مشاهدة النسخة كاملة : وطن
خلف الأفراح وخلف الأحزان
أنت َ ... يا وطن
دمعة في زايد
عبدالله الملحم ....
تعظيم سلام .... :)
شكرا ً لك
هنا وطن
دمعة في زايد
ليه نامت عيونك ... يا وطن !
دمعة في زايد
صباح الخير يا وطن ... استيقظ
حان وقت الكفاح !!
وحان الأمل ... بالحياة
صباح الخير يا وطن ... يا أجمل وطن
دمعة في زايد
كل الخسارات تؤجل ...
بقيد وسلسلة ومعصم !!
ننسى فيها حتى الصّور والأماكن .... والبرد
لكَ يا وطن
دمعة في زايد
البارحة ... كانت الأحلام مصنوعة
ترسم صورة .. وتنسى التفاصيل ...
حكاية اليوم قبل الأخير ...
دائما ً مسروقة ...
وانشودة يا معيريس عين الله تراك ...
دمعة في زايد
يمكن ربوعك تحتوي ناااااس ...
ويمكن أرضك يمشونها عاااالم ..!
تبقى مساحاتي كلها لك ... مزروعة
وتبقى أحلامي لحضنك مشتاقة !
يا وطن
دمعة في زايد
ليه نامت عيونك يا وطن ...
ومسحت بترابك أثر !!!
ليه نامت عيونك ... يا وطن
دمعة في زايد
(http://www.ozq8.com/ram/iraq/sa3don-jaber/ya-m3eber.ram)
(http://www.ozq8.com/ram/iraq/sa3don-jaber/ya-m3eber.ram)http://www.ozq8.com/ram/iraq/sa3don-jaber/ya-m3eber.ram (http://www.ozq8.com/ram/iraq/sa3don-jaber/ya-m3eber.ram)
وطن
دمعة في زايد
(http://www.ozq8.com/ram/iraq/sa3don-jaber/ya-m3eber.ram)
بكى العالم ...
اشهد يا وطن ...
دمعة في زايد
استقبلني ... سآتيك يا وطن !!
لأجلك سأكون هناك
دمعة في زايد
حرّرتك يا وطن ...
فلتصنع ماشئت !
دمعة في زايد
ليه يا وطن ...
دائما ً أنتظر منك شهادات ألم !!
وأنت َ ... وطن
دمعة في زايد
وطني وإن جار عليّ عزيز ... وأهلي .... أبي يقولها بطريقة أخرى ///
تعودنا أن نستمع لبعض الأغاني فنعيد كثيير من الذكريات القديمة
ونشعر بنفس المشاعر ولو كانت قبل مليون سنة :(
هكذا تعودنا كما تعوّدنا ترابك َ يا وطن
دمعة في زايد
كيف سأكون خارجك َ !!؟
دمعة في زايد
علمني وطني كيف أكوّن ذكرياتي !!
بس ليه نامت عيونك يا وطن ..!
دمعة في زايد
بلا مبررات نبتعد عن اوطاننا
دمعة في زايد
قالوا لي ... لا ترحلي ... هو شعور ... لا يعني امر عظيم
قلت : الشعور منفى وهل بعد الشعور وطن ...!
ليه نام شعورك يا وطن ...!؟
دمعة في زايد
قال صديقي ... :
الزراعة شي جميل والاجمل منه تمتعنا بهذه النعمة المهداه من الله عز وجل لنا بالارض
انا وربما الكثير غيري يحسون بمتعه وانجاز غير طبيعي بعد مايرى غرسته او شجرته او النبته تكبر وتثمر
يحس انه انتج في شي ملكه وهو للجميع بنفس الوقت
انا احيانا كثيره اجلس لساعات امام الشجره واهتم بها باليد وبالعين
قبل فتره رحنا للـ .. (.....) مع صاحبي خبرتك فوجدت عمال يزرعون شجر ويحرثون الارض جلست وقت طويل اراقبهم
احب رائحة الارض المزروعه ..... كما احب الحنان
........ وقال وقال وقال ....
قلت تدري يا صديقي ... :
اذكر وانا صغيرة كان بيتنا بيت شعبي صغير جدا وحارتنا بها بيوت معدودة على الأصابع متقاربة متآلفة
كنت اخرج خلف البيت واخط مربعا ً بيدي على الرمل واقول هذه مزرعتي .... واضع فيها كل بذرة يقع عليها ناظري
او اكون اكلت ثمرتها ....
ثم اسقيها يوما بعد يوم واعتقد انني اغرقت مزرعتي ماء كل دقيقة تمر علي وكل يوم ااتي لأرى إن كانت
هناك شجرة واحزن حين لا أرى اي اثر لزرْعة ...
لم اكن اعلم اي شئ غير انني اريد ان ازرع !!!
بعد زمن طويييييييييييييييييييييييييييييييل كنت قد كبرت وانتقل كل شئ من حارتنا إلى حارة اخرى
لم يبقى اثر لحارتنا غير اشياء احاول ان اتذكرها فلا اتيقن من دقتي بها ..
حين يأخذني ابي ويقول هذا مكان بيتنا عندما كنتي بهذا السن احن ان ارى إن كانت هناك شجرة زرعتها
بيدي ام انها اشجار زرعها الزمن
يحزنني عدم إدراكي لما حدث هناك مثلما أحزن اختي تغير شكل أخي وهو مسافر وعاد إلينا وقد تغير تماما ً
... صديقي كن سعيدا ً ... فهناك شجرة تُزرع
دمعة في زايد
ياااااااااااااه مؤلمة بعض الذكرى
http://www.youtube.com/watch?v=91pGL-9LeZU
دمعة في زايد
http://www.youtube.com/watch?v=tDlhCr6TpXU&feature=related
دمعة في زايد
حيث وضع يوسف رأسه ... كانت هناك ارض .. وطن ....!
ماقلته يا نافع كثير كثير ...
أنا مصرّة أن أسمع عوض الدوخي الأمل ..
دمعة في زايد
جاءت غاضبة ... لا أعلم منّي أم منه ... أم منك َ يا وطن ...
هي فقط كانت تقول ... أنا غاضبة من كل شئ ...!
وأنا أقول ... لست غاضبة ... فقد اعتاد تفكيري الفكرة ...
فحين نقول ... وطن تلغى معها كل غربة .... ونفهم
مابعد الوطن ... وطن يا يوسف
دمعة في زايد
سأخرج منكَ إليكَ الآن فقط ...!
وسأعود ...
حين قلت لهم : سأهاجر... قالوا لي : سنأتي بكِ
يعني لا ترحمني ولا تخلي الرحمة تنزل علي يا وطن
سأرحل مهما أغلقت الأبواب
وسأعود
دمعة في زايد
أحيانا نجدنا امام ارض وااااسعة ... نمرح ونلعب ونحزن ونضحك
ونمارس بها كل ما يحلو لنا من خير وشر على كل من يمر بنا ....!!
نخطط ... نحنّ ... نرمي اوراق .... نتسلق ... نجري .... نتمشّى ... نرتكب حماقات
نرتبك ... نستفِز ونُستَفَز ... ونبكي
هناك شخص في حياتنا يمرّ علينا ... ونخطئ حين نمارس عليه طقوسنا ... وتجاربنا !!
يتوقف كل شئ بحضوره ... ونفهم معه نتائج كل شئ !!
دمعة في زايد
شئ غريب يا وطن ,,,
كم أنت حنون وصادق ...
تأتي حين نحتاجك ولا نأتي !!
كلنا لا نتخلّف عن الجهاد حين تكون الأرض خضراء
ونختلف في لون الرمال ,,,,
دمعة في زايد
كلما سطع نجم فوق أرضي اعتقدت ان مولودا ً جديدا ً سيأتي لهذه الحياة ..
لحظات ويخبو نوره ... كسابقه ...
وتتضاءل حجم الحقيقة في عيني !!
كلما رحلت روح وفارق اللون الأخضر الاوراق ...
سأقتبس منك يا وطني عشق الحياة ... وأخط على أرضك إسمك وسأمضي بلا نبوءة !!
دمعة في زايد
ايقظتني صرختك ياوطن ...
دمعة في زايد
أعلم أنك تحتاجني الآن ... بالذات !
فمثلي يتأنق حين يُعطي ... فلا يرحل
وقد امتلأت أوراقي بطلباتك ..
حين تغيب عني يا وطن أصبح بلا مأوى
دمعة في زايد
كم مرة قلت لكَ لا تغيب ...
في غيابك يصبح وطني منفى ..
دمعة في زايد
على خارطة الأرض ... تقسيم يشبه حروف اسمك
استقطعوا حرفا ً واصبحت بلا عنوان ..
دمعة في زايد
حين كنّا ضمن خطوط الطول والعرض ..
كان بديهيا ً أن نتذكر ... كل شئ !!
الأماكن والمواعيد والخطوط المرسومة على الجدران
وحتى سقوط الثلج بمدينة مصطنعة في الخيال ...
تخطينا خطوط العرض والطول ... فكان جدير بنا أن ننسى ..!
كل العناوين
دمعة في زايد
قد يصيبك يا وطني شره .... فتستعد لإخراج من بداخلك !!
ماتوا فداء لك َ ... واحدا ً تلو الآخر ..
لا تأبه للصّدق أو الخيانة أو حتى بالطفولة ...
فقط لتحظى بآخرين يتسابقون للسقوط أمام سلطتك !!
يقال أن الشره نوع من الإدمان يحتاج لعلاج ... فهل يعالج الوطن ؟!!!
دمعة في زايد
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.