مشاهدة النسخة كاملة : حديثٌ بسيط جِـداً .. ! : [ محمّد غانِم ]
نبيل الفيفي
02-05-2011, 08:51 PM
ليقيني بأنّ قمّة الأشياءِ بساطتها .. سأركضُ بمعيّةِ أحدهم في حقل الكلام .. الكلام الذي يبدأ و لا ينتهي و بعيداً بعيداً عن الإعلانِ لهُ و لِحَرفِه أردتُ أن أبدأَ معهُ بِهدوء لأنّهُ دائماً ما يقول أنّ الكلام الذي لا يُقوِّمُ نفسَه بنَفسِه لا يصِحُّ لهُ البقاء و منَ الأفضلِ لهُ أن يموتْ ..
اممم !
دائِماً ما تُرهِقني البدايات , لذا سأدع لهُ حملَ هذهِ البدايَة ..
.. !
عيون الفجر
02-05-2011, 08:55 PM
هل من حديث !
منصتة أنتظر .. (ك)
محمد غانم
02-06-2011, 01:39 AM
:
ها أنا أسلك الطريق الآمن لثقتي بهذا الهدوء الذي يغمرني
أخاف من موت الأشياء حولي .. وأخاف الظلام والوحدة ..
بيدي فتيل أغنيات الشتاء ..
أحتاج أن أشعله في هذه الأرض الآمنه ليأتي الباقي من الكلام ..
أنا بين يدين البوح وعيون الأنتظار .. ,
ها أنا ياصديقي ..
و1
محمد الغشام
02-06-2011, 09:14 AM
:
مُفاجئة عُظيمه
[ حديثُ بسيط بكُم : كبيراً بِنا ]
مُتفتح وأكثر مِن اللازم هنا
و2
جوهرة
02-06-2011, 05:16 PM
: )
و2و2و2
عبرات الرحيل
02-06-2011, 11:29 PM
نبيل
هذا الحديث البسيط
ثمين جداً ،
درّة كلامية .. تنتظرها محاراتنا
فـ أكرمنا ولا تُطِلْ صمتك
نبيل الفيفي
02-06-2011, 11:34 PM
كنتُ أرتِّبُ بيني و بينَ المسافَةِ بيننا يا مُحمّد دونَ اللّجوءِ لخطوطِ حمراء تُديرُ هذا الرّكض و لكنّ الهدوء الذي غمرَكَ - كما قُلت - عندما أردتُ لكلامِنا أن يتجنّب أنوارَ اليافطات و البنرات الاعلانيّة أثارني , لذا ما هذا الهدوء و أنتَ مِن طينِ وطنٍ اعتادَ سنّ الخطوطَ الحمراء و اعتادَ ساكِنوه التّمرّد .. ؟!
رُبمـا !
محمد غانم
02-07-2011, 12:09 AM
:
عيون الفجر ..
محمد الغشام ..
جوهرة ..
عبرات الرحيل ..
اهلاً برفقكتم على هذا الطريق
أحتاجكم كي أُهندم صوتي ..
كونوا القرب جميعاً ..,
و1
محمد غانم
02-07-2011, 12:28 AM
لن تحد هذه الشُعله التي أنارت ولا ألوانها هذا الركض
ثق تماماً أن علم المدينة ناراً وأنت من يحمل ثقاب الكلام بمعيته ..
الضجيج و الصراخ حولنا جميل أن نمحوره في الزاوية الضيقة للهدوء
كي نخرج بالخسارة الصغرى دائماً .
الخطوات البطيئة الهادئه تصل ولو متأخره خير من ركض مجهول المصير ..
لم تكن تلك الخطوط شرع ولا محظور بقدر تعامل فئه كبيرة مختلفه من .. إلى ..
تعودنا كشرقيين على تكمييم الأفواه والصوت الأعلى يكسب دائماً
في وقت لابد أن تسمع للأخرين ولو وضعو أصابعهم أمام أنفك
ثمة أشياء لابد أن تدار حولنا بكثيراً من الصمت ..
الهدوء يحمل معه حمامة سلام أحياناً
ويحمل معه نوراً لن يحرق الفراشات الحايمه ..
وهو عكاز شيخ فاضل ..,
..,
نبيل الفيفي
02-07-2011, 12:51 AM
الثورات تبدأُ بهدوءِ يقين , و تنتهي بنارِ شَكٍ لا تنطفئ .. الشّرقُ لم يعتَد أن يفتَحَ فمَهُ دونَ أن يُدسّ فيهِ يدٌ تُريدُ قطعَ لِسانِه .. لمـاذا لَم نستطيع إلى الآن أن نَصرَخْ , و نبكي , و نموت مِن أجلِ صَرخَتنا بسلام ..؟
محمّد الأحاديثُ المُنمّقَةِ دليلٌ على خوفٍ مُبهَم .
رُبمـا !
محمد غانم
02-07-2011, 01:19 AM
:
دائماً وأنا أحاول أن أُهندم صوتي لا أستطيع صدقني وأن تظاهرت بذلك
دائماً الحديث المباشر أفضل لدي من أن أكتبه لأنه يخرج كما هو
لكنني أكتب ولاأعود لأنني أحاول أن أسترسل كما أنني أتحدث مع شخص أمامي
وكما ذكرت يانبيل أن الثورات تبدأ بعد الهدوء .. لأنه يقتل ويحرق كل شي أمامه
لم أمد يدي لأقتلع ألسنتهم ولا لأخنق حناجرهم
الطُرق المؤديه جانب أسوار المدينة مفروشه بساطً أحمر
لكن مفأجات السير إليها قد تجعل رائحة الموت أقرب من أسوارها ..!
الخطوة الهادئة آمنه قد نتعثر في السير إليها لكن نعود خطوه إلى الوراء ونسير من جديد
تلك الثورات خارج أسوارها لاتعلم مايحمله صمت أرصفتها وجدرانها ..!
وفي معمتها هناك وقار رجل كبير وفطنة شاب يافع وامرأه تنتظر
يقطنون الركن الهادي في الزاوية البعيدة من أسوراها .. !
نبيل الفيفي
02-07-2011, 01:30 AM
لكن مفأجات السير إليها قد تجعل رائحة الموت أقرب من أسوارها ..!
أقرَبُ شَيءٍ للموتِ يا مُحمّد : الحياة , كَيفَ تمشي في شارعٍ مليء بفُتاتِ الموتْ , و الحياة المُغتصَبَة , و بذواكِر الثّائرين .. تستطيع إلى هذا الحد تقريب الأمر على أنّه خبرٌ يومي قد يعبُر بمجرّد الإتيانِ بخبرٍ غَيْرِه .. ؟
رُبمـا !
نبيل الفيفي
02-07-2011, 01:35 AM
وفي معمتها هناك وقار رجل كبير وفطنة شاب يافع وامرأه تنتظر يقطنون الركن الهادي في الزاوية البعيدة من أسوراها .. !
محمّد غانِم عُرِفِت سُرعةُ الضّوء الأبيض , يا تُرى ما عُمق العَتمَهْ .. ؟!
رُبمـا !
،
إطلالة بهيَّة للراقي: محمد غانم ^^
همسة للأنيق: نبيل الفيفي،
هذا الرجل قادم من الزمن الجميل .. ويقتلهُ الحنين ..
فضلاً وليسَ أمراً .. اجلدهُ من هذا الجانب .. وبـِ شدَّة : )
كونا بخير يا مُختلفان...و2
،
محمد غانم
02-07-2011, 02:02 AM
:
مؤلم أن تعتاش بنقل ذلك الموت وهناك من ينتظر الحياة لهم مع شروق يوم جديد
تخيل وجه تلك العجوز وعيونها الملئية بالأنتظار تستوقفك كي تحمل لها خبر أبنها الوحيد ..
مثل بعض هذه المشاهد لاتعبر أبداً .
دائماً المصايب كل ماكبرت تهون بعد ذلك ومايأتي بعدها يصل حد التبلد ...!
وفي الجهة المقابلة قد تكون تلك الأخبار حياة قادمة تحمل معها الكثير
وفي صوت غاده * مايدفع أن للموت حياة جديدة كما رأتها :
أنا مدينة للموت بحياتي، فبالموت وحده تزدهر أيامي،
لو لم أعرف أنني سأموت لما تأججتُ ناراً في غابة
ولتثاءبت زمناً من الأبدية، دون أن أميّز بين خنوع الرماد المتثائب وطيران الحرية.
فذاكرة الموت اسمها الحياة...
حياتي تقول لموتي: أحبكَ.. فلولاك لعشتُ دون أن أحيا... *
فذاكرتها أختزلت ثورة الموت الكبرى للقناعة بأن القتال للحياة يحتاج للكثير من الهدوء
هل رأيت كيف تكون القناعة أن الحياة تحتاج أكثر هدوء وتلك الثورات تؤدي إلى الموت المحرك لكل الأشياء حولنا .
قد تعبر بنا الحياة بمعية أخباراً لاتعبر وقد تتعثر كثيراً لكنها لاتتوقف إلا في نقطة الموت الحتميه ..
..,
محمد غانم
02-07-2011, 02:15 AM
محمّد غانِم عُرِفِت سُرعةُ الضّوء الأبيض , يا تُرى ما عُمق العَتمَهْ .. ؟!
رُبمـا !
:
يملكون من حواس الموت مايجعلهم بعيداً عنه
مؤمنين بأقدار الحياة لكن ليس بالسيرعلى ذلك البساط الأحمر ..
يترقبون وينتظرن لكنهم في الضفة الآمنة من الحياة ..
..,
محمد غانم
02-07-2011, 02:16 AM
:
أهلاً بالصديقة حياة ..
و1
ريم علي
02-07-2011, 03:10 AM
ما أجمل الحديث ما أجمله
نبيل لا يفوتك تضييعه للفرص
وحكايته مع الكسل !
وأكثر عن فلسفة الهدوء
محمد و2
نبيل و2
جنون مهرة
02-07-2011, 05:06 AM
قد تعبر بنا الحياة بمعية أخباراً لاتعبر وقد تتعثر كثيراً لكنها لاتتوقف إلا في نقطة الموت الحتميه ..
الله
الله
نبيل + محمد
و2و2و2
أميرة الخالدي
02-07-2011, 05:27 PM
,
هذا الهدوء به من كل شيء ، كل الشيء
يكشف عن رأسه معلقاً في جوف هالة تبكي ..
ويتوسد ساعديه فينام ، متوعد بحزنٍ أجمل ..
نبيل + محمد
هذه العفوية موجعة جداً
كتبتم هنا ألف قلبٍ يبكي , وألف أنثى تخنق صدرها بشهقة ..
نبيل الفيفي
02-07-2011, 10:33 PM
ريمُ عليٍّ , و حياةُ المِقبل .. يُرِدنَ أن نَعبُرَ مِنَ الثّورَةِ و المَوت .. ألَيْسَ صِيوانُ الموتِ ثَورَة ..؟! ألَيْسَا ذاكرتا تأريخٍ لا يُمكِنُ تجاهُله .. ؟! أم إنّنا شعوباً تُسيِّرُها ذاكِرَةٌ عاطفيّة تمنعُ بالواقعِ مَن أرادَ الحُلم , و تُخرِسُ بالحُلمِ من أرادَ واقِعاً .. ؟
رُبمـا !
نبيل الفيفي
02-07-2011, 11:18 PM
الأشياء التي تخصّنا يعلَمُ بِها نفرٌ مِنَ النّاس و تخفى على الآخر , هل هيَ أسرارٌ أم هالَةٌ مِنَ الخوفِ نصنعها خشيَةَ التّعمّقِ في علاقاتٍ عابِرَة .. ؟!
رُبمـا !
محمد غانم
02-07-2011, 11:35 PM
ريمُ عليٍّ , و حياةُ المِقبل .. يُرِدنَ أن نَعبُرَ مِنَ الثّورَةِ و المَوت .. ألَيْسَ صِيوانُ الموتِ ثَورَة ..؟! ألَيْسَا ذاكرتا تأريخٍ لا يُمكِنُ تجاهُله .. ؟! أم إنّنا شعوباً تُسيِّرُها ذاكِرَةٌ عاطفيّة تمنعُ بالواقعِ مَن أرادَ الحُلم , و تُخرِسُ بالحُلمِ من أرادَ واقِعاً .. ؟
رُبمـا !
:
من يرغب في ثورة الأشياء الأخرى عليه أن يتحّسس صدره ويحكم عقله
وأن يُغمض عيناه ويمضي إلى أن تتوقف الأحلام به وغالباً لن تصل به إلى محطات بعيدة ..!
العاطفة أبنة الأنسان المتمرده ولو اوفت معه في بعض الأحيان ..
بعضنا ينبش عن أحزان الأخرين وتقذف به إلى أخر دروب الألم
رغم هذه الثورة إلا أننا نتلذذ بتحريكها ونبحث بعد ذلك عن أسبابها
تختلف تلك الثورات فبعضها يقتل معه أشياء تعيش في أنفس أصحابها
والبعض الأخر منهم يشعلونها كي تثور وتموت ..
واليس الموت يأتي بغته ..
تلك الذاكرة لاتشيخ فنحن من يجزم بالأشياء المحسوسه فلذا ربما أنها تتعطل فجأه ..!!
محمد غانم
02-07-2011, 11:53 PM
:
وكأنك تضع يدك على أشياء وأن كانت محفوفةً بالخوف الذي تؤدي به إلى تلك العلاقات
سأكون أكثر ترتيباً وأنا لا أخاف عندما أركض في مساحتي التي وضعتها في حدودي التي أستطيع التحرك بها
حجر الزاوية هي تلك النفس الطويلة التي نسير بها ولو كانت تلك المساحات ضيقة
هي قناعة أحملها أن الفتاة تحتاج إلى شاب كي يسمعها
أكثر من أن تسمعها فتاة أخرى والعكس فيما قلت ..
لكن لاتُجلب تلك الأشياء لمصالحنا على حساب خصوصياتنا ..!
..,
نبيل الفيفي
02-08-2011, 12:04 AM
حسناً .. !
العبورُ يا صديقي إلى ضِفّةٍ أخرى مُجازَفَةً و إن كانَتْ محدودَةِ المخاطِر .. ما دَامَت هناكَ ذاكِرَةٌ تنمو في أرضِ الحنين و تُطلُّ أغصانها منّا على الشّارعِ المُجاورِ للأمَل ..كَيفَ تمشي بمعيّةِ ذاكِرَتِك .. ؟! و أينَ مُبتدأها فيكَ و أينَ خبرُكَ منها ..؟
رُبمـا !
نبيل الفيفي
02-08-2011, 12:08 AM
التنسيق عيّا لا يزين معي .. ! محمّد غانِم هل هوَ ضغطٌ منكَ بِحُكمِ نفوذِكَ الإداري على الفقير إلى الله أن ينشَغِلَ بالمظهرِ عَن الجَوهر .. ؟
و استدراكاً للسّؤالِ السّابِق : كَيفَ يُستطاعُ تسخيرَ الذّاكِرةِ الممُتلِئَةِ حنيناً للوصولِ للجَوهرِ الذي تسعى إلَيْهِ في حياتِكْ ..؟!
رُبمـا !
محمد غانم
02-08-2011, 02:44 AM
:
هو الحنين زاد الوحدة
وهو عيون تنشد القادم من عينيه ..
تبدأ من شُرفها الباردة
ولو الحنين لم تكن تلك الأراضي آمنه
ذاكرتها هي الحاجة منها إليها
وأنا من يحمل معه أغنية إلى تلك المسامع القابعة خلف ذالك الصمت الدافي
وتلسعه عقارب الساعة كل مساء رغم أيماني بأن تلك الأغنيات ماهي إلا حصيل
هذا الطريق الوحيد ..
وفي كل شتاء أُفتش عن تلك الوجوه الدافئه
وأمشي بجانب ذاك الرصيف الموحش
بيدي معطفها أهدتنياه في ليلة برد
ورسالتها الأولى حفظتها جيداً .. !
رغم كل الرسائل التي ركنتها على رفوف النسيان
لم أحظى برسالة العودة من جديد ..
أتذكُر جيداً ماذا بعد الحنين.. !
فأنا وصباحي الكئيب نرتب فوضى غيابهم ..
تمر الثواني تموت الأماني وفي الأنتظار
يضيق الفضاء الرحيب...
تحاصرني الاسئله دونما ان أجيب
أغرس عيون من أنتظار
وأمارس الهذيان في غيابهم..
وفي محيطي الضيق تتوهج لغتي التي أفقدها أحيان
فهي لغة لايجيدها إلا من عاش مرارتها
هي بعض من شجن
وكثير من حنين..
..,
كلنا فقارى وفيه فقيرة تطلب مني تكبير الخط أيضاً ..
محمد غانم
02-08-2011, 02:52 AM
:
ريم علي .. لعل نلحق بالباقي منها ..,
جنون مهرة .. كوني بالقرب ..,
أميرة الخالدي .. أخشى على صدرك ِكثيراً ..,
ممتن جداً للجميع ..,
و2 و2 و2
م.رُسـل
02-08-2011, 09:39 AM
مَلامحُ الأصدقاء الجميّلة لايلّزمك عند البحث عنها , إلا النظر جيداً في لوحة لاتعلم ما سرٌ الجمال بها.
ملامح نبيل و2
ملامح محمّد و2
نبيل الفيفي
02-08-2011, 10:24 PM
أتَيْتَني في الموعِدِ المُحدّد , و جِئتُكَ فيه جَسداً يبحثُ في الوقتِ عن روح , رُدّني إلَيْ يا محمّد غانِم ..
.. !
محمد غانم
02-08-2011, 10:38 PM
اممم عقارب الساعة تشير إلى العاشرة منتصف المطر
سنُفتش عن تلك الأرواح في وجوه أمهاتنا ..
نبيل الفيفي
02-08-2011, 10:44 PM
:)
رُبمـا !
نبيل الفيفي
02-08-2011, 10:45 PM
المواعيدِ المؤجّلَة التي لا تأتِ , نحنُ مَن نجعلُها على قائِمَةِ الانتظار كَيْ لا نموتَ بأيدينا , نحنُ البشر نُريدُ الاكتمالَ بالحياةِ و المواعيدِ البعيدة , نحنُ ذاكِرة الانتظار , نحنُ الرّماد , نحنُ طائِر فينيق يشتعِل بالذّاكِرة و يموتُ : رماداً لموعدٍ مؤجّل .. !
مواعيدُكَ المؤجّلَةِ كَيفَ تنتظِرُها , كَيفَ تهِمُّ باللّحاقِ بِها .. كَيفَ تكتُبُ مِن أجلِها ..!
محمّد غانِم و ماذا بعد ..؟!
رُبمـا !
محمد غانم
02-08-2011, 11:16 PM
:
أصعب القرارات في حياتنا في كثير من الأحيان تؤجل خوفاً مما تؤدي إليه تلك القرارات
والبعض الأخر يحتاج لأوقات مناسبة وفي بعضها نقطة فاصلة تجعلها خارجة عن أرادتنا ..
يانبيل .. تلك ماهي إلا موت بطيء رغم أيماننا بذلك لكن بعضها تأتي وتكسب معها حياتنا الفرصة الكبرى من جديد
تلك المواعيد والمحطات صوت الحنين لايصل فيها إلى أخر طُرقاتها ..
وتلك يجب علينا أن لانشعلها كي تموت سريعاً ونحسب لكل موعداً أغنيات وأصوات جديدة ..
وأن لانثير الأشياء الساكنة حولنا ولانستطيع الوقوف أمامها ..
نحتاج ان نُرتب خطواتنا جيداً ..
أنا أخاف الموت السريع ..
وماذا بعد ..!
نبيل الفيفي
02-08-2011, 11:21 PM
أووه يا محمّد .. !
كلّ كلامِك يحفّزه الحنين لشيءٍ ما , كم عمر الحنين فيك .. ؟
.. !
نبيل الفيفي
02-08-2011, 11:29 PM
باللهِ على قاطفي أن يرُدّني لقلبِ امرأة , لأرضٍ أستطيعُ أن أعيشَ فيها , أن أتناسلَ منها و بِها .. !
أنا رّجُلٌ لا يستطيعُ أن يعيشَ بعيداً عن هذا اللّهوِ الخَطِر , أن يعيشَ في سِلمٍ دونَ امرأة .. أنا رجُلٌ يهوى المُجازَفَةَ و أن يكونَ مُطمئِنّاً على شفى هاويَة .. و يُغنّي لِعَيْنَيْ امرأة تُجيدُ غزلَ الشّعرِ و نقضَ كلامهُ المُقفّى .. !
لمـاذا يبوحُ رجُلٌ بمثلِ هذا الكلامِ لأنثى .. ؟! لِماذا يُصِرُّ على إعطائِها تأريخَهُ و هوَ راضٍ .. ؟! كَيفَ ستكونُ تواريخنا دونَ نساءٍ تُدوِّن خيباتِنا معهُن , و انتصاراتِنا بِهِن .. ؟!
رُبمـا !
أنثى ملائكية
02-08-2011, 11:32 PM
صدى مُختلف لـِ أصواتكم هُنا ،
صدى ذو لحنٍ جميل جداً ..
لاتتوقفّا يَ أصدقاء ، فـ القراءة لكما مُمتعة
و2+و2
محمد غانم
02-08-2011, 11:32 PM
:
لا أريد له العيش لكنني لا أرغب في موته كله
وأنا من أحرق كل أوراق فصوله .
ربما يكبرني بكثير ..
لكنه يعيش في شُرفة الصمت في أتجاه غرب الأشياء المنسية
سيعمر بعيداً ..
محمد غانم
02-09-2011, 12:19 AM
:
تلك التواريخ القابعة في ذاكرتنا..
تحمل معها أنثى عظيمة .. !
ونحن من ندون تلك التفاصيل منها إليها ..
هي المرأه أمامها الحضور يمنح ذالك الرجل الأستقامة والعنفوان ..
تلك القلوب صالحةً للبقاء وليس عليها تحذير صحي من الدخول إليها
الرجل بحاجة لقلب امرأه لكن هو من يعبث بها ويجعلها تصرخ وتبحث عنه
و كل ماتغلغلت الأنثى في تفاصيلة يهيم بالهروب بعد ذلك ويعود بعد حنين ..؟
ذالك الرجل يمارس هوايتاته اليومية و يسلك بعضاً من تمرده السادي ..!
ولا يعلم أن الزمن ربما يهوى به بعيداً ويرغب بالعودة من جديد لملاذ آمن .
التورايخ تحفظ الباقي من تلك اللقاءات والرسائل الأولى في أوراقها
لكنها تُعلق تلك الخيبات والأنتصارات أمامنا ..
عابره هي تلك التواريخ بدونهن .. !
بداية تاريخ الرجل : امرأة ..
نبيل الفيفي
02-09-2011, 12:35 AM
الرجل بحاجة لقلب امرأه لكن هو من يعبث بها ويجعلها تصرخ وتبحث عنه و كل ماتغلغلت الأنثى في تفاصيلة يهيم بالهروب بعد ذلك ويعود بعد حنين ..؟
تواريخُ العُشّاقِ لا تُدوّنُ إلاّ بعدَ موتهِم , أو بعدَ أن تسمحَ المرأةُ بذلِكْ .. أهذا جُزءٌ مِنَ الحنين الذي تودُّ لهُ أن يكبُر بعيداً عنك .. ؟
رُبمـا !
محمد غانم
02-09-2011, 12:50 AM
:
الهروب يضع نقطة فاصلة لحياة أنثى غالباً..
تدونها هي فيما بعد وتحفظها في نوتة أيامها وهو لايعنيه ذلك ..
أنا رجلاً يخاف الخسارة كثيراً ..
مؤمناً بأن العطاء يؤخذ بقدر الأشياء التي تحاصرني ..
غير ذلك أغلق أُذني وأمضي ..؟
قلمي سيموت في جيبي .. لن أترك على عاتقه شيئاً..!
نبيل الفيفي
02-09-2011, 12:58 AM
لن يعيشَ المرء دونَ أن يخسَر , لَن يربَحَ شَيئاً يستحِق دونَ أن يخسَرَ بالمُقابِل شيئاً .. أكبر خسائِرِكَ يا مُحمّد .. ؟
رُبمـا !
محمد غانم
02-09-2011, 01:21 AM
:
الخسارات شُعلة لاتنطفىء
هي وارده ولو أردنا الهروب منها ..!
ماأجمل أن نحتضن تلك الخسارة ونطبطب على أكتافها ونعود بها أنتصاراً مرةً أخرى ..
الخسارة الكبرى أن تقف في منتصف الطريق ولا تستطيع العودة إلى نقطتي البداية والنهاية مرغماً ..
الخسارة الكبرى هي الفقد والحرمان ..
أن يكون في يدك حفنة أحلام لاتستطيع الأمساك بها ..
أكبر خساراتي التي أفقد نفسي معها
التي يشتمني ضميري بسببها ..!
محمد غانم
02-09-2011, 01:32 AM
:
رُسـل .. ملامحنا جميلة بك ِ ..
ولاء .. سعيد برؤيتكِ هنا ..
و2 و2
م.عبدالله الملحم
02-09-2011, 11:27 AM
:
أن يجتمع نبيلنا الأجمل و مُيسر أمورنا الأجمل
فــ هذا يعني أنني : الأبسط ... ها هُنا و الله .
حديث لا يمُل و موسيقاهـ .. لا تنتهي . و2 و2
:
محمد مطر
02-09-2011, 05:13 PM
ليسَ حديثاً بسيط ، هو حديثاً ذو متعةٌ ثلاثية الجمال !
الصديقان | محمّد ، نبيل ..
أُحلق بمعينكم حيثُ شعشعةٍ حادة الوهج و2
نوف آل محمد
02-10-2011, 01:07 AM
ضوء الحديث ه هُنا مُتوهج جداً ..
ما أجملكما و1
طفلة المطر
02-10-2011, 01:40 AM
أحببت الكلام الثقيل جداً , مدهشان والله و2
النجلاء
02-11-2011, 03:16 AM
حَدِيثٌ نهلَ مِنَ الغَيْمِ نقاءْ ،
وَ مِنَ السَّماءِ سُمُوّ ،
وَ مِنَ الطَّبِيعَةِ الغنَّاءِ الجمالْ ،
وَ مِنَ البَحرِ العُمقْ ،
وَ مِنَ الأطفالِ العَفَوِيَّة وَ الصِّدقْ !
وَ مِنَ المُوسِيقَى التَّناغُمْ !
الأخوانِ القَدِيرانِ المُبدِعان بألَقٍ وَ ضِياءْ
النَّبِيلْ / نبيـلْ الفيفـيْ و2
الرَّاقِيْ / محمد غان (http://www.dhefaf.com/vb/member.php?u=98)ِمْ و2
شُكراً لَكُما إرتواءً بلاَ إكتِفاء ، غَزِيراً بإحتِفاءْ ،
ولقد كُنتُ هُنا مُنذُ الوَهلَةِ الأولَى وَ أتابِعُ بِصَمْتٍ
وَ اْبتِهاج لِهَذا الحِوار الشّيِّق الثَّراءْ فكراً / أدباً /
إنسانِيَّهْ !
طِبْتُما وَ طابَ توآجُدُكما المُشرِق مُتلألِئاً بالنُّورِ
وَ البَهاءِ وَ الرِّفعَهْ ،,
لِذاتَيْكُما ترآتِيلُ الفرَحِ ، وَ فائِقُ التَّقدِيـر و1
محمد غانم
02-11-2011, 04:33 AM
:
الملح ( عبدالله ) .. أطلالتك الأجمل
محمد مطر .. بتواجدك النور
نوف آل محمد .. برفقة عيناك
طفلة المطر .. وأنا ممتن جداً ريم
نجلاء ..أهلاً بكِ كوني بالقرب
و2 و2 و2 و2 و2
نبيل الفيفي
02-11-2011, 09:03 PM
الكلام الذي يتلاشى يتناسَلُ منهُ شَعبٌ لا يموت .
سيّدي هبني شعباً مِنكَ يُحييني إن تَركني كلامُكَ أصارِعُ وحدَتي .. !
رُبمـا !
زَهرةَ الليمُونْ
02-11-2011, 09:24 PM
مَا أَجمَل أَن يتنَاوبَ نَبيلان عَلى العَزف (:
محمد غانم
02-11-2011, 09:40 PM
:
:
إلا تؤمن بأن وقوف الوداع خيراً لهذا الشعب في هذه الوحدة من الكلام
تقديراً لك من أن أُطلق رصاصة الرحمة في قلبك وأمضي ..
أخبرني عن ماذا أحدثك ..؟
عن تلك التفاصيل التي ماتت قبل أن تصل إلى حدك الفاصل بين الصمت والوحدة ..!
ام عن مايسكن صدرك مايجعلني أدس وجهي في حضني أمي وأدعو ..!
ام عن تلك الطاولة التي لم تجمعني بك يوماً وكراسيها الفارغة ورائحة قهوتها ..!
ام عن تلك الأمنيات القابعة في ذاكرتي أتى بها ساعي البريد معنونةً بـ ( أني أفتقدك كثيراً ) ..!
ام عن هؤلاءك الأصدقاء الذي رحلوا ولم يأتي بهم الزمن من جديد ..!
صديقي : أنا مستمع جيد لكن تثيرني تلك الصراعات ولا أريد أن أصرخ ..
نبيل الفيفي
02-11-2011, 09:55 PM
لِمَ وافقتَ على المَجيئ , لما وافقتَ على الوقوفِ على مقبرَةٍ و أنتَ تعلَمُ أنّ رائِحتها مُنتِنَة , و أنّ قبّارَها يركُضُ في الوجوهِ بَحثاً عن وداعٍ يزرَعُهُ بيننا .. ؟
الكونُ يقِفُ على ساقٍ واحِدَة يُريدُ مَن يصرَخ في وجهِهْ , أطلِق صرختَكَ رُبمـا كانت حُنجرتُكَ ميلادً عالَمٍ جديد .. !
رُبمـا !
محمد غانم
02-11-2011, 10:39 PM
:
دائماً يتوقف الصراخ أمام رسالتك وصوت أمي ..
وأنا من لايهرب ويدير ظهره مخلفاً وراءه وجوه تستحق الوقوف ويعود لها مرةً أخرى ..
أنا الشجاع .. لكنني أخشى أن حنجرتي تجلب البكاء عندما تخذل من يسمعونها جيداً ..
مرايتي لاتشبهني وأنا من يقف أمامها يتحسس وجهه كل صباح إلى أن أكاد أن لا أعرفني ,
ويتدرب أمامها لأحاديث اللقاءات القادمة ..
ولو أعلم أن صوتي يصل لأخر تلك الدروب لإغلقت بصوتي كل تلك النوافذ المشرعه وأيقضت عصافيرها ,
ولعبرت به هذا الليل كي أقتل حزنه الأكبر ..
سنزرع حناجرنا في حديقة الحب كي تزهر ونقطفها لوجوه تستحقها .
مزعج هذا العالم نكاد أن نفقد أصواتنا في ضجيجه ..
أخشى أن تعود بلا صدى ..
أريد وجوهاً لاتتعداها وتتوقف عمراً أمامها من أين لي بهذا ..؟
نبيل الفيفي
02-11-2011, 10:53 PM
قيلَ بأنّهُ في آخرِ الكونِ وجهٌ لا يتعرّفُ علَيْه إلاّ مَن ثارَ وهوَ ينتمي , لا يلتقيهِ إلاّ مَن ضَحِكَ وهوَ يبكي , لا تتحسّسُ ملامِحَهُ إلاّ يدٌ قُطِعَتْ و هيَ تكتُبُ للسّماء , لا تَصِلُ إلى أوّلِه إلاّ إن اجتَزتَ آخِرَكَ , وجهٌ لِعُمقِ تناقُضاتِهِ : حياة , و لحياتِهِ موتٌ يُخلِّدُ ذاكِرَةً بيضاءْ , و جهٌ ينثُرُ عَيْنيْهِ في العالَم , تَسجُدُ أمامَهُ بُندُقيّة , تحيا قصيدَةٌ درويشيّة , و ينمو في أوّلِ حَقلِهِ عودٌ لزريابْ يتناسَلُ إلى أن يصِلَ بيدِ مارسيل .
ياااه !
كَم مِن عُمرٍ نحتاجْ لننتهي مِن هذا العالَمْ نهايَةً مُرضيَة ..؟!
رُبمـا !
محمد غانم
02-11-2011, 11:31 PM
:
وكأنك تتعمد لي الموت في المهد ..!
جدليات الموت ربما تسلك طريقاً أخر يبعدنا عنه كثيراً لو كنا نعلم بالغيبيات
لكن هل الوصول للنقطة الأخيرة أمام ذالك الوجوه لن يغير ملامحنا أمامه
صعوبته دائماً بالقتال من أجل البقاء وأثبات الأنتصار بعد ذلك ..!
هو من يجعلك تُفتش بين وجوه العابرين على رصيف الحياة
هو من يجعلك تملأ الفراغات وتبحث عن أُغنية تقرب لك المسافات
وقصيدة تجعلك تجلد كل الأتجاهات المؤديه إليها ..!
تستطيع أن تصل عندما تناضل عمراً من أجلهم ولعلك أن تصل قبل الرمق الأخير من ذاكرتك ..
ذالك العمر يمر به ساعات معلقه تصرخ لتمضي بك في الأتجاه الأصعب ..!
وحشة الطريق ورماد الذكريات والوحده القاتلة والمقاهي العتيقة
هي من أعمارنا التي نمر بها إلى تلك الوجوه وأن تعثرنا لابد أن نُغمض أعيننا ونمضي بجانبها
ثمة أشياء ستسقط من حصيلة هذا العمر عندما نصل أمام تلك الوجوه ..!
..,
نبيل الفيفي
02-11-2011, 11:44 PM
أبشَعُ النّهاياتِ هيَ التّي تصيرُ تحتَ جُنحِ اللّيْلِ و أنتَ تحمِلُ طريقَكَ إلى قريَةٍ نائِمَة , كُلّ ما فيها نائِمٌ إلاّ القدر , القدَرُ : عَيْنُ ذِئبٍ لا تنام ! .
مُحمّد اختَرْ لنـا نهايَةً عِندَ وجهٍ نحفَظُ فيهِ ملامِحنا , و هندَمَةِ أصواتِنا و أنتَ الذي يخافُ الخسائِرَ التي لا تُعوّض .
أُحبُّك .
محمد غانم
02-12-2011, 12:09 AM
:
أنا الواقف بين جُنحي الظلام بيدي أمنيات أُريد لها أن تصل ولاتقف عند وجوهاً عابره ..
هو الخوف يتوقف عنده الكثير من الكلام لكننا دائماً لا نريد لأصواتنا أن تموت في حناجرنا ..
أتمنى أن أعود دائماً محملاً بالكثير من الأبتسامات ..
اللحظات الجميلة من أعمارنا هي من نحفظها في ورقة ربيعية كهذه ..
شكراً للقدر الذي جمعني بك وبقلوب كثيرة هنا أحمل لها كل الود ..
شكراً لهذا الحديث النبيل ..
:
حبيبك :
محمد غانم فهد العنزي ..
و1
نبيل الفيفي
02-12-2011, 12:18 AM
شرّفتني بكَرمِكَ , و بتحمُّلِكَ إيّايْ , فشُكراً لِكُلِّ شَيْ , شُكراً للنّفيسِ مِنَ الوقتْ , شُكراً للذّهبِ مِنَ الكلام , شُكراً للثّورةِ الهادِئة , الحياةِ الجميلة و الحنين .. شُكراً مِن القلب لِكُلّ مَن أتى , و لِكُلّ مَن ركَضَ : قِراءَةً , شُكراً لَكُم جميعاً
يقينـاً .
ريم علي
02-12-2011, 12:39 AM
والله شكراً لكما .. وعليكما
لا تعليق لدي ، الجمال والروعة هما المتحدثان الآن
دمتما .. لـ الأدب والـ ضفاف والـ نا
و1
أميرة الخالدي
02-12-2011, 01:31 AM
,
القراءة لكما ضرب من الدهشة والحديث بعدكما ارتكاب كبيرة , لا بل أكثر من ذلك ..
في كل سطر هنا ، يدٌ تربت على كتف اللغة ، تخبرها أن تنام بسلام ، أن تطمئن .. فما زالت بخير ,,
والفكر يرقص جذلاً بكما يا نبيل ومحمد .و2و2
جنون مهرة
02-12-2011, 01:53 AM
و أبسط الأحاديث هي الأعمق و الأبقى في ذاكرتنا
بعض أسئلة الـنبيل وخز ,
أخبرني عن ماذا أحدثك ..؟
عن تلك التفاصيل التي ماتت قبل أن تصل إلى حدك الفاصل بين الصمت والوحدة ..!
ام عن مايسكن صدرك مايجعلني أدس وجهي في حضني أمي وأدعو ..!
يالله :o
محمد و1
نبيل و1
كانون الأخير ،
02-12-2011, 02:12 AM
-
للنهايات المٌرضية ولـ هذا الحديث
الذي أركض من أجل قراءته و أمضي و في نيتي العودة الأكيدة ... شُكراً .
كنت على إستعدادٍ أن اقرأ إلى نهاية مفتوحة على المدى وانا التي لاتُحب الأحاديث المُطولة .. أحببتها بـ معيتكم .
أجمل إكتشافات هذا الحديث .. بلاغة مُحمد وجَرَّه إلى حديث أدهشني جددددددددددددددددددددددداً وهُو القليل في الكتابة .. أو المٌبتعد زمناً عنها .
نبيل أشكر فيك نُبلك وإختيارك وإستنهاضك له بـ الكلام ولُغتك المُحرضة على كُل هذه الإحتفالية الجميلة .
محمد الغشام
02-12-2011, 11:11 AM
:
أنا لا أعلم عن ماذا أتحدث , أو عن ماذا أتهامس بين قلبي وقلبي ,.
آيا تُرى ماذا حصل هنا في هذه الضفّه من الكلام ., مِن هذه البحُيره التي روُت كُل من آطل على إطلالة الدفء والإرتواء الذي جعلت مننّا تفاصيل دقيقه تُحكى للمارين علينا من البعيد .,
يانبيل : ألم ترى نجوماً سقطت على كتفيّ الحنين
يامحمد : ألم ترى شهُباً سقطت على قلب الحنين
أنها قلوب الماره على تناهيدكم وحديثكم .,
.,
عاطِر التحَايا
و2
م.عبدالله الملحم
02-12-2011, 01:40 PM
:
الحمد لله أن رزقني الله
أكسجيناً كثيراً من ها هُنا
هي أحاديث اللغة و الروح
هي الأجمل .. و2 و2
:
عبدالرحمن السيف
02-12-2011, 04:37 PM
محمد غانم ,,,,,
كم كنت رائعاً حد الدهشه , وكم كان حديثك يحمل بين طيلته الكثير .
أستمتعت كثيراً , وأيقنت أن محمد غانم هو كومة من الحنين لا يمكن أن تتبخر .
محد غانم , نبيل الفيفي
حديث رائعاً ذو شجون , وكم كان ذلك النبيل دقيقاً في تلمس خفايا محمد غانم
لكما ولقلبيكما و3
هدوء الفجر
02-13-2011, 12:42 AM
:
الحديث هُنا دافء وذو رونق خاص !
نبيل الفيفي ، محمد غانم
رائعين
و1
و1
يزيد محمد
02-13-2011, 03:10 AM
حديث ٌ خصبٌ جداً ..
شكراً
شهيق وردهـ
02-13-2011, 03:43 AM
من الـ أعمَق حتَّى الـ أعْبَق
و1
و1
محمد غانم
02-13-2011, 10:05 AM
:
زهرة الليمون .. والأجمل حضورك الدائم
ريم علي .. وبوجودك تكبر الأشياء
أميرة الخالدي .. ونحن بخير مع كل أضاءه لكِ
جنون مهرة .. مع كل حضور تسعديني أكثر
كانون الأخير .. مادونتيه يحفزني أن أتنفس جمالاً
محمد الغشام .. وأنت النور حولي دوماً
عبدالله الملحم .. برفقة روحك الجميلة
عبدالرحمن السيف .. أنا أخجل مع كل تواجد أمامك
هدوء الفجر .. الحديث يحلو بمعيتكِ
يزيد محمد .. ممتن جداً لحضورك
شهيق ورده .. إلى طيبكِ الوافر هنا
ولكل من مر هنا وترك عطراً بحضوره ..
أجمل الأشياء التي تأتي وتشعل معها قناديل الفرح
وأنا العاجز أمامها ..
شكراً جميعاً ..,
و1
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.