إسماعيل حسن سيفو
12-27-2010, 12:09 AM
حبّ فعال
هذا فؤادي، يـا (حبيبـةُ) أبحـري
ودَعي شِراعيَ، في خليجِكِ، يَغـرقُ
ودعي شِفاهَكِ تستغيثُ على فمـي
ودعي الأصابعَ، فوقَ جسميَ، تَنطقُ
وخُذيْ عُيونيَ.. في عُيونِكِ رحلـةً
صَمْتاً أفيضُ.. بذا الجمالِ وأشهـقُ
وأظلُّ أصبو، فـي غرامِـكِ، كلَّمـا
راحتْ عيوني، منْ جبينكِ، تُشـرقُ
قَسَماً سأغفو في مـداركِ، حيثمـا
طابَ الهوى، ويظـلُّ كُلِّـي يغـدقُ
وأموت أحيا.. لا خـلاصَ: أُحِبُّـكِ
في سِحـركِ الكَوْنـيِّ سِـرٌّ مُطْلَـقُ
فالصـدرُ يأمرنـي، وزادَ نَفـيـرَهُ
خَصرٌ تَمَوَّجَ، تحـتَ نهـدٍ، يَرْهَـقُ
والبطنُ جـزرٌ، إثـرَ مّـدٍّ، فوقـهُ
قطبُ الأنوثة.. ينثنـي... ويُحَلِّـقُ
رَقَقاً تهادى فـوق جيـدٍ، مُضفيـاً
كلُّ البراعـةِ، ترتقـي، إذْ تُطلـقُ
والصوتُ يجعلنـي سَميـراً، كلَّمـا
زادَت لهيبي، في شهيـقٍ، يصعـقُ
والشَّعـرُ خاتلنـي كَصبْـحٍ، بينَـهُ
وجـهٌ تبسَّـمَ، إذ توسـم، يُشْفِـقُ
ويرقُّ قلبي: يا (حبيبـةُ)، رأفـةً!؟
كَمْ تستغيثُ.. كـيْ يشـدَّ المِرْفَـقُ
لا تنتظر.. مِنّي الحروفُ تبعثـرتْ
في وَحْشِكَ المجنونِ، هـذا، اُخْلَـقُ
لا تنقبضْ خَفَراً ب(لائـيَ)، إنَّنـي
إنْ قلتُ: لا، بِكَ مُنْيَتي، لا أَصـدِقُ
رَجحُ الخميلةِ، فوق صدريَ قال لك:
هيّـا أميـري، لا يهـابُ الواثِـقُ
خُذنـي إليـكَ، أو تعـالَ وضمنـي
هذي يديَّ.. تـرومُ نهـراً يُغـرِقُ
مـا قلـتُ (لا)، إلاّ دلالاً يحتـفـي
خَصْباً بِوَجهِكَ، أو (نفيراً) (يُزهِقُ)
سِرُّ (الصبيَّة)، إنْ تواري شوقهـا،
تـزدادُ طيبـاً فـي عبيـر تُطلِـقُ
مثلُ الطبيعةِ فـي الربيـعِ، تناغمـاً
بينَ الأزاهـرِ.... سحرهـا يتألـقُ
وَردٌ يهيفُ، مـعَ الصبـاحِ، تَفَتُّحـاً
شَممَ التواصلِ، فـي هجيـعٍ تُغلِـقُ
كـلَّ الطرائـقِ، بيـدَ أنَّ حبيبهـا
خَمْرٌ تخَلَّـلَ.. فـي حميـمٍ تُطبِـقُ
ومتى أطعتكِ ؟ يا حبيبـةُ، إنَّنـي،
أهواكِ حَربـاً، أو سلامـا أعشـقُ
وتزيدُ نـاري إنْ سمعـتُ تمنُّعـاً،
مِنْ حيثُ أفعلُ مـا عيونـكِ تنطـقُ
(لاءآتك) العشرون ليسَ تعنيني، ولا
(أرتـدُّ) خوفـاً، مـنْ دلالٍ يسبـقُ
سأظلُّ "كسرى"، في غرامكِ، مارداً،
ويظلُّ "طفلي"، قيدَ مهـدكِ، يلعـقُ
فِكراً تَحـدّى، إذ يقـولُ: (أحبُّـكَ)،
عَلَنـاً يثـورُ، وكـلَّ قيـدٍ يخْـرُقُ
قَسَماً بثغْـرِكِ لا أُضلَّـلُ بالهـوى
الشَّعرُ يزهو... والشَّفائـفُ تُبْـرِقُ
لا تغربيْ مِنّـيْ الجّنـونَ، فحُبُّنـا،
نَسغُ الحداثةِ ، خالِـداً.. لا يَهْـرَقُ
هذا التَوَحُشَ، يا حبيبـةُ، أوجـهٌ ،
مثلُ (الطبيعة)، حينَ تفضي تشبـقُ
سيظلُّ وجهُكِ، ما حييـتُ، منارتـي
والأصلُ فكرٌ ، يا حبيبـةُ، خـارقُ
ويظلُّ عقلك، ما حييـتُ، حضـارةً
الكلُّ أنتِ.. وأنـتِ حتـى الفـارقُ
***
إسماعيل حسن سيفو
سـوريا ـ سـلمية
النصف الثاني من آب اللَّهاب
لطفاً (القصيدة على البحر الكامل) إلا ما شب عن الطوق
شكرا
هذا فؤادي، يـا (حبيبـةُ) أبحـري
ودَعي شِراعيَ، في خليجِكِ، يَغـرقُ
ودعي شِفاهَكِ تستغيثُ على فمـي
ودعي الأصابعَ، فوقَ جسميَ، تَنطقُ
وخُذيْ عُيونيَ.. في عُيونِكِ رحلـةً
صَمْتاً أفيضُ.. بذا الجمالِ وأشهـقُ
وأظلُّ أصبو، فـي غرامِـكِ، كلَّمـا
راحتْ عيوني، منْ جبينكِ، تُشـرقُ
قَسَماً سأغفو في مـداركِ، حيثمـا
طابَ الهوى، ويظـلُّ كُلِّـي يغـدقُ
وأموت أحيا.. لا خـلاصَ: أُحِبُّـكِ
في سِحـركِ الكَوْنـيِّ سِـرٌّ مُطْلَـقُ
فالصـدرُ يأمرنـي، وزادَ نَفـيـرَهُ
خَصرٌ تَمَوَّجَ، تحـتَ نهـدٍ، يَرْهَـقُ
والبطنُ جـزرٌ، إثـرَ مّـدٍّ، فوقـهُ
قطبُ الأنوثة.. ينثنـي... ويُحَلِّـقُ
رَقَقاً تهادى فـوق جيـدٍ، مُضفيـاً
كلُّ البراعـةِ، ترتقـي، إذْ تُطلـقُ
والصوتُ يجعلنـي سَميـراً، كلَّمـا
زادَت لهيبي، في شهيـقٍ، يصعـقُ
والشَّعـرُ خاتلنـي كَصبْـحٍ، بينَـهُ
وجـهٌ تبسَّـمَ، إذ توسـم، يُشْفِـقُ
ويرقُّ قلبي: يا (حبيبـةُ)، رأفـةً!؟
كَمْ تستغيثُ.. كـيْ يشـدَّ المِرْفَـقُ
لا تنتظر.. مِنّي الحروفُ تبعثـرتْ
في وَحْشِكَ المجنونِ، هـذا، اُخْلَـقُ
لا تنقبضْ خَفَراً ب(لائـيَ)، إنَّنـي
إنْ قلتُ: لا، بِكَ مُنْيَتي، لا أَصـدِقُ
رَجحُ الخميلةِ، فوق صدريَ قال لك:
هيّـا أميـري، لا يهـابُ الواثِـقُ
خُذنـي إليـكَ، أو تعـالَ وضمنـي
هذي يديَّ.. تـرومُ نهـراً يُغـرِقُ
مـا قلـتُ (لا)، إلاّ دلالاً يحتـفـي
خَصْباً بِوَجهِكَ، أو (نفيراً) (يُزهِقُ)
سِرُّ (الصبيَّة)، إنْ تواري شوقهـا،
تـزدادُ طيبـاً فـي عبيـر تُطلِـقُ
مثلُ الطبيعةِ فـي الربيـعِ، تناغمـاً
بينَ الأزاهـرِ.... سحرهـا يتألـقُ
وَردٌ يهيفُ، مـعَ الصبـاحِ، تَفَتُّحـاً
شَممَ التواصلِ، فـي هجيـعٍ تُغلِـقُ
كـلَّ الطرائـقِ، بيـدَ أنَّ حبيبهـا
خَمْرٌ تخَلَّـلَ.. فـي حميـمٍ تُطبِـقُ
ومتى أطعتكِ ؟ يا حبيبـةُ، إنَّنـي،
أهواكِ حَربـاً، أو سلامـا أعشـقُ
وتزيدُ نـاري إنْ سمعـتُ تمنُّعـاً،
مِنْ حيثُ أفعلُ مـا عيونـكِ تنطـقُ
(لاءآتك) العشرون ليسَ تعنيني، ولا
(أرتـدُّ) خوفـاً، مـنْ دلالٍ يسبـقُ
سأظلُّ "كسرى"، في غرامكِ، مارداً،
ويظلُّ "طفلي"، قيدَ مهـدكِ، يلعـقُ
فِكراً تَحـدّى، إذ يقـولُ: (أحبُّـكَ)،
عَلَنـاً يثـورُ، وكـلَّ قيـدٍ يخْـرُقُ
قَسَماً بثغْـرِكِ لا أُضلَّـلُ بالهـوى
الشَّعرُ يزهو... والشَّفائـفُ تُبْـرِقُ
لا تغربيْ مِنّـيْ الجّنـونَ، فحُبُّنـا،
نَسغُ الحداثةِ ، خالِـداً.. لا يَهْـرَقُ
هذا التَوَحُشَ، يا حبيبـةُ، أوجـهٌ ،
مثلُ (الطبيعة)، حينَ تفضي تشبـقُ
سيظلُّ وجهُكِ، ما حييـتُ، منارتـي
والأصلُ فكرٌ ، يا حبيبـةُ، خـارقُ
ويظلُّ عقلك، ما حييـتُ، حضـارةً
الكلُّ أنتِ.. وأنـتِ حتـى الفـارقُ
***
إسماعيل حسن سيفو
سـوريا ـ سـلمية
النصف الثاني من آب اللَّهاب
لطفاً (القصيدة على البحر الكامل) إلا ما شب عن الطوق
شكرا