعرفوا عل ذلك الحدث
ربيـع الحرف
التواصل بين الأستاذة والطالبات
د. نورة خالد السعد
أثق أن العلاقة بين الأستاذة وطالباتها في جامعاتنا ومؤسساتنا التربوية في حاجة إلى المزيد من التواصل والتلاقي, والوضوح فيما يختص بنوع العلاقة التبادلية الخاصة بمسؤولية كل من الطرفين تجاه بعضهما البعض. فقد مررنا جميعا بهذه المرحلة ـ عندما كنا طالبات في الجامعة ـ ولدينا طموحاتنا وآمالنا وأيضا وجهات نظرنا تجاه الأستاذات وأساليب تدريسهن.. وتجاه الجامعة بشكل عام, منهجا واسلوبا , ونمطا اداريا , او نسقا تعليميا في المجتمع.. ولهذا حرصت أنا وزميلاتي بصفتنا استاذات في قسم الاجتماع حضور اللقاء الثقافي الذي أشرفت على اعداده وتنظيمه طالبات مادة "موضوع خاص" بالقسم باشراف أستاذة المادة والمشرفة على (جماعة طالبات علم الاجتماع) بالكلية المحاضرة الاستاذة رجاء طه القحطاني.
وحرصي ينبع من عدة مصادر منها: أن الأستاذة رجاء القحطاني كانت احدى طالباتي المتميزات بعد عودتي من الولايات المتحدة وحصولي على درجة الماجستير.. ورغم انها لم تحصل على وظيفة محاضرة الا منذ عام ونصف فقط.. الا انها بجهدها وحماسها ووطنيتها اختصرت مسافة طويلة من العطاء المخلص لمواطنة مثلها واستطاعت تكثيف نشاط طالبات القسم وفق ما يخدم اهداف القسم وأهداف الكلية ويسهم في بناء شخصية الطالبات علميا وثقافيا .. ولثقتي ان هذه اللقاءات مع الطالبات ضرورية وهي تشكل قنوات للتفاهم ومزيدا من التواصل الثقافي والاجتماعي مع طالباتنا اللاتي قد يتخرجن ولا نعرف معظمهن وفق نظام التدريس المتبع حاليا في جامعاتنا..
وكم كان جميلا وموفقا ان اللقاء كان علميا وتم التخطيط لفقراته بعناية وأسهمت الطالبات باشراف الاستاذة رجاء القحطاني على إعداد محاور النقاش وما رافق ذلك النقاش من توزيع (لمطويات) لها علاقة بكل محور وتمت صياغة عباراتها وتوظيف أشكالها وصورها بما يخدم كل محور هدفا ونقاشا وايصال رسالة مختصرة جميلة..
[[ المحاور الرئيسة للنقاش كانت حول:
1 ـ مكانة علم الاجتماع وانجازاته:
ـ انجازات علم الاجتماع في القرن العشرين.
ـ دور علم الاجتماع المتوقع في عصر العولمة.
ـ دورعلم الاجتماع في مواجهة مشكلات التنمية في المجتمع.
"المطويات المرافقة لهذا المحور عن: مكانة العلم, مكانة علم الاجتماع بين العلوم".
2 ـ دور الأستاذة وسماتها:
ـ الأستاذة الجامعية.
ـ العلاقة الاكاديمية بين الأستاذة والطالبة.
ـ العلاقة الاجتماعية بين الأستاذة والطالبة.
"المطويات المرافقة عن: مكانة المعلم, احب في استاذتي, وجهات النظر المختلفة بين الاستاذة والطالبة".
3 ـ دور الطالبة وسماتها:
ـ السمات العلمية.
ـ السمات الاجتماعية للطالبة.
"المطويات المرافقة: أحب في طالبتي, بعض سلبيات الطالبات, ثقافة الصمت".
بالطبع كل محور من هذه المحاور كانت تدير النقاش حوله اسئلة وتعليقا الطالبات, وتجيب عن تساؤلاتهن وتشارك معهن الاستاذات.
ورغم اختلاف وجهات النظر بين الطرفين, ولكن اثق ان اللقاء كان موفقا .. والحضور كان جيدا ولكن المشاركات بجدية وحماس وتفاعل كانت نسبة أقل من الحضور جميعهن.. ولكن اثق ان هذا سوف يتغير في اللقاء التالي.. اذا ما تم بالاسلوب المخطط والمنظم العلمي الذي تم اتباعه في إعداد وتنفيذ هذا اللقاء الجيد.. والموفق..
[[ أجدني أشجع هؤلاء الواعدات من طالباتنا الغاليات على مزيد من هذه الأنشطة, وابارك لهن انشطتهن الحالية والمستقبلية..
فما تعودنا عليه من محاضرات عامة ليس هو الاسلوب الأمثل حاليا لإحداث تواصل ثقافي وانساني واجتماعي يعزز مقومات الحوار والنقاش لدى كل طالبة.. وأثق اننا جميعا من استاذات ننتظر المزيد من الجدية وتحمل المسئولية.. ومزيد من هذه اللقاءات الهادفة التي سوف تترك آثارها في مقومات شخصية كل طالبة في القسم او في الكلية بشكل عام.
[[ يهمني جدا توجيه الشكر والتقدير للاستاذة رجاء القحطاني المشرفة على هذا النشاط وايضا لطالبات (موضوع خاص) و"عضوات جماعة علم الاجتماع" في قسم الاجتماع بكلية الآداب في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة.. وان كنت اخص منهن الآتي اسماؤهن لما بذلنه من جهد.. وما اتسمن به من وعي وثقافة وحضور انساني فعال وهن: ايمان طاشكندي, ريم سنوسي, فريدة قاضي, حليمة المسعري, امل جبران, لولوه الغامدي, مها الغامدي, اميرة الغامدي, ايمان قاري, عبير السريع, أمل الاقصم, صفية الجوحلي, هنوف نشار, رانية صابر, عائشة الجهني, ياسمين الجداوي, حنان الحربي, حنان العمري, دانية بترجي, رؤى شطا.
ومن عضوات جماعة طالبات علم الاجتماع.. مباركة الزبيدي, أمينة السيد, مها الحربي, سوزان الجهني,. ايناس السليماني, نوف العمودي, جواهر المطيري, جواهر الحربي, غربية العتيبي, رباب مهدي, ريم العتيبي, حنان السريحي, نوال الأحمدي, خلود غالب, اشواق القحطاني, سوزان الزهراني, سوزان جشي.. وبمشاركة طلحة فدعق احدى طالبات الدراسات العليا..
[[ تحية رقيقة للشاعرة الصغيرة الطالبة مباركة الزبيدي لالقائها قصيدة من نظمها عن "فضل المعلم".
[[[ أتمنى ان تبقى اسماء هؤلاء الواعدات في ذاكرة المجتمع مستقبلا ان شاء الله عندما يسهمن باخلاص ووطنية في بناء هذا الوطن.
اتكاءة الحرف..
من مطوية "مكانة المعلم" التي تم توزيعها اثناء اللقاء (المعلمون عظماء وانصاف عظماء.. فنصف العظيم موهوب في فن التعبير عن ذاته.. أما العظيم فموهوب في فن إيثاره للآخر ليحقق ذاته)*
* د. أسعد علي
</B></I>
وسوف أبدأ أنا أنا قائلة :
إن المواقف في حياتنا كثيرة ومتعددة وعن نفسي مرت بي العديد من المواقف ، لكن الذي كان سبباً في كتابة هذا الموضوع هو أنه وقبل فترة وأنا أبحث في النت وجدت مقالاُ نشر في صحيفة الرياض يوم الخميس في عددها رقم 11476
المقال ليس لي ، وإنما مقال للدكتورة نورة خالد السعد التي كانت من كاتبات الصحيفة وقتئذ عبر زوايتها ربيع الحرف .. المقال كان يتحدث عن حدث لي علاقة مميزة به http://www.socialar.com/vb/images/smilies/25.gif
وأترككم الآن مع المقال لتتعرفوا عل ذلك الحدث
ربيـع الحرف
التواصل بين الأستاذة والطالبات
د. نورة خالد السعد
أثق أن العلاقة بين الأستاذة وطالباتها في جامعاتنا ومؤسساتنا التربوية في حاجة إلى المزيد من التواصل والتلاقي, والوضوح فيما يختص بنوع العلاقة التبادلية الخاصة بمسؤولية كل من الطرفين تجاه بعضهما البعض. فقد مررنا جميعا بهذه المرحلة ـ عندما كنا طالبات في الجامعة ـ ولدينا طموحاتنا وآمالنا وأيضا وجهات نظرنا تجاه الأستاذات وأساليب تدريسهن.. وتجاه الجامعة بشكل عام, منهجا واسلوبا , ونمطا اداريا , او نسقا تعليميا في المجتمع.. ولهذا حرصت أنا وزميلاتي بصفتنا استاذات في قسم الاجتماع حضور اللقاء الثقافي الذي أشرفت على اعداده وتنظيمه طالبات مادة "موضوع خاص" بالقسم باشراف أستاذة المادة والمشرفة على (جماعة طالبات علم الاجتماع) بالكلية المحاضرة الاستاذة رجاء طه القحطاني.
وحرصي ينبع من عدة مصادر منها: أن الأستاذة رجاء القحطاني كانت احدى طالباتي المتميزات بعد عودتي من الولايات المتحدة وحصولي على درجة الماجستير.. ورغم انها لم تحصل على وظيفة محاضرة الا منذ عام ونصف فقط.. الا انها بجهدها وحماسها ووطنيتها اختصرت مسافة طويلة من العطاء المخلص لمواطنة مثلها واستطاعت تكثيف نشاط طالبات القسم وفق ما يخدم اهداف القسم وأهداف الكلية ويسهم في بناء شخصية الطالبات علميا وثقافيا .. ولثقتي ان هذه اللقاءات مع الطالبات ضرورية وهي تشكل قنوات للتفاهم ومزيدا من التواصل الثقافي والاجتماعي مع طالباتنا اللاتي قد يتخرجن ولا نعرف معظمهن وفق نظام التدريس المتبع حاليا في جامعاتنا..
وكم كان جميلا وموفقا ان اللقاء كان علميا وتم التخطيط لفقراته بعناية وأسهمت الطالبات باشراف الاستاذة رجاء القحطاني على إعداد محاور النقاش وما رافق ذلك النقاش من توزيع (لمطويات) لها علاقة بكل محور وتمت صياغة عباراتها وتوظيف أشكالها وصورها بما يخدم كل محور هدفا ونقاشا وايصال رسالة مختصرة جميلة..
[[ المحاور الرئيسة للنقاش كانت حول:
1 ـ مكانة علم الاجتماع وانجازاته:
ـ انجازات علم الاجتماع في القرن العشرين.
ـ دور علم الاجتماع المتوقع في عصر العولمة.
ـ دورعلم الاجتماع في مواجهة مشكلات التنمية في المجتمع.
"المطويات المرافقة لهذا المحور عن: مكانة العلم, مكانة علم الاجتماع بين العلوم".
2 ـ دور الأستاذة وسماتها:
ـ الأستاذة الجامعية.
ـ العلاقة الاكاديمية بين الأستاذة والطالبة.
ـ العلاقة الاجتماعية بين الأستاذة والطالبة.
"المطويات المرافقة عن: مكانة المعلم, احب في استاذتي, وجهات النظر المختلفة بين الاستاذة والطالبة".
3 ـ دور الطالبة وسماتها:
ـ السمات العلمية.
ـ السمات الاجتماعية للطالبة.
"المطويات المرافقة: أحب في طالبتي, بعض سلبيات الطالبات, ثقافة الصمت".
بالطبع كل محور من هذه المحاور كانت تدير النقاش حوله اسئلة وتعليقا الطالبات, وتجيب عن تساؤلاتهن وتشارك معهن الاستاذات.
ورغم اختلاف وجهات النظر بين الطرفين, ولكن اثق ان اللقاء كان موفقا .. والحضور كان جيدا ولكن المشاركات بجدية وحماس وتفاعل كانت نسبة أقل من الحضور جميعهن.. ولكن اثق ان هذا سوف يتغير في اللقاء التالي.. اذا ما تم بالاسلوب المخطط والمنظم العلمي الذي تم اتباعه في إعداد وتنفيذ هذا اللقاء الجيد.. والموفق..
[[ أجدني أشجع هؤلاء الواعدات من طالباتنا الغاليات على مزيد من هذه الأنشطة, وابارك لهن انشطتهن الحالية والمستقبلية..
فما تعودنا عليه من محاضرات عامة ليس هو الاسلوب الأمثل حاليا لإحداث تواصل ثقافي وانساني واجتماعي يعزز مقومات الحوار والنقاش لدى كل طالبة.. وأثق اننا جميعا من استاذات ننتظر المزيد من الجدية وتحمل المسئولية.. ومزيد من هذه اللقاءات الهادفة التي سوف تترك آثارها في مقومات شخصية كل طالبة في القسم او في الكلية بشكل عام.
[[ يهمني جدا توجيه الشكر والتقدير للاستاذة رجاء القحطاني المشرفة على هذا النشاط وايضا لطالبات (موضوع خاص) و"عضوات جماعة علم الاجتماع" في قسم الاجتماع بكلية الآداب في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة.. وان كنت اخص منهن الآتي اسماؤهن لما بذلنه من جهد.. وما اتسمن به من وعي وثقافة وحضور انساني فعال وهن: ايمان طاشكندي, ريم سنوسي, فريدة قاضي, حليمة المسعري, امل جبران, لولوه الغامدي, مها الغامدي, اميرة الغامدي, ايمان قاري, عبير السريع, أمل الاقصم, صفية الجوحلي, هنوف نشار, رانية صابر, عائشة الجهني, ياسمين الجداوي, حنان الحربي, حنان العمري, دانية بترجي, رؤى شطا.
ومن عضوات جماعة طالبات علم الاجتماع.. مباركة الزبيدي, أمينة السيد, مها الحربي, سوزان الجهني,. ايناس السليماني, نوف العمودي, جواهر المطيري, جواهر الحربي, غربية العتيبي, رباب مهدي, ريم العتيبي, حنان السريحي, نوال الأحمدي, خلود غالب, اشواق القحطاني, سوزان الزهراني, سوزان جشي.. وبمشاركة طلحة فدعق احدى طالبات الدراسات العليا..
[[ تحية رقيقة للشاعرة الصغيرة الطالبة مباركة الزبيدي لالقائها قصيدة من نظمها عن "فضل المعلم".
[[[ أتمنى ان تبقى اسماء هؤلاء الواعدات في ذاكرة المجتمع مستقبلا ان شاء الله عندما يسهمن باخلاص ووطنية في بناء هذا الوطن.
اتكاءة الحرف..
من مطوية "مكانة المعلم" التي تم توزيعها اثناء اللقاء (المعلمون عظماء وانصاف عظماء.. فنصف العظيم موهوب في فن التعبير عن ذاته.. أما العظيم فموهوب في فن إيثاره للآخر ليحقق ذاته)*
* د. أسعد علي
</B></I>