مشاهدة النسخة كاملة : في محاوله لــ أستعيدني ..!!
بدر العرعري
06-01-2009, 12:05 AM
بسم الله .. الذي إليه يرجع الأمر كله .
كــ تسجيل حضور .. إهدا إلى : الآمال المعلّقه على باب الحياة .. ! ، الزمن الردىء ، الأحداث التي تمتد منذ نعومة أظافرها .. إلى هنا ، الفقد الذي يحول بيني وبين إبتساماتي ، الطرقات الملأ بأشواك العصيان ،إلى الوحده .. التى دعتني إليها .. ولبّيت لها طوعا ً ، المقهى الحزين الذي في أقصى المدينه ، المحاولات اليتيمه .. المجرّده من كل شي ، إلى الأصدقاء الذين ينامون تحت التراب .. " بندر " الأخ العمييييق الذي إلتهمه طريق الشمال .." عيسى " كذلك .. "رائد " الصديق القريب .. الذي يبكن عليه أخوات حزينات .. " غانم " .. الذي رحل .. منتحرا ً ..مع كل الدعاء .. كل الدعاء .
.
.
(( 1 ))
أيها : " النازل " " إليّ " .. إن الصباح .. غداً . . لاينهض كي يلاقيني" ، لايعيّرني أيّ إهتمام ..! ، فــهذا ياصديقي يخنقني و يغتالني كــ " قرار " . . بـ دفن " أحلامي " في رحم " الأرض " .. وأغمض عينيّ .. للأبد ..!! لقد سئمت " الإنتظار " و " الهزائم الصغيره "التي لاتذوب كلما زادت تجربتي .. بل تتكاثر مع تفرعي عن ذاتي .. كلما أوغلتُ في الإنسكاب .. !، و الآمال التي أفاقت من سباتها متأخره جدا ً ، كانت كــ القطره التي تنادي للسيّل عد .. فلا يعووود ..! ، فـ لايحضرني سوى . . " صومعة " صمت " . . تتهجى " إبتسامه .. طال إنتظارهااااا ، " سنبله " تفاوض " الشمس " أن تشرق . . فلا تؤوب .. ! .
(( 2 ))
كلما منحت " الوقت " مزيدا ً من التفكير .. زاد " إنزعاجك " و " ضيقك " . . و" الضيق " : حديث ٌ عميق . . لايعني شيئا ً للأيام ..! ، فـــ هو" مابين " المسالك " و " المهالك " تمتصّه " المزاجات " المتقلبه . . لـ ِ تحيأ مع اليأس . . ! ، فـ كيفما أرادت تلفظه . . " نص " و "قصيده " ، " إعترافٌ" و " جريمه " .. ! .
(( 3 ))
كل يوم .. أشعر أنني بحاجه لــ ِ دافع لأن أتنفس وجودي بعمق ، وكل يوم يزداد يقيني بأن لاشيٌ ما . . طويل الأجل . .! فــ ماعادت الروح هي الروح ، لأن أكتب ، لأن أبوح ، لأن أفكر بــ ما ورائي ، وماورائي ..؟ . .
أنا بنفسي لا أعلم تحديدا ً .. ماورائي .!
ذات هدوء .. وجدتني أنظرني دون ان أشعر وكأن عقار ٍ ما ينساب كـخدر ٍ في عظامي ، " الماء سر الحياة " .. وللتو إكتشفت أنني بحاجه لــ ِ سر ٍ لأحيأ بعيدا ً "عني "ّ . . ! ، فــ راودتني أمور ٍ شتى عن نفسي .. ! ، في فكره "سيئه " جداً . . أحتاج لأن أقضي على " نفسي" .. في لحظات .. !! ،
(( 4 ))
أذكر انني قلت ُ لـ صديق ٍ لي .. ، لأن تتذكّر .. وتلحّ في ذكراك دوما ً ،.. أنت في تحد ٍ لأثبات ذاتك ، فــ حقا أنت لاتملك شيئا ً " سواها " والإصرار . . ! ، فــ حاول أن تكون لـ وحدك ، تسير لوحدك ، تأكل لوحدك ، تتسوق لوحدك ، أن تبدأ لوحدك ، أن تصّر لوحدك ، أن تحتسي " فنجان" قهوه لـ وحدك ، ان تضحك لوحدك مثلا ً ..! ، وأن تبكي لوحدك ، و أن تموت لوحدك أيضا ً ، هذه " الأخيره " لا أنصحك بها لأنني لم انتهي منها بعد ،
فـ ما إن إنتهيت وجدتني .. لــ وحدي .. ! ، أدركت حينها أن " صديقي " يستوعبني تماما ً ، كـ لحظتي هذه ..! ،
(( 5 ))
كــ مثل شرب الماء .. تمر لحظات أن أفتقدك ..! فــ عذراً لم يعد لدي متسّع لأن أنحصر في غيابك ..! ... فــ " أنا " رحلة " التيه " الفسيح ، رحلة الإحباط والحرمان. . رجلٌ يمضغ الأحداث .. !!يفتش المنازل القديمه . . يتلمّس الجدران ! رجلٌ لايجيد شي ويرتكب الأشياء .. ! ، ساخر ٌ . . يخفي " الوجع " بين الأضلاع .. ! ، يموت . . ولايحرر الأسرار ..! ، لايجرؤ على لفظ كلمه .. ويقدّس " الكتمان " ، لايتناول مع صديقه " الكأس " في مؤامره للنسيان ..! . ، " أنا " . . أي " بذرة "سقطت على الأرض .. ولم تنمو هنااااك . .!
(( 6 )) . . و الرزق على الله .. !
" البطوله .. إمتحانات "
*
*
أخوكم : بدر
سلام ..
لو لم تكتب الا الإهداء.. لَ كفى.
(ـ)
" و " الهزائم الصغيره "التي لاتذوب كلما زادت تجربتي .. بل تتكاثر مع تفرعي عن ذاتي .
(ـ)
كل يوم .. أشعر أنني بحاجه لــ ِ دافع لأن أتنفس وجودي بعمق ، وكل يوم يزداد يقيني بأن لاشيٌ ما . . طويل الأجل . .
! فــ ماعادت الروح هي الروح ، لأن أكتب ، لأن أبوح ، لأن أفكر بــ ما ورائي ، وماورائي ..؟ . .
أنا بنفسي لا أعلم تحديدا ً .. ماورائي .!
:
و فقط حينَ أقرأ لِ بدر ..أستعيد حُبي لأقلامي ..و2
رفيعة ذات
06-01-2009, 12:41 AM
على رصيف مقلتيك لاأزال ألمح
هسيس ماء
غافياً ..
وإمتدادات صوت متبتل
يجعل الضفاف مطمئناً ..
البدر , الدروب على إختلاف هبني أمناً كي أستفيق هنا تارة أخرى .
مرح الطفولة
06-01-2009, 01:10 AM
كــ تسجيل حضور .. إهدا إلى : الآمال المعلّقه على باب الحياة .. ! ، الزمن الردىء ، الأحداث التي تمتد منذ نعومة أظافرها .. إلى هنا ، الفقد الذي يحول بيني وبين إبتساماتي ، الطرقات الملأ بأشواك العصيان ،إلى الوحده .. التى دعتني إليها .. ولبّيت لها طوعا ً ، المقهى الحزين الذي في أقصى المدينه ، المحاولات اليتيمه .. المجرّده من كل شي ، إلى الأصدقاء الذين ينامون تحت التراب .. " بندر " الأخ العمييييق الذي إلتهمه طريق الشمال .." عيسى " كذلك .. "رائد " الصديق القريب .. الذي يبكن عليه أخوات حزينات .. " غانم " .. الذي رحل .. منتحرا ً ..مع كل الدعاء .. كل الدعاء .
لم أستطع أن أمر مرور الكرام عند كل وقفه لانه كان لك بها ترنيمه أما حزينة أو تأمليه
أن يفقد الانسان صديق له فهو عبء كبير على صدره ولكن أن يفقد عدة أصدقاء كانوا كشمعة مضيئة في حياتة فهو للابتلاء كبير أتمنى لك ولذويهم الصبر والسلوان والمغفرة لهم جمعيا رحمهم الله
أيها : " النازل " " إليّ " .. إن الصباح .. غداً . . لاينهض كي يلاقيني" ، لايعيّرني أيّ إهتمام ..! ، فــهذا ياصديقي يخنقني و يغتالني كــ " قرار " . . بـ دفن " أحلامي " في رحم " الأرض " .. وأغمض عينيّ .. للأبد ..!! لقد سئمت " الإنتظار " و " الهزائم الصغيره "التي لاتذوب كلما زادت تجربتي .. بل تتكاثر مع تفرعي عن ذاتي .. كلما أوغلتُ في الإنسكاب .. !، و الآمال التي أفاقت من سباتها متأخره جدا ً ، كانت كــ القطره التي تنادي للسيّل عد .. فلا يعووود ..! ، فـ لايحضرني سوى . . " صومعة " صمت " . . تتهجى " إبتسامه .. طال إنتظارهااااا ، " سنبله " تفاوض " الشمس " أن تشرق . . فلا تؤوب .. ! .
الوقفة الثانية
أذا لم نعش الهزائم فكيف نتذوق طعم النجاح أن غداً لناظره قريب
الوقفة الثالثة
كل يوم .. أشعر أنني بحاجه لــ ِ دافع لأن أتنفس وجودي بعمق ، وكل يوم يزداد يقيني بأن لاشيٌ ما . . طويل الأجل . .! فــ ماعادت الروح هي الروح ، لأن أكتب ، لأن أبوح ، لأن أفكر بــ ما ورائي ، وماورائي ..؟ . .
أنا بنفسي لا أعلم تحديدا ً .. ماورائي .!
ذات هدوء .. وجدتني أنظرني دون ان أشعر وكأن عقار ٍ ما ينساب كـخدر ٍ في عظامي ، " الماء سر الحياة " .. وللتو إكتشفت أنني بحاجه لــ ِ سر ٍ لأحيأ بعيدا ً "عني "ّ . . ! ، فــ راودتني أمور ٍ شتى عن نفسي .. ! ، في فكره "سيئه " جداً . . أحتاج لأن أقضي على " نفسي" .. في لحظات .. !! ،
لا تترك نفسك للهواجس والأفكار سر بمركبك فالحياة لم تتوقف ها هنا
نحن بحاجة أن نجد ذاتنا
لا تدع اليأس يقتل بل كن قاتله لا، لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة
أذكر انني قلت ُ لـ صديق ٍ لي .. ، لأن تتذكّر .. وتلحّ في ذكراك دوما ً ،.. أنت في تحد ٍ لأثبات ذاتك ، فــ حقا أنت لاتملك شيئا ً " سواها " والإصرار . . ! ، فــ حاول أن تكون لـ وحدك ، تسير لوحدك ، تأكل لوحدك ، تتسوق لوحدك ، أن تبدأ لوحدك ، أن تصّر لوحدك ، أن تحتسي " فنجان" قهوه لـ وحدك ، ان تضحك لوحدك مثلا ً ..! ، وأن تبكي لوحدك ، و أن تموت لوحدك أيضا ً ، هذه " الأخيره " لا أنصحك بها لأنني لم انتهي منها بعد ،
فـ ما إن إنتهيت وجدتني .. لــ وحدي .. ! ، أدركت حينها أن " صديقي " يستوعبني تماما ً ، كـ لحظتي هذه ..! ،
الوقفة الرابعة
لآ يمكن أن يعيش ألإنسان وحيدا تطارده الهواجس وتقتله الكوابيس وتحطمه ألأحلام التي لا تتحق لا بد من أن تشارك الآخرين حياتك
لا تحبس نفسك في قفص وتغلق أبوابه
أنت بحاجة لتعيد النظر قي حياتك
التي تستحق أن تعيشها سعيدا بدون هموم أو حزن وهذين شرين لا بد منهما
ولكن الحياة جميلة أذا أحببناها وتعلمنا كيف نستخدمها في صالحنا.
كــ مثل شرب الماء .. تمر لحظات أن أفتقدك ..! فــ عذراً لم يعد لدي متسّع لأن أنحصر في غيابك ..! ... فــ " أنا " رحلة " التيه " الفسيح ، رحلة الإحباط والحرمان. . رجلٌ يمضغ الأحداث .. !!يفتش المنازل القديمه . . يتلمّس الجدران ! رجلٌ لايجيد شي ويرتكب الأشياء .. ! ، ساخر ٌ . . يخفي " الوجع " بين الأضلاع .. ! ، يموت . . ولايحرر الأسرار ..! ، لايجرؤ على لفظ كلمه .. ويقدّس " الكتمان " ، لايتناول مع صديقه " الكأس " في مؤامره للنسيان ..! . ، " أنا " . . أي " بذرة "سقطت على الأرض .. ولم تنمو هنااااك . .!
الوقفة الخامسة
ستنمو أن شاء الله أرويها بالماء ودفئها بالشمس وغذيها بالصبر والرزق على الله
الوقفة الاخيرة
هو تحدي للذات أنا تحديت ذاتي ووصلت خطواتي حيث الأمان بفضل من الله لم أيأس رغم حزن الأيام لأم أتحطم رغم الوحدة والآلام
لم أنكسر كنت قوية وسأبقى قويه بأيماني إصراري بوفائي تبقى الحياة محطات نمر في كل محطه نترك هذا ونقود هذا وكلنا نعايش هذا الواقع ما علينا إلا الرضى والقناعة وهذه هي الحياة بحلوها ومرها سنقود مركبنا ونتخطى الصعاب وإلا كيف سنجد لذة الانتصار و1
مؤيد الغريبي
06-01-2009, 07:40 AM
قال رابندرنات طاغور يوماً: " إننا نقرأ الحياة بشكل خاطئ ، ثم نقول أنها تخدعنا ! "
التوقيع : احد قرّائك و2
أفنان الخالد
06-01-2009, 07:57 AM
النص مغرور بـ وحدته ...
و الكاتب / سادي ...!!
إبتسامة و جوريه
م.عبدالله الملحم
06-01-2009, 03:58 PM
سعيد جِداً :) .
عبق من لاش
06-01-2009, 07:37 PM
ثم إني إهتديت إلى حرف يعوسج الوجع .. وينثني فيه ..
بربك .. تقاسيم الحياة مصلوبة .. وجذوعها على نخل معطوب ..
و شقوق الأرض زلازل آهات مقدار إهتزازها 7 درجات بمقياس رختر .
بدر العرعري ... ]]و2
حرف عصيّ .. مسحول على كتف الوجع .
في ثنايا الحرف زهر ياسمين يتطلع لكفك و2
سكر الجرح
06-01-2009, 09:32 PM
لم يراني أحد !
ولم أسمع أحد .. وخصوصاً أنت يابدر ..
إذن : أنا لم أكن هُنا ولن .. وأنا أصلاً في
محاوله لـ أستعيدني .. كيف وصلت إلى مدينتك !؟
لا أدري !
لا أدري !
سكر الجرح
06-01-2009, 09:35 PM
رحم الله بندر
ورحم الله عيسى
ورحم الله رائد
وغفر الله لـ غانم
ورحمنا يابدر !
آمين ـ
شهيق وردهـ
06-02-2009, 01:15 AM
قرأتُها قبل الآن .. بإهداءٍ أكبر ..!
وهُنا .. بـ إحكام الـ دهشة أكثر ..!
محمد الغشام
06-02-2009, 09:52 AM
:
:
بدر العرعري
إحتياج وإحتياج وخروج من الوحده لتعود إلى الأحتياج
جميعك يابدر مُتقن في تقاسيم النص
والهدف واحد..
الله يرزقك يارب
ويرزقنا
مُدهش وأكثر..
عاطِر التحايا
و2
نبيل الفيفي
06-02-2009, 02:03 PM
أذكر انني قلت ُ لـ صديق ٍ لي .. ، لأن تتذكّر .. وتلحّ في ذكراك دوما ً ،.. أنت في تحد ٍ لأثبات ذاتك ، فــ حقا أنت لاتملك شيئا ً " سواها " والإصرار . . ! ، فــ حاول أن تكون لـ وحدك ، تسير لوحدك ، تأكل لوحدك ، تتسوق لوحدك ، أن تبدأ لوحدك ، أن تصّر لوحدك ، أن تحتسي " فنجان" قهوه لـ وحدك ، ان تضحك لوحدك مثلا ً ..! ، وأن تبكي لوحدك ، و أن تموت لوحدك أيضا ً ، هذه " الأخيره " لا أنصحك بها لأنني لم انتهي منها بعد ،
فـ ما إن إنتهيت وجدتني .. لــ وحدي .. ! ، أدركت حينها أن " صديقي " يستوعبني تماما ً ، كـ لحظتي هذه ..! ،
الوحدَةُ : طَريقٌ لا يَسلُكُه إلاّ مَنفى .
بدر .. أقرئُكَ دائِما ً و معيَّتي الوحدَه .
رُبمـا !
بدر العرعري
06-02-2009, 11:53 PM
كل ما حلّ إسمك .. أبتسم له .
أخافه .. والله .
ياكل الأشياء الجميله .. ياقلب .. شكرا والله .
بدر العرعري
06-02-2009, 11:57 PM
أنثى تثير الريبه
عليك ِ الأمان .. والسلام .. أينما فقتي .. أينما حللتي .
بدر العرعري
06-03-2009, 12:02 AM
مرح الطفوله .. ولأجل المدينه التي بيننا ..
ولأجل هذا الطفل الذي بين أضلاعك .. الذي لايموت أبدا ً .
ولأجل .. الكلام العظيم الذي أقرأه منك .. كل الود كل الود لــ قلبك الذي أشعر به .
شكرا .. ياقلب .
بدر العرعري
06-10-2009, 05:17 AM
شد على يدي يامؤيد ..
شكرا لــ طاغور .. ثانيا ً
وأولا ً .. لك .
بدر العرعري
06-26-2009, 03:10 PM
النص مغرور بـ وحدته ...
و الكاتب / سادي ...!!
إبتسامة و جوريه
يجب أن يكون هكذا .. أن نعطيه كل الإنحياز .. وألا نرى سواه . لــ يخرج عصاميّ دون ان يمد أحد له يد العون .
الكاتب .. لايعلم به إلا الله وحده .
كل الشكر ياقلب .. لـ مرورك الفطِن .. الذي راق لي جدا .
بدر العرعري
06-26-2009, 03:14 PM
عبد الله الملحم .. أنا الاسعد والله .
بدر العرعري
06-26-2009, 03:17 PM
عبق من لاشي ..
شكرا والله على هذا الإطراء .. والشكر الآخر أيضا ً لـ تواجدك بهذا المرور العبق جدا .
بدر العرعري
06-26-2009, 03:19 PM
الطريق الذي تسلكه سوياً .. نحونا .. هو من اوقع بنا هذه الصدفه اللعينه .. كأني لم أراك .. !
و
اللهم آمين ياااااارب
بدر العرعري
06-26-2009, 03:25 PM
شهيق ورده
أينما قرأتيها .. وبأيّ إهداء .. انا سعيد لانك قرأتيه فقط .. شكرا ياقلب .
بدر العرعري
06-26-2009, 03:26 PM
محمد الغشام
الهدف الكبير من نشرها في هذا العالم الإفتراضي .. ان يقرأها من هو مثلك .
بدر العرعري
06-26-2009, 03:34 PM
نبيل .. ياقلب
لاتأتي إلا وأنت مجرد من كل شي .. عداك أنت .
منتهى القريش
06-26-2009, 08:09 PM
كنت هناك (في ذات لحظة ربما أنت هنا) و(في محاولة لـ استعيدني) فقدت القدرة على الكلام .. وفقدتني ..
شكرا لأنك هنا ..
احترامي ..
بدر العرعري
01-12-2010, 12:49 AM
تذكرت هذا .. وسنه مرّت .
سمية عبدالله
01-12-2010, 12:53 AM
بسم الله .. الذي إليه يرجع الأمر كله .
كــ تسجيل حضور .. إهدا إلى : الآمال المعلّقه على باب الحياة .. ! ، الزمن الردىء ، الأحداث التي تمتد منذ نعومة أظافرها .. إلى هنا ، الفقد الذي يحول بيني وبين إبتساماتي ، الطرقات الملأ بأشواك العصيان ،إلى الوحده .. التى دعتني إليها .. ولبّيت لها طوعا ً ، المقهى الحزين الذي في أقصى المدينه ، المحاولات اليتيمه .. المجرّده من كل شي ، إلى الأصدقاء الذين ينامون تحت التراب .. " بندر " الأخ العمييييق الذي إلتهمه طريق الشمال .." عيسى " كذلك .. "رائد " الصديق القريب .. الذي يبكن عليه أخوات حزينات .. " غانم " .. الذي رحل .. منتحرا ً ..مع كل الدعاء .. كل الدعاء .
.
.
(( 1 ))
أيها : " النازل " " إليّ " .. إن الصباح .. غداً . . لاينهض كي يلاقيني" ، لايعيّرني أيّ إهتمام ..! ، فــهذا ياصديقي يخنقني و يغتالني كــ " قرار " . . بـ دفن " أحلامي " في رحم " الأرض " .. وأغمض عينيّ .. للأبد ..!! لقد سئمت " الإنتظار " و " الهزائم الصغيره "التي لاتذوب كلما زادت تجربتي .. بل تتكاثر مع تفرعي عن ذاتي .. كلما أوغلتُ في الإنسكاب .. !، و الآمال التي أفاقت من سباتها متأخره جدا ً ، كانت كــ القطره التي تنادي للسيّل عد .. فلا يعووود ..! ، فـ لايحضرني سوى . . " صومعة " صمت " . . تتهجى " إبتسامه .. طال إنتظارهااااا ، " سنبله " تفاوض " الشمس " أن تشرق . . فلا تؤوب .. ! .
(( 2 ))
كلما منحت " الوقت " مزيدا ً من التفكير .. زاد " إنزعاجك " و " ضيقك " . . و" الضيق " : حديث ٌ عميق . . لايعني شيئا ً للأيام ..! ، فـــ هو" مابين " المسالك " و " المهالك " تمتصّه " المزاجات " المتقلبه . . لـ ِ تحيأ مع اليأس . . ! ، فـ كيفما أرادت تلفظه . . " نص " و "قصيده " ، " إعترافٌ" و " جريمه " .. ! .
(( 3 ))
كل يوم .. أشعر أنني بحاجه لــ ِ دافع لأن أتنفس وجودي بعمق ، وكل يوم يزداد يقيني بأن لاشيٌ ما . . طويل الأجل . .! فــ ماعادت الروح هي الروح ، لأن أكتب ، لأن أبوح ، لأن أفكر بــ ما ورائي ، وماورائي ..؟ . .
أنا بنفسي لا أعلم تحديدا ً .. ماورائي .!
ذات هدوء .. وجدتني أنظرني دون ان أشعر وكأن عقار ٍ ما ينساب كـخدر ٍ في عظامي ، " الماء سر الحياة " .. وللتو إكتشفت أنني بحاجه لــ ِ سر ٍ لأحيأ بعيدا ً "عني "ّ . . ! ، فــ راودتني أمور ٍ شتى عن نفسي .. ! ، في فكره "سيئه " جداً . . أحتاج لأن أقضي على " نفسي" .. في لحظات .. !! ،
(( 4 ))
أذكر انني قلت ُ لـ صديق ٍ لي .. ، لأن تتذكّر .. وتلحّ في ذكراك دوما ً ،.. أنت في تحد ٍ لأثبات ذاتك ، فــ حقا أنت لاتملك شيئا ً " سواها " والإصرار . . ! ، فــ حاول أن تكون لـ وحدك ، تسير لوحدك ، تأكل لوحدك ، تتسوق لوحدك ، أن تبدأ لوحدك ، أن تصّر لوحدك ، أن تحتسي " فنجان" قهوه لـ وحدك ، ان تضحك لوحدك مثلا ً ..! ، وأن تبكي لوحدك ، و أن تموت لوحدك أيضا ً ، هذه " الأخيره " لا أنصحك بها لأنني لم انتهي منها بعد ،
فـ ما إن إنتهيت وجدتني .. لــ وحدي .. ! ، أدركت حينها أن " صديقي " يستوعبني تماما ً ، كـ لحظتي هذه ..! ،
(( 5 ))
كــ مثل شرب الماء .. تمر لحظات أن أفتقدك ..! فــ عذراً لم يعد لدي متسّع لأن أنحصر في غيابك ..! ... فــ " أنا " رحلة " التيه " الفسيح ، رحلة الإحباط والحرمان. . رجلٌ يمضغ الأحداث .. !!يفتش المنازل القديمه . . يتلمّس الجدران ! رجلٌ لايجيد شي ويرتكب الأشياء .. ! ، ساخر ٌ . . يخفي " الوجع " بين الأضلاع .. ! ، يموت . . ولايحرر الأسرار ..! ، لايجرؤ على لفظ كلمه .. ويقدّس " الكتمان " ، لايتناول مع صديقه " الكأس " في مؤامره للنسيان ..! . ، " أنا " . . أي " بذرة "سقطت على الأرض .. ولم تنمو هنااااك . .!
(( 6 )) . . و الرزق على الله .. !
" البطوله .. إمتحانات "
*
*
أخوكم : بدر
سلام ..
وبقي رأسي يدور وأنا أنصت لك يا بدر
سأعود إلى هنا كي آخذ ما أحببته وأخبئه في مذاكرتي
سـ أستأذنك حتما
ودّ وياسمين
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.